Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

حشود هائلة من كل مناطق الجنوب العربي تتوافد إلى عدن تعبيرا وتأييدا لاستقلال الجنوب العربي واستعادة دولته. لو لم اكن خاضعا لقرار ظالم بمنع السفر لشددت الرحال رغم المرض والألم لمشاركة ابناء الجنوبي العربي فرحتهم.

86,252 görüntüleme • 7 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

قال مستشار الرئيس الأميركي ترامب: نحن ندعم وحدة اليمن، وفي الوقت نفسه ندعم الحوار الجنوبي–الجنوبي. لكن الحقيقة التي لا يمكن القفز عليها أن الحوار الجنوبي–الجنوبي قد حسم موقفه، وهو متفقٌ بالكامل على استعادة دولة الجنوب العربي وهويته وسيادته الكاملة. ما تريده الشقيقة الكبرى ليس دعم الحوار، بل تطويقه وتفريغه من مضمونه، وتحويله من مسارٍ واضح يطالب بالاستقلال واستعادة الدولة، إلى حالة تشرذم وإرباك، ثم جرّه قسرًا نحو وحدةٍ لم يعد لها أي وجود على الأرض منذ عام 1994م. بل إن المفارقة الصارخة أن من يطالبون اليوم بالوحدة، دولتهم نفسها محتلة منذ عام 2015م، ويعيشون عشر سنوات من الانقسام والحرب والارتهان، ومع ذلك يُراد فرض نموذجهم الفاشل على الجنوب. هذا هو جوهر ما تبحث عنه المملكة: يمنٌ واحدٌ متهالك، متناحر، ضعيف، بلا سيادة حقيقية، يُستخدم كورقة سياسية، لا كدولة قابلة للحياة. أما الجنوب، فقد حسم خياره، ولن يُختزل حقه في تقرير مصيره بإدارة أزمة أو إعادة تدوير وحدة ميتة

الجنوب العربي South Arabia

67,208 görüntüleme • 6 ay önce

رسالة الى الرئيس عيدروس الزُبيدي - Aidroos Alzubidi والى جميع أجهزتنا الأمنية والعسكرية امنعوا المظاهرات نهائيا لأن المظاهرات ليست من عاداتنا وتقاليدنا وليست من ديننا الحنيف بل الدين الإسلامي يحرمها بسبب المفاسد العظيمة التي تسببها على المجتمعات والأوطان فكم رأينا مظاهرات في الوطن العربي لم تجلب لهم خدمات ولم تحسن أوضاع تلك الدول وانما تم تدمير تلك الدول وجيوشها بهذه المظاهرات ونزع الأمن والاستقرار عن هذه الدول وأصبح الشعوب مابين مشردين و مقتولين وجواعا ومذلولين في ارضهم فهل من معتبر تنظيم الإخوان المفسدين لايجلب للدول الا الدمار والقتل والتشريد والتجويع وكل مانعيشة اليوم من أوضاع في المنطقة وفي الجنوب هو من مظاهرات وثورة الاخونجية الذين ولائهم المستعمر التركي والايراني وهذه التنظيمات صنعها اليهود ضد العرب والمسلمين وتخدم إيران وتركيا والغرب لأجل تدمير الدول العربية وقتل الشعوب العربية ونهب ثروات هذه الدول فهذا هو دورهم المطالبة بحق والمراد باطل المراد هدم الدول ونزع الأمن والاستقرار عن الدول والشعوب لأجل خدمة المستعمرون الغربيون فعلى قيادات الجنوب الضرب من حديد لكل من تسول له نفسه سجن كل من يحرض على قيادات الجنوب وسجن كل من يدعو إلى مظاهرات داخل الجنوب أو عدن . هل سئلتم انفسكم لماذا لا توجد مظاهرات في صنعاء أو الحديدة أو تعز مع أن هذه المحافظات شعبها بدون رواتب وشعبها بدون كهرباء حكومي نهائي وشعبها بدون ماء وبدون اي خدمات ويعيشون تحت سقف الفقر والجوع والتشرد والقتل والذل والهيانة ورغم ذلك كل هذه المناطق لم يقوم الاخونجية بإشعال مظاهرات ولم يحرضون على قيادات هذه المناطق فلماذا تقام المظاهرات في الجنوب وخاصة عدن فالمقصود من المظاهرات في عدن هو اسقاط عدن والجنوب التي لم يستطيعوا إسقاطها بالقوة العسكرية من أجل ذلك يجب على الجنوبيين التوحد والدفاع عن الجنوب وعن قيادات ورموز الجنوب وفضح الكاذبين والمحرضين على قيادات الجنوب فتشوية القيادات الجنوبية والتحريض عليها كان أول مخطط لأجل اسقاط الجنوب بالمظاهرة عليهم فالعدو اليوم معاد معه سبيل إلى السيطرة على الجنوب الا عبر أدواته المحرضه على صفحات الفيس وتويتر والوات ساب ومجالس القات وأدوات المظاهرات داخل عدن عبر النازحين وعرب 48 ودنابعة غزوة خيبر وسرابيت يافع الاخونجية وغيرهم من مناطق الجنوب فكونوا يد واحدة ايها الجنوبيين في مجالس القات وصفحات التواصل وعبر كل وسائل الإعلام مع قيادات الجنوب ودافعوا عن القيادات وعن الجنوب بكل قوة لأجل سلامة امنكم ودينكم ووطنكم واهلكم وكرامتكم قبل فوات الأوان شوفو قطر وعمان تصرف ملايين الدولارات لأجل نزع الأمن والاستقرار عن الشعب الجنوبي ولأجل اسقاط الجنوب في بحر الظلام .

عبدالله شعيفان البكري الجنوبي

27,209 görüntüleme • 1 yıl önce

نائب رئيس هيئة الإعلام الجنوبي يعتذر لأبناء الجنوب ويؤكد: لن نقف مكتوفي الأيدي ولدينا خياراتنا وجّه نائب رئيس الهيئة الوطنية للإعلام الجنوبي، مختار اليافعي، مساء الثلاثاء، اعتذاراً صريحاً لأبناء الجنوب، معبراً عن أسفه العميق للأوضاع المتدهورة التي تشهدها العاصمة عدن، وعلى رأسها أزمة الكهرباء التي تعصف بحياة المواطنين وتزيد من معاناتهم اليومية. وقال اليافعي في مداخلة متلفزة عبر قناة “الحدث” إنه يشعر بمعاناة المواطنين من داخل مدينة عدن، مضيفاً: “نقدم اعتذارنا لشعبنا الجنوبي الصابر، الذي قدّم التضحيات ولم ينل ما يستحقه من حياة كريمة، ولن نخونه في هذه المرحلة الصعبة”. وأكد اليافعي أن المجلس الانتقالي الجنوبي لن يبقى في موقع المتفرج، موضحاً أن المجلس يمتلك عدة خيارات قابلة للتنفيذ بالتنسيق مع التحالف العربي، في حال استمر مجلس القيادة الرئاسي في تجاهل مسؤولياته وعدم دعم الحكومة والسلطات المحلية. وأشار إلى أن المجلس لا يمتلك “عصا سحرية”، لكنه يتمتع بالإرادة السياسية والخطط الواقعية التي يمكن تفعيلها لتخفيف معاناة الناس، لافتاً إلى إمكانية اعتماد حل عملي وسريع من خلال توجيه كميات من النفط من محافظتي حضرموت وشبوة إلى عدن لتشغيل محطات الكهرباء وإنهاء أزمة الانقطاعات المتكررة. واختتم نائب رئيس الهيئة الوطنية للإعلام الجنوبي حديثه بتأكيد أن المرحلة القادمة ستكون مختلفة إذا لم تتحمل الجهات المعنية مسؤولياتها، قائلاً: “لن نقف مكتوفي الأيدي أمام ما يحدث، والشعب يستحق منّا موقفاً بحجم معاناته”.

مختار اليافعي

36,868 görüntüleme • 1 yıl önce

نعلم بأن شرعيتكم لا خير فيها من اليوم الاول ، ولو فيها خير ما ساقهم الحوثي كما تُساق البهائم ، ولكننا صامتين كله من أجل ولاة الامر وقادة دول التحالف العربي ! والشرفاء من الشعب اليمني الكريم . ومن هذا اليوم فنحن نطالب بالانفصال وفك الارتباط بين الدولتين مع أخواننا ابناء الجنوب العربي فوالله انهم يغنون عما سواهم مع كل الاحترام والتقدير لشرفاء اليمن الشمالي ..الا أننا ماوجدنا منهم غير الغدر والخيانه وهذا ديدنهم فيما بينهم فما بالكم بين أشقاءهم وجيرانهم والذين لم يقصروا معهم في شئ حينما دخلوا على ولاة الامر آمنوهم ونصروهم وجيشوا التحالف العربي نصرتاً لهم واسترداداً لشرعيتهم المنهوبه وفتحوا خزائن المال والسلاح والرجال تحت تصرفهم الا اننا لم نجد منهم الا الغدر والخيانه !! والا افهموني كيف يُحرر اليمن الجنوبي في ظرف 3 أسابيع وهو اكبر مساحه من شقيقه الشمالي ولا زلنا فالعام العاشر او أكثر ونحن نصل الى مشارف صنعاء ونعود الى حيث كنا !!أليس هذا فيه مافيه من عدم الجدً في استعادة شرعيتهم !؟ ومن هنا نقول لأبناء الشعب اليمني الجنوبي تحركوا لفك الارتباط بناءً على مانصت عليه معاهده عمان 1990 الموثقه لدى الامم المتحده ومجلس الامن كما تعلمون وهذا حقكم المشروع وارتاحوا واريحونا من غدر الغادرين وتآمر الخونه والقتله الذين لم يراعوا حرمة الدم وحقوق الجيره وصلة الرحم والعروبه !!

أبو فارس العطاوي الروقي

89,721 görüntüleme • 1 yıl önce

#فيديو من #اليمن عام 1960 مشاهد لعرض عسكري لجنود يمنيين خدموا تحت إمرة الاحتلال البريطاني في عدن؛ قوات لم تكن جيشًا وطنيًا، بل مليشيات أنشأها البريطانيون لقمع المقاومة والسيطرة على القبائل. منذ احتلال عدن عام 1839 اعتمدت بريطانيا سياسة واضحة: “ حلفاء محليون عملاء يقمعون شعوبهم نيابة عن المحتل مقابل الفتات .” أبرز هذه التشكيلات كانت قوات محمية عدن (APL) التي وصل عدد أفرادها في الخمسينيات والستينيات إلى عشرات الآلاف، مهمتها حماية القواعد البريطانية، قمع القبائل، ومواجهة الثوار. إلى جانبها جاءت شرطة اتحاد الجنوب العربي وشرطة عدن المدربة على مكافحة التمرد والتجسس، لتحويل المدن إلى مناطق أمنية لصالح بريطانيا. كما اعتمد البريطانيون على شبكة واسعة من السلاطين والمشايخ؛ أكثر من 20 سلطانًا ومشيخة (في المحميتين الشرقية والغربية) خدموا الاستعمار مباشرة مقابل الحماية والسلاح والرواتب. منهم سلطان لحج “العبدلي” الذي يظهر في الفيديو، وكان أحد أهم الحلفاء المحليين لبريطانيا هذه المليشيات كانت درع بريطانيا الأول، تقلّل خسائرها وتعمّق الانقسام وتمكّنها من السيطرة على الجبال والممرات. ومع اندلاع الثورة وتصاعد النضال المسلح، انهار هذا النظام كله برحيل بريطانيا عام 1967

PIC | صـور من التـاريخ

106,575 görüntüleme • 8 ay önce

شعب الجنوب العربي يعود اليوم إلى الساحات، بصوتٍ واحد وإرادةٍ لا تُكسر، معلنًا رفضه القاطع لكل أشكال الوصاية، ومؤكدًا تمسكه بحقّه المشروع في الاستقلال واستعادة دولته، رغم الحصار الأمني ومحاولات التضييق وعرقلة وصول الجماهير. وفي هذا المشهد، برز موقف شجاع يُحسب للأستاذ عبدالله الجود باخريبه ، الذي واجه بكاميرته الحقيقة، ووثّق بالصوت والصورة ممارسات عسكر المكلا، ناقلًا ما يجري للرأي العام بكل جرأة. ولولا بثه المباشر وفضحه لما يحدث، لربما كان اليوم خلف القضبان، شأنه شأن كل صوت حر. لكن الكلمة الصادقة كانت أقوى من البطش، والمشهد الذي حاول أحد الضباط فيه مصادرة هاتفه انتهى بتراجعٍ وخجل، بعدما أدرك أن الحقيقة كانت تُبث أمام الجميع. هكذا هي معركة الشعوب، لا تُحسم بالقوة، بل بالإرادة، ولا تُهزم طالما فيها رجال يوثقون، وشعب يزحف نحو حريته. #مليونيه_رفض_الوصايه_ومناهضه_الاحتلال #الجنوب_يرفض_الوصاية_السعودية #الجنوب_رهن_اشارتك_عيدروس

