Sensitive content

This media may contain sensitive content.

正在加载视频...

视频加载失败

حتى نكون منصفين، في الحقيقة الحكومة السعودية هي من بدأ مسلسل الابتذال واللغة السوقية، استضافت محمد المسوري وناشطين غيره وأقرت لهم مخصصات مالية ليشتموا #عبدالملك_الحوثي ويتهموه بأنه منحرف جنسيًا، ومن داخل الرياض، وكتبنا عنهم ونبهنا لخطورة هذا الخطاب الذي ترعاه حكومة المملكة وتموله، وفي الأخير دخل الحوثيون على نفس...

221,150 次观看 • 1 年前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

متى تقتحم أطقم الحوثيين مكة؟ علي البخيتي | 11 يونيو 2024 لا صحة لخبر اعتقال السلطات السعودية للقيادي الحوثي أبو يحيى الرزامي ومن معه بسبب ترديدهم شعارات سياسية وما يسمة "الصرخة" الحوثية داخل مكة، التي تلعن اليهود وتنادي بالموت لأمريكا. ولن تجرؤ السعودية على اعتقالهم، فقد عرفوا مكامن ضعفها وأخضعوا سلطاتها على قلة إمكانياتهم مقارنة بإمكانات المملكة، بل أنهم رددوا تلك الشعارات في حماية الأجهزة الأمنية المرافقة لهم. ولأول مرة في تاريخ السعودية يقوم حجاج بترديد شعارات سياسية من داخل الحرم المكي، بل ويعلنوا أنهم سيطلقون شعاراتهم السياسية وما أسموه البراءة من الكفار وهم لا يزالون في مطار صنعاء. أمر محزن أن تتمكن مجموعة متطرفة من اخضاع السعودية وإذلالها بهذا الشكل المهين، ولن يتوقف الأمر عند هذا الإذلال وكسر الكبرياء في عقر دار المملكة بل سيتجرأ الحوثيون أكثر ويعتبرون خضوع المملكة لهم اعترافًا ضمنيًا بحقهم في ترديد شعاراتهم السياسية من داخل مكة، على اعتبار الأماكن المقدسة في الإسلام ملكية عامة للمسلمين ولا يحق للسعودية وحدها إدارتها وفرض رؤيتها المذهبية عليها. السعودية لن تسمح للحجاج الحوثيين العام القادم بترديد صرختهم وشعاراتهم السياسية، وستترجى عبدالملك الحوثي أن لا يحرجهم أكثر أمام العالم، وقد يستجيب الحوثي لذلك لكن بثمن تدفعه المملكة، وإضافة للثمن سيدرك مدى ضعف القرار السياسي في المملكة، وهذا سيجعله يعتقد أن نظامها بات أقرب من أي وقت مضى للسقوط سواء بأزمة داخلية أو بمواجهة جديدة معهم، وإن رفضت المملكة الثمن ومنعتهم من الحج العام القادم فسيعطون مبرر للحوثي للعودة للمواجهة معهم، والتي سيبدأها بمناوشات على الحدود وينتظر الرد ثم يرد على الرد وهكذا حتى يفجر حرب شاملة معها. حذرنا المملكة مرارًا، سرًا وعلانية، من أن سياسة استرضاء الحوثيين كارثية، وأنها ستشجعهم وإيران عليها أكثر، وأن استجداء الدعم الأمريكي لها وإعادة مظلة الحماية لها لن يجدي نفعًا في الأوقات الحرجة، وأن الحل الوحيد للخروج من هذه المصيدة هو العمل على اسقاط سلطة الحوثيين في صنعاء واستعادة الدولة اليمنية. وهذا لا يعني أن خيارها العسكري السابق عبر عاصفة الحزم كان صحيحًا، بل أنه كان أبو الكوارث كلها، ومن جعل الحوثيين بهذه القوة والقدرات العسكرية، فالفساد المالي الهائل الذي رافق عاصفة الحزم -بالذات في الجانب السعودي بعكس الجانب الإماراتي- إضافة للجرائم المروعة التي ارتكبها التحالف والتدمير المنهجي للبنية التحتية وحصار الشعب اليمني لم يسقط سلطة الحوثيين بل عززها وقدمهم كجماعة وطنية تدافع عن اليمن، ودفع عشرات الآلاف للإلتحاق بوحداتهم العسكرية، وكشف عورة المملكة وضعفها أما بضعة صواريخ ومسيرات وصلت لمدنها وبعض شركاتها. هناك خيار آخر، وهو تصحيح الأوضاع في مناطق الحكومة الشرعية، وبناء دولة حقيقية فيها، ووقف المشاريع الخاصة السعودية والإماراتية والمحلية المعلنة وغير المعلنة الهادفة لتمزيق اليمن، وفي نفس الوقت اعداد قوات مسلحة يمنية قادرة على مواجهة الحوثيين وإسقاط سلطتهم في حال رفضوا السلام العادل والشراكة الحقيقية مع بقية اليمنيين. بدأت السعودية عاصفة الحزم بعصى كبيرة وغليضة وقاتلة، أفقدتها دعم اليمنيين، وانتهت بجزرة للحوثيين بعد كسرهم لتلك العصى، وما لم تأتِ به العصى لن تأتِ به الجزرة، بل ستجرهم الجزرة ومن ورائهم إيران إلى مكة والمدينة مسقط رأس جد عبدالملك الحوثي وعلي الخامنئي وحسن نصر الله -باعتبارهم هاشميين- ومهبط الوحي. حلم إيران والحوثيين وحزب الله هو إسقاط النظام في السعودية، وللأسف فالسياسات الغير مدروسة والارتجالية التي تتبعها حكومة المملكة، والفساد المالي الهائل الذي يحدث في المعركة مع ذلك المعسكر، قد يحقق هدفهم خلال بضعة عقود إن لم يكن أقرب. من منا كان يتصور أن يصرخ الحوثيون بشعارهم من داخل مكة في حماية الأمن السعودي؟ لا أحد، ولذلك أقول لا تستبعدوا أن تروا شاصات الحوثيين وأطقمهم العسكرية تدخل مكة فاتحة لها كما دخلت صنعاء، فلم يفصل بين ترديد الصرخة في الجامع الكبير بصنعاء ثم اقتحامها عسكريًا إلا قرابة العشر سنوات. لا اكتب هذا حرصًا على السعودية -مع أني حريص عليها- لكن أكتبه أولاً حرصًا على وطني اليمن، فمتى ما سقطت السعودية بيد الحوثيين وإيران لن نستعيد اليمن ولا بعد الف عام.

