Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

حقيقة لأول مرة أرى تركيا تحتفي برئيس عربي بهذه الطريقة

65,112 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

🔴🔴|| جماهير #السنغال 🇸🇳 تفضح نفسها بعد تصوير فيديو تهدد فيه رجال الأمن الوطني 👮🇲🇦 في ملعب الأمير مولاي عبد الله في حال لم يفز منتخب بلادهم بكأس افريقيا. والله هؤلاء الاوباش الذين يعيشون في المستنقعات لا يستحقون مثل هذا التنظيم العالمي الذي أقامه المغرب 🇲🇦. الأمن الوطني المغربي قام بعمل جبار طيلة كأس أمم افريقيا 💪👮 وكان أكبر مساهم في إنجاح هذا العرس القاري حيث وفر لكل الجماهير والمنتخبات الأمن والسلام والطمأنينة... بالمقابل يرد مثل هؤلاء الجميل بهذه الطريقة التهديدية التي تكشف المستوى الحقيقي المنحط 👎 الذي يكشف العقلية الافريقية المنافقة و المتوحشة العنيفة والتي لا تؤمن بالروح الرياضية بقدر ما تؤمن بالهمجية. فشكرا لعناصر الأمن الوطني التي طبقت بالحرف التعليمات الأمنية بكل نجاح 👍 هنيئا للمغاربة بإنجاح هذا العرس الافريقي والذي لن تستطيع أي دولة افريقية تنظيمه بهذا المستوى الجبار سواء على مستوى البنيات التحتية وعلى المستوى اللوجستي والأمني. #كنان_مترجي (ساخر مغربي) ✍️ DGSN MAROC CAF - AR FIFA - عربي

Kinan Moutaraji - (ساخر مغربي)

68,179 Aufrufe • vor 8 Monaten

حتى مع انتهاء الموسم ..وتحقيق #الهلال لكأس الملك لايجب أن يتجاهل الجميع كارثة #الحكم الأرجنتيني التي أدار نهائي كأس الملك بين #الهلال_النصر أو تمرير الكوارث التي أرتكبها في وكادت أن تعصف بآمال وطموحات (البطل) ..لجنة الحكام لم نسمع لها صوت أبداً حول قرارات الحكم وكوارثه كالعادة في مايتعلق بالهلال..من مبدأ (الهلال لايتضرر من التحكيم ) ‼️ ..الأخطاء والتجاوزات وتوزيع الكروت بطريقة (الحواري) كانت كارثية ولكن سأتوقف عند أهم ثلاث حالات .. 1️⃣ إنفرادة سالم الشوط الأول وكانت فرصة محققة لتسجيل هدف أو تحقيق خطورة واضحة على مرمى النصر ..ومن ثم يوقف اللعب بطريقة بدائية لاتصدر من حكم دولي متمرس🤔 ... 2️⃣ ضربة الجزاء الواضحة ل #متروفيتش وأقرها كل محللي التحكيم وكانت كفيلة بأن تنهي المباراة من الشوط الأول وتنهي آمال الخصم تماماً ..والكارثة الأكبر غياب ال VAR وعدم إستدعاء الحكم لمشاهدة اللقطة .. 3️⃣ وهي الأهم طرد #علي_البليهي ..لايمنع انتقادنا لرعونة البليهي وسوء التصرف في تلك اللحظة بأن نقول بأن الكرتين لايستحقها أبداً وفق المنطق والقانون ..كرتين تخرج في 30ثانية بطريقةلاتمت للقانون بأي صلة وأراهن عليها جميع الحكام ‼️ والكارثة أيضاً مرة أخرى صمت ال VAR (المُغيب) أصلاً عن كل هذه الأحداث بشكل غريب⁉️‼️ ولو كان الهلال هو المتأخر بهدف أن يخرج الكرتين بهذه الطريقة .. *️⃣ أخيراً..بعض الإشادات التي حصل عليها الحكم من الجانب النصراوي أو الميول الأخرى..لايعتد ولا يؤخذ بها ..لأن قاعدة هؤلاء (ظلم الهلال .. عدالة) #الهلال_النصر_نهائي_كاس_الملك

