Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

" حسن فتحي لا علاقة له بالعمارة، فهو يبني مباني طينية لا تنفع للعيش اليوم" رأي زاها حديد في "حسن فتحي" في المقطع حديث مثير أيضًا عن التمسك بالإرث المعماري، إلى أي حد يجب التمسك به، وماذا يجب أن نضيف.

228,755 Aufrufe • vor 2 Jahren •via X (Twitter)

11 Kommentare

Profilbild von فاطِمَة |🦉
فاطِمَة |🦉vor 2 Jahren

عاد حسن فتحي شيخ المعماريين والله.. مهندس الفقراء وأحد أهم رواد العمارة العربية 😅 ولو بترجع لكلامه والآراء اللي تبناها وطرحها ودافع عنها، وبتبني عليها مشاكل العمران الحالي سواء في مصر أو في المنطقة العربية عمومًا، بتشوف إن الرجل كان محق في طرحه وواقعي. مشكلتهم معاه هو إنه كان يحارب تغريب العمارة، في وقت كانوا يدفعون هم لتبني الطراز الغربي في العمران، الرجل كان عنده بعد نظر وفطنة وفاهم طبيعة الجغرافيا والخصائص الاجتماعية والنفسية للسكان، ولو بنحاكم موقفه بمصطلحات اليوم، كان أكثر شخص حريص على الاستدامة كأساس في العمران. أنا أحترم زها حديد وهي قامة كبيرة جدًا ومثال وقدوة ومصدر فخر لكل معماريي العالم وبالتحديد لنا كعرب، لكن ما أتفق مع كل أطروحاتها، هي نابغة وعبقرية ومبدعة وتركت إرث عمراني محترم، لكن حسن فتحي مدرسة أصيلة ومعتبرة جدًا، فلسفة الرجل شمولية وواقعية وعظيمة جدًا.

Profilbild von نـواف السمـاري | Nawaf Al Samari
نـواف السمـاري | Nawaf Al Samarivor 2 Jahren

لا أنكر جهود حسن فتحي أبدًا، السؤال ماذا أضاف على الموروث؟ لا أجد كل من حمل طوبة و وضعها يصبح معماري، نقول حرفي نعم، أما يسمى معماري فعلًا أتحفظ جدًا على هذا اللقب.

Profilbild von م. أنس صالح صيرفي
م. أنس صالح صيرفيvor 2 Jahren

للأسف جعلت من الأصالة والمعاصرة طرفي نقيض، في حين أنهما من الممكن أن يتعايشا معا، والأهم في البيئة العمرانية اليوم أن تحمل عناصرها هوية تعبر عن البهجة والجمال وتحسن من المشهد الحضري والذوق العام وترتقي بجودة الحياة، بغض النظر عن مدرسة الفن او العمارة ودون فرض فكر او مصادرة الآخر.

Profilbild von roro
rorovor 2 Jahren

ما تعجبني تصاميمها وإثراء الظهران خير مثال 🌚 عالورق تصاميمها تقدمية ورائعة ولكن تطبيقها لا يناسب الطبيعه ابدا. شكلها كانت متأثره ب The Jetsons. الفن القوطي استفاد من المعمار العربي اللي استفاد من المعمار الروماني. وهذا هو الطبيعي، لكن تصاميمها شاطحه وهذا يمكن اللي خلاها مشهوره.

Profilbild von نـواف السمـاري | Nawaf Al Samari
نـواف السمـاري | Nawaf Al Samarivor 2 Jahren

اثراء الظهران ليس تصميمها

Profilbild von عبدالله
عبداللهvor 2 Jahren

الحُكم على فِكر المصممة زُها حديد من خلال مقطع مدته 3 دقائق يُعد تسطيح واندفاع .. يفترض الإطلاع على اللقاء كاملاً لفهم وجهة نظرها والإطلاع على تجربة حسن فتحي لمعرفة أوجه الاختلاف.. لأنها في هذا المقطع غير مقتنعة بالعديد من المهندسين وتظهر باعتبارها ترفض الاستفادة من الإرث .!