علي البخيتي

384,045 次观看 • 2 年前

🚨#عاجل | #السعوديه والجيران : أن المملكة العربية #السعوديه تعاني من تهديد وجودي نظرا لحدودها المشتعلة على مدى عقود، وعداء غير تقليدي وإنما عقائدي وقد وضع هذا العداء في نصب عينيه مكة وإسقاط الرياض عاصمة العرب وقراره وداعمه العرب وحامي عرينه. إذا اخذنا نظرة على الحدود السعودية وتلك الدول التي تحيط بالمملكة العربية القوية: 1. الحدود الجنوبية والمتمثله بجمهورية #اليمن والتي أصبحت اليوم خنجر مغروس في خاصرة الأمة الذي أصبح اليوم تهديدا حقيقيا مباشرا لكل تلك الإنجازات التي تقوم بها المملكة على مدار عقود — وعقيدة الشريرة التي يحاول الترويج لها بين اتباعه الأميين. 2. ⁠ الحدود الشمالية والمتمثلة بدولة #العراق والتي أصبحت تمثله خطرا حقيقيا عقائدي على المملكة وشعبها ومقدراتها بدعم مباشر من نظام إيران البائد والدول الأخرى. 3. ⁠ #سلطنة_عمان والتي تعمل بوجه خفي لكنها في الواقع تخدم المشروع الشيعية الإيرانية الفارسي نكاية بالمملكة العربية السعودية القوية, ويجب أن لا ينسى حكام المملكة العربية السعودية التهديدات الأخيرة التي وجهت لها من قبل قادة من مليشيا #الحوثي الإرهابية من داخل الأراضي العمانية.

