正在加载视频...

视频加载失败

حسن عبدال عن غلطة مشهد بتر الرجل في مسلسل "الغميضة": غلطة الشاطر بألف والأغلاط لابد تكون موجودة، وأنا كنت غلطان وتعبان وايد.

218,588 次观看 • 5 个月前 •via X (Twitter)

7 条评论

ابو سعود 的头像
ابو سعود5 个月前

صدق كيف عدا على المخرج والفريق اللي معه ؟؟!!

SH🦩 的头像
SH🦩5 个月前

امبيه عبالي هذي خالد الشاعر

سحر 的头像
سحر5 个月前

سح

لُجين 的头像
لُجين5 个月前

فزعــتكم لهـا “” رمز السداد: 169 رقم الفاتوره(( 2538387091

عقيل جميل 的头像
عقيل جميل5 个月前

انت مو بس شاطر ، انت شاطر وشطور وشطرطر وشطاطير

Zentrynell⚡️ 的头像
Zentrynell⚡️5 个月前

المشكلة أننا صرنا نركز على الغلطات أكثر من القصة.

لحظات عاابره🇸🇦 的头像
لحظات عاابره🇸🇦5 个月前

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

相关视频

《نعم ...انا مقهور من حسن نصرالله!》 احكيلكم ليش مقهور :- -واحد عنده ملايين الأتباع ، و دولة كاملة تحت تصرفه زي ايران ، و بيحكيلك انا جندي في حماس! -واحد عنده تاريخ قديم و حديث و بيتغنى بقادة الشعب الفلسطيني و بيحكي عنهم اساتذتنا! -بيحط صورة يحيى عياش جنب صورة الخميني و علي خامنئي بنفس الصف و الحجم ، و بيحكي عن السنوار قائد شجاع و مبسوط فيه انبساط مش واسعته الدنيا ! -بيحكيلك أنا يرضيني ما يرضي حماس و كلنا لنا تبع ! -اختار انه تكون اخر كلماته في الدنيا ، مش طهران ولا بيروت و لا النجف و لا كربلاء ، ترك كل هاي المدن "المقدسة" بالنسبة اله و حكالك غزة ! طب ليش مقهور ؟ لأنه احنا بنحاول تكون #فلسطين النا شيء ، وهو خلى فلسطين كل شيء بالنسبة اله ! ليش مقهور كمان مرة ؟ لأنه ولا مرة خذلتنا و كذبت علينا ، و اخترت تكون بعيد عن اهلك و ناسك و تعيش كل حياتك مطارد من أجلها ! ليش مقهور بزيادة ؟ لأنه كل مرة لازم نكتب للبهايم ليش بنحبك و بنفتقدك ! حكيت عنك وجع القلب ؟ كنت غلطان ....انت وجع العمر كله يا سيد ! ملاحظة : الفيديو كان محيرني كم لقطة كان لازم اختار ، لو حطيت اللي عندي ، كان رح تكون مدته ساعة ! #لبنان #فلسطين #الضاحية_الجنوبية #جنوب_لبنان #Irán #IranWar‌ #علي_لاريجانى #علي_خامنئي #مجتبى_خامنئي #اسرائيل #نتنياهو

يونس البحري

126,400 次观看 • 6 个月前

🗣 | باولو اوتافيو كان من الصعب جدًا بالنسبة لي أن أشاهد المباراة من خارج الملعب. كان مؤلمًا أن أرى زملائي يبذلون جهدًا كبيرًا وأنا غير قادر على مساعدتهم. لكنني كنت سعيدًا جدًا بالنتيجة فخورًا حقًا بأداء الفريق. أعتقد أننا يجب أن نلعب بهذه الطريقة في كل مباراة. إذا واصلنا القتال كما فعلنا في المرة الماضية، وبنفس الروح، يمكننا المنافسة على اللقب أو تحقيق إنجازات كبيرة هذا الموسم. أود أن أستغل هذه الفرصة لأعتذر للجماهير. لقد كانت أيامًا صعبة جدًا بالنسبة لي ، الأيام الخمسة أو الستة الماضية لم تكن سهلة. كل إنسان يمر بلحظات في حياته يفقد فيها السيطرة، أو يبتعد قليلًا عن نفسه. لكن كلاعب كرة قدم، وكمحترف، وكإنسان، أعلم أنه لا يمكنني أن أفقد السيطرة. كأب، يجب أن أكون قدوة لأطفالي، ولمن حولي، وللأطفال الذين يشاهدوننا على التلفاز أو في الملعب. أريد فقط أن أكرر اعتذاري وآمل أن يتفهمني الجميع. كانت غلطة واحدة فقط، وقد عملت بجد كبير لاستعادة ثقتكم والتأكد من أنني لن أفقد السيطرة مرة أخرى. الأمر ليس سهلًا، لكنني أحاول الجميع يخطئ ،فنحن في النهاية بشر، لكنني هنا بقلب مفتوح لأقول شكراً لكم على دعمكم الدائم. أنا حقًا سعيد بوجودكم إلى جانبي، وسنواصل العمل معًا. #السد | #دائما_مع_السد

🏆 #83 Al Sadd SC | نادي السد

80,945 次观看 • 11 个月前

-- الصحفي: ...لقد أدلت بعد المباراة بتصريحات فضائحية، عنصرية ومقززة، صكّتها إحدى النائبات في باراغواي... لا أعلم إن كانت ما تزال نائبة أم لا، ولكن عندما ترى مثل هؤلاء الأشخاص يعبرون عن مثل هذه الأفكار، كيف تشعر؟ هل يزعجك هذا الأمر؟ بطبيعة الحال لا بد أنه يؤثر فيك... هل فكرت مثلاً في اتخاذ إجراءات قانونية؟ رغم معرفتك بأن الأمر معقد لأنها... 🚨🗣️كيليان مبابي: لا، لقد فعلنا كل شيء. قمنا بكل الإجراءات اللازمة، وأعتقد أنني حصلت على دعم الحكومة هناك في باراغواي، ودعم رئيس الدولة هنا، وجميع الهيئات. لدي دعم الأمم المتحدة والعديد من المؤسسات. كنا نتحدث عما قاله ميشيل بلاتيني سابقًا من أنه كان علينا تقبل كل شيء. أذكر هذا فقط لنوضح أننا في حقبة مختلفة الآن. هذه التصرفات مثلاً أنا لا أقبل بها مطلقًا، ولا أجد أي مشكلة في المبادرة والمواجهة وتسليط الضوء على أنه في عام 2026، هناك أشخاص يشغلون مناصب مهمة ولكنهم يفتقرون للكفاءة بشكل نادر. هذه أمور قد تحدث للأسف، ونحن نحاول العمل على ألا تتكرر مجددًا، واستغلال تأثيرنا لتجنب حدوثها. لكننا لسنا مغفلين، ونعلم أنها ما زالت موجودة وبكثرة، وستكون لدينا دائمًا الطاقة اللازمة لمواجهتها. -- الصحفي: هل انخرطت الحكومة الفرنسية شخصيًا في هذا الأمر؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: نعم، كنت على تواصل مستمر مع الرئيس. تم اتخاذ إجراءات بالفعل، وبالتنسيق مع حكومة باراغواي أيضًا. لذا أمل أن تعود الأمور إلى نصابها، وأن نتمكن من وضع كل شخص في مكانه الصحيح. -- الصحفي: هل من السهل أن تكون قائدًا لمنتخب فرنسا؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: من الصعب مجرد أن تكون قائدًا، فكيف بقيادة منتخب فرنسا! إنه أمر صعب للغاية (يضحك). إنه أمر في غاية الصعوبة، لكنها تجربة جميلة. أعتقد أنها سمحت لي بالتطور كفرد داخل المجموعة. ففي منتخب فرنسا، كنت دائمًا ذلك الشخص الذي يتجه إليه الجميع ويُنظر إليه، ولكن عندما تكون القائد، فأنت من يجب عليه النظر والاهتمام بالآخرين. وهذا أمر رائع، وأنا أستمتع به كثيرًا. يتطلب الأمر الكثير من الطاقة، لكنني أعتقد أنه شيء إيجابي وأحاول القيام به بأفضل طريقة ممكنة.

محمود مجيد

11,248 次观看 • 21 天前

رأيي وللمختلفين معه التقدير والاحترام : ان الذي حدث في المباراة السابقة للنصر هو حدث عابر ومسبب ولن يؤثر بإذن الله على مسيرة النصر القادمة ما الذي حدث ؟ في رأيي الشخصي ان النصر الذي لعب تلك المباراة هو نصر بيولي وليس نصر جيسوس انا شخصياً قبل المباراة كنت افكر في امر بعيد عن الملعب وهو علاقة جيسوس بـ كونسيساو السابقة وتفوق الثاني بمجمل اللقاءات وخوف الاستاذ ان يخسر من تلميذه مره اخرى وايضاً المشاكل التي حدثت بينهم وكانت ستصل للاشتباك مرفق فيديو 👇 كان جيسوس يقوم بدور كبير بالاضافه للجانب الفني يقوم بالجانب الاداري المفقود من سنين في النصر فكان هو من يعد الفريق ويجهزه نفسياً للمباراة ولكن في تلك المباراة جيسوس هو من كان بحاجه للاعداد النفسي فالتشكيلة والتغييرات كانت توضح انه كان خارج الفورمه وتفكيره خارج الملعب وهنا حدث مايردد ( غلطة الشاطر بـ ١٠ ) انا لدي احساس يصل الى اليقين بإذن الله ان النصر سيعود مع سيد التكتيك وزعيم المدربين جيسوس لتقديم المستويات والنتائج المرضية وبالذات امام كونسيساو في المره القادمة لان رهبة اللقاء الاول ذهبت مع تلك المباراة فقط مانحتاجه هو الهدوء ونسيان تلك المباراة والوقوف مع الفريق بكامل عناصره الثلاثة الفنية والإدارية واللاعبين فأمام النصر بطولتين مهمتين الدوري وهو اهم واكبر البطولات واسيا ٢ وهي بطولة مهمه ايضاً وان حاولوا التقليل منها لكنها بطولة قاريه تحسب ضمن البطولات الكبرى وانظروا الى مثيلتها في اوربا واسماء الفرق المشاركة فيها وحرصهم على الظفر بها وخذوها مني من الآن ان حققها النصر قالوا بطولة ضعيفه وان اخفق لاقدر الله ولم يحققها قالوا حتى هذه ماقدر يجيبها النصر عشاق النصر انتم سلاحه ودرعه استمروا في وقفتكم ومؤازرتكم وتشجيعكم له ولاتلتفوا للخلف فبكم بعد توفيق الله القادم اجمل بحول الله وقوته

