Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

حلمٌ بدأ برؤية، وتحول إلى واقع في #أكبر_صورة؛ حيث تحتفي #هيئة_التخصصات بخريجين يصنعون أثرًا يتجاوز الحدود، ويقودون القطاع الصحي نحو آفاق عالمية.

10 Yorum

لؤلؤة profil fotoğrafı
لؤلؤة1 yıl önce

طيب ودعوات المرافقين وش صار عليها مسافرين وحاجزين تذاكر طيران وفنادق وفي النهايه مافي دعوات للمرافقين

sh profil fotoğrafı
sh1 yıl önce

ارسلو لي دعوات المرافقين ولا شوفو لي حل

D,ARK profil fotoğrafı
D,ARK1 yıl önce

هرطقه كيف بدل أن يسافرون يكونوا للخارج يكونوا عندنا ! التعليم الخارجي والممارسه الصحيه افضل واكفىء من التعليم الداخلي وممارسته الصحيه بالإضافه اذا كان تعليمك الداخلي جيد لماذا عندك عطاله لبعض التخصصات حتى خريجين البورد السعودي لبعض التخصصات الصحيه

فاطمه profil fotoğrafı
فاطمه1 yıl önce

انا باقي ماجتني دعوات المرافقين ارسلو لي الدعوات

AiVogue profil fotoğrafı
AiVogue1 yıl önce

Nice

ibrahim profil fotoğrafı
ibrahim1 yıl önce

🇸🇦🇸🇦♥️🤲

🕊 profil fotoğrafı
🕊1 yıl önce

#دعم_تخصص_اللغه_الانجليزيه_يادكتور_اوس @SCFHS_SG @schs_spokesman اتمنى من سعادتكم موقرين باتاحة الفرصة لقبول تخصص اللغة الانجليزية لمن يملك المسار العلمي في الثانوي في برنامج رعاية مرضى المتاحة حالياً ارجوكم نحن بحاجة ان تعطى لنا الفرصة حتى نكون منتجين لوطننا نحن جديرين بذلك

meme profil fotoğrafı
meme1 yıl önce

وين بث

Nouf profil fotoğrafı
Nouf1 yıl önce

@schs_spokesman اذا ادرس في هيئة التخصصات وش المطلوب مني ؟

أم فيصل profil fotoğrafı
أم فيصل1 yıl önce

@schs_spokesman يارب يارب كلهم ناجحين اللي درسو واختبروا البورد يارب يارب واللي لسه يدرسو

Benzer Videolar

بتوجيهات واهتمام سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ورعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، تمضي الإمارات بثقة في نهجها الراسخ بالاستثمار في الإنسان، وتمكين شبابها وبناتها بالعلم والمعرفة والمهارة؛ إيماناً بأن الأوطان التي تبني العقول اليوم، تصنع مجد الغد. سعدت بالاطلاع على إبداعات أبناء وبنات الوطن ضمن المسابقة الوطنية لمهارات الإمارات 2026، حيث تنافس أكثر من 500 متسابق ومتسابقة في 37 مهارة تقنية ومهنية، قدّموا خلالها نماذج وطنية مشرّفة في الذكاء الاصطناعي والروبوتات والهندسة والتصنيع الرقمي، عكست وعياً متقدماً وطموحاً يليق بالإمارات ومكانتها. وأتوجه بالشكر والتقدير إلى مدارس التكنولوجيا التطبيقية، وإلى جميع المنظمين والقائمين على المسابقة، على جهودهم المتميزة في إعداد هذه المنصة الوطنية التي تحتفي بالمهارات، وتفتح أمام شباب الإمارات آفاق التميز والابتكار. نفخر بشباب الإمارات 🇦🇪 فهم ثروة الوطن التي لا تنضب، وسواعد نهضته، ورهانه الرابح في صناعة المستقبل… بهم تتحول المعرفة إلى إنجاز، والطموح إلى ابتكار، والرؤية إلى واقع يرسّخ ريادة الإمارات

سيف بن زايد آل نهيان

174,513 görüntüleme • 4 ay önce

#فيديو من #العراق 2003 شاحنة مفخخة تهزّ مقر الأمم المتحدة الذي اتخذ من فندق القناة في المنطقة الخضراء، في #بغداد مقر له ، لتُحوّل المبنى إلى ركام من الأسمنت والحديد المشوه !! في صيف عام 2003 وبعد 4 أشهر فقط من سقوط بغداد بيد الأمريكيين ، بدأ الأمريكيون في إعادة تشكيل الدولة العراقية تحت إدارة مباشرة من قوات الاحتلال وقوات محلية متعاونة و في هذا الوقت كانت الأمم المتحدة حاضرة في قلب المشهد واتخذت من فندق القناة مقرًا مؤقتًا لبعثتها ( الإنسانية)، وكانت الساحة العراقية حينها تشهد ولادة المقاومة بجماعاتها المختلفة وأشهرها جماعة التوحيد والجهاد بقيادة الزرقاوي الذي رأى في الأمم المتحدة عدوًا شرسًا لأنها في نظره غطاء قانوني للاحتلال تشرعن وجوده وتسهّل سرقة ثروات العراق والبلاد العربية والإسلامية : ” الأمم المتحدة ليست محايدة، إنها غطاء للاحتلال “ وفي التاسع عشر من أغسطس عام 2003 في الساعة الرابعة والنصف مساءً انطلقت شاحنة مفخخة محملة بـ 680 كيلوغرامًا من المتفجرات بالإضافة إلى ذخائر مدفعية وهاون سوفياتية تم تحويرها نحو فندق القناة في المنطقة الخضراء حيث يقيم دبلوماسيو الأمم المتحدة وعامليها الشاحنة اجتازت كل الخطوط الدفاعية والتحصينات لتنفجر قرب المبنى كان الانفجار هائلًا لدرجة أن جثث الضحايا تطايرت إلى الشوارع المجاورة وتحول المبنى إلى ركام من الأسمنت والحديد المعوج الضحايا بلغوا 22 قتيلًا من جنسيات مختلفة برازيليون وفرنسيون ومصريون وعراقيون بالإضافة إلى أكثر من 100 جريح أشهر القتلى كان سيرجيو دي ميلو المبعوث الأممي الرجل الذي تاريخه ملوث من تيمور إلى كوسوفو إلى العراق والذي وصفه الزرقاوي بـ كبير الكفرة !!

