Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

حتى السيارات في شوارع الإمارات لم تسلم من المسيرات الإيرانية ولكن هيهات فالإمارات يلدها غليظ ولحمتها مرة

13,354 Aufrufe • vor 6 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

رغم ما تعانيه إسرائيل من أزمة كبيرة في جنوب لبنان نتيجة هجمات المسيرات التي يطلقها حزب الله، إلا أنها لم تطلب المساعدة من أوكرانيا أو روسيا حتى اللحظة وهذا ما تحدث فيه السفير الأوكراني لدى إسرائيل ، بل تحاول إيجاد حلول بنفسها؛ حيث قدم الجيش 100 اقتراح يتم علاجها ودراستها بدقة الآن قبل إرسالها للميدان. ورغم أن ذلك لا يعني حلَّ مشكلة المسيرات، بل هو محاولة لتقليل الضرر، وهو عامل نفسي أكثر من أي شيء آخر؛ كما أن أنظمة الدفاع ضد المسيرات في أوكرانيا تحظى بدعاية أكبر من كفاءتها الواقعية، إذ إن الواقع يثبت فشل تلك الأنظمة، والدليل أنها جعلت من آلياتها ما يشبه «القنفذ» لحمايتها من المسيرات. في المقابل، وبشكل عاجل الآن، قررت إسرائيل تأسيس مصنع لإنتاج المسيرات من نوع FPV لاستخدامها في الهجوم والدفاع، ولم تنتظر حتى نهاية الحرب، حيث سيعمل 200 فني من "الحريديم" داخل المصنع. وفي المقابل، وللأسف الشديد -أقولها بتألم- لم نسمع عن أي مشاريع عربية للدفاع ضد المسيرات بعد التجربة في الحرب الإيرانية ، وقد تُستخدم ضدها مستقبلاً مسيرات FPV، فكل ما سمعنا به هو اتفاقيات مع أوكرانيا لتزويدهم بـمنظومات دفاع لم تثبت نجاحها في أوكرانيا بشكل كبير. ماذا ننتظر …!

Tamer | تامر

105,223 Aufrufe • vor 4 Monaten

تذكرت حديث الشيخ محمد بن زايد الشهير: ((الإمارات 🇦🇪 جلدها غليظ، ولحمتها مُرّة))‼️ وأنا أشاهد الإمارات 🇦🇪 تُغدق بالمليارات 💵 على الجهة نفسها التي قصفتها واعتدت عليها، وأجبرت مستثمرين على المغادرة، وأفرغت شوارعها من السياح والمقيمين والعابرين، وتسببت في شلل اقتصادي وتعطيل لوجستي طال موانئها ومرافقها الحيوية، وأوقف جانباً كبيراً من الحراك الاقتصادي في الدولة…!! بل إن حجم التداعيات دفع الحكومة إلى البحث عن وسائل لتعويض الخسائر، فشهدنا رفع أسعار المحروقات على المواطنين والمقيمين ثلاث مرات متتالية، وطلبات لمبادلة العملة مع الولايات المتحدة 🇺🇸، وفتح باب الاستدانة الداخلية عبر السماح بالاقتراض من المواطنين، في خطوة لم تعتد عليها الإمارات منذ عقود…!! كل هذه الخسائر كانت نتيجة مباشرة للاعتداءات الإيرانية 🇮🇷 ، ومع ذلك نرى اليوم المليارات تتدفق إلى إيران من الإمارات 🇦🇪 نفسها !! في مشهد يطرح كثيراً من علامات الاستفهام، ويكشف تناقضاً صارخاً بين الخطاب الذي روج له الإعلام والمؤثرون وبعض الساسة الإماراتيين لأشهر طويلة، وبين ما يجري على أرض الواقع… فإذا كانت إيران هي التهديد الأكبر كما قيل للناس!!فلماذا تُفتح لها الخزائن؟! وإذا كانت هي المتسبب في كل تلك الأضرار والخسائر، فلماذا تتحول فجأة إلى شريك يستقبل المليارات؟! وما الذي تغير تحديداً: الحقائق أم الرواية التي تم تسويقها للجمهور؟! أسئلة مشروعة، والإجابة عنها باتت أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى…‼️

Faisal Al-shehri

127,874 Aufrufe • vor 2 Monaten