Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

"حفرة التضامن".. مَن كشفها؟ وكيف سُرّبت تلك الفيديوهات من "أمجد يوسف"؟ ولماذا اختار أصحابها التخفي حتى بعد التحرير؟ لأول مرة في "تحت الرماد".. الليلة وحصرياً عبر قناة يوتيوب سوريا الآن

20,886 görüntüleme • 1 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

اليابان تقف مع سوريا – بيان في الذكرى الثانية عشرة لمجزرة الكيماوي في الغوطة الشرقية تتقدّم “اليابان تقف مع سوريا” بأحرّ التعازي وأصدق مشاعر التضامن مع عائلات ضحايا المجزرة الكيماوية في الغوطة الشرقية، التي ارتكبها النظام البائد. لقد مرّت اثنتا عشرة سنة على أفظع هجوم كيماوي في سوريا، وما زال مطلب الحقيقة والمساءلة والعدالة ملحًّا أكثر من أي وقت مضى. نواصل الدعوة إلى كشف هوية جميع المسؤولين عن هذه الجريمة البشعة ومحاكمتهم، بدءًا من بشار الأسد نفسه، مرورًا بالمنفذين على الأرض، وصولًا إلى كلّ من سهّل وحمى هذا النظام من العدالة. إنّ مجزرة 21 آب/أغسطس 2013 التي حصدت أرواح أكثر من 1300 مدني من رجال ونساء وأطفال وشيوخ، لن تُمحى من الذاكرة. كما أنّ الجرائم المماثلة التي تلتها في أنحاء سوريا لن تُنسى. لقد أنكر النظام البائد هذه المجزرة وما زال ينكرها، وقام بتدمير الأدلة عبر غارات لاحقة، ولفّق روايات مضلّلة، وأسكت الشهود. لكنّ الناجين وأهالي الضحايا اليوم أحرار ليقولوا كلمتهم، وليشهدوا بالحق، وأصواتهم ستبقى صدى يرافق مسار العدالة في سوريا. العدالة تبدأ بالحقيقة… إنّ أحد أعمدة العدالة الانتقالية هو الحق في معرفة الحقيقة. للضحايا وعائلاتهم الحق في أن يعرفوا من ارتكب هذه الجرائم، وكيف تمكّن من تنفيذها، ولماذا وُضعت العقبات أمام العدالة. إنّ معاناتهم يجب أن تُخلّد في الذاكرة التاريخية لسوريا، ليس فقط تكريمًا لألمهم، بل كضمانة لئلا تتكرّر مثل هذه الفظائع. خلال زيارتنا الأولى إلى دمشق بعد تحريرها، توجّهنا إلى مدينة زملكا، وتحديدًا إلى حي المزرعة، الذي كان من أوائل الأحياء المستهدفة بالهجوم الكيماوي. هناك أجرينا تحقيقًا ميدانيًا، والتقينا بناجين وعائلات الضحايا الذين رووا شهادات مروّعة عن تلك الليلة التي اختنق فيها مجتمعهم بالغازات السامّة. كلماتهم ستبقى شاهدًا أبديًا على الثمن الإنساني للإفلات من العقاب. لا سلام بلا عدالة… إنّ الضحايا وعائلاتهم وجميع السوريين الأحرار ما زالوا يطالبون بالحرية والعدالة والكرامة. ولا يمكن أن يكون هناك شفاء وطني حقيقي، أو مصالحة صادقة، أو مستقبل أفضل، من دون محاسبة الجناة. تؤكّد “اليابان تقف مع سوريا” التزامها الثابت بالوقوف إلى جانب الناجين وعائلات الضحايا وكل من يواصلون النضال من أجل العدالة. لن نتوقف حتى تُعاد الحقوق إلى أصحابها، ويُحفظ تاريخ الشهداء في ضمير سوريا الجمعي. الرحمة على جميع شهداء مجزرة الكيماوي في الغوطة الشرقية. ولتكن أرواحهم الطاهرة منارة تهدي طريق العدالة.

Stand with Syria Japan (SSJ)

43,606 görüntüleme • 1 yıl önce

🔴 قريباً.. أول مقابلة تلفزيونية بعد الإفراج عن الدكتور أحمد العلواني ​11 عاماً خلف القضبان.. وحكمٌ بالإعدام لم يثنِ عزيمته. السياسي الأبرز والبرلماني السابق، وأحد مشايخ عشيرة "البوعلوان" في الأنبار، يكسر صمته في مواجهة نارية وخاصة عبر شاشة العربية. ​أبرز محاور اللقاء: ​ماذا حدث في ليلة الاعتقال؟ ​كيف فُتحت السجون وظهر تنظيم داعش بعد غيابه؟ ​ولماذا لم يعد العلواني ليعيش بين أهله وعشيرته حتى الآن؟ الإعلان السياسي المرتقب الذي يجهّز له بمباركة الأطراف الوطنية ومختلف المكونات؟ وهل يمهد لتحالفات جديدة انطلاقاً من لقاءاته الأخيرة؟ ​أسرار تُكشف لأول مرة، وتفاصيل مثيرة عن السياسة الممنهجة التي واجهها. ​موعد المقابلة الخاصة: ​اليوم الثلاثاء ​التوقيت: ​الساعة 7:00 مساءاً بتوقيت العراق ​الساعة 16:00 بتوقيت غرينتش ​القناة: على شاشة العربية المكتب الاعلامي للشيخ الدكتور أحمد العلواني ​#أحمد_العلواني #العربية #مقابلة_خاصة #العراق #الأنبار

أحمد العلواني

14,591 görüntüleme • 1 ay önce

اخبار حصرية من كواليس المونديال رواية الجامعة لما حدث ليلة الخميس الأسود هذا المساء سأتحدث إليكم بصفتي صحافياً جاءكم بأخبار حصرية، أكثر من كوني معلقاً على الأحداث. جئتكم بما دار خلف الكواليس، وما جرى داخل غرفة الملابس بين الشوطين، وبعد صافرة النهاية. استناداً إلى معطيات من مصادر رفيعة، نحاول اليوم الإجابة عن الأسئلة التالية: * لماذا فقد المدرب وهبي أعصابه بين الشوطين؟ وما الذي قاله للاعبين، لأول مرة، حتى خرج عن هدوئه المعروف؟ * لماذا لم يطبق المنتخب الوطني الخطة التي أعدها وهبي؟ وكيف فقد اللاعبون شخصية المنافس الشرس الذي أبهر العالم في هذه البطولة؟ * لماذا أعلنت الحكومة الفرنسية، في يوم المباراة، عن زيارة عدد من وزرائها إلى المغرب لتوقيع اتفاقيات وشراكات جديدة؟ ولماذا عزز ذلك، لدى البعض، فرضية وجود مؤامرة؟ * لماذا اختار النائب العام في باريس تحريك الملف القضائي لأشرف حكيمي واتهامه بالاغتصاب في اليوم الأول من مشاركة المغرب أمام البرازيل؟ هل هي مجرد مصادفة قضائية، أم أن توقيت القرار يثير علامات استفهام؟ * كيف تنظر الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى حالة الخيبة والمرارة التي يشعر بها ملايين المغاربة بعد الخروج المؤلم من البطولة؟ * كم كيلومتراً قطع المنتخب المغربي منذ بداية مشواره في كأس العالم حتى آخر مباراة له؟ وكم ساعة قضاها اللاعبون في السفر مقارنة بمنافسيهم الفرنسيين وهل لذلك تاثيراً مدنيا ونفسيا على الاعبين ؟ * ما حقيقة ما تتداوله بعض وسائل الإعلام الإسبانية عن وجود ضغوط مغربية على الاتحاد الدولي لكرة القدم، بدعم من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لمنح الدار البيضاء شرف استضافة نهائي كأس العالم 2030؟ * ولماذا ظهرت ابنة رئيس الفيفا بقميص المنتخب المغربي، ودخلت به إلى أرضية الملعب أمام عدسات وسائل الإعلام؟ هل كانت مجرد لفتة عفوية، أم تحمل رسائل تتجاوز كرة القدم؟ كل هذه الملفات، وغيرها، نناقشها في حلقة هذا المساء فقط على بودكاست كلام في السياسة على الساعة السابعة كونوا في الموعد سكوبات تستحق المتابعة لكن …