الأخبار الامريكيه

176,282 次观看 • 23 天前

تلك المشاهد التي نراها الآن هي نتيجة غباء الحكومة البرتغالية؛ أصدرت قرارًا ثم ندمت عليه. في عام 2015 طرح البرلمان البرتغالي قانونًا جديدًا يمنح اليهود السفارديم (اليهود الشرقيين) الحق في الحصول على الجنسية البرتغالية مقابل تقديم إثبات يثبت وجود أصول سفارديمية، حتى لو كانت مجرد ورقة من الجالية اليهودية في البرتغال. كان هذا هو الشرط الوحيد، ولا حاجة للإقامة في البرتغال أو حتى التحدث بلغتها، وذلك تكفيرًا عن ذنب طرد اليهود من البلاد قبل 500 عام. كانت الحكومة تتوقع أن يتقدم بضعة آلاف فقط للحصول على الجنسية، لكن النتيجة كانت تقديم أكثر من مئة ألف طلب خلال فترة زمنية قصيرة، وحصول عشرات الآلاف على الجنسية. لاحقًا اكتشفت الحكومة وجود فساد واسع وتزوير في الوثائق، إذ ادّعى الكثير من الإسرائيليين أن لهم أصولًا سفارديمية، وكانت مجرد ورقة كافية لإثبات ذلك. ونتيجة لذلك عدّلت الحكومة القانون وجعلته أكثر صرامة، والكارثة أنها لا تستطيع التراجع عنه أو التصريح حتى برغبتها في ذلك، خوفًا من اتهامها بمعاداة السامية . كانت تعتقد أنها تتعامل مع مجتمع متحضر وخلوق ومترف، لكن النتيجة كانت مختلفة تمامًا . مشاهد جديدة لآلاف اليهود الشرقيين، وهم يُعتبرون من الطبقة الداعمة لليكود، حزب نتنياهو، أمام السفارة البرتغالية لتجديد جوازات سفرهم

Tamer | تامر

1,244,918 次观看 • 8 个月前

إلى بعض الصفحات السعودية الذين يتدخلون في الشأن السوري، من اجل تفاعل السوريين ويحرّضون جماعاتٍ إرهابية على الأكراد بدوافع دينية: سُئل الشيخ صالح الفوزان ـ حفظه الله ـ عن الجهاد في العراق، فأجاب: «نحن لا نتدخل في العراق؛ لأننا لا نعرف الحقيقة ولا نعرف الوضع، وهم لم يسألونا عن ذلك». وأنا أسألكم اليوم: ماذا تعرفون عن سوريا حتى تتدخلوا في شؤونها؟ وماذا تعرفون عن فصائل التركمان، أو عن العشائر، أو عن تنظيم الذئاب الرمادية؟ وأخيرًا، طالما أن تدخلكم نابع من دافع ديني : أليست حكومتكم قبل “التحرير” كانت تصنف هيئة تحرير الشام على أنها إرهابية بسبب منهجها؟ هل رئاسه سوريا يجعلهم على نهج السلف بيوم وليلة ؟ بل على العكس، كانت السعودية تدعم قوات قسد، وتساندهم بالطائرات. أفلا يُعدّ هذا ـ وفق منطقكم ـ حكمًا بالردة، لمساندة من تصفونهم بالملاحدة الأكراد على من تعتبرونهم إخوانكم السلفيين؟ وطالما أنكم لا ترضون لأحدٍ أن يتدخل في شؤون المملكة، وأول عبارة تُقال عند ذلك: «وش دخلك بالسعودية؟» فالأولى بكم ألا تتدخلوا في سياسات غيركم

لوند ⛰️

12,500 次观看 • 7 个月前