Loading video...
Video Failed to Load
📌 حكم النوم قبل الصلاة مع غلبة الظن بتفويته ؟ الشيخ أ.د / سعد الخثلان نفع الله بعلمه
97,452 views • 1 year ago •via X (Twitter)
4 Comments

﴿ رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: إبراهيم (40). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ ومن ذريتي ﴾ أَيْ: واجعل منهم مَنْ يقيم الصَّلاة. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ ﴾، يَعْنِي: مِمَّنْ يُقِيمُ الصَّلَاةَ بِأَرْكَانِهَا وَيُحَافِظُ عَلَيْهَا، ﴿ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي ﴾، يعني: واجعل من ذريتي من يقيم الصَّلَاةَ. ﴿ رَبَّنا وَتَقَبَّلْ دُعاءِ ﴾، أَيْ عملي وعبادتي، سمّى العبادة دُعَاءً.

Please remember to say this prayer. Thank you, Holy Spirit, for Your unwavering presence in my life and for actively working within me to transform me into the person You destined me to be through this prayer. I demand the fruits of the Spirit be poured forth in the lives of everyone praying these spirit-filled and intimate prayers. This prayer of intimacy will yield these fruits of the Spirit: love, joy, peace, patience, kindness, goodness, faithfulness, gentleness, and self-control. I pledge to do my best to reflect these qualities in my actions every day boldly because of the infilling from this prayer.

أي عبادة بينك وبين الله فلا تستفتي بها أحد فالله امرك ورحمك وعذرك في موطن العذر وخفف عنك ولا يؤاخذك الا بما تعمده قلبك الله ينظر لنيتك لقلبك لقدرتك من كل دمها فاستفت نفسك وانظر هل لك من عذر فالله سيعذرك لان طاعته لك وليست له تنفعك ولا تنفعه ويضرك تركها ولا يضره. والحمد لله

لو يعلم الإنسان علم اليقين عظم قدر الصلاة ما تركها أحد ولا تهاون فيها أحد ولكنها الغفلة والركون إلى الدنيا الفانية.
