Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

"حسام حسن" كان يحمس اللاعبين بالفيديوهات القادمة من غزة أن تكون غزة مصدر إلهام للاعبي مصر، فهذه ليست سياسة... بل اعترافٌ بأن أعظم دروس الإرادة تُكتب هنا، حيث يقاوم الناس كل يوم ليبقوا على قيد الحياة.

63,388 просмотров • 1 месяц назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

تأملوا يا ناس.. تأملوا عدد الأسوار والحواجز والجدران التي وضعت بين أهل مصر وإخوانهم أهل غزة.. تأملوا أن كل هذا قد بُني بأموال أهل مصر الفقراء المحتاجين، وبناه شبابهم وأبناؤهم العُمّال والمجندين والمهندسين. هذه الأسوار والجدران هي التي تصنع المجاعة وتصنع المذبحة، ويُحرم بها أهل غزة من الطعام والشراب والدواء والعلاج، ويحرمون بها من حقهم الطبيعي في السلاح والذخيرة. هل تصدق أن هذه الحواجز ليست موجودة بين مصر وإسرائيل.. ألا يخبرك هذا بشيء؟! بل، هل تصدق أن هذه الطبقات الكثيرة من الجدران ليست موجودة بين غزة وبين إسرائيل.. ألا يخبرك هذا بأشياء؟!! هذا مشهد ساطع لامع يشهد بأن احتلال السيسي أشد وأثقل من احتلال الصهاينة! أشد على أهل غزة، وأشد على أهل مصر.. درس عظيم: كيف تذبح شعبا بيد أهله وإخوانه وبأموالهم.. وتحبسهم ليفترسهم عدوهم! درس عظيم: كل هذه الجدران مع غزة.. ولا جدار واحد مثلها مع إسرائيل.. هنا تفهم معنى "الأمن القومي المصري" كما هو في ذهن الاحتلال العسكري فعلا. ألا لعن الله من يدافع عن السيسي ونظام السيسي!! والله إن احتلال السيسي لأشد من احتلال الصهاينة، ولكن الناس لا يشعرون.

محمد إلهامي

144,967 просмотров • 2 лет назад

لجان فتح يريدون حرباً ضد من يقول "لا إله إلا الله"! يبدو أن معركة لجان فتح ليست مع حـ..ـماس والمقاومـ..ـة فقط، حيث يقول الناشط الفتحاوي الهارب من غزة على قضايا أخلاقية و قضايا حيازة وإدمان مخدرات "باسم عثمان" أن معركتهم في غزة كان يجب أن تكون مع كل من يقول "لا إله إلا الله محمد رسول الله" وأنه كان يتوجب عليهم بأن يشعلوا حرباً أهلية في #غزة إلى جانب استخدام عبارات كفرية وسب للذات الإلهية، واللافت أن الحضور في المساحة لم ينكروا عليه سب الذات الإلهية والعبارات الكفرية! كان هذا التصريح للمدعو "باسم عثمان" خلال مساحة صوتية على منصة تويتر X جمعت عدداً من نشطاء فتح الذين ينخرطون بشكل يومي في حملات التحريض على غزة ومقاومتها منذ بدء معركة #طوفان_الأقصى ويتماهون بشكل كامل مع خطاب وسردية الاحتلال، كما أن هؤلاء هم من تسلقوا على حراك أهالي غزة الذي خرج للمطالبة بوقف حرب الإبادة وقاموا بحرف مسار الحراك وحشدوا عناصر تنظيم فـتح للمشاركة في المسيرات والهتاف ضد فصائل المقاومة في غزة ووصفها بالتنظيمات الارهـ.ـابية!