Taoufik bouachrine

35,340 görüntüleme • 1 ay önce

واشنطن وطهران ونهاية حلف الشيطان! ما يجري اليوم من حرب بين الولايات المتحدة وإيران هي إحدى أكبر عبر التاريخ المعاصر، التي يجب التذكير بها، والاستفادة من دروسها، في معرفة طبيعة الحملات الصليبية، ونقضها عهودها، وتحالفاتها، وكيف توظف الدول في العالم الإسلامي في حروبها الاستعمارية، حتى إذا حققت أهدافها قلبت لها ظهر المجن، وانقضت عليها، لتصبح هذه الدول نفسها من ضحياها بعد أن كانت من حلفائها، فلا تجد من يقف معها، ولا من يدافع عنها، لا من شعوبها، ولا من جيرانها! فقد تحالف الطرفان الأمريكي الإيراني للتعاون في احتلال أفغانستان ٢٠٠١م، ثم احتلال العراق ٢٠٠٣م، تحت شعار مكافحة الإرهاب، وهو الشعار الذي اتخذ وسيلة للقضاء على كل من يقاوم المحتل الأمريكي الأوربي في العالم الإسلامي! وكانت المكافأة آنذاك تسليم إيران وميليشياتها ومحورها الحكم في العراق سنة ٢٠٠٤م، وإشراكها في حكم أفغانستان، ثم في لبنان، ثم في غزة ٢٠٠٦م! ثم تحالف الطرفان مرة أخرى بعد ثورات الربيع العربي ٢٠١١م، وشاركت إيران وميليشياتها كلا من روسيا وأمريكا وبريطانيا، في حصار الثورة في سوريا، والعراق، واليمن، وفتح الطريق لإيران وميليشياتها الطائفية لتكمل مهمتها الشيطانية في المنطقة العربية! وها هي اليوم تدفع ثمن خيانتها للأمة وشعوبها، على يد الحملة الصليبية نفسها، التي طالما خدمتها عشرين سنة، فلا يجد نظامها الإجرامي من يأسى عليه، وإن كانت الأمة وشعوبها ترثي للشعب الإيراني المغلوب على أمره! وهي نهاية تنتظر كل دولة ونظام حكم في العالم العربي والإسلامي يراهن على تحالفه مع الحملة الصليبية على حساب مصالح الأمة وشعوبها العليا، وقد تكرر هذا المشهد كثيرا وسيتكرر فالتاريخ يعيد نفسه، وذاكرة الأمة ووعيها الجمعي عصيانِ على النسيان، مهما حاول تضليلها أولياء الشيطان! ولن يكون سقوط النظام الإجرامي في طهران نهاية الصراع مع الحملة الصليبية بل قد تتحول إيران كلها إلى ساحة جهاد جديدة كما كانت أفغانستان! وعلى الأمة وشعوبها الاستعداد لمفاجآت التاريخ واقتناص فرصها ﴿ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض﴾ ..

أ.د. حاكم المطيري

41,973 görüntüleme • 1 ay önce

⛔️ اكتشاف مقبرة جماعية في العتيبة يعيد شبح المجزرة.. والقاتل "علاء البوسنة" لقي مصيره بعد عامين #زمان_الوصل أعاد اكتشاف مقبرة جماعية في بلدة العتيبة بريف دمشق اليوم الخميس، فتح جرح قديم ارتبط باسم البلدة منذ أكثر من عقد، عندما شهدت المنطقة واحدة من أبشع المجازر بحق المدنيين الفارين من الغوطة الشرقية. في شباط/فبراير 2013 وقع كمين محكم استهدف رتلاً يضم نحو 175 شخصاً بينهم نساء وأطفال ومنشقون جرحى. خرجوا من دوما عبر الصحراء بحثاً عن طريق نجاة، لكنهم اصطدموا بعبوات وألغام فجّرها عناصر من ميليشيا حزب الله، قبل أن تطلق قوات النظام النار بكثافة على من تبقى منهم. 📌 الجرحى جرى إعدامهم ميدانياً. صور بثها إعلام النظام آنذاك حاولت إظهار الضحايا كعناصر مسلحين، لكن المشاهد بدت مصطنعة: جثث مصطفة على مسافات متساوية، دمية أطفال سليمة بين القتلى، وراية سوداء بلا خدوش ألقيت فوق جسد ملفوف بعناية. شهادات الناجين، وبينهم مدني من دوما يدعى عمار سبسبي، أكدت أن الرتل كان مدنياً بالدرجة الأولى. روايته وثقت لحظة الانفجارات المتتالية، وإطلاق النار من الرشاشات الثقيلة، والعودة المضنية عبر الصحراء بحثاً عن مخرج. ناشطون من الغوطة وصفوا العتيبة يومها بـ"الثقب الأسود" الذي ابتلع حياة المئات. مجموعتان نجحتا في عبور الطريق قبل الكمين، لكن الثالثة كانت الأخيرة. بعدها أُغلق الممر بشكل كامل، وتحولت البلدة إلى رمز للخوف والموت. وفي 26 شباط/فبراير 2016، قُتل المتورط الأول في المجزرة، القيادي البارز في ميليشيا حزب الله "علي أحمد فياض" الملقب بـ"علاء البوسنة". الأخير كان هو من ضغط زر التفجير في الكمين بعد أن أطلق نداءه الطائفي "يا أبا عبدالله" (شاهد الفيديو). مواقع قريبة من حزب الله نعت "علاء" يومها بعد سقوطه في معارك خناصر بريف حلب، لتكشف أنه هو ذاته المرتزق الذي ظهر صوته في تسجيل يوثق لحظة التفجير. "علاء" قاتل سابقاً تحت راية الحرس الثوري الإيراني في البوسنة خلال تسعينات القرن الماضي، قبل أن يعود إلى سوريا لينقل خبراته في حرب العصابات إلى خدمة نظام الأسد. شارك في معارك ريف دمشق، جنوب دمشق، ريف اللاذقية وحماة، ونفذ مع ميليشياته جرائم قتل وتهجير بحق المدنيين، حتى انتهى به الأمر قتيلاً غارقاً في الدم السوري. اليوم، ومع ظهور المقبرة الجماعية، تتجدد الأسئلة حول عدد الضحايا الحقيقي ومصير من غابوا في تلك الليلة. لكن المؤكد أن المسؤولية ثابتة على النظام وميليشيا حزب الله، وأن اسم العتيبة سيظل شاهداً على واحدة من أبشع الجرائم في ريف دمشق.

ZAMANALWSL - زمان الوصل

27,935 görüntüleme • 11 ay önce

قناة الجزيرة... حتى النسوان إتجلدو !! وفي حاجات حرجة ما بقدر اقولاً ناس غرااابة عنهم حلق وشارع نازل خااالص ما بشبهونا !!! قصة تعمل لقاء مع مواطن غاضب وتسمح ليهو يقول كلام عنصري أو كلام يصب في قناة التحريض على الحرب... الموضوع ما جديد ... حسب متابعتي لقناة الجزيرة هذه الظاهرة لم تكن حصرية فقط في السودان حدث مثلها في ليبيا - لو متذكرين قصة المحامية إيمان العبيدي التي ظهرت في مؤتمر صحفي في فندق بطرابلس وخلعت سراويلها وكشفت فخذيها أمام المراسلين الغربيين وزعمت انها تعرضت للإغتصاب ... إيمان العبيدي الأن تقبع في سجن فيدرالي في الولايات المتحدة بسبب اعتدائها على موظفي الإستقبال في مطعم وكانت مخمورة وسببت لهما الأذى الجسيم ، هي الآن محكومة بخمس سنوات لا يسمح تخفيفها ... دي نهاية قصتها لكن البداية كانت مع قناة الجزيرة والتي قدمتها على أساس أنها محامية وداعية للحرية وضحية للإغتصاب حتى تسبب العزلة لنظام العقيد القذافي ، واذكر أنني سالت الأخ موسى إبراهيم ، وهو كان يشغل منصب مستشار في نظام القذافي ، عن تلك المزاعم ولماذا لم يتم إعتقالها بعد أن اقتحمت مؤتمره الصحفي ؟؟ أتذكر قال لي : أنه مسرحية ولو إعتقلناها سوف تصبح سجينة رأي ولا نريد أن نعطيها هذه الصفة في هذا التوقيت ... وكان هذا آخر تواصل لي مع الاستاذ المهذب موسى إبراهيم ، وبالصدفة وجدت خبر محاكمة وسجن المحامية إيمان العبيدي في صحيفة محلية ، وعرفت أنها قدمت نفسها للسلطات في أمريكا كضحية لنظام القذافي فتم منحها حق الإقامة .. وكذلك حديث هذه المرأة المجهولة والتي لا نعرف تفاصيل عنها والتي تتحدث بنبرة عنصرية وتتحدث ناس ما بشبوهم وما حصل شافوهم في حياتهم !!! الكلام مرتب ومنظم مما يعني أنه تلقين قناة الجزيرة رمت الطعم ، وهيجت الدوافع العنصرية للحرب لكن السؤال المهم : كيف تعايش هؤلاء الناس مع الدعامة قبل إنشقاق كيكل؟؟ 18 شهراً يعيشون تحت حكم الدعامة في أمن وأمان ومع هؤلاء الناس الذين لا يشبهونهم ، ليس تعايش فقط هناك زواج وعلاقات مصاهرة منطقة شرق الجزيرة عرفت الإستقرار بفضل الDM ونجت من النزوح والتشرد في الآفاق بسبب تدفق الموارد عليها .... والحصل في السودان دا كلو تأجل في الجزيرة بسبب تحالفهم مع ال DM طبعاً مثل هذا المقطع أو غيره لن يغير قناعة المواطن السودان والذي أصبح الآن أكثر وعياً ولن ينجرف خلف دعاية قناة الجزيرة والتي تدافع عن القلعة الأخيرة لتنظيم الإخوان المسلمين في السودان حتى ولو كان الثمن هو إنزلاق السودان نحو الحرب العرقية ... هي تسببت في خسارة السنة للعراق تسببت في خسارة الإخوان المسلمين للحكم في أربعة دول عربية رعت الخلاف بين فتح وحماس والذي إنتهى بإنقلاب حماس على فتح ... والأمر الغريب أنها أصبحت تتجاهل ما يحدث في غزة من إنتهاكات وتخصص كل تغطياتها لدعم حكومة بورتسودان.