محمد الأحمري

229,632 Aufrufe • vor 2 Jahren

مئات البيوت فجّرها الحوثيون في اليمن، ولم يتحدث عنها أحد من النشطاء العرب حتى اليوم ممن يدافعون عن الحوثي او يزعمون انهم محايدون !!!!! من البيضاء إلى تعز والجوف ومأرب وغيرها: بيوت تُفجر، أسرةٌ تُهجّر، أطفال ونساء تحت الركام. هذه ليست ادعاءات وتكهنات بل ممارسات وأرقام وضحايا وثقتها منظمات حقوقية على مدى سنوات : - منظمة «سام» للحقوق والحريات قالت إنها أحصت تدمير 1,030 منزلًا بين 2015 و2022 فقط - الهيئة المدنية لضحايا تفجير المنازل وثّقت 888 منزلًا فجّرها الحوثيون خلال أكثر من عشر سنوات، منها 130 في مأرب، و120 في تعز، و120 في البيضاء، وغيرها - الشبكة اليمنية للحقوق والحريات قالت إنها وثقت تفجير 987 منزلًا سكنيًا بين سبتمبر 2014 ومارس 2025، ضمن 1,232 منزلًا ومنشأة مدنية فجّرها الحوثيون، بينها 76 مسجدًا ودور قرآن و39 مدرسة و63 مزرعة وبئرًا - تحالف رصد وثّق تفجير 853 منزلًا بين يوليو 2014 وديسمبر 2020، من أصل 12 الف منزلًا تمت مداهمتها في 17 محافظة، إضافة إلى تضرر 462 منزلًا ونهب محتويات 1,592 منزلًا. - تقرير المركز الأمريكي للعدالة فوثّق 713 منزلًا، مع توثيق 51 قتيلًا وجريحًا جراء تفجير المنازل. والضحايا لإتباع محور المقاومة أرقامًا فقط ولاتهم .. استخدام هذا النوع من التفجير استلهمها الحوثي من الكيان الصهيوني كعقوبة ضد المقاومة الفلسطينية والحوثي استخدمها ضد كل من يقف ضد الجماعة من المعارضين أو أفراد يُشتبه بمقاومتهم .. وللمناسبة لم يستخدمها احد بهذه الطريقة سوى الحوثي والصهيوني !!! فلا تصدعوا روؤسنا بتمجيد هؤلاء المجرمين وغسل جرائمهم ومن يصر على ذلك فليتشرف بترك غرف فنادقه في تركيا او غيرها ويذهب إلى العيش عندهم وتحت سلطتهم مالذي يمنع ذلك!!!!!

PIC | صـور من التـاريخ

17,234 Aufrufe • vor 17 Tagen

الجامع الأموي في دمشق بحلَّة جديدة في أول رمضان المبارك حدثٌ كبير تنتظره دمشق مطلع شهر #رمضان، وهو صيانة الجامع الأموي (١٣٢٠ سنة) لأول مرة منذ ٣١ عاماً، ومدُّه بسجاد فاخر جديد (٥ آلاف م٢)، عملت عليه مؤسسة في عنتاب سبق لها أن صنعت سجاد المسجد النبوي الشريف، ودفعت تكاليفه وزارة الأوقاف السورية، وقامت منظمة HAND غير الربحية بدعم من رجل الأعمال الإماراتي/السوري عبدالقادر سنكري بعمل صيانة واسعة، شملت إضافة للسجاد، طلاء كاملا للحرم والغرف المُخدِّمة للجامع، وتغيير شبكة الكهرباء، وتركيب ألواح حديثة للطاقة الشمسية، مع الحفاظ على الإنارة، وتجديد أماكن الوضوء، وتبديل الحمامات وأجهزة الإطفاء، وزرع ١١٠ كاميرات، بإشراف وتعاون من وزارة الأوقاف ومديرية أوقاف #دمشق. تعرض #الجامع_الأموي لإهمال وتخريب متعمد من قبل نظام الأسد والميليشيا الإيرانية، وقد تم استخراج ١٥ طناً من الأوساخ والمواد المُعدمة، كما كان السجاد السابق وهو صناعة محلية في وضع مزرٍ، وتم إهمال مئذنة سيدنا عيسى بدرجة كبيرة، والتي يعتقد أنها المنارة البيضاء التي ورد فيها الحديث الشريف عن نزول سيدنا عيسى بن مريم. خطوة مميزة يقوم بها فريق صيانة الجامع الأموي، وهي تعطير السجاد بطريقة فريدة، حيث ستكون هناك ٣ أنواع من العطور لكل ثلاثة صفوف، ويُكرر ذلك، في الصفوف التالية. كنتُ سعيداً بهذه الزيارة التي جاءت بعد ٤٥ عاماً من آخر زيارة لي للجامع الأموي، وبعد عقود من الهيمنة الميليشياوية الإيرانية على أحد أهم المساجد التاريخية، ورابع مسجد يحتفي به المسلمون بعد الحرمين الشريفين والمسجد الأقصى المبارك. الحمد لله على نعمة النصر والتحرير #أحمد_رمضان Ahmed Ramadan