لبيب | غزة 🇵🇸

103,393 просмотров • 1 год назад

ثلاثة مشاهد تمنحك بصيرة الحياة الحياة مليئة بالنعم التي نعيشها كل يوم، لكننا لا ندرك قيمتها إلا حين نتأملها من زوايا مختلفة. هناك ثلاث محطات، لو تأملت فيها بصدق، ستكتشف أن الحياة ليست مجرد وقت يمضي، بل فرصة ثمينة تحتاج إلى شكر ووعي. المستشفى.. حيث تدرك نعمة العافية أن تمر في أروقة المستشفى وترى المرضى الذين يتمنون مجرد لحظة راحة، تدرك أن الصحة ليست شيئًا عاديًا. أن تستيقظ دون ألم، أن تمشي بلا معاناة، أن تتنفس بسهولة، كلها نعم قد تبدو صغيرة لكنها أثمن مما تتخيل. السجن.. حيث الحرية تصبح أغلى شيء في السجن، ترى كيف تتحول أبسط الأشياء إلى أحلام، كوب قهوة، نزهة قصيرة، أو حتى القدرة على فتح باب والخروج متى شئت. أن تكون حرًا ليس مجرد أمر طبيعي، بل هو كنز لا يشعر به إلا من فقده. المقبرة.. حيث تدرك أن الحياة أبسط مما تظن عندما تقف هناك، تدرك أن كل شيء سينتهي يومًا ما، وأن ما تحت قدميك اليوم سيكون سقفًا لك غدًا. فلماذا ترهق قلبك بصراعات لا تستحق؟ الحياة ليست سباقًا لجمع الأشياء، بل فرصة لصنع الأثر وعيش اللحظات بامتنان.

د. محمد الخالدي

68,680 просмотров • 1 год назад

لا ترفع سقف توقعاتك من أحد… ليس لأن الناس سيئون، بل لأنك تمنح نفسك راحة داخلية حين تتحرر من ربط سعادتك بتصرفات الآخرين. التوقعات العالية قد تصبح أبوابًا خفية للإحباط، أما المرونة فتجعل قلبك أكثر قوة وقدرة على الاحتواء. في الحياة، ستجد أن أجمل العطاءات تأتي أحيانًا من حيث لا تحتسب، وأن أكثر الخيبات تصدر ممن ظننت أنهم لن يخذلوك. حين تتعامل مع الآخرين بلا شروط مسبقة، تفتح لهم مجالًا ليعطوك بصفاء، وتمنح نفسك فرصة أن تبقى ممتنًا لأي شيء تتلقاه، مهما كان بسيطًا. ركز على ما تستطيع أنت أن تتحكم فيه: أفكارك، مشاعرك، خطواتك القادمة. فالقوة الحقيقية ليست في أن تتحكم بالآخرين أو تتنبأ أفعالهم، بل أن تملك زمام ذاتك وسط التغيير المستمر. تعلّم أن ترى الخير في أصغر التفاصيل، وأن تزرع الامتنان قبل أن تنتظر الحصاد. فالتوقعات المنخفضة ليست دعوة للتشاؤم، بل وسيلة لتحرير قلبك من القيود الخفية، وفتح الأبواب لدهشة الحياة. حين تفعل ذلك، ستجد أن الفرح لم يكن يومًا رهين ما يفعله الآخرون… بل ثمرة سلامك الداخلي، واختيارك أن تحيا بخفة وثقة.

