Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

حرية بهائم خائنة تطلب من طليقها السماح لها هي وعشيقها بالعيش معه في بيته مؤقتا، وحين رفض قالت له عاتبة: أليس من الأنانية أن ترفض الوقوف معي في أزمتي؟ 😄

68,484 Aufrufe • vor 2 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

"مظاهرتكم غير مرخّصة، ولديكم عشر دقائق لفضّها قبل الاعتقال والمساءلة." فيردّ أحد المتظاهرين: "وهدوليك مرخّصين؟" سؤال بسيط، لكنه يختصر كل المشهد. لم يخرج السوريون ويدفعوا مئات آلاف الضحايا ويقدّموا سنوات من التضحيات لإسقاط الدكتاتورية، حتى تأتي سلطة أمر واقع جديدة لتمنح نفسها حق السماح والمنع، وتقرر من يحق له أن يتظاهر ومن يجب أن يصمت. إذا كانت السلطة تؤمن فعلًا بالحريات التي تروّج لها أمام الإعلام الخارجي، فحرية التعبير لا تُقاس بمدى تأييد المتظاهرين لها. وإذا كانت تستند إلى القانون، فالقانون يجب أن يُطبّق على الجميع لا أن يتحول إلى أداة ضد المعارضين فقط. الأهم من ذلك كله أن حق التظاهر السلمي ليس منحة من سلطة غير منتخبة، ولا يحتاج إلى إذن سياسي من جهة تدّعي تمثيل الشعب دون أن تكون قد حصلت على تفويض شعبي منه. الشعوب لا تثور لإسقاط مستبد كي تستبدله بسلطة أخرى تطلب منها الصمت، ولا لتنتقل من عبادة الفرد إلى عبادة السلطة. ولهذا كان ردّ المتظاهر: "وهدوليك مرخّصين؟" لأنه كشف في كلمات قليلة أن المشكلة ليست في الترخيص، بل في الرأي الذي يُرفع في الشارع. #تجمعـ١٧ـنيسان #سوريا_الجديدة

Sally Obeid

14,460 Aufrufe • vor 2 Monaten

احترام المرء لنفسه أسمى ما يصونه، ولو كان الثمن فراق من يحبّ. Jane Eyre (2011) هذا المشهد من الفيلم البريطاني الأمريكي «جين إير»، المقتبس عن رواية شارلوت برونتي، يأتي بعدما اكتشفت جين أن روتشستر أخفى عنها زواجه. يسألها إن كانت ما تزال تحبه، وحين لا تنكر ذلك، يستنتج أن الأمور الجوهرية بينهما لم تتغيّر. غير أن هذه العبارة تكشف موضع الخلاف بينهما، فهو يرى الحب جوهر العلاقة، أما جين فترى أن الحقيقة التي تتيح لها الاختيار بحرية جزءٌ من جوهرها أيضًا. فبقاء الحب في قلبها لا يمحو أنه حصل على موافقتها على الزواج بعدما حجب عنها حقيقةً كانت ستغيّر قرارها كله. ويروي روتشستر كيف دُفع إلى زواج لم يختره، وكيف عجز القانون عن تحريره منه، وكيف أبقى زوجته في منزله بدلًا من إرسالها إلى مصحّ. وجين لا تقسو عليه، إذ تقول صراحةً إنها تشفق عليه. وهذه الرحمة تمنح رفضها معناه الأعمق، فقد فهمت عذابه من دون أن تتخذه عذرًا لخداعها. فالتعاطف اعتراف بألم الإنسان، لكنه لا يقتضي التنازل عن حقنا في محاسبته على ما فعله بنا. وحين يسألها من سيتضرر من بقائها معه ومن سيهتم، يبحث عن ضحية خارجية كي يجعل غيابها مبررًا لما يطلبه. فتجيبه بأنها هي التي ستهتم، وأن عليها احترام نفسها. وبذلك تعيد الأخلاق إلى آخر شاهد لا يستطيع الإنسان الفرار منه: نفسه. جين تدرك أن احترامها لنفسها لا يصدر عن خوف من المجتمع، ولا عن تمسّك أعمى بالقانون، وإنما عن رفضها أن تجعل من حبها استثناءً يُعفيها من مبادئها عند أول امتحان حقيقيّ لها. جين، في هذا الموقف، لا تتخلى عن روتشستر لأن حبها له انتهى، فهي ما تزال تحبه، لكنها تختار ألم فراقه على حياة معه لا تستمر إلا بالتغاضي عن خداعه والتنازل عن حكمها الأخلاقي. لذلك ترحل، لأن فقدان من تحب أهون عندها من أن تصبح في نظر نفسها إنسانةً لا تستطيع احترامها.