طلال عبدالله الرشيد

271,906 次观看 • 11 个月前

خالي محمد كاظم الأنصاري… نؤمن بقضاء الله ونرضى بقدره لكن القلب يبقى قلبًا يؤلمه غياب من كان جزءًا من العمر والذاكرة والتكوين. منذ الأمس وأنا أبحث في ذاكرتي عنك فأجدك في تفاصيل كثيرة من حياتي أكثر مما كنت أتصور. أجدك في حبي للكتابة… في شغفي بالتخطيط والاستراتيجيات المؤسسية … في إيماني بأن الإنسان لا ينتظر الفرصة بل يصنعها… في التفرد والخروج عن المألوف في الجرأة في الطرح …. في القيادة وفي العمل مع مختلف الجنسيات في مختلف القطاعات … في احترام وجهات نظر الناس حتى لو اختلفوا معانا. وفي تلك القناعة التي لازمتني طوال حياتي بأن البدايات المتواضعة لا تحدد أبدًا حجم النهايات. أنت من زرعت فينا ذلك يا خالي. كنت سابقًا لعصرك. بدأت من الصفر وشققت طريقك بنفسك حتى أصبحت اسمًا ومكانة ووجهًا يعرفه الناس ويحترمونه. دخلت الرياضة والإعلام والتجارة والمقاولات وكنت من أوائل من صنعوا للإعلام الرياضي القطري حضوره وأسست مع جيلك تجربة مجلة «الصقر» التي تجاوز صداها قطر إلى العالم العربي. لكنني اليوم لا أريد أن أعدد مناصبك ولا إنجازاتك. فالناس قد تتذكر ماذا فعل محمد كاظم الأنصاري… أما أنا فسأتذكر كيف كان محمد كاظم الأنصاري. سأتذكر وجهك البشوش. ضحكتك التي تسبق كلامك. ابتسامتك التي لم تكن تفارقك. حبك للخير. وقلبك الذي كان يتسع للناس دون أن ينتظر منهم شيئًا. سأتذكر خالي الذي رباني دون أن يقول لي: «أنا أعلمج أنا أنصحج». علّمني دون أن يجلس أمامي معلمًا. وجعلني أحب أشياء أصبحت بعد سنوات جزءًا من شخصيتي ومسيرتي وحياتي. والأصعب يا خالي أنني لم أكن أعرف وأنا أعيش كل تلك التفاصيل معك أنني كنت أجمع ذكريات سأحتاجها يومًا لأتحمل غيابك. كنا نظن أن وجودك أمرٌ عادي… لأننا لم نتخيل يومًا بيتًا لا تكون فيه ولا مناسبة لا نرى فيها وجهك ولا حديثًا لا نسمع فيه ضحكتك. اليوم فقط أدركت قسوة الفقد: أن يبقى المكان كما هو… ويبقى الناس… وتبقى الصور… ويغيب الشخص الذي كان يعطي لكل ذلك معنى مختلفًا. صورتك هذه تؤلمني لأنني أعرف هذه الابتسامة جيدًا. أعرف الرجل الذي خلفها. وأعرف كم كان يحب الحياة والناس والخير. وأتأملها اليوم وأسأل نفسي: كيف تحوّل كل هذا الحضور فجأة إلى صورة نقول تحتها: رحمك الله؟ وقبل أن يأخذك الرحيل، غيّبك عنّا الزهايمر قليلًا قليلًا كنا نراك أمامنا ونشتاق إليك وأنت بيننا. كان غيابًا من نوع آخر، مؤلمًا وصامتًا، لكننا ظللنا نبحث خلفه عن خالي الذي نعرفه عن ضحكته وبشاشته وذاكرته الممتلئة بالحكايات. يا خالي، ربما كنت تعرف أنني أحبك لكنني لا أعرف إن كنت تعرف كم منك يعيش فينا لم تفقد عائلتنا رجلًا فقط. فقدنا زمنًا كاملًا كان يمشي بيننا على هيئة إنسان. رحمك الله يا خالي محمد كاظم الأنصاري بقدر ما أضحكتنا وبقدر الخير الذي زرعته وبقدر القلوب التي أحبتك. أما أنا… فقدت خالي، ومعلمي الأول، وقطعةً من طفولتي وذاكرتي وتكويني. وما أصعب أن يصبح من علّمك كيف تبدأ الحياة… هو نفسه من يعلّمك، برحيله، كيف يبدو الفقد. إلى جنات الخلد يا خالي… وإلى لقاءٍ لا فراق بعده بإذن الله. #الدكتورة_بثينة_حسن_الأنصاري

د.بثينة حسن الأنصاري

88,378 次观看 • 1 个月前

لست دخيلًا على الأدب والنشر وما جاورهما من النقد. منذ 2010 وأنا أسير في تحوّلات القطاع التي امتدت بين البقاء والانسحاب، بين النجاح والهزيمة، وبين الأثر والتأثير. أحببت كوني منعزلًا عن عوالم الصدامات والمبارزة وانشغلت بما أقدّم. أبرز ما لفتني طيلة الأعوام الماضية "تسخيف النجاحات" أسميته بهذا الاسم لأن لا معنى دلالي ولا مهني ولا منطقي يصف تلك الحالة العنجهية التي تنتاب "بعض النقّاد" تجاه الشباب. وكأن الكاتب الشاب يجب أن يتوقّف عن الحصول على نجاحاته البارزة ليشعروا أن مكانتهم محصّنة. لم أقبل بيني وبين نفسي بتلك الفكرة الدنيئة ولكن امتدادها أكثر من 14 عامًا تجعلني أتنحّى عن حسن الظن، وأجزم أن كل نجاح ليس لهم سيقاتلون ليُهدم. في 2012 سأل المذيع أحدهم في لقاء بُثَّ على الهواء مباشرة -كنت ضيفه بمداخلة هاتفية- وكانت محاور اللقاء تدور حول استبعاد الشباب من المهرجانات الثقافية مع المذيع فهد الثنيان فأجابه المتعجرف قائلًا: "هل خسرنا الجاحظ مثلًا!" ضحكت حينها وفضّلت أن أرد عليه بطريقة أخرى. بعد مضي الوقت من الاستمرار على ما كنا عليه انهالت الدعوات الدولية لمحافل عدّة، بين المعارض والمهرجانات الدولية التي كُرِّمنا بها. هذه الحالة تتكرر اليوم مع العاصفة التي يواجهها أخي وصديقي أسامة المسلم ولا أقول هذا لأجله، بل لأني أدرك حجم الاستماتة في سبيل تسخيف نجاحاته من نقّاد لهم حضورهم الدائم وهو ما يجعلهم يرفضون النجاحات الأخرى ليضمنوا استمرارية وجودهم، رغم أني لا أميل لما يكتبه ولا يستهويني هذا النوع من الأدب لكن الميول لم تكن يومًا معيارًا للتحكيم والنقد النزيه. الإنصاف والمهنية والعدل ليس بالضرورة أن يكون بالمديح، لكنه على أقل تقدير مِهَنيّ ألا يحوّل الأمر إلى فجور بالخصومة، وإن كنت سأستشهد برجل استطاع أن يُبرز مكانة مثالية للنقد فهو الأستاذ الدكتور عبدالله الغذامي وأشكر لهذا الرجل العظيم كل ما يقوم به من اطلاع ومتابعة وإنصاف للعين النقديّة تجاه الشباب. لم يقف على حافة التبرير بل مدّ يده ليقرأ لأسامة، وبحث عن كتابه ثم نشر مقالة نقدية كان لها تأثير عظيم في نفسي، لأنه اختار المهنية على الميول على خلاف غيره. في آخر تدوينتي التي لم أبحث بها عن مديح أحد، أو ثناء أحد، وإنما كتبتها لأني أدرك حجم خسارة الأدب السعودي لأقلامه الشابة إن كانت "ظاهرة النجاحات السعودية" تُغضب الذين وجب عليهم أن يحتفوا بها من النقّاد. تُحب أو لا تُحب، يُعجبك أو لا يُعجبك، سيبقى أسامة المسلم "ظاهرة" استوقفت العالم العربي بصورة غير مسبوقة لكاتب سعودي شاب غيّر معالم المعادلة وأظهر "الصورة على السطح". مخرج: "الناقد الحقيقي يتقبّل الرأي. لا يحظر حساب يُبدي رأيه بصورة مهنية". 😉