Profilbild von نـواف السمـاري | Nawaf Al Samari
نـواف السمـاري | Nawaf Al Samarivor 2 Jahren

طبعًا الحكم من خلال مقطع غير صحيح. ولكني تابعت جميع مقابلات زاها حديد وقرأت لها الكثير، وأنا هنا ليس للحكم عليها أو على حسن فتحي. المعماريبن الآخرين لم تقل عنهم شيء إنما لا يعجبها ذوقيًا وهذا الكلام لا يعنينا، إنما نقدها لحسن فتحي هذا يحتاج توقف وفهم. وهي ليست ضد الموروث وذكرت هذا جليًا تقول نستفيد من الموروث في التنظيم "المكاني تقصد" مثل الفناء الداخلي للمنازل. وهذا للمشاهد والدارس لتصاميمها هو ما تفعله وتحاول استيحاء الموروث وصياغته بما وصل إليه العلم والتطور الحديث. الكلام عن زاها حديد يطول جدًا ولا أستطيع اختصاره في تغريدات بسيطة.

Profilbild von Amir H. Gohar
Amir H. Goharvor 2 Jahren

هذا رأي سريع ودعوة للتفكر. انا عملت انترڤير على مدار السنين لطلبه عاوزين يكونو زيها. وعلى لسانهم عاوزين يكونو(مشهورين واغنياء) والقليل جدا ال مش عاوزين يكونوا زيها قالوا: عاوزين نكون (مفيدين) للبيئة وللمجتمع. دي كلماتهم مش كلماتي. نهاية، شكرا للأخ نواف الحوار الراقي مع الجميع

Profilbild von نـواف السمـاري | Nawaf Al Samari
نـواف السمـاري | Nawaf Al Samarivor 2 Jahren

أشكرك على حسن ظنك بي، ومنكم نتعلم ونستفيد 🙏🌹

Profilbild von جلمود
جلمودvor 2 Jahren

يبدولي انها مغرورة بنجاحاتها. تبين ذلك في انكارها للحفاظ على الموروث

Profilbild von نـواف السمـاري | Nawaf Al Samari
نـواف السمـاري | Nawaf Al Samarivor 2 Jahren

ممكن، ولكن تحتاج قراءة مختلفة

Ähnliche Videos

نتنياهو: يجب نزع السلاح من غزة، وأعتقد أيضًا أنه يجب “إزالة التطرف”، كما حدث في ألمانيا وفي اليابان بعد انتصاركم في الحرب العالمية الثانية. لم تدمروا فقط القدرات العسكرية والحكومية للحزب النازي أو النظام الإمبراطوري في اليابان، بل “أزلتم التطرف” أيضًا من السكان. علمتموهم أن هناك إمكانية لحياة مختلفة. انظروا إلى اليابان اليوم. انظروا إلى ألمانيا اليوم. لا يوجد هناك جيش نازي. لا حكومة نازية. وينطبق الشيء نفسه على اليابان. هذا ما علينا فعله في غزة . —- ألمانيا واليابان نالتا إصلاحات اقتصادية، وإعادة بناء البنية التحتية، وإعادة إعمار شامل . والأهم أن تلك البلدان استعادت أراضيها بالكامل ولم يستمر الاحتلال . في المقابل، غزة تعيش حصارًا ودمارًا ومنعًا لإعادة الإعمار، ودُمرت المدارس والجامعات والمستشفيات، وغياب أي أفق لحق تقرير المصير ودولة مستقلة، واستمرارًا للاحتلال والاستعمار. المستوطنون لا يفكرون في مغادرة أرضنا، ولا يعترفون بالاستيلاء عليها، بحجة ادعاء تاريخ ديني وليس قومي أو أثري. هذه بروبوغاندا سخيفة وليس مقارنة عادلة .