علي احمد الجفري

14,529 görüntüleme • 1 ay önce

بحسب تلخيص الأخ العزيز حسين الغاوي، يمكن القول إن اليمن يعيش اليوم ثلاث معادلات أو مشاريع مستقبلية واضحة المعالم: 1. مشروع الحوثي في الشمال (العربية اليمنية) أصبح فعليًا كيانًا سياسيًا وعسكريًا متماسكًا يمتلك كل عناصر الدولة؛ سلطة مركزية، مؤسسات، وجيش عقائدي منضبط، إضافة إلى دعم إيراني مباشر سياسيًا وتقنيًا. 2. المشروع الجنوبي (دولة الجنوب العربي) ممثلًا بالمجلس الانتقالي الجنوبي يمتلك قوة ميدانية وسيطرة فعلية على أغلب المحافظات الجنوبية، مع وجود مؤسسات سياسية وأمنية تتشكل تدريجيًا نحو بناء دولة مستقلة، ويستند أيضًا إلى قاعدة شعبية راسخة وإرادة سياسية واضحة لفك الإرتباط. 3. مشروع الشرعية في المقابل، فقد تحوّل إلى كيان إداري هش بلا سلطة ولا نفوذ على الأرض، يعتمد على الاعتراف الدولي فقط، ويتغذى من إرث الفساد الإداري والمالي الذي تركه نظام عفاش، مع تفكك داخلي بين مكوناته المتصارعة. وبناءً على هذا التوازن الواقعي للقوى، يصبح طرح حل الدولتين هو الحل العملي والمنطقي، بحيث: •تكون دولة في صنعاء تحت سيطرة الحوثي ضمن نطاق “العربية اليمنية”. •وتكون دولة في عدن للجنوب العربي بحدوده التاريخية قبل 1990م. •وتُمنح الشرعية وحكومتها الحالية مخرجًا آمنًا بضمانات بعدم الملاحقة مقابل انسحابهم من المشهد وتسليم الملفات. عادل المدوري

عادل المدوري

32,514 görüntüleme • 8 ay önce

⚠️لماذا يصيحون عندما تتعرى وجوههم..انا لا أدافع عن الإمارات🇦🇪.رجالها الأقوياء موجودين.ولكن عندي كم سؤال: 👈من الذي يقود حملة خبيثة تستهدف الشارقة ودبي الأن؟تتبعوا الذيل وستصلوا لرأس الأفعى. 👈من الذي مول و رعى حزب الإصلاح الاخوانجي في اليمن للهجوم على الامارات ليل نهار وتشويه دورها؟ 👈من الذي مول مجالس موازية للإنتقالي الجنوبي لتدمير أحلامه في الحصول على حقوق ابناء الجنوب و رفع ظلم حزب الاصلاح عنهم.فقط لان الانتقالي الجنوبي لجأ للإمارات وهي ضلع اصيل في التحالف العربي. لرفع الظلم عن اهل الجنوب والمساواة بالشمال وردع الاصلاحجي الاخواني وهو أخطر من الحوثي. 👈من الذي مد يده للفارسي بصفقة في عز الحرب الجارية.وجلس في الظل.والامارات وحدها تلقت80%من صواريخ الفارسي. 👈أنا ضد حميدتي في السودان.وضد إخوانج السودان وأدعم مؤسسة الجيش النظامي غير المؤدلج.ولكن من الذي يمول كتائب الاخوان الإعلامية في السودان ليل نهار لسب الامارات والطعن في شرف أبنائها. 👈من الذي يمول الكتائب الاعلامية للاخوانج لبث لقطات من القصف الايراني الوضيع للمجمعات السكنية والمنشآت السياحية في الامارات بهدف ضرب إقتصادها الذي تجاوز تريليون دولار صادرات غير نفطية في2025. كل الدعم والاحترام للامارات والخليج والكرة الأرضية وكوكب زُحل ولا تزعل!! (ويا خصيم الدار شوف وموت غصة) #الامارات #عدن #اليمن #المجلس_الانتقالي_الجنوبي

د.سمية عسله

27,996 görüntüleme • 3 ay önce

من خطبة عيد الأضحى في عدن سنة 2019م بعد استشهاد البطل منير أبي اليمامة ورفاقه، ولهذه الخطبة قصة يطول شرحها مع القائد السعودي في عدن، هددنا حينها بالقصف بالطيران إن لم نستمع كلامه - هذا المنطق الاستعلائي على أهل الأرض غير مقبول - ذكرتُ فيها ما سيأتي علينا نحن الجنوبيين؛ ليس رجماً بالغيب ولكن علم بحجم تغلغل الإخونج في مفاصل الدول. قلتُ فيها: ( أما القضاء على حلم الجنوبيين، والقضاء على أمل شعب الجنوب، فدونه رقابنا وأرواحنا وكل شعب الجنوب. نحب السعودية ونحب الإمارات، ولن يجدوا شعبًا وفيًا قيادةً وشعبًا كالشعب العربي الجنوبي، لن يجدوا مثله. وأي تهديدٍ للقوات الجنوبية غير مقبول. مستعدين للمفاوضات، ولكن لا تكون مفاوضات تحت وطأة التهديد، ولا تحت ضرب الطائرات. الحوثي صمد خمس سنوات وهو أرذل خلق الله، ولا يحمل سوى عقيدة الولي الفقيه في إيران. أما نحن عندنا عقيدة نفديها بأرواحنا ودمائنا، عقيدة بلدنا السني الطاهر، الذي يحمل رسالة التسامح والسماحة للعالم أجمع ولكل الديانات ولكل الطوائف. لا نحمل حقدًا على أحد. واللهِ لن يهددنا أحد. وعلى شعبنا أن يسمع، إما أن تصبروا على كل المعاناة، فستأتي علينا أيام صعيبة، وتلتفون حول القيادة كما عهدناكم. سنجوّع، وستُقطع عنا كل الوسائل؛ اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون. الصبر الصبر ). #العدوان_السعودي_على_الجنوب

هاني بن بريك

158,873 görüntüleme • 7 ay önce

اخي العزيز/ استاذ مصطفى النعمان... دعني أصحح لك بعض المفاهيم التي يبدو أنها ملتبسة لديك ، و أولها ان الأخ الرئيس عيدروس الزبيدي لم يدعو ل" الانفصال " تعبيرا عن رغبة شخصية لديه ، ولكنه والمجلس الإنتقالي الذي يترأسه، يمثلون " إرادة " الغالبية العظمى من شعب الجنوب العربي الذي قدم قوافل من الشهداء سعيا نحو الاستقلال او فك الارتباط او الانفصال كما تصفه، وبالتالي ليس من حقه ولا من حق المجلس الإنتقالي الا تجسيد إرادة هذا الشعب العظيم، والدفاع عنها بكافة الطرق حتى تنجز، باعتبارها حق مشروع لشعب يمثل دولة عربية مستقلة دخلت في مشروع وحدة مع دولة أخرى. ثانيا : نحن نعلم ان مسألة " فك الارتباط " ليست عملية سهلة ، ولكننا نسير نحوها بوتيرة مرضية لنا رغم الصعوبات والتعقيدات الداخلية والخارجية، وأعتقد أن من لديه حق لا يمكن توصيف عمله من أجل حصوله عليه بأنه " يرفع سقف التطلعات " كما تصفه!! وبعيد عن كل ذلك.. ولغرض النقاش المنطقي.. دعني أسألك وقد قلت ان " الانفصال " ليس هو الحل للوضع في اليمن ! فما هو الحل من وجهة نظرك في ظل الظروف الراهنة التي هيمن فيها الحوثي على اغلب مساحة الجمهورية العربية اليمنية ! هل تريدنا في الجنوب ان نسلمه بلادنا ومصير شعبنا حتى يرضى عنا المجتمع الدولي ؟!! ام ماهو الحل اذا ؟!! ولماذا وانتم نخب الشمال لا تنظرون لقضيتنا الا من زاوية المناكفات، او كأن حديثنا عن قضيتنا فيه افك عظيم !!

أحمد عمر بن فريد

66,889 görüntüleme • 2 yıl önce

بعض ردودي على الانتقاليين السياسيين وليس العامة لإن العامه لا دخل لهم قد يختلفوا لكن ليس بيدهم شي لهذا كانت الردود يوم امس في تويتر الذين يتبجحون كُنا وكُنا __ كان قبل الوحدة ارضنا حدودية مع شمال الوطن وكان في اليوم الواحد يمر العشرات إلى شمال الوطن ليأخذوا جواز شمالي من اجل أخذ جواز سفر من تعز او صنعاء لكي يستطيعوا السفر إلى الخليج وغيرها وكان أهل المنطقة يحذروهم من الألغام التي وضعها الحزب في ارض العواذل قبل الوحدة لا يكذبون عليكم __ قبل الوحدة الحضرمي في جنوب الوطن درجة ثالثه وكان الذي يمثلهم سلالي او يافعي اما ابناء حضرموت مالهم صوت لقد احزنني ان التجار الحضارم هربوا من عدن بسبب بطش الحزب حيث توجهوا إلى شمال الوطن والخليج اما اصحاب المهرة كانوا يسموهم الخونه ولا يوجد لهم مركز مهم اما سقطرى فنش __ قبل الوحدة في جنوب الوطن الحكم كان مابين ابين وشبوة والمثلث ولكن ابين وشبوة تغلبوا أكثر من مرة ولإن اصحاب المثلث فاشلين في السياسة قدموا سنة86 حيدر ابوبكر العطاس و علي سالم البيض وكانوا جنوده واخذ انتصارهم فــ أصبح ابناء المثلث مجرد حراس لدى البيض السلالي وفي90قال البيض واصحاب المثلث الوحدة او الموت وابين وشبوة رفضوا __ قبل الوحدة اصبح الإتحاد السوفيتي في نهاية الثمانيات مقبل على أزمة ماليه كبيرة فــ اوقف البزبوز على جنوب الوطن فــ اصبح الدينار الجنوبي في خطر فــ تقدم البيض لعفاش بتعجيل الملف الذي يتمحور حول الوحدة فرحب عفاش لكن عفاش كان لا يعلم ان هؤلاء يريدون الوحدة لغاية في نفس يعقوب ..؟ __ توحد الشطرين نعم عام 1990 / 22/ مايو/ وبعدما تم تستيد الديون التي كانت على كاهل دولة الجنوب قبل الوحدة بسبب سياسيتهم الهوجاء ، اصبح اصحاب المثلث والبيض ، يريدون يتملصون وتم دعمهم من الخليح ماعدا قطر وسلطنة عمان ، ولكن اصحاب ابين وشبوة قالوا الوحدة او الموت ، __ انتصر عفاش رحمه الله ومن معه من الرجال على البيض واصحاب المثلث ومعه اصحاب ابين وشبوة وكانوا قادة الجيش ودخلوا العند من جهة لودر واصبح الطريق إلى عدن مفتوح وهرب اصحاب المثلث والبيض ومن يدعمهم إلى جبالهم وإلى الخارج نعم هربوا ومعهم اقوى ترسانة سلاح بالمنطقة لكن عقيدتهم فاسده __ دخل الجيش الوحدوي إلى عدن والشعب يهتف ويلوح بالعلم الوحدوي والشعب اليمني كله فرح نعم لم تعد في منطقتنا الغام ولم نعد نخاف على الرعاه واصبحنا نذهب من حضرموت إلى صنعاء والعكس بل الى المهره بدون اي تقطعات ولا مناطقيه صعد عفاش وقال لقد انتصرنا على من خلف هؤلاء انتصرنا ليمننا __ بعد الوحدة لم نسمع صوت لــ أصحاب المثلث ولم تعود النعرات بين ابين وشبوة مع اصحاب المثلث بل نسي الجميع كل هذا واليوم يريدون اعادتها والخاسر الجميع ولن ينتصر احد ابداً الوحدة اعادت حضرموت لواجهتها من جديد أعيدت اراضي اغلبهم التي سلبها منهم الحزب بل وتم تعويضهم وصعدت حضرموت للسدة __ الكثير يقول لماذا الاراضي في الجنوب بيد الدولة قبل الوحدة لم تسألوا نفسكم ان هذه الاراضي سلبها الاشتراكي الحاكم من المواطنين بل ووقع ان كل مواطن ارضه التي في قريته ومدينته التي يسكنها ويزرعها ملك للدولة وليست ملكه فــ اتت الوحدة واعادت اغلب الاراضي للشعب وعدلت أغلب القرارات __ لهذا لا يكذبون عليكم انهم كانوا في دولة عظيمة المباني التي في عدن مطار وغيره شيدته بريطانيا قبل خروجها حتى اشهر شارع في عدن بالمعلا الذي شيده بريطانيا لهذا اخبروني ماذا فعلت دولة جنوب الوطن من تقدم عن اي تعليم و 80% أمي المتعلمين الذين في عدن فقط والذين يذهبون اليها غيرها لا ___ ابناء الشمال اخذوا الشمال من الامام مدمر صفر واقاموها ابناء الجنوب اخذوا الجنوب من بريطانيا مشيده فـ دمروها بخلافهم لهذا لا يكذبون عليكم نحن نعرف التاريخ جيداً عفاش افضل منهم جميعاً حتى وان كانت له اخطاء إلا انه افضل منهم بكثير بكثير ___ كان ابناء شمال الوطن ينزلون لــ عدن لبعض الاشياء ومنها مشاهدة السينماء او الشرب وغيرها من امور الترفيهيه لكن عمل لا يوجد لإن حتى ابناء جنوب الوطن في بطاله لا يكذبون عليكم لقد كان ابناء جنوب الوطن في كدر ومراقبين 24 ساعة من قبل الدولة واي كلمة ضد الحزب سيدخلوك تحت الشمس .. __ لهذا اي شخص يقول كُنا كُنا قبل الوحدة قل له من اي منطقة وماذا شيد الحزب في منطقتك هل اوصل الكهرباء حتى لقلب مديرتك وليس لقريتك او عزلتك بل هل وصل البترول والغاز لكن منطقة لم يصل ابداً ، بل يقول إذا اردت راشن اذهب للجميعة وتقعد طابور ثم توصل ويسألوك كمثل كل مرة كم عددكم ووو تحقيق __ الوحدة اتت نجاة لليمن ولهذا سنعض عليها ونتمسك بها لإننا نعلم ماذا كان قبل الوحدة كانت المشاكل لا تقف أبدا يتبع 👇

