Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

حتى مقدم البرنامج ما عرف شيكول من الصدمة, النبي كال كل شيعي حتى اذا فلاونزا ومـLت فهو شهيد؟ ليش اكو بزمن تسمية (فلاونزا)؟ زين اسمهم (شيعة الامام علي) يعني الفرق سنة وشيعة ظهرت بعد وفاة رسول الله ومن بقي متمسك بنهج ورسالة رسول الله اسمه (مسلم) اما من تفرق...

28,812 Aufrufe • vor 10 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

فتوى وبيان شرعي في حكم والدي رسول الله ﷺ، و الرد على الجاهل السفيه الذي يسبّهما و يصفهما (بالنجاسة). أولاً : من أقبح ما يُبتلى به الخطاب الديني اليوم أن ترى أناسًا يرفعون شعار الغيرة على الدين، ويُكفّرون غيرهم بدعوى سبّ الصحابة، ثم يقعون هم أنفسهم في جرأةٍ عظيمة على مقام رسول الله ﷺ، بالإساءة إلى أبويه بسبٍّ فاحش لا يصدر إلا عن جهلٍ وسوء أدب. ومن أقبح ما يُبتلى به هؤلاء الجهلة أن يتجرؤوا على مقام رسول الله ﷺ، فيقعون في سبّ والدي النبي ﷺ بألفاظ فاحشة كقولهم: (نجسان) أو نحو ذلك، وكأن مقام النبوة يُتخذ ميدانًا للجهل والسفه، بزعم الاستدلال بقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ﴾ (التوبة: 28) يقول هذا الجاهل السفيه: (إذا كانا مشركين فهما نجسان (معنويًا) وهذا الكلام ليس علمًا ولا نصيحة، بل هو وقاحةٌ محرّمة وتطاولٌ صريح على جناب النبوة، وجهلٌ مركّب، وسوء أدبٍ عظيم، فإن العلماء قرروا أن البيان العلمي ليس مسوّغًا للسبّ، ولا ذريعةً للوقاحة، ولا يجوز لمسلم أن يجعل الألفاظ الشرعية سلاحًا للطعن في مقام رسول الله ﷺ وأهله. بل إن الله نهى عن السبّ حتى مع أهل الشرك: (وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ﴾ (الأنعام: 108) فكيف بمن يتجرأ على أبوي رسول الله ﷺ؟! ثم إن من آذى النبي ﷺ بقولٍ أو فعل فقد عرّض نفسه للعنة الله وعذابه. قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا﴾ (الأحزاب: 57) وتخيّل لو سمع رسولُ الله ﷺ رجلًا يذكر أبويه بسوء، أو يسبّهما بألفاظ جارحة كقول: (نجسان)! أيُّ قلبٍ هذا الذي يتجرأ على مقامٍ عظّمه الله؟! إن الأدب مع النبي ﷺ ليس شعارًا، بل فريضة، ومن أساء إلى أهله فقد أساء إليه. قال القاضي عياض رحمه الله: “من تنقّص النبي ﷺ أو آذاه بقولٍ أو فعل فقد كفر بإجماع المسلمين” (الشفا) وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: “من آذى رسول الله ﷺ فهو كافرٌ يجب قتله” (الصارم المسلول) ثانياً: مسألة حكم والدي النبي ﷺ ليست محل إجماع، ومن الجهل العظيم أن تُحوَّل هذه المسألة إلى باب سبٍّ وشتم، مع أنها مختلف فيها بين أهل العلم: 1.قولٌ مشهور عند طائفة من العلماء: أنهما ماتا على دين قومهما، وممن ذكر ذلك الإمام النووي في شرح صحيح مسلم، وذكره أيضًا ابن كثير في تفسيره. 2.وقولٌ معتبر عند المحققين: أنهما من أهل الفترة الذين لم تبلغهم رسالة صحيحة، وقد قرر قاعدة أهل الفترة شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى، وفصّلها الإمام ابن القيم في كتبه. قال تعالى: ﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولًا﴾ (الإسراء: 15) 3.وذهب بعض العلماء إلى نجاتهما بوجوه أخرى، ومن أشهر من ألّف في ذلك الإمام السيوطي في رسالته: مسالك الحنفا في نجاة والدي المصطفى. فالخلاف موجود، وليس لأحد أن يجعل المسألة ميدانًا للسفه والطعن في مقام النبوة. فاتقوا الله… ولا تجعلوا الجهل وقاحةً باسم الغيرة، فإن مقام رسول الله ﷺ وأهله أقدس من أن يكون ميدانًا للسفه والخصومة. فليحذر المتجرئون من تحويل مسائل العلم إلى ألفاظ سوقية، ومن جعل مقام النبي ﷺ ميدانًا للخصومات والسباب. اتقوا الله… واحفظوا ألسنتكم، فإن الأدب مع رسول الله ﷺ وأهله من أصول الإيمان، ومن فقد الأدب فقد خسر الدين والخلق معًا. #الشيخ_سلامة_عبدالقوي

