Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

🟢 حضن الوطن من لا يتذكر الناجي الوحيد من معركة كازقيل والحمادي التي تلاها فك الحصار عن مدينة الدلنج ومن لا يتذكره وهو يخرج ويسيء لقائد المليشيا نفسها بعد الهزيمة الساحقة التي اصابتهم ها هو اليوم يعود لحضن الوطن ملحوظة نعتزر على الالفاظ

28,571 views • 3 days ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

رحل #نبهان_الحنشي ، تاركاً خلفه درساً بليغاً سُطر بمداد الندم والتسامح، فقد قضى ١٢ عاماً من سنوات عمره الاخيرة في الغربة، يقتات من وجعها، ويملأ الفضاء الرقمي بكلمات قاسية في حق أرضه ورموزها، وظنّ أن أبواب الوطن التي خلفه قد وُصدت للأبد. ​لكن حين داهمه الخبيث - أجارنا الله منه- ونخر جسده الوهن، سقطت الأقنعة الزائفة؛ تخلت عنه بلاد الغربة وأوصدت أبواب مستشفياتها دونه، ليبقى وحيداً يصارع الألم والخذلان، وفي تلك اللحظة الحرجة، تجلت عظمة #سلطنة_عُمان، التي أثبتت أن شيم الكرام لا تعرف الحقد. ​بتوجيهات سامية جسدت إرث السلطان قابوس -طيب الله ثراه- ونهج السلطان هيثم بن طارق -حفظه الله- في العفو والصفح، فُتحت أبواب الوطن لابنها المكسور، عاد نبهان لا ليُحاكم، بل ليُحتضن في "مركز السلطان قابوس المتكامل لعلاج أمراض السرطان"، ليتلقى أقصى درجات الرعاية والحنان وكأنه لم يرحل يوماً. ​لتتجلى لنا جميعا رسالة واضحة لا تقبل النكران إن الوطن لا يقطع وصلاً مع أبنائه، بل يشرع أبوابه حين تضيق الدنيا بما رحبت، ليمسح بيد العفو دموع الندم. ​ اليوم.. ​ارتقت روح نبهان إلى بارئها بين أهله ومحبيه، لا وحيداً في صقيع الغربة، رحل وهو يشهد بعينه أن الدولة التي عارضها يوماً هي ذاتها التي سهرت على راحته في أنفاسه الأخيرة. ​شكراً لعُمان التي علمتنا أن الوطن يبقى هو السند الأخير، وأن قلوب القادة في هذا البلد العظيم هي أوسع من كل الخطايا، وأرحم من كل العثرات. ​رحم الله نبهان، وحفظ عُمان منارة للقيم والإنسانية.

دلالــ البوسعيديــ 🧕🏻 #عُمان

273,837 views • 4 months ago

المليشيا التي تحاصر الفرقة 15 الجنينة لا تتبع للمليشيا الجنجويد رسمياً وانما استجلبهم عبدالرحيم دلقو من بقايا بوكو حرام والقبائل البربرية وغيرهم من المليشيات المنتشرة في افريقيا دفع مبلغ معين مقابل كل راس ،، تحصلت على معلومات عن القوة التى وصلت اول امس وبدات الحصار أمس على الفرقة 15 مشاه الجنينة وهى مجموعة من بقايا بكو حرام وبعض من القبائل البربرية قادمة من تشاد والنيجر وافريقيا الوسطي وجزء منهم كان متواجد في ليبيا جلها تستغل المواتر وترتدى جلباب وغير مسجلين رسميا فى كشوفات مليشيا ال دقلو ، اذن هذة مليشيات بالنسبة للمليشيا نفسها وخطورة هؤلاء انهم اسوأ بكثير من مليشيا حميرتى الرسمية حيث لا يتورعون من ارتكاب اى جرائم ربما لا تخطر على قلب بشر لان دافعهم الغنائم والحقد اتوقع مزيدا من الجرائم فى الجنينة وفي عموم دارفور اذا استمر هذا الجنجويدي في جلب هولاء المرتزقة فهم لا يقبلون الاسري او من يسلم نفسه حتي من المواطنيين ،، ملحوظة : الفيديوهات دي وصلتني امس اي واحد فيهم باتجاة براهو ،، كدي كشف للماسك المدفع وباكل دا ،، وشكرانيين ،، #جنجويد_رباطة_حرامية_مغتصبين

