Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

حساب مُنتخب الأرجنتين عبر إكس: فيلم جميل يتكرر 🥹🏆

128,045 Aufrufe • vor 2 Jahren •via X (Twitter)

10 Kommentare

Profilbild von DHAFER
DHAFERvor 2 Jahren

ختامية تاريخيه وعظيمة للقوووووووووووت ولا في الخيال 🏆🏆🏆🏆🐐

Profilbild von Rayan
Rayanvor 2 Jahren

حتى بالسينما مايصير

Profilbild von فاطمة العسيري🇦🇷
فاطمة العسيري🇦🇷vor 2 Jahren

ياكل الحب والله 🇦🇷♥️♥️♥️♥️♥️♥️

Profilbild von أنور | 🇦🇷
أنور | 🇦🇷vor 2 Jahren

😢💙💙💙💙💙💙

Profilbild von نواف
نوافvor 2 Jahren

اخخخ

Profilbild von بطل العالمLM8🇦🇷
بطل العالمLM8🇦🇷vor 2 Jahren

الرباعية التاريخية 🐐🐐🐐🐐

Profilbild von D
Dvor 2 Jahren

😢

Profilbild von 𝑯
𝑯vor 2 Jahren

اجمل فلم

Profilbild von 𝘼 ⚡️.
𝘼 ⚡️.vor 2 Jahren

التشبيح لهذا الأسطورة اكبر نعمه 🐐🐐🐐

Profilbild von 🇦🇷
🇦🇷vor 2 Jahren

الانصاف😢❤️❤️

Ähnliche Videos

ملخص مترجم – Unapologetic (Middle East Eye) قراءة في الفارق بين المشروعين السعودي والإماراتي ترجمت هذا المقطع من برنامج Unapologetic التابع لمنصة Middle East Eye إلى العربية. البرنامج حواري تحليلي يركّز على تفكيك قضايا الشرق الأوسط من خلال نقاشات معمّقة مع باحثين وخبراء في الشؤون الأمنية والسياسية. ضيف هذا الحوار هو أندرياس كريغ، باحث وأكاديمي متخصص في شؤون الأمن والدفاع والحروب بالوكالة في الشرق الأوسط، وأحد أبرز المحللين الغربيين لشبكات النفوذ الإقليمي. في هذا المقطع، يقدّم أندرياس كريغ قراءة في الفارق بين ما يسميه المشروع السعودي والمشروع الإماراتي في المنطقة، معتبرًا أن جوهر الخلاف بين الطرفين ليس تكتيكيًا بل بنيوي. بحسب كريغ، يقوم المشروع السعودي على مبدأ السيادة وسلامة الأراضي، والتعامل مع حكومات معترف بها دوليًا، والعمل ضمن أطر رسمية مدعومة من الأمم المتحدة. في المقابل، يعتمد المشروع الإماراتي على تجاوز الدول الضعيفة بدل دعمها، وبناء كيانات دون الدولة وجيوب نفوذ قادرة على منازعة الحكومات المركزية وتقويضها من الداخل. ويشير إلى أن هذا النمط يتكرر بوضوح عبر عدة ساحات. ففي ليبيا، لم تعمل أبوظبي مع الحكومة المعترف بها دوليًا، بل عبر خليفة حفتر وما يسمى بالجيش الوطني الليبي، وهو في جوهره شبكة ميليشيات متعددة. وفي السودان، دعمت الإمارات مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) في مواجهة الخرطوم والقوات المسلحة السودانية، مرة أخرى عبر مكون انفصالي مسلح. وفي الصومال، تجاوزت الحكومة الفيدرالية في مقديشو، وتعاملت مع أرض الصومال وبونتلاند، وإلى حد ما جوبالاند، على حساب السلطة المركزية. أما في اليمن، فرغم الواجهة الشكلية للعمل المشترك مع السعودية، استمرت أبوظبي عمليًا في دعم المجلس الانتقالي الجنوبي والقضية الانفصالية تحت السطح. ويرى كريغ أن اليمن لم يكن سوى البداية لتراجع أوسع لهذا المحور، في ظل عودة السعودية إلى موقع القيادة الإقليمية. ويشير إلى أن الرياض باتت تلعب دور جامع للأطراف في الصومال، بالتنسيق مع جامعة الدول العربية والاتحاد الإفريقي، كما أعادت تفعيل الجهود لمواجهة مسألة الاعتراف بأرض الصومال. وفي اليمن، نجحت السعودية إلى حد كبير في تقليص المكاسب الإقليمية للمجلس الانتقالي الجنوبي. ويؤكد أن هذا التحول لا يقتصر على اليمن، بل يمتد الآن إلى ليبيا والسودان، حيث تبدو السعودية مستعدة لدعم القوات المسلحة السودانية بشكل مباشر وكبير، بما في ذلك عبر القدرات الجوية، لمواجهة مليشيا الدعم السريع. وبحسب كريغ، فإن ما يتكشف اليوم هو صراع إقليمي آخذ في التشكل، يُفترض أن يعيد قدرًا من التوازن إلى المنطقة، وإن كان طريقه لن يكون سهلًا. ويحذّر في الوقت نفسه من التقليل من قدرات الإمارات، مشيرًا إلى أنها تمتلك أدوات نفوذ وعمقًا استراتيجيًا يجعلها فاعلًا إقليميًا شديد الدهاء، يتصرف بعقلية ميكافيلية واضحة، ويعتمد منطق المحصلة الصفرية. في المقابل، يرى أن الثقافة الاستراتيجية السعودية مختلفة بطبيعتها، وأقل اندفاعًا نحو هذا النوع من الصراعات الصفرية، وهو ما يجعل المواجهة بين المشروعين معقّدة.