معجب الشمري

50,655 次观看 • 1 年前

قصتي مع حساب (صوت نسوي يمني) وبسمة ناصر وابتسام أحمد.. الحكاية باختصار في البداية، لم نكن مجرد أسماء عابرة في فضاء الإنترنت، كنا صديقات تجمعهنّ أحلام مشتركة وآلام متشابهة. كنا مقربات نتحدث معاً على مدار 24 ساعة بدون انقطاع، نتقاسم أدق تفاصيل يومنا، وأسرارنا، وخططنا. لم أتوقع يوماً أنني سأهون عليهن بهذه السهولة، وأن يعرضن حياتي للتشرد والخطر والموت دون أي رادع من ضمير! كانت الفكرة فكرتي، ولدت من رحم المعاناة والرغبة في إيصال صوت من لا صوت لهنّ. قلت لهنّ: "لنصنع منصة تكون ملاذاً وسنداً"، وهكذا أبصر حساب (صوت نسوي يمني) النور للدفاع عن حقوق المرأة اليمنية. وفي تلك الأيام، كنت أنظر لبسمة ناصر وابتسام أحمد كأخوات؛ وحين ضاقت السبل ببسمة في تركيا خلال أغسطس 2018، لم أتردد كصديقة أصيلة في أن أمد لها يد العون، فأرسلت لها من قوتي حوالة بـ 576.25 ريالاً سعودياً لأسندها في ضيقتها. كنت بريئة ونقية، ولا أعلم أنني أمد يدي لأشرار، ولم أتخيل أبداً وجود نسويات يحملن كل هذا الشر والخبث، يتسترن خلف شعارات الإنسانية بينما قلوبهن خالية منها! ما معنى نسويتكنّ إن كانت تُبيح لكنّ تدمير حياة امرأة أخرى؟ جاءت لحظة القرار الصعب بالهجرة عن الأهل بحثاً عن الحرية والأمان، وهنا ظهرت "الإنسانية المزيفة" بأبهى صورها؛ رسمتا لي طريقاً ووعدتاني بأن تكونا ظهري وسندي في الغربة، وقالتا لي: "سافري إلى جنوب أفريقيا، هي أشهر فقط وسنقف معكِ ونطلق حملة تبرعات لدعمكِ". وبناءً على خطتهنّ وتلاعبهنّ، أقنعوني بطريقة ذكية وخبيثة للغاية بأن أحول لهنّ كل مدخراتي وفلوسي بحجة "حماية أموالي" والحفاظ عليها حتى أستقر. وبسبب ثقتي العمياء، قمت بتحويل تلك الأموال كأمانة على دفعات، ليبلغ الإجمالي 16,065 ريالاً سعودياً (أكثر من 4 آلاف دولار) تحولت رسمياً باسم المستلمة ابتسام أحمد عام 2019، وتذكرتي الرسمية بتاريخ سفري في 5 سبتمبر 2019 موجودة والتواريخ كلها تفضحكم. كانت هذه الأموال هي حبل النجاة الوحيد الذي أملكه، ولكن ما إن وطأت قدمي أرض جنوب أفريقيا، حتى تبخرت الوعود، واكتشفت أنني سقطت في فخّ سرقة احترافية لا تخطر على بال، ولم تكتفيا بالسرقة بل أتبعتا ذلك بوابل من السب، الإهانة، والتنمر. تحولت أشهر الموعودة إلى سنتين وسبعة أشهر من الجحيم المستمر؛ فبسبب سرقتهما لأموالي وجدت نفسي بلا مأوى، بلا غطاء قانوني، وبلا سند في بلد غريب وموحش. سنة ونصف كاملة عشتها في عزلة تامة وضياع، واجهت فيها الشارع وقسوته، وللأسف، دفع ثمن هذا الغدر جسدي وروحي حيث تعرضت للاغتصاب والاستغلال الجنسي في تلك الظروف المرعبة. كانتا تراقبان من بعيد، وتتوقعان في كل لحظة أن يأتيهما خبر انتحاري، أو موتي، أو عودتي مكسورة ومذلولة. بعد هذه الصدمة، حاولت كثيراً أن أسكت، حاولت أن أسامح، أن أتجاوز هذا الوجع المُرّ وأمضي في حياتي.. لكن لا! الصمت عن هذا الظلم مشاركة فيه، والتجاوز عن سلب الحقوق هو تشجيع للمجرم على الاستمرار. ولأن دناءة الغدر لا تتوقف عند حد، فإن بسمة ناصر التي تدعي النسوية والدفاع عن النساء، لم تجد سلاحاً تهاجمني به سوى عملي الحالي في المحتوى الإباحي؛ فكلما تواصلتُ معها سابقاً لتطالبها بضميرها، ركضت لتنشر فيديوهات تهاجم فيها العمل الإباحي وتتظاهر بالفضيلة والوعظ والمهنية الزائفة، مستغلة طبيعة عملي لضربي ! وهنا أقول لها علناً: ليتني تعرّفت على عاهرات أصيلات ولم أصادقكما؛ فالعاهرة تعمل بشرف وبجهدها، وتواجه المجتمع بوجه مكشوف، عكس من ترتدي قناع النسوية لتسرق النساء المستضعفات وتستغل عدم خبرتهن في الحياة وتعرض حياتهن للتشرد والموت والضياع. لكن خطتهما الخبيثة نسيت أنني "خديجة" نسيت أن في داخلي قوة قادرة على صهر الحديد. من عتمة العزلة، نفضت الغبار عن نفسي وعدت للظهور بنهاية أبريل 2021، والتف حولي حقوقيون شرفاء دعموا صوتي الحقيقي، وخلال ثلاثة أشهر فقط من الكفاح، انتزعت حقي في اللجوء وإعادة التوطين بنهاية يوليو 2021، لأصل في مارس 2022 إلى النرويج، وأبني حياتي وحريتي من جديد بصلابة لا تهتز. اليوم، تخرج بسمة ناصر على شاشات البرامج مثل "جعفر توك" لتتحدث برداء الإنسانية والنسوية، مستغلة قضايا الضحايا كـ "بزنس" وتجارة للترزق من المنظمات والحكومات، بينما تعجز في الواقع عن مواجهة أول ضحية دمرت حياتها بيديها. وحين بدأتُ بكشف المستور، خرجتا ببيان هزيل يهدد بالقضاء وادعاء أن الخلاف "عنصري" لتغطية جريمة السرقة. أي عنصرية وأنا المؤمنة علمياً بنظرية التطور وبأن أصل البشرية جمعاء يعود لأفريقيا؟ لا تقحما العنصرية لتغطية السرقة! يتبع ..

The Khadija Case

26,974 次观看 • 3 个月前

تعقيب الزوجة اللي قفشت جوزها مع بنات عن الموضوع يا جماعة توضيح سريع للي حصل: دلوقتي انا جوزي وجوز اخته واسامه وعلي عطوه واتنين من صاحبهم وبنتين لقيتهم في الجنينه بيحششو وبيطلعو كل وحد في العربيه ياخد واحده شويه وشاربين لحد ما معميين .. فين الحكومه من دا كله ! لما شفتهم حاولت اتصل بالشرطة كذا مرة ومحدش رد .. ولما شافوني كانوا هيمشوا فـ نزلت أصورهم ..لأن كلهم متجوزين وعندهم عيال. أنا بقالي سنتين بحاول أطلق ،كان بيضربني ويهددني ياخد عيالي ومش هشوفهم، وقاللي لو رحت المحكمة هيرش على وشي مية نار .. استحملت كتير. من سنتين بالظبط، ليلة ولادتي اكتشفت إنه اتجوز واحدة عرفي وخلى أنا وأخوه شهود ،كان واقف قدام جامع الدوحة وقت أذان الفجر والناس داخلة تصلي وهو بيزني ، عرفت قبل ما أولد بـ 10 دقايق وكنت هموت، ده كان بينا 3 عيال و8 سنين جواز. حلفلي على المصحف وبالطلاق إنها غلطة، والناس قالولي سامحي عشان البنات ، بعدها اكتشفت إن البنت مأجرة شقة في الجمعيات وهو وصحابه بيروحولها، وكاتبالهم ورق عشان لو البوليس جه تقول جوزها. شتموني وشتموا بناتي وبعتوا صور بيتي وتفاصيلي ، حاولت أمشي كذا مرة ضربني وبهدلني وقال إني مريضة وبيتهيألي وإنه راجل محترم. رفع عليا سكينة وطلعت من البيت من غير أي حاجة ولا حتى عيالي ، بعد محايلة على أهله قدرت أعمل محضر وأجيب بناتي. أخوه قاللي نطلق بهدوء واستني كم يوم عشان عندنا فرح ، جبت عليه حكم 6 شهور واتنازلت عشان الناس وعشان البنات ميتربوش من غير أب. لكن سابني وهجرني هو في القنطرة وإحنا في الإسماعيلية ، العيال تعيط وتقوله "يا بابا" يزعقلهم ويروح يسهر مع صحابه. كل ما أواجهه يقول "اخبطي راسك في الحيطة، وأعلى ما في خيلك اركبيه. مش هطلقك". بعتله ناس كتير وأهله قالوا ده راجل محترم وأنا اللي مريضة. دلوقتي من بجاحته بيجيب صحابه وبنات ويقعد في الجنينة اللي ورا بيتي، ويقفل تليفونه عشان معرفش أوصله. والمصيبة إن جوز أخته معاهم. مكنش قدامي حل غير إني أصوره عشان أثبت إنه مش أمين وأقدر أطلق. حكمت طوب الأرض ومحدش جابلي حقي وكلهم طلعوني غلطانة. أنا عايزة حقي وحق بناتي ، تأذيت واستحملت كتير وربنا يعلم ، كنت بحارب عشان أبعده عن الحرام اللي بعمله مش فضيحة، ده كشف ستره من عند ربنا. حسبي الله ونعم الوكيل، وعند الله تجتمع الخصوم.
0:10

Sensitive content

تعقيب الزوجة اللي قفشت جوزها مع بنات عن الموضوع يا جماعة توضيح سريع للي حصل: دلوقتي انا جوزي وجوز اخته واسامه وعلي عطوه واتنين من صاحبهم وبنتين لقيتهم في الجنينه بيحششو وبيطلعو كل وحد في العربيه ياخد واحده شويه وشاربين لحد ما معميين .. فين الحكومه من دا كله ! لما شفتهم حاولت اتصل بالشرطة كذا مرة ومحدش رد .. ولما شافوني كانوا هيمشوا فـ نزلت أصورهم ..لأن كلهم متجوزين وعندهم عيال. أنا بقالي سنتين بحاول أطلق ،كان بيضربني ويهددني ياخد عيالي ومش هشوفهم، وقاللي لو رحت المحكمة هيرش على وشي مية نار .. استحملت كتير. من سنتين بالظبط، ليلة ولادتي اكتشفت إنه اتجوز واحدة عرفي وخلى أنا وأخوه شهود ،كان واقف قدام جامع الدوحة وقت أذان الفجر والناس داخلة تصلي وهو بيزني ، عرفت قبل ما أولد بـ 10 دقايق وكنت هموت، ده كان بينا 3 عيال و8 سنين جواز. حلفلي على المصحف وبالطلاق إنها غلطة، والناس قالولي سامحي عشان البنات ، بعدها اكتشفت إن البنت مأجرة شقة في الجمعيات وهو وصحابه بيروحولها، وكاتبالهم ورق عشان لو البوليس جه تقول جوزها. شتموني وشتموا بناتي وبعتوا صور بيتي وتفاصيلي ، حاولت أمشي كذا مرة ضربني وبهدلني وقال إني مريضة وبيتهيألي وإنه راجل محترم. رفع عليا سكينة وطلعت من البيت من غير أي حاجة ولا حتى عيالي ، بعد محايلة على أهله قدرت أعمل محضر وأجيب بناتي. أخوه قاللي نطلق بهدوء واستني كم يوم عشان عندنا فرح ، جبت عليه حكم 6 شهور واتنازلت عشان الناس وعشان البنات ميتربوش من غير أب. لكن سابني وهجرني هو في القنطرة وإحنا في الإسماعيلية ، العيال تعيط وتقوله "يا بابا" يزعقلهم ويروح يسهر مع صحابه. كل ما أواجهه يقول "اخبطي راسك في الحيطة، وأعلى ما في خيلك اركبيه. مش هطلقك". بعتله ناس كتير وأهله قالوا ده راجل محترم وأنا اللي مريضة. دلوقتي من بجاحته بيجيب صحابه وبنات ويقعد في الجنينة اللي ورا بيتي، ويقفل تليفونه عشان معرفش أوصله. والمصيبة إن جوز أخته معاهم. مكنش قدامي حل غير إني أصوره عشان أثبت إنه مش أمين وأقدر أطلق. حكمت طوب الأرض ومحدش جابلي حقي وكلهم طلعوني غلطانة. أنا عايزة حقي وحق بناتي ، تأذيت واستحملت كتير وربنا يعلم ، كنت بحارب عشان أبعده عن الحرام اللي بعمله مش فضيحة، ده كشف ستره من عند ربنا. حسبي الله ونعم الوكيل، وعند الله تجتمع الخصوم.