YASIN AHMED

156,022 views • 2 years ago

إن الهوية الجامعة مرفوضة جملة وتفصيلاً، ومن يطالب بها فهو يؤيد الوطن البديل، وهذا لن يحدث أبداً. فهويتنا الأردنية كانت وستبقى عنوان هذا الوطن الذي لا يقبل أنصاف الحلول. هي ليست مجرد كلمات عابرة، بل تمثل تاريخنا وحاضرنا ومستقبلنا. هي عبق الأمهات والآباء، وعظام الأجداد التي استقرت في هذه الأرض الطاهرة. لن تنال منها محاولات الأقزام الذين يظنون أنهم قادرون على التطاول عليها، فهي أكبر من كل كلام وأعمق من كل شك. إن الوطنية الأردنية هي شعور يتجذر في قلوبنا، ولها أبعاد تتجاوز الكلمات إلى أفعال تُظهر ولاءنا للشعب والوطن. أنتم دليل على عظمة هذا الشعب وأصالته، وأؤكد أنني لا أختلف عن أي أردني، بل أرى نفسي أقل منكم جميعاً. فهذا هو ديدننا جميعاً؛ التواضع والعمل بإخلاص من أجل رفعة الأردن الغالي. إن العمل الجاد والتسامح بين أبناء الوطن هو ما يبقي هذه الهوية قوية ومتجددة، مهما تضافرت الظروف. لذا، دعونا نعمل معاً للمحافظة على هويتنا وصون تراثنا للأجيال القادمة، فهي الأمانة التي ستسلم لأبنائنا وأحفادنا. #الأردن