Yousif

98,953 Aufrufe • vor 6 Monaten

شعبٌ يُدار بوهم الأمل.. وحاكم نكث قسمه‼️ في أروقة الدول التي تعيش أزمات متراكمة، كثيرًا ما يُلاحظ أن الشعوب تُدار لا بمنهجية الإصلاح ولا برؤية المستقبل، بل بوهم الأمل؛ أملٌ يُضَخُّ في العقول ليل نهار عبر وسائل الإعلام الرسمي، والبيانات المعلبة، والشعارات البراقة التي لا تسمن ولا تغني من جوع. يتكرر الوعد ولا يتحقق، وتتجدد الآمال الكاذبة بينما الواقع يزداد سوءًا. في مثل هذه الأنظمة، لا تكون الحكومة سوى أداة لتسكين الألم، لا لعلاجه، ولتزييف الواقع، لا لتغييره. يتقدم هذا المشهد حاكمٌ أقسم على كتاب الله، أن يكون راعيًا لمصالح شعبه، وحاميًا لحرياتهم وكراماتهم. لكن سرعان ما يتضح أن هذا القسم لم يكن إلا إجراءً بروتوكوليًا، لا يحمل في ذاته التزامًا حقيقيًا. فالأبواب تُغلق في وجوه المواطنين، والمؤسسات تتحول إلى أبراج عاجية لا يُسمع فيها صوت المظلوم، ولا يُرى فيها أثرٌ للعدل. تتوارى الشفافية، ويُصادر الرأي، وتُلاحَق الكلمة الحرة، بينما تُحتكر الحقيقة في دائرة ضيقة من المنتفعين والمحسوبين. الحاكم الذي يفترض به أن يكون الأقرب لشعبه، هو في الحقيقة الأبعد عنهم. تحجبه الحواجز الإدارية، والحراسات الأمنية، ودوائر النفاق من بطانة تسوّق له صورة مناقضة تمامًا للواقع. فلا يسمع إلا صوت المديح، ولا يرى إلا لوحات الإنجاز المزوّرة، ولا تصل إليه صرخات المكلومين ولا دموع المحرومين. أما الحكومة، فهي مجرد انعكاس لهذه القطيعة. عاجزة عن حل أبسط الأزمات، متخبطة في قراراتها، ومتهمة بالفشل تلو الفشل في إدارة الملفات الحساسة، من الاقتصاد والتعليم إلى الصحة والبطالة وحقوق الإنسان. والنتيجة: شعبٌ يئنُّ تحت وطأة الظلم، والفقر، والاغتراب داخل وطنه خارجه، لكنه يُطلب منه أن يبتهج، ويُؤمَر بأن يشكر، ويُلام إذا احتج. الخطير في الأمر أن استمرار هذا النمط من الحكم، القائم على قطع صلة الحاكم بالمحكوم، واختزال الوطن في شخصه، وتسويق الفشل على أنه “مرحلة انتقالية”، لا يؤدي إلا إلى مزيد من التآكل الداخلي والانفجار الاجتماعي. فالشعوب لا تصبر إلى الأبد، ولا تقبل أن تكون مجرد أدوات تُحركها السلطة متى شاءت، ثم تُسكتها متى أرادت. إن القسم على كتاب الله لا يجب أن يكون شكلاً دون مضمون، ولا يجوز أن يُداس بالأقدام بعد أن يُرفع في لحظة التنصيب. فالمسؤولية أمام الله والتاريخ لا تُغتفر لمن خان الأمانة أو أهملها، ولا تُسقط بالتقادم. ومن لم يكن عند مستوى قَسَمه، فليعلم أن الشعوب لا تنسى، وأن حساب التاريخ لا يُؤجل.