ꪖꫝꪑꫀᦔ

204,421 次观看 • 2 个月前

كــــــــــناريا بيلقح علي زي النسوان بس انا هفاجئة وأرد عليه :- أولا : انا مبشتمش .. انا بكشف بمستندات .. لكن يمكن ابدأ اشتم قريب بس محتاج أعمل بروفات ثانيا : موقفي من الاخوان معلن كتابة .. وفي فيديوهات ، وحلقات في سينما الشرق ورؤية على قناة الشرق الأوسط .. وأعلنت 2020 تبرأوي منهم في بوست طويل وأنا في تركيا ، وفي تواصل مباشر مع القيادات اللي بتقبضك هاتفيا وعلى الواتس ، كل ده قبل رجوعي مصر بسنين واسأل زوبع عن آخر مكالمة بيني وبينه قلت ايه عن جماعته بأمارة لما رد في الآخر وقال : "الجماعة كدة كدة هتفضل موجودة" ، ده غير ان آخر مكالمة معاك انت شخصيا ، بعد ما قريت مسرحية " الراكب " من تأليفي .. وكنت عاوزك في دور الراوي .. قلت لك الاسقاط فيها على " الإخوان " وانت أظهرت اعجابك لدرجة الانبهار بالمسرحية !! ثالثا : انت عاوزني انا اللي اختفي وانت اللي ليك تسريبات جنسية وفضائح نصب على سيدات ، انت اللي تفضل على الشاشة " عجبت لك يا زمن " والفيديو ده 👇يثبت ان معندكش حاجة تقولها على فكرة .. رابعا : في 11 / 11 مسمعتنيش وانا بقول : انا اموت ولا نقطة دم تنزل من ظابط جيش أو شرطة ، مسمعتنيش وانا بقول : مفيش يافطة اترفعت على فصيل في الاسلام الا وكانت النتيجة دم واستشهدت باغتيال الامام الشافعي .. مسمعتنيش وانا بمتدح تسليح الجيش المصري ، والعاصمة الجديدة ، والعلمين الجديدة ، مسمعتنيش في فيديو ختام حلقة في رؤية على قناة الشرق قلت ودمعة نزلت من عيني ، انا بقول كدة عشان بحب الجيش والشرطة ؟؟ روح اسأل اللي نشرته على صفحتها ؟؟ خامسا : (واللي جاي اعلى من مستواك سياسيا) .. المواقف السياسية - يا تلميذ - تتغير بطبيعتها عند كل نقطة ولا تكون جامدة الا عند الجهلاء وانصاف المثقفين ، لان السياسة مصلحة ، مصلحة وطن ، مش مشاعر الا عند العوام بس ، شوف مثلا الصحابي المبشر بالجنة الزبير بن العوام في عامة الأخير بس موقفه السياسي تغير كام مرة ، والأمثلة أكتر من قدرتك على الفهم الاستيعاب ولان السياسة مش لعبتك ولا دراستك ، وبعدين ، بعد رفض مصر مخطط التهجير ، ودفاعها البطل عن غزة و الدولة الفلسطينية ، وملحمة البناء والتعمير والتحديث ، والحرائق اللي حوالينا في اقليم ، اللي يقول انا ثابت على موقفي السياسي هو بس الجاهل اللي زيك لا مؤاخذة ، لاننا في ظروف اقليمية وعالمية استثنائية ، م الآخر حرب عالمية محتملة ، وارجع للقائي الأول مع استاذ نشأت الديهي في ديسمبر 2023 ، تلاقيني قلت بالنص - الفيديو موجود - " النظام العالمي مات اكلينيكيا والنظام الجديد لم يولد بعد وما بينهما فترات صراع واضطرابات تتعاظم فيها اهمية الجيوش " .. تخيل اللي عنده القراءة دي من سنين ، ومتابع اللي بيحصل دلوقتي .. حكمه الشخصي على قدراتك العقلية ايه يا كناريا ؟ .. اكيد شايفك - كالعادة - اراجوز بحركه في الاستوديو زي ايام سمير بونديره ، فاكره سادسا : انا كتبت لك بوست في ديسمبر 2024 ، قبل سقوط دمشق بأيام ، قلت لك نصا : " نتانياهو هيحتل جنوب سوريا ، متتورطش في دمه يا محمد ، ارجع بلدك ، وده آخرك عندي " وعرفت انك كنت فرحان قوي بالبوست ده ، وعملت بيه مصلحة قدام الاخوان وقبضوك ، قولي .. بعد ما اللي توقعته في رسالة ليك انت شخصيا حصل على أرض الواقع ، ونتانياهو احتل جنوب سوريا فعلا ، بزمتك ، مش مكسوف من نفسك ، وللا مادام ايدي كوهين مبسوط منك تبقى تمام وبتقبض .. محمد يا ناصر .. انت قزم .. والحالة الاعلامية اللي انت عملتها تصيع بيها على اي حد غيري انا بالذات وانت عارف ، واللي فاضل فيها قليل قوي على فكرة، ومن غيرها لا يمكن ح تستمر ، زي معتز مطر كدة لما فهم ان لوجو قناة الشرق هوه اللي كان شايله مش العكس ، ده لان لا موهبتكم ولا ثقافتكم ، تخليكم تعرفوا تكمل في اوضاع سياسية تانية ، وانا اللي كنت بكتب لك سكربتاتك يا محمد وتطلع تقراها من على الأوتو كيو ، فمتعشهاش علي .. وخليك كناريا في نفسك ونصيحتي متلقحش زي النسوان تاني بالكلام ، خليك راجل وقول حسام الغمري عادي #تحيا_مصر #عاش_الجيش_المصري #جبهتنا_الداخلية_موحدة #الجمهورية_الجديدة

حسام الغمري

19,837 次观看 • 12 天前

أوسكار أفضل سيناريو انتحار سياسي🏆🎭 يذهب إلى.وزير خارجية إثيوبيا عن دوره في "كيف تقتل بلدك في 4 دقايق" وزير خارجية إثيوبيا "زعافة الحيطان" أو المسمى ديميكي ميكونين طلع في حوار على التلفزيون المحلي الإثيوبي وقال تصريحات صادمة وضاحكة في نفس الوقت الله يحظه. وعشان المصداقية والمهنية نزلت فيديو التصريحات وحطيت ترجمته تحت بما إني الشريرة في قصة "كلهم" بس من حقي أعلق الأول😎 معالي وزير الخارجية الإثيوبي كتر الله من امثاله شرح الدبلوماسية الإثيوبية الجديدة: القائمة على الترويج السياسي العنيف لإثيوبيا بدل ما يروج للسياحة، الوزير قرر يعمل حملة مقاطعة لإثيوبيا بنفسه، ومجانا كمان وإحنا معاك يا وزير ولنجعلها عالمية #BoycottEthiopia ⛔️ الرجل بيقول إن الدولة الإثيوبية اتشكّلت بعنف محلي 100%، يعني حتى الاستعمار الأوروبي برئ من العنف والعنصرية والطائفية والإنتقامية والمتوالية الثأرية واحنا فخورين أوي إننا أيقونة للعنف وصنعنا مجد الدم بإيدينا ويمكننا أن نضع عليه علامة Made in Ethiopia كبراند إثيوبي أصيل!✍️ احنا كمصريين مش عارفين نودي جمايل وزير خارجية إثيوبيا فين، الراجل بيشرح للعالم إن إثيوبيا دولة شرعيتها محل شك، وثقافتها استبدادية وسياستها عرقية وإحنا جماعة كلنا على بعضنا مش تبع بعض أساسا. طب ما تكمل يا سعادة الوزير وتقول لهم خدوها ببلاش، احنا كده كده بايعينها في سوق النخاسة السياسية!👌 أعتقد دي أول مرة نشوف وزير خارجية بيعمل إعلان يقول للعالم: بلدنا دي أصلا غلطة تاريخية، بس إحنا بنحاول نتعايش معاها وربنا يعوّض علينا وعليكم. متستغربش يا عزيزي، الراجل قال كلمة حقيقية تفسر لك الخيبة غير المسبوقة دي: "إحنا ما عملناش عقد اجتماعي" عقد اجتماعي مين يا وزير؟ دا أنتوا بتكتبوا العقود بالدم، مش بالحبر، أرخص وأضمن!🤝 يعني لو أحد قضاة الـ ICC المحكمة الجنائية الدولية، سأل محامي الضحايا: ممكن دليل على إنكم بتتعرضوا للإبادة من القادة والحكام، اللي وصلتكم لسيناريو دولة فاشلة؟ هيطلع له الفيديو ده ويقوله: اتفضل، مع خالص التحية والتقدير من سعادة الوزير شخصيا!!😆 برافو يا ديميكي، دلوقتي أي حد من التيغراي أو الأورومو أو حتى الأمهرا عايز ينفصل هيروح يقول للأمم المتحدة: حتى وزير خارجيتنا قال إن الدولة الإثيوبية مفيهاش تعايش وبتمارس علينا العنف والعنصرية، وإحنا مش بنكدب، إحنا بننقل كلامه بالحرف. طب دا كلام وزير الخارجية أبو دكتوراه في القانون، بتاع الدبلوماسية واللطافة والزرافة، أومال كلام وزير الدفاع ولا الداخلية هيبقى إيه؟🔥 من النهارده لو أي سفارة أجنبية سألت عن الوضع في إثيوبيا، الإجابة الرسمية هتبقى: شوفوا كلام سعادة الوزير، هو قال كل حاجة على الطبيعة واعترف لوحده محدش لسعه على قفاه وللمعلومية بنطلونه القصير دا نوع من تقليد الأستاذ الفنان الكبير فؤاد المهندس مش من الخوف والرعب ولا حاجة🤣 السؤال اللي بيطرح نفسه بقى هو بيروح في المهام الخارجية يقابل روؤساء دول ووزراء يقولهم أنا بلدي مقطعة بعضها خناق وخذونا على أد عقلنا ولا عشان احنا غجر فخدونا على أد عقلنا وادونا منفذ على البحر الأحمر بدل ما نطلع العنف اللي فينا عليكو؟🤔 عموما الكلام دا مش محتاج تحليل، لإنه واضح بيتقال في لحظة كان المشرف عن المحتوى الإعلامي الإثيوبي كان واخد أجازة في تل أبيب ومسابش حد ينوب عنه وأخد كمان الريموت كونترول عشان صغار الأحباش ميلعبوش في الزراير، وهو لما بيغيب بيطرطشوا كلام يإذيهم ويكشف عن حقيقتهم زي ما حضراتكم شايفين كدة!!🤷🏻‍♀️ وأنا خلصت تعليقي وأدي ترجمتي للحوار وعنوانه😎 وزير الخارجية الإثيوبي: تشكُّل الدولة الإثيوبية لا يزال محل نزاع، ويتشكل عبر ثقافة عنف سياسية ١-تابع 👇👇