PIC | صـور من التـاريخ

40,522 görüntüleme • 5 ay önce

تُعدّ الهجرة من الجزائر إلى فرنسا ومن المغرب إلى إسبانيا وسبتة ومليلية ظاهرة إنسانية معقّدة تتداخل فيها الجغرافيا مع التاريخ، والفقر مع الأمل، والحدود مع الأحلام. ينطلق آلاف الشباب من شمال أفريقيا كل عام بحثًا عن حياة أفضل، مدفوعين بشعور عميق بأنهم محاصرون في موقع جغرافي لا يمنحهم ما يستحقونه من فرص، وأن البحر الذي يفصلهم عن أوروبا ليس مجرد مسافة مائية بل حاجز نفسي بين واقع قاسٍ ومستقبل محتمل. في الجزائر، تستمر فرنسا في لعب دور الوجهة التاريخية للهجرة، حيث يرى كثيرون أن الروابط اللغوية والثقافية، إضافة إلى وجود جالية كبيرة، تجعل الانتقال إليها محاولة للعثور على وطن بديل يوفر عملاً وكرامة وأمانًا اجتماعيًا. أما في المغرب، فتتجه الأنظار نحو إسبانيا، خصوصًا نحو مدينتي سبتة ومليلية، اللتين تمثلان بوابتين جغرافيتين وسياسيتين إلى أوروبا، حيث يحاول المهاجرون تجاوز الأسوار العالية والأسلاك الشائكة للوصول إلى ما يعتبرونه بداية جديدة.يعيش هؤلاء المهاجرون حالة إنسانية صعبة، فهم لا يهربون من أوطانهم بدافع الرفاهية، بل بدافع الشعور بأنهم معذَّبون اقتصاديًا واجتماعيًا، وأن أحلامهم أكبر من قدرة بيئتهم على احتضانها. كثير منهم يصفون أنفسهم بأنهم “أبناء الجغرافيا القاسية”، يبحثون عن شواطئ الأحلام التي يرونها في الصور والإعلام، ويؤمنون بأن أوروبا قد تمنحهم ما لم تمنحه لهم دولهم: فرصة عمل، نظام صحي، تعليم لأطفالهم، واحترامًا لكرامتهم الإنسانية. في سبتة ومليلية، تتجسد هذه المعاناة بشكل واضح، حيث يتكدس المهاجرون في محاولات متكررة لعبور الحدود، يتعرضون خلالها للعنف أحيانًا، وللإحباط دائمًا، لكنهم يستمرون لأن الأمل بالنسبة لهم ليس خيارًا بل ضرورة.الهجرة من المغرب والجزائر إلى فرنسا وإسبانيا ليست مجرد انتقال جغرافي، بل هي رحلة بحث عن وطن بديل، وطن يشعر فيه الإنسان بأنه غير منسي، وأن جهده له قيمة، وأن مستقبله لا يعتمد على الحظ وحده. كثير من المهاجرين يروون قصصًا عن البطالة، غياب العدالة الاجتماعية، ضعف الخدمات، وانسداد الأفق، ويعتبرون أن أوروبا تمثل “الفرصة الأخيرة” للخروج من دائرة اليأس. ومع ذلك، فإن الطريق نحو هذه الحياة الأفضل محفوف بالمخاطر: الغرق في البحر، الاعتقال، الاستغلال، أو العيش في وضع غير قانوني لسنوات طويلة. ورغم كل ذلك، يستمر تدفق المهاجرين لأن الحاجة الإنسانية إلى الأمان والكرامة أقوى من الخوف.تُظهر هذه الظاهرة أن الهجرة ليست جريمة، بل صرخة إنسانية صامتة تقول إن الإنسان يستحق حياة أفضل أينما كان، وأن الحدود مهما كانت قوية لا تستطيع إيقاف رغبة البشر في تحسين مصيرهم. إنها قصة بحث عن وطن، عن فرصة، عن حياة يمكن أن تُعاش بسلام. إنها قصة شمال أفريقيا مع أوروبا، قصة شباب يطاردون أحلامهم عبر البحر، وقصة عالم لا يزال غير قادر على تحقيق العدالة في توزيع الفرص بين شعوبه.

Sfouk Alsheikh

15,064 görüntüleme • 2 ay önce

🔴 دشّنت دولة الإمارات العربية المتحدة مشروع قطار الاتحاد، لتصبح أول دولة خليجية تمتلك شبكة قطارات وطنية تربط جميع إمارات الدولة ضمن منظومة نقل سككية. وبحسب البيانات الرسمية، تمتد الشبكة الحالية على مسافة تبلغ 900 كيلومتر، من الغويفات على الحدود السعودية العربية غرباً حتى الفجيرة على الساحل الشرقي، على أن يرتفع طولها عند اكتمال المشروع إلى نحو 1,200 كيلومتر لتشمل جميع الإمارات وجاهزة للاندماج مستقبلاً مع شبكة السكك الحديدية الخليجية في حال أكملت بقية الدول مشاريعها. وتتفاوت قدرات القطارات ضمن المشروع بحسب نوع الخدمة: قطارات الشحن: يمكن للقطار الواحد نقل ما يصل إلى 100 عربة شحن، ويصل طوله إلى أكثر من 1,000 متر (أكثر من كيلومتر واحد). قطارات الركاب: تتسع لنحو 365 إلى 400 راكب، ويبلغ طول القطار بين 150 و200 متر. أما من حيث السرعة، فتصل قطارات الركاب إلى 200 كم/ساعة، وتعمل قطارات الشحن بسرعة تصل إلى 120 كم/ساعة نظراً للأحمال الثقيلة التي تنقلها. كما تخطط الدولة لمشروع قطار فائق السرعة مستقبلاً يربط أبوظبي بدبي بسرعة تصل إلى 350 كم/ساعة، مع زمن رحلة متوقع لا يتجاوز 30 دقيقة.

الصين بالعربية

28,157 görüntüleme • 3 ay önce

#فيديو من عام 1987 الرئيس الأمريكي ريغان يستقبل وفدًا من المقاتلين الأفغان المعروفين بـ”المجاهدين” داخل البيت الأبيض في ذروة الحرب الباردة حيث وصفهم بأنهم “المقاومة” و”مقاتلو حرية” واعتبرهم صوت الشعب في أفغانستان وكان من بين الحاضرين قادة ومقاتلون أفغان، أبرزهم يونس خالص إضافة إلى شخصيات مرتبطة بدعم المجاهدين مثل السفير السعودي في امريكا بندر بن سلطان وكذلك زلما خليل الذي يترجم #هنا والذي تنصب لاحقاً مناصب مختلفة ، هذا اللقاء لم يكن مجرد موقف سياسي عابر حيث كانت امريكا ترفض الاعتراف بالحكومة الافغانية التي شكلها السوفييت في افغانستان وهذا كله جاء ضمن سياق أوسع تمثل في تبني عملية الإعصار (Operation Cyclone) وهي واحدة من أكبر وأطول العمليات السرية التي أدارتها وكالة الاستخبارات الأمريكية (CIA)، واستمرت من أواخر السبعينيات حتى نهاية الثمانينيات. اقترح مستشار الأمن القومي زبيغنيو بريجنسكي (Zbigniew Brzezinski) دعم المجاهدين سراً ليصبح أفغانستان "فيتنام السوفييتية" وهدفت العملية إلى دعم المجاهدين بالسلاح والمال والتدريب لمواجهة الاتحاد السوفيتي، وبلغت ميزانيتها حوالي 3 مليار دولار كما شملت تزويدهم بأسلحة نوعية مثل صواريخ “ستينغر” والتي بلغ عددها نحو 2300 صاروخ، غيّرت ميزان المعركة ضد الطيران السوفيتي. تم تنفيذ العملية عبر باكستان، حيث كان جهاز الاستخبارات الباكستاني (ISI) هو الوسيط الرئيسي، والصين التي كانت في عهد Deng Xiaoping على خلاف حاد مع الاتحاد السوفييتي، دعمت المجاهدين ولو بشكل خفيف كما ساهمت السعودية وغيرها بتمويل بدأ بمبلغ صغير لا يتجاوز 700 ألف دولار عام 1979، ثم ارتفع إلى 20–30 مليون دولار سنويًا في 1980، ووصل إلى نحو 630 مليون دولار في عام 1987، ليبلغ الإجمالي أكثر من 3 مليار دولار، عند احتساب مساهمات الحلفاء تُعد الحرب في أفغانستان واحدة من العوامل التي ساهمت في إنهاك الاتحاد السوفيتي اقتصاديًا وعسكريًا، وكانت من بين الأسباب التي عجّلت بتفككه لاحقًا عام 1991، إلى جانب أزمات داخلية وسياسية واقتصادية أخرى. لكن بعد انسحاب السوفييت، لم تتوحد هذه الفصائل بل دخلت في صراعات داخلية فيما بينها، وتحولت أفغانستان إلى ساحة حرب أهلية في التسعينيات. ومن هذا الفوضى ظهرت حركات جديدة مثل حركة طالبان التي سيطرت على معظم البلاد، وكذلك تنظيمات أخرى مثل شبكة حقاني وتنظيم القاعدة التي اتخذت من أفغانستان قاعدة لها. وبمرور الوقت، أصبحت بعض هذه الجماعات في مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة نفسها، خاصة بعد هجمات 11 سبتمبر 2001، مما أدى إلى تدخل عسكري أمريكي جديد في أفغانستان استمر لسنوات طويلة. طبعاً هذا لا ينفي انه كان هناك جهاد ومقاومة وان من نفر آنذاك كان مجاهدًا يدافع عن اخوانه وبلده ودينه، في سياق احتلال أجنبي وصراع دولي معقد، حيث تداخلت النوايا الفردية مع الحسابات السياسية الكبرى.
2:14