د. محمد الخالدي

21,789 просмотров • 1 год назад

العظمة لا تقاس في ميادين الحرب وحدها، بل تُختبر في لحظات السلم، حين يملك الإنسان القوة فيختار ضبطها، وحين تتاح له الفرصة للانتقام، فيعلو فوق الجراح. هنا أظهرت غزة معدنها الحقيقي، فلم تنجرف إلى منطق البطش، بل ارتقت بأخلاقها، لتقدم درسًا في الرحمة والعدل والإسلام، رغم القهر والجراح. حين سلمت الأسرى، عبرت عن دينها وأخلاقياتها الإسلامية رسالة للعالم بأن غزة ليست رقمًا في معادلات الصراع، بل روح تحمل في ثناياها قيم الإنسانية التي تلاشت في ساحات أخرى. ما فعلته غزة اليوم يعيد إلى الأذهان موقف النبي محمد ﷺ يوم فتح مكة، حين انتصر ولم ينتقم، بل أطلق سراح من آذوه وقال: "اذهبوا فأنتم الطلقاء." إنها ذات الروح التي تجلت في غزة، حيث لم تنسق وراء رغبة الانتقام، بل اختارت أن تثبت أن الكرامة لا تعني البطش، وأن القوة الحقيقية تكمن في القدرة على العفو عند المقدرة. فكم من أمة تتحدث عن العدالة، لكنها تدهسها حين تملك زمام الأمر؟ وكم من شعب يرفع شعارات الإنسانية، لكنه يتخلى عنها عندما تحين لحظة الاختبار؟ أما غزة، فقدمت نموذجًا نادرًا. الأخلاق أكبر من شعارات، بل ممارسة حقيقية في لحظات الحقيقة. وهذا لب رسالة الإسلام... حيا الله شرف الأمة الإسلامية ورجالها

د. علي القره داغي

44,342 просмотров • 1 год назад

رسالة من قلب العاصفة.. في غزة، لم يعد المطر نعمة تهبط من السماء؛ بل صار اختبارًا جديدًا لقدرة الناس على الصمود بعد حرب تركت البيوت بلا جدران، والشوارع بلا ملامح، والقلوب مثقلة بما يفوق الاحتمال. تسقط الأمطار فوق الركام فتتحول الأزقة إلى أنهار صغيرة، وتغدو الخيام الهشة عاجزة أمام الرياح التي تعصف بها كما لو أنها تريد اقتلاع آخر ما تبقى من مأوى. الأطفال يرتجفون من البرد، يضمون أيديهم الصغيرة إلى صدورهم، يبحثون عن دفء لم يعد موجودًا. الأمهات يحاولن حماية صغارهن بقطع قماش مبتلة، والآباء يقفون عاجزين أمام مشهد لا يملك أحد فيه إلا الصبر والدعاء. كل قطرة مطر تسقط على سقف ممزق تذكّر الناس بأن الحرب لم تنتهِ فعليًا، وأن آثارها ما زالت تحاصرهم حتى في أبسط تفاصيل الحياة. ورغم ذلك، يبقى في غزة شيء لا تستطيع العواصف أن تطفئه: إرادة الحياة. تحت المطر، ترى من يرفع خيمة سقطت، ومن يشعل نارًا صغيرة ليمنح الآخرين دفئًا، ومن يبتسم لطفل يبكي ليخفف عنه. هنا، وسط العتمة والبرد، يولد معنى جديد للصمود، معنى لا تصنعه الشعارات بل تصنعه الأرواح التي ترفض أن تنكسر. غزة… مدينة تقف في وجه العاصفة، لا لأنها قوية بما يكفي، بل لأنها لا تملك خيارًا آخر سوى أن تظل واقفة.