Tamer | تامر

48,673 Aufrufe • vor 7 Monaten

كنت أسير في طرقات #الحياة، أبحث عن شيء غامض، شيء يشبع روحي، شيء يجعلني أشعر بأنني موجود. #كنت أسأل نفسي: أين أنا؟ ماذا أريد؟ وأين هو مكاني في هذا العالم؟ في #البداية، كنت أظن أنني سأجد الإجابة في أماكن معينة، في الأشياء التي كنت أظن أنها ستملأ فراغي. ولكنني كنت أبحث في أماكن خاطئة، بين أناس خاطئين، وبين أفكار لا تنتمي لي. كلما اقتربت من شيء، شعرت وكأنني ابتعدت أكثر عن #نفسي. تاهت أقدامي في مسارات متعددة، وكلما مر الوقت، أصبحت المسافة بيني وبين #نفسي أكبر. كنت أعيش في دوامة من الحيرة والضياع، أبحث عن #معاني لا أستطيع أن أراها، وكأنني أسير في طريق مظلم لا نهاية له. ثم جاء اليوم الذي توقفت فيه. لحظة صمت. في تلك اللحظة، #أدركت أنني لا أحتاج إلى أن أبحث في كل مكان، لأنني كنت أبحث في الخارج بينما كان كل ما أحتاجه في داخلي. ربما كان السبب في ضياعي هو أنني كنت أظن أنني يجب أن أكون شيئًا #آخر، شخصًا آخر، مختلفًا عن ما أنا عليه. لكنني #اكتشفت أنه لا يجب أن أجد نفسي في شيء بعيد، بل في اللحظات التي أعيشها بصدق، في الراحة التي أشعر بها عندما أكون مع نفسي بدون أقنعة. وجدت أنني لا أحتاج إلى الإجابات الكبيرة. أحتاج فقط إلى أن أكون صادقًا مع نفسي، أن أعيش كما أنا، بلا تظاهر أو قلق. #شعرت في تلك اللحظة أنني لست بحاجة للبحث أكثر. فقد كنت دائمًا هنا، داخل روحي، في تلك المساحة الهادئة التي لا تجرحها تقلبات الحياة. لقد وجدت نفسي في سكون اللحظة، في تقبلي #لوجودي بكل ما فيه، في #السلام الذي ينبع من داخلي. 🌷🍃🕊️🤍

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

77,018 Aufrufe • vor 1 Jahr

#حسن الظن: أهلاً بكِ، يا محبة. كيف حالكِ؟ #المحبة: أهلاً، يا حسن الظن. أنا بخير، لكنني كنت أفكر في أمور كثيرة، وأردت الحديث معك عن شيء يراودني. حسن الظن: أفهمكِ جيدًا. أنا هنا للاستماع. ما الذي يشغل بالكِ؟ المحبة: كنت أتساءل، في عالم مليء بالشكوك والظنون، كيف يمكن للإنسان أن يبقى متمسكًا بحب الآخرين دون أن يسمح لتلك الظنون أن تلوثه؟ حسن الظن: إنه سؤال رائع. لكن أليس الحب الحقيقي بحاجة إلى حسن الظن ليزدهر؟ إذا ظننا بالآخرين خيرًا، فإن ذلك يخلق بيئة مليئة بالسلام والثقة. عندها فقط يمكننا أن نحب بصدق، دون أن نتأثر بتفاصيل قد تكون مجرد أوهام. المحبة: نعم، ولكن أحيانًا تكون المشاعر متأثرة بتجارب سابقة، وقد نجد أنفسنا نتردد في منح حسن الظن خوفًا من أن نُخدع أو نُجرح. كيف يمكننا التغلب على هذا؟ حسن الظن: أعتقد أن السر يكمن في أن نعطي الفرصة للآخرين للتعبير عن أنفسهم بشكل صادق. عندما نختار أن نثق بهم، حتى وإن كان هناك بعض الشكوك، فإننا نمنحهم فرصة ليكونوا أفضل مما نتوقع. الثقة ليست ضعفًا، بل قوة تنبع من إيماننا بالآخرين. المحبة: أنت على صواب. يبدو أن الثقة هي الركيزة الأساسية في بناء أي علاقة، وعندما نحب، نحب بقلوب مفتوحة. لكن، ماذا إذا كانت المحبة تؤدي إلى الألم؟ هل يستحق الأمر المخاطرة دائمًا؟ حسن الظن: أحيانًا، المحبة تأتي مع تحديات، وهذا جزء من جمالها. فالألم الذي قد نمر به ليس نهاية الطريق، بل هو فرصة للنمو والتعلم. إذا احتفظنا بحسن الظن، حتى في الأوقات الصعبة، سنكتشف أن الحب الحقيقي لا ينتهي بتجربة مؤلمة، بل ينضج ويصبح أكثر قوة وعمقًا. المحبة: أنت حقًا تحمل الحكمة، يا حسن الظن. أتفهم الآن أن حسن الظن ليس فقط إيمانًا بالآخرين، بل هو أيضًا إيمان بالنفس، وبالقدرة على تخطي المحن بروحٍ مليئة بالحب. حسن الظن: تمامًا. وبتلك #الروح، تستطيع المحبة أن تنمو وتزدهر مهما كانت التحديات. لأنه في النهاية، عندما نحب ونحسن الظن، نحن نختار أن نعيش بسلام داخلي وصدق مع أنفسنا ومع الآخرين. 🤍🕊️🍃🌷

