Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

#حقيقة خلال الحرب العالمية الثانية، استخدم الجيش السوفيتي سلاحًا غريبًا ومرعبًا ضد الدبابات الألمانية: " الكلاب " البرنامج لم يبدأ بعد الغزو الألماني عام 1941، بل بدأ السوفييت تدريب هذه الكلاب في ثلاثينيات القرن الماضي، ودخلت الخدمة رسميًا عام 1939. كانت الكلاب تُدرَّب على الزحف تحت الدبابات بحثًا عن...

30,908 görüntüleme • 1 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

يُحكى أن هذه الصورة التقطت في صيف عام 1941، في لحظة عادية ظاهريًا، حين كان الناس مجتمعين يراقبون حدثًا بسيطا دون أن يدركوا أنهم يقفون على حافة خللٍ زمنيّ نادر. عند الساعة الثانية وسبع عشرة دقيقة بعد الظهر، وبينما كانت الشمس في ذروتها والظلال قصيرة تحت الأقدام، انكسر خط الزمن للحظة لا تتجاوز جزءًا من الثانية، وظهر ذلك الرجل داخل الدائرة الحمراء، كأنه خرج من شقّ خفي بين الأعوام. لم يكن حضوره صاخبًا، بل كان هادئًا على نحو مريب، وكأن المكان لا يشعر به، وكأن الزمن نفسه يحاول تجاهله. نظراته لم تكن موجّهة للحشد، بل كانت تبحث في الأفق، كمن يعرف أن هذه اللحظة ليست مكانه الحقيقي. يُقال إنه جاء من عام 2027 تحديدًا، في مهمة لا يعرف تفاصيلها أحد، وربما كان يتأكد من نقطة مفصلية في التاريخ، أو يراقب حدثًا سيقع لاحقًا نتيجة لما يحدث في تلك اللحظة. ملابسه ونظارته لم تكونا مجرد اختلاف بسيط، بل بقايا زمن لم يصل بعد، تسللت معه دون قصد. وبعد دقائق قليلة، وعند الساعة الثانية وتسع عشرة دقيقة، اختفى كما ظهر، دون حركة لافتة، دون أثر، وكأن الزمن أعاد ابتلاع ما سرّب منه. بقيت الصورة وحدها شاهدة على تلك الثغرة، كدليل صامت على أن الزمن ليس خطًا مستقيمًا كما نظن، بل نسيج هشّ قد يتمزق في أي لحظة... فتتسلل منه حكايات لا تنتمي إلى حاضرنا.

raneen k

69,932 görüntüleme • 5 ay önce

لقاء مع أحد مؤسسي جهاز مكافحة الإرهاب العراقي العميد رياض صلاح الدين الكردي، من أهالي قامشلو، تخرج من الكلية العسكرية (قلاچوالان) في السليمانية برتبة ملازم، ليخدم في صفوف البيشمركة حتى عام 2003. في نفس العام، انضم إلى الجيش العراقي الجديد برتبة نقيب، حيث تم تكليفه من قبل القوات الأمريكية بتأسيس قوة خاصة بحجم فوج بقيادة اللواء الراحل فاضل برواري وبمساعدته، والتي كانت نواة لتأسيس جهاز مكافحة الإرهاب العراقي في عام 2007. بعد اندلاع الثورة السورية في عام 2011، وازدياد أعداد المنشقين الكورد عن الجيش السوري، قام العميد رياض بتشكيل قوة خاصة للكورد المنشقين تحت مسمى "Peshmerga Rojava" في إقليم كوردستان العراق عام 2012. بدأت هذه القوة بعدد محدود من المقاتلين، ولكنها سرعان ما نمت لتصل إلى حوالي 5000 مقاتل. استمر في الإشراف على هذه القوة حتى نشوب خلافات مع بعض المسؤولين الكورد السوريين بسبب معارضته للخلط بين العمل السياسي والعسكري، مما دفعه للانشقاق عن "بيشمركة روجافا" والتفرغ للعمل السياسي حتى عام 2018. في عام 2018، عاد العميد رياض إلى مسقط رأسه في قامشلو، حيث تم تكليفه من قبل الوحدات الكردية بالإشراف على مراكز التدريب التابعة لها، وهو لا يزال مستمرًا في عمله حتى اليوم. لقد تشرفت بلقائه خلال زيارتنا لمدينة قامشلو في غرب كوردستان، حيث تحدثنا عن مسيرته وتجاربه في ميادين الحرب والسياسة.

Islam Zebari

15,291 görüntüleme • 8 ay önce

#حقيقة على مدى حوالي 5 قرونٍ من وجود المسلمين في البوسنة لم تُعرَف سياسةٌ ممنهجة لهدم اي من الكنائس أو محاولة لمحو حضور الآخر الديني. لكن في 3 سنوات فقط (1992–1995) تحوّل المشهد إلى العكس تمامًا: في المناطق التي كانت تحت سيطرة القوات الصربية أثناء الحرب: أظهرت دراسات ميدانية أن أكثر من 92٪ من المساجد كانت إمّا مدمَّرة أو متضرّرة بشكلٍ بالغ، وأن المآذن كانت من “الأهداف المفضلة” لأنها الرمز الأوضح لوجود المجتمع المسلم. وبحسب تجميعات بحثية واسعة عن تدمير المباني الدينية الإسلامية في البوسنة خلال الحرب: نحو 81٪ منها تعرّضت للتدمير أو الضرر، ومعها مئات من منشآت الوقف والمدارس القرآنية والتكايا وغيرها. وتم قتل اكثر من 100 مسجد كل ذلك جرى وسط أوروبا، وتحت أعين المجتمع الدولي، فيما كان المدنيون يُقتلون ويُهجَّرون، بما في ذلك جريمة سريبرينيتسا (يوليو 1995) التي قُتل فيها أكثر من 8,000 من الرجال والفتيان المسلمين.

PIC | صـور من التـاريخ

48,438 görüntüleme • 7 ay önce