Salama Abdelkawy - سلامة عبد القوي

56,314 Aufrufe • vor 7 Monaten

قالها بصراحة أمام النبي ﷺ: «إني رجل لا أثبت على الخيل»… فجاءه الرد الذي لم يتوقعه!. كان جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه من أصحاب النبي ﷺ، وفي يومٍ قال له رسول الله ﷺ: «ألا تُريحني من ذي الخَلَصة؟» فقال جرير: بلى. وكان ذو الخَلَصة بيتًا باليمن، فيه أنصاب تُعبد من دون الله، وكان يُسمّى الكعبة اليمانية. لكن جريرًا رضي الله عنه كان لديه أمرٌ قد يمنعه من تنفيذ المهمة… فقال للنبي ﷺ: «يا رسول الله، إني رجل لا أثبت على الخيل»! وهنا حدث شيء لم يكن يتوقعه جرير… فضرب النبي ﷺ بيده على صدره، ودعا له: «اللهم ثبِّته، واجعله هاديًا مهديًّا». يقول جرير رضي الله عنه: «فما وقعتُ عن فرسٍ بعدُ»! وبعدها انطلق جرير رضي الله عنه في خمسين ومائة فارس من قومه أحمس، متجهين إلى ذي الخَلَصة. وصلوا إليها… فكسر جرير ما فيها، وأحرقها بالنار. ثم أرسل رجلًا إلى النبي ﷺ يبشّره بما حدث. فلما وصل الخبر إلى رسول الله ﷺ، قال: «والذي بعثك بالحق، ما جئتك حتى تركتها كأنها جمل أجرب». ثم دعا النبي ﷺ لخيل أحمس ورجالها، وبارك فيهم خمس مرات. وهكذا، الرجل الذي قال قبل المهمة: «إني رجل لا أثبت على الخيل»… خرج بعدها في مهمة ومعه 150 فارسًا، وعاد وقد أتمّ ما كُلِّف به. ✨ العبرة: أحيانًا نظن أن نقطة ضعفٍ فينا تمنعنا من القيام بأمرٍ كبير… لكن جريرًا رضي الله عنه لم يجعل ضعفه سببًا للتراجع، بل أخبر النبي ﷺ بما لديه، ثم مضى. فلا تجعل ما تعجز عنه اليوم سببًا للحكم على ما تستطيع أن تفعله غدًا. رضي الله عن جرير بن عبد الله البجلي وعن صحابة رسول الله أجمعين. 📚 المصدر والتوثيق: القصة ثابتة في صحيح البخاري (4357) وصحيح مسلم (2476). #ليلة_الجمعة #صلوا_عليه_وسلموا_تسليما_ﷺ

صَــالح المَـــالكِي

159,949 Aufrufe • vor 1 Monat