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

153,067 Aufrufe • vor 1 Jahr

حين لا يكفي الشغف… تبدأ صناعة النجاح النجاح لا يُبنى على ما تحب فقط، بل على ما يجب عليك فعله… في الوقت الذي يجب أن تفعله فيه، سواء رغبت أم لا. هذه هي النقطة التي يتوقف عندها معظم الناس، ويبدأ عندها القلّة الذين يصنعون الفرق. لا تنتظر أن تأتيك الرغبة لتتحرك، لأن الرغبة متقلبة، مرتبطة بالمزاج والظروف. أما الالتزام… فهو قرار. والقرار هو ما يصنع الاتجاه. الشخص العادي يسأل: “هل أشعر بالحماس؟” أما الشخص الذي يتقدم فيسأل: “ما المطلوب الآن؟” ثم ينفذه. الفكرة التي تغيّر مسارك بالكامل: الانضباط يسبق الشغف، لا العكس. أنت لا تصبح ناجحًا لأنك تحب ما تفعل دائمًا، بل لأنك تفعل ما يلزم حتى في غياب الحب. ومع التكرار، يتحول ما كان ثقيلًا إلى عادة، وما كان عادة إلى قوة، وما كان قوة إلى هوية. ابدأ بإعادة برمجة مفهومك عن النجاح: ليس أن تستمتع بكل خطوة، بل أن تلتزم بكل خطوة. ضع قائمة بالأشياء التي تهرب منها، ثم واجهها واحدة تلو الأخرى. لا تفاوض نفسك كثيرًا، ولا تمنحها خيار الانسحاب. قد تحب ما تفعل… وقد لا تحبه. لكنك إن التزمت به، سيصنع منك شخصًا تحبه.

د. محمد الخالدي

13,838 Aufrufe • vor 4 Monaten

"لماذا لا تتوقف عن التغطية يا أنس؟" السؤال الذي يلاحقني كل يوم، من داخل غزة وخارجها. يخاف المُحبون، يقولون إنني مهدد، وقد أُقصف في أي لحظة. لكن الحقيقة البسيطة والموجعة: لا أحد في غزة آمن. لا أنا، لا أطفالي، لا زملائي، ولا أي إنسان يسير تحت سماء تمطر نارًا. الصواريخ لا تفرّق بين كاميرا وصوت، ولا بين مدني وصحفي. يسألون: "لماذا تُصرّ على الاستمرار رغم كل هذا الخطر؟ لماذا لا تنسحب قليلاً؟" والجواب واحد: لأن ما يحدث هنا يجب أن يُرى، يجب أن يُسمع. لأن أقل ما يمكن فعله لشعب يُباد، هو أن نحمل صوته إلى العالم. الخبر قد لا ينقذ حياة، لكن صورة قد تهزّ ضميرًا. صرخة واحدة قد توقظ ذاكرة نائمة خلف الشاشات. لن أتوقف، ما دام هناك من يُقتل بصمت. وما دامت الأمانة أثقل من الخوف. لماذا لا تتوقف؟ لأن التوقف خيانة، والصمت جريمة. لأن العدسة التي أُمسك بها ليست مجرد أداة، بل سلاح أخير في وجه إبادة لا تتوقف. أنا لست شجاعًا أكثر من غيري، لكنني أؤمن أن الكلمة حق، وأن الصورة قد تُحاكم، وأن صوت الحقيقة هو آخر ما تبقّى لمن لا صوت له. ما يحدث هنا يجب أن يُقال، لا من أجل بطولات فارغة، بل من أجل وجه أمّ تبحث بين الركام، من أجل يد طفل لا تجد رغيفًا، من أجل نجاة واحدة تتأخر عن الجميع. رسالتي لكم: لا تمرّوا على هذه الصور كأنها مشاهد عابرة، فوراء كل لقطة، حياة لم تكتمل، وكل ما نرجوه... ألا يُقتل الوجع مرتين: مرة بالقصف، ومرة بالنسيان.