أحمد رمضان Ahmed Ramadan

45,276 Aufrufe • vor 1 Jahr

من أسوأ أمراض منصات التواصل اليوم، هي "المزايدات الرخيصة" واستغلال المآسي الكبرى لتصفية الحسابات والطعن في النوايا بغير حق. انتشر مقطع قصير للشيخ عثمان الخميس يجيب فيه ببساطة على سؤال فقهي ورده في أحد مجالسه حول (وضع بقايا الطعام للجن). وبدلاً من أخذ الأمر بحجمه الطبيعي وتمريره كسؤال عادي طرحه سائل عامي وأجابه الشيخ، انطلقت حفلة من المزايدات، وخرج من يصرخ ويزايد على الشيخ: "ماذا عن بطون أشقائكم في غزة؟ شغلكم حكم اللقمة ونسيتم من يموت جوعاً! أنتم شيوخ ذيول وتجار منابر!" دعونا نزن الأمور بعقل وعدل.. من حقك أن تختلف مع الشيخ عثمان في قضايا أخرى، هذا باب مفتوح للجميع ولا عصمة لأحد. لكن أن تقتطع مشهداً لعالم يجلس في درس علم، واجبه أن يجيب على ما يُطرح عليه من أسئلة الناس، لتخون ضميره وتتهمه ببيع قضية غزة، فهذه خصومة فاجرة وتدليس لا يليق. لو سرنا بمنطق هؤلاء المزايدين الأعوج، لأوقفنا عجلة الحياة، وعطلنا شرائع الدين، وصادرنا أنفاس الناس! بهذا المنطق المريض؛ لو رأوا إماماً يعلم الناس "أحكام الوضوء والطهارة" لصرخوا فيه: "أتتحدثون عن غسل الأقدام ودماء غزة تُسفك؟!" ولو رأوا مسلماً يعتمر ويبكي عند الكعبة لزايدوا عليه: "أموال عمرتك كانت خيام غزة أولى بها!" ولو ابتسم أبٌ في وجه طفله، أو أكل وجبة دافئة مع أهل بيته، لخرجوا من خلف الشاشات يجلدونه: "كيف تضحك وتأكل وأمهات غزة يبكين ويتضورن جوعاً؟!" وكأن هؤلاء المزايدين لم يبتسموا، ولم يمازحوا أهلهم، ولم يذوقوا طعاماً منذ بدء الحرب! طبعًا هذه أمثلة افتراضية ولكن الأمر سوف يصبح سخيفًا لو سرنا بهذه الطريقة والأمثلة كثيرة! استمرار الحياة الطبيعية، وتأدية كل إنسان لعمله، وإجابة العالِم لأسئلة المصلين في مسجده، لا تعني أبداً خذلان القضية أو نسيان الدماء. ثم إن العجيب والمضحك المبكي في هذه المزايدة المفتعلة، أن الشيخ نفسه مشارك دائم بصوته وتشجيعه للناس في جميع حملات التبرع الكبرى التي تطلقها دولة الكويت لدعم غزة، كما أن جمعية (إنسان) التابعة له تقود حملات لدعم أهل غزة وآخرها حملة باسم "سند فلسطين"، وقوافلهم الإغاثية تعمل على الأرض لدعم إخواننا، بل وكانوا يوزعون الوجبات الساخنة على أهلنا المحاصرين هناك قبل يومين فقط والفيديو في حسابهم بانستغرام! مأساة غزة وجوع أهلها جرح غائر ونازف في قلب كل مسلم، وكلنا نشعر بعجز قاتل يحز في النفوس الحرة ويقض المضاجع، لكن لا يجوز أبداً أن يتحول هذا العجز إلى سلاح نطعن به بعضنا البعض! فاستخدام دماء الشهداء وأمعاء الجائعين كمادة للمزايدة، وافتعال بطولات وهمية بالكيبورد من وراء الشاشات، هو إهانة للقضية ذاتها. كان الأجدر بهؤلاء الأشاوس أن يوجهوا حملاتهم وغضبتهم ضد من يحاصر غزة ويمنع عنها قوافل الطعام فعلياً، بدلاً من الطعن فيمن يدعمها ويغيثها! وللمفارقة: فإن جُل هذه الحسابات المزايدة تميل بهواها نحو محور إيران؛ ومع ذلك ابتلعوا ألسنتهم فلم يطالبوا إيران ولا ملاليها بشيء، ولم يزايدوا على شيوخهم بحرف رغم الفتاوى المخزية التي تصدر عنهم يوميًا، ويتعامون قصداً عن حقيقة ناصعة كالشمس: أن الجهد الإغاثي والإنساني الذي يضمد جراح غزة اليوم، قائم بكامله تقريباً على أكتاف وأموال أهل السنة.. وهو واجب ودين في رقابنا وليس منّة نعاير بها أحداً، لكنه الحق الذي يفضح نفاقهم! أخلاق المسلم تفرض عليه الإنصاف حتى في ذروة الخلاف.. وقد أدبنا القرآن بقاعدة فارقة: ﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ﴾. اتقوا الله، ووجهوا سهامكم لصدور عدوكم الحقيقي، وكفوا عن هذه المزايدات الرخيصة التي لا تطعم جائعاً، ولا تفك حصاراً، بل تفرق الصفوف، وتوغر الصدور، وتأكل حسناتكم كما تأكل النار الحطب.