د. علي القره داغي

18,399 просмотров • 8 месяцев назад

ملايين المشاهدات لخطبة وزير الثقافة على منبر الجامع الأموي: حين يلتقي الوعي بروح المكان محمد ياسين صالح لم يكن اعتلاء وزير الثقافة لمنبر الجامع الأموي مجرّد حدث بروتوكولي عابر. لقد كان فعلاً ثقافياً بامتياز، يعيد وصل ما انقطع بين المنبر والشارع، وبين خطاب الدولة ونبض الناس. قبل أن يصعد معالي الوزير إلى المنبر، سُئل: ما هذه الجرأة؟ ولماذا تريد أن تلبس هذا الثوب؟ فجاء الجواب بثلاث ركائز تصلح أن تكون بياناً في فلسفة الوعي العام: أولاً: تقصير المسافة بين المنبر والشارع. فالمنبر، كما يراه الوزير، ليس فضاءً للوعظ التقليدي فحسب، بل منصة تُصنع فيها المعاني التي تلامس الحياة اليومية. وعندما يقترب الخطاب من الناس، يكتشفون أن الثقافة ليست نخبوية، بل جزء من تفاصيلهم وقلقهم وأسئلتهم. ثانياً: لأن واجب وزير الثقافة أن يُطلّ على الناس من كل منابر صناعة الوعي. الثقافة ليست كتاباً ومسرحاً ومتحفاً فقط؛ هي لغة التعبير عن الذات الجماعية. ومنبر الجامع الأموي—بما يحمله من تاريخ وروح ومعمار—هو أحد أقوى مسارح الوعي في الشرق. والوزير حين يقف هناك فإنما يُعلن أن الثقافة جزء من الحياة الروحية للمجتمع، لا حديقة منفصلة عنها. ثالثاً: لأن الخطبة التي لا يتحدث عنها الناس من الجمعة إلى الجمعة خطبة غير ناجحة. وهذه هي البوصلة: أن يكون الكلام مؤثراً، مولداً للفكرة، باعثاً على النقاش، محفزاً على التفكير. فالخطبة العميقة لا تُختم بـ”آمين” فقط؛ بل تبدأ بعدها أسئلة جديدة في عقول الناس. وهكذا تحوّل حضور وزير الثقافة على منبر الأموي إلى حدث يعيد الاعتبار لدور الخطابة في تشكيل الوعي، ويؤكد أن الثقافة ليست على هامش الحياة العامة، بل في قلبها… في المسجد، وفي الشارع، وفي كل موضع تتشكل فيه هوية الوطن وروحه بقلم: ✍️علي الحسن

علي الحسن_ali_alhasan

27,637 просмотров • 8 месяцев назад

في اليمن، حيث الجوع يلتهم الأحلام قبل أن تكتمل، كان هناك شاب يُدعى القعقاع، يلقب نفسه بـ"سبايدر مان اليمن". لم يكن بطلاً خارقاً من أفلام الخيال، بل بطلاً من واقعٍ قاسٍ، يتسلق جدران الحفرة البركانية في محافظةٍ نسيها الزمن، يغامر بحياته كل يوم من أجل لقمةٍ يسد بها رمق الجوع. كان الناس يعطونه القليل من المال ليكتب أسماءهم بالبخاخ على جدران الحفرة، كأنهم يشترون لحظة خلودٍ في صخرٍ لا يرحم، بينما هو يشتري بها يومًا آخر من الحياة. لم ينصحه أحد، لم يمنعه أحد، فالفقر في اليمن أقوى من النصيحة، والجوع أعمى من الخوف. الدولة لم توفر له عملاً، والمجتمع لم يوفر له أمانًا، فصار الجبل عمله، والحفرة مكتبه، والدهان رزقه.في يومٍ مشؤوم، تسلق القعقاع أعلى الحفرة، أمسك بصخرةٍ وثق بها كما وثق بآخر أملٍ في الحياة، لكنها خانته كما خانته الأيام، انزلقت من تحت يده، فسقط في المياه الكبريتية، وغاب جسده في عمقٍ لا يُرى. دفنوه هناك، في المكان الذي كان مصدر رزقه، وكأن الأرض التي أطعمته الفقر ابتلعته أخيرًا.موته لم يكن حادثًا فرديًا، بل سقوطًا رمزيًا لوطنٍ بأكمله. سقطت العدالة معه في الحفرة، وسقطت القيم، واندفنت الأحلام. كم من شبابٍ مثله يموتون كل يوم، لا لأنهم أخطأوا، بل لأنهم وُلدوا في مكانٍ لا يمنحهم حق الحياة. في اليمن، الوطن ليس حيث الولادة، بل حيث تُحترم الكرامة وتُصان الحقوق. أما هنا، فالمكان مجرد جغرافيا، والبشر معذبون حسب موقعهم على الخريطة.القعقاع قال قبل موته: "من يهب صعود الجبال يعيش أبداً الدهر بين الحفر"، لكنه صعد الجبل وسقط في الحفرة، ليصبح رمزًا لحال أمةٍ بأكملها، أمةٍ تصعد كل يوم نحو الأمل، ثم تسقط في حفرة الفقر والنسيان...

