Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

حفصة الهندية 🇮🇳 أمي قالت لي لغة الجنة عربية فقررت أن أتعلمها منذ الصغر 😍

12,265 görüntüleme • 2 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

دونغهي اتصل على امه يستأذن منها ان يزيد وقت الحفل 😭😭🤡 دونغهي:ساتصل بامي إذا قالت أمي نعم، فسنبدأ بالغناء فورًا. دونغهي:أمي... امه: مرحبًا؟ دونغهي: أمي، أمي، أمي... اششش... أمي؟ امه:ماذا دونغهي:الان، يجب أن نغني الأغنية الأخيرة، لكن الجميع هنا يستمرون في قول لا تفعل ذلك ويطلبون مني ألا أفعل.. ماذا علي أن أفعل؟ اششش... امه:قولوا له ألا يفعل! دونغهي:أمي، المعجبين يطلبون مني ألا أفعل، ويقولون لي ألا أرحل.. لكن هذه هي الأغنية الأخيرة بالفعل.. امه:لا... دونغهي:ماذا يفترض بي أن أفعل؟ امه:ولكن لماذا يطلبون منك ألا تغني الأغنية الأخيرة؟ دونغهي:لأنهم لا يريدونا أن نفترق! امه:حسنا... دونغهي: انتظري، انتظري.. اسمعي...قولي لهم شيئاً مرة أخرى. امه:غن لهم المزيد! دونغهي:انتظري ثانية.. هل تقصدين أن أغني لهم المزيد كأغنية اضافيه؟ امه:نعم، غنّ لهم المزيد! غن للمعجبين. دونغهي:افعلها امه:نعم دونغهي:حسنا... امه:بما أن المعجبين لا يريدون وداعك، غن لهم واقض معهم وقتاً أطول بقليل. دونغهي:لكن أمي! امه: احظوا بوقت ممتع! دونغهي: حسناً، وداعاً، وداعاً... امه: وداعاً! دونغهي: "يا إلهي...أنا حقاً سأجن، هذا مذهل!" حسناً إذا..أمي...اهخ فهمت