Sherin Helal

63,159 次观看 • 10 个月前

قصة بلسان الشيخ إبراهيم بن عبدان الشهري حفظه الله ورعاه قال : "كنت طفلًا صغيرًا حين نشب خلاف بين أمي وأبي، فغادرت أمي بيتنا مصطحبة معها أخويّ الصغيرين، وتركتني باعتباري أكبر منهما مع والدي، وتزوج أبي زوجة أخرى وأنجب منها طفلتين. وفي نحو سنة 1357 أجدبت ديارنا، وشحّت أرضنا، وانتشر الجوع والفاقة، وضاقت الأرض بما رحبت على أهلها، حتى أكلوا أوراق الشجر وجلود الحيوانات، حتى كان الرجل يبيع أرضه التي كانت أغلى من روحه من أجل وجبة عشاء يمنح بها نفسه وأهله فرصة أخرى قصيرة للحياة. حينها شعر والدي بأنه يمثل عبئًا على والده "جدّي" وأنه لن يتمكن من الوفاء بحاجته وحاجة أطفاله، قرر الرحيل بنا، وخرجنا حتى وصلنا إلى الشعف ( شعف زهران ). فالتفت إلي والدي وطلب مني الرجوع لأبقى مع جدي وجدتي، فاستجبت له ورحل ثم التفت يقول لي قبل الوداع: لعلنا لا نلتقى بعد هذه اللقاء أبدًا يا بني. إنها رحلة إلى المجهول، سفر بلا وجهة ولا هدف سوى البحث عن لقمة تسد رمق الطفلتين وأمهما. وعدت مع جدي، وازدادت الأمور سوءًا، والجوع يخيم على المكان والزمان، والناس تفر من البلد، ولم يبق إلا كبار السن وبعض الصغار. وحين خاف جدي علي أن أموت جوعًا، أشار علي أن ألحق بأمي وأخويّ الصغيرين عند أهلها. فذهبت أمشي وأنا في حدود الثانية عشرة إلى أمي على بعد ثلاثين كيلا إلى الشمال من المندق (في منطقة الباحة السعودية) وبقيت أمشي من الصباح حتى جاء المساء، ووصلت إليها ففرحت بي فرحًا عظيمًا واستقبلتني، ورأيتها تبيع الحطب من أجل أن تسد رمق أخويّ الصغيرين، فأضفت إليها عبئًا جديدًا، ولم يمرّ وقت طويل حتى شعرت بأنها عاجزة عن إطعامنا، وخافت أن يقتلنا الجوع، فقالت: انزل يا بني إلى تهامة، لعلك تجد والدك أو تجد شيئًا تأكله. وأرسلت معي أخي الذي يصغرني، وتركت أصغرنا معها، وصحبنا ابن خالتي الصغير أيضًا. ونزلنا إلى تهامة أقود رحلة الأطفال البؤساء - حيث كنت أكبرهم - فوصلنا إلى تهامة، حيث تنتشر الملاريا والوباء، والناس يموتون فرادى وجماعات من فتك المرض، ولكن لا خيار لنا؛ الموت جوعًا أو وباء! إنها خيارات متقاربة، لابد من الركض إلى النهاية. مضينا حيث لا نعرف طريقًا ولا وجهة، نقترب في المساء من البيوت لنؤنس وحشتنا، ونأكل ما نجد في الطريق من الشجر، حتى وصلنا سوق الثلاثاء في قلوة اليوم، والناس يتبايعون الحبوب والتمر والزبيب، فنستبق إلى حبة سقطت هنا أو هناك، والناس لا يكترثون بمنظر الأطفال الجياع يبحثون عن الحبوب كالطير، وذلك لأن الفاقة تضرب الجميع والجوعى كثر. تفرقنا في السوق، فلما جاء المساء لم أجد أخي ولا ابن خالتي. بحثت عنهما طوال الليل فلم أجد أخي الصغير وعمره ثمان سنوات إلا في الصباح، فضربته بعنف لشدة خوفي عليه وألمي من فراقه ليلة كاملة، ثم ندمت ندمًا شديدًا على ضربي إياه وهو الصغير الشريد الجائع! فكنت أحتضنه طوال الليل وأبكي ندمًا ورحمة به، ولم أجد ابن خالتي إلا في اليوم الثالث، وجدته قد مات - جوعًا أو مرضًا-. حينها قررت العودة إلى أمي في الحجاز، وقد خسرنا في الرحلة ابن خالتي، وصعدت بأخي الصغير إلى أمي، وأعلمتها بوفاة صاحبنا، فحزنوا إن كان بقي في قلوبهم حزن حينها، وبكوا إن بقيت لهم عيون يبكون بها. وما إن وصلت حتى ارتفعت حرارة أخي الذي كان رفيقي في الرحلة، لقد أصابته الملاريا هو الآخر، وظلت أمي وأنا نسهر معه طوال الليل، وكنت أضمّه إلى صدري وأبكي، وحين بزغ الفجر أرادت أمي أن تذهب لتأتي بقربة ماء فناداها أخي المحموم بصوت خافت: لا تذهبي؛ إنني سأموت الآن قبل أن تعودي بالقربة، وبالفعل مات! شعرتُ أن أمي المسكينة لم يعد في قدرتها القيام بإطعامي مع أخي؛ فعدت إلى جدي في المندق لعل الأوضاع قد تحسنت، فإذا هي قد ازدادت سوءًا، والجوع قد كلح بوجهه في كل الزوايا! فاقترح عليَّ جدّي أن أنزل من جديد إلى تهامة إلى والدي في القرية الفلانية، فذهبت أمشي أربعة أيام في طريق المجهول، أقترب من المزارع آكل منها وأمضي، وفي ذات مرة اقتربت من بستان أقتات ما أستطيع منه، فإذا بي أرى أبي! فاحتضنني وبكيت بحرقة وأعلمته بوفاة أخي، وأخبرني بوفاة زوجته، وجعل يخفض من حزني ويقول: سوف أعود فآخذ أمك وأخوك ونعود إلى المندق ويلتئم شملنا من جديد. فاجتاحني فرح أنساني كل أحزاني، وبشّرت أختيَّ الصغيرتين، وضممتها إليّ، وحدثتهما عن أحلامي وعودة أمي، وكانوا في حجرة صغيرة تحت صخرة في وادي تهامة، وقلت: سأذهب أجتني لكم النبق (وهو ثمر شجر السدر). وحين عدت بعد المغرب إذ أبي ينتفض من الحرارة، فجعلت أرشُّ عليه الماء وأضع النبق في فمه لعله يأكل، لكنَّ الأجل كان أسرع، ومات أبي وحبات النبق في فمه لم يتمكن من بلعها! وماتت الفرحة بسرعة، وجاء الناس حولنا حين سمعوا صراخي مع الصغيرتين فدفنوا أبي، ثم ذهبوا وتركونا في الغار وحدنا أنا مع أختيّ،

‏﮼الأعرابي القديم .

839,002 次观看 • 3 年前

كتب الأستاذ الدكتور محمود توفيق سعد، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، ردا على تصريحات أسامة الأزهري بشأن الشيخ ابن عثيمين رحمه الله. بسم الله الرحمن الرحيم. أثر العمل السياسي على أهل العلم بالكتاب والسنة وطلبته. طلب العلم بالكتاب والسنة احتسابا يستوجب أمورا، والعمل السياسي في زماننا يتطلب أمورا، ومتطلب كل لا يأنس بالآخر، هما في زماننا هذا كالنقيضين، وقل أن تجد بيننا من يعدل بينهما. الذي أؤمن به أن العالم بالكتاب والسنة المخلص لهما احتسابا؛ لا يطيق أن يعمل بالسياسة العامة في زماننا هذا، بل ولا يطيق الأعمال الإدارية العامة في هذا الزمان، الذي لا يملك المرء فيه حريته الملتزمة بمرضاة الله تعالى. تداولت مواقع ما يسمى بالتواصل أو التفاصل الاجتماعي، مقطعين مصورين لمسؤول وزاري ذي اختصاص علمي في الحديث وعلوم السنة، كان في كل مناقشا لرسالة علمية في جامعة الأزهر، فسطاط الخير، على مسمع ومرأى من أهل العلم وطلبته. في المقطع الأول فرض الشيخ وصايته على الأزهر والأزهريين أقرانه وأشياخه، وأقام نفسه مقاما يقضي فيه بمن يكون أزهريا، ومن لا يكون أزهريا، كهذا قضاء مبرما بكل جراءة متحصنة بالمنصب، فصك قانونا: "من ليس مذهبيا أشعريا صوفيا ليس بأزهري". هكذا وهذا لم أسمعه من شيخنا وإمامنا الأكبر الأطهر لسانا وخلقا، فضيلة الأستاذ الدكتور أحمد محمد الطيب نسبا وحسبا، ولا أزكيه على الله تعالى، بل تلك رؤيتي له من بعد أن اقتربت منه، وجلست في مجلسه. ولا أقول هذا تزلفا، وهو عليم أني لا أتزلف إليه ولا إلى غيره والحمد لله رب العالمين، وليس لي عند غير خالقي طلبة البته. أيها الوزير، ما قلته إنما هو افتئات على الأزهر، تقول العرب: افتأت فلان علينا، يفتئت إذا استبد علينا برأيه. وهذا أيها الوزير أيضا إقامة لنفسك مقاما لا تسطيع أن تقومه، وإن كنت يوما رئيسا للدولة، إني أقولها لك، ولكل من صفق لمقالتك أو سكت عليها، ولم يردها عليك: أنا بحمد الله تعالى مسلم أزهري صعيدي. أنا مسلم عقيدة وعبادة وخلقا، والحمد لله رب العالمين. وأنا أزهري حنفي المذهب الفقهي منهاج تعلم وتعليم وتفكير وتعبير، ولا أتعصب له. وأنا صعيدي أنصر الحق بالحق احتسابا، وأرفض الضيم والنقيصة والمعرة، وأنت كذلك صعيدي. تلك مقومات وجودي في هذه الحياة. لست أشعريا ولا سلفيا ولا معتزليا، ولا أتخذ أي مذهب عقيدي نشأ بمدرسة علم الكلام. إنما أنا في معتقدي، آخذ بما كان عليه أصحاب سيدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، وهو قائم في أسفار أهل العلم، وأنا لا أقول بتأويل صفات الله وأفعاله، ولا أجسم، ولا أشبه، ولا أنفي ما أثبته الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم لنفسه، سبحانه وتعالى. أنا منزه لله تعالى من كل نقص، وشعاري: "ليس كمثله شيء وهو السميع البصير". وأنا أجري صفاته وأفعاله على ما جاءت في كتاب الله تعالى، وسنة رسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، ولا أزيد، وسألقى الله تعالى على ذلك. لا أحيد عن ذلك أبدا إن شاء الله تعالى. وأنا أيها الوزير لست صوفيا من صوفية الطرق والعهود والخرق الملونة، والعصا السحرية المباركة، التي يتبرك بلمسها المريدون، ولا من الصوفية الذين اتخذوا الرؤى والمجربات والإلهامات مصدرا لمقالاتهم، ولن أكون إن شاء الله تعالى، ولكني لزمت والحمد لله تعالى، مجالس شيخي وأستاذي وحبيبي في الله تعالى، العارف بالطريق إلى الله تعالى فيما أعتقد، شيخنا محمد زكي إبراهيم، رضي الله عنه وعن ذريته أجمعين، وتلاميذه المتمسكين بالكتاب والسنة، منذ عام 1970 إلى عام 1987 حيث غادرت مصر. وما زلت على محبته في الله تعالى، وبرغم من ذلك لم أطلب أخذ الإذن بطريقته، ولكني كنت ألزم مجلسه يوم الأحد والأربعاء، في مكتب العشيرة المحمدية في شارع بورسعيد بجامع البنات؛ لأتعلم وأتأدب، فكان نعم العلم والمؤدب بلسان حاله ومقاله رضي الله عنه، فلست صوفيا بالمعنى المتداول لدى أصحاب الطرق الصوفية، أصحاب الرايات والمجربات والرؤى. فهل تملك أن تجردني من أزهريتي؟! وفي المقطع الآخر قال قولة لا يقولها نصيف. قال: إن الشيخ ابن عثيمين، رضي الله عنه وعن تلاميذه وعمن أحبه في الله تعالى؛ لا يصلح أن يكون قوله مصدرا أو مرجعا في البحث العلمي، وأن الأزاهرة لا يرجعون إلى قوله، وأن الشيخ ابن عثيمين يكفر الأزاهرة. كلمات ستقف بين يدي الله تعالى يوم القيامة، ويقتص منك الشيخ الجليل في اتهامك له بأنه يكفر الأزاهره، هكذا على الإطلاق، ولن تسطيع أن تثبت هذا الاتهام. نعم. قد يكون مفسقا أو مكفرا من يقول: الرب عبد والعبد رب، ومن يقول: إن الله عبد نفسه، ومن يقول: إن فرعون الذي أغرقه الله تعالى مات مؤمنا موحدا، وأن الكفار في جهنم يوم القيامة يستعذبون النار، ولا يتألمون؛ لأن العذاب من العذوبة.. فانظر أيها الوزير كيف تكون المنجاة مما رميت به الشيخ. الرجل ذهب إلى ربه سبحانه وتعالى، فأنى لك أن تتحلل منه جريرة وضعتها في عنقك، وما كان لك أن تفعل. أيها الوزير، أنا أقرأ لكل عالم مسلم قدر ما يعينني الله تعالى عليه، فما أيقنت أنه الحق، أخذته ودعوت لصاحبه أيا كان، وما أيقنت أنه ليس بحق، أو فيه شبهة، تركته أيا كان صاحبه، ولو كان أبي رحمه الله تعالى. وأعتقد أن هذا هو منهاج كل طالب علم بكتاب الله، وسنة رسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم احتسابا. يقول الله تعالى: ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولـئك كان عنه مسؤولا. اللهم إني أبرأ إليك من كل ما لا يرضيك. وكتبه محمود توفيق محمد سعد.

