Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

حسب الأخ: - مجلس الشعب الحالي انتقالي يعنى بالتشريعات ولا يعنى بالشؤون الخارجية. - وأصلاً التشريعات المرتبطة بالشؤون الخارجية قليلة، فما في داعي لإنشاء لجنة مشانها. بس حنعمل لجنة ترضية للشؤون القنصلية. باختصار، الشيباني مو عاجبه حدا يقرّب عالشؤون الخارجية. خط أحمر الموضوع.

13,478 görüntüleme • 1 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

زَعَمَ أحدُ أعضاء لجنة إعداد مشروع النظام الداخلي لمجلس الشعب على التلفاز الرسمي السوري أنّ الأنظمة الرئاسيّة تخلو من لجان نيابيّة مختصّة بالشؤون الخارجيّة. هذا زعمٌ غريب حقيقةً وغير صحيح. الغالبية الساحقة من الجمهوريات ذات النظام الرئاسي لديها لجان دائمة للشؤون الخارجية (أو العلاقات الدولية)، تتولّى دراسةَ الاتفاقيات والمعاهدات الدوليّة، ومناقشةَ السياسة الخارجية، وممارسةَ الرقابة النيابية على وزارات الخارجيّة، وفقاً للاختصاصات التي يمنحها كلّ دستور. قائمةُ الجمهوريات ذات النظام الرئاسي التي توجد فيها لجان دائمة للشؤون الخارجية طويلةٌ جدّاً وتشمل: المكسيك، والبرازيل، والأرجنتين، وتشيلي، وكولومبيا، وبوليفيا، والإكوادور، وفنزويلا، والأوروغواي، وباراغواي، وكوستاريكا، وبنما، وجمهورية الدومينيكان، والسلفادور، وغواتيمالا، وهندوراس، ونيكاراغوا، ونيجيريا، وغانا، وكينيا، وأوغندا، وزامبيا، وليبيريا، وسيراليون، وبنين، والكاميرون، وجمهورية إفريقية الوسطى، وساحل العاج، وجيبوتي، وغينيا، وغامبيا، وأنغولا، وبوروندي، وجزر القمر، وغينيا الاستوائية، والغابون، وملاوي، والسنغال، وسيشل، وتنزانيا، وإندونيسيا، والفلبين، وكوريا الجنوبية، وقيرغيزستان، والمالديف، وطاجيكستان، وتركيا، وتركمانستان، وقبرص، وبالاو، والولايات المتّحدة. بعدَ إلغاء لجنة الشؤون الخارجية التي كانت قائمة سابقاً في مجلس الشعب السوري فقد أضحى المجلس السوري الحالي من الحالات النادرة جداً عالمياً بين برلمانات الجمهوريات الرئاسية التي لا توجد فيها لجنة نيابية دائمة للشؤون الخارجية بالمعنى المتعارف عليه. لاحظوا أنّي استبعدت الأنظمة شبه الرئاسيّة من القائمة وإلا لأضفت البيرو، وفرنسا، وروسيا، وكازاخستان، ومصر، والبرتغال، ورومانيا، وسريلانكا، وكلّها جمهوريّات توجد في برلماناتها لجان مختصّة بالشؤون الخارجية. الخلاصة هي أنّ الزَعمُ بأنّ النظام الرئاسي يسوّغ غيابَ لجنة الشؤون الخارجية هو زعم غير صحيح. بل على العكس، فالدراسة الدستوريّة المقارنة تُظهرُ أنّ وجودَ لجنة دائمة للشؤون الخارجية هو القاعدة في الجمهوريات الرئاسية، في حين أنّ غيابها هو الاستثناء النادر، ويقتصرُ في الغالب على دول جزرية صغيرة جداً. عموماً هذا مجلس نيابي انتقالي، وإن شاء الله يتدارك السوريون هذه المسائل مُستقبلاً مع ولادة أوّل مجلس نيابي مُنتخب انتخاباً شعبيّاً مباشراً. ونتمنّى للمجلس الحالي ولأعضائه النجاح والتوفيق.

Mohammed Alaa Ghanem محمد علاء غانم

42,549 görüntüleme • 1 ay önce