نيمورينو ALIVE#

67,800 görüntüleme • 2 ay önce

المخرج مصطفى العقاد السوري الذي ولد عام ١٩٣٣ م بحلب ومات في عمل ارهابي بتفجير في عمّان مع ابنته ريما عام ٢٠٠٥ . وأخرج فيلمي ( الرسالة ) و( عمر المختار ) . وجد في مذكراته هذا النص : ليس دائماً: تقول أمي الحقيقة …!. ثماني مرات: كذبت أمي عليّ ….. تبدأ القصة عند ولادتي ، فكنت الابن الوحيد في أسرة شديدة الفقر فلم يكن لدينا من الطعام ما يكفينا وإذا وجدنا في يوم من الأيام بعضا ًمن الأرز لنأكله ويسد جوعنا كانت أمي تعطيني نصيبها .. وبينما كانت تحوِّل الأرز من طبقها إلى طبقي كانت تقول: يا ولدي تناول هذا الأرز ، فأنا لست جائعة “وكانت هذه كذبتها الأولى” وعندما كبرت أنا شيئا قليلا كانت أمي تنتهي من شئون المنزل وتذهب للصيد في نهر صغير بجوار منزلنا ، وكان عندها أمل أن أتناول سمكة قد تساعدني على أن أتغذى وأنمو ، وفي مرة من المرات استطاعت بفضل الله أن تصطاد سمكتين ، أسرعت إلى البيت وأعدت الغذاء ووضعت السمكتين أمامي فبدأت أنا أتناول السمكة الأولى شيئا فشيئا ، وكانت أمي تتناول ما يتبقى من اللحم حول العظام والشوك ، فاهتز قلبي لذلك ، وضعت السمكة الأخرى أمامها لتأكلها ، فأعادتها أمامي فورا وقالت : يا ولدي تناول هذه السمكة أيضا ، ألا تعرف أني لا أحب السمك “وكانت هذه كذبتها الثانية” وعندما كبرت أنا كان لابد أن ألتحق بالمدرسة ، ولم يكن معنا من المال ما يكفي مصروفات الدراسة ، ذهبت أمي إلى السوق واتفقت مع موظف بأحد محال الملابس أن تقوم هي بتسويق البضاعة بأن تدور على المنازل وتعرض الملابس على السيدات ، وفي ليلة شتاء ممطرة ، تأخرت أمي في العمل وكنت أنتظرها بالمنزل ، فخرجت أبحث عنها في الشوارع المجاورة ، ووجدتها تحمل البضائع وتطرق أبواب البيوت ، فناديتها : أمي هيا نعود إلى المنزل فالوقت متأخر والبرد شديد وبإمكانك أن تواصلي العمل في الصباح ، فابتسمت أمي وقالت لي : يا ولدي .. أنا لست مرهقة “وكانت هذه كذبتها الثالثة” وفي يوم كان اختبار آخر العام بالمدرسة ، أصرت أمي على الذهاب معي ، ودخلت أنا ووقفت هي تنتظر خروجي في حرارة الشمس المحرقة ، وعندما دق الجرس وانتهى الامتحان خرجت لها فاحتضنتني بقوة ودفء وبشرتني بالتوفيق من الله تعالى ، ووجدت معها كوبا فيه مشروب كانت قد اشترته لي كي أتناوله عند خروجي ، فشربته من شدة العطش حتى ارتويت ، بالرغم من أن احتضان أمي لي: كان أكثر بردا وسلاما ، وفجأة نظرت إلى وجهها فوجدت العرق يتصبب منه ، فأعطيتها الكوب على الفور وقلت لها : اشربي يا أمي ، فردت: يا ولدي اشرب أنت ، أنا لست عطشانة “وكانت هذه كذبتها الرابعة” وبعد وفاة أبي كان على أمي أن تعيش حياة الأم الأرملة الوحيدة ، وأصبحت مسئولية البيت تقع عليها وحدها ، ويجب عليها أن توفر جميع الاحتياجات ، فأصبحت الحياة أكثر تعقيدا وصرنا نعاني الجوع ، كان عمي رجلا طيبا وكان يسكن بجانبنا ويرسل لنا ما نسد به جوعنا ، وعندما رأى الجيران حالتنا تتدهور من سيء إلى أسوأ ، نصحوا أمي بأن تتزوج رجلا ينفق علينا فهي لازالت صغيرة ، ولكن أمي رفضت الزواج قائلة : أنا لست بحاجة إلى الحب “وكانت هذه كذبتها الخامسة” وبعدما انتهيت من دراستي وتخرجت من الجامعة ، حصلت على وظيفة إلى حد ما جيدة ، واعتقدت أن هذا هو الوقت المناسب لكي تستريح أمي وتترك لي مسؤولية الإنفاق على المنزل ، وكانت في ذلك الوقت لم يعد لديها من الصحة ما يعينها على أن تطوف بالمنازل ، فكانت تفرش فرشا في السوق وتبيع الخضروات كل صباح ، فلما رفضت أن تترك العمل خصصت لها جزءا من راتبي ، فرفضت أن تأخذه قائلة : يا ولدي احتفظ بمالك ، إن معي من المال ما يكفيني “وكانت هذه كذبتها السادسة” وبجانب عملي واصلت دراستي كي أحصل على درجة الماجيستير ، وبالفعل نجحت وارتفع راتبي ، ومنحتني الشركة الألمانية التي أعمل بها الفرصة للعمل بالفرع الرئيسي لها بألمانيا ، فشعرت بسعادة بالغة ، وبدأت أحلم ببداية جديدة وحياة سعيدة ، وبعدما سافرت وهيأت الظروف ، اتصلت بأمي أدعوها لكي تأتي للإقامة معي ، ولكنها لم تحب أن تضايقني وقالت : يا ولدي .. أنا لست معتادة على المعيشة المترفة “وكانت هذه كذبتها السابعة” كبرت أمي وأصبحت في سن الشيخوخة ، وأصابها مرض السرطان اللعين ، وكان يجب أن يكون بجانبها من يمرضها ، ولكن ماذا أفعل فبيني وبين أمي الحبيبة بلاد ، تركت كل شيء وذهبت لزيارتها في منزلنا ، فوجدتها طريحة الفراش بعد إجراء العملية ، عندما رأتني حاولت أمي أن تبتسم لي ولكن قلبي كان يحترق لأنها كانت هزيلة جدا وضعيفة ، ليست أمي التي أعرفها ، انهمرت الدموع من عيني ولكن أمي حاولت أن تواسيني ، فقالت : لا تبكي يا ولدي فأنا لا أشعر بالألم . “وكانت هذه كذبتها الثامنة” …….وبعدما قالت لي ذلك ، أغلقت عينيها ، فلم تفتحهما بعدها أبدا .

‏﮼الأعرابي القديم .