General Inspector

30,750 views • 1 year ago

✴️ أريد أن أموت في بلدي ✴️ 🔶 يجيء الثالث من ديسمبر كأنه زيارة من الزمن… يومٌ يفتح بابًا قديمًا، يدخل منه وجهٌ أعرفه دون أن أراه… وجه #أحمد_عرابي. يومٌ لا يذكّرني بمحاكمة في العباسية قدر ما يذكّرني بمحاكمةٍ أخرى… محاكمةٍ تجري داخل كل قلبٍ عاش الغربة، أو حمل حلمًا أكبر من قدر جسده. 🔶 يقترب هذا اليوم من روحي كما يقترب الدم من أصله… لأن الرجل لم يكن زعيمًا فقط، بل كان من الاشراف نسبٍ جمعني به، وبكل شجرة الضوء، التي تبدأ جذورها، من بيت رسول الله ﷺ. ذلك النسب الذي يجعل الحكاية بالنسب ليست حكاية تمثال ازحنا عنه الستار، ليست حكاية تاريخ… بل حكاية دمٍ يمتدّ في القلب قبل أن يمتدّ في الورق. 🔶 يقف اليوم تمثاله أمامي يضع يده على كتفي… كأنه يقول: “لسنا أبناء عابريْن… نحن أبناء سلالةٍ تحمل نورها معها حيثما ذهبت”. ذلك النور الذي جمع الرجل بالوطن، وجمعني به، وجمعنا جميعًا بحكايةٍ لا تنتهي. 🔶 اتذكر اليوم نسبًا آخر… نسبًا لا يُكتب في شهادات الميلاد بل يُكتب في جبين الوطن. #عرابي الذي بدأ الصرخة، إلى تلميذه #سعد_زغلول الذي حوّلها إلى طريق، وثورة إلى تلميذه #مصطفى_النحاس الذي أهدى هذا الطريق إلى تلميذه #فؤاد_سراج_الدين الذي كان أبي الروحي، ومعلّمي، ونافذتي على المعنى الحقيقي للسياسة: سياسة القلب قبل الخطاب… وسياسة الشرف قبل المكسب… وسياسة الإنسان قبل التنظيم او المنصب. 🔶 ثم يأتي النسب الثالث… الأكثر وجعًا…الذي يوجعني ويجمعني به. نسب #الغربة. ذلك النسب الذي لا يكتبه أحد… لكن يكتبه الواقع. رغم المسافة بين زعيم نُفي إلى “سرنديب” ورجلٍ مصري من احفاد احفاده يعرف مرارة الغربة كما عرفها هو. 🔶 كم اشعر ان غربة عرابي تشبه غربتي… لا لأنها من نفس النوع… بل لأنها من نفس الطعم. طعم الأوطان التي نحملها في قلوبنا أكثر مما تحملنا هي في أمكنتها. 🔶 لم تكن محاكمة 1882 محاكمة لعرابي… بل كانت محاكمة للأمل في ان نولد احرارا ولا نكون عبيدا الشبه هو حين تُحاكم الروح لأنها قالت: “لا”. حين يُجرّم الوقوف لأن الوقوف يحرج الركوع. حين يُنفى الإنسان فقط لأنه يشبه بلاده أكثر مما يشبه سجّانه. 🔶 تحمل الباخرة الإنجليزية “ماريوتيس” جسده… لكنها لا تستطيع حمل روحه. يذهب الجسد إلى المنفى، ويظل القلب في مصر، كأن بينهما حبلًا لا ينقطع حتى لو حاولت الغربه قطعه. 