Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

حملة اصحاح البيئة ومكافحة نواقل الأمراض بعاصمة السلام نيالا برعاية كريمة من حكومة السلام والوحدة الوطنية. #تأسيس #حكومة_السلام_والوحدة

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

281 عامًا من السلام العُماني.. الجامعة الوطنية تستحضر إرث الدولة البوسعيدية برؤية الحاضر من التاريخ إلى النهضة المتجددة.. عُمان تكتب السلام علمًا وفكرًا.. في لحظة وطنية تستحضر عمق التاريخ وتستشرف آفاق المستقبل، نظّمت الجامعة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا ندوة وطنية رفيعة المستوى بعنوان: “الدولة البوسعيدية وأسس السلام في عُمان: من إرث التاريخ إلى نهضة الحاضر”، وذلك تزامنًا مع احتفال الجامعة بيومها السنوي، وبمناسبة مرور 281 عامًا على تأسيس الدولة البوسعيدية؛ الدولة التي أرست دعائم عُمان الحديثة، ورسّخت نهج السلام والاستقرار والحكمة السياسية. الندوة لم تكن فعالية أكاديمية عابرة، بل محطة فكرية وطنية أعادت قراءة التاريخ بوصفه مشروعًا مستمرًا، لا ذاكرة جامدة، وربطت بين إرث الدولة البوسعيدية ونهج السلام العُماني الذي لا يزال حاضرًا في السياسات والمواقف والوساطات الإقليمية والدولية. شرّف الندوة معالي السيد سعود بن هلال البوسعيدي، وزير الدولة ومحافظ مسقط، الذي أكد أن استحضار التاريخ البوسعيدي هو جسر معرفي يربط الأجيال بجذورهم الحضارية، ويعزز الوعي الوطني بقيمة السلام كخيار استراتيجي لعُمان. وأشار معاليه إلى أن نهج السلام الذي أرساه أئمة وسلاطين الدولة البوسعيدية امتد عبر النهضة المباركة بقيادة السلطان الراحل قابوس بن سعيد – طيب الله ثراه – ويتجدد اليوم في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق – حفظه الله. #سلاطين_عمان #الجامعة_الوطنية الجامعة الوطنية

الشبيبة

35,089 görüntüleme • 7 ay önce

برعاية وحضور رئيس الجامعة أ.د.فهد الحربي وحضور نائب رئيس الجامعة للتطوير والشراكة المجتمعية أ.د.عاصم الأنصاري ونائب الرئيس للشؤون الأكاديمية د.عبدالله المهيدب انطلقت اليوم الثلاثاء أعمال النسخة الثانية من ملتقى "وطن أخضر غده مستدام" والذي تنظمه #الإدارة_العامة_للمسؤولية_المجتمعية_والعمل_التطوعي تزامنًا مع أسبوع البيئة السعودي وعام الذكاء الاصطناعي 2026 بتواجد ممثلي القطاعات، في مقدمتهم هيئة تطوير المنطقة الشرقية وفرع وزارة البيئة والمياه والزراعة وفرع المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر بالمنطقة الشرقية إضافة إلى قيادات الجامعة من نواب وعمداء ووكلاء ومدراء العموم في إطار يجسد جهود الجامعة نحو تعزيز التنمية البيئية ونشر الوعي المجتمعي، تأكيدًا على تكاملها مع الرؤية والتوجهات الوطنية تحت مظلة مبادرة السعودية الخضراء.🌱 #جامعة_الإمام_عبدالرحمن_بن_فيصل #أثرك_أخضر

جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل

16,288 görüntüleme • 3 ay önce

برعاية كريمة من #السيدة_الجليلة حرم جلالة السلطان – حفظها الله ورعاها – دشّنت وزارة التنمية الاجتماعية مساء اليوم، على مسرح قيادة الحرس السلطاني العُماني، فرقة «ترانيم الأمل»، في مبادرة إنسانية وفنية تُجسّد الاهتمام الكريم بتمكين أصحاب الهمم والاحتياجات الخاصة، وفتح آفاق أرحب أمامهم للتعبير عن مواهبهم وإمكاناتهم، وإبراز شغفهم، وصقل طاقاتهم الإبداعية عبر الموسيقى والفنون. واستُهل برنامج الحفل بعزف السلام السلطاني العُماني، أعقبه عرض فيلم مرئي استعرض مراحل تأسيس فرقة «ترانيم الأمل»، وما رافقها من جهود تدريبية وتأهيلية متواصلة، عكست ما يتمتع به أعضاء الفرقة من أبنائنا من إرادة راسخة، وعزيمة صادقة، وطاقات إبداعية واعدة، وقدرة على العطاء متى ما تهيأت لهم البيئة الداعمة والحاضنة. كما شهد الحفل تقديم فقرات موسيقية متنوعة، جمعت بين روح الأصالة وآفاق المعاصرة، ومزجت بين ملامح الفن العُماني وروائع الفنون العالمية، في لوحات فنية عبّرت عن رسالة الفرقة، وما تحمله من معانٍ إنسانية ملهمة، وذلك بمشاركة فرقة «ترانيم الأمل»، وبدعم فني وتدريبي من الفرقة السلطانية الأولى للموسيقى والفنون الشعبية التابعة للمراسم السلطانية بديوان البلاط السلطاني، وموسيقى الحرس السلطاني العُماني، والمركز الوطني للتوحد. ويأتي تدشين فرقة «ترانيم الأمل» استكمالًا لتوجيهات السيدة الجليلة – حفظها الله وأبقاها – لدعم هذه الفئة العزيزة من أبناء المجتمع، لتعزيز حضورهم في مختلف المجالات، وانطلاقًا من حرص وزارة التنمية الاجتماعية على اكتشاف قدراتهم وتنميتها، وصقل مهاراتهم الفنية عبر برامج تدريبية متخصصة، بالشراكة مع مختلف القطاعات الحكومية والخاصة، بما يسهم في تمكينهم وتعزيز مشاركتهم الفاعلة، وترسيخ قيم المسؤولية الاجتماعية بين المؤسسات على حد سواء.

Royal Oman Family

47,896 görüntüleme • 2 ay önce

استقبلت مدينة السويداء الناشط الأميركي المعروف تيموثي بالارد Tim Ballard مؤسس منظمة Operation Underground Railroad التي تُعنى بإنقاذ ضحايا الاتجار بالبشر حول العالم. وخلال زيارته، التقى بالارد كلاً من الأب طوني بطرس والأب نقولا وقّاص ممثلَين عن كنيستي الروم الكاثوليك الملكيين والروم الأرثوذكس في المحافظة. وخلال اللقاء الذي سادته أجواء من المحبة والوحدة الوطنية، وجّه الكاهنان رسالةً مؤثرة عبّرت عن عمق التلاحم بين مكوّنات السويداء، جاء فيها: “في السويداء لا فرق بين مسيحي ودُرزي، فقد كنا عائلة واحدة في السلم، ونحن اليوم عائلة واحدة في المحنة. المسيح علّمنا أن من قدّم خدمةً لإخوتنا الصغار فقد قدّمها للمسيح نفسه. نحن أبناء هذه الأرض، تجمعنا المحبة والعلم والحرية، ونرفض القتل والعنف وندعو إلى احترام الإنسان. لا يمكن تحقيق السلام مع المجرمين، ولا يجوز أن توضع الشعوب في ميزان المصالح الدولية. وبما أن الرئيس ترامب يدعو اليوم إلى السلام في العالم، نذكّره أن السلام الحقيقي لا يُصنع إلا مع الأحرار. نشكرك على تواضعك ومحبتك، ونطلب لك البركة من الرب يسوع بنعمة الآب والابن والروح القدس.” يُذكر أن تيموثي بالارد هو عميل سابق في وزارة الأمن الداخلي الأميركية (DHS) ومؤسس مبادرة Operation Underground Railroad عام 2013، التي نفذت عمليات ميدانية لإنقاذ الأطفال والنساء من شبكات الاتجار بالبشر، وألهمت قصته الفيلم الشهير “Sound of Freedom” الذي حقق انتشارًا عالميًا واسعًا عام 2023. تأتي زيارة بالارد إلى السويداء في وقتٍ تشهد فيه المحافظة ظروفًا إنسانية واقتصادية صعبة، لتجسّد بادرة تضامن رمزية بين النشطاء الدوليين ورجال الدين المحليين، تؤكد وحدة الموقف الإنساني بين مكوّنات الجبل ورسالة السويداء في الدفاع عن الكرامة والحرية والسلام