الرجل الحكيم𐩱𐩨𐩥𐩮𐩱𐩡𐩢𐩱𐩡𐩲𐩥𐩹𐩡𐩺

11,323 görüntüleme • 7 ay önce

سأقول كلمة حق يشهد عليها الله ، أنا خرجت مع أولادي من عدن والبلاد بشكل عام منذ عشر سنوات وخلال هذه الفترة عشت في أكثر من بلد ولكن الجزء الأكبر من هذه الفترة عشتها في دولة الامارات ، خلال العشر سنوات الماضية ظهرت مع قنوات تلفزيونية منها قنوات إماراتية وانتقدت التحالف العربي الذي كانت الامارات عضواً فيه ومع هذا لم يهددني أحد أو يعترض على ما أقول ، كتبت كثيراً وشاركت في مساحات حوارية على منصة X منذ سنوات طويلة وانتقدت قادة المجلس الانتقالي الجنوبي كثيراً إلى درجة التجريح ومن داخل دولة الإمارات ويشهد الله لم يتدخل أحد في ما كنت أقوله أو اكتبه ، لم يأتيني أماراتي في يوماً من الأيام ويقول لي قل ولا تقل ولم يجبرني أحد على تبني موقف معين أو قول كلمة معينة ضد قناعتي ، لم يمنعنا أحد من السفر في يوماً من الأيام أو يعترض دخولنا الدولة كمقيمين ، وجدنا حرية في القول على أرض دولة الامارات لم نجدها داخل اليمن ، حتى في المجالس العامة داخل الإمارات وخارجها كنت أنتقد التحالف الذي الإمارات جزء منه وانتقد ما يسمى الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي ولم يعترض أحد على ما أقول أو يهدد ، من عاش على أرض دولة الإمارات ضمن إنسانيته وحريته وكرامته وأمنه واستقراره ، لا فرق بين مواطن ومقيم أمام القانون كما أن المواطن الإماراتي لا توجد في قاموسه التعالي والغطرسة وحرمان العمالة من حقوقهم ، يكفي دولة الإمارات أنها بلد مرتبط بالحكمة والخير والتسامح من عهد الشيخ زايد رحمة الله وستبقى إن شاءالله كذلك ولن تطالها أصوات الحقد والانحطاط ، قلت هذا بعد أن شاهدت فيديو للرئيس الراحل علي عبدالله صالح وهو يشيد بموقف دولة الإمارات مع أولاده رغم أنه حينها كان في الجبهة المناهضة لها

العميد خالد النسي

107,163 görüntüleme • 6 ay önce

● من انت يا عبدالملك الحوثي، ومن نصبك للحديث عن اليمن، وبأي حق تمارس الوصاية على ملايين اليمنيين ؟!؟ هل خضت الانتخابات الرئاسية والبرلمانية والمحلية، وأتيت عبر صناديق الاقتراع ؟! هل نلت الشرعية من الشعب؟ ام انك أتيت بتمرد وانقلاب حاولت فرضه بالقوة، والقتل، والإرهاب، والخطف، والسحل، وبالمعتقلات، والتعذيب، وتفجير المنازل، ونهب الممتلكات، والتجويع الممنهج، والتجهيل المتعمد الشعب اليمني يرفضك ويرفض مليشياتك الارهابية الكهنوتية يا عبدالملك الحوثي، من "المهرة" حتى "صعدة" الذي دفعت ولا تزال الثمن الأكبر لجرائمك، وإلى كل شبر في هذا الوطن، اليمنيون يرفضونك، في الشمال كما في الجنوب كما في الشرق كما في الغرب اليمني العربي الأصيل، الحر الغيور على وطنه يرفضك ويرفض مشروع مليشيات إيران التي تعبث بأرضنا وتحاول أن تغير هويتنا لو كنت يمنيا يا عبدالملك الحوثي، لما سمحت لإيران أن تجعل منك مطية لتنفيذ سياساتها التدميرية وأداة طيعة تخدم مصالحها الخبيثة في المنطقة أنت ومن معك، مجرد أدوات في يد نظام طهران، ومن يديرك ويحميك هم المستشارون الإيرانيون الذين يتحكمون في كل قراراتك من خلف الستار الشعب اليمني لا يريدك، ولا يريد مشروعك الطائفي، ولا يريد أن تكون اليمن مجرد ورقة في يد إيران تستخدمها لتخريب المنطقة وتهديد المصالح الدولية الشعب اليمني سيستعيد دولته بإذن الله، وسيعود اليمن حرا عربيا عزيزا كريما ، رغم إرهابكم ومشروعكم الذي بات مكشوفا للقاصي والداني

معمر الإرياني

180,384 görüntüleme • 1 yıl önce

د. أحمد عبيد بن دغر سقطرى .. توحدنا 3 مايو 2026م هذه الأيام اليمنية من مايو من العام 2018 ملكًا لسقطرى وحدها، كانت تلك الجزيرة الرائعة الشامخة تتحدث باسم اليمن، تقرر وترفض وتقاوم باسم اليمن، ووحدهم السقطريون كانوا صناع تلك الأيام، كان هدير أصواتهم يوقض النائمين، ويحرك الضمائر المسترخية، حتى المال الغزير في حالة الفقر المدقع لم يكن ليمنعهم من الجهر بموقفهم والهتاف بصوت واحد مقاوم "بالروح بالدم نفديك يا يمن". كان ذلك الموقف يكلفهم الكثير، لكنه ليس أكثر كلفة من أن يفقدوا هويتهم. لحظة التحول تبدأ أحيانًا من أقصى الحدود، ويقول الفلاسفة من أضعف الحلقات في المجتمع، ردفان كانت منطقة بعيدة نائية عن عدن ولكن منها بدأ التحول، وسطعت شمس الحرية، وسقطرى وإن بعدت في قلب البحر العربي عن البر اليمني لم تكن ضعيفة وأثبتت أنها قلب الهوية اليمنية، ومركز الشعور والإرادة الوطنية كما كانت دائمًا، في تلك الآيام كان اليمن كله يتوحد خلف سقطرى ولازال. لا يلومنا أحد في دفاعنا عن أرضنا، ونحن لم نقبل هكذا لوم، ولم نذهب بخطابنا السياسي الرافض حد الفجور كما فعل غيرنا، ولم نمارس الكذب والدجل وتشويه الحقائق كرد فعل، لقد التزمنا قواعد الخصومة الأخوية، فلم نفعل إلا ما كان ينبغي لهم أن يفعلوه إذا ما تعرضت أراضيهم لتلك الحالة من الامتهان. إن كان من فضل لسقطرى واهلها في هذه الأزمة، فيكفي أنهم أيقضوا فينا ذلك الإحساس العميق بحالنا وأزمتنا ومحنتنا المستمرة، بمصيبتنا في اليمن، مصيبتنا التي تبدأ بصنعاء وتنتهي بها. اليوم طوينا صفحة الماضي ونأمل أن يطووها من جانبهم. فلسنا ممن تستهويهم الخصومات، واجترار الخلافات التي أوصلتنا إلى ما نحن عليه في الجنوب وفي اليمن عمومًا، ففي المنطقة أخطار كبرى تهدد وجودنا كأمة، نحن في مخاطرها متساوون، ونحن معهم في دفاعهم عن أرضهم وشعبهم، وحقوقهم. وليتذكروا معنا أن اليمن قد يصيبها المرض وقد يعفّر وجهها "الجرب" مؤقتًا، لكنها تشفى وتنهض وتعود أصلًا وأخًا وجارًا وسندًا ، وفي المنطقة سندًا كبيرّا. ولنا في تاريخنا المشترك عبرة.

د. أحمد عبيد بن دغر

41,745 görüntüleme • 3 ay önce

جاك سترو (وزير الخارجية البريطاني السابق) يعترف في مذكراته بأن السياسة الاستعمارية لبلاده هي أساس المشاكل الحالية في الدول التي كانت تحتلها سابقاً.. وهو ليس أول سياسي أو مفكر بريطاني يعترف بأن سياسة المحاباة والتقسيم وزرع القلاقل (التي انتهجتها بلاده زمن الاستعمار) هي سبب المشاكل الحالية في كشمير وفلسطين ونيجيريا وأوغندا والعراق وأفغانستان - ناهيك عن رسم حدود الدول العربية بشكلها الحالي.. فبريطانيا مثلاً هي التي منحت اليهود أرض فلسطين (من خلال وعد بلفور) وهي التي رفضت تسليم كشمير لباكستان (رغم أغلبيتها المسلمة) وهي التي منحت امتيازات اقتصادية وسياسية لأقليات مختارة في الدول الأفريقية (تسببت لاحقاً في قيام حروب أهلية).. ... أيضا جميعنا يعرف أن بريطانيا هي التي منعت توحيد كامل الجزيرة العربية بسبب تواجدها في محميات عدن وهرمز والشواطئ الخليجية.. كما أنها من أسس لحالة عدم الاستقرار المزمنة التي تعيشها أفغانستان والصومال والعراق - الذي قال عنه سترو إنهم رسموا حدوده بشكل مشوه بحيث يبدو ككراج كبير، بباب صغير على الخليج.. والحقيقة هي أن بريطانيا لم تؤسس فقط لمشاكلنا الحالية، بل وتتحمل مسؤولية رسم حدود الدول العربية بشكلها الحالي (وتقسيمنا لمجتمعات منفصلة بلورت كل منها هويتها المستقلة). فهي مثلاً من فصل العراق عن سورية برسم حدوده الغربية، وهي من منح الإيرانيين حدوداً مطلة على شط العرب، في حين لم تمنح الكويت (التي تفتقر للمياه العذبة) منفذاً على الشط رغم قربها منه.. أيضاً بريطانيا هي التي رسمت الحدود بين مصر وليبيا، وبين مصر والسودان (الذي كان يتبع مصر منذ أيام محمد علي باشا) وتركت بينهما جيب حلايب للصراع عليه مستقبلاً.. كما شكلت حدود اليمن باحتلال جزيرة بريم في مدخل البحر الأحمر سنة 1799 ثم عدن عام 1839 ثم حمايتها لكامل السواحل الجنوبية حتى خمسينات القرن العشرين.. وبعد نجاحها في القضاء على النفوذين البرتغالي والهولندي في منطقة الخليج عقدت أول معاهدة حماية مع سلطان مسقط سنة 1798 ثم أخضعت كامل الساحل العماني لحمايتها بحلول1820.. ولم ينته القرن التاسع عشر حتى عززت نفوذها في الخليج العربي من خلال معاهدات حماية مع البحرين وقطر والكويت وإمارات الساحل الجنوبي.. كما حرصت على أن يكون شرق الأردن من نصيبها عند تقسيم مناطق النفوذ بين القوى الاستعمارية (في مؤتمر سان ريمو عام 1920) وأدخلته تحت إداراتها الكاملة سنة 1923.. حتى المغرب الذي كان خاضعاً للنفوذ الفرنسي لم يسلم من السياسة الاستعمارية لبريطانيا حيث قامت باحتلال مدينة طنجة الإستراتيجية ومنطقة جبل طارق لتمكينها من السيطرة على المضيق الاستراتيجي للبحر الأبيض المتوسط!! .. والحقيقة؛ ان ما فعلته بريطانيا في عالمنا العربي (من تفرقة ورسم حدود) أمر لا يخفى على أحد، ومن المؤسف فعلاً أن الدول العربية لم تنجح لاحقاً في تغيير مارسمه البريطانيون قبل ٨٠ عاماً . لم تنجح جامعة الدول العربية في إزالة أو تعديل أي حدود ساهمت في خلق أوطان عربية متناقضة.. في رسم حدود سياسية خلقت حدود ذهنية وثقافية ووطنيه -- بحيث أصبح مايجري خارج أي دولة عربية أمراً لايخص داخلها، ولدرجة يمكن لأي مباراة كروية او شتيمه على تويتر خلق مشاعر حقد وكراهية ونعرات وطنية... .. هذا هو حال بريطانيا الاستعمارية - ليس فقط مع الدول العربية - بل مع دول كثيرة في قارات العالم الست.. ولأن مساحتنا شارفت على الانتهاء أحيلكم إلى مقال سابق بعنوان: هل صحيح أن بريطانيا غزت تسع دول من بين عشر؟ تجدونه في هذا الرابط: #مقالات_فهد_الأحمدي #فهد_عامر_الأحمدي