أنس الشريف Anas Al-Sharif

184,799 Aufrufe • vor 1 Jahr

في أي علاقة يأتي الأمان في المرتبة الأولى… - ثم تأتي بعده بقية المشاعر… - الأمان هو الشعور الأجمل والوحيد الذي يستحق عناء البحث عنه… - أن تأمن على نفسك، وأن عفويتك مقبولة، وأنك لا تحتاج إلى التصنع كي تبقى مرغوباً.. - أن تأمن وأنت تتحدث، وأنت تعبر عن مشاعرك، وأنت تتحدث عن حياتك… - أن تأمن بأن هذا الشخص قطعة من روحك، ويعتبر سعادتك جزءاً من سعادته، ويحزن لحزنك، ويفرح لفرحك، ويرى أن نجاح العلاقة مسؤولية يجب أن نتقاسمها معاً… - الأمان في العلاقات هو أساس البقاء والتفاهم بين الأشخاص… - يجب أن نكون صادقين مع أنفسنا ومع الآخرين لكي نبني علاقات صحية وقوية… - في أول لقاء بين رجل وامرأة (زوجان) تحدث معجزة ما، شيء يتجاوزهما، يأتي بهما، في الوقت والمكان نفسيهما، ليقعا تحت سقف واحد… لذا يظل العشاق حتى بعد افتراقهما.. وقطيعتهما، مأخوذين بجمال لقائهما الأول، لأنه لشيء النقي الوحيد الذي ينجو من التصنع، ومما يلحق به من تراكمات… لذا سميت… ليلة العمر