Sensitive content

#فيديو من عام 1987 الرئيس الأمريكي ريغان يستقبل وفدًا من المقاتلين الأفغان المعروفين بـ”المجاهدين” داخل البيت الأبيض في ذروة الحرب الباردة حيث وصفهم بأنهم “المقاومة” و”مقاتلو حرية” واعتبرهم صوت الشعب في أفغانستان وكان من بين الحاضرين قادة ومقاتلون أفغان، أبرزهم يونس خالص إضافة إلى شخصيات مرتبطة بدعم المجاهدين مثل السفير السعودي في امريكا بندر بن سلطان وكذلك زلما خليل الذي يترجم #هنا والذي تنصب لاحقاً مناصب مختلفة ، هذا اللقاء لم يكن مجرد موقف سياسي عابر حيث كانت امريكا ترفض الاعتراف بالحكومة الافغانية التي شكلها السوفييت في افغانستان وهذا كله جاء ضمن سياق أوسع تمثل في تبني عملية الإعصار (Operation Cyclone) وهي واحدة من أكبر وأطول العمليات السرية التي أدارتها وكالة الاستخبارات الأمريكية (CIA)، واستمرت من أواخر السبعينيات حتى نهاية الثمانينيات. اقترح مستشار الأمن القومي زبيغنيو بريجنسكي (Zbigniew Brzezinski) دعم المجاهدين سراً ليصبح أفغانستان "فيتنام السوفييتية" وهدفت العملية إلى دعم المجاهدين بالسلاح والمال والتدريب لمواجهة الاتحاد السوفيتي، وبلغت ميزانيتها حوالي 3 مليار دولار كما شملت تزويدهم بأسلحة نوعية مثل صواريخ “ستينغر” والتي بلغ عددها نحو 2300 صاروخ، غيّرت ميزان المعركة ضد الطيران السوفيتي. تم تنفيذ العملية عبر باكستان، حيث كان جهاز الاستخبارات الباكستاني (ISI) هو الوسيط الرئيسي، والصين التي كانت في عهد Deng Xiaoping على خلاف حاد مع الاتحاد السوفييتي، دعمت المجاهدين ولو بشكل خفيف كما ساهمت السعودية وغيرها بتمويل بدأ بمبلغ صغير لا يتجاوز 700 ألف دولار عام 1979، ثم ارتفع إلى 20–30 مليون دولار سنويًا في 1980، ووصل إلى نحو 630 مليون دولار في عام 1987، ليبلغ الإجمالي أكثر من 3 مليار دولار، عند احتساب مساهمات الحلفاء تُعد الحرب في أفغانستان واحدة من العوامل التي ساهمت في إنهاك الاتحاد السوفيتي اقتصاديًا وعسكريًا، وكانت من بين الأسباب التي عجّلت بتفككه لاحقًا عام 1991، إلى جانب أزمات داخلية وسياسية واقتصادية أخرى. لكن بعد انسحاب السوفييت، لم تتوحد هذه الفصائل بل دخلت في صراعات داخلية فيما بينها، وتحولت أفغانستان إلى ساحة حرب أهلية في التسعينيات. ومن هذا الفوضى ظهرت حركات جديدة مثل حركة طالبان التي سيطرت على معظم البلاد، وكذلك تنظيمات أخرى مثل شبكة حقاني وتنظيم القاعدة التي اتخذت من أفغانستان قاعدة لها. وبمرور الوقت، أصبحت بعض هذه الجماعات في مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة نفسها، خاصة بعد هجمات 11 سبتمبر 2001، مما أدى إلى تدخل عسكري أمريكي جديد في أفغانستان استمر لسنوات طويلة. طبعاً هذا لا ينفي انه كان هناك جهاد ومقاومة وان من نفر آنذاك كان مجاهدًا يدافع عن اخوانه وبلده ودينه، في سياق احتلال أجنبي وصراع دولي معقد، حيث تداخلت النوايا الفردية مع الحسابات السياسية الكبرى.

PIC | صـور من التـاريخ

138,452 görüntüleme • 5 ay önce

الضجيج والتشويش أعلى درجات الكذب والتزوير ، زيارة أذربيجان هذه نتائجها التي تراها العين كارهو سوريا من فلول و صهاينة لا يرون هذه الحقائق: تدفق الغاز لسوريا الجديدة بدأ اليوم 2 أغسطس 2025 في مدينة كيلس التركية، قرب الحدود السورية، تدفق الغاز الأذربيجاني إلى سوريا عبر تركيا. وحضر الفعالية وزير الطاقة السوري محمد البشير، ووزير الطاقة التركي النائب ألبارسلان بايراكطار، ووزير الاقتصاد الأذربيجاني ميكائيل جباروف، ورئيس صندوق التنمية القطري فهد الحسن السليطي. ◾️يُعد هذا المشروع ثمرة تعاون إقليمي بين قطرو أذربيجان وتركيا وسوريا، إذ تم الاتفاق على تنفيذ توريد الغاز عبر صيغة مبادلة (“swap”) بين أنقرة وباكو، حيث تزود أذربيجان بالغاز المستخرج من حقل شاه دنيز في بحر قزوين وتقوم تركيا بنقله إلى سوريا عبر خط كيلس–حلب. ومن المتوقع أن يتم ضخ نحو 1.2 مليار متر مكعب من الغاز سنويًا، مع إمكانية رفع الكمية إلى 2 مليار متر مكعب في المستقبل، ويُقدَّر التدفق اليومي ما بين 3.4 إلى 6 ملايين متر مكعب. ◾️وسيساهم الغاز الأذربيجاني في تشغيل محطات توليد الكهرباء في مدينتي حلب وحمص، بقدرة أولية تصل إلى 900 ميغاواط، قابلة للزيادة إلى ما بين 1,200 و1,300 ميغاواط. كما أعلنت تركيا عن توفير 500 ميغاواط إضافية من الكهرباء لدعم احتياجات الشمال السوري، فيما أكدت قطر التزامها بتمويل المشروع من خلال صندوق التنمية القطري. ◾️وفي إطار الدعم طويل الأمد، ستضخ أذربيجان استثمارات تتراوح بين 5 إلى 10 مليارات دولار في مشاريع البنية التحتية والطاقة بسوريا، كجزء من مساهمتها في جهود إعادة الإعمار.

