Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

حقيقة الدكتور #محمد_طاهر_الموسوي هذا الرجل الكثير بحث عن شهادته من الجامعة البريطانيا فلم يجد لها اثر اليوم وصلتني ادلة من شرفاء عراقين محبين لوطنهم العراق البعض قام بالبحث عن كافة أوليات دراسته في بريطانيا ولم يجدوا له شهادة حتى اعدادية ثانيا ظهر هذا المدعو محمد طاهر في مسلسل بريطاني...

184,969 views • 11 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

فضيحة المدعو (الدكتور) محمد طاهر الموسوي 1.الشهادة الوهمية •تم تفتيش السجلات الجامعية البريطانية التي يزعم الموسوي أنه تخرج منها، والنتيجة كانت صفر: لا وجود لأي اسم ولا أي ملف يدل على دراسة طبية أو حتى إعدادية. •كيف يمكن لإنسان بلا أي أثر علمي أن يقدم نفسه على أنه “طبيب بشري”؟ إنها كذبة مفضوحة. 2.الكومبارس لا الطبيب •الظهور الوحيد الذي وُثق له لم يكن في قاعات الطب ولا في غرف العمليات، بل في مسلسل بريطاني بعنوان Young at Heart. •دوره لم يتجاوز بضع ثوانٍ، بملابس طبيب، يقول فيها جملة يتيمة: “Hello sir”. •فهل أصبحت كلمة عابرة في مشهد ثانوي بطاقة عبور إلى لقب “دكتور”؟ الأمر لا يعدو كونه تهريجا. 3.هوية ملفقة وأصل مشبوه •كل المؤشرات تؤكد أن هذا الشخص ليس عراقيا أصيلا كما يزعم. •إنما هو مشروع مُصنّع في مختبرات المخابرات الإيرانية، تم تدريبه وإخراجه كـ”نموذج بطل”، لكنه في الحقيقة مجرد أداة رخيصة. 4.الخطة الخبيثة •زُجّ به إلى غزة ليؤدي مسرحية “الطبيب المتطوع” أمام الكاميرات. •ثم الإعداد لعودته إلى العراق وهو يحمل صورة “الطبيب البطل” ليتم تسويقه سياسيا كواجهة تخدم الأجندة الإيرانية. •بهذا السيناريو، تسعى طهران إلى: •اختراع بطل مزيف من لا شيء. •حقن الوعي العراقي برمز كاذب. •تلميع صورتها عبر بوابة “العمل الإنساني”. •إضفاء شرعية على وكلائها في العراق والمنطقة. •تشويه ثقة العراقيين بأنفسهم وإقناعهم بأن “المنقذ” يأتيهم من صناعة إيرانية. 5.التدقيق الميداني •هناك تحركات واتصالات في غزة للتأكد إن كان هذا الرجل قد لمس مشرطا فعلا، أم أن وجوده لم يكن سوى بروباغندا إعلامية بعنوان “الأطباء المتطوعون”. الخلاصة محمد طاهر الموسوي ليس طبيبا، ولا بطلا، بل مجرد كومبارس تافه في مسلسل بريطاني جرى نفخه وتسويقه على يد المخابرات الإيرانية ليُباع للعراقيين كـ”رمز وهمي”. إنه صناعة استخباراتية رخيصة، هدفها تضليل الشعب العراقي وتمرير مخطط طهران عبر دمية متقنة الإخراج.

Dawood Albasri

25,690 views • 11 months ago

في عام 1963 كان محمد فوزي مريض ويرقد في الفراش ولا يعمل فقامت بزيارته الفنانة شريفة فاضل ومعها محرم فؤاد في بيته مع كريمة زوجته الثالثة ليشجعوه على العودة إلى العمل ويقولون بأن هذا سوف يخفف من ألامه ، ولكنه كان تعبان جدآ ، ومش قادر يقوم من السرير .. فقاله محرم فؤاد سأغني أي لحن تصنعه يا أستاذ فوزي . فقالت له شريفة فاضل بأنها ستعمل معه في أوبريت غنائي إسمه دكتور الحب .. سيقوم فيه فوزي بدور طبيب الحب المتخصص في حل مشاكل العلاقات وفاتح عيادة متخصصة في حل مشاكل العلاقات وستأتي إليه شريفة فاضل بدورها مريضة وأنها تبحث عن حبيب وتبحث عن النصيب وهي حتى الآن بدون حبيب فيقوم محمد فوزي دكتور الحب بعلاجها ويسألها عن مواصفات فتى أحلامها ثم يقوم هو بتحقيق ذلك الحلم ويتزوجها ، ويصبح هو فتى أحلامها ويصبح هو النصيب والحبيب وهنا يقولها ومين يعيش من غير حبيب لو حتى كان هو الطبيب ودا نصيب ... بعيد قريب ماقدرش أقولك على النصيب فكرة الأوبريت عجبت محمد فوزي ... وبالفعل قام بعمل دور طبيب الحب الذي يعالج مشاكل العلاقات عمل الأوبريت وهو مريض جدآ وواضح عليه التعب ! ودي كانت وسيلة شريفة فاضل لتخرج محمد فوزي من الحالة إللي هو فيها عن طريق العمل معه !

ꪖꫝꪑꫀᦔ

49,746 views • 13 days ago