Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

حـ.ـادث سفير جنوب أفريقيا 🇿🇦 في باريس يثير الشكوك.. حين يكون المـ.ـيت دبلوماسيًّا بارزًا من دولة قادت حملات ضد نظام الفصل العنـ.صري، ووقفت أخيرًا ضد الإبـ.ا.د.ة في غـ.ز.o فإن "الاحتمال البريء" لا يكفي !! مراقبون يرون أن الحـ.ـادث ليس سقوطًا عشوائيًّا، بل جـ.ر.يمـ.ـة تمت بصمت، وبأسلوب يُتقنه من لا...

105,024 просмотров • 11 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

انتقِ الأشخاص الذين يُرافقونك بحياتك بعناية في الحياة، لا أحد يسير وحيدًا. لكنّ الذكاء ليس في أن تُحاط بعدد كبير من الناس، بل في أن تختار من يضيف لقلبك سكينة، ولعقلك وعيًا، ولرحلتك معنى. ليس كل من يبتسم لك يُحبك، وليس كل من يُحادثك يراك. بعض الأشخاص مثل النسيم، يأتون بلُطف ويتركون أثرًا طيبًا، والبعض كالريح، يضجّون في حضورهم ويسرقون منك طاقتك دون أن يشعروا. الذكاء الاجتماعي لا يعني المجاملة الفارغة، بل في القدرة على التمييز: من يُنصت إليك حين تتكلم، من يفرح بنجاحاتك دون غيرة، من ينصحك دون أن يُحرجك، ومن يُحبك دون أن يُقيّدك. تساؤل: هل من حولك يُنمّون فيك أجمل ما فيك، أم يُطفئون نورك بصمت؟ الجواب يَكمن في شعورك بعد كل لقاء: هل تخرج خفيفًا، أم مثقلًا؟ وتذكر ان : “الذكاء الاجتماعي هو فنّ بناء علاقات تُغني لا تُرهق، تُنير لا تُطفئ.” فكن حارس قلبك. لا تدع بابك مفتوحًا لكل طارق. الحياة قصيرة… فاجعل صحبتك اختيارات واعية، لا مجاملات عابرة. لأنّ من تُرافقهم، يُشكّلون ملامح مصيرك.

د. محمد الخالدي

39,347 просмотров • 1 год назад

حين يكون الصمت أرفع ردّ، والوعي سيفك الذي لا يُهزم في لحظة الإهانة أو الاستفزاز، قد يتوقع الطرف الآخر أن يسحبك إلى ساحة ردود غاضبة، فينتصر عليك حين يراك تفقد اتزانك. هنا يكمن فن الرد الملجم: أن تتحوّل أنت من مُستفَزّ إلى سيد الموقف. تقول الأبحاث النفسية الحديثة (مثل دراسات جامعة هارفارد في الذكاء العاطفي) إن أعظم سلاح ضد المتنمر ليس كثرة الكلام بل جودة الصمت، والرد المختصر، وضبط الانفعال. حين يهاجمك أحدهم، اسأل نفسك: لماذا يفعل ذلك؟ كثيرًا ما يكون دافعه ضعفًا أو عقدة نقص. إن علمت هذا، ستشفق بدلاً من أن تغضب. ومن قواعد فنون الرد: لا تقاطع، لا تتسرّع، دع كلمتك الأخيرة موجزة لكنها وافية كالسيف، فيها حقّك دون إسفاف ولا تجريح. يقولون: «الرد الحاسم أقوى من الجدال العقيم». تذكّر أن الثبات الانفعالي ليس ضعفا، بل درع يحمي هيبتك. من الحكمة أن ترد ببرود ينزع لذة التنمر من فم المسيء، فيرتد خائبًا. درّب نفسك على أن يكون عقلك هو القائد لا مشاعرك المؤقتة. فمن ملك لحظة الغضب ملك الموقف كلّه.

د. محمد الخالدي

24,610 просмотров • 1 год назад

حين يتقدّم الطفل أخلاقًا… ويتأخر الكبار ضميرًا كاتبة الرأي : #نهله_الجمال في زمنٍ اختلطت فيه القيم، وارتبك فيه ميزان الإنسانية، خرج صوت طفلٍ صغير ليقول ما عجز عنه كثير من الكبار. لم يحتج إلى منصة، ولا إلى حساب موثّق، بل اكتفى بصدق الموقف وقوة الفعل، ليكشف مشهدًا مؤلمًا من الاستغلال المقنّع بثوب “الزيارة” و”الاهتمام”. حين كان الأب مريضًا، ضعيفًا، محتاجًا للوقوف الصادق إلى جواره، غاب أولئك الذين يتسابقون اليوم للظهور بجانبه. لم يطرقوا بابه في لحظة الألم، ولم يسألوا عنه حين كان الغياب لا يُرى، واليوم عادوا لا بدافع الوفاء، بل بدافع الصورة، والترند، والمصلحة. الأكثر قسوة في المشهد ليس الغياب، بل العودة الانتهازية. أن يُستغل مريض في لحظة ضعفه، وأن تُلتقط له الصور دون إذنه، وأن يُحوَّل الوجع الإنساني إلى محتوى رقمي، فذلك انحدار أخلاقي لا يبرّره تعاطف زائف ولا عبارات مجاملة. لقد أصبح بعضهم يتعامل مع الإنسان كوسيلة، لا كقيمة. مع المرض كفرصة، لا كابتلاء. ومع الخصوصية كترف، لا كحق أصيل. وهنا تبرز المفارقة المؤلمة: طفلٌ صغير أدرك أن الكرامة تسبق الكاميرا، وأن الإنسانية لا تُوثَّق بعدسة، بل تُثبت بموقف. هذا المشهد ليس حالة فردية، بل انعكاس لثقافة آخذة في الاتساع؛ ثقافة “الترند” التي تلتهم الأخلاق، وتقدّم الظهور على الواجب، والمصلحة على الرحمة، والشهرة على الضمير. لسنا ضد التوثيق حين يكون بإذن واحترام، ولسنا ضد الحضور حين يكون صادقًا، لكننا ضد تحويل المرض إلى مادة، والضعف إلى سلعة، والإنسان إلى أداة ترويج. قالها الطفل، واختصر ما يجب أن يُقال: من لم يحضر في الألم… لا يحق له أن يظهر في الصورة #سيف #مشاهير_الفلس #مشاهير_التسلق #مشاهير_التفاهه #الرياض #المدينه_المنورة

الإعلامية / نهله حامد الجمّال

97,328 просмотров • 7 месяцев назад