345,055 görüntüleme • 2 yıl önce

تقول إحداهن البارحة وأنا أسعى بين الصفا والمروة وقد أكرمني الله بأداء العمرة كنت في الشوط الأخير على جبل الصفا فرأيت امرأة تجلس بجوار السور تبكي بكاءً مريرًا يهز القلب في البداية لم أقترب فقد كان حولها بعض النساء وظننت أنهن من أهلها ثم انصرفن جميعًا وبقيت وحدها فاقتربت منها لا بدافع الفضول ولكن لعل الله يكتب لي أجر مواساتها في هذا المكان المبارك سألتها إن كانت تحتاج مساعدة أو مالًا فلم تلتفت إليَّ فأعدت السؤال برفق فهزّت رأسها بالنفي فجلست إلى جوارها في صمت وبعد لحظات قالت لي بصوت مكسور في هذا المكان قبل عشر سنوات كنت مع أمي نؤدي العمرة كنت متعبة وأطالت أمي الدعاء فقلت لها بضيق نحن مستعجلون وقاطعتها بكلمات قاسية فقامت من جواري مكسورة الخاطر واليوم جئت مع ابني وزوجته وأولاده وقفت لأدعو لمن أحب على الصفا فنهرني ابني بحجة أن أطفاله صغار وأنني لا أبالي بهم ثم تركني ومضى قالت وهي تنظر نحو المسعى لم يكتفِ بأن يضيق بي بل تركني وحدي عرضت عليها أن تتصل به من هاتفي فقالت لا أعرف رقمه سيعود لا بد أن يمر من هنا ويراني والله ما استطعت أن أقول كلمة في المسعى تذكرت سعي أمنا هاجر رضي الله عنها تركض بين الصفا والمروة بحثًا عن قطرة ماء لولدها وفي نفس المكان تقف أم اليوم تبكي لأن ولدها تركها وفي نفس المكان أيضًا تُجازى أم لأنها منذ سنوات كسرت قلب أمها عندها تذكرت قول أبو الدرداء رضي الله عنه البر لا يبلى والإثم لا ينسى والديان لا يموت فكن كما شئت كما تدين تدان. بر الوالدين دين في أعناقنا وما نزرعه اليوم في قلوبهم سنحصده غدًا من أبنائنا فاحذر أن تكسر قلبًا سيكون لك يومًا مرآة.

صَــالح المَـــالكِي

75,498 görüntüleme • 23 gün önce

خوارزمية يوتيوب هذه الأيام بالنسبة لي في القمة. قاعدة ترشح لي مقاطع تخليني أحتار، سواء عربية أو أجنبية. آخرها قناة اسمها pr0jectmaria لبنت ناشرة فيديو تتكلم أنها فقدت الأمل تلقى وظيفة كمطورة برمجيات، فقررت تغير مسارها وتتعلم هندسة إلكترونيات. اللي لفت انتباهي من كلامها هو أن سوق العمل عالمياً يمر بفترة صعبة، والوظائف خصوصاً في مجال التقنية، صارت أقل من اللي الناس متخيلته. وفيه ملاحظة ثانية لاحظتها مع أغلب الأجانب اللي أتابعهم وهم يبحثون على وظيفة. تحس أنهم ما عندهم ذاك الشعور الدائم بالاكتئاب أو أن حياتهم كلها متوقفة لين تجي الوظيفة - ملاحظة شخصية وليس رأي مبني على دراسة، تظل البطالة شيء سيء جداً جداً - إذا تابعت الفيديو مثلاً، بتحس أن وقتها مليان فعاليات. تتعلم، تبني مشاريع، تحضر فعاليات، وتجرب مجالات جديدة، إلى أن تجد وظيفة، البحث عن عمل جزء من حياتها، وليس حياتها كلها. حتى موضوع تغيير المسار عندهم أحسه طبيعي. تنتقل من البرمجيات إلى الإلكترونيات أو من تخصص إلى تخصص ثاني بدون كل هذا التهويل، التشدد حول الشهادات والتخصصات مجرد شماعة أكثر من كونه واقع.