Bushra Ali

48,736 görüntüleme • 1 yıl önce

حسنا... اليوم آن الأوان للكشف عن سر كنت محتفظا به أنا والشهيد بإذن الله أبو ضياء رحمه الله وبعض المقربين منا لأكثر من عام ولم نعلنه للناس، اليوم وقد اختاره الله إلى جواره، أرى أن الوقت قد حان لكشفه، منذ أول مرة رأيته فيها في ذلك المقطع الشهير الذي كان يحتضن فيه جثمان حفيدته ريم "روح الروح"، أحسست أن هناك حكاية لم تروَ لهذا الرجل، حكاية تفوق مسألة استشهاد حفيدته، وتفوق تلك الثواني المعدودات لذلك الفيديو، وتتجاوز الأسئلة النمطية المكررة التي كان يوجهها له الصحافيون في المقابلات، أردت معرفة سر هذا الرجل، فبحثت عن طريقة للتواصل معه، وبالفعل تمكنت أخيرا من التواصل معه، وتحدثت معه معرفا عن نفسي، لأفاجأ بأنه أحد قرائي، فرجوته أن يحكي لي حكايته، وأخبرته بنيتي كتابة رواية مقتبسة عن هذه الحكاية، فكانت سعادته غامرة بهذه الفكرة، فأخذ يروي لي حكايته الكاملة مع روح الروح، بعيدا عن تلك اللحظة القصيرة التي يعرفها كل الناس، تعرفت على تفاصيل ربما لا يعرفها إلا بعض المقربين منه، وكان هو سعيدا بأنني كنت أركز على الجانب الإنساني منه بعيدا عن تلك الليلة الحزينة، أخبرني عن أول مرة احتضن فيها ريم، وعن الكلمات التي كان يتغنى بها أثناء معرفته باسمها، كان يروي لي حكايتهما العجيبة وصوت الطائرات الزنانة يطارد كلماته عبر سماعة الهاتف، ومنت أسجل تلك المكالمات الطويلة لأستعين بها عند الكتابة، كنت أعلم منذ اللحظة الأولى أن ذلك المقطع المرئي الذي انتشر في جميع أنحاء الأرض دون علمه كان مجرد مشهد قصير من فصول حكاية إنسانية أكثر عمقًا لا يعرف الناس إلا جزءًا صغيرًا منها، ولكن الشيء الذي أدركته بعد أن أخبرني بتفاصيل هذه الحكاية كاملة، أن هذا الرجل بالتأكيد ينتمي إلى عالم آخر غير عالمنا هذا الذي نعيش فيه، وأن تلك الأميرة الصغيرة كانت كملاك جميل زارنا في الأرض لسنوات قليلة، قبل أن يرجع من جديد إلى مكانه الأصلي في السماء، وأن هذه الحكاية هي في حقيقة الأمر.. حكاية حب! وعدته أنني سأبذل قصارى جهدي لنقل حكايتهما الاستثنائية للعالم بأسره، وهذا الكتاب هو ذلك الوعد الذي قطعته له. هذا الكتاب لم تسمح الظروف حتى الآن بإخراجه للنور في زمن الحرب، ولكن يوما ما سأخرجه للناس ليعرفوا حكايتك الكاملة يا صديقي♥️ الآن بإمكانك أن ترجع إلى حيث تنتمي أيها الملاك، لكي تحتضن حبيبتك من جديد، وسلم لي على الأميرة الصغيرة ريم #روح_الروح، وأعدك أنه سيأتي الوقت الذي سأخرج فيه حكايتكما الكاملة للناس, بإذن الله سبحانه وتعالى🙏 إلى اللقاء يا صديقي💔 #جهاد_الترباني

J. Al-Turbani جهاد الترباني

133,030 görüntüleme • 1 yıl önce

#فيلا_وداد_الخالد - في صباح يوم الثلاثاء العاشر من شهر ديسمبر من عام ٢٠٢٤ أي بعد يومين من سقوط النظام دعاني رجل له وزنه السياسي والاجتماعي وله علاقات إقليمية واسعة لبيته في أحد أحياء دمشق الراقية وقال لي طائرتي وصلت من الإمارات الساعة ٨،٣٠ صباح يوم الأحد أي يوم التحرير وكنت بلقاء مع محمد بن زايد ليلة سقوط النظام وقال لي لو يصمد بشار فقط ٢٠ يوم حتى يأتي ترامب لا توجد قوة على وجه الأرض قادرة على إسقاطه . - ذكرت هذه القصة فقط لتعلموا دور الإمارات وكيف تدار الأمور خلف الكواليس. - والدة الشرع ( وداد الخالد) أرسلت الإمارات طائرة خاصة لأخذها للإمارات ولم تذهب بطائرة الشرع واستقبلتها الشيخة فاطمة بحفاوة وفور وصولها سجلت لها فيلا فخمة باسمها في أرقى أحياء دبي في جزيرة العالم. - سلطة دمشق ساهمت بتسليم عبد الرحمن يوسف القرضاوي للإمارات و ستسلم الشامسي لها في الأيام القادمة. - الشرع ذهب في أول زيارة للإمارات وأعاد معه بطائرته رفيق دربه مهند المصري في حين البويضاني صار له معتقل سنة وشهرين وزار الشرع الإمارات مرتين ولم يتوسط له ويطلق سراحه فلو كان الشرع هو من أخرجه فلماذا لم يخرجه طيلة سنة وشهرين ؟ ولماذا أطلقت الإمارات سراحه الآن ؟ - طالما الشرع يمون على ابن زايد ليطلق سراح البويضاني فالأولى يطلق سراح جاسم الشامسي وهو معتقل لديه منذ سبعة أشهر بدون أي تهمة ، فقط لأن الإمارات طلبت منه اعتقاله وتسليمه. - لا أحد لا يفرح لجمع الكلمة على أسس صحيحة ومشاركة جماعية حقيقية ولكن هناك حد أدنى من الحياء. يعني سمير كعكة كان أول من قال عن الجولاني عميل وجبهة النصرة هي من بدأت وبغت على جيش الإسلام عام ٢٠١٦ وبعد عام وبنفس اليوم ٢٨/٤/٢٠١٧ ردّها لهم جيش الإسلام وهاجم هيئة تحرير الشام وفي المعركتين سقط مئات القتلى من الطرفين، وهذا المجرم أبو عاصم أمير الغوطة سابقاً شرب من الدماء حتى ثمل ومنع تسليم مستودعات الهاون لجيش الإسلام ولا يختلف اثنين أن هذا القتال كان السبب الرئيسي في سقوط الغوطة ومجزرة الكيماوي في دوما ، واليوم تأتون وتضحكون وتنافقون لبعضكم ونسيتم كل هذه الدماء من عناصركم ؟ قليل من الحياء فقط ، هناك قبر وهناك سؤال يوم القيامة . - طبعاً الشرع تم تدريبه جيداً على مص الصدمات ولغة الجسد لذا سارع بزيارة دوما للتغطية على فضيحة صالة الفيحاء . يبقى السؤال هل الفيلا ومساحتها كبيرة في جزيرة العالم يتم تجهيزها لتكون مكان لجوء الشرع لها حيث ينتهي عقده مع مشغليه بعد سنة ونصف العقد ثلاث سنوات ، سنة ونصف ذكرها طوني بلير تنتهي بالشهر السادس من هذا العام يحكم الشرع فيها سوريا بكامل الصلاحيات وسنة ونصف بعدها يبقى الشرع رئيساً مخفض الصلاحيات بعد أن ينقلها لمجلس عسكري ورئيس وزراء يعين من الخارج.