شؤون إسلامية

331,500 次观看 • 1 年前

دمشق... التي ظننتُ أنني أسكنها كنتُ أنزل في فندقٍ قريبٍ من ساحة الأمويين، لا أخفيكم أنني جئتُ دمشق وفي ذهني برنامجٌ واضح: ندوة في الجناح السعودي بمعرض دمشق الدولي للكتاب عن "ذاكرة المكان في الأدب العربي" وكنتُ أظن أنني سأحدثهم عن المدن التي تسكن النصوص ، تهيئتُ للمعرض، راجعت أفكاري واستعدت أسماء الشعراء والرحالة واستحضرت حديث الجاحظ عن الأمكنة وابن بطوطة حين جعل الطريق كتابًا مفتوحًا، لكنني لم أكن أعلم أن دمشق ستكتبني قبل أن أكتبها وأنها ستكون هي "المادة" لا موضوع الندوة. انطلقتُ مع صديقي السائق أبي علاء إلى المعرض وكان حديثنا - كما ذكرت في مقالٍ سابق - حديثًا أدبيًا خالصًا؛ رجلٌ يقود سيارة، لكنه يسرد التاريخ أيضًا، كنا نمرُّ بالأحياء والجادات والساحات فيشير بيده: هنا خليفةٌ نُصّب وهناك شاعرٌ صدح هنا عاشقٌ متيّم وهناك قائدٌ عبر هنا من ملأ الدنيا علمًا وهناك من سُجن في قلعتها. مدينة كهذه كل حجرٍ شاهد وكل قوسٍ ذاكرة وكل ظلٍّ حكاية، ليست دمشق مدينةً لها تاريخ؛ بل هي التاريخ يمشي على قدمين. وصلنا إلى المعرض، ولن أحدثكم عن الندوة ولا عن كرم أهل سوريا ولا عن الحفاوة التي أحاطوني بها، سأترك ذلك جانبًا؛ لأن شيئًا آخر كان ينتظرني، بعد أن انتهينا قلت لأبي علاء: إلى سوق الحميدية. وسوق الحميدية ممرٌّ طويل يفضي بك إلى قرونٍ كاملة، كان أبو علاء يشرح لي عن الأعمدة بين الدكاكين والأزقة المتفرعة وكيف أن لكل ممرٍّ اختصاصه: هنا الصاغة، وهناك الأقمشة، وهنا العطور، وهناك النحاس. كانت لدي قائمة مشتريات طويلة؛ أردتُ أن أكون سائحًا منضبطًا، وعند نهاية السوق ظهرت الأعمدة الرومانية كأنها بقايا إمبراطورية أقسمت أن تترك لها أثرًا، ثم بدا البناء الشامخ، الجامع الأموي، بسوره العظيم ومآذنه التي خيّل إليّ حينها أنها تصافح النجوم، دخلت وقبل أن تأخذني باحة الجامع استوقفتني الزخارف الذهبية عند المدخل، مكثت أتأملها طويلًا... طويلًا حتى تعب أبو علاء وجلس، كانت زخارف لا تُرى بالعين وحدها، إنما تُحِسّ أنك أنت المرئي أمامها كأنها تقول: مرَّ من هنا من سبقك، وسيأتي من بعدك من يقف موقفك، ثم رأيت تلك الغرفة الصغيرة القائمة على أعمدة، تعلوها قبة، بلا سلم، سألتُ فتدخل أبو علاء وشرح لي: كانت بيت مال المسلمين، وقفتُ أمامها طويلًا، فكرة أن المال كان يوضع في هذا الموضع في قلب المسجد بين الناس... فكرة تستحق التأمل وحدها. تجولت في الباحة الواسعة وكان وقت العشاء يقترب، دخلت إلى داخل المسجد، لكنني كنت أنظر إلى السقف أكثر مما أنظر إلى الأرض، الخطوط، النقوش، الاتساع... شيءٌ يجعل الرأس يرتفع بلا قصد، وكان هناك درسٌ ديني، ورأيت كسوة الكعبة المهداة من سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان - حفظه الله - إلى الشعب السوري، لحظة شعرتُ فيها بأن التلاحم بين الشعبين يمكن أن يكون إشارة ودٍّ صامتة، وقيل لي إن هنا مقام نبي الله يحيى عليه السلام، مددت بصري نحو المقام ولم أمد يدي؛ فبعض الأشياء يكفي أن تقف أمامها، وعند الخروج رأيت صناديق زجاجية فيها أموال، لم أتنبه أولًا فأخبرني أبو علاء أنها صدقات يضعها الناس هنا، ثم رأيت صندوقًا آخر عند بابٍ آخر وثالثًا عند مخرجٍ آخر، توقفت عند هذه اللفتة: أن تكون مخارج المسجد محاطة بإمكانية العطاء، كأن المكان يذكّرك قبل أن تغادر: لا تخرج كما دخلت، وقبل أن أغادر بلحظات، أُذن لصلاة العشاء، كان الأذان جماعيًا، لحنٌ شجيٌّ تتعاقب فيه الأصوات، أدركتُ أن السبب قديم: حين لم تكن مكبرات الصوت موجودة كان المؤذن يؤذن ثم يردد آخر فآخر حتى يبلغ الصوت البيوت المجاورة واستمرت العادة حتى اليوم كما في الحرمين حين يُردّد خلف تكبيرات الإمام، كان للأذان وقعٌ غريب في قلبي؛ كان نداء مدينةٍ كاملة. خرجتُ أتمشى حول الجامع، اشتريت صندوقًا خشبيًا محفورًا عليه رسم الجامع الأموي وتمثالًا صغيرًا للسيف الدمشقي وصابون الغار الذي لا يمكن أن تغادر دمشق بدونه، ثم أخذني أبو علاء إلى الأزقة، ورأيت بين حارتين غرفةً مبنية على قوسٍ يصل بيتين، وحين سألته ابتسم وقال: كان الدمشقيون إذا أراد الأب أن يزوج ابنه ولم يتسع البيت، ذهب إلى جاره المقابل وقال: "جار، أعطني كتفك"، فيُبنى قوسٌ بين البيتين وتُقام غرفة فوقه. أعطني كتفك. عبارة تكفي لتختصر مدينة. مررنا بقبر الناصر صلاح الدين الأيوبي القريب من الجامع وكنت قد نسيت الجوع حتى ذكّرني جسدي حينها قلت لأبي علاء: الليلة لا أريد إلا الشاورما... والفلافل. ذهبنا إلى حي المزة، دخلنا محل الفلافل ولما فطِن صاحب المحل أنني سعودي قال: الله محييك انتظر سأعد لك فلافل جديدة وتأخذها حارة. ثم الشاورما، عندها قلت لأبي علاء: دع السيارة ونمشي. رفض وأصرّ أن يُقربني، تحركنا أمتارًا قليلة وأوقف السيارة ونزلنا، أكلنا الشاورما ونحن واقفان وعدنا إلى السيارة متخمين. لكن دمشق لا تمنحك ليلةً كاملة بلا حكاية؛ وجدنا العجلة مثقوبة بقطعة حديد، لا محل قريب لا ورشة تسعفنا، فبتنا ليلتنا نرفع السيارة ونصلح العجلة حتى منتصف الليل... عدتُ إلى الفندق وأنا أظن أنني أسكن دمشق هذه الليلة، لكن الحقيقة التي فهمتها لاحقًا... أنها هي التي سكنتني. ومنذ تلك الليلة، كلما هممتُ أن أكتب عن "ذاكرة المكان" تخرج دمشق من بين السطور وتقول لي بهدوء: لا تكتب عني... اكتب بي. #دمشق #سوريا #معرض_دمشق_الدولي_للكتاب