فهد عامر الأحمدي

36,155 görüntüleme • 1 yıl önce

حين يهاجم المخلافي السعودية بـ"دولة سُمّيت باسم أسرة".. ثم يطرق أبوابها #عبدالملك_المخلافي عبدالملك المخلافي سياسي يمني يمكن وضعه، دون مجاملة، في خانة الانتهازية السياسية التي عرفتها الساحة اليمنية خلال العقود الأخيرة. يرفع شعار القومية العربية، ويتقدّم بوصفه أمينًا عامًا سابقًا للمؤتمر القومي العربي وأحد مؤسسيه، لكنه في الممارسة العملية أقرب إلى نموذج السياسي الذي يتكيّف مع ميزان القوى لا مع منظومة قيم ثابتة. المخلافي قدّم، في أكثر من مناسبة، قراءة حادّة للإسلام السياسي بوصفه نقيضًا للمشروع القومي العربي، واعتبر أن دولًا وأنظمة – في إشارة واضحة إلى السعودية – دعمت التيارات الإسلامية لاستخدامها في مواجهة التيار القومي. غير أنّ هذا الخطاب النظري لم يُترجم إلى مواقف عملية؛ فالرجل لم يتخذ يومًا موقفًا حقيقيًا من جماعات الإسلام السياسي في اليمن، بل إن مساره الشخصي يرتبط ضمنًا بصعود الإخوان المسلمين في المشهد اليمني. المفارقة الأبرز أن المخلافي نفسه صعد إلى الواجهة الحكومية وزيرًا للخارجية ضمن منظومة نفوذ إخوانية كانت تدير -بدعم اقليمي- جزءًا كبيرًا من القرار اليمني، ووفّرت الغطاء السياسي لتحويل معركة «الشرعية» إلى مسار يخدم الحوثيين أكثر مما يواجههم. وإذا كان الرجل حريصًا على الحديث عن «فشل القومية» و«خطيئة المال الخليجي»، فالسؤال البسيط الذي يهرب منه: لماذا فشل الإخوان – الذين تحالف معهم عمليًا ودافع عن خياراتهم – في تحقيق أي إنجاز عسكري حقيقي لصدّ الحوثيين؟ منذ تولّيه حقيبة الخارجية، تبنّى المخلافي خطابًا متماهيًا مع الرؤية الإخوانية، ووقف في صف مشاريعهم وتحالفاتهم، واستمر في ذلك حتى بعد خروجه من المنصب. ورغم إبعاده عن الخارجية، ظل مرتبطًا سياسيًا ومنهجيًا بالتنظيم العابر للحدود الذي استفاد من الغطاء القومي حينًا، ومن شعار «الدولة المدنية» حينًا آخر، ومن مظلومية «ثورات الربيع» كلما اقتضت الحاجة. في مقابلة شهيرة على قناة الميادين المحسوبة على محور إيران عام 2012، بينما كانت اليمن تعيش واحدة من أعقد مراحلها، شنّ المخلافي هجومًا عنيفًا على دول الخليج والسعودية خصوصًا، ووصَف دورها بأنه «تدخل خارجي» لا يستهدف إسقاط الأنظمة بل إسقاط الدول. في تلك المقابلة قدّم قراءة مثالية لأهداف «الربيع العربي»، باعتباره ثورات سلمية تسعى لإسقاط الاستبداد وبناء أنظمة حرة ديمقراطية، لكنه تجنّب تمامًا الإشارة إلى مسؤولية القوى الإسلاموية التي تحالفت مع الاستبداد حينًا، ومع التدخل الخارجي حينًا آخر، ومع المشاريع الإقليمية لحساب إيران وتركيا. المخلافي ذهب أبعد من ذلك حين اتهم دول الخليج بأنها تملك المال ولا تملك الفكر والمفكرين، وقلّل من شأن أي إنجاز تنموي أو إعلامي أو اقتصادي تحقق في هذه الدول، وكأنه يطالب شعوب الخليج – وفي مقدمتها الشعب السعودي – بالتخلي عن رفاههم والاستقرار الذي يعيشونه والانخراط في ثورة عابرة للحدود بدعوى «التبعية» و«الرجعية»، بينما لم يجرؤ في المقابل على توجيه انتقاد مباشر للنظام الإيراني أو لأذرعه، مع إدراكه تمامًا أن ثمن ذلك قد يكون قاسيًا عليه شخصيًا وسياسيًا. السؤال الذي يفرض نفسه هنا: إذا كان نظام علي عبدالله صالح في نظر المخلافي نظامًا استبداديًا، فأين كانت مواقفه حين كان الجنوب يُسحَق أمنيًا وسياسيًا تحت سلطة ذلك النظام؟ وأين كانت بياناته القومية عندما كان الجنوب يُدار بالحديد والنار وتُقصَف المدن ويُعتقل المعارضون ويُهمَّش الناس من حقوقهم؟ اليوم، يعارض المخلافي جهود تطبيع الأوضاع في حضرموت وإخراج القوات المحسوبة على الإخوان المسلمين من مناطق الوادي، رغم أن هذه القوات – سياسيًا وعمليًا – كانت جزءًا من شبكة النفوذ التي فشلت في حماية اليمن من الحوثيين، وفشلت قبل ذلك في بناء نموذج دولة، أو حتى في إدارة معركة واضحة الهدف والنتائج. المفارقة الأكثر فجاجة أن الرجل الذي قدّم نفسه لعقود في ثوب «القومي الناصري» يعيش عمليًا على هوامش الأنظمة التي يصفها بـ«التبعية»، يهاجمها نهارًا، ثم يلاحق سفراءها ومسؤوليها ليلًا طلبًا لمنصب أو امتياز أو دعم مالي. قومية على المنابر، وواقعية براغماتية عند أبواب السفارات. اليوم يرأس عبدالملك المخلافي هيئة التشاور والمصالحة، وهي هيئة يفترض نظريًا أن تعمل على تقريب وجهات النظر داخل مجلس القيادة الرئاسي وتخفيف حدّة الصراعات. لكن أداء الرجل يميل إلى مناخ المزايدة والاصطفاف، أكثر منه إلى إدارة التباينات بعقل بارد. وفي محيطه السياسي نماذج تتعمد تحويل العمل العام إلى ضوضاء وشتائم وصراخ على منصات التواصل، أقرب إلى «التهريج السياسي» منه إلى الحوار المسؤول، على شاكلة بعض الأسماء التي اعتادت لغة الإسفاف اللفظي وهي تتحدث عن قضايا مصيرية. رغم كل ذلك، تظل السعودية دولة مركزية في الإقليم، بثقل سياسي واقتصادي واضح، وما وصل إليه شعبها من طفرة تنموية وتحولات اقتصادية واجتماعية لا يمكن إنكارها حتى من خصومها. المفارقة أن الرياض – التي سبق أن اعترضت على تعيين مسؤولين يمنيين بسبب تغريدات ناقدة لإدارة الملف اليمني – أبدت تسامحًا لافتًا مع أصوات أساءت لها بشكل فج، منهم من قال إن السعودية «دولة سُمّيت على اسم أسرة»، ثم عادوا فبحثوا عن رضاها ومكاسبها. الانتهازية السياسية فعل قبيح حين يرتدي ثوب القومية العربية نهارًا، ويتلطّى تحت عباءة الإسلام السياسي حين يحتاج إلى منصب، ويغازل عواصم الخليج ليحصل على امتياز أو موقع. وهذه بالضبط الصورة التي يجسدها #عبدالملك_المخلافي اليوم: "قومي بالخطاب، إخواني بالممارسة، وبراغماتي حتى آخر فرصة متاحة". #صالح_ابوعوذل

صالح أبوعوذل

94,780 görüntüleme • 8 ay önce

الادلجة والسردية الكاذبة إن الخطاب الذي يروّجه الثنائي الممانع والقوى المتحالفة معه من يسار غوغائي وغيره يقوم على سردية مختلقة، تجمع بين تزوير التاريخ واستغلال مظلومية متخيلة وتبرير الارتهان الخارجي. فالقول إن الشيعة "لن يعودوا ماسحي أحذية وعتّالة في المرفأ"، أو أن "حزب الله وأمل رفعا شأنهم"، يشكل إهانة للشيعة، وليس إلا تسويقًا دعائيًا يتجاهل حقائق التاريخ والاجتماع والسياسة في لبنان. أولًا، لم يكن الشيعة يومًا طبقة منبوذة أو مهمّشة إلى الحدود التي يدّعيها الحزب. فالشيعة كانوا جزءًا من النسيج الاقتصادي والاجتماعي اللبناني قبل ولادة حزب الله عام 1982. الإقطاع، الفقر، والهجرة لم تكن حكرًا على طائفة، بل شملت الماروني واليهودي والارمني والسني والدرزي على حدّ سواء؛ وأصلا هل ذكر التاريخ يوماً ان قرية شيعية قضت من الجوع في حين يسجل ان ثلث مسيحيي جبل لبنان ماتوا من الجوع خلال الحرب الكبري. الادعاء بأن الثنائي الممانع "رفع شأن الشيعة" يخفي حقيقة أنّه حوّلهم إلى وقود دائم لحروب إيران، وأدخلهم في حرب خطيرة مع سنة المنطقة، وورطهم في أقذر حرب وهي الحرب السورية مع الطاغية بشار الاسد، وعزلهم عن المجتمع الدولي، وجرّدهم من حرية القرار، وقسّم المجتمع اللبناني عموديًا. ثانيًا، القول إن الشيعة "قاتلوا المماليك والعثمانيين" هو تزوير صريح للتاريخ. فالتاريخ اللبناني في الحقبتين المملوكية والعثمانية لم يكن طائفيًا كما يروّج دعاة الحزب، فضلا انه لم يكن هناك وجود عسكري تاريخيا للشيعة في لبنان يسمح لهم بمواجهة جيش كبير ومنظم مثل الجيش المملوكي. بنادق الشيعة لم تكن موجّهة ضد "العثماني المحتل"، بل كانت جزءًا من صراعات محلية داخلية، وقد عُرف آل الصغير في الجنوب وآل حمادة في الشمال بكونهم من رجالات السلطنة الاوفياء على مدى قرون طويلة. كما كان المسيحيون والدروز والسنّة جزءًا من صراعات مشابهة. محاولة الحزب تحويل هذا التاريخ إلى "بطولة قومية طائفية" هدفها خلق شرعية قتالية زائفة. ثالثًا، اتهام المسيحيين بأنهم "عملاء إسرائيل" هو أخطر أنماط الدعاية الرخيصة. المسيحيون اللبنانيون كانوا أوّل من قاتل إسرائيل تضامنا مع الإجماع العربي في الجنوب خلال حرب ال 1948 هذا عندما كانوا يشكلون اكثرية عددية في لبنان ويمسكون بالحكم (وفعلا كان هذا قرار مستغرب لم تسامحهم عليه اسرائيل ودافعوا ثمنه باهظا). العلاقة بين بعض القوى المسيحية وإسرائيل نشأت خلال الحرب الأهلية، كما نشأت علاقة للثنائي الممانع مع قوى فلسطينية وإسلامية وسورية وإيرانية وليبية وسوفياتية وصومالية. ثم هناك حقيقة تاريخية يتم دوما القفز فوقها وهي ان عصب جيش لبنان الجنوبي كان من الشيعة وان معظمهم كانوا يعملون في اسرائيل وان البعض هاجر الى أميركا عن طريق اسرائيل حيث استقر. إذا كانت "العمالة" معيارًا، فإن حزب الله هو التنظيم الوحيد في التاريخ اللبناني الذي يعلن صراحة خضوعه الكامل لدولة أجنبية (ولاية الفقيه)، ويتلقى تمويله وتسليحه وأوامره من الحرس الثوري الإيراني، ويضع قرارات الحرب والسلم خارج سيادة الدولة اللبنانية. رابعًا، القول إن للشيعة 'حقًا طبيعيًا' بالتعامل مع إيران استخدام ماكر لمبدأ الحرية الدينية لتبرير الارتباط العسكري والأمني والسياسي بطرف خارجي. فالعلاقة الدينية والثقافية لا تعطي أي طائفة حق تكوين جيش موازٍ، أو فرض هيمنة أمنية، أو تعطيل الدولة، أو جرّ لبنان إلى النزاعات الإقليمية. خامسًا، السردية الحقيقية هي التالية: الثنائي الممانع لم يرفع شأن الشيعة، بل حوّلهم إلى مجتمع محاصر، محارب، ومتهم دوليًا. – دمر الاقتصاد اللبناني وربطه بالاقتصاد الحربي الإيراني. – أدخل لبنان في عزلة عربية ودولية. – دمّر مؤسسات الدولة وأقام اقتصادًا مافيويًا موازيًا. – استنزف الشباب في حروب لا علاقة لها بمصالح لبنان. – صادر قرار الطائفة وحوّلها إلى "محافظة إيرانية". - خلق ثأر مع سنة سوريا قد يدوم لاجيال باختصار: الثنائي الممانع اخترع مظلومية تاريخية وجعل منها هوية سياسية، ليبرّر دوره كوكيل للنفوذ الإيراني، لا كممثل لطائفة لبنانية. هذه هي الحقيقة الأكاديمية، مهما ارتفع منسوب الخطاب الطائفي والدعائي، ومهما حاولت آلة الثنائي الممانع قلب الوقائع. لو كان الثنائي الممانع قد رفع شأن الشيعة فعلًا، لما كانوا اليوم اكثر طائفة احباطا، وأكثرها هجرة، وأشدّها عزلة، وأبعدها عن الشرعية الدولية.

