Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

حلمي أكون طالب بهذه المدرسة

109,034 Aufrufe • vor 2 Jahren •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

——————— #العام_الدراسي_الجديد تخيل ابنك يروح المدرسة يلاقي زميله لابس دور فرد من “الشرطة” يفتش، يراقب، ويتسلّط! هل هذه تربية؟ هل هذه مدرسة؟ ❌ ما يُسمى بـ”الشرطة المدرسية” جريمة تربوية قبل أن تكون فكرة تعليمية 1️⃣ تمييز طالب عن طالب هو أمر غير تربوي ومفسدة للأخلاق ونشر للكراهية. 2️⃣ إعطاء طالب سلطة على طالب آخر وتشجيعه على استغلالها لإذلال زملائه امتداد لدائرة القهر وإخضاع للأبناء لقبول الذل وفقد معنى الكرامة 3️⃣ تضعف الثقة بين الطلاب والمعلمين تشوه صورة المدرسة 🚫 الطلاب يذهبون إلى المدرسة ليتعلموا، لا ليتركوا حصصهم من أجل مضايقة زملائهم والتسلّط عليهم! كيف يُعقل أن يقف طالب ليأمر زميله ويعنفه؟! هذا دور مدير المدرسة والمعلمين والأخصائيين، وليس الأطفال. ⚠️ هذه الممارسات لا تربي جيلًا سويًا، بل تُنتج جيلًا مضطربًا نفسيًا، مهووسًا بالسلطة منذ الصغر. إنها صورة من صور العبث والبحث عن لفت الانتباه، وفكرة عفى عليها الزمن. 🏫 المدرسة وُجدت لتعلّم وتربي بالقيم والمعرفة، لا لتزرع عقدًا نفسية وتغرس شهوة السيطرة. ولا يوجد في العالم كله نظام يمنح طالبًا سلطة على طالب آخر… وإلا فما فائدة المدرسة إذًا؟ #التعليم #التربية #الطلاب

اسكندرية - Alexandria

372,069 Aufrufe • vor 10 Monaten