عبدالكريم النغيمشي

134,544 Aufrufe • vor 1 Monat

سبع سنوات مرّت على انفجار الأزمة المالية والمصرفية في لبنان، ولا تزال الدولة اللبنانية، حكومة ومجلساً نيابياً، عاجزة عن إنتاج حل عادل، واضح وقابل للتنفيذ. الأخطر من ذلك أن الأزمة لم تعد تُدار بقانون، بل بتعاميم استثنائية صادرة عن مصرف لبنان. وهذه التعاميم، وإن كان يمكن فهمها في الأشهر الأولى للانهيار كإجراءات مؤقتة لمنع الفوضى الشاملة، فقد تحوّلت اليوم، بعد سنوات طويلة، إلى نظام دائم غير عادل، يميّز بين مودع وآخر، ويعلّق حقوق الناس، ويمنع القضاء والسوق والمؤسسات المختصة من القيام بدورها الطبيعي. المشكلة الأساسية أن الدولة لم تعترف حتى اليوم بالحقيقة: ليست كل المصارف في الوضع نفسه، وليس كل المودعين في الوضع نفسه، وليس كل وديعة لها المصدر نفسه. لذلك، لا يجوز أن يستمر التعامل مع الأزمة ككتلة واحدة. هناك مصارف متوقفة فعلياً عن الدفع ويجب وضع اليد عليها وتصفيتها وفق الأصول، وهناك مصارف قادرة، ولو جزئياً، على الدخول في تسويات مباشرة مع مودعيها. وهناك ودائع صغيرة ومتوسطة يجب التعامل معها بمنطق الحماية الاجتماعية والاقتصادية، وهناك ودائع كبيرة يجب أن تُعالج عبر أدوات قانونية ومالية جدية، منها الرسملة، التحويل إلى أسهم، التسويات الثنائية، والتحقيق في مصادر الأموال المشبوهة. على مستوى الأرقام، يجب التمييز بين الحسابات والمودعين، لأن المودع الواحد قد يملك أكثر من حساب في أكثر من مصرف. في نهاية عام 2019، كان هناك نحو مليونين وثمانمئة ألف حساب مصرفي بكل العملات، منها حوالى مليونين وستمئة وثمانين ألف حساب تقل قيمة كل منها عن 200 ألف دولار. بمعنى آخر، فإن العدد الأكبر من الحسابات هو دون هذه العتبة، فيما الحسابات التي تفوق 200 ألف دولار كانت تقارب 120 ألف حساب فقط. أما الأرقام الأحدث المتداولة لعام 2025 فتبيّن أن عدد الحسابات انخفض إلى أقل من مليون حساب، وأن الغالبية الساحقة منها تقع دون عتبة 100 ألف دولار، فيما تتركز القيمة الكبرى للودائع في الشرائح الأعلى. هذه الأرقام تكشف أن حماية الحسابات الصغيرة والمتوسطة ممكنة إذا جرى تحرير الأدوات القانونية والمالية بدل إبقاء الجميع رهائن سياسة واحدة فاشلة. الحل الذي أقترحه ينطلق من مبدأ بسيط: إعادة الأمور إلى نصابها القانوني قبل تدخل مصرف لبنان كتدبير استثنائي دائم. العلاقة الأولى هي علاقة تجارية وتعاقدية بين المصرف والمودع. المصرف تلقى وديعة، وهو مدين تجاه صاحبها. والعلاقة الثانية هي علاقة مالية وتنظيمية بين المصارف ومصرف لبنان، حيث أودعت المصارف قسماً كبيراً من أموالها لدى المصرف المركزي. لا يجوز أن تُخلط العلاقتان بطريقة تضيع معها المسؤوليات. المودع لا يجب أن يتحمل وحده نتائج توظيفات المصارف لدى مصرف لبنان، والمصرف لا يجب أن يُمنع من مقاضاة مصرف لبنان للمطالبة بحقوقه، ومصرف لبنان لا يجب أن يتحول إلى حاجز يمنع القضاء من تحديد المسؤوليات. أولاً، يجب إعادة إطلاق يد القضاء. كل مصرف متوقف فعلياً عن الدفع، أو غير قادر على تلبية الحد الأدنى من موجباته، يجب أن يخضع لإجراءات وضع اليد أو التصفية أو إعادة الهيكلة، بحسب وضعه الحقيقي. لا يجوز حماية مصرف مفلس بتعميم إداري. إذا كان هناك، عملياً، نحو خمسة مصارف غير قادرة على الاستمرار، فيجب الاعتراف بذلك فوراً، ووضعها تحت آلية قانونية واضحة، بدل تركها تعمل شكلياً على حساب المودعين والاقتصاد. ثانياً، يجب فتح باب التسويات التعاقدية المباشرة بين المصارف والمودعين. الحسابات الصغيرة والمتوسطة، ولا سيما تلك التي تستفيد من التعاميم الحالية أو تقع تحت سقف 200 ألف دولار، يجب أن يُعرض عليها حل مباشر: دفع نقدي جزئي، جدولة قصيرة أو متوسطة، تحويل جزء من الوديعة إلى أدوات مالية، أو أي صيغة يوافق عليها المودع بحرية. فإذا قبل المودع، تصبح التسوية عقداً ملزماً. وإذا رفض، يبقى على وضعه الحالي إلى حين صدور قانون شامل أو حكم قضائي. المهم هنا هو احترام حرية الاختيار، لا فرض حل واحد على الجميع. ثالثاً، يجب السماح للمصارف القادرة بزيادة رساميلها عبر إدخال المودعين الكبار كمساهمين، أي اعتماد صيغة bail-in طوعية وتعاقدية. هذا لا يعني شطب الوديعة بالقوة، بل إعطاء المودع الكبير خياراً واضحاً: إما البقاء دائناً عالقاً في مصرف مشلول، وإما تحويل جزء من حقه إلى ملكية في المصرف، مع حقوق تصويت، وشفافية، وخطة إعادة تشغيل. هذه الآلية قد تكون أفضل من انتظار عشر سنوات بلا نتيجة. لكن شرطها الأساسي أن تكون اختيارية، شفافة، ومبنية على تقييم مستقل لأصول المصرف وخسائره. رابعاً، يجب السماح للمصارف بمقاضاة مصرف لبنان لاسترداد أو جدولة إيداعاتها لديه. جزء كبير من أموال المودعين لم يبق داخل المصارف، بل انتقل إلى مصرف لبنان عبر الاحتياطات والتوظيفات وشهادات الإيداع والهندسات المالية. لذلك لا يجوز منع المصارف من استعمال حق التقاضي ضد المصرف المركزي. فإذا كانت المصارف مدينة للمودعين، فهي أيضاً دائنة لمصرف لبنان. لا يمكن إعادة بناء ميزانيات المصارف من دون تحديد دقيق لهذا الدين، وجدولته، وتحميل الدولة ومصرف لبنان والمصارف كلٌّ ضمن مسؤوليته. خامساً، يجب تفعيل دور هيئة التحقيق الخاصة لدى مصرف لبنان في ما يتعلق بالودائع المشبوهة، ولا سيما الحسابات المرتبطة بأشخاص معرضين سياسياً أو بأموال غير مبررة المصدر. لكن الصياغة القانونية الدقيقة هنا ليست “مصادرة إدارية”، بل تجميد، رفع سرية مصرفية عند الاقتضاء، إحالة إلى القضاء المختص، ثم مصادرة قضائية عند ثبوت الجرم أو المصدر غير المشروع. لا يجوز أن يدفع المودع النظيف ثمن أموال سياسية أو مشبوهة خرجت أو حُميت أو جرى تبييضها داخل النظام المالي. سادساً، يجب الرجوع عن أي تعميم أو ممارسة تنظيمية تمنع المصارف من تنفيذ الأحكام القضائية، سواء صدرت عن القضاء اللبناني أو عن القضاء الأجنبي وفق الأصول. لا يمكن لدولة تدّعي احترام الملكية الخاصة أن تسمح بتجميد الأحكام القضائية عملياً. إذا حكم القضاء لمودع، يجب تنفيذ الحكم. وإذا كان تنفيذ الأحكام يهدد مصرفاً معيناً، فهذا يعني أن المصرف متوقف عن الدفع ويجب وضعه ضمن آلية قانونية، لا تعطيل القضاء لحماية الوهم. هذه المقاربة لا تعني إعفاء المصارف من المسؤولية، ولا تحميل المودعين الخسائر، ولا تبرئة مصرف لبنان أو الدولة. بالعكس، هي تعيد المسؤولية إلى مكانها الصحيح. المساهمون في المصارف يجب أن يتحملوا أولاً. الإدارات التي أخطأت يجب أن تُحاسب. الأموال المشبوهة يجب أن تُلاحق. المصارف المتوقفة يجب أن تُصفّى. المصارف القادرة يجب أن تُترك لتفاوض وتعيد الرسملة وتدفع ما تستطيع. أما المودع، فيجب أن يُعطى خياراً، لا أن يُترك رهينة تعميم إداري لا ينتهي. بعد سبع سنوات، لم يعد مقبولاً القول إننا ننتظر الحل السياسي الشامل. في ظل عجز الإدارة السياسية، يجب العودة إلى المؤسسات المختصة أصلاً: القضاء، لجنة الرقابة على المصارف، الهيئة المصرفية العليا، هيئة التحقيق الخاصة، والمؤسسة الوطنية لضمان الودائع، مع تحرير العلاقة التعاقدية بين المصرف والمودع. لبنان لا يحتاج إلى تعميم جديد، بل إلى إنهاء حكم التعاميم والعودة إلى القانون. هذه هي البداية الوحيدة الممكنة لاستعادة الثقة، وحماية المودعين، وفرز المصارف القابلة للحياة عن المصارف التي يجب أن تخرج من السوق. Peter Germanos 𐤐𐤕𐤓𐤗

