Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

#حلب .. بوابة النصر بقلم أ د حاكم المطيري سلام من صبا بردا أرقُ ودمع لا يكفكف يا دمشقُ لم يتعرض شعب من شعوب الربيع العربي لما تعرض له الشعب السوري، فقد ثار السوريون ثورة سلمية من أجل الحرية والعيش الكريم - بعد خمسين سنة من الطغيان السياسي والفساد...

55,695 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

الأمة لا تنسى شهادة الشيخ رائد صلاح ترد على كل من يحاول طمس الحقائق وتزوير التاريخ القريب الذي عاشه المشرق العربي دماء ودموعا، وشاهده العالم كله عبر الفضائيات بالصوت والصورة، ويعرفه كل من أدرك أحداث سنة ٢٠٠٣ وما تعرض له الوجود الفلسطيني في العراق - بعد الغزو الأمريكي له واحتلاله بالتعاون مع إيران وأحزابها الطائفية - وما تعرض له العراقيون أنفسهم، وقتل الميليشيات وفرق الموت الإيرانية لهم على الهوية السنية، وتهجير الملايين من العرب السنة؛ وفرض التغيير الديمغرافي في العراق بالإرهاب الهمجي المنهجي، لتأكيد سياسة "بول بريمر" الحاكم الأمريكي للعراق بأن السنة أقلية تحكم بغداد منذ ألف سنة وجاءت الولايات المتحدة لتحرير الشيعة منهم! وهو ما جرى مثله تماما في سوريا منذ ٢٠١٢م بل ومنذ قصف حافظ الأسد مدينة حماة ١٩٨٢م، وتدميره المخيمات الفلسطينية في لبنان وإخراجه منظمة التحرير منها ١٩٨٢م، لتفريغ لبنان من الأكثرية السنية! ليصبح بعدها نظام الأسد النصيري راعي "المقاومة الإسلامية" الرسمي! وكل ذلك موثق بالصوت والصورة مهما حاول المزورون طمسه لتضليل الجيل الجديد الذي ولد بعد هذه الأحداث - ولم يشاهد إلا "طوفان الأقصى" - وحصر العداء والخطر بالمحتل الصهيوني فقط، وغض الطرف عن خطر العدو الإيراني وتخادمه معه منذ ١٩٨٢ ! لتختفي فجأة فرق الموت الطائفية - التي جاءت على ظهر الدبابة الأمريكية مع الحملة الصليبية - ولتصبح هي "المقاومة الإسلامية" في العراق، كما "المقاومة الإسلامية" في لبنان!

أ.د. حاكم المطيري

17,464 просмотров • 6 месяцев назад

المحور الإيراني والصفقة الخاسرة! بعد إعلان بوش الابن شن حربه الصليبية على العالم الإسلامي بدعوى مكافحة الإرهاب وغزوه أفغانستان سنة ٢٠٠١ ثم العراق سنة ٢٠٠٣ حذر المرجع الشيعي في لبنان محمد حسين فضل الله إيران وأحزابها الطائفية ومحورها من التورط مع المحتل الأمريكي ومن خطورة التعاون مع واشنطن ودعاها إلى الانحياز إلى الأمة وشعوبها وإلى المقاومة الشعبية ضد هذا العدوان الأمريكي! إلا أن النظام الإيراني ظنها فرصة تاريخية للتمدد في المنطقة على حساب الأمة ومصالحها الاستراتيجية ودماء الملايين من شعوبها! فعقد الصفقة الخاسرة مع واشنطن وجاء بميليشياته الطائفية وحلفائه على ظهر دبابة المحتل الأمريكي وتحت قيادة بول بريمر ليحرر الشعب العراقي! وليحكم العراق بالمجلس الإسلامي الأعلى وحزب الدعوة سنة ٢٠٠٦ ويشارك في حكم أفغانستان بحزب الوحدة وفي لبنان بحزب الله سنة ٢٠٠٦ وفي غزة ٢٠٠٦ بحماس وبإشراف الرئيس الأمريكي جيمي كارتر على الانتخابات فيها كمكافأة لإيران على دورها في دعم الحملة الصليبية! ثم بفتح الطريق أمام ميليشياتها بعد الربيع العربي لمواجهة الثورة الشعبية في العراق سنة ٢٠١٣ ثم لحماية نظام الأسد سنة ٢٠١٤ من السقوط أمام الثورة السورية وفي اليمن بسيطرة الحوثي ٢٠١٥ بالتعاون مع النظام العربي الوظيفي وبترتيب أمريكي لقطع الطريق على ثورة الشعب اليمني! وظن النظام الإجرامي في إيران بأنه حقق أهدافه المرحلية وأنه قاب قوسين من السيطرة على قلب العالم الإسلامي والوصول إلى مكة والمدينة! بينما كان القارئون للتاريخ وسننه يدركون أن الحملة الصليبية ستهزم مهما طال الزمن في أفغانستان وفي سوريا وفي العراق وهو ما حدث فعلا وأدركت واشنطن وهي في خضم الصراع مع الصين وروسيا أنها لا تستطيع كسب المعركة ضدهما إلا بالتفاهم مع العالم الإسلامي وشعوبه وأن رهانها على الأقليات كان رهانا خاسرا! وحاولت إيران في الشوط الأخير اتخاذ غزة بعد طوفان الأقصى ساحة لاختبار القوة وورقة تفاوض حول ملفها النووي وأرادها السنوار ومن معه معركة تحرير فتخلت عنه إيران ومحورها من أول إسبوع من العدوان الصهيوني على غزة! وأدرك السنوار أن إيران غدرت به وصرح بذلك لمن حوله! وها هي إيران تستجدي العالم الإسلامي للوقوف معها بعد أن تخلت عنه وانحازت للحملة الصليبية خلال عشرين سنة من سنة ٢٠٠١ إلى ٢٠٢٠ ووقفت معه للقضاء على المقاومة ثم على ثورات شعوبه! وهي أحداث عاشتها الأمة وشعوبها وشاهدت أحداثها بالصوت والصورة حتى لا يأتي اليوم من يزور حقائق التاريخ وما زال ضحاياه شهودا ليجعل من عبد العزيز الحكيم ونوري المالكي وقيس الخزعلي وميليشيات القتل الطائفي الذين جاءوا على ظهر دبابة المحتل الأمريكي والروسي قادة للمقاومة والتحرير ! لقد عبر مصطفى دوغان في خطابه المفتوح هذا للرئيس الإيراني عن ضمير الأمة الحي الذي ظل يرفض الطائفية ويراهن على وحدة الأمة حتى عقدت إيران صفقتها الخاسرة لتكرر أخطاء التاريخ مرة أخرى كما حذر منها المفكر الإيراني علي شريعتي قبل الثورة الإيرانية ١٩٧٩م ومحمد حسين فضل الله بعدها إلا أن جينات العقل الصفوي تحمل في طيات ثقافتها الطائفية بذور فنائها كحركة ارتداد على الأمة كلما سنحت لها الفرصة!

أ.د. حاكم المطيري

35,059 просмотров • 7 месяцев назад