شؤون إسلامية

15,911 Aufrufe • vor 13 Tagen

التلفزيون في العالم العربي يكتسب منظوراً جديداً: نشرات إخبارية بدون رقابة ارشيف نيويورك تايمز في 4 يوليو 1999 +++++++ في ملايين المنازل والمكاتب في مختلف أنحاء العالم العربي، أصبحت أجهزة التلفزيون هذه الأيام تضبط بانتظام على قناة الجزيرة، وهي قناة إخبارية ناطقة بالعربية تتميز بتغطيتها الجريئة للقضايا التي طالما قمعتها الأنظمة الحاكمة في المنطقة، بما في ذلك غياب الديمقراطية، واضطهاد المعارضين السياسيين، وقمع النساء. وتقدم الجزيرة من استوديوهاتها في هذه الإمارة الصغيرة المطلة على الخليج العربي، بثًا إخباريًا على مدار الساعة يقوم على مبدأ كان يُعد ثوريًا وفق المعايير التقليدية للإعلام في الشرق الأوسط، وهو أن تكون التغطية خالية من الرقابة والانحياز. كما قدمت القناة ابتكارًا آخر غير مألوف في العالم العربي، إذ أتاحت للمواطنين العاديين التعبير عن آرائهم عبر برامج حوارية مفتوحة تعتمد على الاتصالات الهاتفية المباشرة. وكانت النتيجة ظاهرة إعلامية اجتاحت الدول العربية الـ22 التي يمكن فيها مشاهدة الجزيرة، فقد أصبحت القناة في قصبة الجزائر، وأحياء القاهرة الفقيرة، وضواحي دمشق، وحتى في خيام البدو المزودة بأطباق استقبال الأقمار الصناعية في الصحراء، جزءًا من الحياة اليومية، واستقطبت خلال ثلاثين شهرًا فقط من انطلاقها، أعدادًا كبيرة من المشاهدين الذين هجَروا البرامج الرتيبة التي تقدمها القنوات الحكومية، والتي غالبًا ما لا تتجاوز نشراتها الإخبارية كونها سردًا رسميًا لأخبار الحكومات. وحتى في الدول التي لا يمكن فيها مشاهدة الجزيرة مباشرة، مثل العراق الذي يحظر امتلاك أطباق استقبال الأقمار الصناعية، كانت تسجيلات برامجها تُتداول بشغف في الأسواق الشعبية، وكان اهتمام الجمهور يزداد في بعض الأحيان، بسبب سبق صحفي، مثل المقابلة المطولة التي بثتها القناة قبل ثلاثة أسابيع مع أسامة بن لادن، القيادي الإسلامي الذي وُجهت إليه اتهامات بأنه العقل المدبر لتفجيرات السفارتين الأميركيتين في شرق أفريقيا عام 1998، والتي أسفرت عن مقتل 224 شخصًا، بينهم 12 أميركيًا. وأتاحت تلك المقابلة للمشاهدين العرب أول فرصة للاستماع إلى بن لادن من دون رقابة، وباللغة العربية، والمفارقة أن إدارة الجزيرة، التي كثيرًا ما اتُّهمت بأنها تروج للأفكار الأميركية، تعرضت لضغوط من دبلوماسيين أميركيين طالبوها بعدم بث المقابلة، خشية أن تؤدي دعوات بن لادن إلى شن هجمات جديدة إلى زيادة المخاطر التي يتعرض لها الأميركيون في الشرق الأوسط. وأصبحت القناة القطرية تحظى باهتمام متزايد لدى الباحثين المتخصصين في شؤون الشرق الأوسط، الذين يرى كثير منهم أنها تعكس تحولات عميقة يشهدها العالم العربي. ويرى بعض المختصين أن شعبيتها تمثل دليلًا على أن التيار الإسلامي المحافظ، الذي اعتُبر طويلًا القوة الصاعدة في العالم العربي، يواجه تحديًا من جيل جديد يتطلع إلى مجتمعات أكثر تسامحًا وديمقراطية، لا