أس الصراع في الشام

35,959 görüntüleme • 4 ay önce

*نور #قصر_مشرف* في أحد المناسبات الاجتماعية بالعاصمة #الرياض، وفي إحدى ليالي الشتاء الهادئة، سأل المضيف أحد الحاضرين عن والده الذي توفي قبل أيام قليلة بعد صراع مع المرض، فتنحنح الرجل وهو أصغر أبناءه وأخذ يروي بصوت هادئ يتخلله الأسى العميق : «كان والدي يتيم الأبوين، نشأ في الخمسينات الهجرية في قرية صغيرة لا يذكرها أحد اليوم إلا بالجوع والحاجة، مات أبوه وهو في السابعة، وماتت أمه بعد سنتين، فتركته يتيماً. كان يشكو حاله دائماً لإمام المسجد حتى قال له ذات يوم: «يا ولدي، الرزق لا يأتي لمن ينتظره في مكانه، اركب مع أقاربك إلى #الخرج، هناك مشروع زراعي كبير أمر به #الملك_عبدالعزيز، فيه خير كثير». في أواخر شعبان من عام 1362 هـ، غادر والدي قريته مع مجموعة من الشباب، وصلوا مدينة #السيح فجراً، والظلام لا يزال يغلف الأرض، وفجأة، لاح لهم من بعيد نور .. نور قوي، متلألئ، ينبعث من مبنى كبير يقف شامخاً على مرتفع. سأل أحدهم: ما هذا ؟ فقال سائقهم: هذا قصر جلالة الملك عبدالعزيز يسمى #قصر_مشرف وقف والدي ينظر إلى المصابيح المشعة من القصر، وشعر لأول مرة في حياته بشيء اسمه الأمل. التحق بمشروع الخرج الزراعي في شرق السيح، كان العمل شاقاً، لكنه كان مباركاً، عمل في حراثة الأرض، وزراعة الخضروات والحبوب والعناية بالنخيل، وفي نفس العام منحته الدولة قطعة أرض سكنية في حي السليمانية، فبنى بيتاً صغيراً من الطين أولاً، ثم حوّله إلى بيت حديث من البلوك. كان يردد دائماً: «السيح ديرة مبروكة، يأتون إليها محتاجين ومديونين، فيغنيهم الله». تزوج مبكراً، ورُزق بأبناء وبنات وكان حريص على تعليمهم وحسن تربيتهم، وبعد عدة سنوات من عمله بالمشروع الزراعي، قرر التفرغ للعمل في مجال التجارة والعقارات وبفضل الله، ثم بعرق جبينه وأمانته، أصبح يملك عدة أراضٍ وعمائر تجارية في السيح والرياض. ورغم حبه الشديد للسيح، اضطر قبل أكثر من ثلاثين سنة أن ينتقل إلى الرياض حتى تدرس بناته في الجامعة، ومع ذلك لا يمضِ أسبوع إلا وهو يزور السيح، حتى بعد أن مرض، كان يصر على الذهاب إلى السيح، يجلس في بيته القديم في السليمانية، وينظر إلى #قصر_مشرف من بعيد وهو يعود إلى الرياض، مبتسماً. في إحدى رحلات العلاج خارج المملكة، سألته ونحن في غرفة المستشفى: «ليه يا أبوي تحب السيح أكثر من ديرة الأجداد؟» فالتفت إليّ، ولاحظت في عينيه شيئاً لم أره من قبل، ظل صامتاً طويلاً، ثم قال بصوت خافت : «يا ولدي ديرة الأجداد كانت مكان جوعي وحرماني، أما #السيح فكانت أول مكان رأيت فيه نوراً، نور #قصر_مشرف لم يكن مجرد مصابيح كهرباء، كان أول شعور بالكرامة في حياتي، كان أول يوم شعرت فيه أني إنسان له قيمة، وأن الله لم ينسَ يتيماً نائماً على جريد النخيل». ثم أضاف وهو يغلق عينيه: «الإنسان يحب المكان الذي أعطاه عزّاً بعد ذلّ، وغنى بعد فقر، و #السيح أعطتني ذلك». سكت قليلاً، ثم أكمل بحزن واضح: «كنت أتمنى لو دُفِن في السيح، المدينة التي أحبها وعاش فيها أجمل أيامه، فعندما انتقل إلى الرياض كان قلبه لا يزال في السيح، حتى والدتي سألته ذات يوم أمامي ونحن نستعد للذهاب إلى السيح: ( تحبني ولا تحب #السيح ! ) فضحك والدي ضحكة هادئة، ثم أجابها بكل صدق: (أحبكِ يا أم عبدالله، لكن السيح .. السيح هي التي أحيتني بعد أن كنت ميتاً من الفقر واليتم). دُفِن والدي في #الرياض، كما أراد أخواني وأخواتي، أنا الأصغر، فلم يكن صوتي مؤثراً بينهم، لكنني كنت أتمنى أن يدفن في #السيح، بجانب بيته القديم في حي السليمانية، تحت ظل #قصر_مشرف الذي أضاء له حياته منذ أول ليلة وصل فيها يتيماً جائعاً». رفع الضيف رأسه قليلاً وابتسم ابتسامة حزينة: «لكنني أعرف أن روحه لم تفارق السيح أبداً، فكلما زرت #السيح ومررت بحي السليمانية، أشعر أنه هناك، ينظر إلى أنوار القصر البعيدة، ويبتسم كما ابتسم في تلك الليلة البعيدة.. عندما كان شاباً فقيراً، وخرج منها رجلاً غنياً بفضل الله». في المجلس الكبير ساد صمت عميق، وكأن كل حاضر يتأمل في قصة الرجل الذي حمل في قلبه ((نور #قصر_مشرف)) حتى آخر يوم في حياته. #مدينة_السيح_مصيف_الملك_عبدالعزيز #السيح #الدلم #الهياثم #نعجان #اليمامه #السلميه #الضبيعه #ماوان #الخبي #زميقه #العذار #المحمدي #البدع #الشديدة #الناصفة #الحريدي #الوسيطا #البره #الحنيه #الرفيعه #مقبوله #الحزم #الرفاع #العين #البطينه #العقيمي #المنيصف #خفس_دغرة #نساح #أم_الشعال #الرغيب #الرفايع #التوضحيه

