Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

حفظ اللّٰه المملكة العربية السعودية وحفظ أهلها وسماءها وبرّها وبحرها #الوطن_الأسمى ذي الأمجاد التي لا تطال والبطولات التي لا تضاهى الذي نفديه بأرواحنا وما دونها نهدي هذا العمل الذي نفتخر أن نكون جزءا منه #السعودية #هام_السراة

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

وإذا كان الوفاءُ خُلُقَ الأوفياء، فإن للكويتِ في أعناقِ الأشقاءِ أياديَ لا تُنسى، كما أن في عنقِ التاريخِ صفحاتٍ لا تُطوى. في يومٍ ادلهمّت فيه الخطوبُ، وتكاثفت سحبُ العدوان، لم تكن الكويتُ وحدها. هبّت دولُ مجلس التعاون لدول الخليج العربية، صفًّا كالبنيان، تُجسّد معنى الجوار الحق، والأخوّة التي لا تُختبر إلا في مواطن الشدّة. وكان الموقفُ شاهدًا أن الخليجَ جسدٌ واحد، إذا اشتكى منه عضوٌ تداعى له سائرُه نصرةً ووفاءً. ونخصُّ بالذكر المملكة العربية السعودية، التي سطّرت في صفحات الأزمة موقفًا يليق بثقلها ومكانتها، ففتحت أرضها وسماءها وقلوبها، ووقفت مع الحق وقفةَ الشقيق الذي لا يساوم في نجدة أخيه. احتضنت القيادةَ الشرعية للكويت، وكانت أرضُها منطلقَ التحرير، ومسرحَ العزم الدولي الذي أعاد للكويت سيادتها ورايتها خفّاقةً. لقد كان موقفُ المملكةِ – قيادةً وشعبًا – موقفَ وفاءٍ لا تحكمه المصالح، بل تحرّكه العقيدةُ والروابطُ والتاريخُ المشترك. ولم يكن ذلك غريبًا على وطنٍ قامت سياسته على نصرة الحق، وصون الاستقرار، وحماية البيت الخليجي من كل ما يعصف به. كما لا يُنسى موقفُ بقيةِ دول الخليج، التي أثبتت أن الروابط ليست شعاراتٍ تُرفع، بل عهودًا تُصان. وتبقى مواقفُ الدولِ الصديقةِ التي آزرت الحقَّ في تلك المحنة محلَّ تقديرٍ وعرفان، إذ تكاتفت الإراداتُ الدوليةُ لإعادة الشرعية، وترسيخ مبدأ أن العدوان لا يمكن أن يكون قدرًا محتومًا. إن الكويتَ، وهي تستذكرُ أيامَ التحرير، لا تستحضرُ الألمَ وحده، بل تستحضرُ معه صورَ الأخوّة الصادقة، والوقفةَ الشجاعة، والتحالفَ الذي أعاد للمنطقة توازنها. وتؤمن أن الوفاءَ لا يُختزل في كلمات، بل يُترجم في دوامِ الصفّ، وحسنِ الجوار، وتعزيزِ المصير المشترك. حفظ اللهُ دولَ الخليج العربي، وأدام على المملكة العربية السعودية عزّها وريادتها، وجزى قياداتِها وشعوبَها عن الكويت خير الجزاء، كما نسأله سبحانه أن يديم على أوطاننا نعمةَ الأمن، ويجعل وحدتنا سدًّا منيعًا أمام كل عابثٍ أو طامع. فالتاريخُ لا ينسى من وقف مع الحق، والأوطانُ العظيمةُ لا تنسى من نصرها. . . #الكويت #اليوم_الوطني_الكويتي

