Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

حرب دينية صهيونية يهودية مسيحية هذا ماقلناه منذ لحظة الاندلاع الأولى البروفيسور الصيني المشهور جيانغ شيويه تشين (Jiang Xueqin ) الذي تنبأ بفوز ترامب وقيامه بحرب على ايران وهزيمة إسرائيل وأمريكا في هذه الحرب منذ سنوات يوضح بالتفاصيل في أشهر البرامج البريطانية : ليس ترامب محرك الأحداث ولكن الحركة...

61,179 views • 5 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

يقول البروفيسور جيانغ شيويه تشين — باحث كندي صيني وجامعُ الأنماط التاريخية، الملقب بـ "نوستراداموس الصين" لصحة تنبؤاته السياسية — إن جمعيات سرية تقف وراء الحرب في الشرق الأوسط، وتسعى للتعجيل بنهاية العالم وظهور المسيح الدجال. ويضيف أن مراكز القوة الحقيقية هي مجموعة منظمات تتبنى رؤية أُخروية (مرتبطة بأحداث نهاية الزمان) لهذه الحرب. وتضم هذه الجمعيات «الماسونيين» –الذين يُعرفون اليوم بـ «الصليب الوردي»– و«فرسان الهيكل»، إضافة إلى منظمات يهودية تُدعى «السبتية الفرنكية» المتغلغلة في حركات دينية مثل «حباد لوبافيتش»، إلى جانب «اليسوعيين». وتؤمن هذه الجمعيات الست بأن الحرب في المنطقة ستبدأ مساراً ينتهي بظهور علامات الساعة، وعودة المسيح، وقيام حكومة عالمية موحدة. ورغم اختلاف تصوراتهم حول النهاية، إلا أن جداولهم الزمنية تتقاطع عند نقطة واحدة؛ وهي ضرورة اشتعال الحرب في الشرق الأوسط لإطلاق هذا المخطط. ويرى هذا التصور أن الحرب ستؤدي إلى هزيمة الإمبراطورية الأمريكية، مما يمهد الطريق لمشروع «إسرائيل الكبرى» التي ستبسط نفوذها من النيل إلى الفرات. وبمجرد قيامها، ستتحول إلى نظام رقابة شامل بالذكاء الاصطناعي يُسمى «السلام اليهودي»، وهو ما سيقود في النهاية إلى حرب «يأجوج ومأجوج»، وتدمير المسجد الأقصى لبناء «الهيكل الثالث»، وعودة اليهود من الشتات إلى القدس، تمهيداً لظهور المسيح المخلص أو «الدجال». لقد وضعوا السيناريو مسبقاً، وللأسف، تبدو أحداث العالم اليوم وكأنها تسير وفق هذا المخطط المرسوم.

محسن /мσнsε:η/

185,630 views • 5 months ago

🚨 تصريح قوي من الحاخام اليهودي يسرائيل ديفيد فايس، يشرح بغضب الفرق بين اليهودية والصهيونية قائلاً : “اليهودية الحقيقية لا يمكن أن تقبل الصهيونية أبداً! الصهيونية ليست يهودية، بل هي متمردة على الله وعلى التوراة. نحن اليهود المتدينون الحقيقيون نرفض هذه الدولة رفضاً قاطعاً، لأن التوراة تحرّم علينا إقامة دولة يهودية بالقوة أو بالسياسة قبل مجيء (المسيح المخلّص). هؤلاء الصهيونيون سرقوا اسم اليهودية، ويستخدموننا كغطاء لجرائمهم. لكنهم ليسوا ممثلين عن الشعب اليهودي، ولا علاقة لهم باليهودية الحقيقية. نحن نبكي على ما يحدث للفلسطينيين، ونصلي من أجل زوال هذه الدولة الصهيونية، ومن أجل أن تعود فلسطين حرة لأهلها، ويعيش فيها اليهود والعرب والمسلمون والمسيحيون بسلام كما كان الحال قبل الصهيونية. الصهيونية هي التي جلبت الدمار والحروب والكراهية على الجميع — على اليهود أنفسهم وعلى الفلسطينيين. اليهودية الحقيقية هي السلام والخضوع لإرادة الله، وليست الاحتلال والقتل والسرقة.”

أحداث الشرق الأوسط

1,202,429 views • 4 months ago