Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

"حتى دراجته الصغيرة لم تسلم".. مشاهد توثق لحظة انتزاع جنود الاحتلال دراجة طفل فلسطيني كان يلعب بها في الشارع

26,645 Aufrufe • vor 1 Tag •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

هذا الفيديو منتشر بصورة كبيرة ولكن بدون توضيح كامل، من هذا الشخص ولماذا لم يشرب خلال هذا الاحتفال؟ 1943.. تحت الاحتلال الياباني في إندونيسيا..اجتمع الجميع في حفل رسمي. اليابانيون والإندونيسيون يرفعون الكؤوس احتفاءً.. حيث ان الاحتفال لم يكن «احتفال حرية»، بل لقاء تعاون دعائي فرضته اليابان لتستغل الإندونيسيين، والإندونيسيون قبلوا به بشكل محسوب ليحصلوا على أكبر قدر ممكن من التنظيم والتسليح استعدادًا للاستقلال. وكان رهانًا خطيرًا، لكنه نجح في النهاية. الكاميرا تدور.. والكل يشرب إلا واحد. رفع كأسه.. ثم أنزلها دون أن يذوق منها قطرة. هذا الرجل هو الحاج أغوس سالم.. الدبلوماسي الإندونيسي الكبير، عالم الدين، الناشط الاستقلالي، الذي يتقن 9 لغات عالمية، والذي اشتهر بـ«الرجل العجوز الكبير». لم يكن خائفًا.. ولم يكن يبحث عن رضاهم. كان يحمل مبدأً واحدًا: الإسلام يمنع الخمر.. فلا يشربُه حتى لو كان العالم كله يشرب. في زمن الاحتلال والضغط.. اختار التمسك بالعقيدة.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

34,938 Aufrufe • vor 3 Monaten

⭕️ مزيد من فضائح الجيش الصهيوني: فضحهم الله ولي المجاهدين الصادقين، ففي أثناء عرض مشاهد من مستشفى الشفاء للإيهام بوجود مقر للمقاومة فيه، والتي لم تكن في الحقيقة إلا محاولة للتستر على انكشاف كذبهم ودعاياتهم على مدار أسابيع. الفضيحة أن الضابط الذي كان يعرض ما حاول إيهام العالم أنها محجوزات للمقاومة، عرض جهاز كمبيوتر محمول بشاشة مفتوحة، وبعد ذلك أدركوا حجم غبائهم حول السؤال الذي سيطرحه كل عاقل؛ من أعطاكم شيفرة الحاسوب؟ هل سيصدق عاقل أن يكون حاسوب للمقاومة دون باس وورد وهي المرتكزة في كل عملها على قوة السرية؟ أم هل أسرتم مقاوما ومنحكم كلمة السر، وأين هو؟ هذا الحجم من الغباء دفعهم لحذف الفيديو الأول وإعادة نشر آخر بشاشة مقفلة بعد قص ثوان من ثواني الفضيحة. لكن أثرهم يدل عليهم كما هو مبين في الصورة المرفقة التي توثق للحذف. وزيادة في الانفضاح والغباء كان ضمن المقطع الذي ظهر في الشاشة المفتوحة قبل قصه صورة لامرأة والتي لم تكن سوى لمجندة صهيونية وهي Ori Megidish، وهي نفسها المجندة التي قال الجيش الصهيوني سابقا أنه قام بعملية خاصها لتحريرها، وثبت حينها أنها فضيحة كبرى بعدما تبين أنها لم تكن أصلا في قائمة أسرى المقاومة. وما يعلم جنود ربك إلا هو، وإن غباء العدو لهو من أعظم الجنود.

hassan bennajeh - حسن بناجح

10,226 Aufrufe • vor 2 Jahren