Peter Germanos 𐤐𐤕𐤓𐤗

16,662 görüntüleme • 8 ay önce

الأمير الشاعر سعود بن عبدالله : في بداية محمد عبده كانت اللهجة الحجازية هي اللي دارجة في الأغنية السعودية، لكن محمد عبده لم يكتفي بهذا، بالعكس تعامل مع فنانين من نجد وتعامل مع شعراء كبار، كان عنده إختيار مميز للنصوص وإختيار الكلمة من بداياته. الوزير عبدالعزيز خوجه : فنان العرب منذ بداياته إرتكز على تراث حقيقي وعميق بمقاماته المختلفة وأجاد فيها كلها حقيقةً وتعلمها بعمق، محمد عبده كافح بجدارة بدأ من الصفر واكتشف إنه عنده موهبة كبيرة يجب أن يحققها. في عام 1967 حصدت إسطوانة "الرمش الطويل" التي كتب كلماتها الشاعر/ الغريب ولحنها محمد عبده بنفسه إنتشار غير مسبوق وحققت مبيعات ووصلت الى أكثر من ثلاثين ألف إسطوانة في ذلك الوقت. تلتها رائعة إبراهيم خفاجي وطارق عبدالحكيم "لنا الله"، كما أصدر في هذه الحقبه "هلا يابو شعر ثاير" من كلمات الأمير عبدالله الفيصل، ومن الألحان الناجحة ذات الجذور التراثية "دستور" ، "يامركب الهند" ، "يامنيتي" ، "لو كلفتني المحبة" ، وكان لمحمد عبده في عام 1969 مشاركة في مسلسل أغاني في بحر الأماني. سنوات قليلة وُلدت نجاحات كبيرة مصدرها شجاعة قلّ نظيرها وموهبة مميزة مكّنته من الأنتشار الواسع،مكّنته من التأثير على وجدان اكثرية ابناء المملكة العربية السعودية، وقد عمل على تحقيق مشروعه الفني الذي يهدف على تاريخ ونشر الأغنية الخليجية في جميع انحاء العالم العربي فذاع صيته على مستوى العالم العربي كـ/مُطرب ناجح في بلاده ولقب في وقتها بـ"مُطرب الجزيرة العربية" وبفضل قوة الموهبة والإبداع تقبّل الجمهور للألوان الغنائية التي كان يؤديها إنطلق بقوة نحو البلاد العربية كـ"مصر وقطر ولبنان والإمارات والكويت" وغنّى على مسارحها كـ/سفيراً للأغنية السعودية. أنغام : تعرفت عليه كـ/مُطرب أنا بحبه منذ طفولتي وأشتهر عندنا في مصر وأبهرني في طريقة أداءه ولمعة صوته ووقفته على المسرح واللهجه وأغنياته. وليد فايد : من أقدَر الناس التي كانت تُبرِز الثقافة العربية للدول الأوروبيه والخارجيه هو الأستاذ محمد عبده. نوال : سر نجاحه وتميزه وإستمراريته هو محافظ على صوته الله ميّزه كمان في ان عطاه هذي القدرة في التمكّن في الغناء في الحضور على المسرح عسى الله يطول في عمره ومازال رغم 60 عام من العطاء أنا أشوف محمد عبده هو نفسه على المسرح. خالد عبدالرحمن : الفن صورة وحده بلا شك لكن مايتميز فيها هو إختلاف الاصوات وصوت محمد عبده قدر يوصّل كل ألوان الفن بصوته الجميل. ناصر الصالح : محمد عبده دائماً تشوفه بحُلة جديدة بثوب جديد يتطرق الى الوان كثير، أنا عمري ماشفت فنان زيه صراحه بيغني مصري بيغني الفلكلور بشكل عجيب بيغني الأغنية المكبلهة بشكل عجيب بيغني الأغنية الخفيفه بشكل ثاني ومتجدد. هاني فرحات : محمد عبده مجموعة فنون. محمد عبده فن متحرك. عبدالله الرويشد : محمد عبده مدرسة بحد ذاتها، محمد عبده علمنا شلون نغني، محمد عبده سابق عصره بصراحة. عبدالمجيد عبدالله : الفنان محمد عبده يُعتبر من أعظم الأصوات التي ظهرت في الجزيرة العربية في المائة سنه اللي راحت. في فترة السبعينات توسع الفنان محمد عبده في إختيار نصوصة أعجبته القصائد الحديثة فألبسها الحانة المبتكرة وبعد التقائه بالأمير الشاعر/ خالد الفيصل غامر بإيقاعات جديدة رائعة مالبث إلا وقد إنتشرت في كل حدبٍ وصوب، مثل قصائد "ياصاح" ، "وطال السفر" وغيرها من الروائع، كما تعاون فنان العرب مع الشاعر الكويتي/فائق عبدالجليل، والملحن الكويتي/ يوسف المهنا في رائعته "أبعاد كنتم" التي إنتشرت وتميّزت عالمياً وتمّت ترجمتها الى عدّة لُغات وقام بإعادة غناءُها العديد من الفنانين العرب والأجانب. #محمد_عبده 🎻❣️❣️ #محمد_عبده_77_عام