Mohammed Abd Alhadi

13,797 Aufrufe • vor 6 Tagen

تواصلت معي قبل يومين تريد لقائي؛ فأكرمني الله بلقائها صباح اليوم بمكتبي. طالبة متوهجة مبتسمة، يُقرأ التفاؤل في ملامحها، طلِقة فصيحة، حديثها لا يُمل منه. قالت: لقائي بك اليوم طمحتُ إليه منذ أن سمعت الأبيات التي اقتبستِها في كلمتك المحفزة أمام طلبة السنة الأولى، وجئتك اليوم لأقول لك: شكرًا؛ لأنك كنت سببًا - دون أن تعلمي- في خروجي من أزمتي التي كنت أعاني منها وكادت أن تفقدني طموحي العلمي.. كنت تائهة مستسلمة فما إن سمعت الأبيات منك حتى شعرت بأن وهجًا غريبًا اشتعل داخلي فتغير كل وضعي مرة واحدة، وشعرت بعزم يدفعني للخروج من تلك الدائرة المغلقة وفتح صفحة جديدة مع الحياة، وكل ذلك بفضل الله طبعا. كنت مستمتعة وأنا أستمع إلى فصاحتها وأشعر بوهجها، وسعادتي أكبر عندما كتب الله لي أن أكون سببًا بسيطًا لخروجها من وضعها المتأزم، خاصة أنها ذكرت بأنها أصبحت إنسانة أكثر جرأة على مواجهة التحديات، بل صناعة الفرص منها للارتقاء بالذات. كان الحوار ملهمًا، أكُد لي أكثر أن الكلمة الطيبة لها تأثير عميق في النفس، وأنها قد تغير مجرى حياة الإنسان إلى الأفضل، وهذا ما يحتاجه كثير من الطلبة، خاصة عندما يواجهون تحديا ما.. حيث يبحثون حينها عمّن يعيد إليهم توجيه البوصلة ليصلوا بأمان.. فلا تحرموهم من دعمكم ومساندتكم ولو بكلمة طيبة!

ريّـا المنذرية

13,008 Aufrufe • vor 8 Monaten

كلمات حق واعترافات أمام وجه التأريخ .. راشد بن عبدالله النعيمي _ وزير خارجية #الامارات السابق:- * ليس من حق أحد تحميل #العراق مسؤولية بدء الحرب ضد #ايران * خميني بدء الحرب ضد العراق من خلال مناوشات طال أمدها على الحدود مع العراق * #صدام_حسين أعلن الحرب بعد صبر طويل ردا على الجانب الايراني واستفزازاته المتواصلة ، وتأريخيا لا يجوز ظلم الرجل واعتباره البادئ بالحرب * خميني أراد من خلال محاربة العراق تصدير ثورته الى المنطقة وهذا ما لم يقبله ويرضاه أحد * طالت مدة الحرب لأن القوى العالمية كانت تريد لها أن تطول لاستنزاف قدرات البلدين . * النظام الايراني استخدم أموال المخدرات في صفقات ايران كونترا لشراء الأسلحة من دول كبرى . * دول الخليج كانت جزء من اللعبة من خلال دعمها #العراق و #ايران سويا ، فكلما ضعفت دولة وكادت أن تقع يتم امدادها بالمال وقدرات النهوض لمواصلة حربها ضد الطرف الآخر لأن (الأمم) كانت تطلب منها هذا ، هي مصالح دول كبرى وليس في مقدور دول الخليج أن ترفض .