أسامة الواصلي

73,420 次观看 • 7 个月前

لو عرفتَ القصة كاملة .. هناك تمرينٌ أخلاقي صغير، لو مارسه البشر بصدق، ربما اكتفينا بمحاكم أقل، وصارت الخصومات حولنا أقل، وغدَت الاعتذارات أقل تأخُّرا : -قبل أن تحكم على إنسان… تخيّل أنك تعرف عنه شيئا لا يعرفه الآخرون..... - تخيّل فقط،،،، تخيّل أن الرجل الذي يقود أمامك ببطء شديد لا يستفزك، بل يحمل في المقعد الخلفي طفلا أو شخصا من أهله خرج لتوّه من عملية جراحية، ويخاف أن تؤلمه مطبّات الطريق.... - تخيّل أن المرأة التي تأخرت أمامك عند صندوق المحاسبة لا تعبث بوقتك، وإنما تعدّ ما بقي معها من نقود، وتحاول أن تقرر بصمت: * هل تعيد الحليب إلى الرف أم علبة الفاصوليا؟ - تخيّل أن الموظف الذي بدا لك شاردا لم ينم البارحة؛ لأنه كان يراقب صدر أبيه في المستشفى ليتأكد أنه ما زال يرتفع وينخفض.... - تخيّل أن النادل الذي أخطأ في طلبك تلقى قبل ساعة رسالة تخبره أن أمه تحتاج عملية لا يملك ثمنها، ومع ذلك جاء يحمل لك فنجان القهوة مبتسما... - تخيّل أن الطفل الذي يصرخ في الطائرة ليس "سيئ التربية"، وإنما طفل على طيف التوحد، وأمه منذ نصف ساعة تقاوم دموعها ونظرات الركاب في الوقت نفسه.... - تخيّل أن الشخص الذي لم يرد على رسالتك ليس متكبرا؛ ربما كان يحاول طوال اليوم أن يجد سببا واحدا يجعله ينهض من سريره.... - وتخيّل أن ذلك الإنسان العصبي الذي صادفته صباحا… كان قبل عشر دقائق فقط يسمع من طبيبه كلمة: ورم قد لا يكون حميدا في عظام قفصك الصدري من الخلف .. * لا أقول إن هذه هي الحقيقة دائما.... أقول شيئا أخطر: - أنت لا تعرف الحقيقة دائما.... وهذه المسافة بين ما نراه وما لا نعرفه، ينبغي أن تكون موطن الرحمة... نحن نحاكم الفصول التي نراها من كتبٍ لم نقرأها .... المشكلة في الإنسان أنه يرى السلوك، ولا يرى السيرة التي أنتجته.... - نرى شخصا غاضبا، ولا نرى السنوات التي علّمته أن يبقى في حالة دفاع وتأهُّب دائم.... - نرى امرأة شديدة الحساسية، ولا نعرف كم مرة قيل لها إن ألمها عادي وأنها تُبالغ في التعبير عن ذلك الألم ... - نرى رجلا قليل الكلام، فنصفه بالبرود، ولا نعرف أنه تربّى في بيت كان الاعتراف بالمشاعر فيه نوعا من الضعف.... - نرى فقيرا اتخذ قرارا ماليا سيئا فنقول: لماذا لم يفكر؟ وكأن الجائع يفكر بالهدوء نفسه الذي يفكر به الشبعان... - ونرى إنسانا ينسحب من الناس فنقول: تغيّر وتكبّر وشاف نفسه.... وربما لم يتغير.... ربما تعب فقط من شرح أشياء لا يملك لها كلمات.... وهنا يقع أحد أشهر أخطاء العقل البشري الذي يسميه علماء النفس خطأ الإسناد الأساسي حين يخطئ الآخر نقول: -هذه شخصيته.... وحين نخطئ نحن نقول: كانت الظروف صعبة... هو تأخر لأنه مهمل.... وأنا تأخرت لأن الطريق مزدحم.... هو صرخ لأنه سيئ الأخلاق.... وأنا صرخت لأنني كنت تحت الضغط.... هو لم يتصل لأنه لا يهتم.... وأنا لم أتصل لأنني كنت متعبا... يا للعجب! نمنح أنفسنا سياقا كاملا، ونمنح الآخرين حكما نهائيا... نعرف عن أنفسنا الرواية كلها، ثم نحاكم الآخرين من لقطة شاشة... لو عرفتَ القصة كاملة….. هناك سؤال أراه من أجمل الأسئلة التي يمكن أن يضعها الإنسان بين غضبه ورد فعله: ماذا لو كنت أعرف القصة كاملة؟ ليس: هل الآخر بريء؟ بل:ما الجزء الذي لا أراه؟ فربما وراء الوقاحة خوف.... ووراء الصمت انهيار..... ووراء المبالغة احتياج قديم لم يسمعه أحد... ووراء السيطرة إنسان عاش طويلا وهو يشعر أن كل شيء يمكن أن يُنتزع منه.... ووراء البخل ذاكرة فقر.... ووراء الغضب حزن لم يجد لغة أخرى.... ووراء المزاح المستمر رجل يخاف أن يبقى وحده مع أفكاره.... ووراء الشخص الذي يسأل كثيرا: "هل تحبني؟" "هل أنا غالي عليكم؟" "هل تفرحون حين أزوركم"" هل أحد حولكم مثلي يحبكم ويُضحككم وكريم معكم"؟ ربما وراء ذلك الشخص طفلٌ قديم لم يكن متأكدا يوما أن أحدا سيبقى... وهذا لا يعني تبرير الأذى.... وهنا فرق بالغ الأهمية: أن تفهم الإنسان لا يعني أن تعفيه من المسؤولية.. يمكن أن تقول: أفهم لماذا أصبحت هكذا، ولكن لا أسمح لك أن تؤذيني... الرحمة ليست إلغاء الحدود.... بل هي أن تضع حدودك من دون أن تحوّل الآخر إلى وحش كي تستطيع وضعها.... العالم مليء بأناس يخوضون معارك صامتة لا يدري عنها أحد.... كتب الفيلسوف "فيلون الإسكندري" معنى ظل يتردد بصيغ مختلفة عبر القرون: كن رحيما، فكل من تقابله يخوض معركة قاسية... ربما العبقرية ليست في العبارة، بل في كلمة: كل... ذلك الطبيب الذي يعالج الناس قد يعود إلى بيت خالٍ... والمعلمة التي تضحك للأطفال ربما وقّعت صباحًا أوراق طلاقها .. والرجل الثري الذي تحسده قد يدفع نصف ماله ليعود إلى ليلة واحدة كان فيها أبوه حيا.... والمرأة الجميلة التي يظن الجميع أن الدنيا أعطتها كل شيء ربما تقف أمام المرآة وترى فقط الأشياء التي تكرهها في نفسها... والرجل القوي الذي يلجأ إليه الجميع ربما لا يملك شخصا واحدا يستطيع أن يقول له:أنا خائف.... نحن نعيش وسط مكتبة بشرية هائلة، لكننا لا نرى من كل كتاب إلا الغلاف... ولهذا فإن بعض أحكامنا ليست ظلما لأنها قاسية فحسب، بل لأنها ناقصة المعلومات.... *ضع ثانية واحدة بينك وبين الحكم.... قال الطبيب النفسي "فيكتور فرانكل" بمعنى مشهور إن بين المثير والاستجابة مساحة، وفي تلك المساحة تكمن قدرتنا على اختيار استجابتنا... وأنا أظن أن الأخلاق كلها تقريبا تعيش في تلك المساحة... الثانية التي تفصل بين:أن يستفزك أحد وأن تُهينه،،. بين أن ترى خطأً .. وأن تحكم على صاحبه... بين أن تسمع إشاعة... وأن تنشرها.... بين أن يغضب منك ابنك .. وأن تقول له كلمة سيظل يسمعها في رأسه ثلاثين عاما.... بين أن يخطئ العامل... وأن تُذلّه أمام الناس.... الحضارة الإنسانية أحيانا ليست أكثر من ثانية إضافية قبل رد الفعل... ثانية تقول فيها لنفسك:مهلا…ربما هناك شيء لا أعرفه... تخيّل أنك هو.. - قبل أن تسخر من فقير، عِش يوما بحسابه البنكي... -قبل أن تلوم أمًا منهكة، نم ثلاث ساعات متقطعة كل ليلة لشهر كامل.. -قبل أن تقول لمكتئب: "اخرج واستمتع وانظر للنصف المُمتلئ من الكأس"، جرّب أن تستيقظ وجسدك حاضر بينما روحك لا تريد المشاركة في اليوم... - قبل أن تسخر من بدين يأكل كثيرا، اسأل ماذا كان الطعام يعني في طفولته: مكافأة؟ أمانا؟ هروبا؟ تعويضا؟ -قبل أن تقول لمهاجر: لماذا تركت وطنك وأرضك وقومك؟ تخيّل أنك تنظر إلى أطفالك ثم إلى حقيبة واحدة ويقال لك:ضع فيها حياتك كلها..... قبل أن تقول للاجئ: ارجع إلى بلدك ... تخيّل أن كلمة "بلدي" لم تعد تعني بيتا ومدرسة وذكريات، بل نافذة مكسورة وقبرا وصوت انفجار وبرميل بارود وشظايا.... وقبل أن تقول لشخص فقد عزيزا: "الحياة تستمر"…تخيّل أن هاتفك ما زال يحمل رقم إنسان تعرف يقينا أنه لن يجيب أبدا... ثم قل العبارة إن استطعت ... ! أكثر البشر قسوة قد يكونون أكثرهم جهلا بالتفاصيل ... القسوة تحتاج إلى الاختصار..... لكي تكره إنسانا بسهولة يجب أن تختصره في صفة أن تسحقه في طاحونة التصنيف: خائن مثلا .. عميل .. فاشل .. مأجور . مرتزقة باع قلمه وروحه للجحيم .. غبي.... بخيل.... متكبر... سيئ.... لكن الإنسان الحقيقي لا يسكن في كلمة.... الإنسان متاهة من الطفولة والذاكرة والخوف والجينات والتربية والحب والخذلان والفقر والفرص والصدف والأخطاء.... ولهذا كلما ازداد فهمك للإنسان صَعُب عليك اختزاله.... قد تُدينه، نعم.... قد ترفض فعله.... قد تحاسبه.... لكنك لن تستطيع بسهولة أن تقول: "هذا كل ما هو عليه" وقد لخص عالم النفس "كارل روجرز "شيئا قريبا من هذا حين كتب أن المفارقة هي أنه حين يقبل الإنسان نفسه كما هو، يصبح قادرا على التغيير.... فالإنسان لا يتغير دائما حين نسحقه بالحكم... أحيانا يتغير حين يشعر للمرة الأولى أن أحدا رآه جيدا وبشكل كامل بكُل ما فيه ولم يهرب.... وفي زمن مواقع التواصل أصبحنا محاكم متنقلة ... قديما ... لكي تدمر سمعة إنسان كان عليك أن تتعب.... اليوم تحتاج إصبعا.... مقطع مدته عشر ثوانٍ... صورة.تغريدة قديمة... جملة مقتطعة.... ثم يبدأ الملايين بكتابة سيرة إنسان لم يقابلوه في حياتهم.... نحن الجيل الذي يمتلك معلومات أكثر عن البشر، وربما سياقا أقل عنهم... نرى لحظة انهيار ولا نرى السنوات التي سبقتها.... نرى امرأة تصرخ ولا نرى ما حدث قبل تشغيل الكاميرا... نرى رجلا يبكي فنصنع منه مادة للسخرية... .نرى خطأً وقع قبل عشر سنوات ونطالب صاحبه بأن يكون يومها بالوعي نفسه الذي يملكه اليوم.وكأننا لا نسمح للبشر بأن يكون لهم ماضٍ.ولا أن ينضجوا.ولا أن يراجعوا أنفسهم.ولا حتى أن يكونوا متناقضين.... والأشد رعبا أننا أصبحنا نفعل ذلك ونحن نشعر بالفضيلة... نرجم الناس أخلاقيا، ثم ننام مقتنعين أننا دافعنا عن الأخلاق....! فكّر بغيرك… لأنك ستحتاج يوما أن يفكر فيك أحد... هذه ليست دعوة مثالية إلى التسامح مع الجميع.... إنها شيء أكثر واقعية... اليوم أنت القاضي... .غدا قد تكون المتهم.... اليوم أنت الذي يرى الخطأ... غدا سيرى الناس خطأك أنت .. وسيكون هناك جزء من قصتك لا تستطيع شرحه في تغريدة.... ستتمنى حينها أن يقول شخص واحد: انتظروا… ربما هناك شيء لا نعرفه..... ستتمنى أن يمنحك أحدهم السياق الذي كنت تمنحه لنفسك.... أن يفرّق بين أسوأ شيء فعلته وبين كل ما أنت عليه... أن يتذكر أنك إنسان قبل أن تكون هذا الذي اقترف الخطأ... لذلك لا تمنح الناس الرحمة لأنهم دائما يستحقونها.... امنحها أحيانا لأنك تعرف هشاشة الكائن البشري.ولأنك واحد منه... قال دوستويفسكي في الإخوة كارامازوف: "أحبوا الإنسان حتى في خطيئته" ... والمعنى عميق.لأن رفض الخطيئة سهل..... لكن رؤية الإنسان المختبئ خلفها أصعب.... أن تقول:ما فعلته قبيح…لكنني لن أنسى أنك أكبر من أقبح لحظة في حياتك... تلك درجة أخرى من الوعي.... وفكّر بغيرك… ولو ثانية.... حين يزمّر لك أحدهم في الطريق…فكّر بغيرك.... ربما يركض إلى مستشفى.... حين يتأخر موظف…فكّر بغيرك.... حين ترى طفلا بثياب غير مرتبة…فكّر بأمه التي ربما تخوض حربا لا تعرفها... حين تجد عجوزا يعيد السؤال للمرة الثالثة…لا تتأفف...ربما بدأ العالم يتسرب من ذاكرته وهو خائف أكثر منك.... حين يتلعثم إنسان أمامك…لا تكمل كلماته.... ربما أمضى طفولته كلها يخشى اللحظة التي يضطر فيها للكلام.... وحين ترى شخصا وحيدا في مطعم، لا تفترض أنه ينتظر أحدا.ربما كان يجلس في هذا المكان كل عام مع زوجته، وجاء هذه السنة وحده لأن الموت لا يحترم الحجوزات.... وحين يتصل بك أبوك ليسألك سؤالا تافها…أجِبه.... فربما السؤال ليس مهما أصلا.... ربما كان يبحث عن ذريعة ليسمع صوتك.... وحين تكرر أمك الحكاية نفسها للمرة العشرين…لا تقل:"قلتِها من قبل." استمع وكأنك لم تسمعها يوما .. فسيأتي يوم تعرف فيه كل حكاياتها عن ظهر قلب، وتكون مستعدا أن تدفع شيئا من عمرك كله…لتسمع واحدة من تلك الحكايات للمرة الحادية والعشرين.... وهذه ربما خلاصة المسألة كلها: ليس النضج أن تصبح أقدر على قراءة الناس ... بل أن تصبح أقل ثقةً بأنك قرأتهم كاملين.... أن تعرف أن وراء كل وجه غرفة لا تدخلها.... ووراء كل تصرف تاريخا لا تراه.... ووراء كثير من الغضب خوفا... ووراء كثير من الصمت وجعا.ووراء كثير من البشر طفلا قديما ما زال ينتظر شيئا لم يحصل عليه.... لذلك حين تستطيع أن تكون قاسيا… جرّب أن تكون عادلا... وحين تستطيع أن تكون عادلًا… جرّب أن تضيف قليلا من الرحمة... وحين لا تفهم تصرف إنسان، لا تسارع إلى اختراع أسوأ تفسير له.... قل فقط: كُلٌّ يخوض معركته الخاصة .. وربما هناك فصل لم أقرأه.... فأكثر الناس الذين مررنا بهم في حياتنا لم يكونوا بحاجة إلى موعظة عظيمة... كانوا بحاجة إلى شيء أصغر بكثير: إنسان يؤجل حكمه عليهم… ثانية واحدة فقط... .وربما كانت تلك الثانية هي كل ما يفصل بين عالمٍ يتلذذ بمحاكمة البشر، وعالم يتذكر أنهم بشر .... === إحسان الفقيه من يوميات كاتبة مُصابة بالوضوح الأردن