🔶 تستقبله سيلان كأنها تستقبل جرحًا يمشي على قدميه. يتجمّع الناس في الميناء… لا ليشمِتوا… كما فعل بعض ابناء جلدته بل ليروا الرجل الذي قاوم أكبر إمبراطورية في العالم، ثم جاء إليهم محمولًا على سفينةٍ لا تليق بقامته. 🔶 يمضي في “كولومبو” سبع سنوات… سبع سنوات ليست زمنًا… بل تجويفٌ في القلب. ثم يُنقل مع #البارودي إلى “كاندي”… إلى مدينة باردة تشبه المسافة بين الحلم والواقع. 🔶 هناك… في وحدته… كتب رسائله. رسائل ليست وسائل للعودة… بل أنينًا دافئًا، يخرج من قلبٍ مكسور، لكنه لا يزال قادرًا على الحب. كتب يقول: "أريد أن أموت في بلدي…" جملة بسيطة… وحق اصيل... لكنها تُذيب الحجر، لأن كل من عاش غربة يعرف أن الوطن ليس مكانًا… ولا قبرا... بل حضنًا. 🔶 اليوم نقرأ رسائله فنشعر أننا نقرأ أنفسنا. نقرأ خوفه وشوقه وحنينه ويقينه… فنجد الأحرف تتبدّل، ويصبح عرابي هو نحن… ونصبح نحن ظلًّا من ظلاله. 🔶 عاد البارودي بعد 18 عامًا وهو أعمى… لم يفقد عينيه فقط، بل فقد جزءًا من الربيع الذي كان يحمله في صدره. والمنفى يفعل ذلك بالرجال احيانا: يخطف الربيع… ويترك الشوك. 🔶 وعاد عرابي بعد 20 سنة… لكنه لم يعد منفيًا. عاد كمن يعود إلى قلبه… كمن يعود إلى أمّه بعد فراق طويل… كمن يعود إلى وطنٍ لم يغادره يومًا إلا بجسده. 🔶 عاد على متن الباخرة الألمانية “برنسيس إيرين”… لكن الحقيقة أن الوطن هو الذي عاد إليه. عاد ليكمل آخر 10 سنوات من حياته… سنوات قليلة في العدد، لكنها كانت كافية ليضع رأسه أخيرًا على الوسادة التي أحبّها. 🔶 وفي 21 سبتمبر 1911… أغلق عينيه. لا ليغيب. بل ليتركنا نفتح أعيننا نحن. 🔶 يغادر الجسد… لكن تبقى الوصية: «أريد أن أموت في بلدي». وصيةٌ لا تخصّ الموت… بل تخصّ الحياة. الحياة التي أرادها كريمة، وحرة، ومرفوعة الرأس. 🔶 تستعيد مصر اليوم ملامحه كما تستعيد لنفسها معنى الكرامة. تستعيد صوته… ووقوفه… وصرخته التي لا تزال تجري في عروق هذا الوطن. 🔶وانا أقف أمامكم اليوم… في هذا الثالث من ديسمبر… بنفس اليقين الذي وقف به هو. يقينٌ بأن الغربة امتحان… لكنها ليست نهاية. يقينٌ بأن الوطن لا ينسى أبناءه… وإن نسيهم أهلُه أحيانًا. يقينٌ بأن الطريق لم ينتهِ… وأن الرسالة لا تزال تنتظر من يحملها دون خوف… ومن يحبّ بلاده بنفس الطريقة التي أحبّ بها عرابي مصر: حبًّا بلا شروط… وبلا حدود… وبلا مساومة.