كشف الأباطيل

38,410 Aufrufe • vor 1 Jahr

اسمعوا السفالة بأنفسكم، صوتًا وصورة. كان إبراهيم حمامي يشتم "أبو إبراهيم"، متهمًا إياه بأنه تاجر دم، وباع القضية الفلسطينية، ويريد إعادة تدوير اتفاق أوسلو. كما كان يحرض عليه لسنوات طويلة ويدعوا لمظاهرات في الشارع ضده وضد ابو العبد، ثم رفض الاعتذار بعد استشهادهم مدعيًا أن ذلك كان حقّه في "النقد". أين حمامي اليوم من معلّمه خالد مشعل، الذي يصرف عليه وعلى كل "شرطة الأخلاق" في الحريديم؟ مشعل يريد من ترامب فرصة تسوية مشابهة لما حصل عليه الجولاني ، كما تعلمون بأن ترامب والادارة الامريكية لا تقدم شيء بلا مقابل. فما هي التنازلات التي يريد ان يقدمها مشعل؟ هل يريد ان يصعد على الجثث والدم في غزة ليصبح محمود عباس جديد. أليس هذا الصمت غريبًا، يا سفلة؟ هل هو عنصرية ضد غزة، تجعل "النقد" موجهًا لها فقط؟ أم هو ارتزاق ومصالح مالية تمنعه وتمنعهم من الحديث عنه؟ أم أن تربية لندن بجانب MI6 جعلت ألسنتهم لا تُسمع إلا ضد المجاهدين في الأرض، تاركة مشعل يفعل ما يشاء، وكأن فلسطين شركة عائلية له ولأنسابه؟ هل اخترق MI6 خطابهم وأخرس ألسنتهم اليوم ولعب بورقة العنصرية الحقيرة ضد غزة؟ نريد أن نفهم يا حمامي قبل أن يشمت فيك دحلان ان مشعل صنع منكم فتحاوية جدد. الهروب من الإجابات ليس حلًا.

خالد منصور

21,591 Aufrufe • vor 8 Monaten

هل يكون الاختيار حرًّا حين تصبح مصلحة أحدنا مشروطة بخسارة الآخر؟ Two Days, One Night (2014) الفيلم البلجيكي «يومين، ليلة واحدة» يروي حكاية ساندرا، وهي عاملة في مصنع صغير تعود إلى عملها بعد إجازة مرضية بسبب الاكتئاب، لتكتشف أن وظيفتها أصبحت مهددة. فقد تبيّن لصاحب المصنع، خلال فترة غيابها، أن العمل يمكن أن يستمر بعدد أقل من العمال، فقرر الاستغناء عنها. غير أنه لم يتخذ القرار بصورة مباشرة، وإنما وضع زملاءها أمام خيار صعب: إما أن يحصل كل واحد منهم على علاوة إضافية قدرها ألف يورو، وإما أن تتخلى الأغلبية عن هذه العلاوة حتى تتمكن ساندرا من الاحتفاظ بوظيفتها. التصويت الأول يجري بغياب ساندرا وينتهي باختيار معظم العمال للعلاوة، إلا أن ساندرا تحصل على فرصة لإعادة التصويت بعد أن تبيّن أن أحد المشرفين مارس ضغوطًا على بعض زملائها. ولذلك لا يبقى أمامها سوى عطلة نهاية الأسبوع لكي تزورهم واحدًا واحدًا، وتحاول إقناعهم بتغيير أصواتهم والتنازل عن المال من أجل بقائها في العمل. وهكذا تبدأ رحلة ساندرا التي تتأسس عليها احداث الفيلم، إذ تجد نفسها في كل زيارة أمام زميل له ظروفه وحاجاته وأسبابه التي تجعل الاختيار أكثر تعقيدًا مما يبدو في البداية. المفارقة التي يقوم عليها هذا الفيلم تظهر في الطريقة التي يُوضَع بها العمال في مواجهة بعضهم البعض ، مع أنهم يقفون في الأصل على الجانب نفسه. فساندرا لا تطلب من زملائها مجرد التعاطف معها، وإنما تطلب من كل واحد منهم أن يتنازل عن مبلغ قد يكون محتاجًا إليه حتى تستطيع هي الاحتفاظ بعملها. ولذلك يصبح الحكم على هؤلاء العمال أكثر صعوبة، فاختيار المال لا يعني بالضرورة غياب الرحمة، كما أن الوقوف إلى جانب ساندرا قد يفرض على بعضهم كلفة حقيقية في حياته. بيد أن هذه المعضلة لم يصنعها العمال بأنفسهم، وإنما صنعتها الإدارة حين ربطت مصلحة أحدهم بخسارة الآخر. وبدل أن يبقى القرار متعلقًا بعلاقة صاحب العمل بموظفة يريد الاستغناء عنها، أصبح كل عامل مطالبًا بأن يقرر مقدار ما يستعد لخسارته من أجل زميلته. والأهم أن حرية الاختيار نفسها تصبح موضع سؤال، فالعمال يملكون حق التصويت، لكنهم لا يملكون حق اختيار حل ثالث يحفظ لساندرا عملها ويحفظ لهم العلاوة. لقد حُددت الخيارات مسبقًا، ولم يبقى لهم سوى أن يقرروا من سيتحمل الخسارة. وهنا تظهر قسوة الفكرة التي يطرحها الفيلم، إذ يكفي أن تُوضَع حاجة العامل في مواجهة حاجة عامل آخر، حتى يصبح الزميل الذي يشاركه الظروف نفسها طرفًا ينافسه على ما يحتاج إليه. ولذلك لا تبدو المشكلة في أن بعض العمال اختاروا مصلحتهم، وإنما في الطريقة التي جُعلت بها مصالحهم متعارضة، حتى أصبح التضامن مكلفًا، وأصبحت حرية الاختيار محصورة منذ البداية بين خسارتين.

