Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
حقائق غفل عنها الكثير مدعومة بإثباتات من المؤلف نفسه. ثريد تحليلي سيكلوجيكي أخير بعد مراجعة #هجوم_العمالقة أخذ مني وقتًا طويلًا وجهدًا فأرجو منكم قراءته للنهاية. | جبهة الأفق الكئيب وشاح أرملة |
168,913 просмотров • 2 лет назад •via X (Twitter)
Комментарии: 30

بدايةً: لمن لم يقرأ الثريد السابق، أرجو منكم الاِطلاع عليه. لأني سبق وأجبت عن بعض الأمور ولن أعود للتطرق لها في هذا الثريد.

كما أرجوكم وضع ميوت للثريد لمن لم يشاهد النهاية، فلن أتمكن من وضع الهاشتاق في كل تغريدة. أعتذر على الإزعاج. #حرق_هجوم_العمالقة

لايخفى على أحد ماحدث بعد الحلقة الأخيرة من جدلٍ ونقاشات، ولا أخفيكم أني استمتعت بكل هذه النقاشات. لكن فوجِئت بأن بعض الأشخاص مايزالون يتساءلون عن بعض الأمور منذ نزول الصفحات الإضافية للمانغا، لهذا سأحاول جمع أغلب الأسئلة والإجابة عليها حسب مافهمته من القصة..

السؤال السخيف المُثير للجدل: هل تزَوْجَت ميكاسا؟ وهل جان هو زوجها؟ لا يوجدُ دليلٌ واحد يُثبِتُ أن مَن كان برفقة ميكاسا هو زوجها، والبقية هم أحفادها. أي أن الكاتب تَرَك لنا مجالًا لتفسير الأمور كما يروق لنا، فقد تكون برفقةِ أرمين وطِفْله.

هو حتى أخفى مكان خاتم الزواج، كي لا نتمكن من قطع الشك باليقين. وأعلمُ أن سُكان جزيرة بارادايس لايرتدونَ خواتِم زواج. لكن كونَه أخفى مكان الخاتم هو كي لايكون هناك حُجّةُ لمن يظنون أنها لم تتزوج.

وأظُنّ أن الإضافة التي أدرجوها في الأنمي، بخصوصِ ماكتبتُه ميكاسا على شاهِد قبر إيرين، يُثبِت لنا أنها أحبته لآخر يومٍ في عمرها. هذا تأكيد أنها لم تتمكن من تخطي إيرين أو نسيانه يومًا.

أما بخصوص من يظن أن الكاتب نسف تضحية إيرين، وأن ميكاسا أصبحت ناكرةً للجميل لكونها تزوجت من غيره، وأنه لن يشفع لها كونها أحضرت أبنائها وأحفادها لقبر إيرين. على الرغم من أن هناك خلافٌ حول حق الشخص في المضي بحياته، لكن زعمهم بأن إيسياما نسف تضحية إيرين هو ما أضحكني.

فأنا أرى أن الكاتب كرّم إيرين، وخلده كبطل، منقذٍ لشعبه، وللجزيرة. فأصبح أسطورة يحكيها الكبار للصغار، كي يتوارثوها. بدليل؛ زيارة قبر إيرين من قبل أشخاص من مختلف الأعمار. أي أن إيرين تم تكريمه وأصبح قبره معلمًا مميزًا.

لدرجةِ أنه تم تسويره والحفاظ عليه. بالرغم من تطور المناطق المحيطة به، إلا أنه لم يُمس. ولم يجرُؤ أحد على تدنيس قبره. بل استمروا بزيارته وتم تخليد ذكراه، حتى حين تدمرت المنطقة نتيجة الحروب، استمروا بتوريث اسطورته للأجيال القادمة. بدليل قدوم الفتى بحثا عن قبره والتأكد من الأسطورة.

ثانيا، صداع ميكاسا! كنا نتساءل، هل ماقاله إيرين عن الأكرمان صحيح؟ ولماذا لا يصاب ليفاي بالصداع؟ في النهاية توضّح لنا أن صداعها هو لأن يمير كانت تطلع على ماتفكر فيه ميكاسا، وهذا يؤكد لنا أن يمير وميكاسا كانتا مرتبطتين من البداية، بالرغم من إصرار الكثيرين أن الإرتباط مفاجئ.