احساس فنان العرب

28,020 görüntüleme • 1 ay önce

مذكرات علاء حسين علي رئيس الحكومة الكويتية المؤقتة من 2 إلى 8 آب اغسطس 1990 الحلقة الاولى: في الطريق إلى الزبير + بالرغم من مرور ما يقرب من العشر سنوات على الاحتلال العراقي وبالرغم مما كتب وقيل وما افصح عنه أو ما أمكن الوصول إليه من المعلومات، إلا أن تلك التجربة المريرة مازالت تحمل بين طياتها الكثير من الحقائق والدقائق الصغيرة التي اسدل عليها النظام العراقي ستاره الحديدي وتعتيمه الإعلامي المعتاد. فتخرج علينا بين فترة أخرى دفعة من الحقائق والمعلومات التي يحملها بعض الهاربين من براثن ذلك نظام أو الناجين بأنفسهم و ويفصحون عما يستطيعون الإفصاح عنه. وقد كثر الحديث عن تجربة الاحتلال وتشكيل صدام لما سماه انذاك الحكومة الكويتية المؤقتة والتي أنيطت رئاستها بشخص على حسين علي. ومع التحرير افرج عن جميع أعضاء الحكومة باستثناء رئيسها الذي أعرب عن رغبته في البقاء في العراق، أو كما نقلت وسائل العلامة العراقية عنه ذلك، ومنذ ذلك الحين بقيت قضية علاء حسين علي مليئة بالطلاسم والأسئلة المحيرة فهل هو متعاون سلفا مع نظام البعثي في العراق وقبل دخول الكويت؟ وهل كان له علم مسبق بما حدث، وما علاقته بمخابرات النظام العراقي؟! أسئلة كثيرة .. منها ما يثير الريبة ومنها ما يبقى غامضا لا يحمل إجابة قاطعة. إبتداءً من اليوم تنشر القبس بالاتفاق مع الزمان التي تصدر في لندن سلسلة مذكرات كتبها علاء حسين علي عن تلك التجربة بعد أن تمكن من الخروج من قفص النظام العراقي واللجوء إلى أوروبا على حد ادعائه. إن نشر تلك المذكرات لا يتضمن موقف مدافعا عن رئيس الحكومة المؤقتة لانه لا يصح في نهاية الأمر غير الحقيقة ومهما طمست تلك الحقائق فإن يوما سيأتي كفيل بالإفراج عنها وايا كان الادعاء فإن حقائق الأيام المقبلة هي الكفيلة بتأكيد مصداقيته أو تكذيبه. لقد تعاملنا منذ ساعة التحرير الأولى مع حقائق الغزو وتفاصيله بما أتيح لنا من معلومات وتفاصيل، ومازلنا نتعامل مع تلك التجربة المريرة من ذلك المنظور بعرض ما يتوفر من معلومات وحقائق جديدة بقصد معرفة تفاصيلها. في هذه المذكرات يتحدث علاء حسين علي عن تجربة محددة يفضح فيها خبايا قد تكون مجهولة الكثيرين منا، وعلينا أن ننظر إليها نظرة متفحصة تاركين حكمنا لاحقا لا سابقًا، ونحن في كل الأحوال نملك ثقة عالية بقدرة القارئ وحسن إدراكه لتمييز الصح من الخطأ والغث من السمين. ⭕️ كانت أسئلة كثيرة تدور في ذهن كل مواطن ولا شك أنها كانت أسئلة بلا إضاءة وبلا إجابة. في الشارع العراقي ازداد الجدل عصر ذلك اليوم، وكان كل واحد كان يتابع نشرات الأخبار العالمية والعربية والمحلية ويسال الآخر أية واقعة هي المحتملة؟ كان كل واحد يجيب بلا قدرة على تحديد الجهة الراجحة. ساد رأي عام في الشارع العراقي وفي الشارع الكويتي وفي الشارع العربي عموما، أن الأزمة سيتم احتوائها في المفاوضات المعدة في مدينة جدة بين سمو الشيخ سعد العبد الله السالم الصباح ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء وعزة إبراهيم الدوري نائب رئيس مجلس قيادة الثورة في العراق والتي مهدت لها وساطة مصرية - سعودية على أعلى المستويات فهل كنت واحدا من أولئك الذين رجعوا انتهاء الأزمة أيضًا؟ علاء حسين: في مساء اليوم ذاته، ذهبت إلى ديوانية أحد الأصدقاء كالمعتاد ودارت بعض التساؤلات، إلا أن أحد لم يستطع تحديد جهة الأحداث. كان الرأي العام في الشارع الكويتي يرى أنها أزمة عابرة سيتم حلها من خلال المفاوضات والحوار ألعقلاني بالرغم من تصعيد الأحداث من قبل الإعلام العراقي، على الرغم من عدم الوجود أي أساس لهذه الأزمة. لقد كانت الحياة في الكويت عادية جدا إلى أبعد الحدود بالمقارنة مع ما صارت إليه في اليوم التالي، ومن ناحيتي كنت ممن يشاركون اعتقادات الرأي العام في الشارع الكويتي، وخرجت من الديوانية مساء ذلك اليوم للاستراحة من يوم العمل مطمئنا ليوم الغد. ⭕️ لم أتفق مع العقيد الملازم على حسين على هذا التصور فلم يكن يوم الأول من اغسطس يومًا عاديًا على الأقل على الحدود العراقية الكويتية. صحيح ان الكثير من الناس في الكويت والعراق قد كانوا مطمئنين لغدهم فذهبوا في تلك الليلة لقضاء سهراتهم المعتادة من اجل التخلص من إرهاق النهار إلا ان غالبية الناس قد شعر بصعود الكآبة إلى النفوس ،وإلى الأوضاع كلها، فقد كان هناك حشد من الأشياء يطوق الكويت خاصة وحشد من الأشياء الأخرى يقلقها، وهذا ما دفع الكثير من الناس في البلدين إلى التفكير بإتخاذ بعض الاجراءات تحسبًا لمواجهة بعض الاحتمالات كسحب أرصدتهم من البنوك مثلا، ويبدو أن علاء لم يضع مثل هذه التصورات في ذهنه أليس كذلك؟ العقيد علاء حسين: ذهبت إلى الفراش مبكرا في محاولة لكسب المزيد من النوم استعدادا لليوم التالي، وهو الثاني من آب من عام 1990 لأذهب إلى العمل صباحا ومن المؤسف إنني صحيت متأخرا تقريبا عند العاشرة صباحا ولا أدري لماذا؟ فالعمل يبدأ مبكرا في الصباح، ولكنني صحوت متأخرا لا أدري لماذا. لم أفكر بالوضع المتأزم المحيط بيوم الأول من آب أغسطس الذي لم يدع الكآبة تفلت من وجه السياسة العربية طوال النهار والليل ومن وجوه قادتها كلهم. كان التساؤل يكبر لحظة بعد أخرى بشأن المصير الذي فرض على الناس جمودًا في التفكير بشأن الاحتمالات العسكرية وحلولها. فالأخبار المتاحة للجميع أن اجتماعات جدة يومي الثلاثاء الحادي وثلاثين من تموز يوليو والأربعاء الأول من اغسطس 1990 انفرطت من دون التوصل إلى حل لأن الوفد العراقي لم يساعد جراء مواقفه على إنجاح المفاوضات كما أشارت الأخبار العالمية إلى ذلك من قبل محلليها خاصة بعد أن وضع العراق تشكيلات عسكرية هجومية على الحدود. إذن ماذا يجب أن يفعل مواطن عادي مثل على حسين علي غير الذهاب إلى النوم خاصة بعد أن تيقن ان كل الاحتمالات العسكرية في المواجهة غير واردة أو أنها مستبعدة. كان المحللون الغربيون في أكبر وسائل الإعلام وفي الصحافة والإذاعة والفضائيات يشيرون إلى أن اقصى شيء في الطموحات العراقية هو الاستيلاء على جزيرتي وربة وبوبيان وربما بعض حقول النفط في الرميلة لذلك ذهب هذا المواطن إلى الفراش مبكرًا. السؤال الآن ماذا بعد ذلك ماذا حصل صباح يوم الثاني من أحداث؟ العقيد علاء حسين: أخبرتني الوالدة بأن العراق قد غزا الكويت وكنت قد لبست الدشداشة والعقال للذهاب إلى العمل وفي لحظة سماعي لهذا الخبر المفجع توقف عندي كل شيء ولم اتردد ولم أراجع نفسي ولم التفت إلى أحد.. رجعت إلى غرفتي وقمت بارتداء الملابس العسكرية وودعت أهلي وقبلت طفلي سعد وهدى وقالت لي والدتي الله معك. كان الأهل ينظرون إلي بحالة من الخوف والذهول والحزن على الكويت الحبيبة وما سيكون مصيرنا. صار أهم شي عندي في هذه اللحظة هو الوصول إلى المعسكر في الجهراء. كنت أسمع صوت مدفعية عندما صحوت من النوم لكنني لم أعرف معنى هذا الصوت، وبعد أن عرفت بحدوث الغزو لم اكن أعرف أن كان هذا الصوت هو صوت مدفعية عراقية هجومية أم صوت مدفعية كويتية دفاعية. أذكر أنه في لحظة استيقاظي من النوم عندما وجدت الساعة متاخرة اتصلت بشركة صناعة الكرتون ورد على الهاتف حارسها، ثم جاء الاتصال من الجيران عندما نزلت إلى الدور الأرضي. خرجت من البيت مرتديا ملابسي العسكرية لأدافع عن وطني الكويت كاقل واجب أقدمه وما أزال على ذلك بمشيئة الله أبدا. وفي خارج البيت شاهدت بعض الأصدقاء في المنطقة ممن يسكن بجوارنا في الشارع نفسه بمنطقة العمرية، وكان بينهم اسماعيل عباس وآخر اسمه علي جوهر، تحدثت معهما بسرعة، وقلت لهما: اذهبا لأداء واجبكما. ركبت سيارتي من نوع هوندا عنابية اللون موديل 1990 وخرجت باتجاه شارع الغزالي نحو الدائري الخامس باتجاه طريق الجهراء. كنت أتوقع أن القوات العراقية موجودة قريبة من الحدود الكويتية ولأنني كنت في منطقة مدنية وليست عسكرية فقد استبعدت وصول القوات العراقية إلى هذه المناطق .. إلا أن القدر الذي وجد في تلك اللحظة لم يكن حسب هذه التقديرات. ومن بداية سيري في الدائري الخامس كانت هناك نقطة تفتيش توقعت أنها كويتية لتشابه الملابس والهيئة وتم إيقاف في هذه النقطة وكانت صدمة كبيرة حين وجدت أنها مكونة من قوات الحرس الجمهوري يرأسها ضابط نقيب وهي تقف بين منطقة الرقعي والرابية. ⭕️ لاشك انك شعرت بألم شديد وأنت تتذكر أصعب لحظات حياتك هذه.. هل تحدثنا عن تلك اللحظات؟ العقيد علاء حسين: إنني على يقين أن الذين كانوا في ذلك المكان من الشباب الكويتيين الحاضرين في تلك الساعة القريبة من العاشرة من صباح يوم الثاني من آب لن ينسوا هذا الحدث والمنظر. لقد كان هناك بعض الشباب المدنيين ومن صغار السن من الكويتيين واقفين بجانب رصيف الشارع بالقرب منا في هذه النقطة ويشاهدون العسكريين الكويتيين الاسرى والجنود العراقيين المدججين بالأسلحة الرشاش والقاذفات. ولهول الصدمة سألت الضابط العراقي النقيب حيث كنت الوحيد بين العسكريين الكويتيين برتبة ضابط، اما البقية فقد كانوا جنودًا وعرفاء من وحدات عسكرية كويتية مختلفة، تحدثت مع النقيب العراقي وقلت: أننا أخوة وعرب فما هذا الذي تفعلونه؟.. هل هذه هي الأخوة العربية؟! إلا ان هذا الضابط الذي كان متمرسًا كما يبدو في عملية إخضاع البشر لم يبال بما قلته من كلام ورد بهدوء بحيث لم أسمع منه جوابا. بعد ذلك سألني الضابط نفسه عما إذا كنت سأترك سيارتي في المنطقة أم لدي أحدا يأخذها من هنا فقلت له ان بيتنا قريب وبإمكان أحد الشباب الكويتيين الواقفين بجانبنا على رصيف الشارع أن يأخذ رقم تلفون أهلي ويتصل بهم لأخذ السيارة. أعطيت رقم التلفون لأحد الشباب وطلبت منه أن يسرع ويستعجل بالاتصال وخلال ربع ساعة كان اخي وأبي في موقف يصعب على الإنسان تصوره. كانت عين والدي محمرة من شدة الغضب والانفجار وحاول أكثر من مرة تخليصي من ايديهم وتحدث مع الضابط بشدة، وكان أخي أكثر شدة أيضا وصار يتحرك بصورة هستيرية إلا أن والدي طلب منه الهدوء ثم أدرك والدي أن الأمر انتهى بالأسر، فغادر المكان وكنت على يقين في تلك اللحظة أن والدي وأخي لم تكن أقدامهما تحملاهما على مغادرة المكان فالأمر انتهى وأصبحت أسيرًا. من الأمور التي أتذكرها لحظة أسري في الثاني من عام 1990 أن هناك شخصًا كويتيًا مدنيًا وكان شابًا صغيرًا كان يرتدي دشداشة وهو من منطقة الرابية حمل سلاحًا من نوع شوزن، وأطلق النار على الجنود العراقيين في نقطة التفتيش نفسها التي تم اسري فيها، وقد رد الجنود العراقيون بإطلاق النار عليه بالرشاشات فأردوه قتيلا في الحال. وقد سمعت بهذه الحكاية في نقطة التفتيش ومن بعض الشباب الكويتيين الواقفين بجانبنا ولا أدري مدى حقيقة هذه القصة. ⭕️ ألم تشاهد من بعيد تجمع الجنود العراقيين وانت متجه بسيارتك في الشارع نفسه.. ألم تشاهد اعتراض وإيقاف للسيارات الأخرى ..