أقل. وقال ديل إيكلمان، أستاذ في كلية دارتموث زار مؤخرًا استوديوهات الجزيرة في الدوحة: "ما تظهره الجزيرة هو أن الناس في أنحاء العالم العربي يريدون نقاشًا مفتوحًا حول القضايا التي تؤثر في حياتهم، وأن تقنيات الاتصال الحديثة تجعل من المستحيل على الحكومات منع ذلك"، وأضاف: "لقد ولّت الأيام التي كانت فيها الحكومات العربية قادرة على التحكم فيما يعرفه الناس، وما يفكرون فيه". أما الحكام في المنطقة، الذين لم يتمكنوا أو لم يرغبوا في اتخاذ إجراءات جذرية كمنع أطباق الأقمار الصناعية من أجل حرمان شعوبهم من مشاهدة القناة، فقد لجأوا إلى وسائل أخرى لمواجهتها، ففي السعودية، وصفها مسؤولون حكوميون بأنها "القناة المشبوهة"، ووصفوا برامجها بأنها "سامة"، وفي الجزائر، انقطع بث أحد برامج الجزيرة الذي تناول الجوانب المظلمة من الحرب الأهلية، بعدما قطعت الحكومة التيار الكهربائي عن عدد من المدن الكبرى. لكن في نظر كثير من المواطنين العرب، تُنسب إلى الجزيرة فضيلة إدخال قدر من الهواء النقي إلى المناخ الخانق الذي اعتاد العرب أن يناقشوا فيه القضايا السياسية والاجتماعية والدينية، فقد تناولت برامجها موضوعات كان من المحظور تقريبًا الحديث عنها، مثل انتشار التعذيب في السجون العربية، وقتل واختفاء المعارضين السياسيين في دول مثل الجزائر، وحتى مدى ملاءمة بعض الأحكام الإسلامية القديمة للعصر الحديث، مثل حق الرجل المسلم في الزواج بأربع نساء. ولم تتردد القناة في كسر المحرمات، حتى عندما تعلق الأمر بأكثر القضايا حساسية، وهي تعاليم النبي محمد ﷺ كما وردت في القرآن الكريم، فقد جمعت برامجها الحوارية رجال دين محافظين مع باحثين إصلاحيين، وناشطات نسويات مع مدافعين عن التقاليد، في مناظرات تناولت الخلافات العميقة حول الفكر الإسلامي داخل العالم العربي. وتأكيدًا لما كان يعرفه زوار القصور العربية بالفعل، وهو أن القناة يتابعها أصحاب النفوذ كما يتابعها عامة الناس، شهد أحد برامج الاتصالات الهاتفية في العام الماضي مداخلة من العقيد معمر القذافي، الزعيم الليبي آنذاك، الذي عرض وجهة نظره بشأن القومية العربية، كما اتصل آخرون، غالبًا من منافيهم خارج بلدانهم، لانتقاد قادة مثل الرئيس العراقي صدام حسين والدعوة إلى إسقاطهم. وكانت جرأة الجزيرة أكثر إزعاجًا بالنسبة لبعض أقوى القادة العرب، لأنها تبث من قطر، الدولة التي كان عدد سكانها آنذاك نحو 600 ألف نسمة، وهي من أصغر الدول العربية. وكانت السلطة قد انتقلت قبل ثمانية عشر شهرًا من بدء بث القناة في نوفمبر/تشرين الثاني 1996،في انقلاب أبيض داخل الأسرة الحاكمة من أحد أكثر الحكام العرب محافظة إلى نجله الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، خريج أكاديمية ساندهيرست العسكرية البريطانية. وأثبت أمير قطر الجديد، الذي كان يبلغ من العمر آنذاك 47 عامًا، أنه أحد أكثر القادة العرب ميلًا إلى الإصلاح، فقد ألغى وزارة الإعلام بعد وقت قصير من توليه الحكم، ومعها نظام