Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

⸻ • حقيقةُ مذهبِ ابن قُدامة في بابِ الأسماء والصِّفات … • معنى قولِ السَّلفِ : «لا نُفَسِّرُها» • معنى قولِ السَّلفِ : «أَمِرُّوها كما جاءتْ» • معنى : «التَّأويلِ» … • مذاهبُ الأشاعرة في الصفات …

11,352 görüntüleme • 7 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

من المفارقات اللافتة في ديار الصوالحة بمنطقة عسير أن الجغرافيا تحمل أسماءً تستدعي الذاكرة بعيدًا عن حدود المكان؛ فهناك قرية تُعرف بـ المحرّق، وإلى شرقها يمتد خبت يُسمّى المنامة بديار بتي ذيب، في تشابهٍ اسميّ مدهش مع مدينتَي المحرّق والمنامة في مملكة البحرين. وهذا التشابه لا يُفهم على أنه مصادفة عابرة فحسب، بل يفتح باب التأمل في حركة الأسماء، وكيف تنتقل مع البشر، أو تُستعاد بدافع الحنين، أو تُطلق لارتباطٍ بيئي أو وظيفي مشابه. فالأسماء في العادة ليست ألفاظًا جامدة، بل ذاكرة متحركة، تحمل في طياتها أثر الرحلة، أو التجارة، أو الاستقرار، وربما حتى الإعجاب بمكانٍ آخر. كما أن اقتران الاسم بالموقع يضيف بعدًا آخر؛ فالمنامة غالبًا ما ترتبط في الوعي بمكان منخفض أو سهل، و"المحرّق"يوحي بأرضٍ مأهولة أو معمورة، وهي دلالات قد تتقاطع مع طبيعة المكان نفسها، لا مجرد استعارة اسمية. هكذا تظل الجغرافيا الشعبية شاهدة على تداخل التاريخ بالمكان، وعلى أن الأسماء أحيانًا تسافر أبعد من أصحابها، وتستقر حيث تجد لها معنى.

شروق حلي

32,344 görüntüleme • 7 ay önce

رسالة من قلب العاصفة.. في غزة، لم يعد المطر نعمة تهبط من السماء؛ بل صار اختبارًا جديدًا لقدرة الناس على الصمود بعد حرب تركت البيوت بلا جدران، والشوارع بلا ملامح، والقلوب مثقلة بما يفوق الاحتمال. تسقط الأمطار فوق الركام فتتحول الأزقة إلى أنهار صغيرة، وتغدو الخيام الهشة عاجزة أمام الرياح التي تعصف بها كما لو أنها تريد اقتلاع آخر ما تبقى من مأوى. الأطفال يرتجفون من البرد، يضمون أيديهم الصغيرة إلى صدورهم، يبحثون عن دفء لم يعد موجودًا. الأمهات يحاولن حماية صغارهن بقطع قماش مبتلة، والآباء يقفون عاجزين أمام مشهد لا يملك أحد فيه إلا الصبر والدعاء. كل قطرة مطر تسقط على سقف ممزق تذكّر الناس بأن الحرب لم تنتهِ فعليًا، وأن آثارها ما زالت تحاصرهم حتى في أبسط تفاصيل الحياة. ورغم ذلك، يبقى في غزة شيء لا تستطيع العواصف أن تطفئه: إرادة الحياة. تحت المطر، ترى من يرفع خيمة سقطت، ومن يشعل نارًا صغيرة ليمنح الآخرين دفئًا، ومن يبتسم لطفل يبكي ليخفف عنه. هنا، وسط العتمة والبرد، يولد معنى جديد للصمود، معنى لا تصنعه الشعارات بل تصنعه الأرواح التي ترفض أن تنكسر. غزة… مدينة تقف في وجه العاصفة، لا لأنها قوية بما يكفي، بل لأنها لا تملك خيارًا آخر سوى أن تظل واقفة.

د. علي القره داغي

18,399 görüntüleme • 8 ay önce