Mohamed

79,856 görüntüleme • 1 ay önce

كتبت رشا صادق ابنة #الساحل_السوري المعارضه السابقة و الحالية لمرور ٦ اشهر على وفاة جميع اهلها في مجازر اذار الاسود في الساحل : ستة أشهر مرت يا أمي - يقولون بأن ستة أشهر مرت، قضيتها وأنا أحاول استعاضة دمائي ، وكأن دمائكم التي سالت على بلاط بيتنا زرفت من قلبي و 25 جلسة علاج قضيتها لم تنجح في رفع خضاب دمي لما فوق ال٩ .. - ستة شهور وأنا أبكي كل يوم بصمت ورثته عنكِ حين ينام الجميع.. - ستة أشهر و طعامي مالح ... - ستة شهور وأنتم تخففون عني و تزوروني كل يوم في أحلامي.. - منذ أيام أنجبت لكِ حفيدة جديدة ، أول ولادة لي و أنا وحيدة من دونك يا أمي ، كنت خائفة الا استيقظ، كنت خائفة من كل شوقي لكم و ألمي الذي بت أجيد إخفائه ، لكني رأيتك انت وفارس و فراس حولي وانا على طاولة العمليات ، حينها أغمضت عيوني وانا أعرف بأنكم ستحمونني من نفسي كما فعلتم دائما .. كان وجهكم آخر ما شاهدته و قالت لي الممرضة فيما بعد بأنني بقيت أنادي لفارس و اترجاه كي لا يغادر طوال فترة استيقاظي من التخدير. بائسٌ من يظنُ بأننا تخطينا ما حصل يا أمي ، نحن تعلمنا ان نخفي ألمنا ليظن الجميع بأننا بخير ، لكننا جميعا مازلنا عالقون في ال٧ من آذار، لقد جعلوا منا جميعا نسخاً مشوهة عما كنا نحب.. - ستة شهور وأنا غير قادرة على أن أنعيك ولا أعلم ان كنت سأستطيع أبدا.. -ستة أشهر وانا أردد "نجا من مات ، ومات من نجا" اليوم زارني فراس و فارس في حلمي و استيقظت لاكتب لكِ .. لم توقفتِ زيارتك لي .. اشتقتك.. مجازر الساحل

rose Is

42,128 görüntüleme • 11 ay önce

تواصلت معي قبل يومين تريد لقائي؛ فأكرمني الله بلقائها صباح اليوم بمكتبي. طالبة متوهجة مبتسمة، يُقرأ التفاؤل في ملامحها، طلِقة فصيحة، حديثها لا يُمل منه. قالت: لقائي بك اليوم طمحتُ إليه منذ أن سمعت الأبيات التي اقتبستِها في كلمتك المحفزة أمام طلبة السنة الأولى، وجئتك اليوم لأقول لك: شكرًا؛ لأنك كنت سببًا - دون أن تعلمي- في خروجي من أزمتي التي كنت أعاني منها وكادت أن تفقدني طموحي العلمي.. كنت تائهة مستسلمة فما إن سمعت الأبيات منك حتى شعرت بأن وهجًا غريبًا اشتعل داخلي فتغير كل وضعي مرة واحدة، وشعرت بعزم يدفعني للخروج من تلك الدائرة المغلقة وفتح صفحة جديدة مع الحياة، وكل ذلك بفضل الله طبعا. كنت مستمتعة وأنا أستمع إلى فصاحتها وأشعر بوهجها، وسعادتي أكبر عندما كتب الله لي أن أكون سببًا بسيطًا لخروجها من وضعها المتأزم، خاصة أنها ذكرت بأنها أصبحت إنسانة أكثر جرأة على مواجهة التحديات، بل صناعة الفرص منها للارتقاء بالذات. كان الحوار ملهمًا، أكُد لي أكثر أن الكلمة الطيبة لها تأثير عميق في النفس، وأنها قد تغير مجرى حياة الإنسان إلى الأفضل، وهذا ما يحتاجه كثير من الطلبة، خاصة عندما يواجهون تحديا ما.. حيث يبحثون حينها عمّن يعيد إليهم توجيه البوصلة ليصلوا بأمان.. فلا تحرموهم من دعمكم ومساندتكم ولو بكلمة طيبة!

