Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

حماية الهوية الوطنية على عاتق من ؟ ومن المسؤول عن تشويهها حتى على التلفزيون الأردني ؟ في العقود الماضية لم يكن التلفاز الأردني حكراً على أهل الأردن بل كان أيقونة تغنت بها الدول العربية جمعاء حيث كان العلم يعرض عبر برنامج ( المناهل وبرنامج نحو القمة والعلم والحياة )...

62,670 görüntüleme • 11 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

🇯🇴🇯🇴 🇯🇴🇯🇴 عبث الهوية وخيانة الصمت . بقلم:𝕁𝕆ℝ𝔻𝔸ℕ 🇯🇴 في السنوات الأخيرة برزت على السطح أصوات وصفحات تحاول أن تعبث بالهوية الأردنية، وتسطو في الوقت ذاته على الهوية الفلسطينية في فلسطين، فتلبسها ثوباً أردنياً مصطنعاً. وللأسف لم تأتِ هذه الأفعال من فراغ، بل كان وراءها عدد كبير من اللاجئين الفلسطينيين في الأردن، الذين انخرطوا في لعبة خطيرة لا تمسّ الأردن وحده، بل تمسّ فلسطين نفسها. الأردني اليوم يقف بين نارين: فإن رفض هذا العبث اتُهم فوراً بالعنصرية والإقليمية، وإن صمت وكتم غيظه خرج الفلسطيني في فلسطين ليتهمه بسرقة تراثه وهويته، وهو اتهام يجد فيه الفلسطيني حقاً مشروعاً في الدفاع عن هويته المسلوبة. أما الأردني، فله الحق بالقدر ذاته أن يتمسّك بهويته الوطنية التي يريد البعض طمسها وتذويبها. وهكذا يُزج بالشعبين في مواجهة وهمية، بينما السبب الحقيقي يتوارى في الظل. فمن المسؤول عن هذا الجدل؟ أهو الفلسطيني في فلسطين الذي يرى هويته تُسرق وتُنسب إلى دولة مجاورة؟ أم هو الأردني الذي يلمس محاولات طمس وجوده الوطني؟ في الحقيقة، لا ذنب لكليهما، فكلاهما يقاتل دفاعاً عن حقه الطبيعي في الهوية والانتماء. الذنب كل الذنب يقع على بعض اللاجئين الفلسطينيين في الأردن، الذين ارتكبوا خيانة مزدوجة: لم يكتفوا بطمس الهوية الأردنية، بل سرقوا الهوية الفلسطينية نفسها وأعادوا تصديرها كأنها هوية أردنية. أي عبث هذا؟ وأي هدية أثمن يمكن أن يقدمها هؤلاء للاحتلال الصهيوني؟ لكن السؤال الأعمق: هل هي مجرد هدية عابرة، أم أن اللاجئ والصهيوني التقيا عند نقطة خطيرة، هي تحويل الأردن إلى وطن بديل؟ وطن يُقام على أنقاض هوية الأردنيين الذين قدّموا الدماء من أجل فلسطين، وعلى حساب الفلسطينيين الذين أبوا الرحيل وبقوا مرابطين منذ أكثر من ثمانين عاماً. إنها خيانة مزدوجة: خيانة للأردني الذي صمد مدافعاً عن فلسطين، وخيانة للفلسطيني الذي رفض مغادرة أرضه ودفع ثمن صموده دماً وشهادة. والأدهى من ذلك كله، أن هذا العبث يجري أمام أعين مؤسساتنا الرسمية، التي تقف موقف المتفرج الصامت وكأنها راضية، وكأن الصمت صار سياسة، وكأن التواطؤ أصبح خياراً. ما يجري اليوم ليس خلافاً ثقافياً ولا نزاعاً على تراث شعبي، بل هو مشروع سياسي يفتك بالهويتين معاً ليُفسح المجال أمام الحلم الصهيوني القديم: أن يُمحى حق العودة، وأن يتحول الأردن إلى وطن بديل. ومن لا يرى هذه الحقيقة، أو يتغافل عنها، فهو شريك في مؤامرة لا تغتفر. إن من يظن أن الهوية الأردنية يمكن أن تُمحى هو واهم، ومن يتصور أن الهوية الفلسطينية يمكن أن تُستعار هو خائن. وما يجري اليوم ليس إلا بروفة لمشروع أكبر، مشروع يختبر صبر الأردني وصمود الفلسطيني، فإذا صمت الأول واستسلم الثاني، كانت الطريق معبدة لوطن بديل يتنكر فيه التاريخ وتُباع فيه الدماء بأبخس الأثمان. لهذا نقولها بوضوح لا لبس فيه: لا الأردن وطن بديل، ولا فلسطين تراث يُستعار. #الأردن_للأردنيين 🇯🇴 الشرعيين 🇯🇴🇯🇴🇯🇴🇯🇴🇯🇴🇯🇴🇯🇴

