Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

حتى إذا ماعندك للغه الآن تقدر ترد على أي إتصال حتى لو المكالمه باللغة الإنجليزية أو أي للغه أخرى أنت ماتعرفها، ترجمة فورية أثناء المكالمه مجاناً من جوالك مباشرة. شرحت طريقة تفعيلها في الفيديو أدناه.

15,650 görüntüleme • 2 gün önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

خرجت مؤخراً جريدة لو فيغارو الفرنسية بكشف عن اتفاقية سرية تمنح الجزائر نفوذًا داخل تونس وتضعف خطاب سعيّد القومي تنص الوثائق على أن القوات الجزائرية تستطيع التحرك حتى 50 كيلومترًا داخل الأراضي التونسية والوصول إلى المؤسسات الرسمية عند الحاجة، في وقت يواصل الرئيس قيس سعيد التأكيد على رفض أي تدخل أجنبي كأحد أعمدة خطابه السياسي. كشفت صحيفة لو فيغارو الفرنسية عن تسريب وثائق تكشف عن اتفاقية وُقعت في 7 أكتوبر 2025 بين تونس والجزائر، تسمح للقوات الأمنية والعسكرية الجزائرية بالتدخل داخل الأراضي التونسية لـ"مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة"، وذلك بناءً على طلب السلطات التونسية. وتشير الوثائق إلى أن القوات الجزائرية المصرّح لها بالتدخل يمكنها التحرك حتى 50 كيلومترًا داخل الأراضي التونسية، والحصول على حق الوصول إلى المؤسسات الرسمية عند الحاجة. كما تتحمل تونس جميع تكاليف هذه العمليات، بما في ذلك الإقامة والنقل واللوجستيات، وحتى تقديم الموارد الطبيعية إذا تعذّر الدفع نقدًا. ويُلزم الاتفاق تونس بإبلاغ الجزائر مسبقًا قبل توقيع أي اتفاقيات أمنية أو عسكرية مع دول أخرى، ما يضع استقلال القرار الوطني التونسي على المحك. وتكشف بنود الاتفاق عن واقع مختلف عن خطاب الرئيس سعيد حول السيادة الوطنية، حيث يبدو أن "السلطة التونسية مستعدة لإظهار شكل من أشكال الولاء تجاه الجزائر".

WardaNews

30,538 görüntüleme • 29 gün önce

أخبروني الآن كيف أصبحت سوريا اليوم أفضل من الأمس؟ دينيًا؟ لم يكن الإسلام في يوم من الأيام مكروهًا أو مرفوضًا في سوريا كما هو اليوم. لم يشعر أي سوري من الأقليات في زمن ما بالخوف من جاره المسلم، ولا خشي أن يُعرَّف اسمه أو طائفته في دائرة حكومية أو شاطئ أو شارع. الإسلام الحقيقي كان جزءًا من نسيج سوريا، لا سيفًا على رقاب أهلها. فهل أعززتم الإسلام… أم نزعتم عنه الرحمة والقبول؟ هل رفعتم قدر المسلمين… أم جعلتموهم يُعتذرون عن دينهم أينما ذهبوا؟ ثقافيًا؟ هل كنا نُقرأ أكثر أم نُرهب أكثر؟ هل كنا نغني للوطن… أم نصرخ فوق أنقاضه؟ في الأمس، كانت الكلمة تُخاطب العقل. اليوم، الصوت الأعلى هو من يملكه الرصاص. اقتصاديًا؟ أخبرونا: كم ثمن ربطة الخبز الآن؟ كم حلمًا بيع من أجل كيلو سكر؟ كم مليون سوري عبر الحدود هربًا من اقتصاد أعظم من الأمس؟ سياسيًا؟ من كان يتحدث بالأمس يُعتقل… واليوم من يصمت يُتهم. السياسة تحوّلت من مسؤولية إلى مصيدة، من إدارة دولة إلى إدارة ولاءات. اجتماعيًا؟ كان السوري يعرف جاره، حتى لو لم يعرف مذهبه. اليوم، يُفتش الناس في انتماءات بعضهم أكثر مما يفتشون في ضمائرهم. حضاريًا وسياحيًا؟ كانت اللاذقية تستقبل العالم، واليوم بالكاد تستقبل أهلها. كانت حلب تفتح أبوابها للثقافات، واليوم تُغلقها على أنقاضها. والشام… يا شام، صارت تُذكر في نشرات النزوح لا في نشرات السفر. فأي “أفضل” هذا الذي تتحدثون عنه؟ هل هو الأفضل الذي يجعل جواز السفر يُرفض حتى في بلدان أنهكتها الحروب؟ هل هو الأفضل الذي يجعل السوري اليوم يُسأل لا عن حلمه، بل عن مذهبه، لباسه، وسكوته؟ إذا هذا هو “العز”، فما الفرق بينه وبين الذل… سوى الاسم

Sally Obeid

34,408 görüntüleme • 1 yıl önce

🚨 الإمارات الاقل ضرراً من اغلاق مضيق هرمز في ظل التوترات الحالية وتراجع حركة السفن عبر مضيق هرمز بنسبة تصل إلى 88-100% تثبت الإمارات قدرتها على تجاوز أي اضطراب في المضيق بفضل بنيتها التحتية المتطورة: في دولة لاتعتمد على النفط في موازنتها الاتحادية خط أنابيب حبشان–الفجيرة يتيح تصدير 1.5–1.8 مليون برميل يومياً مباشرة إلى المحيط الهندي خارج المضيق، ويغطي نحو نصف الصادرات النفطية التجارة غير النفطية يتم تفريغ الحاويات في موانئ الساحل الشرقي في موانيء خورفكان والفجيرة ثم نقلها براً أو بالقطار إلى ميناء خليفة أو جبل علي للتخليص الجمركي وتنقل عبر شبكة طرق وسكك حديدية متطورة + إجراءات جمركية سريعة + خطط إدارة أزمات جاهزة. الإمارات أقل اعتماداً على مضيق هرمز مقارنة بدول الخليج الأخرى وتمتلك بدائل استراتيجية تجعل تدفق تجارتها وصادراتها النفطية مستمراً حتى في أسوأ السيناريوهات 🇦🇪 أنت وين والامارات وين ‼️

حسن الطاهر ⚖️

173,283 görüntüleme • 5 ay önce