Hani Al Sarhani هاني السرحاني

16,999 Aufrufe • vor 1 Jahr

🛑 سبحان الذي جعل ترامب رضي الله عنه …. المهم جميل جداً ان اهل ( بل بس ) تقبلوا حديث ترامب عن وقف الحرب في السودان وجميل جداً انهم فرحوا لمبادرة ولي العهد حفظه الله لوقف نزيف الدم في السودان ،، هذه في حد ذاتها مرحلة يجب ان تجد الدعم اياً كان اعتقادهم وتصورهم يبقى المهم ان لديهم قابلية اخيرا في قبول امر يساهم في وقف الحرب التي كانوا يرون مجرد طرحها جريمة وعمالة وخروج عن الملة .. هذه نقلة ليست سهلة ولم اتخيل ان الحال سينقلب بهذه السرعة والسهولة . 🎯حتى لو اعتقدوا بجهل غريب ان السعودية تخسر الامارات من اجلهم ! 🎯حتى لو اعتقدوا ان امريكا التي تربطها مصالح مشتركة مع الامارات تتحاوز بلايين الدولارات ستخسر الامارات من اجل دولة جيشها يتسول حق رصاصة ورئيسها يسافر على حساب مصر . 🎯حتى لو اعتقدوا ان الرئيس الامريكي الذي لم يسمع باسم السودان من قبل ومشكلة السودان بالنسبة له امر ليس ذات اهمية وخطوته مجرد تقدير لشخص عزيز عنده حتى لو اعتقدوا ان ترامب سيحارب معهم الدعم السريع او انه بنفسه سيأتي الى السودان ليمسك بحميدتي من قفاه . 🎯او حتى لو اعتقدوا ان امريكا زريبة غنم مثل حالنا يقرر فيها الرئيس ويامر وليس هناك اجهزة دولة وادارة وموسسات تملك الخلفية وهي من تقوم بالخطوات . 🎯او حتى لو اعتقدوا ان ما سيطرحه ترامب سيكون عكس ادارته التي سلفاً وضعت خارطة الطريق عبر الرباعية . 🎯او حتى لو اعتقدوا ان امريكا بمخابراتها ودبلوماسييها وتواجدها في الاقليم تجهل حقيقة الحرب في السودان ومن يديرها ومن يعقدها . 🎯او حتى لو اعتقدوا ان العقوبات والقرارات ضد الجيش والحركة الاسلامية من قبل الادارة الامريكية كان يصدرها خالد سلك . او او او ….. 🎯او حتى لو اعتقدوا ان الامير محمد بن سلمان نفسه المتواجد في اراضيه الدعم السريع بشحمه ولحمه ويحارب الارهاب والاخونج في بلده يجهل حقيقة السودان وارتضى بالحركة الاسلامية والتواجد الايراني في السودان . 🎯او حتى لو اعتقدوا ان محمد بن سلمان احن على عبد الحي يوسف وعلي كرتي اكثر من سلمان العودة والعريفي . او او دعهم يعتقدون ما يعتقدون بل العكس شجعوهم واكدوا لهم ان السلام انتصار لهم وشجعوهم ليتمسكوا بالسلام بدلاً عن بل بس . المهم الحرب تقيف هشام عباس

Hisham Abbas

11,700 Aufrufe • vor 8 Monaten