Mohammed Abd Alhadi

14,757 Aufrufe • vor 16 Tagen

فتاة بدأت حديثها مع شاب يقود سيارة فاخرة بسؤاله عما إذا كان أعزب، قبل أن تخبره بأنها تحب أسلوب الحياة المترف وتعشق الأشياء باهظة الثمن. وأوضحت له أنها تتوقع من شريكها المستقبلي أن يوفر لها متطلبات الرفاهية، مثل حقائب «شانيل» الفاخرة، والإجازات المدفوعة، وغيرها من الكماليات، ثم سألته بشكل مباشر إن كان قادراً على تحمل تكاليف هذا النمط من الحياة. في المقابل، رد الشاب بأنه يقود سيارة تبلغ قيمتها نحو 100 ألف دولار، لكنه أوضح أن امتلاكه لسيارة باهظة الثمن لا يعني أنه ملزم بالإنفاق على رغبات شخص آخر. وأضاف أن كل إنسان يجب أن يشتري ما يرغب فيه من ماله الخاص، مؤكداً أنه ينفق أمواله على احتياجاته الشخصية فقط. وعندما أخبرته الفتاة بأنها لا ترى سبباً يدفعها لإنفاق أموالها على تلك الكماليات، أجابها بأن كونها هي من بادرت بالحديث معه لا يمنحه أي التزام بشراء حقائب فاخرة أو تمويل أسلوب حياتها، لتنتهي المحادثة وسط تباين واضح في وجهات النظر حول مفهوم الشريك ودوره في تحمل نفقات الطرف الآخر