🇯🇴الأردن للأردنيين🇯🇴

25,382 görüntüleme • 11 ay önce

غسان الحسن من أنت لولا الأردن والأردنيون !؟ "هل غادر الشعراء من متردم أم هل عرفت الدار بعد توهم " شعراء أردنيين بصدد رفع قضية على المدعو"غسان الحسن "عضو لجنة شاعر المليون والذي أساء بطريقة مباشرة ووقحة جداً لشعراء البادية في الأردن وزعم انه قبل البرنامج لم يكن هناك قيمة للشعر والشعراء في الأردن!! في غياب وجود ردود كالسيف تقطع لسان كل متطاول على الأردن يخرج خشاش الارض وجرابيع "البلاد " ليتطاولوا على الأردنيين ونبزهم بالفكرة الصهيونية الحقيرة " أنه لا أردن ولا تاريخ " والتي حملها المنجس ودار بها في كل مطار والعجيب أن المنتقد نفسه لا يعلم قيمة تراب الأوطان ولا لأي بلد ينتمي ! ليأتي لاجئاً ثم يعود متكبراً على من ألبسوه ثوب الكرامة وعلموه العلم الذي لدغهم به علمته نظم القوافي فلما قال قافية هجاني رسالة لكل دنيء من الأراذل المتولين يوم الزحف البائعين الكرامة والأرض : كان الأردنيون ولم تكونوا كان الأردن ولم تكونوا كان الشاعر الأردني ولم تكونوا كان الفارس الأردني ولم تكونوا كانت القبيلة والعشيرة الأردنية ولم تكونوا.

خديجة الدعجـة

315,381 görüntüleme • 7 ay önce

🛑 معركة الوعي: الأردنيون المسيحيون عرب اقحاح عرقًا وليسوا أقلية‼️ - الأردني المسيحي هو أردني أولا، ولأنّ لا شيء يعلو اهمية على الوحدة الوطنية، ولانها سبب قوتنا، فليكن بعلم خفافيش الظلام بأن الأردني المسيحي اقرب الينا كأردنيين مسلمين من أي مسلم من أي جنسية أخرى. - الأردني المسيحي يختلف عن باقي مسيحيي المنطقة، فهو عربي عرقًا ينتسب لقبائل عربية عريقة مثل قبائل الغساسنة والقبائل العربية القديمة مثل قبيلة لخم. - الاردنيون المسيحيون جزء أساسي وراسخ من تاريخ الأردن العظيم، فهم غير طارئين لا على الأرض ولا على السكان ولا على الثقافة. - انسجم الغساسنة العرب مع انتمائهم العربي، ولذلك لم يتخلفوا عن الركب عندما جاءت الجيوش العربية الإسلامية من الحجاز فاتحة لبلاد الشام ومحررة لها من الاحتلال الروماني الذي خيم عليها لسبعة قرون. فقد كانت العشائر العربية المسيحية تضيق ذرعا بسيطرة الرومان البيزنطيين، وكانت تتوق بفطرتها العربية وبمشاعرها العروبية للتخلص من سيطرتهم. #الوحدة_الوطنية_الأردنية

نزار الرجوب 🕋🇯🇴

46,262 görüntüleme • 1 yıl önce

التراث والهوية الفلسطينية في ارض أردنية !! ما هو تعريف التوطين ؟وماذا يعني الوطن البديل ؟وهل إظهار المظاهر الثقافية والاجتماعية الخاصة ببلد آخر أكد جلالة الملك على انه وطن يخص شعبه فقط ولا يمكن أن نقبل تصفية قضيته على حساب الأردن فالأردن للأردنيين فهل هجوم هذا الشعب على الديموغرافيا يعد أمراً صحياً ومقبولاً أمهر مناكفة للاءات الثلاث؟ نحتاج اعادة صياغة للمفاهيم والالتفاف أكثر حول القيم الصحيحة حتى لا تختلط الأمور اختلاط الأنساب فتضيع الحقوق ويتبعها ضياع الوطن ان التراث الفلسطيني يحترم على أرضه أما على أرض الأردن فلا تراث غير الأردني ولا يعلو علم وخارطة غير الأردن ولا يوجد ما يكون مناط الحب غير ترابه وهذا مفهوم كلمة الملك " الأردن أولاً " فهذه الجملة تعبير عميق لا يمكن لأحد استيعابها إلا الأردني ابن الأرض من يروج لمثل هذه المراسم ومن يبيح لهم مناكفة الوطن والملك وما هي الإجراءات القانونية التي تكفل حق المواطن الأردني في عدم ضياع هويته وتاريخه العظيم ؟ تحتاج إلى تأمل وإجابة.

خديجة الدعجـة

11,442 görüntüleme • 6 ay önce

حاجة من عرب اسرائيل تشكر الأردن الذي أعطاها تسهيل المرور للسعودية بقولها : الأردنيون لا يخافون الله الشعب الأردني متخلف وليس لهم الحق بالتفتيش وابنها يحرضّ على الاردن ويدعو لمقاطعة الأردن !!! إنه من المعروف والمتعارف عليه أن الرقم الوطني الأردني المؤقت يعطى لمثل هذه الحاجة لتذهب للحج والعمرة وجاء الأردن يتفضل على من اراد الذهاب إلى المشاعر بتسهيل أموره ذهابا وإيابا ولولا فضل الله ثم الرقم الوطني لكن الحج يشبه المستحيل لمن يحمل جنسية يهودية كائنا من كان فجاء الشكر على طريقة الحاجة وابنها بسب الأردن ومدح اليهود وأن تعامل اليهود أفضل من الأردنيين المتخلفين الذين لا يخافون الله !! قال احد الحكماء لا تنتظر الجزاء من ناكر المعروف ولكن انتبه من شره واليوم الاردن قيادة وشعبا يعاني من نكران الجميل مقترناً بسوء الظن والأدب وهذا مرجعه ومرده إلى عدم الرد الوافي على مثل هذه المواقف التي قال الله في مثلها " وما تخفي صدورهم أكبر ".

خديجة الدعجـة

79,522 görüntüleme • 1 yıl önce