Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

حذّر الدكتور #محمد_الحضيف منذ أكثر من 10 سنوات من سلوكيات دولة الإمارات، الأمر الذي اعتبرته السلطات السعودية إساءة لدولة شقيقة، ليتم اعتقاله في 2016 ويحكم عليه بالسجن مدة 13 سنة. ورغم أن الأيام أثبتت صحة ما قاله، إلا أنه لا يزال مغيبًا في الزنازين إلى اليوم.

75,006 просмотров • 8 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

سأقول كلمة حق يشهد عليها الله ، أنا خرجت مع أولادي من عدن والبلاد بشكل عام منذ عشر سنوات وخلال هذه الفترة عشت في أكثر من بلد ولكن الجزء الأكبر من هذه الفترة عشتها في دولة الامارات ، خلال العشر سنوات الماضية ظهرت مع قنوات تلفزيونية منها قنوات إماراتية وانتقدت التحالف العربي الذي كانت الامارات عضواً فيه ومع هذا لم يهددني أحد أو يعترض على ما أقول ، كتبت كثيراً وشاركت في مساحات حوارية على منصة X منذ سنوات طويلة وانتقدت قادة المجلس الانتقالي الجنوبي كثيراً إلى درجة التجريح ومن داخل دولة الإمارات ويشهد الله لم يتدخل أحد في ما كنت أقوله أو اكتبه ، لم يأتيني أماراتي في يوماً من الأيام ويقول لي قل ولا تقل ولم يجبرني أحد على تبني موقف معين أو قول كلمة معينة ضد قناعتي ، لم يمنعنا أحد من السفر في يوماً من الأيام أو يعترض دخولنا الدولة كمقيمين ، وجدنا حرية في القول على أرض دولة الامارات لم نجدها داخل اليمن ، حتى في المجالس العامة داخل الإمارات وخارجها كنت أنتقد التحالف الذي الإمارات جزء منه وانتقد ما يسمى الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي ولم يعترض أحد على ما أقول أو يهدد ، من عاش على أرض دولة الإمارات ضمن إنسانيته وحريته وكرامته وأمنه واستقراره ، لا فرق بين مواطن ومقيم أمام القانون كما أن المواطن الإماراتي لا توجد في قاموسه التعالي والغطرسة وحرمان العمالة من حقوقهم ، يكفي دولة الإمارات أنها بلد مرتبط بالحكمة والخير والتسامح من عهد الشيخ زايد رحمة الله وستبقى إن شاءالله كذلك ولن تطالها أصوات الحقد والانحطاط ، قلت هذا بعد أن شاهدت فيديو للرئيس الراحل علي عبدالله صالح وهو يشيد بموقف دولة الإمارات مع أولاده رغم أنه حينها كان في الجبهة المناهضة لها

العميد خالد النسي

107,163 просмотров • 7 месяцев назад

الإمارات، دولة واثقة في خطاها، شامخة في مواقفها، ثابتة في قيمها، سامية في غاياتها، وقادرة دوماً على تطويع الصعب وتحويله إلى إنجازات.. إن ما نشهده اليوم من صمود استثنائي وتميز أبهر العالم هو تجسيد حي لرؤية وتوجيهات سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله"، الذي جعل من الريادة منهج عمل ومن الصمود ثقافة وطن.. دولة الإمارات تجسد اليوم نموذجاً استثنائياً في فقه المواجهة، حيث تتجلى عظمة نموذجنا في أنه يرى في الصمود أثناء التحديات جسراً للعبور نحو آفاق أرحب.. إنها فلسفة وطن تسكنه عزيمة فولاذية لا تعرف المستحيل، وتشد عضده وحدة مجتمعية راسخة، وتوجه بوصلته قيادة رشيدة تستشرف المستقبل بحكمة وثبات مهما تبدلت الظروف.. التحديات أثبتت أن العواصف، مهما بلغت شدتها، لا تزيد بنياننا إلا تجذراً؛ فالإمارات لا تكتفي بعبور الأزمات، بل تجعل منها نقطة انطلاق جديدة.. في وطننا لا نسعى إلى تجاوز العاصفة بل إلى تطويعها لتصبح طاقة بناء، لنخرج من كل اختبار أكثر صلابة ومنعة ورؤية.. ولعل أعظم تجليات هذه القوة تكمن في ذلك النسيج الإنساني الفريد؛ ففي وقت الشدائد، تلاشت المسافات وأثبت كل من يحيا على هذه الأرض أنه إماراتي بوفائه وعطائه.. إنها رسالة للعالم بأن دولة الإمارات لا تكتفي بالبقاء، بل تتقن فن الصعود من قلب التحديات لتصيغ مستقبلاً يليق بطموحاتها. #الإمارات #البيت_متوحد #فخورين_بالإمارات #بنظهر_أقوى