Ayman Nour

23,259 views • 8 months ago

"أنصار الله.. السيادة التي لا تُكسر والقرار الذي لا يُصادر" اليمن اليوم يقف أمام حقيقة دامغة لا يمكن إنكارها: لا نهضة عسكرية، ولا سياسية، ولا اقتصادية، ما دامت السعودية تتحكم في مفاصل الدولة اليمنية، وتصادر القرار الوطني، وتفرض وصايتها على الشعب. هذه الحقيقة المريرة هي التي دفعت اليمنيين الأحرار إلى الالتفاف حول قيادة صنعاء وحكومتها، باعتبارها الصوت الوطني الوحيد الذي يرفض الخضوع، ويصرّ على إخراج المحتل السعودي من أرض اليمن الطاهرة. لقد أثبتت التجربة أن لا قوة وطنية حقيقية في اليمن سوى أنصار الله. فهم الذين حملوا المسؤولية على عاتقهم، وحملوا السلاح دفاعاً عن السيادة والكرامة واستقلال اليمن. هم الذين جسّدوا الوطنية في أبهى صورها، الوطنية التي لا تُباع ولا تُشترى، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، وهذه ليست مجرد عبارة بل حقيقة واقعية تتجلى في كل معركة يخوضونها، وفي كل موقف يتخذونه، وفي كل صمود يقدّمونه. كل الأحرار والوفاء في اليمن يقفون إلى جانب أنصار الله، لأنهم يرون فيهم المشروع الوطني الجامع، المشروع الذي يختزل معنى الكرامة والاستقلال. قبائل اليمن، بعمقها التاريخي ووزنها الاجتماعي، تقف إلى جانبهم، الشرفاء يصطفون معهم، الأبطال في السهول والجبال والرمال يقاتلون معهم، لأنهم أنصار الله، وأنصار اليمن، وأنصار السيادة، وأنصار استقلال القرار الوطني. هذه الاصطفافات الشعبية ليست مجرد شعارات، بل هي واقع ملموس يترجم في ساحات القتال، وفي ميادين الصمود، وفي مواقف التحدي. أنصار الله هم الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. منذ أكثر من اثني عشر عاماً، وهم يقاتلون بلا هوادة، يواجهون الحصار والعدوان، ويقدّمون الشهداء، ليبقى اليمن حراً مستقلاً شامخاً لا يُكسر ولا يُهزم. السيادة اليوم تتمثل واقعياً في أنصار الله، فهم الذين يسيطرون على الأرض، ويديرون مؤسسات الدولة في صنعاء، ويخوضون معركة التحرر بكل ما أوتوا من قوة. السيادة ليست كلمات تُقال في المؤتمرات، بل هي فعلٌ على الأرض، وأنصار الله جسّدوا هذا الفعل بدمائهم وتضحياتهم. إن إخراج المحتل السعودي من اليمن ليس مجرد مطلب سياسي، بل هو شرط أساسي لأي نهضة حقيقية. لا يمكن لليمن أن ينهض عسكرياً أو سياسياً أو اقتصادياً ما دام القرار الوطني مصادَراً، وما دام المحتل يعبث بمقدراته. النهضة تبدأ من التحرر، والتحرر يبدأ من المقاومة، والمقاومة يقودها أنصار الله الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. لقد أثبتت السنوات الماضية أن السعودية لا تريد لليمن الخير، بل تسعى إلى إبقائه ضعيفاً ممزقاً تابعاً، لتضمن مصالحها وهيمنتها. لذلك فإن الوقوف إلى جانب قيادة صنعاء وحكومتها ليس مجرد خيار، بل هو واجب وطني وأخلاقي. كل صوت حر، كل قبيلة شريفة، كل مواطن غيور، مدعو لأن يكون جزءاً من هذا المشروع الوطني الكبير. لأن المعركة ليست معركة أنصار الله وحدهم، بل هي معركة اليمن كله، معركة السيادة والكرامة والاستقلال. ومن يتخلّف عن هذه المعركة، إنما يتخلّف عن واجبه تجاه وطنه وتجاه تاريخه. أنصار الله هم الذين جعلوا من صنعاء قلعةً للصمود، ومن اليمن سداً منيعاً أمام أطماع السعودية، هم الذين مرغوا أنف المعتدين في التراب، وأثبتوا أن اليمن لا يُباع ولا يُشترى. هم الذين جسّدوا الوطنية الحقيقية، الوطنية التي لا تُشترى بالمال ولا تُباع في المزادات، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. هم الذين جعلوا من اليمن رمزاً للصمود، ومن صنعاء عاصمةً للقرار المستقل، ومن الشعب اليمني مثالاً للأمة التي ترفض الخضوع والوصاية. اليمن اليوم أمام فرصة تاريخية ليكون حراً مستقلاً، وهذه الفرصة لن تتحقق إلا بالالتفاف حول أنصار الله، ودعمهم في معركتهم، والوقوف صفاً واحداً ضد المحتل السعودي. فلتكن هذه المعركة معركة كل اليمنيين، ولتكن هذه اللحظة لحظة وحدة وصمود، ولتكن هذه الدماء الطاهرة التي سُفكت على تراب اليمن هي العنوان الأكبر لنهضة اليمن واستقلاله. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، ومن دونهم لا سيادة ولا استقلال ولا كرامة. بقلم وداد البيض

