正在加载视频...

视频加载失败

حتى الاحتفال بالأداء المشرف لمنتخب مصر لم يعد من حق المصريين جميعًا. اللاعبون أنفسهم ومدربوهم خرجوا من نجريج وقرى الدقهلية وإمبابة ومن أحياء مصر الحقيقية، لكن الاحتفاء بهم يتم في العلمين بعيداً عن أسرهم، في عالم مغلق تحتكره طبقة «إيجيبت». قبل أسابيع، تحدثت في قناة الحوار إن مصر أصبحت...

31,799 次观看 • 2 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

في الربيع الماضي، فوجئ المصريون بحملة دعائية ضخمة لمشروع عقّاري جديد يحمل اسم «چريان» لم يسمعوا عن مثيل له من قبل، كومباوندات فاخرة تطل على النيل، لكن ليس في القاهرة، بل في صحراء ضاحية الشيخ زايد، غرب العاصمة، ليتبين أن المشروع يتضمن مد فرع من النيل إلى تلك المنطقة الصحراوية، دون أن تتضّح طبيعة هذا الفرع، وكيف ستتحول كميات ضخمة من مياه النيل إلى الصحراء، وسط أزمة الفقر المائي التي تعاني منها مصر. في تحقيق استقصائي، كشفت صحفية «مدى مصر»، ندى عرفات، أن «چريان» ليس مجرد مشروع توسع عمراني أو زراعي، بل يمثل لحظة فارقة يُعاد فيها توزيع المياه، وبالتالي الحياة، ويتحول فيها النيل من مورد تشاركي إلى أداة استثمار في مشروعات الاستصلاح الجديدة التي تراهن عليها الدولة لتحقيق الأمن الغذائي، عبر إنشاء ريف جديد خارج الوادي والدلتا. في هذه الحلقة، نتحدّث مع ندى عرفات عن تحقيقها.. اقرأوه من خلال هذا الرابط: للاستماع إلى الحلقة على سبوتيفاي: للاستماع إلى الحلقة على آبل بودكاست: تواصلوا معنا من خلال المراسلة على [email protected]

Mada Masr مدى مصر

65,504 次观看 • 1 年前

هذه هي المرة الأولى التي نسمع فيها اعترافاً صريحاً بفشل القيادة المصرية خلال 60 عاماً في تحقيق نهضة حقيقية للبلاد فهل المشكلة فعلاً في الظروف؟ كثير من الدول التي نهضت لم تكن ظروفها أفضل من مصر، بل بعضها خرج من حروب مدمرة ثم استطاع أن يحقق قفزات هائلة في التنمية. فهل المشكلة في التحديات، أم في طريقة إدارة الدولة وهيمنة مؤسسة بعينها على الحكم وإقصاء الكفاءات المدنية القادرة على إدارة الاقتصاد والسياسة بكفاءة؟ ثم ماذا عن السنوات الـ13 الماضية؟ هل كانت القرارات الاقتصادية الكبرى حكيمة بالفعل؟ هل المشروعات الضخمة التي التهمت مئات المليارات دون عائد اقتصادي أولوية حقيقية لاقتصاد يعاني من عجز مزمن؟ وماذا عن القروض التي غرقت فيها البلاد حتى أصبحت خدمة الدين تلتهم الجزء الأكبر من الموازنة؟ ثم ما الذي جرى في ملفات حساسة مثل المضايق، وحقوق مصر في غاز شرق المتوسط، والتعامل مع أزمة سد النهضة التي تمس الأمن المائي ل 120مليون مصري؟ الاعتراف بالأزمة خطوة أولى، لكن تشخيص أسبابها الحقيقية بشجاعة هو الخطوة الأهم؛ فالدول لا تنهض بتبرير الفشل، بل بمراجعة السياسات، وإعادة بناء منظومة الحكم على أساس الكفاءة والمحاسبة وتكافؤ الفرص. #السيسي #مصر #الجيش