مرزوق الغانم

1,169,494 görüntüleme • 5 ay önce

عندما يُذكر اسم السعودية 🇸🇦… ينقلب العالم رأساً على عقب…‼️ شاهدت ردود الأفعال من المحيط "البائس" على وجه الخصوص عندما تحدث الرئيس ترامب عن السعودية 🇸🇦 بلفظ “شاذ” في اللغة الدبلوماسية، ولكنه أمر معتاد من رئيس استثنائي كترامب، فهو معروف بشطحاته وزلاته الخارجة التي لا تُعد ولا تُحصى. وفي هذا المقطع بالتحديد كان المقصود من هذا اللفظ هو “التقرب” لا كما يحاول أن يصوره البائسون على أنها إهانة أو تطاول في حق المملكة، وتناسوا كم الإطراء والمديح الذي وجهه نفس الرئيس لنفس الدولة والقيادة وفي نفس الخطاب… الأهم أن كل "البائسين" تناسوا أن هذا البلد 🇸🇦 تعرض لما هو أسوأ من لفظ عابر من رئيس لا يعرف لغة الدبلوماسية والسياسة، وقوبل من السعودية 🇸🇦 بالصمت وعدم الاكتراث قولاً، ولكن الرد كان على الأرض وغالباً بزوال كل من تجرأ بكلمة على هذا الوطن 🇸🇦 وانتهوا إلى مصيرهم المحتوم: 📌 عندما تطاول جمال عبدالناصر على ملك المملكة العربية السعودية ووصفه بملك "الجواري والحريم: انتهى به الأمر مهزوماً خاسراً وتوفاه الله مكبوتاً 📌 عندما تطاول القذافي على المملكة العربية السعودية وتآمر عليها: انتهى به الأمر على يد شعبه في أنبوب للصرف 📌 عندما هدد الرئيس بايدن 🇺🇸 بأن يجعل المملكة العربية السعودية دولة منبوذة: عاد مُجبراً إلى المملكة العربية السعودية وانتهى به الحال منبوذاً ومهمشاً لا يذكره أحد …الخ الخ الخ وهكذا السعودية 🇸🇦… لا ترد على الكلام ، ولا تهتز بزلة لسان أو تصريح عابر… فكم تعرضت هذه الدوله 🇸🇦 لعدائيات وتطاول وسُباب وشتم حتى من القيادات العربيه نفسها ، وأنتهى الأمر بزوالهم وحسرتهم وانكسارهم ، وظلت المملكة العربية السعودية 🇸🇦 شامخه كماهي العاده … فيا مُحيطي الحاسد الحاقد البائس ، ستظل هذه الدوله 🇸🇦 شوكه في رقابكم بإذن الله وبرداً وسلاماً لكل محب صادق …🇸🇦🇸🇦🇸🇦😎

Faisal Al-shehri

20,137 görüntüleme • 4 ay önce

من الذي حرّر #عدن من ميليشيا #الحوثي !! ومن الذي أطلق الشرارة الأولى للمقاومة !! ومن هم الرجال الذين صنعوا النصر على الأرض!! ومتى دخلت #الإمارات العربية المتحدة إلى عدن أصلًا !! التاريخ لا يُزوَّر… والبطولات لا تُسرق… والحقائق لا تموت مهما حاول البعض تزويرها بضخ الأموال والدعاية السوداء الحقيقة التي يعرفها كل من عاش تلك المرحلة أن الفضل بعد الله يعود إلى دعم ومساندة المملكة العربية #السعودية التي وقفت مع #اليمن في أصعب لحظاته، وأسهمت في إنشاء وتدريب كتيبة الملك #سلمان، التي كانت أحد أعمدة المواجهة في معركة التحرير. أما محاولات بعض قيادات المجلس الانتقالي المُنحل التسلّق على هذا النصر، ومحاولة إعادة كتابة التاريخ، فهي محاولة مكشوفة لأذناب الإمارات من #الإنفصاليين عدن تحررت بتضحيات أبطالها الحقيقيين، وبدماء رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، ولن يستطيع أحد سرقة هذا المجد أو قلب الحقائق مهما أنفق من مليارات أو حرّك من أبواق والأيام القادمة ستكشف المزيد من الحقائق… حيث ستكون هناك مساحة خاصة قادمة، يشارك فيها ضيوف كبار يتحدثون لأول مرة عن كواليس تلك المرحلة، بحضور الإعلامي السعودي الأستاذ #علي_عريشي، لكشف ما خفي أمام الرأي العام ووضع النقاط على الحروف علي العريشي #تحرير_عدن

