正在加载视频...

视频加载失败

#حرق_ون_بيس هذا الإيم غير طبيعي ابدًا، لازال مجنني في اول ظهور له في القصة، وزاد جنوني أضعاف بعد ما كشف عن نفسه وقرر يواجه قدره

22,504 次观看 • 5 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

#السودانيون_يستحقون_السلام الصحفي راشد أوشي: كوستي اوقفت سيارتي أمام نادي الضباط وعندما عدت بعد ساعتين وجدتها نظيفة ومغسولة. وقفت بجوار السيارة وناديت علي طفل صغير وقلت له(انت غسلت العربية) فقال نعم. في الحقيقة لم أكن املك في جيبي سوي مبلغ 3 الف جنيه وكنت ادخره لشراء الرغيف فقلت للطفل (هسه انا ما عندي غير 3 الف حقت العيش كان تكلمني قبل تغسل العربية) فقال: ( مافي مشكلة يا عمي الله كريم انت امشي). في الواقع كنت اريد ان اختبره فليست المسالة متعلقة ب(حق العيش) فأنا يمكنني تدبير أمري وإنما أردت استدراجه ليحدثني عن نفسه قليلا لكنه كان متحفظا وقد رفض ان ياخذ مني القروش لولا اصراري. ما عرفته من الطفل انه يقيم في مخيم قوز السلام للنازحين بكوستي ويعمل في غسيل السيارات ليوفر لقمة العيش الكريم لأسرته. الي كل صاحب سيارة اذا في جيبك مال ووقفت أمام نادي الضباط ووجدت هذا الطفل أو أي طفل اخر خليهو يغسل ليك عربيتك حتي لو ما كانت محتاجة غسيل واذا غسلها بدون اذنك فلا تكسر بخاطره بل اعطه قدر ما تستطيع فهولا الأطفال يقومون بهذه الأعمال لحوجتهم الحقيقية للمال

hala haya 5

31,853 次观看 • 1 年前

ترامب لا يتوقف عن التلاعب بسوق الأسهم من أجل جني الملايين. هذه المرة: شركة بالانتير Palantir، عملاقة تحليلات البيانات والذكاء الاصطناعي. خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام فقط، اشترى ترامب أسهمًا في بالانتير بقيمة تصل إلى 630,000 دولار. لكن القصة الحقيقية تكمن في مارس: ثماني صفقات شراء منفصلة على الأقل لنفس السهم، بقيمة 530,000 دولار. ثماني صفقات في شهر واحد. هل هذه محفظة مستثمر عادي أم مخطط محكم؟ بعد شهر بالضبط، كتب ترامب على منصته Truth Social: "تقنيات بالانتير (PLTR) أثبتت أن لديها قدرات قتالية رائعة ومعدات." تخيل أن تكون رئيسًا لدولة عظمى، وتشتري سرًا سهمًا بضعف نصف مليون دولار، ثم تخرج علنًا لتروّج له وكأنك محلل مالي، بينما مئات الملايين يتابعون كلمتك. هذا ليس استثمارًا. أو رأيًا حرًا. هذا تلاعب بالسوق من أعلى منصب في العالم. السؤال ليس ما إذا كان هذا غير قانوني (القانون أبطأ من ترامب). السؤال: كم مرة سيُسمح لرئيس أمريكي باستخدام منصبه كمنصة إعلانية لمحفظته الشخصية؟ بالانتير مجرد مثال واحد، والنمط أكبر.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