أخبار مدن وقرى الخرج

17,166 görüntüleme • 4 ay önce

قمت بترجمة هذا الفيديو من قناة Warfronts على يوتيوب، وهي قناة تقدم تحليلات مطولة للنزاعات الدولية بالاعتماد على مصادر صحفية ودولية متعددة. يتناول الفيديو عرضا مكثفا للدور الذي لعبته الإمارات في الحرب السودانية، مع التركيز على سقوط الفاشر وما ترتب عليه من مجزرة، ثم يستعرض الأدلة التي قدمتها الصحافة والمنظمات الدولية حول طبيعة الدعم الإماراتي لميليشيا الدعم السريع، وينتقل بعد ذلك إلى تحليل الدوافع المحتملة وراء هذا الدعم، قبل أن يناقش ما إذا كان يمكن استغلال نفوذ الإمارات كوسيلة للضغط من أجل إنهاء الحرب. يعرض الفيديو مجموعة كبيرة من الأدلة المستندة إلى وسائل الإعلام الكبرى، مثل وول ستريت جورنال ونيويورك تايمز، واللتين كشفتا عن شحنات أسلحة ومعدات تصل إلى الميليشيا عبر طائرات إماراتية وهياكل لوجستية تمتد من أوغندا إلى تشاد. كما يشير إلى تقارير ديلي نيشن وميدل إيست آي وبيلينغكات التي دعمت نفس الاتجاه بوثائق وصور وأقمار صناعية. إضافة إلى ذلك، يستشهد بتقرير فريق خبراء الأمم المتحدة الذي أكد وصول شحنات أسلحة إلى الميليشيا عدة مرات أسبوعيا، وتقارير العفو الدولية التي وثقت استخدام أسلحة متقدمة يتم تمريرها عبر الإمارات. بعد عرض الأدلة، ينتقل الفيديو إلى الحديث عن الدوافع الاقتصادية والجيوسياسية، وعلى رأسها الذهب الذي يمثل الجزء الأكبر من صادرات السودان ويتم تهريبه بنسبة كبيرة عبر مناطق تسيطر عليها الميليشيا، إضافة إلى الاستثمارات الزراعية الضخمة التي عززت اهتمام الإمارات بالأراضي السودانية، ثم الاهتمام الحيوي بساحل البحر الأحمر. كما يناقش الفيديو عنصر الثقة السياسية وتأثيره في حسابات أبوظبي، خاصة مع ارتباط بعض قيادات القوات المسلحة السودانية بالإسلام السياسي سابقا (بحسب زعم القناة)، وهو ما تعتبره الإمارات تهديدا لأمنها الإقليمي. كما يستعرض فكرة استخدام الحرب كمساحة لتوسيع نفوذها الخارجي. ويختتم الفيديو بنقاش حول إمكانية استغلال اعتماد الميليشيا الكبير على الدعم الخارجي لإجبارها على القبول بحل سياسي، مشيرا إلى أن وقف هذا الدعم هو العامل الوحيد الكفيل بإجبار طرفي الحرب على الجلوس للتفاوض، رغم صعوبة تصور قبول أي منهما بتنازل حقيقي في الوقت الحالي. كما يعرض الفيديو تصريحا لأنور قرقاش في البحرين، ويرى محللو الفيديو أنه قد يشير إلى مراجعة في طريقة التفكير، ثم ينقل عن كاميرون هدسون قوله إن الحرب كانت ستنتهي لولا الدعم الإماراتي الكبير للميليشيا. --------------- أود أن أوضح أنني أثناء ترجمة مثل هذه الفيديوهات أصادف كثيرا ما يستحق النقد الحاد، وموقفي من تلك النقاط ثابت. ومع ذلك، فمن البديهي أنه لو اقتصرنا على ترجمة ما ينسجم بالكامل مع رؤيتنا، لما تُرجِم شيء تقريبا. الترجمة ضرورة لفهم كيف يُرى المشهد من الخارج، وكيف تُبنى السرديات الدولية حول السودان، حتى نتمكن من تقييمها بوعي قبل مواجهتها والرد عليها. أحاول أن أقوم دائما بعملية تقييم لكل فيديو، وأوازن بين ما يحتويه من فائدة وعناصر معرفية مفيدة تستحق أن تصل إلى الناس وبين ما فيه من إشكالات قبل اتخاذ قرار النشر. هناك مقاطع كثيرة أنجزت ترجمتها ثم استبعدتها في النهاية لأن الجانب السلبي فيها كان أكبر من الإيجابي، أو لأنها لا تناسب جمهورًا واسعًا. وأذكر هذا لأن بعض التعليقات تفترض أن تقديم الترجمة يعني تبني كل ما ورد في المحتوى، أو عدم الانتباه للدوافع والسياقات وراء بعض التحليلات. فعلى سبيل المثال، أنا لا أتفق مع بعض الأسباب التي ذكرها التقرير حول دوافع الإمارات لدعم الميليشيا، كما لا أتفق مع تفسيرهم لتصريح أنور قرقاش الذي أرى أنه فسر في غير سياقه حتى من صحيفة كبيرة مثل القارديان، إضافة إلى رفضي الواضح لأي صياغة تمسّ بمبدأ عدم مساواة الأطراف في هذه الحرب. هذه أمثلة بسيطة لما أخالفه بوضوح. ومع ذلك، يبقى في الفيديو قدر لا بأس به من المعلومات المهمة التي تجعل ترجمته ونشره أمرا مفيدا، وهذا ما دفعني في النهاية إلى مشاركته.

Yousif

15,448 görüntüleme • 9 ay önce

في حاجة الملك إلى بيانات الولاء: من رقصة العرضة وهزّ الأرداف إلى هندسة الطاعة محمد العرادي ما الذي يحتاجه الملك كي يطمئن؟ هل تكفيه عروض “العرضة” وهزّ الأرداف في ساحات الاستعراض؟ أم يحتاج إلى بيانات ولاء موقعة من القبائل والعائلات والوجهاء؟ قد يبدو هذا المسرح الاحتفالي كافيًا في نظر الجمهور، لكنه من وجهة نظر السلطة يظل ناقصًا دائمًا. فالملك لا يبحث فقط عن الطاعة، بل عن مشاهد متكررة تُظهر سطوته وقدرته على الإخضاع؛ ولذلك يحتاج باستمرار إلى “قرابين” سياسية وأمنية، يُختطف أصحابها ليلًا من بيوتهم، ثم يُشهَّر بهم صباحًا بوصفهم عملاء أو قادة لتنظيمات تستهدف قلب النظام. الأجهزة الأمنية تؤدي هذه الوظيفة على طريقة بلاطات القرنين الرابع عشر والخامس عشر، حين كانت السلطة تبحث عن الولاء المطلق لا عن الكفاءة أو القانون. وفي هذا السياق تُستعاد قصة الملك هنري الثامن لذي عُرف في بلاطه بمنصب Groom of the Stool، ويترجم شعبيا “رفقاء البراز” وهو منصب يتولى خدمة الملك في أكثر شؤونه خصوصية، بما في ذلك مرافقته بعد قضاء حاجته ومسح مؤخرته بعدها. والمفارقة أن شاغلي هذا المنصب اكتسبوا نفوذًا واسعًا، لا بسبب مكانتهم الفكرية أو السياسية، بل لأنهم كانوا الأقرب إلى الجسد الملكي والأكثر التصاقًا بعالمه الخاص. ومن هنا يصبح القرب من السلطة، لا الكفاءة، هو معيار النفوذ والارتقاء. عمليًا، ما يحدث في الفضاء الإعلامي الخاص بالبحرين لا يخرج عن تلك الوظيفة التي لا تزال تُطلق على المرتزقة الرقميين أو الذباب الإلكتروني، وهي بطبيعة الحال تنطبق أيضًا على كتّاب المقالات وأعمدة الصحف الصفراء التي تحولت وظيفتها إلى النطق بتمجيد السلطة والتسبيح لجلالة الملك فيما يفعل. مع ذلك، فإن هناك خصوصية ينبغي التوقف عندها، وهي علاقة العائلة الحاكمة بالقبائل والعوائل الموالية. هذه الخصوصية تعطي رؤية أوضح لفهم منطق السرد السياسي الذي تمارسه تلك الفئات؛ فقد جرّبت تلك القبائل تاريخيًا مسألة خروجها على رغبة الحاكم، وكانت النتيجة في غاية الألم، إذ كانت القبائل تُنفى من الجزيرة أو يتعرض زعماؤها للإهانة، كما حدث للجلاهمة الذين شاركوا آل خليفة الغزو في عام 1783، لكنهم نُفوا بعد سنوات قليلة إلى الزبارة. وكذلك الحال مع قبيلة آل بن علي التي تُعتبر أول قبيلة آوت عتوب آل خليفة في الزبارة قبل هجرتهم إلى بر فارس في عام 1700، ومع ذلك كان مصيرها التهميش. ولعل مثال قبيلة الدواسر، التي استوطنت البحرين في عام 1846 وكانت تُعتبر أقوى حليف لآل خليفة لقوتها الاقتصادية والعددية، يكشف جانبًا من ذلك؛ إذ نُفيت من الجزيرة إلى الدمام عام 1923 حتى نهشها الجوع هناك، وطلبت الاسترحام للعودة مرة ثانية. لقد شكّلت هذه الحوادث التاريخية عصبًا قوامه أن طاعة آل خليفة هي النجاة والأرجح، وأن الخيرات والثراء والوجاهة تأتي عبر الاصطفاف الدائم مع الحاكم من آل خليفة، فهو “ولي النعمة”. أما مسائل الإصلاح أو الإنسانية أو الشراكة الوطنية وغيرها من المفاهيم الحديثة ذات الصلة بالسياسة، فلا تعني شيئًا في هذا السياق. ويمكن هنا التواطؤ مع الأجهزة الأمنية فيما تقرره وفيما تخطط له، من دون أن ينتاب خادم الملك أي تأنيب ضمير. في المقابل، اختار السكان الأصليون ظروف المواجهة، واختبروا فرضية البقاء في أقسى الظروف، مهما كانت طبيعة الحرب الموجهة ضدهم. فهم ملاك الأرض وأصحاب هويتها، ولذلك لا يرتبطون بمنافع السلطة أو بالاصطفاف حولها، ولا بخدمتها أو مرافقة الملك في قضاء حاجته.