Mourad Aly د. مراد علي

28,470 次观看 • 6 个月前

مرحبا الأحداث من المضحك أن تتحول «القواعد الأجنبية» إلى وسيلة للهمز واللمز على السعودية، بينما يتجاهل صاحبها واقع مصر نفسها. تقولون: «مصر الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي لا توجد فيها قواعد أجنبية». طيب، خلونا نتكلم عن الواقع: في مصر وجود أمريكي وأجنبي عسكري في مواقع وتسهيلات متعددة: قاعدة غرب القاهرة الجوية، قنا، رأس بناس، بني سويف، مركز NAMRU-3 التابع للبحرية الأمريكية، إضافة إلى قوات الـMFO في سيناء التي تضم قوات من 12 دولة. بل إن Tim Sheehy نشر بنفسه عن زيارته للقوات الأمريكية في سيناء، وقال إنه زار القوات الأمريكية التي تساعد في حفظ السلام، وكذلك القوات التي تقدم المشورة للجيش المصري في مواجهة داعش. وفوق ذلك تأتي CISMOA — السيادة مقابل السلاح: ربط أنظمة الاتصالات العسكرية المصرية بأمريكا، تفتيش دوري، قيود على استخدام الأسلحة الأمريكية، واستخدام القواعد والمجال الجوي والبري والبحري المصري في حالات الحرب. وبهذا المعيار الذي تستخدمونه أنتم في تعريف «السيادة» و«القواعد»: مصر كلها أصبحت قاعدة أمريكية. أما السعودية التي تحاولون إلصاق «القواعد الأمريكية» بها، فلا توجد فيها اي قاعدة أمريكية. وهنا المفارقة: مصر: وجود أمريكي + تسهيلات ومواقع عسكرية + وجود أجنبي في سيناء من 12 دولة + ترتيبات عسكرية مع واشنطن. السعودية: لا توجد فيها اي قاعدة أمريكية. ثم يأتي المصري ليحاضر السعوديين عن السيادة! والأطرف أن من يزايد بشعار «مواجهة إسرائيل» يتجاهل أن مصر لديها علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل، سفارة إسرائيلية، تنسيق أمني في سيناء، وتستورد الغاز الإسرائيلي. لا مشكلة عندنا في علاقات مصر مع أمريكا أو إسرائيل؛ هذه خياراتها. لكن لا تستخدموا هذه الملفات نفسها للطعن في السعودية ثم تقدموا مصر كأنها نموذج الاستقلال المطلق. إما معيار واحد للجميع، أو اتركوا عنكم أسطوانة «مصر الدولة الوحيدة بلا قواعد أجنبية». إذا كان الوجود العسكري الأجنبي والتسهيلات والاتفاقيات العسكرية تعني فقدان السيادة، فطبّقوا معياركم على مصر. وإذا كانت هذه الأمور لا تعني فقدان السيادة، فتوقفوا عن استخدامها للطعن في السعودية والخليج. السعودية لا تحتاج إلى اختلاق شيء عن مصر؛ يكفي أن نطبق المعيار الذي اخترتموه أنتم. ختاما مصر ليست خارج النفوذ العسكري الأمريكي، وليست خالية من الوجود العسكري الأجنبي، وليست الدولة الوحيدة في المنطقة التي تتعامل عسكريًا مع قوى أجنبية. أما محاولة إلصاق «القواعد الأمريكية» بالسعودية مع تجاهل واقع مصر، فلا تجعل الكذبة حقيقة. قبل أن تحاضروا السعودية في السيادة… راجعوا خريطة مصر أولًا.

عبدالرحمن (حضارات السعودية)