وداد البيض _🦌🤍 Widad Al-Bayd

28,699 views • 2 months ago

#سلاف_فواخرجي ليست مجرد فنانة سورية، بل هي ذاكرة وطنٍ يتآكله الخراب من كل الجهات، وصوتٌ بقي واقفاً حين انحنى كثيرون، ووجهٌ ظلّ يشبه سوريا التي نعرفها قبل أن تنهشها الذئاب والميليشيات والمرتزقة وتجار الدم. في زمنٍ صار فيه الانتماء تهمة، والولاء للوطن جريمة، بقيت سلاف واحدة من القلائل الذين لم يساوموا على هويتهم، ولم يبيعوا موقفهم، ولم يختبئوا خلف أقنعة أو شعارات أو مصالح عابرة. بقيت كما هي: امرأة سورية تعرف أن الفن ليس زينة، بل موقف، وأن الفنان الحقيقي لا يهرب من وطنه حين يشتدّ عليه الألم، بل يقف معه، يحمله، ويشهد له. سلاف فواخرجي دفعت ثمن حبها لسوريا من راحتها، من سمعتها، من أمنها، من حياتها الشخصية، لكنها لم تتراجع. لم تغيّر جلدها، لم تتلوّن، لم ترفع راية غير راية الوطن. في زمنٍ صار فيه البعض يبدّل مواقفه كما يبدّل ثيابه، بقيت هي ثابتة، صلبة، واضحة، لا تخشى أن تقول ما تؤمن به، ولا تخشى أن تُستهدف لأنها ببساطة ليست للبيع. هي آخر ما تبقى من صورة الفنان الذي لا يهرب من مسؤوليته، ولا يترك وطنه فريسة للغرباء والمتربصين. ولمن يعاديها، لمن يكرهها، لمن يهاجمها من خلف الشاشات أو من خلف البنادق، من أبناء الوطن الذين ضلّوا الطريق، ومن الغرباء الذين وجدوا في الفوضى فرصة للنهب والقتل والتمزيق، رسالتها واضحة: أنتم عابرون، وهي باقية. أنتم أصوات مؤقتة، وهي صوتٌ رسّخ نفسه في ذاكرة الناس. أنتم تصرخون لأنكم تخافون من الحقيقة، وهي تتكلم لأنها لا تخاف. أنتم تحاربونها لأنكم لا تملكون ما تملكه: جذور، تاريخ، انتماء، ووجه لا يخجل من مرآة الوطن. سلاف فواخرجي ليست خصمكم، بل مرآة تكشف هشاشتكم. هي لا تردّ عليكم لأنها أكبر من معارككم الصغيرة، ولأنها تعرف أن من يكره الوطن سيكره كل من يشبه الوطن. أما أنتم، فمهما علا صراخكم، لن تستطيعوا أن تمحوا امرأة اختارت أن تكون شاهدة على وجع بلدها لا شاهدة زور عليه. امرأة بقيت واقفة حين سقطت مدن، وحين تفرّق الناس، وحين صار الوطن ساحة مفتوحة لكل من يريد أن ينهش منه قطعة. هي لا تحتاج إلى الدفاع عن نفسها، فمواقفها تدافع عنها. لا تحتاج إلى تبرير حبها لسوريا، فالحب لا يُبرَّر. لا تحتاج إلى إذن من أحد لتكون سورية، فالسوري الحقيقي لا يُمنَح هويته من الغرباء ولا من المرتزقة. ومن يكرهها اليوم، سيكتشف غداً أنه كان يكره شيئاً ينقصه: الثبات، الشجاعة، والقدرة على أن تقول "أنا مع وطني" دون خوف.🥰⚘️ ( صفوك الشيخ Sfouk Alsheikh ) Sulaf Fawakherji سُلافْ فواخرجي 🥰

Sfouk Alsheikh

12,930 views • 6 months ago

من الذي حرّر #عدن من ميليشيا #الحوثي !! ومن الذي أطلق الشرارة الأولى للمقاومة !! ومن هم الرجال الذين صنعوا النصر على الأرض!! ومتى دخلت #الإمارات العربية المتحدة إلى عدن أصلًا !! التاريخ لا يُزوَّر… والبطولات لا تُسرق… والحقائق لا تموت مهما حاول البعض تزويرها بضخ الأموال والدعاية السوداء الحقيقة التي يعرفها كل من عاش تلك المرحلة أن الفضل بعد الله يعود إلى دعم ومساندة المملكة العربية #السعودية التي وقفت مع #اليمن في أصعب لحظاته، وأسهمت في إنشاء وتدريب كتيبة الملك #سلمان، التي كانت أحد أعمدة المواجهة في معركة التحرير. أما محاولات بعض قيادات المجلس الانتقالي المُنحل التسلّق على هذا النصر، ومحاولة إعادة كتابة التاريخ، فهي محاولة مكشوفة لأذناب الإمارات من #الإنفصاليين عدن تحررت بتضحيات أبطالها الحقيقيين، وبدماء رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، ولن يستطيع أحد سرقة هذا المجد أو قلب الحقائق مهما أنفق من مليارات أو حرّك من أبواق والأيام القادمة ستكشف المزيد من الحقائق… حيث ستكون هناك مساحة خاصة قادمة، يشارك فيها ضيوف كبار يتحدثون لأول مرة عن كواليس تلك المرحلة، بحضور الإعلامي السعودي الأستاذ #علي_عريشي، لكشف ما خفي أمام الرأي العام ووضع النقاط على الحروف علي العريشي #تحرير_عدن

عبدالخالق الحطَّـامي

17,036 views • 6 months ago