يوسف الجمري 🇧🇭

21,637 görüntüleme • 3 ay önce

معركة تركيا مع خلايا داعش النائمة المعركة التي دارت في تركيا مع خلية لداعش لم تحدث لأول مرة فقد مرت العلاقة بين الطرفين على مراحل متنوعة، وأذكر أنه في عام 2019 ظهر أبو بكر البغدادي وفي يده ملف مكتوب عليه (ولاية تركيا) وكان ذلك في نفس الوقت الذي يكمل فيه أردوغان خطة التضليل فيعرض على ترامب حلاً لمشكلة مسلحي "داعش" الأوروبيين، ويعرب له عن قلقه من هروب هؤلاء من قبضة قوات سوريا الديمقراطية، رغم أن من يتابع العمليات الإرهابية الكبرى للتنظيم في أوروبا وآسيا، سيكتشف أن معظم المهاجمين والانتحاريين قد قضوا بعض الوقت في (ولاية) تركيا!. تركيا كانت حليفاً موضوعياً لداعش ومر ذلك بعدد من المراحل، بدأت برفض أنقرة التعاون مع التحالف الدولي بذريعة أن ضرب التنظيم سيكون في صالح النظام السوري، الذي كانت تركيا تجاهر بالرغبة في إسقاطه. وبينما كان تنظيم داعش يحاصر بلدة كوباني الكردية المحاذية للحدود التركية عام 2014، كان الجيش التركي يفضل المشاهدة فيما ترتفع أعمدة الدخان جراء التفجيرات والاشتباكات. وتمكنت قوات حماية الشعب الكردية من فك الحصار وهزيمة التنظيم في كوباني في يناير 2015، ليمثل ذلك نقطة تحول في الحرب ضد التنظيم المتشدد. هنا تجدر الإشارة إلى أن تركيا بدأت في مرحلة لاحقة تكثف الجهود في نقل العناصر المستقطبة إلى معسكرات التنظيم، وهنا لفتت أجهزة المخابرات الغربية وتسريبات وسائل الإعلام الانتباه إلى هذا الدور الكبير في دعم تنظيم "داعش"، وفتح الممرات الحدودية لعناصره القادمين من أوروبا وآسيا الوسطى ودول عربية، وكان الشأن الكردي دافعاً كبيراً لأنقرة فيما تفعل، فهو في الوعي لديها يتقدم على أي شأن آخر. من أجل هذا بدا "داعش" حليفاً "موضوعيا"، ورأينا تلك الصورة التي بدا فيها رجل الأمن في مطار استانبول وهو يبتسم لعناصر من التنظيم حين كان يختم لهم جوازات السفر! كما رأينا تلك العربات التي تنقل النفط الذي اشترته أنقرة بثمن بخس من التنظيم، وصورة صهر أردوغان بيرات البيرق مع عناصر داعش كانت هي الفيصل بتلك العلاقة. في المرحلة الأخيرة نجحت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من التحالف الدولي في دحر "داعش" وتحرير ما اعتبرها التنظيم عاصمته في الرقة عام 2017، وهنا شنت وسائل إعلام تركية حكومية حملة تشكيك واسعة، وصورت وسائل الإعلام ذلك على أنه ناجم عن اتفاق بين التحالف وداعش. وفي ديسمبر 2017، حذر الرئيس التركي من أن مقاتلي التنظيم سينتقلون إلى سيناء في مصروسيتسللون إلى دول أوروبية وذلك بعد نحو شهرين من تسجيل صوتي لزعيم "داعش" أبو بكر البغدادي أشار فيه إلى أن مرحلة السيطرة على المدن انتهت بالنسبة للتنظيم، داعياً أتباعه إلى شن هجمات بالسكاكين والسيارات المفخخة، وكان من الواضح أن هذا التحذير هو تهديد لمصر وأوربا، وأيضاً جاء بعدما رسّخت تركيا وجوداً عسكرياً لها شمالي إدلب وفي عفرين وعدد من البلدات الكردية المحاذية لحدودها. في المرحلة الأخيرة كان الظهور الأخير للبغدادي وإشارته حول ما يسمى (ولاية تركيا) وانطلقت تصريحات الحكومة التركية في مهاجمة التنظيم، وهي التي لم تأت من قبل على ذكر الإرهاب الداعشي، لكنها كانت تتحفنا كل يوم بأحاديث تنظيم فتح الله جولن وانقلابه، وهي التهمة التي استغلها أردوغان في تصفية خصومه، وملء المعتقلات والسجون بهم. بحسب صحيفة “حرييت” التركية، ألقت قوات الأمن التركية في أنقرة القبض على 17 عراقيًّا وخمسة سوريين، بتهمة الانتماء إلى “تنظيم الدولة” والعمل على تجنيد عناصر جدد لحساب التنظيم بعد ظهور البغدادي. ذكرت الصحيفة أن مديرية أمن ولاية أنقرة بدأت مؤخرًا بالتحري حول عدة أشخاص تسللوا إلى تركيا بشكلٍ غير مشروع، ويشتبه بمشاركتهم في أنشطة “تنظيم الدولة” في كلٍّ من سوريا والعراق. كل الأخبار السابقة كانت محاولات لدفع التهمة أو التغطية على جريمة دولية لا يمكن لأي أنسان أن يغفرها وهي تمرير التنظيم، وخلق الملاذ الآمن لقادته، بعد أن فروا من ساحات المعارك في سوريا، وفق تحقيق نشره موقع باز فيد. قال التحقيق إن الأخبار الواردة من سوريا تزعم مقتل آلاف العناصر الإرهابية، لكن حقيقة الأمر تظهر أن معظم هؤلاء ينتقلون إلى تركيا، حيث يجدون مقرًا آمنًا استعدادًا للعودة إلى القتال أو نشر أفكار التنظيم في أوروبا وفي مناطق أخرى حول العالم. ويكشف أن بعض شبكات التهريب يجري إدارتها من مناطق مختلفة في تركيا؛ كاسطنبول، وبأن هذه الشبكات تقوم بتهريب بعض الأشخاص لاحقًا إلى أوروبا عبر البر أو البحر، عبر عمليات معقدة تجري داخل الأراضي التركية. كما نشرت صحيفة واشنطن بوست مقالاً تحدثت فيه عن دور تركيا في تهريب مقاتلي القاعدة وداعش وتدريبهم، وحددت ثلاثة مواقع تحتوي على معسكرات التدريب والتجنيد للجهاديين في تركيا: الأول في مدينة كرمان التي تقع وسط الأناضول قرب إسطنبول، والثاني في مدينة أوزمانيا الاستراتيجية قرب القاعدة العسكرية التركية- الأميركية المشتركة في عدنان، بينما يقع الثالث في مدينة سان ليلورفا أورفا في جنوب غرب تركيا. من هنا كان صمت داعش وعدم ارتكابه لعمليات إرهابية سوى اثنتين جاءتا بطريقة فردية ثمرة للتعاون والعلاقات المنفعية بين الأتراك والدواعش. وفي خلاصة من بحث لهيثم مزاحم في كتاب "داعش: الأفكار التمويل الإخوان" الصادر عن مركز المسبار للدراسات والبحوث، فإن أنقرة احتفظت بخط تواصل مع بعض قيادات التنظيم بعد صفقة إفراج التنظيم الإرهابي عن مسؤولي القنصلية التركية في الموصل، وفي عز انتصارات التنظيم دخل وفد تركي في 21-22 فبراير 2015 لزيارة ضريح سليمان شاه، تحت حماية قادة داعش، الذين كانوا يتبادلون المشورة مع أعضاء من حزب العدالة والتنمية، وهذا ما أكده نائب رئيس الوزراء التركي بولند أرينج بطريقة غير مباشرة، عندما قال "إننا كنا على علم بما يُحضّر للموصل"، متحدثاً عن عمليات ابتزاز داعش للحكومة، إذ طلب هذا التنظيم فدية قدرها خمسة ملايين دولار مقابل الإفراج عن 31 من سائقي الشاحنات التركية الذين تم احتجازهم في محافظة نينوى، عدا رهائن القنصلية. وقادت المفاوضات التركية مع داعش إلى إفراج أنقرة عن القيادي البارز في داعش شندريم رمضاني، وهو شيشاني يحمل جواز سفر سويسرياً، اعتقل سابقاً بعد اشتباكات دارت بينه وبين القوات التركية في مدينة أضنة التركية بُعيد عودته من الأراضي السورية، قتل فيها رمضاني ثلاثة رجال أمن أتراك. إلى هنا استمرت الأمور كالمعتاد لكن لما حققت تركيا أهدافها بشمال سوريا من خلال مشروع "المنطقة العازلة" لتكون مهمتها التقدم من شمال ولاية "حلب" مع الضفة الغربية الشامية لـ“نهر الفرات" بموازاة تقدم محور قوات سوريا الديمقراطية على الضفة الشرقية للنهر، وإنشاء قوتين عسكريتين تحت مسمى "درع الفرات" و"غضب الفرات"، ثم مناورتها للأمريكان، والعرض عليهم انتقال قادة التنظيم المسجونين إلى الشريط الذي سيطرت عليه، حينها بدأ البغدادي يشعر بالخطر، فوصّف تركيا في حديث مسجل في كونها "خاسئة خانسة تطل بقرن وتستخفي بقرن، تسعى لتحقيق مصالحها وأطماعها في شمال العراق وأطراف الشام ثم ترتد خشية أن يصلها المجاهدون في عقر دارها بجحيم عملياتهم ولهيب معركتهم"، وقال: "فكّرت وقدّرت ونظرت (أي الدولة التركية) ثم عبست وبسرت واستكبرت ودخلت في حربنا كما تدخل الضباع المبتوره مستندة مستظلة بطائرات تحالف الصليب مستغلة انشغال المجاهدين". على الفور كانت الدعوة لغزو تركيا من قبل أبي الحسن المهاجر المتحدث الإعلامي: "وجعل أمنها فزعاً ورخاءها هلعاً وإدراجها في مناطق صراع التنظيم الملتهب". أما الآن فإنه وبعد أصبحت سوريا في فلك النفوذ التركي، وهي بالمعنى الصحيح ولاية تركية جديدة، فإن داعش سييمثل تهديدا لأنقرة، التي فكرت مليا وكان عليها أن تقبض على الخلايا النائمة داخل تركيا والتي تعرفها أجهزتها الأمنية جيدا.