حتى أنها حين تُصابُ بالصداعِ كان يركز على عينيها. فيمير كانت تختلس النظر، وترى الأمور من منظور ميكاسا؛ كي تدرك مشاعر ميكاسا، وترى الأمور من منظورها. هل كانت تبحث عن إجابات؟ أم تريد التأكد من مشاعر ميكاسا؟

والدودة التي تسائل الجميع إلى أين ذهبت؟ كانت تستجيبُ لرغبات يمير. وحين قررت يمير الاستسلام لترقد بسلام، توقفت الدودة عن القتال. ولكنها لم تختفي، فهي مخلدة! ويقول البعض أنها مصدر الحياة الأول، واسمها العلمي (Hallucigenia sparsa) وقد دُفِنت مع إيرين. هذا يفسر نمو الشجرة بهذا الشكل.

وهنا يتساءلُ البعض عن قدرة العمالقة: هل ستعود؟ هل هذا يعني أن تضحية إيرين بلا فائدة؟ وهل ستتكرر اللعنة؟ أولا دعونا نتذكر أن الماضي يعيد نفسه، لمن لا يتعلم من أخطاء السابقين. لذلك لا يمكن التأكد، هل سيحصل الفتى على قدرة العمالقة كما فعلت يمير؟ هذا الأمر يعود لخيالاتكم.

هل ستتكرر اللعنة؟ هنا يتبين أهمية مشهد يمير والرمح الذي كان من الممكن أن يصيب الملك. فلو توفي الملك في تلك اللحظة، ما الذي يترتب على ذلك؟ حين تتوفى يمير، سيتم دفنها، ولن يأكل أحد نخاعها، ولن يتوارث أحد قدرتها.

بمعنى أنه في حال حصول أحد على قدرة العمالقة مستقبلًا، فإن فرصة تكرار ماحدث مع يمير وسلالتها ليس حتميًا، فكل ما حدث هو نتيجة لتصرف يمير الخاطئ وتلبيتها المطلقة لرغبات الملك.

كما أن الشخص الجديد الذي سيمتلك قدرة العمالقة، والذي قد يرغب في توريث قدرته للجيل القادم، ستكون اللعنة خاصة بأحفاده وسلالته. ولن تستيقظ قدرة العمالقة لدى شعب يمير، فهم تحرروا من هذه اللعنة للأبد.

نحن حتى لا نعلم من هذا الفتى، ومن أي شعب هو. من يدري، لعله من أحد الشعوب الأخرى ويطمع في الحصول على قدرة العمالقة أو سرقتها من شعب يمير. فهذه القدرة وإن كانت نقمة حين يُساء استخدامها، لطالما حاول المارلي سرقتها من جزيرة بارادايس وبالتأكيد ليسوا وحدهم من يريدونها.

لهذا أنا أرى أن إيرين قد نجح في تحقيق حلمه، رفع اللعنة ومنح شعبه حريتهم. قد يعترض أحدهم ويقول أن إيرين كان هدفه القضاء على من يقبعون وراء المحيط، لكنه نسي أن إيرين حين عبر المحيط ووصل للعالم الخارجي وأدرك حقيقة الأشخاص هناك، أدرك أنهم ليسوا الأعداء، فتغيرت مفاهيمه ونظرته للعدو.

أمضى سنينًا في المسار يبحث عن حل لشعبه. ومن هنا نستطيع أن نفترض أنه رأى أن كل الخيارات المتاحة له ليست سارةً. فلماذا اختار الدك؟ ولماذا ناقض نفسه في كثير من الأمور كما يقول البعض؟ ولماذا استمر في هذا المسار إن كان لايعلم النتيجة؟

وكيف لا يعلم النتيجة وهو يرى المستقبل بقوة العملاق المهاجم؟ ولماذا يقول أنه كان لا يعلم إن كان سينجو رفاقه من هذه المعركة وهو كذلك يملك قدرة العملاق المهاجم؟ ولماذا قال أنه لو لم يوقفوه لاستمر في الدك وسطّح الأرض؟ وهو لا يعلم حتى لماذا هذه الرغبة بداخله؟ ولماذا كان عليه فعل ذلك؟