ياسر أبوهلالة

57,709 görüntüleme • 1 yıl önce

🌹 اخي داوود بعد التحية ردا على استفسارك عن اسباب كره المصريين حكومة و شعبا للرئيس أحمد الشرع حفظة الله و سوريا 🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻 الامر بكل بساطة نهوض سوريا و وقوفها بقوة سوف ينعكس سلبيا على مصر منها على سبيل المثال وليس حصرا 🔴 1 / في حال عودة الحياة الطبيعية و البنية التحتية و الاستقرار السياسي و الامني إلى سوريا سوف يجعل كثير من العوائل الخليجية المحملة بالاموال و الدولارات تتجه إلى سوريا و تترك مصر ولا شك ان لذلك اثر سلبي كبير على مصر ماليا حيث سوف تخسر مليارات الدولارات في المجال السياحي حيث ان الصرف الخليجي للمال بلا حدود على السياحة وهذا معروف لدى الجميع لذا تجد جميع الدول تقدم تسهيلات دخول الخليجيين إلى اراضيها لانهم يعرفون حجم الانفاق الخليجي على السياحة 🔴 2 / بعد استقرار سوريا و عزوف الخليجيين عن مصر والاتجاه نحو سوريا معناها خلق وظائف جديدة في سوريا بالذات في القطاع السياحي و التجاري و الصناعي وبالمقابل خسارة المواطن المصري ذلك 🔴 3 / عودة الحياة الصناعية إلى سوريا المبدعة سوف يشجع رجال الاعمال الخليجيين على جلب كافة انواع الصناعة السورية المميزة إلى الاسواق الخليجية على حساب الصناعة المصرية الردبٍئه وهنا فيها خسارة على مصر مليارات الدولارات و خسارة المواطن المصري لوظيفته في المصانع المصرية بعد توقف الطلب على البضاعة المصرية 🔴 4 / الزراعة السورية تتميز بجودتها العالية التي تعتمد على مياه الامطار و الانهار و المياه الجوفية عكسها مصر التي تعتمد على مياه الصرف الصحي (الحْراء) مما يجعل السوق السوري ينشط ويقوم باغراق الاسواق الخليجية بالمنتجات السورية و التصدير إلى الدول الاخرى مما ينعكس على الزراعة المصرية الردبٍئه الحْرائية 🔴 5 / بعد استقرار سوريا سياسيا و امنيا سوف يشجع كثير من العوائل الخليجية على امتلاك عقارات في سوريا مثل منازل و مزارع و مصانع بل والاستثمار العقاري في سوريا وهذا معناها تحرك نشاط الاعمار و العقار في سوريا و خلق وظائف كثيرة للشباب السوري مما يجلب مليارات الدولارات لسوق المقاولات و العقار السوري وبالمقابل تخسر مصر تلك المليارات 🔴 6 / ارجو من الجميع العودة إلى حقبة العمبٍل المفْبور جمال عبدالناصر فترة وحدة سوريا و مصر الجمهورية العربية المتحدة و البحث عن ماذا فعل في السوريين و مزارعهم و مصانعهم و غيرها حيث اشتغل على نْدمير سوريا مقابل دعم مصر و تمكين النصيريين العلويين و الدروز من السيطرة على الجيش و الاجهزة الامنية و كافة مفاصل سوريا على حساب الاكثرية السنية (( يعني خلق فوضى )) داخل سوريا 🔴 مختصر الكلام نهوض سوريا معناها سقوط مصر للاسباب المشار اليها اعلاه ،، يعني الحسد و الأنانية المصربٍة ترغب في الكعكة الخليجية كاملة لها فقط ،،، هذا هو سبب محاربة و كره المصريين لسوريا حكومة و شعب نسأل الله ان يديم الخير و الاستقرار و الامن و الامان على سوريا الشامخة الشقيقة 🖤🤍💚

تحت المجهر

117,976 görüntüleme • 1 yıl önce

اختتمت جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية ثالث أيام هاكاثون الابتكار الصحي السادس؛ بمشهدٍ متكامل بدأ بنضج الفرص الاستثمارية، ومرّ بـ عمق الحراك الابتكاري، وصولاً إلى دقة التقييم النهائي، تمهيداً لإعلان الفائزين بالحفل الختامي يوم غدٍ الإثنين 9 فبراير. استُهل هذا الحراك بانطلاق مسار صوت الابتكار Demo Day؛ المنصة التي جسّدت الانتقال الفعلي نحو الاقتصاد المعرفي، حيث عُرضت المشاريع الواعدة أمام نخبة المستثمرين كفرصٍ ذات جدوى اقتصادية، ممهدةً الطريق لشراكاتٍ استراتيجية مستدامة. وتزامناً مع ذلك؛ تعمّق البُعد المعرفي عبر جلسات Global Expert Talk و الحلقات النقاشية بمشاركة نخبة من الخبراء الدوليين والتي سبرت أغوار "التقنية الحيوية" وتسريع الابتكار، بالتوازي مع مخرجات "الطاولة المستديرة" التي رسمت بمشاركة عدد من قيادات مراكز الابتكار وعمداء شؤون الطلاب على المستوى الوطني والخليجي أطر تمكين "الشركات الجامعية الناشئة" وبناء منظومة داعمة للمبتكرين. وتتويجاً للمشهد؛ بلغت المنافسات ذروتها بكافة المسارات للتحكيم النهائي عبر لجانٍ من خبراء دوليين ومحكمين محليين، بدأت بتقييم مخرجات "المعرض الابتكاري"، مروراً بمشاريع "رواد الأعمال"، واختتاماً بحلول "فرق الهاكاثون" و "صوت الابتكار Demo Day؛ استناداً لمعايير عالمية ومحلية من خبراء دوليين ومحليين، ليكون الغد موعداً لحصاد التميز وتتويج الحلول التي ستصنع الفارق لأجل صحة الوطن. #نبتكر_لصحة_وطن