ماهر فرغلي

19,286 görüntüleme • 7 ay önce

🚨السؤال الأخير الذي طرحته المذيعة في برنامج "واجه الأمة" على وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مثير للاهتمام. قالت: "لماذا لديك إنترنت بينما لا يملكه الناس؟" أجاب مثيرا للسخرية : "لأنني صوت الشعب وأتحدث باسمهم!" المقابلة بين مارغريت برينان (مقدمة برنامج Face the Nation على CBS) ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي 👇 تناقضات إيران مرة أمريكا تضرب دول الخليج بمسيرات تشبه شاهد ومرة أعتراف كامل من وزير الخارجية.. مارغريت برينان: تشارلي داغاتا في تل أبيب. ننتقل الآن إلى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي. مساء الخير عليك يا سيدي. الوزير عباس عراقجي: مساء الخير عليك أيضاً. شكراً لاستضافتي للمرة الثانية. مارغريت برينان: نعم، وهذه أوقات استثنائية. يا وزير، قال الرئيس ترمب هذا الأسبوع إنه ليس مستعداً لإبرام صفقة مع إيران لأن الشروط ليست جيدة بما يكفي بعد. إدارته تقول إن هذه الحرب قد تستمر ثلاثة أسابيع ونصف تقريباً. هل طلبت إيران وقف إطلاق النار؟ الوزير عراقجي: لا، لم نطلب وقف إطلاق نار أبداً، ولم نطلب حتى التفاوض. نحن مستعدون للدفاع عن أنفسنا طالما استلزم الأمر. وهذا ما فعلناه حتى الآن، وسنستمر في ذلك حتى يصل الرئيس ترمب إلى نقطة يدرك فيها أن هذه حرب غير قانونية بلا نصر. وتعلمين، هناك أناس يُقتلون فقط لأن الرئيس ترمب يريد الاستمتاع. هذا ما قاله... مارغريت برينان: —الاستمتاع؟ الوزير عراقجي: نعم، هذا ما قاله، إنهم يغرقون السفن ويستهدفون أماكن مختلفة لأنه "ممتع". ووزير الحرب قال إنه "لا رحمة"، وهذا في الواقع جريمة حرب. حتى مجرد قول ذلك جريمة حرب. إذن هذه حرب اختيار من الرئيس ترمب والولايات المتحدة، وسنستمر في دفاعنا عن النفس. مارغريت برينان: حسناً، قد يكون هذا موقفك، لكن يا سيدي، هذه حرب بقاء لحكومتك. ألا يجب أن تتفاوض وتتواصل، سواء مباشرة أو عبر طرف ثالث؟ عراقجي: لا، ليست حرب بقاء. نحن مستقرون وقويون بما يكفي. نحن فقط ندافع عن شعبنا من هذا العدوان. ولا نرى أي سبب يدعونا للحديث مع الأمريكيين، لأننا كنا نتحدث معهم عندما قرروا مهاجمتنا، وكانت هذه المرة الثانية. لا توجد تجربة جيدة في الحديث مع الأمريكيين. كنا نتحدث، فلماذا قرروا مهاجمتنا؟ فما الفائدة إن عدنا للحديث مرة أخرى؟ مارغريت برينان: حسناً، أريد العودة إلى هذه النقطة بعد قليل. أنت تشير إلى الدبلوماسية مع صهر الرئيس ترمب، جاريد كوشنر، ومبعوثه ستيف ويتكوف. لكن لنستمر: إيران ترسل طائراتها المسيرة وصواريخها إلى دول الجوار، الحلفاء الأمريكيين في الخليج. قبل الحرب، كانت حكومتك تتاجر معهم ولديكم علاقات. إذا نجت حكومتك من هذا الصراع، كيف تعودون للأعمال مع دول ترسلون إليها طائرات مسيرة وتضربون أهدافاً مدنية؟ الوزير عراقجي: حسناً، من الواضح أن هذه الدول هي التي منحت أراضيها للقوات الأمريكية لمهاجمتنا. فماذا نفعل؟ هل نجلس ونشاهد القوات الأمريكية تهاجمنا من أراضيها؟ مارغريت برينان: —لكن طائراتكم المسيرة تدخل مناطق مدنية وتضرب مصانع وفنادق ومدنيين—الوزير عراقجي: لا، لا، لا، هذا ليس صحيحاً. نحن نستهدف فقط الأصول الأمريكية، المنشآت الأمريكية، القواعد العسكرية الأمريكية. كل شيء يعود للأمريكيين، وهذه حقيقة أنهم يستخدمون أراضيهم. هناك الكثير من الأمثلة. فقط أمس، هاجموا جزرنا بصواريخ مدفعية HIMARS قصيرة المدى، واستخدموا أراضي الإمارات لمهاجمتنا. قبل أسبوع، أُسقطت ثلاث طائرات F-15 على ما يبدو بنيران صديقة في الكويت. لكن أحداً لم يسأل ماذا كانوا يفعلون في الكويت. كانوا يستخدمون الكويت، وهي بلد مجاور وصديق، لمهاجمتنا. لذا من الواضح أننا لا نستطيع الصمت على ذلك. مارغريت برينان: حسناً، الكثير من هذه الدول جزء من القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، لكن النقطة أن هذا سيضر بلدك على المدى الطويل. أما بالنسبة لمضيق هرمز، الذي هو نقطة مرور مهمة للتجارة العالمية، فقد قلت إنه مغلق أمام إسرائيل وأمام الولايات المتحدة. تقارير فايننشيال تايمز أن دبلوماسيين أوروبيين من فرنسا وإيطاليا يتحدثون مع حكومتكم للحصول على مرور آمن لسفنهم. هل أنتم منفتحون على إعادة تشغيل ناقلات النفط والغاز عبره؟ الوزير عراقجي: حسناً، نحن منفتحون على الدول التي تريد الحديث معنا عن المرور الآمن لسفنها. يعتمد ذلك على... مارغريت برينان: —هل تتفاوضون مع فرنسا وإيطاليا؟ الوزير عراقجي: لا أستطيع ذكر دول معينة، لكننا تلقينا طلبات من عدد من الدول التي تريد مروراً آمناً لسفنها. وهذا يعود لقرار عسكرنا، وقد قرروا بالفعل السماح لمجموعة من السفن التابعة لدول مختلفة بالمرور بأمان وأمن. لذا نوفر لها الحماية للمرور، لأننا لم نغلق المضيق. هم لا يأتون بسبب انعدام الأمان الناتج عن العدوان الأمريكي. مارغريت برينان: أريد أن أسألك مرة أخرى عن المفاوضات. أعلنت إيران أن لديها حوالي 440 كيلوغراماً من المواد النووية. أين هذه المواد الآن؟ من يحتفظ بها؟ الوزير عراقجي: حسناً، لم نعلن ذلك. هذا تم التحقق منه وإعلانه من قبل الوكالة— مارغريت برينان: —صحيح— الوزير عراقجي: —هذا ليس سراً. الوكالة ذكرت في تقاريرها الكثيرة الكمية الدقيقة من المواد النووية المخصبة لدينا— مارغريت برينان: —نعم. فأين هي الآن؟ من يحتفظ بها؟ الوزير عراقجي: إنها تحت الأنقاض. منشآتنا النووية تعرضت للهجوم، وكل شيء تحت الأنقاض. بالطبع هناك إمكانية لاستعادتها، لكن تحت إشراف الوكالة. إذا قررنا يوماً ما القيام بذلك، سيكون تحت إشراف الوكالة. أما الآن، فليس لدينا برنامج أو خطة لاستعادتها من تحت الأنقاض. مارغريت برينان: هل فهمتك جيداً؟ لأنك قلت قبل 48 ساعة من الضربات الأمريكية إنك عرضت شخصياً على مفاوضي الرئيس ترمب أخذ تلك الكمية 440 كيلوغرام من المواد المخصبة بنسبة 60% وتخفيفها. قلت إن إيران مستعدة للتخلي عن هذه المواد. كان هذا جزءاً من الصفقة التي قدمتها أيضاً لنائب الرئيس فانس عبر عُمان. اليوم، هل إيران ما زالت مستعدة للتخلي عن هذه المواد المخصبة؟ الوزير عراقجي: حسناً، كان ذلك أحد عناصر الصفقة التي كنا نتفاوض عليها مع الجانب الأمريكي. ذلك العنصر كان يتعلق بمواد إيران المخصبة بنسبة 60%، وعرضت أننا مستعدون لتخفيفها أو تخفيض نسبة التخصيب. كان عرضاً كبيراً وتنازلاً كبيراً لإثبات أن إيران لم ترغب أبداً في أسلحة نووية ولن ترغب فيها— مارغريت برينان: —هل أنتم مستعدون للتخلي عنها الآن؟ الوزير عراقجي: حسناً، لا يوجد شيء على الطاولة الآن. كل شيء يعتمد على المستقبل. إذا قررنا في أي وقت في المستقبل الدخول في مفاوضات مع الولايات المتحدة أو أطراف أخرى، قد نقرر ما نضعه على الطاولة. أما الآن، فلا شيء على الطاولة.