احسان الفقيه

40,480 次观看 • 1 个月前

“أنا زوج سارة”: #الصدمة الجميلة التي أعادت ترتيب المعنى حين طلب الرجل المايك كنت متوجسة. جهزت الكاميرا وكأنني أتوقع شيئًا ثقيلًا ثم قال ببساطة: أنا زوج #سارة_آل_طالع. في ثوانٍ انقلب المشهد كله: الريبة صارت دهشة، والخوف صار إحراجًا داخليًا، والإحراج صار درسًا. التفتُّ إلى ورد وقلت لها بصراحة: “أنا خفت.” قالت: “التنميط مشكلة يا أمي.” هنا لم أحتج تبريرًا… احتجت اعترافًا: نعم، داخلي صورة جاهزة، والواقع كسرها. وهذا في ذاته معنى من معاني #رمضان: أن تُؤدَّب النفس بوضوح، لا بقسوة. #محمد و #سارة: نموذج لا يشبه “الخطابات” ما حدث بعد ذلك لم يكن مجرد “زوج يساند زوجته”. كان انسجامًا زوجيًا حقيقيًا من النوع الذي لا يحتاج خطبة ولا تنظير. #محمد_معتق لم يتحدث عن زوجته سارة بوصفها “تتبعه”، ولا بوصفها “إنجازًا باسمه”. تحدث عنها كإنسانة، كشريكة، كمشروع عقل وعمر. ثم جاءت لحظة التكريم. وطلب الدكتور #أحمد_التيهاني من محمد أن يكرم زوجته. فقام محمد وهو يفيض فرحاً: سلّمها الشهادة، قبّل رأسها… ثم قال عبارته التي ضحكنا معها وفرحنا بها: “كثروا الصور.” هذه ليست جملة عابرة. هذه إعلان ثقافي كامل: أنا فخور. أنا سعيد. أنا لا أخجل من نجاحها. ولا أراه تهديدًا لي. في مجتمع يحب أن تنجح #المرأة ولكن ثقافته تتوتر قليلاً عند ظهور نجاحها على ملأ، يأتي الزوج #الرجل ليفرح معها علنًا… فيصبح الفرح نفسه موقفًا. #قبلة_الرأس: حين يصير #الامتنان قيمة عامة قبل ذلك بعد انتهاء اللقاء وبعد طلبه القاء مداخله وتعريفه بنفسه وأنه زوج سارة التفت محمد إلى الدكتور أحمد التيهاني وأشاد به وبمساندته لزوجته في رسالتها وذهب إليه وقبّل رأسه. وهنا أنا توقفت. هذه ليست مجاملة فقط. هذه ثقافة: الاعتراف بالفضل، احترام العلم، وعدم الخجل من قول “شكرًا” بوضوح. وفي هذه اللحظة ظهر الدكتور أحمد بوصفه أكثر من “مشرف أكاديمي”: قائد حراك، محرك مسامرات، وصانع بيئة تجمع بين العلم والمجتمع دون تناقض. تتحول فيها رسالة دكتوراه إلى كتاب، وتتحول لحظة علمية إلى معنى اجتماعي. #الشراكة_الزوجية التي تُفهم حتى لو غابت الأستاذة #عائشة_التيهاني لم تكن حاضرة ليلة الأمس. لكنني أعرف وأشهد حضورها في لقاءات كثيرة. هي ليست “ظلًا”… هي شراكة تُكمل المشهد. أحيانًا يكفي أن يرى #المجتمع نموذجًا واحدًا من هذا النوع… ليصدق أن الشراكة في الزواج ليست شعارًا، بل حقيقة. قصور #أبوسراح_التاريخية: حين يقول الأصل والأصيل “المكان مكانك” ومن النادي الأدبي عادت الذاكرة إلى ليلة قبلها مباشرة: في قصور أبو سراح. مكان تاريخ وأصالة وشموخ. جلستُ في الصف الأول لأنني استغربت أن لا تكون هناك امرأة واحدة في المقدمة. وسألت الأستاذ عبدالعزيز أبو سراح فور جلوسي: “هل أجلس هنا أم تجلس النساء في الخلف؟” فأشار لي بتلقائية تُشبه أصله: و بكلتي يديه أمام جميع الحضور بالبقاء مكاني وقال: “بالعكس… المكان مكانك.” هكذا يُعرف الأصل: فالأصل لا يتصنع احترامه… لأنه محترم بطبيعته. وتربى ونشأ على تقدير المرأة، كيف لا وهي أمه وزوجته وابنته وأخته و… فهو يكرم المرأة والرجل دون أن يصنع معركة من ترتيب كراسي. “ارجعي للصف الثاني”: حين يصنع تثقيف دخيل من نفسه أصلاً وبالمقابل، هناك مشهد آخر لا أذكره للتشهير، بل للفهم وفي نفس القصور وقبل شهر وأكثر، متخصص في #التاريخ، جهبذ، رصين، محترم و واسع الاطلاع يقول للمرأة: “ارجعي ل #الصف_الثاني” أنا لا أتهمه، لكني أسأل السؤال الذي لا بد أن يُسأل: كيف وهو يعرف تاريخنا جيداً، حيث المجلس واحد، ثم يعيد إنتاج ترتيب لم أعرفه في أصلنا؟ وهنا أصل إلى قناعتي: هذا ليس من الدين. وليس من الجذور. هذا تثقيف “دخيل” تزيّف باسم الحياء وهو ليس حياء. الأشد دلالة: كان ملاصقًا لكرسيّي الذي جلستُ عليه في القصور، قبل ليلة أمس، كرسيّان فارغان؛ لا رجال عليهما، وبينهما وبين صفّ الرجال المجاور مسافة واضحة، ومع ذلك لم تتقدّم أي امرأة من الصف الثاني للجلوس عليهما بجانبي. هنا لا لوم ولا اتهام. بل قراءة: أحيانًا المكان لا يمنع… الذي يمنع هو خوف “نظرة المكان”. وبعض القيود ليست قوانين… بعض القيود “موروث نفسي” يحتاج تفكيكًا لا مواجهة. #غلا_أبوشرارة … يتبع #ملاحظة: أعتقد أنكم ستنعمون بمشاهد كثيرة من الذاكرة، حين تشاهدون الفيديوهات المرفقة. لن أفسد عليكم، ولن أشرح المشهد تابعوا الفيديو الأول، لحظة وقوف محمد وهو يكرّم سارة ويقبّل رأسها بفخرٍ صادق، دون استعراض، ودون خطاب. ثم البقية حين قبّل رأس الدكتور أحمد التيهاني، امتنانًا واحترامًا، ومداخلة الرجل الصادق #حسن_مخافة في لحظة تختصر معنى الشراكة وقيمة العلم وتكشف الفرق بين الحقيقي و المُعلَن. أترك لكم أن تعيشوا الإحساس كما عشته، وتلتقطوا المعنى كما التقطته، فبعض المشاهد لا تُروى بل تُشاهَد.

غلا أبوشراره▌ Galla Abushrarh

810,507 次观看 • 7 个月前