25,345 次观看 • 4 个月前

في واحده من الطرق الصحراوية الطويلة بالسعودية، كان شاب راجع بسيارته آخر الليل بعد سفر وتعب. الطريق شبه فاضي، لا إنارة ولا سيارات، بس ظلام ممتد وسكون يخليك تحس إن المكان مو طبيعي. بعد ما صار له ساعة تقريبًا وهو يمشي، بدأ يحس بتوتر غريب بدون سبب. حاول يشغل نفسه بالموسيقى، لكن الإشارة كانت تقطع، كأن حتى الصوت ما يبي يشتغل في هالطريق. فجأة، شاف من بعيد شكل واقف على جنب الطريق. خفف سرعته شوي شوي، ولما قرب أكثر… انصدم. كانت امرأة واقفة لحالها وسط الصحراء! بوقت مستحيل أحد يكون فيه هناك. ملابسها شكلها قديم، ووقفتها غريبة ثابتة، لا تتحرك ولا تلوّح… بس تطالع. تردد الشاب، بس قال في نفسه ما يقدر يترك أحد بهالمكان، فوقف جنبها وفتح الشباك وسألها إذا تحتاج مساعدة. رفعت راسها شوي وقالت بصوت هادي إنها تبغى توصل لأقرب مكان فيه ناس. فتح لها الباب الخلفي وركبت بدون ما تقول شيء ثاني. كمل طريقه، بس هالمرة ما كان مرتاح أبد. الصمت داخل السيارة كان ثقيل بشكل غريب. حاول يسولف معها، يسألها من وين جاية وإيش صار لها، لكنها ما ترد. بس صمت. كل شوي يناظر في المراية… يشوفها جالسة ورا، راسها نازل، ولا تتحرك. مرت دقايق، وبدأ يحس بشي مو طبيعي… لا صوت، لا حركة، حتى كأنها ما تتنفس. قال يمكن توهّم… بس لما طالع في المراية مرة ثانية، انصدم. المقعد الخلفي فاضي. فرمل بقوة والتفت بسرعة للخلف… ما فيه أحد. فتح الباب ونزل يطالع حوله، نفس الصحراء، نفس الطريق، ولا أي أثر. رجع لسيارته وهو مصدوم، وانطلق بسرعة لين وصل محطة بنزين قريبة. دخل مرتبك وسأل العامل إذا يعرف شي عن اللي صار له. العامل طالع فيه بهدوء كأنه سمع القصة قبل، وقال له إن فيه ناس كثير مرّوا بنفس الطريق وحكوا نفس الشي… شخص واقف بالصحراء، يركب معهم، وبعدين يختفي. الشاب ما قال شيء… طلع بسرعة من المكان. بس قبل لا يركب سيارته، وقف لحظة… وناظر للمقعد الخلفي من الزجاج. ما شاف شيء واضح… بس الإحساس كان كافي يخليه يقسم إنه ما عاد يمر من هالطريق أبدًا.
0:11

Sensitive content

في واحده من الطرق الصحراوية الطويلة بالسعودية، كان شاب راجع بسيارته آخر الليل بعد سفر وتعب. الطريق شبه فاضي، لا إنارة ولا سيارات، بس ظلام ممتد وسكون يخليك تحس إن المكان مو طبيعي. بعد ما صار له ساعة تقريبًا وهو يمشي، بدأ يحس بتوتر غريب بدون سبب. حاول يشغل نفسه بالموسيقى، لكن الإشارة كانت تقطع، كأن حتى الصوت ما يبي يشتغل في هالطريق. فجأة، شاف من بعيد شكل واقف على جنب الطريق. خفف سرعته شوي شوي، ولما قرب أكثر… انصدم. كانت امرأة واقفة لحالها وسط الصحراء! بوقت مستحيل أحد يكون فيه هناك. ملابسها شكلها قديم، ووقفتها غريبة ثابتة، لا تتحرك ولا تلوّح… بس تطالع. تردد الشاب، بس قال في نفسه ما يقدر يترك أحد بهالمكان، فوقف جنبها وفتح الشباك وسألها إذا تحتاج مساعدة. رفعت راسها شوي وقالت بصوت هادي إنها تبغى توصل لأقرب مكان فيه ناس. فتح لها الباب الخلفي وركبت بدون ما تقول شيء ثاني. كمل طريقه، بس هالمرة ما كان مرتاح أبد. الصمت داخل السيارة كان ثقيل بشكل غريب. حاول يسولف معها، يسألها من وين جاية وإيش صار لها، لكنها ما ترد. بس صمت. كل شوي يناظر في المراية… يشوفها جالسة ورا، راسها نازل، ولا تتحرك. مرت دقايق، وبدأ يحس بشي مو طبيعي… لا صوت، لا حركة، حتى كأنها ما تتنفس. قال يمكن توهّم… بس لما طالع في المراية مرة ثانية، انصدم. المقعد الخلفي فاضي. فرمل بقوة والتفت بسرعة للخلف… ما فيه أحد. فتح الباب ونزل يطالع حوله، نفس الصحراء، نفس الطريق، ولا أي أثر. رجع لسيارته وهو مصدوم، وانطلق بسرعة لين وصل محطة بنزين قريبة. دخل مرتبك وسأل العامل إذا يعرف شي عن اللي صار له. العامل طالع فيه بهدوء كأنه سمع القصة قبل، وقال له إن فيه ناس كثير مرّوا بنفس الطريق وحكوا نفس الشي… شخص واقف بالصحراء، يركب معهم، وبعدين يختفي. الشاب ما قال شيء… طلع بسرعة من المكان. بس قبل لا يركب سيارته، وقف لحظة… وناظر للمقعد الخلفي من الزجاج. ما شاف شيء واضح… بس الإحساس كان كافي يخليه يقسم إنه ما عاد يمر من هالطريق أبدًا.

𝐃𝐫. 𝐑𝐚𝐠𝐡𝐚𝐝

27,159 次观看 • 4 个月前