عبد العزيز الخميس

39,965 görüntüleme • 5 ay önce

سيكولوجيا الانتحار كيف كان يفكر يحيى السنوار قبل الأمر بتنفيذ السابع من أكتوبر. منذ اللحظات الأولى لمشاهدتي السابع من أكتوبر، تلك العملية التي غيّرت مجرى التاريخ، كنت أتساءل: يا ترى، ماذا دار في خلَد يحيى السنوار؟ كيف يفكّر رجلٌ يعرف أن هذه الخطوة ستفتح أبواب الجحيم على غزة وأهلها؟ هل فقد السيطرة؟ هل انتحر؟ بل هل انتحرت غزة بأكملها؟ وهل كانت هذه خطوة عسكرية بحتة.. أم أنها كانت شيئًا آخر، أعمق؟ مع مرور الوقت، بدأت أقتنع أن ما فعله السنوار لم يكن انتحارًا بالمفهوم العاطفي، بل انتحارًا استراتيجيًا محسوبًا، مبنيًا على وعي تراكمي، على إحساس عميق بأن فلسطين، بهذا الواقع، لن تتحرر عبر صفقات الأسرى أو مكاتب الأمم المتحدة، ولا من خلال الاستجداء في المحافل. كان يعلم أن الاستمرار في إدارة “الأزمة” هو قبول ضمني بواقع الاحتلال، وأن الحفاظ على “الوضع القائم” ما هو إلا تمديد للمأساة إلى أجل غير مسمى. السنوار في تلك اللحظة لم يكن “فردًا”. بل تجسيدًا نفسيًا لوعيٍ جمعي عاش 17 عامًا من الحصار، يتنفس الإهانة، ويأكل الموت، ويتربى على شعور وجودي بالاختناق. في علم النفس الاجتماعي، يشرح “إميل دوركايم” في كتابه الشهير الانتحار، أن هناك نوعًا من “الانتحار الجماعي الواعي”، يحدث عندما تصل جماعة إلى شعور لا واعٍ بأن بقاءها بلا كرامة.. هو الفناء الحقيقي. فيختار الوعي الجمعي التضحية بالجسد من أجل بقاء “المعنى”. وهذا تمامًا ما مثّله السنوار في تلك اللحظة. لذلك، لم يكن قراره انعكاسًا لانفصالٍ عن الواقع، بل لأن الارتباط بالواقع ذاته أصبح ضربًا من المرض. لقد وصلت الأمة الغزّية إلى لحظة قال فيها وعيها الجمعي: لن نخضع بعد اليوم مهما كانت النتائج. وهذا بالضبط ما وصفه “فرانز فانون” حين قال: “إن الشعب المستعمَر، عندما يقتل، فإنه لا ينتقم من المستعمِر فحسب، بل يسترد ذاته.”. السنوار، حين اتخذ قراره، لم يكن سياسيًا. كان مرآةً شعورية لمليونَي إنسان تحت الحصار، عاشوا سنوات من الإذلال، التدمير، العجز، موت الأطفال، حرق المزارع، والمفاوضات المهينة. تلك النفسية الجمعية لم تعد تبحث عن أمل. بل أرادت الانتقام من العدم نفسه، من شعور الهامشية، من كونهم كائنات غير مرئية على خريطة العالم. ولذلك، لم يكن السابع من أكتوبر انتفاضةً مسلحة فقط، بل كان صرخةَ وجود. وبينما ينظر كثيرون إلى الحدث من زاوية “هل هذا قرار عقلاني؟”، فإن الإجابة الحقيقية تأتي من الفيلسوف الألماني “فالتر بنيامين”، حين كتب: “كل نهوض ثوري يحدث ليس بدافع التطلعات نحو المستقبل، بل بدافع اليأس من الحاضر.” لقد كان 7 أكتوبر لحظةَ انفجار تاريخي لليأس، حيث بلغ الخضوع أقصى مداه، فتحوّل إلى سيف. والغريب أن بعض النقّاد ما زالوا يسألون: “ألم يكن يعلم السنوار أن إسرائيل سترد؟” وكأنهم لا يفهمون، أو لا يريدون أن يفهموا، أن السنوار كان يعلم أكثر مما يعلمون. لكنّه قرر أن تكون هذه اللحظة بوابة “كشف” كبرى، لا على المستوى العسكري فقط، بل الأخلاقي العالمي. فإسرائيل كيان محمي بآلة دعائية هائلة، تبدو دائمًا كضحية مثالية. أراد أن يُجبرها على أن تقتل حتى تسقط أقنعتها. لقد اختار السنوار أن يواجه، لا لينتصر عسكريًا بل ليدفع إسرائيل إلى تدمير نفسها أخلاقيًا. وهذا ما يحدث الآن. إسرائيل لم تهزم غزة بل تغرق في غزة. لقد سقطت صورتها. لم تعد “الواحة الديمقراطية” في الشرق المتوحش، بل باتت رمزًا للاستعمار، للتطهير العرقي، للإبادة. والسبب ليس عدد القتلى فقط، بل أنهم قُتلوا بعد أن تمردوا على الخوف. على السجن الجماعي. على انتظار الموت. ولعل المفارقة أن الشعوب الحرة في العالم فهمت ذلك، فهمت أن ما جرى هو ثورة بلا خطاب، وجُرأة بلا قناع. الطلاب في الجامعات الغربية، الشعوب في المظاهرات، المفكرون في المقالات، الكل بدأ ينزع الشرعية الأخلاقية عن الكيان. وهذا ما لم يكن ليحدث لولا انفجار السابع من أكتوبر. فـ”الفعل الرمزي العنيف” كما يسميه بيير بورديو، هو ما يعيد ترتيب المعاني قبل إعادة ترتيب الجغرافيا. إسرائيل ربحت المعركة بالسلاح، لكنها تخسر الحرب على الشرعية، وهذا أخطر. لأن الهزيمة الأخلاقية تسبق دائمًا الهزيمة السياسية. وكذلك حدث مع أمريكا في فييتنام، مع فرنسا في الجزائر، مع نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا. كلها انتصرت بالنار، لكنها انهارت عندما تعرّت أخلاقيًا. والفضل يعود لأولئك الذين اختاروا، كما قال جان بول سارتر: “أن يقولوا لا حتى عندما يعلمون أن لا شيء سيتغيّر غدًا.”. وإذن، هل انتحر السنوار؟ لا. هو فقط أطلق الرصاصة الأولى على قلب كذبة عمرها 75 عامًا. الرصاصة التي قد لا تسقط الجسد الآن، لكنها بدأت في تدمير الروح. وهل انتحرت غزة؟ لا. غزة اليوم أكثر حضورًا من أي وقت مضى. إنها الآن، في وعي البشرية، أرض الشهود أرض الصرخة أرض الرفض. ✍️ عبد الخالق الراوي

Khaled Safi خالد صافي

539,761 görüntüleme • 10 ay önce