Abdulla M Alhamed

25,300 просмотров • 3 месяцев назад

لا تشكر الإمارات... كثيرون يظنون أن من يكتب عن الإمارات إنما يجامل أو يبالغ في المشاعر. وربما يستغرب البعض على شبكات التواصل الاجتماعي: لماذا هذا الحب الكبير من كل من عاش فيها أو تعامل معها؟ الحقيقة أن هذا الحب ليس مجرد انطباع عابر. أنا عشت فيها منذ عام 1973، ورأيت بعيني وسمعت بأذني ما تفعله الإمارات ليس فقط لمواطنيها، بل للدول الأخرى. وهي لا تنتظر في المقابل الكثير. علي سبيل المثال كلما ضرب زلزال في إيران، كانت الإمارات من أول الدول التي ترسل كادرا طبيا متكاملا، وجسرا جويا من المساعدات الغذائية. ولكن ليس إيران فقط، فباختصار، وصل عدد الدول والمناطق التي استفادت من مساعدات دولة الإمارات العربية المتحدة الإنسانية والتنموية إلى أكثر من 200 دولة ومنطقة حول العالم، منذ تأسيس الدولة عام 1971 وحتى نهاية عام 2024. بل وتعد الإمارات حاليا من بين أكبر المانحين في العالم، حيث صُنفت في عام 2025 كـ ثالث أكبر مانح للمساعدات الإنسانية عالميًا. وإذا تحدثت عن الأردن، فلن أنسى خطاب الملك الحسين عام 1989، عندما شكر الدول العربية التي ساندت الأردن في أزمته المالية. بكيت عندما ذكر دولة الإمارات العربية المتحدة وإمارة دبي ...نعم دولة الامارات العربية المتحدة و امارة دبي . الإمارات ساهمت بشكل كبير في الأردن ...من شارع عمان التنموي الذي بني بمعايير وجودة تضاهي الشوارع العالمية، إلى إسكان الشيخ زايد في الزرقاء، ومدينة الشيخ خليفة فيها، و البنية التحتية لميناء العقبة، والمشاريع الحيوية من فنادق في العبدلي والعقبة، وآخرها مشروع السكة الحديدية الجديد الذي تبلغ القيمة الاجمالية له 2.3 مليار دولار. أعتقد أن ما ذكرته ليس سوى نبذة بسيطة، و بالتأكيد هناك الكثير مما لا أعلمه. ربما لو استثمرت الإمارات تلك الأموال داخل الإمارات فقط، لأصبحت اقتصاديا أقوى ب 100 مرة مما هي عليه الآن. ولكنها آثرت أن تشارك خيرتها مع الآخرين. وهذا طبع الكريم ابن الكرام. تتفق أو تختلف مع الإمارات هذا شيء طبيعي. ولكن لا ينكر المعروف إلا الجاحد... والإمارات بلد معطاء بلا حدود. لا يمكن أن تقول له "شكراً" فقط. بل تقول له: ألف شكر. الشوبكي زياد بن سعد

Ziad Alshobaki

76,397 просмотров • 4 месяцев назад