ريّـا المنذرية

13,008 görüntüleme • 8 ay önce

البارحة ليلاً كنت في صومعتي مُشعِل ناري مُنصت لسكون الحياة و إذا بجوالي .... "ريمتي"يتصل بك💜 فتحت الخط بنتي ريما تصرخ من الفرحة بابا هتان السيف فازت قلت لها ياساتر لطّشت مين كمان ؟😀 قالت لا يا بابا فازت بجائزة #JoyAwards باركت لريما و بعد دقائق أرسلت لي لحظة تتويجها و كلمتها بعد التتويج. فتحت الرابط وإذا بي أمام مقاتلة بروح طفلة حالمة تصعد #حافية_القدمين 🎼 لمنصة تجسد حلمها و تحول الحلم لواقع حَسناء تغرس رمحها في أعلى قمة مجدها شدني حديثها العفوي عن مسيرتها فأنا أميز ما بين تعبير العقل و بوح الروح و استوقفتني عندما قالت: منذ الصغر و قبل أن أنام كنت أتخيل بأني هُنا و أقول لنفسي: "ايش راح البس"؟ و "ايش راح أقول" ؟ و كيف سيكون اللقاء؟ △ أنا هُنا و بشكل مباشر تذكرت ما كتبت عن الفنان محمد عبده عندما كان طفلاً مع والدته في ملجأ الأرامل وكيف كان ينسج المستقبل من خيوط الأحلام تبشره نجوم السماء فيُبشر أمه العظيمة بلا تخافي و لا تحزني. -فوجدتها فرصة عظيمة بأن أعلم بناتي سر من أسرار الحياة و هو أهمية أول و آخر ساعة من ساعات اليوم وكيف أن هذه الساعات و خصوصاً ماقبل سن ال21 هي من ترسم واقع حياتنا المستقبلي اعطيتها وصايا روحية ابوية سريعة هي وأختها المشاغبة ريمان💜 من خلال من يرونها محط اعجابهم هتان اوصيتهم بأن تكون مشاعرهم جميلة قبل النوم و أن ينسوا ما مضى ويفكرون بما هو آت وأنهم إن تخيلوا القادم مشرق"سيشرق" و أن لا مستحيل فكل شيء ممكن متاح و أن لا حدود في عالم الخيال و الأحلام و أن أفكار ماقبل النوم أعطم"توكيدات" و أن حسن الظن بالله"مفتاح المعجزات" ✉️انقلوا عني هذه الوصايا لأبنائكم ليكون واقعهم أجمل بأمر الله 🕊𝑼𝒓𝒂𝒏𝒖𝒔🪬𝑯𝒂𝒏𝒊🕊 أخيراُ رسالة عميقة لأصدقائي المجانين ✉️لو لم تخلع هتان حذائها "لَما باحت روحها بلسانها" ولما كانت هذه الكلمات #مزامير_اورانوس_هاني #نواميس_اورانوس_هاني

🕊𝑼𝒓𝒂𝒏𝒖𝒔🫆𝑯𝒂𝒏𝒊🕊

119,671 görüntüleme • 1 yıl önce

السلام عليكم – نهاركم سعيد.. السعودية ، الدولة الأولى عبر التاريخ التي تسمّت بالعربية - المملكة "العربية" السعودية-. ثم تبعتها بعض الدول العربية مشكورة في ذلك. اللغة العربية أساس حضارتنا وهويتنا بين الأمم. وهي لغة كتاب وعقيدة العالم الإسلامي. والملاحظ وبكل فخر أن المسؤلين والمثقفين والآكاديميين بالمملكة الذين يتقنون اللغة الأجنبية العالمية -الإنجليزية- يجيدون اللغة العربية بمستوى راقٍ يفوق بكثير مستوى الذين لا يجيدون غير العربية. وهذا تفسيره البسيط أن فهم العالم بلغته المشتركة يتطلب بالضروة إجادة العربية قبل غيرها ومنذ الصغر.. المملكة رائدة العالم العربي والإسلامي، وطبيعي أن تكون اللغة العربية هي لغتها الرسمية الوحيدة، وهذا يعني مباشرة ضرورة تعلم غيرها من اللغات العالمية لأجل العربية والدولة السعودية. وإتقان اللغة الأم يعني ترسيخ مفهوم الولاء والإنتماء الكامل لثقافة وموروث وماضي وحاضر الدولة.. تعليم الصغار لغتهم العربية بكثافة في المدارس هو نهج الدولة #السعودية ، ولكن يجب على العائلة أن تكثف قراءة طفلها ورفع سقف ثقافته بالكتاب العربي الورقي، والبرامج العربية التقنية. إن الملاحظ اليوم في العالم العربي سوء خطوط الكتابة لدى التلاميذ، والطلاب في الجامعات، وهذا غالباً سيستمر معهم.. ورداءة الخط -وليس جماله- مؤشر تدهور لغوي وثقافي وضعف إنتماء. قراءة #القرآن الكريم، بلغته الصافية ومفرداته الفصيحة وتراكيب جُمله ذات الأبعاد اللامتناهية، كفيل برفع مستوى لغة الإنسان وفكره وثقافته منذ طفولته. فكيف إذا كان عربياً لا يحتاج في ذهنه لترجمة المعاني من اللغة العربية إلى لغته لكي يفهم المعنى والسياق؟. #عشر_ذو_الحجة #ليلة_الجمعة المباركة اللهم بلغنا #يوم_عرفة