عمادة شؤون الطلاب

10,525 görüntüleme • 8 ay önce

1996 وفي عملية استخباراتية معقدة استغرقت شهورًا من التخطيط والتنفيذ، نجح جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي الشاباك في اغتيال المهندس يحيى عياش، أحد أبرز قادة كتائب القسام، في قطاع غزة. كان عياش، مطلوبًا لدى إسرائيل منذ سنوات بسبب دوره في تصنيع العبوات الناسفة والتخطيط لعمليات . و كان شديد الحذر في تحركاته، فلا يستقر في مكان واحد، بل يتنقل باستمرار بين عدة مواقع، ويعتمد على دائرة ضيقة جدًا من الأشخاص المقربين. ومن بين هؤلاء كان كمال حماد، وهو مقاول فلسطيني يحمل الهوية الإسرائيلية، وقد حُكم عليه لاحقًا غيابيًا بالإعدام رميًا بالرصاص بعد انكشاف دوره في العملية. كمال حماد كان خال الشاب أسامة حماد الذي كان يستضيف عياش في منزله، وكان الوحيد تقريبًا الذي يعرف بمكان اختبائه. وضع جهاز الشاباك خطة معقدة لاغتيال عياش، شارك فيها ضباط وخبراء من الأجهزة الأمنية الإسرائيلية. فقد جرى تجهيز هاتف محمول بعبوة ناسفة صغيرة تزن ما بين 40 و50 غرامًا من المتفجرات، وتم إخفاؤها داخل بطارية خاصة بالهاتف بحيث تبدو طبيعية، بينما خُصص نصفها لإخفاء المادة المتفجرة. وقد تولى كمال حماد إدخال الهاتف إلى غزة عبر سلسلة من العلاقات العائلية، حيث وصل الهاتف في النهاية إلى عياش عبر أسامة. ورغم حذر عياش الشديد، فإنه شكّ في أحد الأيام بأن الهاتف قد يكون مزودًا بجهاز تنصت، فقام بتفكيكه وفحصه بنفسه، لكنه لم يجد شيئًا يثير الشبهة. وكان يأخذ الهاتف من أسامة عند الحاجة ثم يعيده إليه، دون أن يدرك أن العبوة الناسفة كانت مخبأة داخل البطارية بشكل محكم. في يوم الجمعة كان من المفترض أن يتصل والده به صباحًا عبر الهاتف الأرضي لنقل أخبار العائلة، لكن الخط الأرضي كان مقطوعًا. وفي نحو الساعة الثامنة صباحًا، اتصل كمال حماد بأسامة وطلب منه تشغيل الهاتف المحمول لأن هناك من يريد الاتصال، وبعد نحو ساعة، حوالي الساعة التاسعة صباحًا، اتصل والد يحيى عياش مستخدمًا الهاتف المحمول. رفعت زوجة أسامة السماعة وسلمتها لزوجها الذي كان نائمًا في الغرفة نفسها مع عياش، فأيقظه وأسلمه الهاتف. وما إن بدأ عياش الحديث مع والده، حتى التقطت أجهزة الرصد التابعة للشاباك صوته وهو يقول: “كيف حالك يا أبي، دير بالك على صحتك.” في تلك اللحظة كانت مروحية إسرائيلية تحلق فوق المنطقة وما إن تأكد من هوية الصوت، حتى ضغط زر ارسال إشارة لاسلكية فجّرت العبوة المزروعة داخل الهاتف. دوّى الانفجار داخل الغرفة بعد نحو 15 ثانية فقط من بدء المكالمة. وقد أدى الانفجار إلى مقتل عياش فورًا، حيث تناثرت أشلاء جسده، وتهشّم الجانب الأيمن من وجهه بالكامل من الأذن حتى منتصف الوجه، كما تضررت يده اليمنى بشدة، بينما بقي بقية جسده تقريبًا دون إصابات كبيرة. خرج في تشييع جنازته في غزة وحدها ما يقارب 100 ألف فلسطيني في واحدة من أكبر الجنازات التي شهدها القطاع آنذاك، وسط حالة غضب واسعة وتعهدات بالرد على العملية.

PIC | صـور من التـاريخ

13,193 görüntüleme • 6 ay önce

(بروس لي) شخصية أسطورية يعرفها جيداً "جيل الطيبين".. كان مزيجاً فريداً من مقاتل كونغ فو، ونجم سينمائي، وفيلسوف حكيم، ورياضي خارق للعادة. فرغم أنه لم يكن صاحب بنية ضخمة، فقد تمتع بقوة عضلية خارقة مكنته من تحطيم الأجسام الإسمنتية بقبضته من مسافة بوصة واحدة فقط (كما نشاهد في الفيديو👇).. كما كان يملك رد فعل سريعاً وخاطفاً يسمح له بإدخال يده وإخراجها من بين عجلة تدور (أيضاً كما نشاهد في الفيديو👇). ولد عام 1940 في سان فرانسيسكو أثناء جولة فنية لوالده، لكنه نشأ في هونغ كونغ وظهر في أفلام صينية وهو طفل صغير. كانت مراهقته صعبة، حيث تورط مع عصابات شوارع، مما دفعه لتعلم الفنون القتالية للدفاع عن نفسه. وفي سن الثامنة عشرة، عاد لأمريكا بـ 100 دولار فقط؛ درس الفلسفة في جامعة واشنطن، وهناك بدأ بتدريس الكونغ فو لطلاب من مختلف الأعراق، وهو ما كان "محظوراً" لدى المدارس التقليدية الصينية حينها. ابتكر فلسفته القتالية الخاصة (Jeet Kune Do) التي تعتمد على السرعة، والتوازن، وعدم التقيد بأسلوب واحد. أما في الجانب السينمائي، فقد شارك في مسلسل "The Green Hornet" ولكنه واجه تهميشاً مستمراً بسبب أصوله الآسيوية فقرر العودة إلى هونغ كونغ ليثبت نفسه هناك. وفي هونغ كونغ حقق نجاحاً ساحقاً في أفلام مثل "The Big Boss" و"Fist of Fury" وصولاً إلى فيلمه الأيقوني "Enter the Dragon" او دخول التنين الذي كان أول إنتاج مشترك بين هوليوود وهونغ كونغ، وخلّد اسمه كأسطورة عالمية. ورغم قوته الخارقة (التي نشاهدها في الفيديوهات الثلاثة أدناه) مات في يوليو 1973 لسبب تافه وبسيط ونادر؛ فقبل اطلاق فيلمه "دخول التنين" بأيام قليلة طلب من صديقته الممثلة "بيتي تينغ بي" حبة للصداع، فأعطته "إيكواجيسيك" (وكان حينها عقاراً آمناً، لكنه يحمل احتمالاً بنسبة واحد إلى عشرة ملايين بالتسبب بانتفاخ الدماغ). ولسوء حظ بروس لي كان هو هذا (الواحد) الذي تسبب له العقار بوذمة دماغية، فمات في تلك الليلة عن عمر لم يتجاوز 32 عاماً. والآن، شاهد ادناه (ثلاثة فيديوهات) لاستعراضات خارقة كان يؤديها أمام الجمهور وكاميرات التلفزيون: #فهد_عامر_الاحمدي