إيلي Ellie

31,042 Aufrufe • vor 1 Monat

#سلاف_فواخرجي ليست مجرد فنانة سورية، بل هي ذاكرة وطنٍ يتآكله الخراب من كل الجهات، وصوتٌ بقي واقفاً حين انحنى كثيرون، ووجهٌ ظلّ يشبه سوريا التي نعرفها قبل أن تنهشها الذئاب والميليشيات والمرتزقة وتجار الدم. في زمنٍ صار فيه الانتماء تهمة، والولاء للوطن جريمة، بقيت سلاف واحدة من القلائل الذين لم يساوموا على هويتهم، ولم يبيعوا موقفهم، ولم يختبئوا خلف أقنعة أو شعارات أو مصالح عابرة. بقيت كما هي: امرأة سورية تعرف أن الفن ليس زينة، بل موقف، وأن الفنان الحقيقي لا يهرب من وطنه حين يشتدّ عليه الألم، بل يقف معه، يحمله، ويشهد له. سلاف فواخرجي دفعت ثمن حبها لسوريا من راحتها، من سمعتها، من أمنها، من حياتها الشخصية، لكنها لم تتراجع. لم تغيّر جلدها، لم تتلوّن، لم ترفع راية غير راية الوطن. في زمنٍ صار فيه البعض يبدّل مواقفه كما يبدّل ثيابه، بقيت هي ثابتة، صلبة، واضحة، لا تخشى أن تقول ما تؤمن به، ولا تخشى أن تُستهدف لأنها ببساطة ليست للبيع. هي آخر ما تبقى من صورة الفنان الذي لا يهرب من مسؤوليته، ولا يترك وطنه فريسة للغرباء والمتربصين. ولمن يعاديها، لمن يكرهها، لمن يهاجمها من خلف الشاشات أو من خلف البنادق، من أبناء الوطن الذين ضلّوا الطريق، ومن الغرباء الذين وجدوا في الفوضى فرصة للنهب والقتل والتمزيق، رسالتها واضحة: أنتم عابرون، وهي باقية. أنتم أصوات مؤقتة، وهي صوتٌ رسّخ نفسه في ذاكرة الناس. أنتم تصرخون لأنكم تخافون من الحقيقة، وهي تتكلم لأنها لا تخاف. أنتم تحاربونها لأنكم لا تملكون ما تملكه: جذور، تاريخ، انتماء، ووجه لا يخجل من مرآة الوطن. سلاف فواخرجي ليست خصمكم، بل مرآة تكشف هشاشتكم. هي لا تردّ عليكم لأنها أكبر من معارككم الصغيرة، ولأنها تعرف أن من يكره الوطن سيكره كل من يشبه الوطن. أما أنتم، فمهما علا صراخكم، لن تستطيعوا أن تمحوا امرأة اختارت أن تكون شاهدة على وجع بلدها لا شاهدة زور عليه. امرأة بقيت واقفة حين سقطت مدن، وحين تفرّق الناس، وحين صار الوطن ساحة مفتوحة لكل من يريد أن ينهش منه قطعة. هي لا تحتاج إلى الدفاع عن نفسها، فمواقفها تدافع عنها. لا تحتاج إلى تبرير حبها لسوريا، فالحب لا يُبرَّر. لا تحتاج إلى إذن من أحد لتكون سورية، فالسوري الحقيقي لا يُمنَح هويته من الغرباء ولا من المرتزقة. ومن يكرهها اليوم، سيكتشف غداً أنه كان يكره شيئاً ينقصه: الثبات، الشجاعة، والقدرة على أن تقول "أنا مع وطني" دون خوف.🥰⚘️ ( صفوك الشيخ Sfouk Alsheikh ) Sulaf Fawakherji سُلافْ فواخرجي 🥰

Sfouk Alsheikh

12,930 Aufrufe • vor 6 Monaten

لا تنكسر… فأجمل فصول قصتك تُكتب الآن قد لا تشعر بذلك اليوم، لكن هذه اللحظات الثقيلة، لحظات التعب والانكسار والكفاح الصامت، ستكون يومًا ما أجمل ما ترويه عن نفسك. النجاح لا يصنعك عند القمة، بل يصقلك في الطريق. المعنى ذاته بوضوح: لا تلعن الظروف، لأنها تُدرّبك. حين تتعب الآن، فأنت تتوسع. حين تُخذل، فأنت تتعلم. وحين تُجبر على الوقوف وحدك، فأنت تبني عضلات داخلية لن يراها أحد، لكنها ستُدهش الجميع لاحقًا. علم النفس يؤكد أن الإنسان لا ينهض لأنه قوي، بل يصبح قويًا لأنه لم يستسلم في لحظات الضعف. لا تطلب من الطريق أن يكون سهلًا، اطلب من نفسك أن تكون أصدق. استمر بخطوات صغيرة، لكن ثابتة. لا تقارن مسارك بأحد، فقصتك تُكتب بإيقاعك أنت. سامح نفسك إن تعبت، واحتضنها إن بكت، لكن لا تسمح لها أن تتوقف. تذكر هذا جيدًا: الأيام التي تشعر فيها أنك على وشك الانكسار، هي نفسها الأيام التي تصنع منك إنسانًا لا يُكسر لاحقًا. اصبر، وواصل، فالقادم سيجعلك تنظر للخلف وتبتسم وتقول: الحمد لله أني لم أستسلم.