عبدالخالق الحطَّـامي

17,036 görüntüleme • 6 ay önce

العلاقات ✊️ في سؤالي الذي وجهته بالأمس عبر منصة «إكس» لسمو الأمير فيصل تركي بن فيصل بن عبدالعزيز آل سعود، لم يكن المقصود استفزازًا ولا تسجيل موقف عابر، بل محاولة لقراءة عمق التحولات في العلاقات السعودية–الإماراتية، بعيدًا عن المجاملات الإعلامية. وجاء الرد — كما وصلني — صريحًا بقدر ما كان مزلزلًا، لأنه لم يخاطب السطح، بل ضرب في عمق المعادلة السياسية والاقتصادية في المنطقة. ردٌّ يُفهم منه أن المملكة العربية السعودية لم تعد تقبل أن تكون جزءًا من ترتيبات تُدار خارج ميزان المصالح المتكافئة، ولا أن تُستخدم قوتها السياسية والاقتصادية لتغطية مشاريع لا تخدم سيادتها ولا رؤيتها الاستراتيجية. الرسالة كانت واضحة: من يراهن على الالتفاف على السعودية، أو تحجيم دورها، أو القفز فوق ثقلها الإقليمي، سيجد نفسه — عاجلًا أو آجلًا — في عزلة سياسية وضيق اقتصادي، مهما بدا المشهد اليوم مختلفًا. السياسة لا تُدار بالضجيج، بل بتراكم المواقف. والدبلوماسية الحقيقية لا تُقاس بالابتسامات أمام الكاميرات، بل بميزان القوة والاحترام المتبادل. وما يحدث اليوم يؤكد أن المملكة العربية السعودية لم تعد تقبل الشراكات الرمادية، وأن من لا يقرأ التحولات جيدًا… سيدفع ثمن سوء التقدير. عدنان السيد ٩فبراير ٢٦

عدنان السيد

39,385 görüntüleme • 6 ay önce

الشيخ #نعيم_قاسم يطالب المملكة العربية السعودية بـ "فتح صفحة جديدة مع المقاومة"، ولكن على شروطه الخاصة: -أن يكون الحوار منصباً على مخاوف (المقاومة)، لا على هواجس الدول العربية من سلوكه. -أن ينطلق الحوار من معادلة أنّ "إسرائيل هي العدو" وكأنّ المملكة بانتظار دروسٍ في تعريف العدو والصديق. -أن يُجمَّد الماضي، أي المطلوب طيّ سنواتٍ من التدخلات والتصعيد والتخريب، وكأنّها لم تكن. 📍خلاصة القول: ما يطرحه ليس حواراً بل إملاءً ــ "جلسة استماع"! تُقرّ فيها السعودية بالرواية الكاملة للحزب وتتغاضى عن كل ما عداها. 📍#شيخ_نعيم نسي أو تناسى، الحقيقة، وهي أنّ السعودية دولة عظمى، لا تتحاور مع حزبٍ رهن نفسه لمشروعٍ خارجي وجلب الويلات على لبنان وشعبه. بل حتى هذا السلاح الذي يتباهى به قاسم، قد تلوث منذ أن استُخدم في حرب اليمن ضد المملكة، ومنذ أن انخرط في الحرب السورية دفاعاً عن نظام بشار، ومنذ أن دخل بيروت غازياً. #السعودية #السعودية_العظمى

Sawsan Mhanna| سوسن مهنّا

63,255 görüntüleme • 11 ay önce