فهد عامر الأحمدي

23,000 görüntüleme • 5 ay önce

#قدوة_الطاهرات في زمن تشرئب فيه الأعناق نحو بهارج الزينة، وتنقاد النفوس خلف بريق المظاهر، تأتي هذه القصة لتصفع كبرياء الترف، وتعيد صياغة مفهوم الفخر لنسائنا وبناتنا. نحن لا نتحدث هنا عن امرأة عادية، بل عن سيدة ولدت وفي فمها ملعقة من ذهب السياسة والنفوذ، والدها رئيس البرلمان، وزوجها ابن المرشد الأعلى للجمهورية. امرأة تحصلت على أعلى الشهادات الأكاديمية، وكان يكفي أن تهمس باسمها الثلاثي لتُفتح لها أبواب أرقى الجامعات، وتُساق بين يديها المناصب والامتيازات، ولكنها اختارت درباً آخر لا يسلكه إلا العظماء. تخلت عن ألقابها البراقة، وخلعت عباءة الجاه عند عتبة بيتها، ثم مضت نحو أفقر أحياء جنوب طهران. هناك، غيرت اسمها إلى "السيدة حسيني"، وتخفت في رداء معلمة بسيطة، لتمنح أطفال الفقراء علمها وقلبها، دون أن يعلم أحد من تكون، أو من أي دوح رفيع نبتت. وتلتقي الدهشة في محراب البساطة حين تروي صديقتها المقربة "ماجدة محمدي" عن زيارة لمنزلها، حيث ظنت أنها ستلج قصراً منيفاً، فإذا بها تقف مذهولة أمام واقع يفيض بالزهد والسكينة. مسكنها شقة صغيرة لا تتجاوز ثمانين متراً، تضم غرفتين ومطبخاً متواضعاً عند المدخل، وأثاثها سجاد بسيط ووسائد محشوة بالصوف، خالية من أي ترف أو خيلاء. وهناك غياب تام للمظاهر، فلا وجود لحقائب شانيل التي تقدر بآلاف الدولارات، ولا لساعات مرصعة بالماس، ولا لعلامات تجارية عالمية تتفاخر بها سائر النساء. أين المواكب؟ وأين الحراس الذين يرتدون الحلل الفاخرة ويركضون لحمايتها؟ لا شيء من ذلك كله. إننا نتحدث عن كُنَّة قائد دولة، وابنة رجل من علية القوم في هرم السلطة، ومع ذلك اختارت أن تكون نكرة في عيون أهل الدنيا، معرفة في سجلات العطاء. إن العبرة والرسالة تتوجه هنا إلى كل أم، وأخت، وابنة، لتؤكد أن القيمة الحقيقية للمرأة لا تصنع في دور الأزياء العالمية، ولا تقاس بفخامة الأثاث أو بريق المجوهرات، بل هي تلك القوة الكامنة في الروح، والتي تجعل الإنسان يترفع عن مغريات الأرض تحليقاً في سماء القيم. وحين تتواضع النفوس الكبيرة، يصغر في أعينها كل صخب الدنيا، فلتكن هذه القصة نبراساً لبناتنا يعلمهن أن شرف المرء بما يعطيه لا بما يرتديه، وأن البساطة هي أبهى صور الأناقة الإنسانية. رحمك الله يا "زهراء حداد عادل"، وأسكنك فسيح جناته مع محمد وآله.

د.أمين الشامي

30,042 görüntüleme • 3 ay önce

برنامج #جسور5 | الحلقة الخامسة 🌙 تقنيات تحقيق الأهداف: عندما يصبح المستحيل ممكنًا كل إنجاز عظيم بدأ بفكرة، وكل فكرة تحولت إلى واقع من خلال استراتيجيات دقيقة. النجاح ليس سحرًا، بل معادلة منضبطة تجمع بين التخطيط، الالتزام، والثقة بالله. إليك خمس تقنيات ستغير طريقتك في تحقيق أهدافك: 1. التخطيط العكسي 🏹 – ابدأ من النهاية ثم ارسم الطريق تخيل أنك وصلت إلى قمة الجبل، ثم ارجع خطوة بخطوة إلى نقطة البداية. هذه التقنية تجعلك ترى المسار بوضوح، فتحدد العقبات قبل أن تواجهها. تمامًا كما يبني المهندس الجسر على الورق قبل أن يضع حجر الأساس، خطط لهدفك وكأنه قد تحقق بالفعل. 2. التنفيذ التراكمي (كايزن) 📈 – قوة التطور اليومي لا تحاول القفز إلى النجاح، بل ارتقِ سلمًا درجة درجة. تطوير ذاتك بنسبة 1% يوميًا يبدو بسيطًا، لكنه يصنع معجزات على المدى البعيد. كقطرة ماء تنحت الصخر، الاستمرارية تهزم المستحيل. 3. الانغماس في الهدف 🎯 – كن محاطًا بالنجاح ما تضعه حولك يشكّلك. احضر مؤتمرات، استمع للبودكاست، اقرأ كتبًا متخصصة، وعِش في بيئة تغذي شغفك. عندما تحيط نفسك بعناصر النجاح، يصبح تحقيقه مسألة وقت لا أكثر. 4. العزلة الإنتاجية 🔕 – تفرغ للحلم النجاحات الكبرى لم تُبنى وسط الضجيج. خصص وقتًا مقدسًا يوميًا، بلا مقاطعات، حيث يكون عقلك حاضرًا وجسدك متأهبًا للإبداع. مثل المؤلف الذي يختفي شهورًا ليكتب تحفته، تحتاج وقتًا خالصًا لتركيزك. 5. الحدود الصارمة 🚧 – احمِ وقتك بذكاء وقتك هو أغلى ما تملك. لا تسمح للاجتماعات العشوائية والطلبات غير الضرورية أن تسرق منك ما هو ثمين. حدد قوانين لحياتك تحمي تركيزك، مثل رائد أعمال يرفض أي مكالمة صباحية قبل أن ينجز مهامه الأهم. كل نجاح يبدأ من الداخل، والإيمان بأن الله سيأخذ بيدك هو أول خطوة على الطريق. خطط بإتقان، اعمل بثبات، وتوكل على الله، فحينها ستكتشف أن المستحيل كان مجرد وهم.