لماذا وصلت السير باتجاه نفسه ألم يكن بإمكانك تغييره؟ العقيد علاء حسين: نعم شاهدت ذلك من بعيد وأنا أقود سيارتي بسرعة ولكني كنت أتصور أن هؤلاء هم جنود الكويت نزلوا إلى الشارع دفاعا عن الوطن، حتى إنني كنت أنوي الاستفسار منهم عن بعض الأشياء والمواقف ظنا مني بأنهم جنود كويتيون. الشيء الوحيد الذي شاهدته مسيطرا تماما هو الصمت لكل ما يحدث في الشوارع.. تتحرك الأشياء بالصمت ولا يوجد سرد لما يحدث. الظواهر التي نشاهدها هي القصف والاعتقال والجو الحار ووقوع الناس الأبرياء أسرى. ⭕️ لا شك أن ممارسة القوة هي التي تجبر الناس على الصمت وليس مظهر القوة وحده.. فهل بالإمكان وصف هذه النتيجة بالوجود التي تعين عليك أن تصير فيه معتقلا وأسيرًا لماذا لم تقاوم؟! العقيد علاء حسين: في لحظة إيقافي من قبل النقطة التي أوجدتها المفرزة العراقية للتفتيش ايقنت أن الكويت قد تم احتلالها، فهذا الحادث (الأسر) قد تم داخل مدينة الكويت، وهذا يعني أنهم قد احتلوا المراكز المهمة كلها داخل المدينة، وقد كنت وقتها مجردا من السلاح، وكان هناك حزن العميق قد استبد بي على بلدي وأهلي وعدم مواتاة الفرصة لي والمباغتة السريعة التي تعرضت لها من هذا الاعتداء. كنت وقتها أريد الانفجار من الغضب وأنا ارى بلدي الجميل الذي قضيت فيه أغلى ذكرياتي تحت الاحتلال. كنت في حالة من التعب والارهاب والحزن الشديد. أن أول شي أصاب الناس هو الدهشة، وما هؤلاء المدججون بالسلاح إلا جنود احتلال. ها هم الجنود من قوات الحرس الجمهوري يصلون من الطريق السريع إلى الشوارع المتفرع داخل ازقة وشوارع الكويت، وساعاتها سيطر الذهول على الكويتيين جميعا.. أنه واقع سياسي مخرب من هذه اللحظة والدليل على ذلك أن الجميع مصاب بالدهشة ويمكن مشاهدة علامات الدهشة على وجوه وضباط الاحتلال ايضاً. المرتبة الوحيدة التي وصل إليها الجميع بإنفعال الدهشة هي الصمت لا توضيح ولا ايضاح لما يحدث .. ولا سؤال يصدر ولا إجابة عن أي سؤال تصدر .. والكل يتحرك باتجاهات مختلفة، كما تتحرك الآلات. حتى الجنود العراقيين كانوا في حالة صمت. من يستطيع أن يصف الشعور الحقيقي في لحظة في لحظات الوقوع بالاسر إنها لحظات ومشاعر فوق التصور.. فوق الإحباط ..فوق العجز وبالتالي فوق أية قوة واية طاقة. كل إنسان يجد نفسه شخصية جديدة أمام عدو وهو مجرد كائن بشري لا حول له ولا قوة. في تلك الساعة الرهيبة من صباح 2 أغسطس 1990 تسأل الكويتيون من هم هؤلاء الذين يقطعون الطريق بالدبابات. مرة أخرى صبت الانفس في مجرى الإحباط لكن أحدا لا يملك إلا شجاعة القول: هؤلاء هم عرب أبناء جيرتنا وعمومتنا. هؤلاء هم أبناء الأخوال والأنساب. هؤلاء هم المعارف والأصدقاء يا الله أي ضلال هذا الذي نراه في هذا الصباح إن مشيئة الطغيان هي الآن أقوى من كل مشيئة ..فهؤلاء الجنود مأمورون ولا يوجد طغيان أعظم من طغيان الاحتلال والقسر والاسر. هؤلاء أسرى إذا هم موجودون هكذا فرضت فلسفة الواقع نفسها عليهم .. أنهم الآن ضحية المكان القاهر والزمان العاهر. كان عدد الأسرى في زيادة، وكل واحد منهم كان يشكو المًا حادًا في رأسه أو في صدره أو في معدته. كانوا في حالة شديدة من الاكتئاب وهم يتوقعون وجود كارثة ليس فقط في المكان الذي هم فيه (نقطة السيطرة العراقية) بل في الكويت كلها. لقد تم أسري وبعض الجنود الكويتيين من ضباط الصف (كل على انفراد) في هذا المكان داخل حدود مدينة الكويت .. وهذا يعني أنهم قد احتلوا المراكز المهمة الاستراتيجية داخل الكويت كلها. لقد استبد حزن عميق في نفوس هؤلاء الأسرى في الدائري الخامس بين منطقة الرقعي والرابية. لقد تم إيقافي وأسري في تلك المنطقة المدنية داخل الكويت من قبل جنود قوات الحرس الجمهوري العراقية وكان هناك بعض الأسرى الكويتيين قد تم القبض عليهم قبلي، وقد وضعوهم في سيارة (وانيت) يبدو أن الجنود العراقيين قد صادروها من أحد المواطنين، وربما كان هذا المواطن هو أحد الأسرى من الموجودين معنا في تلك اللحظة على ظهر السيارات نفسها فالجو السائد في تلك اللحظة هو قلة الحديث بيننا بسبب هول كارثة الاحتلال. صدر أمر النقيب العراقي إلى الأسرى الكويتيين بالصعود إلى السيارة الونيت، فصعدت بتثاقل كما صعد إليه آخرون ثم صعد إليه جندي عراقي وصعد إلى الخلف جنود الآخرون مسلحون بعدة أنواع من الأسلحة الرشاشة والمسدسات. كانت هواجس كثيرة قد انتابتني .. ربما بعد ساعة أو ساعتين سيطلقون سراحنا.. لم اكن أعرف إلى أين المصير. ثم بدأ الوانيت يتحرك من مكانها .. حتما أن هذه الحالة نفسها قد جرت مع كثير من الكويتيين الآخرين في مناطق مختلفة من الكويت. سار الوانيت من شارع إلى شارع بلا هدف وبلا هدى ثم عاد إلى المكان نفسه .. وهذا يعني أنهم لا يعرفون طرقات المدينة ولا يعرفون المكان الذي يريدون الذهاب إليه. وقفت السيارة، وكان سائقها وضابطها يبحثون عن الاتجاه المطلوب، وكانت عيون الكويتيين المدنيين المسالمين تنظر إلينا من البيوت المطلة على الشوارع وعيونهم دامعة غاضبة. كانت سيارة الوانيت تسير من شارع إلى شارع وترجع إلى المكان نفسه تحدث بعض المرة مع الجنود العراقيين عن سبب هذه المهزلة ويذكرونهم بالعروبة وبالشهامة العربية لكن دون جدوى. تحرك الوانيت مرة ثانية باتجاه طريق الجهراء إلا أنها توقفت في منتصف الطريق ورجعت باتجاه مدينة الكويت بسبب وجود قصف مدفعي على شارع الجهراء العام وكان ذلك وقت الظهيرة وقد رجعت السيارة اضطراريا كما بدأ لنا وعادت إلى المكان نفسه الذي تحركت منه. بعد ذلك بقليل سار الوانيت بمحاذاة طريق معسكر الجيوان. كان هناك قصف شديد جدا على هذا المعسكر، وقد تألمت كثيرا لمنظر القصف المدوي على أرض بلدي، ولا أعتقد أنني سأنسى هذا المنظر مدى الحياة. سألت نفسي لماذا هذا القصف المكثف في آخر النهار الأليم يوم الثاني من آب 1990.. ألا يعني هذا أن القصف يريد الدمار والخراب والتعسف والموت من أجل الهدم ليس غير. شعرت بالم من شديد حينما شهدت القصف النازل على المعسكر، وعلى المنطقة القريبة منه فقد كان لي ارتباطات كثيرة مع المعسكر، ولي فيه إخوان أعزاء وتعلمت فيه قضية الدفاع عن الوطن واديت فيه شرف وواجب الدفاع عن الوطن. اتجهت السيارة إلى طريق دوار العظام في الصليبيخات وكان هناك عدد كبير من الأسرى الكويتيين. هذا الدوار يقع داخل الكويت أيضا ومليء بالباصات الكبيرة وكانت مليئة بالأسرى، ثم قام الجنود العراقيون بنقلنا إلى هذه الباصات الكبيرة التي تحركت من الدوار باتجاه حدود العراق. لقد أحسست في تلك اللحظة التي غادرنا فيها الدوار أن حبلًا غليظًا قد التفّ حول عنقي. لقد شهدت الدبابات واقفة على جوانب الشارع العام في الصليبيخات وهي مختفية وراء الأشجار .. أليست مستعدة لصنع الموت؟! إلى أين وجدت السيارة تقلنا في طريقها الضال نحو أرض الاحتلال، ووجدت في نفسي تشابه مع كلمات أخرى جرت في أجزاء أخرى من هذا الوطن العربي فقد وجدت اتحادا لا ينفصل بين أفكار عديدة خاصة بعد أن تذكرت بلدان العربي أخرى محتلة وتذكرت فلسطين. لا أدري لماذا ورد هذا التشابه في ذهني وأنا اجتاز الصحراء الحارة في تلك الظهيرة الحارة التي كان فيها دوي الدبابات والمدافع والطائرات العراقية يلغي كل إحساس بالفكرة الشاملة عن العروبة. عندما تحركت الباصات باتجاه طريق الجهراء ادركت أننا متجهون إلى العراق. لقد اوحت لي هذه المسيرة وهذه الباصات بأشياء وأفكار خطيرة، فقد اجتازت الحدود من دون جوازات السفر ومن دون جمارك ..لم يعد للجمارك الكويتية وجود في العبدلي.. ولم يعد على نحو آخر وجود للجمارك.. ولم يعد على نحو آخر وجود للجمارك العراقية في صفوان .. معنى هذا ان السيارات السائرة مسلوبة بمن فيها من الأسرى كمحصلة أولى للغازي. لقد عبر الكويتيون على ظهرها من دون جوازات فهذا يعني أننا مختطفون، وعندما كنا نجتاز الصحراء في الكويت كنا نشاهد بعيوننا السيارات الكويتية والمدنية الصغيرة والكبيرة تسير بتجاه العراق يقودها ضباط وجنود عراقيون .. أليست هذه أول مكاسب الغزاة. حصرت نفسي في الباص بشيء واحد هو الموت .. لأننا اساسا نسير باتجاه الموت .. تقودنا نحوه سيارتنا الكويتية المسلوبة بقوة بضعة جنود مسلحين عراقيين. تألمت كثيرا لأنني سأموت كما يريدون هم وليس كما يريد الوطن بعد إرادة الله سبحانه وتعالى. كانت حالة إخواني الكويتيين الأسرى في أشد الألم والمرارة، كما شهدت العديدة من السيارات المدنية المحروقة .. لماذا أحرقوها أليس حبا بالموت؟! اتجه بنا الباص إلى داخل العراق وكان الوقت ظلامًا في أول الليل في اليوم الأول من الغزو، وفي هذا الوقت بالذات وفي مكان ما عند مفترق الطرق بين أم قصر والزبير عرفت أننا لسنا وحدنا في هذا الأسر، بل شهدت عددا من السيارات الأخرى من التي كانت واقفة في دوار العظام قد جاءت إلى هنا أيضا. حصل الكويتيون الجالسون داخل الباصات العديدة القادمة من الكويت باتجاه الزبير على صفات عديدة .. فقد قال أحد الضباط العراقيين للأسرى الكويتيين أنتم أسرى لدينا منذ هذه اللحظة، بينما قال جنود العراقيين آخرون صراحة إنكم ضيوف في أحداقنا نحافظ عليكم كما نحافظ عليها .. وقال جنود بسطاء طيبون هامسون في أذان أسرى آخرين ..لا تخشوا شيئًا قلوبنا معكم .. الأمر الذي أنتم فيه سوف لا يستغرق طويلا. هكذا ظلت عيون الأسرى تفيض بهموم الشعور بالقلق وأحيانا بهموم مواجهة الموت القريب. لقد شفت وجوههم تمام الشفوف وقد وضح أنها تعاني من هجوم الألم وألم عليها، فالأشياء الحسية التي تنقلها وتحدث بها الأسرى فيما بعد تقول أن جميع الأسرى يفكرون في تلك اللحظة بموضوع واحد هو الموت المحقق.. ولا أحد من جميع ركاب هذه السيارات التي تسير باقصى سرعتها في الطريق الصحراوي الطويل يتقبل مضمونًا آخر غير الموت، فالموت هو الصورة المطلقة لمصير الذي يعقد جميع الأسرى إنهم سيبلغون مهما بلغت كلمات التطمين الصادرة من جنود بسطاء ما زالت دهشة الحدث تعلوا على وجوههم. كان الأسرى يشعرون أن كلمات التطمين لم تكن غير صدقة يتصدق الجنود (العراقيون) بها عليهم. يتبع