الرقابة الذي كان يفرض قيودًا صارمة على الصحافة والإذاعة والتلفزيون، وبعد أشهر قليلة، وبينما كان يفكر في إنشاء ما وصفه بعض القطريين بـ«سي إن إن عربية»، طرأ تطور غير متوقع في لندن جعل تنفيذ الفكرة أكثر سهولة. ففي عام 1995، وسعت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، التي اشتهرت طويلًا بخدمتها الإذاعية العربية، نشاطها إلى التلفزيون من خلال اتفاق مع شركة أوربت للاتصالات المدعومة من السعودية، والتي كانت تدير عدة قنوات فضائية، وبموجب الاتفاق، الذي بلغت قيمته نحو 35 مليون دولار سنويًا تدفعها الجهة السعودية، كانت "بي بي سي" تقدم نشرات إخبارية منتظمة باللغة العربية تُبث عبر قناة أوربت الرئيسية في الشرق الأوسط. لكن الاتفاق انهار بعد عشرين شهرًا، عندما اصطرت "بي بي سي" على استقلالها التحريري، وهو ما اصطدم برفض الجانب السعودي السماح بتغطيات اعتُبرت مسيئة للعائلة المالكة، مثل التقارير عن تنفيذ أحكام الإعدام داخل المملكة، أو نشاط أحد أبرز المعارضين السعوديين المقيمين في بريطانيا، وعندما أنهت أوربت الاتفاق، سارعت قطر إلى توظيف عشرين من محرري ومراسلي وفنيي "بي بي سي"، وجميعهم من أصول عربية، ليشكلوا النواة الأولى لفريق عمل قناة الجزيرة. وتعهدت الحكومة القطرية بتمويل قناة الجزيرة بمبلغ 140 مليون دولار لمدة خمس سنوات، لكنها اشترطت على إدارة القناة أن تصبح بعد ذلك مؤسسة قادرة على تمويل نفسها من خلال عائدات الإعلانات، وبعد ما يقرب من ثلاث سنوات، ورغم النجاح الجماهيري الكبير الذي حققته، ظلت القناة إلى حد كبير محرومة من إعلانات الشركات العالمية الكبرى، التي تُعد المعلن الرئيسي في القنوات الفضائية العربية الأكثر تحفظًا، ويرجح أن السبب يعود إلى خشية تلك الشركات من ردود فعل سلبية من دول نافذة مثل السعودية. ورغم الانتقادات التي واجهتها الجزيرة من حكومات عربية، يؤكد الشيخ حمد، أمير قطر آنذاك، أنه متمسك بالقناة، وقال ضاحكًا خلال مقابلة في قصره الفخم بالدوحة عندما سُئل عنها: "يا لها من صداع! لقد سببت لنا مشكلات لا تنتهي، لكنني مع ذلك أعتبرها بمثابة الأكسجين الذي ينعش طريقة تفكيرنا. وأقول لأبنائي: إذا أردتم معرفة القضايا ذات الأهمية الحقيقية في العالم العربي، فشاهدوا الجزيرة" واتخذ الشيخ حمد أيضًا خطوات أخرى لتحرير الحياة العامة في قطر, ففي وقت سابق من ذلك العام، شارك القطريون، بمن فيهم النساء، لأول مرة في انتخابات لاختيار مجلس بلدي، وكان من المقرر أن تكون الخطوة التالية إنشاء برلمان منتخب، على أن تُحدد صلاحياته لاحقًا. ورغم أن معظم القطريين رحبوا بهذه التغييرات، فإن كثيرين منهم رأوا أن دوافع الأمير في إنشاء قناة الجزيرة وتنفيذ إصلاحاته لم تكن نابعة فقط من الحماس للديمقراطية، فبحسب هؤلاء، أدرك الشيخ حمد أن القناة الفضائية تمثل وسيلة فعالة لتعزيز سيادة قطر وهويتها الوطنية، ولا سيما لمنح الدولة الخليجية الصغيرة صورة مستقلة ومتميزة عن السعودية، جارتها الكبرى ذات