Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

حلقة مصطفى بكرى وعماد الساعى في تساؤلات كثيرة حولها أولا فين وزير الإعلام و ال 22 مستشار بتوعه من المهزلة دى دا حتى ما فيش بيان صدر منهم بيعتذر عن المهزلة دى. ثانياً فين صاحب القناة اللى هو السيد محمد أبو العينين أنه يخرج يعتذر عن اللى تم عرضه...

11,818 Aufrufe • vor 1 Monat •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

اؤيد كلامك حقيقى الموضوع مؤامرة لتشويه صورة مصر شوف كام شخص من الدول العربية أول مرة ينزل مصر هذه الفترة تحديداً هتلاقيه بيقول أنا ماكنتش اعرف أن مصر وأهلها كده وهتلاقيه بيكلمك عن صورته اللى اخدها عن مصر بسبب المسلسلات اللى بقيت بتصور المجتمع المصرى على أنه مجتمع منحل مليان بالبلطجية وأن المناطق الشعبية في مصر مناطق بيحصل فيها كل شئ قذر مناطق من تجارة مخدرات لخيانة زوجية وغيره.. شوف مين الإعلاميين المتصدرين المشهد حالياً وأنت تعرف الانحدار اللى وصلنا ليه شوف مين فنانين وفنانات هذه الفترة شوف وأنت تعرف وصلنا لايه دا كفاية علينا نمبر زفت🙆 و شوف مين اللي بيصدروهم أمام العالم أنهم هما دول المصريين زى كروان مشاكل وحمو بيكا وشاكوش وأم خالد وسوزى الاوردنية اللى اشتهرت لأنها بتردح لابوها وقتها هيكون عندك تأكيد مش مجرد شعور أن الهدف هو تصدير صورة المجتمع المصرى عن طريق هذه الأشخاص أنهم هما دول المصريين المطرب المصرى اللى كان ليه شنه ورنه انحسر حالياً في أحمد سعد أبو چيبه وحلق وعمرو دياب بتاع عصير الفراولة 😞 لكى الله يامصر 😢

🇪🇬Sabreen Ragab🇪🇬

11,209 Aufrufe • vor 1 Monat

هو إحنا إمتى كان عندنا فى مصر صراعات و تاريخ قائم على فصل “أبيض وأسود” زى اللى حصل فى أمريكا مثلًا علشان حد يقول إن شخصية معينة “قضت على العنصرية” فى مصر؟! مصر عبر تاريخها كان فيها مشاكل سياسية وطبقية واحتلالات وصراعات كتير، لكن فكرة إن المجتمع المصرى كان متقسم عرقيًا بالشكل ده فكرة مش دقيقة ولا موثقة تاريخيًا. المصريين عبر آلاف السنين كانوا شعب واحد، وعمر مصر ما اتبنت على نظام فصل عنصرى بالمعنى اللى بيتقال دلوقتى. حتى العبودية فى العصور القديمة والإسلامية مكنتش قائمة على “أبيض ضد أسود” بالشكل الغربى الحديث، وكانت مرتبطة بالحروب والطبقات والسلطة فى عالم قديم كله كان فيه عبودية بأشكال مختلفة. كمان الشخصية اللى بيتقال إنها مصدر الإلهام مرتبطة أصلًا بـثورة الزنج اللى حصلت فى العراق والبصرة، مش فى مصر. ففكرة تقديمه كبطل “قضى على العنصرية فى مصر” تبدو أقرب لإسقاطات وأفكار معاصرة أكتر من كونها قراءة دقيقة للتاريخ المصرى.

Hayatabdellatif 🇪🇬𓂀

37,812 Aufrufe • vor 3 Monaten