ZaidBenjamin زيد بنيامين

87,687 görüntüleme • 2 yıl önce

🎯 مهم : نهاية الإمبراطورية الأمريكية جلسة تاكر كارلسون كاملة (نص وفيديو مترجم) خلص خطاب الرئيس الأخير إلى ثلاث نقاط رئيسية على المدى القصير: لا لقوات برية، ولم يذكرها أساسًا. ثانيًا، الانسحاب سيتم خلال أسابيع، مع نهاية أبريل. ثالثًا، لا تغيير للنظام، فقد قال الرئيس صراحةً إن تغيير النظام ليس هدفهم. لكن هل هذه الوعود حقيقية؟ لا يمكننا الجزم بذلك الآن. فكما قال ترامب نفسه، هذا الصراع قصير جدًا مقارنة بالحربين العالميتين أو حرب فيتنام. لكن كل تلك الحروب بدأت بوعود مماثلة: "لن تطول"، "سنعود بحلول الخريف". بعد عقود، نضحك على تلك الشعارات، لأن من أطلقها لم يكونوا يعلمون ما الذي يدخلون فيه. وهذا صحيح لكل نزاع. بمجرد أن يبدأ الناس في الموت، لا تعلم أين سينتهي الأمر. وهذا ينطبق على هذا الصراع أيضًا. فكثير من الأمور الفظيعة يمكن أن تحدث قبل الوصول إلى حل. هناك دائمًا فجوة كبيرة بين ما يقوله السياسيون وما يخططون له فعلًا. فمثلًا، لم يذكر الرئيس قوات برية، لكنها في الطريق بالفعل. قوات أمريكية تتجه إلى الخليج العربي، بما في ذلك وحدات من الحرس الوطني في نيفادا. إما أن الإدارة تخطط لوضع جنود على الأرض، أو أنها تريد إبقاء هذا الخيار مفتوحًا. وقد يحدث ذلك خصوصًا إذا قررت أمريكا تغيير النظام فعلًا، أو إخضاع البلاد، أو المطالبة باستسلام غير مشروط. لا يمكن تحقيق أي من ذلك بالقوة الجوية وحدها. وقد يتصاعد الأمر بطرق مروعة، ربما باستخدام أسلحة غير تقليدية أو نووية. وتأثيرات هذه الأسلحة غير معروفة، لأنها لم تستخدم من قبل. والأسلحة النووية اليوم تختلف تمامًا عما أُستخدم في اليابان قبل 80 عامًا. لكن الأسئلة الحقيقية ليست هذه. فهذه ليست مجرد حرب في إيران، بل هي نقطة تحول في التاريخ. إننا نشهد تغيرًا في ميزان القوى العالمي. الأسئلة التي يجب أن نطرحها هي: من يدير العالم؟ أين مراكز القوة الحقيقية؟ ما طبيعة القوة؟ كيف تعرف إن كانت دولة ما قوية؟ من أين تستمد أمريكا قوتها؟ وأخيرًا، ما هي أمريكا؟ كيف نفهم أنفسنا؟ ما شخصيتنا الوطنية؟ وماذا ندافع عندما نخوض حربًا؟ هذه الأسئلة نادرًا ما تُناقش علنًا، لكن الصراع سيفرض إجابات عليها. وهذه الحرب تحديدًا هي حرب عالمية، إذ أن كل دولة في العالم، حتى لو لم تشارك مباشرة، لديها مصلحة في نتيجتها. ومستقبل كل بلد سيتحدد جزئيًا بما يحدث في إيران. لنحاول الإجابة على السؤال الأول: من يسيطر على العالم؟ في هذا الصراع، الدولة التي تسيطر على العالم هي التي تفتح مضيق هرمز. هذا المضيق هو الممر الضيق عند الطرف الشرقي للخليج العربي، وهو مصدر خمس طاقة العالم، وربما 30% من أسمدة العالم، والعديد من العناصر الحيوية التي يعتمد عليها الاقتصاد العالمي. لا يمكن إخراج أي من هذه الموارد من المنطقة إلا عبر هذا المضيق، الذي يبلغ طوله حوالي 160 كيلومترًا وعرضه 40 كيلومترًا في أضيق نقطة. وهذا المضيق هو مصدر قوة إيران. لقد تبين أن إيران ليست قوة عسكرية. فقد تفاخر الرئيس والعديد من القادة بتدمير أسطولها الجوي والبري، وتقليل قدرتها على صنع الصواريخ، وإنهاء برنامجها النووي. لكن على المدى الطويل، قوة إيران ليست في جيشها أو برنامجها النووي، بل في جغرافيتها. الجغرافيا هي العامل الأهم لأي دولة. وإيران قوية لأنها تقع على الجانب الشمالي من مضيق هرمز. إذا أردت للاقتصاد العالمي أن يعمل، فعليك أن تمر عبر هذا المضيق، وإيران هي من تقرر ذلك. فهي تستطيع منعك. لعقود، هددت إيران بذلك في كل صراع بدءًا من أزمة الرهائن عام 1979 وحتى الحرب العراقية-الإيرانية. وصانعو القرار الأمريكيون أدركوا أن هذا هو السبب الجوهري الذي يجعلك تتعامل مع إيران بجدية، سواء أحببتها أم كرهتها. إيران ليست قوة عسكرية في الأساس، بل قوة اقتصادية. قوتها تأتي من قدرتها على إغلاق أو تعطيل الاقتصاد العالمي بشكل خطير. السؤال الوحيد المهم على المدى الطويل هو: من سيعيد فتح هذا المضيق؟ يبدو أن الولايات المتحدة دخلت هذا الصراع معتقدة خطأً أنه يمكن إعادة فتح المضيق بالقوة. من الصعب فهم كيف يمكن لأي شخص يفكر لدقيقتين أن يصل إلى هذا الاستنتاج. كيف تفتح المضيق بالقوة؟ قد تقصف إيران، أو تقتل المرشد الأعلى، أو تنهي نظامها. لكن هل هذا يفتح المضيق؟ فكر فيما يحتاجه إغلاق المضيق: ألغام، زوارق مفخخة، طائرات مسيّرة. منع التجارة سهل جدًا، وضمانها صعب جدًا. إنه صراع غير متماثل. من المستحيل أن تظل قوة خارجية قادرة على إبقاء المضيق مفتوحًا دون موافقة الشعب الإيراني. حتى لو دمرت الحكومة، سيسمح ذلك لأي جماعة مسلحة بالسيطرة على المضيق وفرض الضرائب على السفن. هذا لا يمنع التجارة لكنه يرفع التكلفة بشكل هائل. حتى لو قتلت 90% من سكان إيران، لن تستطيع وعد شركات الشحن ومنتجي النفط بأن بضائعهم ستمر بأمان. ليس هناك حل عسكري. هذا ليس موقفًا سلميًا طوباويًا، بل ملاحظة عملية تعكس الواقع. لا يمكنك قصف طريقك إلى مضيق مفتوح. إذا كنت تفكر في حل عبر الحرب، عليك إقناع الحكومة الإيرانية بمصلحتها في إبقاء المضيق مفتوحًا، دون أن تنهار لدرجة فقدان السيطرة. تحتاج لحكومة ضعيفة بما يكفي لقبول مطالبك، وقوية بما يكفي للسيطرة على أراضيها والممر المائي. عملية دقيقة جدًا. وفي النهاية، تحتاج إلى موافقة. وهذا يفسر ما هي القوة حقًا. القوة ليست القدرة على التدمير. التدمير سهل، القتل سهل. الأغبياء يفعلونه طوال الوقت. خلق الحياة مستحيل. الفرق بين الإنسان والإله هو أن الإنسان يدمر ولا يخلق. القوة هي القدرة على استعادة النظام، ليس خلق الفوضى. أقوى شخص هو من يعيد النظام. ترى ذلك في حياتك: أطفالك يتشاجرون، من المسؤول؟ الأب الذي يعيد الهدوء. وينطبق هذا على الأمم أيضًا. الأمة التي تستعيد النظام هي المسؤولة. الأمة التي تفرض السلام هي المسؤولة. عالميًا، الدولة التي تفرض النظام على الخليج العربي وتفتح مضيق هرمز هي التي تدير العالم بحكم التعريف. لعقود، افترض العالم أن هذه الدولة هي الولايات المتحدة. كلما هدد قادة إيران بإغلاق المضيق، نظرت المنطقة إلى أمريكا لمنع ذلك. ظل هذا الافتراض قائمًا حتى 28 فبراير، عندما بدأت هذه الحرب. في ذلك اليوم، أدرك العالم أن الولايات المتحدة غير قادرة على استعادة النظام. كانت هذه صدمة خاصة لدول الخليج الست، أقرب حلفاء أمريكا وأكثرهم أهمية. عاشت هذه الدول لسنوات على افتراض أن أمريكا قادرة على حل أي مشكلة. واكتشفت بسرعة أن هذا غير صحيح، وبالطريقة الصعبة: بعد ساعات من بدء الحرب، هاجمتها إيران، ولم تستطع أمريكا أو لم ترغب في إيقاف الدمار. الإمارات العربية المتحدة، موطن دبي وأبوظبي، من أغنى دول العالم، تعرضت لأكثر من 2000 هجوم بصواريخ وطائرات مسيّرة في الشهر الماضي، ضد البنية التحتية للطاقة والفنادق والمطارات. وأمريكا لم تدافع عنها. قطر والسعودية كذلك. هذه الدول، التي كانت أكبر مستثمر في أمريكا مقابل ضمانات دفاعية، صبت تريليونات الدولارات كاستثمار أجنبي مباشر. الآن، سيتعين عليها إعادة بناء نفسها بنفسها. بعض هذا الاستثمار سيتوقف أو قد يُسحب. خسارة فادحة لهم ولأمريكا. لكن الأهم هو إعادة ترتيب التوقعات، وإعادة توزيع القوة. كل هذه الدول تركز الآن على إعادة فتح المضيق، لأنه مفتاح اقتصاداتها. يريدون من أمريكا أن تسحق النظام الإيراني. لكن عمليًا، كيف؟ لا يمكنك فعل ذلك. تحتاج شخصًا في إيران يوافق على ذلك. وهذا كابوس لدول الخليج، لأن ذلك يبقي الإيرانيين في السلطة. وفي خطابه، أشار الرئيس إلى أن إيران ستبقى مسؤولة في النهاية، بقوله إن المضيق سيفتح لأن إيران ستحتاج أموال النفط. هذا يعني أن نظامًا إيرانيًا لم نختاره سيكون في السلطة بعد الحرب. قال الرئيس الأمريكي بوضوح: لن نكون مسؤولين عن من يدير إيران عندما تنتهي هذه الحرب. لكن الأهم كان تصريحه عن المضيق ومن يفتحه. لطالما افترض العالم أن أمريكا ستعيد فتح هذا الممر الحيوي. قال الرئيس: "الدول التي تستقبل النفط عبر مضيق هرمز يجب أن تعتني بهذا الممر. يمكننا المساعدة، لكن عليها أن تقود الجهود". وأضاف: "إيران دُمرت إلى حد كبير، الجزء الصعب انتهى، إذا أردتم المضيق مفتوحًا، فافعلوه بأنفسكم". ماذا يعني هذا؟ المستوى الأول: أمريكا لديها نفطها، لا تحتاج نفط الخليج. لكن النفط يُسعّر عالميًا، فما يحدث في المضيق يؤثر على أسعار البنزين في أمريكا. لكن الأهم: الرئيس يقول إننا لا نستطيع فتح المضيق. فمن يخاطب؟ ربما أوروبا، التي تعتمد على الغاز القطري. لكن أوروبا ليس لديها جيوش حقيقية لأن أمريكا احتلتها فعليًا منذ 1945. لا تستطيع أوروبا فتح المضيق بالقوة. ولا أحد يستطيع. لكن حتى لو كان هناك حل عسكري، فإن فرنسا وألمانيا وبريطانيا لن تقدّمه. إذن من يخاطب الرئيس؟ عمليًا، هناك دولة واحدة على الأرض لديها القدرة على فتح الخليج: الصين. الرئيس يتحدث إلى الصين. وكان من المفترض أن يزور الصين هذا الشهر، لكن الزيارة تأجلت. ومحور المحادثات سيكون هذا السؤال. كيف ستفتح الصين المضيق؟ ليس بحاملات الطائرات، التي قد تصبح عديمة الفائدة بعد هذا الصراع بسبب threat المسيّرات والصواريخ. قوة الصين تأتي من علاقاتها الاقتصادية. الصين هي أكبر شريك تجاري لكل دول الخليج وإيران. يمكنها إفلاس إيران إذا أرادت. لكن الصين تعتمد أيضًا على طاقة الخليج، وكذلك كل آسيا. آسيا تنتج 2% فقط من الغاز الطبيعي العالمي، وتستخدم نصف كهرباء العالم للتصنيع. آسيا تفتقر بشدة للطاقة، ومعظمها يأتي من الخليج. الصين تخزن نفطًا استراتيجيًا، لكنها ستحتاج لفتح المضيق في النهاية. وترامب يقول إن هذا أمر حتمي. السؤال هو: متى؟ من منظور الصين، لماذا الاستعجال؟ الصين ستتضرر اقتصاديًا إذا استمر الإغلاق، وكذلك أمريكا، لكن الأهم أن حلفاء أمريكا في آسيا سيتضررون بشدة. الصين تركز على جيرانها: تايوان، اليابان، كوريا الجنوبية، الفلبين. إذا أضعفت هذه الدول عبر إبقاء الخليج مغلقًا، ترتفع أسعار الطاقة والغذاء في أمريكا، يزداد الاضطراب السياسي، وتضعف أمريكا. وهذا يرسل رسالة واضحة لدول آسيا: أمريكا لن تنقذكم إذا حدث صراع مع الصين. لذا من الأفضل التفاوض مع الصين. لماذا تغزو الصين تايوان عسكريًا بينما يمكنها إرسال رسالة بأن إعادة التوحيد أمر حتمي وسهل، مثل هونغ كونغ، دون قتال؟ أمريكا لا تستطيع حتى حماية قطر أو دبي، فكيف ستحمي تايوان؟ إذا كنت الصين، قد تترك الألم يستمر قليلاً ليتضح من المسؤول حقًا. ومرة أخرى، ستعرف من المسؤول بمن يستعيد النظام. الشخص أو الأمة التي تستعيد النظام هي "الأب"، رب الأسرة، رب العالم. هذا هو ما هو على المحك: من يدير العالم؟ من منظور أمريكي، هذا سيء على المدى القصير. ستأتي لحظة إهانة، نأمل ألا تكون أسوأ من سقوط سايغون أو الانسحاب من كابول. سيتضح أن أمريكا لم تستطع فعل ما تفعله القوى العظمى: الحفاظ على التجارة. هذا لا يعني أن أمريكا لم تعد قوة عظمى، لكنها ليست بقوتها التي تخيلها القادة. اللحظة أحادية القطب انتهت. لم تكن حقيقية منذ 15 عامًا على الأقل، والآن لا يمكن إنكارها. هذا قد يكون محبطًا، لكنه ليس نهاية القوة أو الازدهار الأمريكي. قد يكون بداية قوة حقيقية أكثر استدامة، تقوم على الموارد والإنتاج، وليس على التمويل فقط. هذا يعيدنا إلى سؤال الموارد. الثروة تأتي من الموارد: الغذاء، الماء، الطاقة. هذه الثلاثة ضرورية للحياة والنمو والحضارة. الغذاء يأتي من الطاقة (الأسمدة من الغاز الطبيعي). أمريكا لديها موارد عميقة: أرض، ماء، طاقة. صحيح أن أمريكا تستورد نفطًا، لكن لديها وفرة هائلة من الغاز الطبيعي، الذي أصبح حيويًا. نصف الكرة الغربي (أمريكا الشمالية والجنوبية) لديه احتياطيات ضخمة من الطاقة، ومياه عذبة، وأفضل الأراضي الزراعية. نحن في نصف كرة غني، لكننا لم نستوعب ذلك بعد. إذا انقسم العالم إلى شرق تسيطر عليه الصين وغرب تسيطر عليه أمريكا، فهذا أمر يمكن العيش معه. لكنه يتطلب تغييرًا جذريًا في التفكير: ما يحدث في البرازيل (لديها مياه عذبة، طاقة، أراضٍ زراعية) سيصبح أكثر أهمية مما يحدث في السعودية. البرازيل دولة مسيحية، بحجم الولايات المتحدة تقريبًا، في نصف الكرة نفسه. لماذا لا نقضي وقتًا أطول في التفكير في جعلها أكثر استقرارًا وموالية لأمريكا؟ ثم كندا والمكسيك. كندا لديها نفط أكثر من أمريكا، ومياه عذبة أكثر. لكن كندا تتفكك كدولة، وتحولت إلى دولة بوليسية تحت تأثير الصين. كندا هي أهم علاقة لأمريكا، أكبر شريك تجاري. ربما حان الوقت للتفكير في كندا، والتأثير عليها سلميًا أو بالقوة إذا لزم الأمر. المكسيك أيضًا سببت مشاكل لأمريكا: الهجرة الجماعية، حرب المخدرات التي انتقلت إلى أمريكا، سياسيون أمريكيون يتلقون أموال الكارتلات. أمريكا تصبح أشبه بالمكسيك. إصلاح ذلك يتطلب الاهتمام بما يحدث في المكسيك. هذا كله مهم الآن لأن ما يحدث في إيران هو نهاية الإمبراطورية الأمريكية كما نعرفها. هذا حزين، لكنها ليست نهاية الولايات المتحدة. ما كنا نفعله لم يعد ناجحًا. لقد وصلنا إلى حدود قوتنا الظاهرة. لا يمكننا فتح مضيق هرمز. قال الرئيس الأمريكي ذلك: "فلتفعلها دولة أخرى". انتهى الأمر. قد نخرج بدون تبادل نووي، لكنه ينتهي. سيكون هناك معاناة، لكن هناك أيضًا وعودًا كبيرًا: وعد بأن أمريكا تستطيع التصرف لمصلحتها، بشكل معقول، بدون الهوس بالهيمنة. ليس عليك احتلال دول لم تزرها من قبل. ما نفعله لا ينجح، سواء وافقت عليه أخلاقيًا أم لا. سنفعل شيئًا آخر، وهذا الشيء يبدأ الآن. بقيادة حكيمة، يمكن تحويل هذا إلى مصلحة أمريكا ونصف الكرة الغربي بسهولة. هناك ميزة أخرى: هذه اللحظة أوضحت الأمور. نعرف الآن ماذا يفكر كل من في السلطة، لأنهم قالوه تحت الضغط. الكثير في الحكومة والكونغرس وإسرائيل أرادوا هذه الحرب. لم تنجح كما قالوا. وقد يموت أمريكيون بسببها. نسب الخسائر تبدو منخفضة، لكن لو كان ابنك هو الميت، هل ستظل منخفضة؟ مات أمريكيون بتحريض من إسرائيل دون فائدة مادية لبلادنا. هذه حقيقة. الأفكار المحافظة الجديدة، فكرة الإمبراطورية، فكرة أخذ الأوامر من دولة صغيرة بعيدة، كلها ظهرت إلى السطح ويمكننا الآن قول إنها مدمرة وغبية. كما تعلمنا أن قطاعات كبيرة من القيادة المسيحية البروتستانتية في أمريكا فاسدة، ليس فقط ماليًا بل روحيًا. إنهم لا يعظون بالمسيحية. كثير من قادة الكنائس البروتستانت يعظون بدين لا يشبه المسيحية. بالأمس، في الأسبوع المقدس قبل أربعة أيام من عيد الفصح، حضر فرانكلين غراهام (ابن بيلي غراهام) إلى البيت الأبيض ليصلي من أجل أن يكون الرئيس حكيمًا. لكنه جاء ليؤيد قتل المدنيين، وهي جريمة حرب، والأهم جريمة أخلاقية. لا يمكنك قتل الأبرياء. كيف فعل ذلك؟ باقتباس من سفر إستير، الذي يروي إبادة 75,000 فارسي. وهو الكتاب الوحيد في الكتاب المقدس الذي لا يذكر الله. لا يذكر يسوع. لأنه لا يوجد دليل أن يسوع كان يؤيد الإبادة الجماعية. يسوع هو الله الذي أتى إلى الأرض وسمح لنفسه أن يُصلب. دخل أورشليم على حمار، وليس جواد حرب. في تواضع كامل. رسالة المسيحية هي عكس ما قاله القادة المسيحيون في البيت الأبيض. هذا ليس دينًا مسيحيًا، وسينتهي ككل كذبة. أنت تشاهد نهاية الإمبراطورية الأمريكية العالمية، ونهاية ما أصبحت عليه المسيحية البروتستانتية الأمريكية بعد الحرب العالمية الثانية. كل المؤسسات البشرية تنتهي. نحن نعيش لحظة موتها أمام أعيننا. هذا محزن، لكنه ضروري للولادة الجديدة. الحبة لا تنتج شجرة حتى تموت. لحظة أحادية القطب تموت، ومؤسسات الحركة الإنجيلية تموت، لكنها ستستبدل بشيء أفضل، أصدق، أكثر بناءً وشفاءً. سنرى ذلك إن شاء الله. افرحوا بذلك رغم الحزن. وعيد فصح سعيد.

محمد سليمان

16,062 görüntüleme • 4 ay önce