Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

حقيقة أختراع الصين للذهب ،، وهل الذهب الصيني افضل عن غيرة؟؟ ( الكورونا الجديدة عن الذهب) (لا تنسوا الصلاة على الحبيب ﷺ) Bayt_Azzouz

272,387 Aufrufe • vor 10 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

في خضم الشائعات والاتهامات، تظل الحقيقة واحدة لا تتغير: تجارة الإمارات مع السودان في الذهب تقوم على الشفافية والالتزام بالقوانين الدولية.. كل صادرات الذهب تمر عبر القنوات الرسمية لوزارة المعادن والبنك المركزي السوداني، وفق معايير مجلس الذهب العالمي وتوصيات مجموعة العمل المالي (FATF)، وتخضع لنظام رقابة صارم يضمن الشفافية الكاملة.. لا أطماع، ولا سيطرة، بل علاقات تجارية قانونية وموثقة تعكس الاحترام المتبادل والمصلحة المشتركة.. عندما تتحدث الأرقام، تصمت المزايدات: بلغت قيمة الصادرات السودانية نحو 1.5 مليار دولار في 2024، ارتفاعها يعود لارتفاع أسعار الذهب العالمية، بينما الكميات الفعلية تتراجع، وهو ما يدحض فكرة "الاستيلاء على الموارد"... وعندما تأتي الشهادة من أهلها، تسقط الروايات المضللة، وتعلو الحقيقة على ضجيج الافتراء، وهو ما جاء على لسان وزير المعادن السوداني السابق محمد بشير أبونمو، أثناء تواجده على رأس السلطة في مقابلة في مارس الماضي، حيث فند الشائعات بشكل مباشر، مؤكداً أن تجارة الذهب بين السودان والإمارات رسمية وشفافة ومبنية على التنسيق الكامل.. الإمارات، كمركز إقليمي مرموق لتجارة الذهب، لا تمتد يدها إلا بالخير، لكن عندما يعجز البعض عن مجاراة نجاحها، يختلقون الأكاذيب، فيما تظل الحقائق الموثقة الحكم الفصل.. التجارة القائمة على القوانين والشفافية، والرقابة الدولية الصارمة، تثبت أن الإمارات شريك استراتيجي، يعمل بنزاهة، ويؤمن بأن النجاح لا يُشترى بالمزاعم بل بالثقة والصدق.

Abdulla M Alhamed

75,584 Aufrufe • vor 10 Monaten

❇️ هذه الحرب لن تنتهي ما دام ذهب السودان يُغسل في دبي ويُشحن سلاحًا إلى المليشيات…السيادة تبدأ بتجفيف منابع المال القذر هذا التقرير يكشف حقيقة مريرة يعرفها كل وطني شريف: ذهب السودان اصبح ولازال وقودًا لحرب لا أخلاق لها – حرب فُرضت على شعبنا بتمويل أجنبي ومصالح استعمارية مقنعة الحقيقة الجلية أن مليشيا دقلو لم تكن لتولد وتتمدّد وتنهب الذهب وتستورد الاسلحة المتطورة والطائرات المسيّرة لولا صفقات الذهب مقابل السلاح مع شبكات إماراتية مافيوية…هذا ليس ‘نزاعًا داخليًا’ فقط..بل مشروع احتلال بالوكالة..يسرق مواردنا ليحوّلها إلى رصاص وقنابل تُلقى على أهلنا ما يسميه التقرير ‘الطرفين’ ليسا متساويين..! الجيش السوداني مؤسسة الدولة الرسمية – وإن كانت تعاني من تركة الاستبداد وضعف الدولة – لكنه يحمي وحدة البلاد ومصالحها..ويخوض حربًا وجودية ضد مليشيا مرتزقة عابرة للحدود تستجلب آلاف المقاتلين الأجانب وتمارس التطهير العرقي في دارفور الإمارات تموّل هذه المليشيا بوضوح..مستخدمة دبي كغرفة مقاصة لغسيل الذهب المنهوب…ايضاً مصر من جهتها تنهب الذهب بتهريبه عبر حدود سائبة مستغلة مأساتنا الاقتصادية…وكل ذلك يتم في ظل صمت دولي مخزٍ..! من يظن أن هذه الحرب ستنتهي دون تجفيف منابع التمويل الإقليمي والدولي واهم …مادام الطائرات الاماراتية تهبط يوميا في دارفور محملة بالسلاح وتقلع محملة بمواردنا ستتواصل النزيف …لا بد من تكاتف قوي وحملة وطنية ودبلوماسية وإعلامية لمواصلة فضح شبكات التهريب وفرض العقوبات على تجار الدم…يجب أن نطالب بتحقيق دولي مستقل يكشف مسارات الذهب والسلاح والمال القذر..ويوقف الدعم للمليشيات ذهب السودان يجب أن يكون أداة لإعادة إعمار الوطن لا لتدميره…وأول خطوة هي استعادة الدولة سيادتها الكاملة على الأرض والثروة والقرار وايضا تحييد كل مناجم الذهب في دارفور وكردفان والحدود السودانية المصرية …لا حياد في هذه المعركة: إما وطن موحد حر..أو مستعمرة موزعة بين سماسرة الحروب •الذهب ليس مجرد معدن..إنه شريان الحرب..أي حديث عن حل سياسي دون معالجة شبكات تهريبه تمويلٌ مستتر للعنف •الإمارات تريد أن تشتري موقعنا الاستراتيجي بدمنا وذهبنا…مصر تريد أن تسد فجوة اقتصادها المنهار بذهبنا المهرب…كلاهما لا يريد يبحثان عن مصالحهما •الجيش ليس بلا أخطاء ..لكنه الان خط الدفاع الأخير عن وحدة السودان…لا مساواة بين دولة وجيش نظامي وبين ميليشيا نهب ومرتزقة •من يراهن على ‘توازن القوى’ الحالي يراهن على تقسيم السودان…لا حل إلا بتفكيك ماتبقي من مليشيا دقلو وتجريم تمويلها •المعركة الحقيقية: معركة السيادة على الثروة الوطنية…ذهبنا لنا..وسلاحنا لنا..وقرارنا لنا ✍️ مكاوى الملك #الامارات_تقتل_السودانيين #الامارات_دولة_عدوان #الامارات_ترعى_الارهاب #UAE_Backers #UAE_TerrorSponsor #UAE_HandsOffSudan

Makkawi Elmalik | مكاوي الملك

22,388 Aufrufe • vor 1 Jahr