النفوذ، والتي كانت العلاقات معها تتسم في كثير من الأحيان بالتوتر، في وقت لم تُبدِ فيه الأسرة الحاكمة السعودية حماسًا يُذكر للإصلاحات السياسية. لكن هذه الشهرة الجديدة جاءت بثمن، ولم يقتصر ذلك على العلاقات مع السعودية وحدها. ففي نوفمبر/تشرين الثاني من ذلك العام، أغلقت الأردن مكتب قناة الجزيرة في عمّان بعدما وصف معلق سوري ظهر على القناة، خلال هجومه على معاهدة السلام الأردنية مع إسرائيل، الأردن بأنه "كيان مصطنع" يسكنه "مجموعة من البدو يعيشون في صحراء قاحلة". وبعد اعتذار من قطر، تراجعت السلطات الأردنية عن قرارها، لكن في الشهر التالي، حذت الكويت حذو الأردن، فأمرت بإغلاق مكتب الجزيرة في الكويت بعد أن دعا أحد المتشددين الإسلاميين، خلال مداخلة هاتفية من أوروبا في أحد برامج القناة، إلى عزل أمير الكويت آنذاك، الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح، بسبب موافقته على منح المرأة حق التصويت في الانتخابات الكويتية، وبقي ذلك الخلاف دون حل في ذلك الوقت. إلا أن هذه الأزمات بدت محدودة مقارنة بالجدل الواسع الذي أثارته الجزيرة بسبب تناولها لبعض أكثر القضايا الاجتماعية والدينية حساسية في العالم الإسلامي، فمن خلال برامج تحمل عناوين جريئة مثل الاتجاه المعاكس وأكثر من رأي وبلا حدود، فتحت القناة الباب أمام نقاشات صريحة لم يكن من الممكن تصورها في أي منبر عام في العالم العربي قبل ظهور الجزيرة. وكان البرنامج الأكثر شعبية هو «الاتجاه المعاكس»، الذي اعتمد صيغة مشابهة لبرنامج Crossfire على شبكة CNN، حيث يستضيف شخصين يحملان وجهتي نظر متعارضتين لمواجهة مباشرة داخل استوديو الدوحة أو عبر الأقمار الصناعية. وقد صنع البرنامج شهرة مقدمه فيصل القاسم، الصحفي السوري البالغ من العمر 37 عامًا، والذي كانت ملامحه الهادئة ونظارته وخلفيته الأكاديمية، إذ يحمل درجة الدكتوراه في الأدب الإنجليزي، تخفي شخصية حادة وسريعة الرد، وهو ما منح البرنامج طابعه المثير. ومن أكثر حلقات فيصل القاسم إثارة للجدل تلك التي ناقشت قضية تعدد الزوجات في الإسلام، بمشاركة امرأتين، فقد افتتحت إحدى الضيفتين، وهي نائبة يسارية في البرلمان الأردني، النقاش بقولها إن التعدد، الذي أُجيز في عهد النبي محمد ﷺ في القرن السابع الميلادي عندما كانت الحروب قد خلّفت أعدادًا كبيرة من الأرامل، لم يعد له ما يبرره في العصر الحديث، وقالت: "لماذا علينا أن نتحمل هذا الهراء اليوم؟". أما الضيفة الأخرى، وهي مصرية تتبنى آراء محافظة بشدة في القضايا الدينية، فقد وقفت فجأة، ونزعت الميكروفون، واتجهت نحو باب الخروج، وعندما حاول فيصل القاسم، الذي بدا عليه الارتباك، إقناعها بالبقاء، مذكرًا إياها بأن البرنامج يُبث مباشرة على الهواء إلى أنحاء العالم العربي، ردت قائلة: "لا يهمني إن كنا نبث من كوكب المريخ"، ثم أغلقت الباب خلفها وغادرت متجهة إلى القاهرة.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

34,828 Aufrufe • vor 2 Monaten