Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

❗️ "حتى الأطفال لم ينجوا من قمع نظام زيلينسكي!".. امرأة في كييف تهاجم أطفالاً بسبب التحدث فيما بينهم باللغة الروسية! المرأة الاوكرانية اقتحمت مساحة لعب الأطفال وبدأت بتوبيخهم وتصويرهم بالهاتف لمجرد حديثهم باللغة الروسية فيما بينهم. المعتدية هددت بإرسال المقاطع إلى إدارات مدارسهم وإبلاغ الشرطة لمعاقبتهم، قائلة: "تعيش في...

51,970 views • 20 days ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

تبي تعرف وش معنى "الثنائية اللغوية الانتقاصية" "Subtractive Bilingualism"؟ هذا المقطع يجسدها كما هي ⬇️ للأسف، هناك شريحة متزايدة من الأطفال في وقتنا الحالي أصبحوا يتحدثون باللغة الإنجليزية عوضاً عن العربية، ليس بسبب سياق معين اضطرهم، ولكن هذا ما تربوا عليه، بل وأصبح الكثير منهم يواجه صعوبة عند الحديث بالعربية، حتى أصبح بينهم وبين الجيل الأكبر فجوة هائلة في الفكر والثقافة كثير من الأباء يحرص على تعليم أطفاله اللغة الإنجليزية في سن مبكر - وهذا حق مشروع وواجب - فاللغة الإنجليزية أصبحت ضرورة في زمننا الحالي، ومن الرائع أن يتعلمها الأطفال في سن مبكرة لكن! يجب علينا ألا نغفل أن اللغة ليست "وسيلة تواصل" فقط وتحديداً اللغة المهيمنة التي يتعلمها الإنسان في سن مبكر ويكتسبها بالغريزة، اللغة: - تخلق الهوية - تصيغ الفكر - تؤثر على التفكير - تشكل الثقافة تفكر باللغة المهيمنة، وتتحدث باللغة المهيمنة، وتتبنى ثقافة اللغة المهيمنة النهج المتبع من بعض الأباء ليس تعليماً للغة إضافية مكتسبة، بل نهجاً تؤثر فيه لغة على لغة أخرى وتكتسحها حتى تأخذ مكانها، وهذا ما يسمى بـ "الثنائية اللغوية الانتقاصية" جعل كامل محيط الطفل باللغة الإنجليزية، من: - الألعاب - أغاني الأطفال - الكتب بل وحتى عند حديثهم مع أطفالهم، حتى ولو كانوا الأباء غير متقنين للغة الإنجليزية، تجدهم يفضلون التعامل معهم بها، لكي يزرعوا بهم لغة إنجليزية قوية، أما العربية، فعليها السلام! - لا قواعد تُفرض عليهم ليتحدثوا بها داخل المنزل - لا كتب تعليمية أو قصصية يقرؤونها بالعربية - لا أغاني "افتح يا سمسم" يرددونها معهم إن استمرت هذه المشكلة واستمر الأباء في تغافل خطورتها، فنحن مقبلون على جيل يبتعد عنا فكرياً آلاف الأميال

نشمي الميموني

98,278 views • 4 months ago

📌 قدم باحث أسباني يُدعى فيرمين مايورغا وثيقة تتحدث : " عن إحراق ثلاثمائة موريسكي أحياء في يوم واحد، وذكر أن الأطفال كانوا يربون في بيوت المسيحيين ليصبحوا فيما بعد عبيداً لهم، حتى اضطر المسلمون أن يخفوا إيمانهم ليحافظوا على أرواحهم، وأن يبنوا مقابر سرية للحفاظ على رفاتهم بعد الممات أما من بقي في أسبانيا من الموريسكيين وكانوا ممن ضمهم قانون تنصير المسلمين -دفعهم إلى اعتناقِ المسيحية- والذي كانَ يشتمل على سنِّ قوانين تسلبهم تاريخهم.. ومنها منعهم من التحدث باللغة العربية نهائياً، و منع الحمامات التي اشتهر بها العرب في الأندلس، وفرض ضريبةٍ عالية على من أراد أن يلبس على الطريقةِ العربية، والإبقاء على الأبواب مفتوحة يوم الجمعة وفي تواريخ الأعياد كي تتم مراقبتهم كما يدعون إلى الأكل وشرب الخمر علانية في رمضان كي يظهر عدم صيامهم، وأي عقودٍ كتبت باللغة العربية تعتبر لاغية وأن لا زواج إلا في الكنيسة، حتى أن الكنيسة كانت ترسل امرأة لحضور عمليات الولادة لدى الموريسكيات لكي لا تقرأ الشهادة في آذانِ الأطفال بل يؤخذون إلى الكنيسة لتعميدهم عوضاً عن ذلك! "

kosovi

53,682 views • 1 year ago