عبدالله غانم القحطاني

19,811 görüntüleme • 3 ay önce

قال لي: كنت صهيونيا في الدم، أرضعتني أمي حليب الصهيونية صغيرا.. أتذكر أنه كان في مطبخ بيتنا زاوية وضع عليها علبة مخصصة للخزينة القومية اليهودية..فقد كانت عائلتي تجمع المال لدعم الاستيطان لتثبيت وجود اليهود على أرض فلسطين. أعرف كل السياسيين ورؤساء الحكومات الإسرائيلية معرفةً شخصية بدءاً بديفيد بن غوريون أول رئيس وزراء لإسرائيل. لكن عندما كلفني رئيس وزراء بريطانيا هارولد ويلسون بزيارة إسرائيل في الستينيات ذهبت هناك وشاهدت بعيني الظلم والتمييز والعنصرية ضد الفلسطينيين وتكررت زياراتي مرات عديدة، وفي كل مرة كنت أرى الإجرام الإسرائيليي بحق الفلسطينيين فقررت حينها أن ألبس إنسانيتي وتحولت من صهيوني مناصر لإسرائيل إلى إنسان مدافع عن الفلسطينيين .. جيرالد هوفمان، النائب الأطول عمرا في مجلس العموم البريطاني (46 عاما) ومستشار رئيس الوزراء البيريطاني هارولد ويلسون.. التقيته في مدينة مالمو في السويد قبل سنوات . #غزة #ابو_عبيدة #طوفان_الأقصى

خديجة بن قنة khadija Benganna

1,469,818 görüntüleme • 2 yıl önce

ولايتي العزيزة #المضيبي.. لا أبحث عن المكان في ذاكرتي، المكان هو الذي يعود من الغياب.. يمدّ يده إليّ، ويعيدني كما كنتُ قبل أن أتعلّم الرحيل، والشوق يتسلّل مثل ضوءٍ متأخر عند حافة المساء، وظلّي يسبقني قليلاً، كأنه وصل قبلي بسنوات وبقي ينتظر. كان أذان الفجر يجيء ببياضه، سلامًا خفيفًا تطمئن به القلوب وتهتدي به الخطوات.. أبكّر إلى مدرسة المهنا بن جيفر (مدرسة الخيرات للتعليم الأساسي (٥-٨) بنين ، مدرسة المهنا بن جيفر )، وأخترق الأزقة الضيقة بانتشاءٍ صامت، كأنها تتّسع لي وحدي.. ترافقني رائحة خبزٍ عُماني ساخن من خلف الجدران، يحفّها بخار الشاي الصباحي، ويُسابقها بخورٌ متفلّت.. تسرّب من دشاديش المارّين. الجدران الطينية صامتة، لكنها تعرف الجميع.. تحفظ ظلال من مرّوا، وعطراً بلا اسم، ودموعاً جفّت قبل أن تُقال.. وفي عمقها ما علّمني أن بعض القصص تُصان بالصمت، أكثر من خلاصها بالكلام! أعبر سواقي فلج (#الفرسخي) المغطاة قبل مرحلة الوصول؛ أتذكّرني شقيّاً في (الشريعة)، أتسلّل بين جدرانه الضيّقة المظلمة في (ثقابه) كما يتسلّل السرّ، حين كان المكان يفتح لي ممرّاته الخفيّة.. وكان الظلّ صديقاً، والعتمة لعبة لا تُخيف. وحين أصل.. أفتح خزانة الإذاعة المدرسية المتهالكة، أدير مسجّلٍ قديم.. فينساب صوت المنشاوي هادئاً. المضيبي.. حين يضيق صدري، أعرف أن القلب عاد إلى هناك، ومشى طريقه دون أن يُسأل… ولم يخرج تماماً.. فكلّ شيءٍ يبدأ من هناك من قبر #أمي.. حيث الحبّ تعلّمته على مهل.. لا أبكيه، لكن كلّ هذا الحنين يحدث لأنّها هناك، ولأنّ شيئاً منّي، منذ ذلك اليوم، لم يعرف كيف يغادر! .. المقطع من لقاء مع العزيز بوعلي المكرّم محمد بن علي المرجبي

مروان يوسف البلوشي-Marwan AL Balushi

31,314 görüntüleme • 6 ay önce