Beirut Politics

11,726 Aufrufe • vor 2 Monaten

🚨 حين تغيب التربية… تتحول البراءة إلى أذى😠 أوقف سيارته في مكان آمن بعدما تعطلت، وانتظر التحاق الميكانيكي به لإصلاح العطب، لكن ما لم يكن في الحسبان أن يأتي بعض الأطفال، فيدفعوا السيارة نحو منحدر، لتسقط في جرف وتتضرر بهذه الطريقة الموضحة في الفيديو. المؤلم في هذه الحادثة ليس حجم الخسارة المادية فقط، بل السؤال الذي يجب أن نطرحه جميعًا: كيف يصل طفل إلى القيام بفعل بهذه الخطورة دون أن يدرك عواقبه؟ والأخطر أن دفع سيارة نحو منحدر قد لا ينتهي بخسائر مادية فقط؛ كان يمكن أن يكون هناك شخص داخلها، أو أن تتسبب السيارة في إصابة شخص آخر⚠️ الأطفال لا يولدون وهم يعرفون معنى التخريب والاعتداء والمسؤولية… التربية هي التي تعلمهم أن ممتلكات الآخرين ليست لعبة، وأن العبث قد يتحول إلى كارثة. وهنا تقع مسؤولية كبيرة على الأسرة؛ فمتابعة الأبناء، تعليمهم احترام الناس وممتلكاتهم، ومعرفة أين يذهبون وماذا يفعلون، ليست أمورًا ثانوية، بل مسؤولية لا يمكن التهرب منها. و أن تجاهل أخطاء أبنائهم لا يحميهم، بل قد يجعل الخطأ الصغير اليوم جريمة أو مأساة غدًا.

🇩🇿 1.2.3 viva l'algerie

21,051 Aufrufe • vor 6 Tagen