د. محمد الخالدي

11,184 görüntüleme • 1 yıl önce

دمشق 1919… بعد نحو أربعة قرون من الحكم العثماني، كان كثير من أهل دمشق يأملون أن يبدأ عهد عربي جديد. في مايو 1919 عاد الأمير فيصل بن الشريف حسين إلى دمشق بعد مشاركته في مؤتمر الصلح في باريس، حيث حاول عرض مطالب العرب أمام الدول المنتصرة. عند وصوله خرجت حشود كبيرة من المحطة إلى دار الإمارة لاستقباله. نساء محجبات ومنقبات، وفتيات وأطفال، وحشود على جانبي الطريق، والجميع يحتفلون بعودة فيصل، أملاً في أن تكون بداية دولة عربية مستقلة. لكن خلف هذا الاحتفال كان هناك واقع مختلف تمامًا. قبل أشهر، في أكتوبر 1918، سقط الحكم العثماني في دمشق بعد هزائم الجيش العثماني في فلسطين وتقدم القوات البريطانية وقوات الثورة العربية. دخلت القوات العربية المدينة، بينما كانت القوات البريطانية تقترب منها. وكان البريطانيون حريصين على أن يظهر دخول فيصل إلى دمشق باعتباره دخولًا عربيًا، حتى لا يبدو الأمر وكأن بريطانيا استولت على المدينة لنفسها. وصل فيصل وسط احتفال كبير؛ أُطلقت الأعيرة في الهواء، وتعالت الزغاريد من الأسطح، ورُش ماء الورد على الموكب. لكن في فندق فكتوريا كان المشهد مختلفًا. التقى فيصل بالجنرال البريطاني إدموند اللنبي، وهناك فهم أن السلطة التي يملكها على الأرض ليست كما يتخيل الناس في الشوارع. الساحل السوري ولبنان كانا ضمن المنطقة التي تطالب بها فرنسا، وفلسطين كانت خارج الإدارة العربية. أي أن دمشق احتفلت بدولة عربية واسعة، بينما كانت القوى الكبرى قد بدأت فعليًا بتقسيم مناطق النفوذ. ولم يكن الأمر مجرد خلاف على الحدود. في دمشق نفسها كان على الإدارة الجديدة أن تبدأ من الصفر تقريبًا. المدينة خرجت من الحرب وهي تعاني نقصًا في الطعام والوقود، وارتفعت الأسعار واضطربت العملة، كما كانت المستشفيات تستقبل أعدادًا كبيرة من الجنود العثمانيين الجرحى والمرضى. حتى مسألة الأمن كانت مشكلة؛ فقد انتشرت عمليات نهب وفوضى بعد انهيار السلطة القديمة، وكان على الإدارة العربية أن تحاول إعادة الشرطة والجيش والإدارة إلى العمل. ومع ذلك بدأ فيصل بتأسيس مؤسسات الدولة. عُيّن علي رضا الركابي رئيسًا للحكومة، وبدأت الإدارة العربية إصدار الأوامر والبيانات وتنظيم شؤون المدينة، وظهرت لأول مرة منذ عقود مؤسسات تعمل باسم حكومة عربية في دمشق. وكان هناك أيضًا أمر مهم جدًا بالنسبة لفيصل: إقناع سكان المدن والطوائف المختلفة بأن الدولة الجديدة ستكون للجميع. لذلك شدد في خطاباته على عدم التمييز بين المسلمين والمسيحيين وغيرهم، في محاولة للحفاظ على وحدة المجتمع في بلد كان متنوعًا دينيًا وطائفيًا. ثم جاء مؤتمر الصلح في باريس. كان فيصل يأمل أن تعترف الدول المنتصرة بحق العرب في إقامة دولة مستقلة، وطالب بسوريا موحدة تشمل المناطق التي كان يعتبرها جزءًا من البلاد، بما فيها الساحل وفلسطين. لكن المفاوضات كانت تسير في اتجاه آخر. وبينما كان فيصل يتحدث عن دولة عربية مستقلة، كانت بريطانيا وفرنسا تتفاوضان على مناطق النفوذ والانتداب. وفي دمشق كان الناس يرون الأعلام العربية ترفرف فوق المدينة، ويعتقدون أن العهد الجديد قد بدأ بالفعل. لكن الحقيقة أن الدولة كانت تعيش بين سلطتين: إدارة عربية تحاول أن تبني دولة على الأرض، وقوى أوروبية تملك الكلمة الأقوى في تحديد مستقبل المنطقة. وفي النهاية، لم يستمر هذا المشروع طويلًا. في مارس 1920 أُعلن فيصل ملكًا على سوريا، لكن فرنسا رفضت الاعتراف بهذه الدولة، وبعد أشهر انتهى المشروع العربي في دمشق عسكريًا عندما دخلت القوات الفرنسية المدينة بعد معركة ميسلون. وهكذا، خلال أقل من عامين، انتقلت دمشق من الاحتفال بسقوط الحكم العثماني ورفع الأعلام العربية… إلى مواجهة قوة أوروبية جاءت لتفرض واقعًا جديدًا على البلاد. كانت لحظة قصيرة جدًا، لكنها كانت واحدة من أهم اللحظات التي تشكلت فيها خريطة المشرق العربي الحديث.

PIC | صـور من التـاريخ

29,221 görüntüleme • 22 gün önce

اطلعتُ على جميع المقتطفات من لقاء الملك الأردني عبد الله وترامب، ولم أجد فيها أي دليل قاطع يُثبت قبوله بالتهجير، كما يروّج البعض. نعم، تجنّب المواجهة المباشرة في مؤتمره مع ترامب، واحتمى خلف قرار عربي، مما يضفي على القرار طابعًا أقوى تحت شعار الجماعية، مع طرح حلول للأزمة. وأقولها بصراحة ؛ لم يعجبني إطلاقًا السكوت أمام عنجهية ترامب، فنحن العرب لا نقبل أن يتعالى علينا أحد، مهما كان ولأي سبب. ولكن هذا لا يعني أنه وافق على التهجير بقدر ما أنه حاول تجنب مواجهة مع دولة هي الأقوى اقتصاديًا وتدعمه مدينًا. نحن العرب وصلنا إلى هذه الحال لأننا تجنبنا دعم بعضنا البعض، وفضلنا مساعدة الغرب على مساعدة أبناء جلدتنا. أما استقبال مرضى السرطان من الأطفال، فهو واجبٌ لا منّة فيه، وليس خيارًا يُترك للمساومة. لا يجوز أن يُترَكوا للموت في غزة، حيث دُمِّر القطاع الصحي بالكامل، وباتت الحياة فيها صراعًا مع الفناء. أما ما هو آتٍ، فالأيام حبلى بالأحداث، والمستقبل يُخطّ بدماء الواقع. لا مصلحة للعرب في التفرّق، فلتكن الحكمة رائدنا، والصبر سلاحنا. لا مكان للعجلة، ولا مجال للتهجّم وصناعة الفتنة، فالتاريخ يُكتب الآن، ولن يرحم المتخاذلين. أما الضرر الأعظم، فهو ضياع القضية الفلسطينية برمتها. فكونوا على قدر الأمانة والمسؤولية. لقد أوضح الملك التزامه بقرار العرب الموحد، وأنه سيعبر عن رؤية الجميع. لذلك، العيون تتوجه الآن نحو السعودية، وهناك قد نسمع قرارًا عربياً لم يحدث من قبل. فلا داعي للاستعجال . وهناك ،إذا لم يراعِ قراراتهم بشأن عدم تهجير أهل غزة من أرضهم وأشك في ذلك كثيراً ، فسوف نهاجم الجميع، وسأكون في مقدمتكم .