لنجيب على هذه الأسئلة يجب أن نفهم قدرة العملاق المهاجم بخصوص عبور الزمن، هو لا يمكنه التنقل اختياريًا بين المستقبل والماضي متى ماأراد، هو في الواقع يعيش في المستقبل والماضي والحاضر في نفس الوقت، وهذه القدرة جعلت إيرين يفقد الإحساس بالزمن، فمن الطبيعي أن يتبعثر عقله تماما كما قال.

لهذا من الطبيعي أن يضع كل الاحتمالات الواردة ويعايشها كواقع مفروغ منه فهو عاش كل هذه الافتراضات ويعلم نتيجة كل هذه العوالم الموازية نتيجة الخيارات المختلفة لقراراتهم. لهذا هو يخبر آرمين أنه لو لم يوجد هذا الخيار حيث يمكن لميكاسا رفع اللعنة، لاختار إيرين الخيار الآخر وهو دك الأرض.

لكنه حين قارن بين هذين الخيارين قرر اختيار هذا المسار، فلماذا يقول أنه لا يعلم، وبنفس الوقت، يسير في هذا المسار جاهلًا العواقب؟ بمعرفتنا لقدرة العملاق المهاجم، ندرك أن القدرة على رؤية المستقبل تعتمد على مايريك إياه مالك العملاق المهاجم المستقبلي.

وهذا ما حدث حين عرض إيرين على غريشا أجزاءا من المستقبل. فجميع مالكي العملاق المهاجم مرتبطين ببعضهم.

لذلك حين اختار إيرين هذا المسار وجد أنه لا يوجد عملاق مهاجم مستقبلي، فخط الزمن يتوقف عند لحظة قتله من قبل ميكاسا. وبناءًا على ذلك أدرك إيرين أنه نتيجة لمافعلته ميكاسا سيختفون العمالقة!

لم يرث أحد القدرة بعده، وبنفس الوقت لم يمت أحد، فقد كان يرى جميع رعايا يمير في المسار، من هنا أدرك إيرين أنهم سيعودون بشرا، وتختفي قدرة العمالقة وتنتهي اللعنة. لكن ما وراء تلك اللحظة لايعلمه إيرين، فسلم المسؤولية لرفاقه. من سيعيش ومن سيموت؟ هو لايعلم.

لكن لماذا سيغامر إيرين ويسلب شعبه قدرتهم للدفاع عن أنفسهم ضد الأعداء، ويتركهم دون قوة خارقة يستخدمونها للدفاع عن أنفسهم؟ يمكننا أن نفترض أنه رأى نتيجة دك الأرض وبقاء شعب يمير، ونتيجة أوضاعهم داخل الأسوار في السابق، أن الصراع بين رعايا يمير لن يتوقف.

ولعلهم سيسرقون قدرة العمالقة كما فعل والد إيرين ولعل أحدهم سيسيء استخدامها وقد يستمر الصراع والألم نتيجة وجود هذه القدرة، لهذا اختار إيرين سلبهم من هذه النقمة وتحريرهم وجعلهم بشر عاديين.

بالمقابل منحهم وقتا لإعادة بناء الجزيرة وتسليح أنفسهم، بينما يعيد بقية الكوكب بناء أنفسهم نتيجة الدك. وحين يحين وقت القتال، لن يكون سكان الجزيرة متأخرين عن بقية سكان الكوكب من الناحية العسكرية أو العمرانية وغيره.

أما لماذا قال أنه لا يعلم لماذا فعل ذلك؟ وأنه كان يجب عليه ذلك! وبنفس الوقت تأتي ذكرى ولادة إيرين ووالده يقول له أنه حر. ظننت أنه كان واضحا أن الكاتب يستخدم السخرية sarcasm، فإيرين لم يكن يومًا حرًا، كان مُختارًا ليرث العملاق المهاجم، ويُسيّر وفقا لهذا العملاق كي يبحث عن الحرية.