د. محمد الخالدي

30,186 Aufrufe • vor 7 Monaten

- كنت أعتقد أن زواج المتعلمة من رجل غير متعلم أمر غير متكافئ.. - حتى تزوجت وسكنت في أحد العمائر السكنية… وكانت شقتي هي الوحيدة في الدور الأرضي ويتبع لها إرتداد بعرض ٢،٥م وبطول المبنى… - فتحت باب على هذا الارتداد بعد أن استاذنت من المالك…وضعت جلسة، أجلس فيها احياناً… - سكن في الشقة التي تعلوا شقتي رجل يحمل شهادة ثالث متوسط، ولكنه محترم جداً، وزوجته دكتورة، ولديهم طفلان… - الزوج لديه أبل في (عسيلة) قبل ساجر كما يذكر، وسيارته الخاصة جيب شاص، ودائماً يحمله شعير ويذهب للأبل، ويجلس يومين ويرجع للرياض… - كنت عندما التقي بهم أثناء الدخول او الخروج من العمارة، أرى قوة العلاقة، ومدى الود والحب بينهم، في حركاتهم، وضحكاتهم، وقربهم دائماً من بعض… - في أحد الأيام حوالي الساعة التاسعة مساء، كان الجو يميل للبرودة قليلاً، وهادي جداً… وكنت جالس على مقاعد خشبية في الارتداد، فجأة وإذا بنافذة المطبخ تفتح…وأنا تحته مباشرة… كانت الزوجة تقف على (مجلى المطبخ) امام النافذة مباشرة، وكان هناك ساتر بإرتفاع ٣ م، بين العمارة، والفلة السكنية التي بجانبنا… - فكان صوت الزوجة وهي تتحدث مع زوجها والذي يبدو أنه وصل للتو من (عسيلة) وكأنها أمامي… فسمعت بعض حديثها مع زوجها، الذي لا زلت اتذكره قبل أن اذكر الله عليهم، وأدخل بهدؤ خشية أن تحس بوجودي… - قالت: فلان تدري أني قصدت فيك قصيدة يوم أنك طولت هالمرة… قال: وش القصيدة..؟؟ قولي… قالت: هنيكم يا اهل ضواحي عسيلة النور يشع بداركم كل الاوقات في هذه اللحظة (خجلت، وخفت) وسحبت نفسي بهدؤ، احتراماً لخصوصية الجار… - وبعدها أدركت أن التكافؤ الحقيقي هو تكافؤ القلوب والأخلاق، وأن تجد من يفهمك لا من يدرسك…!!! وأن (الذكاء العاطفي) لا يدرس في الجامعات… - فكم من حامل دكتوراه يعاني من فقر عاطفي، يجعل بيته صحراء جافة… - وكم من أنسان بسيطٍ يملك من الأمان النفسي ما يغمر عائلة بأكملها بالدفء… فـ العلاقات لا تعيش على (البرستيج) العالي بل على (الاحتواء) والنفس البشرية لا تبهرها الألقاب بقدر ما يرممها الاهتمام….

عبدالكريم النغيمشي

142,637 Aufrufe • vor 1 Monat

الشاعر الكبير : (عبدالله اللويحان) عبدالله بن عبدالرحمن العنقري وهو وأسرته من #بريدة وقد وردت ترجمة مفصلة عنهم في #معجم_اسر_بريدة وقال (وأول من جاء منهم عبد الرحمن بن مانع ومانع هذا هو الذي لقب (لويحان ) فغلب اللقب على ذريته ومعه ابنه الشاعر المشهور عبد اللّه بن عبد الرحمن اللويحان وهو الشاعر العامي المجيد الذي طبع ديوانه أكثر من مرة، وكانت له منزلة عند الأمراء فكان يذهب إلى الرياض يكون في خدمة الملك عبد العزيز كما كان في صحبة الأمير محمد بن الملك عبد العزيز آل سعود فترة طويلة من الزمن، وأيضًا في صحبة الملك فيصل وله معه مساجلات شعرية، واستمرت هذه الأسرة في بريدة وتوفي كبيرها فيها وهو عبد الرحمن والد الشاعر عام ١٣٥٦ هـ ودفن في بريدة، وتوفي فيها ابنه الشاعر محمد. وولد للشاعر عبد اللّٰه ابنه عبد الرحمن فيها عام ١٣٤٧ هـ ثم انتقلت الأسرة إلى مكة المكرمة أما الشاعر عبد الله اللويحان فقد توفي عام ١٤٠٢ هـ بعد أن جاوز المائة وقيل: إن عمره بلغ ١٠٥ سنين. وقد تزوج عبد اللّٰه اللويحان من أهل بريدة امرأة من آل رميح الذين هم من باهلة حدثني عبد الرحمن بذلك بعد أن التقيته في مكة المكرمة، وقال: نشأت في بريدة لأن خوالي من أهل بريدة، والدي كان في بريدة، ولم نكن نعرف لنا بلدة غيرها، وهنا 👇 بيته الشهير الحنظله لو هي على شاطي النيل زادت مرارتهـا القديمـه مـراره بصوت الشيخ الأديب عبدالله بن خميس رحمهم الله.

الثلوثية

27,436 Aufrufe • vor 1 Monat