Tamer | تامر

468,404 görüntüleme • 1 yıl önce

قراءات ثقافيّة في كأس العالم (2) الصناعة السعوديّة تُزيّن سقف العالم (تاج أزتيكا الأحمر) من منظور ديكولونيالي تبدو مشاركة شركة سعودية في تصنيع جزء من سقف ملعب أزتيكا، الذي استضاف افتتاح #كاس_العالم 2026، واقعة صناعية محدودة في ظاهرها، غير أن قراءتها الثقافيّة تكشف انزياحًا أعمق في موقع السعودية داخل خريطة الإنتاج العالميّ. فالأقمشة التقنية السعودية التي قطعت المسافة من مصانع الرياض إلى الفضاء الرياضيّ الكونيّ الأهمّ؛ تتحوّل من مادة إنشائيّة إلى علامة رمزيّة، وتعكس ملمحًا للانتقال البنيويّ من التلقي والاستهلاك إلى التصنيع والتوريد والمنافسة في أكثر المنصات العالمية كثافة بالمعنى والرأسمال والصورة. لقد أشارت تقارير إعلامية عربية ودولية إلى أن شركة فبك للصناعات (FPC Industry) التابعة لشركة فيبكو (FIPCO) السعودية؛ زوّدت ملعب أزتيكا بأكثر من أربعة آلاف متر مربع من أقمشة PVC التقنية لما عُرف بـ "التاج الأحمر" ضمن مشروع تحديث الملعب التاريخي. وتُعدّ أقمشة الـ (PVC) منتجًا صناعيًّا ثقيلًا عالي الجودة، يتكون من ألياف قوية مطلية بمادة البولي فينيل كلوريد، وتشتهر بعزلها التام للماء والحرارة ومقاومتها العالية للأشعة فوق البنفسجية. يكتسب هذا التفصيل وزنه من كون أزتيكا ملعبًا ذا ذاكرة كروية كبرى، ومسرحًا لأساطير المستديرة، استضاف نهائيات كأس العالم في عامي 1970 و1986، ويعود في 2026 ليكون أول ملعب يحتضن الافتتاح المونديالي ثلاث مرات. من منظور ديكولونيالي، تتجاوز دلالة الحدث حضور مُنتَج سعودي داخل منشأة عالميّة وفي واحد من أبرز الأحداث العالميّة متابعة واهتمام؛ إلى مساءلة علاقة قديمة بين المركز الصناعي والأطراف المستهلكة. فقد تأسست سرديات الحداثة الصناعية طويلاً على احتكار المعرفة التقنيّة، وتمثيل الجنوب سوقًا للمنتجات الجاهزة ومورّدًا للمواد الخام، ومنها منطقة الخليج العربي التي تُقدّم بشكلٍ كثيف كمستهلكٍ تقنيّ أوّل. هنا تنقلب البنية الرمزيّة؛ إذ تدخل السعودية المشهد عبر مادة تقنيّة عالية الاشتراط، خضعت لمعايير دولية، ونافست شركات ذات خبرات راسخة. وبذلك يتحول المنتج إلى خطاب؛ فسطح الملعب، في لحظة الافتتاح، يحمل أثرًا سعوديًّا ماديًّا داخل مشهد تُنتجه الكاميرات العالمية وتعيد توزيعه على الوعي الكوني. تتعمق الدلالة حين نستحضر أن الولايات المتحدة، بوصفها سقفاً متخيلاً للصناعة والشركات والابتكار الرأسمالي، ستكون مركزاً رئيسًا في البطولة التي تتقاسم تنظيمها مع المكسيك وكندا، وأن لحظة المونديال في أميركا الشمالية محاطة ببنية اقتصادية وإعلامية شديدة المركزية. في هذا السياق، يأخذ الحضور السعودي هيئة المساهمة في هندسة صورة المركز العالمي نفسه. إن المادة السعودية الموضوعة تاجًا على ملعب أزتيكا تخلخل ترتيب النظر؛ فالمركز العالمي يستقبل منتجًا قادمًا من فضاء عربيّ سعوديّ طالما اختُزل في الطاقة النفطيّة والشراء والاستهلاك. وهذا التحول يصنع معناه من داخل المركز، عوضاً عن انتظار الاعتراف منه. ولا شكّ أبدًا في أن هذه النقلة ترتبط برؤية السعودية 2030 بوصفها مشروعًا لإعادة بناء القدرة الوطنية في الاقتصاد وفي المخيال معاً. فالتنويع الصناعي، وبرامج التصدير، وشهادات المنشأ، والمشاركة في المعارض والأحداث الدولية، كلها عناصر في سياسة جديدة للظهور العالمي؛ ظهور قائم على الكفاءة والمعيار والمُنتج. ومن اللافت أن الشركة السعودية دخلت هذا المجال المتخصص منذ سنوات قليلة، ثم وصلت منتجاتها إلى أكثر من 50 دولة في أنحاء العالم، عبر طاقة إنتاجية ضخمة تتجاوز 3.6 مليون متر مربع شهرياً من أقمشة الـ PVC، في مؤشر على تحول يتجاوز الشعار التنموي إلى ممارسة تُعيد تعريف معنى "صُنع في السعودية" من عبارة منشأ إلى علامة ثقة صناعيّة وتقنيّة. يثبت ذلك أن اختيار المنتج السعودي لتغطية "التاج الأحمر"لملعب أرنيكا جاء نتيجة تفوق فني وهندسي صارم في منافسة دولية مفتوحة تخطت فيها الصناعة السعودية كبار المُصنعين الأمريكيين والأوروبيين، حيث أرسل القائمون على الملعب الأقمشة التقنية لجامعة إيسن في ألمانيا (University of Essen) لإخضاعها لاختبارات تحمل وفحص فني دقيق ومستقل، فتفوّق القماش السعودي في هذه الاختبارات ومنح الجهات الهندسية المكسيكية والفيفا الطمأنينة الكاملة والضوء الأخضر لاعتماده. نعم، هكذا يغدو سقف أزتيكا أكثر من عنصر معماريّ؛ إنه نصّ ثقافيّ مُعلّق فوق جمهور العالم. ومن خلاله تظهر السعودية في مقام جديد إزاء المركزيّات الصناعيّة المُهيمنة: شريكًا في صناعة المشهد، وموردًا للمعيار، وحاضرًا في بنية الحدث قبل أن يظهر على شاشاته. تتجلّى اللحظة الديكولونياليّة هنا حين تتجاوز الدولة موقع المستهلك المندهش إلى موقع الفاعل الذي يضع مادته وتقنيته وخبرته داخل قلب الاحتفال العالمي ذاته.

صالح زمانان

45,317 görüntüleme • 3 ay önce

#خواتيم_الفخر 🇸🇦 #جمعية_مصنّعي_الطائرات السعودية ✈️ السعودية تبدأ من المكان الذي وصلت إليه الدول الأخرى… لا من حيث بدأت. وهذا هو الفرق بين من يلحق… ومن يُصنع الطريق. تزامناً مع #اليوم_العالمي_للطيران_المدني، المملكة لا تكتفي بالاحتفال… بل تطلق جمعية مصنّعي الطائرات إعلان دخول رسمي إلى نادي من يصنعون السماء لا من يستأجرونها. فبين دول تُفخر بشراء طائرة… السعودية تصنع أجزاء بوينغ وإيرباص منذ سنوات، وتستهدف توطين 50% من الإنفاق الدفاعي قبل 2030 وفي قبها صناعة الطيران ، هنا نتحدث عن سيادة… لا “تشغيل”. الجمعية ليست لوحة على الباب هي عقل صناعي: توطين تقنية، تدريب مهندسين، رفع وعي المستثمرين، وربط الجامعات بخط الإنتاج. بمعنى آخر: مصنع فكر قبل أن يكون مصنع معدن. والبداية ليست من الصفر… لدينا AeroPark-1 في جدة — 1.2 مليون م²، واحدة من أربع مدن فقط بالعالم مخصصة لصناعة الطيران. والتاريخ يُعيد نفسه… هكذا بدأت Airbus عام 1970 كرابطة صناعية صغيرة، واليوم قيمتها تفوق 110 مليارات دولار، وتحقق 70 مليار دولار سنويًا، وتشكّل نحو 0.4% من اقتصاد أوروبا. وEmbraer عام 1969 ولدت كجمعية هندسية بدعم لا يتجاوز 50 مليون دولار بقيمة اليوم، ثم أصبحت مصدر البرازيل التقني الأكبر بإيرادات 7 مليارات دولار سنويًا، وتسهم بـ 5% من الصناعة الوطنية. وBombardier عام 1942 انطلقت ككيان تطوير غير ربحي بـ 30 مليون دولار، واليوم تقود صناعة كندية بإيرادات 17 مليار دولار سنويًا، يمثّل قطاع الطيران فيها 1.8% من الناتج المحلي. والسعودية تتجاوز مرحلة “البداية” أصلاً فهي تملك الشراكات (50+ مليار دولار)، والقدرات، والكوادر التي سبقت الصناعة… مثل الكابتن منير بخش منير بخش | Muneer Bakhsh وغيره. أما العضوية؟ فهي للصُنّاع… لا للمتفرجين. من لديه قدرة، معرفة، أو دور… يُصبح جزءًا من صناعة وطنية تكتب مستقبلها. الخلاصة؟ نحن لا “ندخل” الصناعة نحن نرتقي إلى مستوى الدول التي تصنع طائراتها…ثم نبدأ من حيث توقفوا. 🎥وللمزيد تجدونه في مداخلتي عبر #القناة_الإخبارية الفيديو مرفق 👇

Almotaz Mirah | المعتز الميره

14,068 görüntüleme • 10 ay önce