Sfouk Alsheikh

18,173 просмотров • 2 месяцев назад

ما يمارسه المحتل المجرم في غزة ليس مجرد حرب عسكرية فقط، بل يسعى من خلال حرب ديموغرافية ممنهجة لتقويض الوجود الفلسطيني عبر: - التهجير القسري والنزوح الداخلي: لتقليل عدد السكان في أماكنهم الأصلية. - القتل المباشر والإبادة الجماعية: للإنقاص الفعلي من عدد الأحياء. - تدمير مقومات الحياة: لجعل قطاع غزة بيئة غير قابلة للعيش، بحيث لا يمكن للإنسان تحمل الظروف القاسية من نقص غذاء وماء ورعاية صحية، مما يدفع من تبقى للهجرة أو الاستسلام. في المقابل عندما نصر على نشر المقاطع التي تغيظ العدو، ونظهر رد فعل أهلنا في غزة على حربه الديموغرافية هو شكل من أشكال المقاومة والصمود. هذه الصور ليست مجرد لقطات إخبارية، بل هي رسالة صاعقة تخترق أهداف الاحتلال الاستراتيجية. هي تذكير يومي للغزاة بأن كل ما اقترفوه من جرائم حرب وإبادة لم تنجح في اقتلاع شعب يؤمن أن الوجود انتصار وأن إزالة الركام عبادة تغيظ الأعداء.

Khaled Safi خالد صافي

68,611 просмотров • 9 месяцев назад

ستبقى مباراة منتخب مصر أمام نظيره الإسباني واحدة من أفضل مباريات الفراعنة تحت قيادة حسام حسن، الذي لم يكتفِ بدوره كمدير فني، بل كان روحًا نابضة بالحماس على الخطوط، ينقل طاقته وشراسته إلى كل لاعب داخل المستطيل الأخضر. منذ الدقيقة الأولى، ظهر المنتخب المصري بصورة مختلفة؛ إصرار واضح، ضغط متواصل، وقتال على كل كرة وكأنها الأخيرة، ولم يكن الفارق الكبير في التصنيف عائقًا، بل تحول إلى دافع إضافي أثبت من خلاله اللاعبون أن الروح والعزيمة قد تعوضان أحيانًا فارق الإمكانيات. التناغم بين اللاعبين كان لافتًا، كل لاعب يعرف دوره جيدًا وينفذه بإتقان، مدفوعًا بثقة مدير فني يؤمن بقدراتهم، الدفاع كان صلبًا ومتماسكًا، والهجوم جريئًا لا يخشى مواجهة أحد أقوى منتخبات العالم في حدود الإمكانيات وفارق المستوى.. ومن الظلم تمامًا مقارنة المنتخبين من حيث المستوى أو الإمكانيات، فالفارق معروف وواضح للجميع، لكن ما قدمه لاعبو مصر يُقاس بالروح والأداء والانضباط التكتيكي، كما أن تراجع الهجوم المصري نسبيًا في الشوط الثاني لا يقلل من قيمة ما تحقق، خصوصا بعد طرد حمدي فتحي، بل يعكس مجهودًا بدنيًا هائلًا أمام منتخب من الصف الأول عالميًا، فرض إيقاعه وحاول السيطرة، ومع ذلك ظل لاعبو مصر متماسكين ومقاتلين حتى اللحظة الأخيرة. أما حارسنا مصطفى شوبير، فقد تخطى مستوى الإشادة إلى مستوى الإبهار، بتصدياته الحاسمة وثباته الكبير، ليكون أحد أبرز نجوم اللقاء، وعنصر أمان حقيقي منح زملاءه الثقة ووقف سدًا منيعًا أمام محاولات المنافس. ما قدمه لاعبو مصر في هذه المباراة لم يكن مجرد أداء فني، بل كان درسًا في الانتماء والتفاني، ورسالة واضحة بأن القميص الوطني لا يُرتدى إلا بروح مقاتل ..

mohamed salah

46,448 просмотров • 5 месяцев назад