33,468 次观看 • 1 个月前

تصريح عبد الرحمن السيد، المصري الأصل، الذي فاز بترشيح الحزب الديمقراطي لمجلس الشيوخ، «كان مفترضًا أن أكون سائق تاكسي في مصر» مؤلم للغاية. الرجل أصبح طبيبًا، وحصل على الدكتوراه من أكسفورد بمنحة، وها هو اليوم ينافس على مقعد في مجلس الشيوخ الأمريكي. وهنا تكمن واحدة من أكبر مآسي مصر. منذ عقود، وبصورة أشد وضوحًا خلال السنوات الأخيرة، تحولت مصر إلى بيئة طاردة للكفاءات. الحكومات الرشيدة الخطط لاستعادة أبنائها ذوي الخبرات من الخارج. أما عندنا فالرئيس يتحدث عن خطط «تصدير الكفاءات»، وكأن خروج أفضل العقول من البلاد إنجاز ! والحقيقة أننا لا نحتاج حتى إلى خطة لتصديرهم؛ فقد أصبحت الظروف نفسها تقوم بالمهمة. وأخطر مثال جيل كامل من طلبة الطب أصبح الأكفاء منهم يبدأ تجهيز طريق بريطانيا أو أمريكا أو ألمانيا وهو لا يزال في السنوات الأخيرة من الكلية، ولم يعد السؤال عند كثيرين: في أي تخصص سأعمل في مصر؟ بل: إلى أي دولة سأرحل؟ وهذا ليس انطباعًا ؛ فدراسة حديثة منشورة في يونيو 2026 وجدت أن 69% من طلاب الطب والأطباء في بدايات حياتهم المهنية الذين شملتهم الدراسة يفكرون في الهجرة. قصة عبد الرحمن السيد ليست قصة نجاح أمريكية فقط؛ إنها أيضًا فشل مصري صارخ: فكم «عبد الرحمن » ولد في مصر، وكان يمكن أن يصبح عالمًا أو طبيبًا عالميًا أو قائدًا سياسيًا أو رائد أعمال؟ لكننا لم نعرف قيمته، أو لم نمنحه الفرصة، أو دفعناه دفعًا إلى الرحيل؟

Mourad Aly د. مراد علي

42,492 次观看 • 1 个月前

سؤال: 🚨 لماذا تُعدّ استثمارات الإمارات في مصر من أكثر الاستثمارات نجاحًا؟ المثير في الأمر حتى الزراعة .. التى أجادها الفلاح المصري منذ الالاف السنين الإمارات جائعة لتزرع القمح فى مصر… زرعته في أرض مصر، بأيدٍ مصرية، ثم أنتجته بكفاءة، وباعته في السوق المصرية، وفتح له أسواقًا خارجية. نفس الأرض… نفس المصريين… نفس الموارد. لكن النتيجة مختلفة. فماذا فعلوا؟ لم يكتشفوا أرضًا جديدة. ولم يخترعوا مصريين جددًا. ولم يمنحهم أحد موارد سحرية لا نملكها. الفرق الحقيقي كان في الإدارة. الإدارة التي تعرف كيف تختار المشروع، وتوفر التمويل، وتضع أهدافًا واضحة، وتراقب التنفيذ، وتحاسب المقصر، وتكافئ الناجح. وهذا لا ينطبق على الزراعة وحدها. في الصناعة، والسياحة، والموانئ، واللوجستيات، والعقارات، والطاقة، وسلاسل الإمداد… يمكن أن تتحول الأرض إلى أصل منتج، والعامل إلى قيمة مضافة، والموقع الجغرافي إلى مركز تجاري، والسياحة إلى صناعة، ورأس المال إلى وظائف وصادرات. وهنا السؤال الأصعب: إذا كان المصري قادرًا على النجاح عندما يعمل داخل منظومة إدارية ناجحة… فلماذا تفشل المنظومة عندما يديرها المصري بنفسه؟ ربما المشكلة لم تكن يومًا في أن مصر فقيرة، ولا في أن المصري غير قادر، ولا حتى في نقص الموارد. ربما كانت المشكلة في شيء أكثر خطورة: أننا امتلكنا كثيرًا من الموارد، لكننا لم نمتلك دائمًا الإدارة القادرة على تحويلها إلى ثروة. الثروة ليست فقط ما تحت الأرض. الثروة الحقيقية هي: كيف تدير ما فوق الأرض، ومن فوقها. ولهذا قد يكون الدرس الأهم من التجربة الإماراتية في مصر ليس: «الإمارات نجحت في مصر». بل: ماذا يحدث عندما تضع إدارة جيدة رأس المال والموارد والبشر في المكان الصحيح؟ وهذا السؤال يستحق أن نطرحه على أنفسنا قبل أن نلوم الأرض أو الشعب أو الظروف. .

Karim Gahin

74,292 次观看 • 1 个月前