Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

388,983 Aufrufe • vor 9 Tagen •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

نصرة الإسلام أم توظيف الإسلام ؟ تدَّعي #السعودية أن حربها في #اليمن جاءت نصرةً للدين وصيانةً للعقيدة من الفكر الحـ ,,,وثي ، وقد حشدت لذلك على مختلف الأصعدة، وتمكنت من انتزاع القرار السياسي والدعم الدولي، وتسويق الحرب داخل اليمن على أنها حرب عقيدة، وأمام المجتمع الدولي على أنها حرب لدعم الشرعية السياسية وتنفيذ القرارات الأممية ذات الصلة. إذا كان اعتبار الحرب في اليمن، أو الحرب ضد الحـ ،،ـوثيين (أنـ ـ ،، صار الله) نابعًا من الغيرة على الإسلام والعقيدة، فإن في ذلك بابًا كبيرًا يمكن أن يُفتح، من الأولى بالحرب، شيـ ـ ـ عة اليمن أم شيـ ـ عة السعودية؟ الحو,,ثيون من أتباع المذهب الزيدي، وإن كانوا من أكثر الفئات غلوًا في بعض تأويلاته، إلا أن وضعهم في كفة واحدة مع شيـ ـ عة المنطقة الشرقية في السعودية، من حيث الأفكار والمعتقدات، لا يستقيم وفق هذا المنطق. السعودية لم تكن مستعدة للتنازل عن نظرتها إلى اليمني باعتباره تابعًا ومتأثرًا، فبقيت الأبواب التي كادت أن تُفتح للسلام موصدة كلما اصطدمت بإرادة يمنية مستقلة. ولو كان وجود السعودية في اليمن، ودعمها الكبير لقتال الحو/ ثي، انتصارًا للعقيدة فعلًا، فلماذا التزمت الصمت حين كان الحـ ـوثيون يزيحون الإصلاح، وبعض طوائف الســ نة التي لم تكن على هوى أمراء قصر اليمامة؟ نتذكر حرب السوفييت في أفغانستان خلال ثمانينيات القرن الماضي، حين كانت السعودية أحد أكبر الداعمين لتلك الحرب، وكانت تُسيّر الرحلات وتفتح الأبواب لإيصال المجاهدين إلى أفغانستان، وكان أسامة بن لا،،دن رجل السعودية الأبرز آنذاك. فلما انتهت الحرب وانقضت المصلحة، ماذا حدث؟ تحول كثير ممن كانوا يُقدََّمون بالأمس كمجاهدين إلى إرهابيين مطلوبين، وأصبحوا مطاردين من الأنظمة التي كانت، بصورة أو بأخرى، جزءًا من المشهد الذي أتاح لهم الصعود. وربما يعيد التاريخ نفسه. فإذا انتهت الحرب اليمنية التي يقولون إنها حرب عقيدة، فما الذي يضمن ألا تنقلب السعودية على بعض أتباعها كما انقلبت على من سبقهم، ولا يبقى في حساباتها إلا من ترضى عنه، ويرضى هو بدوره بأن يكون مجرد بيادق متحركة، منزوعي العقل والإرادة؟ للحديث بقية .. #عادل_الحسني

عادل الحسني

52,891 Aufrufe • vor 11 Tagen

قالها بهدؤ وقوة جعلت العالم ينحني له إحتراماً "دم الجندي الإماراتي🇦🇪أغلى من كنوز الأرض". وخرج من اليمن🇾🇪عزيزاً منتصراً وقد كسب إحترام أبنائه والمجتمع الدولي. إنه الشيخ محمد بن زايد.و إنها الإمارات🇦🇪التي رموها بما فيهم من داء،وشاء القدر أن يجعلها في صدارة الأمم ويبطل كذبهم وبهتانهم خرجت الإمارات من اليمن لتفضح إدعائتهم بأنها كانت طامعة في مقدرات الجنوب.وفي اليوم التالي عاد نشاط تنظيم القاعدة والإخوان مستغلاً إنسحاب القوات الاماراتية المشاركة في مكافحة الإرهاب.وعاش الجنوب في ظلام دون كهرباء بعد تدمير البنى التحتية ومحطات توليد الكهرباء التي شيدها الهلال الأحمر الإماراتي. خرجت الإمارات من اليمن لتثبت للعالم بأن قوة أبوظبي لم تكن ببسط نفوذ وسطو على مقدرات دول عربية وإسلامية.وليصل حجم الصادرات غير النفطية الاماراتية 813مليار درهم لعام2025.و 251مليار درهم عائدات من السياحة لنفس العام وسبقها منح الامارات عضوية مجلس الامن 2023. وقد سددت ضربات موجعة للجماعات الارهابية الدولية عبر موقعها الدولي.لتثبت للعالم أنه لا إزدهار إقتصادي دون أمن وأمان.وأن الدول التي تستمد قوتها ونفوذها من دعم الجماعات المتطرفه والارهابيه كالذي يشيد صرح كبير على رمال متحركة! خرجت الامارات من اليمن لتجوب العالم إقتصاديا ولوجيستياً عبر مشروع موانئ دبي وعبر اتفاقيات رسمية وشراكة تضخ للدولة المليارات وتطور موانئ دولية وتربط بينها بمصالح إقتصادية.وليس برابط الدم والارهاب خرجت الإمارات من اليمن لتتفرغ لما هو أعظم وقف الاستيطان في الضفة الغربية وقد كان شرط أساسي مقابل التطبيع.ودعم مصر ضد اسرائيل عبر ارض الحكمة في حرب غزة.ودون كلمة تفضل أو إستعلاء واحدة. خرجت الإمارات من اليمن لتتفرغ لما هو أعظم وأكثر فائدة للبشرية وهو إستكمال مشروع خط الغاز البديل لنقل الطاقة من الامارات والخليج وتصديرها عبر أنابيب تمتد إلى راس الخيمة. وكأن ابوظبي اطلعت على المستقبل وأزمة مضيق هرمز وباب المندب حاليا. ولم تنسى الامارات ان تحافظ على سيادتها وانها واستقرارها فحين تعرضت لهجمات خبيثة.كان رد المجهوله🇦🇪 في عمق الدار كبيرة عليكم الامارات..عصية عليكم الامارات

د.سمية عسلة

15,677 Aufrufe • vor 13 Tagen