Sally Obeid

29,269 görüntüleme • 9 ay önce

ردًّا على تضييق حكومة البحرين على المنبر الحسيني… الشيخ علي الصددي: من يسكت عن غزة ليس حسينيًا، والثورة على يزيد لا تتقيّد بزمن " كان يُراد للإسلام أن يُمحى تمامًا" في كلمة امتدت لأكثر من 15 دقيقة، قدّم العلامة الشيخ علي الصددي ردًّا واضحًا على محاولات حكومة البحرين لتجريم الخطب الدينية وتكميم المنبر الحسيني، مؤكدًا أن “منبر الحسين عليه السلام ليس في خدمة السياسة الفاسدة، بل في مواجهتها”. الشيخ شدد على أن الدعوة لفصل المنبر عن الشأن العام هي تعطيل لجوهر كربلاء، لأن ثورة الحسين من أولها إلى آخرها كانت مواجهة سياسية ضد حاكم ظالم، وصرخة في وجه مشروع أراد القضاء على الإسلام. وقال بوضوح: “إذا سكت منبر الحسين عن جرائم الاحتلال في غزة، فهل يبقى منبرًا للحسين؟ أم يصبح في خدمة «إسرائيل»؟”، مضيفًا أن من يسكت عن الظلم — حتى لو وقع على غير الشيعة — لا يستحق أن يتحدث باسم كربلاء. وختم بالتأكيد أن ثورة الحسين ليست حدثًا تاريخيًا محدودًا، بل موقف دائم ضد كل «يزيد» في كل عصر، مهما كان اسمه أو شكله، وأن نصرة الإسلام تقتضي رفض كل من يسير على خط يزيد، ولو تسمّى باسم عليّ. تأتي هذه الكلمة في ظل حملة متصاعدة من قبل حكومة البحرين لتقييد حرية المنبر الحسيني، وملاحقة الخطباء الذين يعبّرون عن مواقف أخلاقية وسياسية تنسجم مع نهج كربلاء، تواصل حكومة البحرين منع صلاة الجمعة في الدراز، منذ أكتوبر 2024، عقابًا على مواقف المنبر الداعمة لفلسطين ورافضة للتطبيع.

يوسف الجمري 🇧🇭

15,100 görüntüleme • 1 yıl önce

منذ اليوم الاول للعدوان السعودي الإماراتي ومن خلفهم الصهيوني والأمريكي على اليمن نوياهم ومخططاتهم هو تدمير الدوله اليمنية والجمهورية والوحدة من خلال قصف المعسكرات والوزرات والبنى التحتية وقصف قيادات وكوادر الدولة عسكرين ومدنيين ومنها قصف الصاله الكبرى التي كان يتواجد داخلها كل قيادات الدوله اليمنية كل ذلك عمل ممنهج وتم إعداده منذ سنوات فهو ليس وليد الساعه وصولاً باسقاط عبدربه منصور هادي في عدن وحرسه الرئاسي ثم اسقاط شرعيته في سقطرى وبعدها في شبوه ثم إبعاد القيادات الوطنية والوحدوية وإراحتها من المشهد وتلفيق لها الأتهامات الكاذبه والباطلة لأبعاده وحتى آخر مشهد درامي في دهاليز الرياض بمسمى مؤتمر الرياض باستبعاد عبدربه منصور هادي الذي لم يكن يعلم انه سيتم إبعاده وطلبوا منه التوقيع على أراحه نفسه بنفسه كالذي يأمروه بقتل نفسه ثم استدعوا ثمانية من اللصوص والعصابات ليحلوا محل الدوله والجمهورية والوحده وهاهو المشهد يتواصل برعاية سعوديه اماراتيه بتبادل الأدوار بإشراف صهيوني من كوشنر واخر فصول اللعبه في اسقاط حضرموت التاريخ والحضاره وتليها المهره ومع مرور الوقت تتكشف اللعبه القذره التي تديرها السعوديه بصوره مباشره مع حليفتها الامارات ياترى هل تعتقد السعوديه ان تلك المسرحيه تليق بها وأن اليمنين غير مدركين لعبتهم الخبيثه لكن نقول لهم الايام دول وكما تدين تدان اليمن تمرض لاتموت ولكم عبره بمن اراد تقسيم اليمن واحتلاله سيكون مصيركم ك مصير الذين سبقوكم والذين كانوا اكثر قوه منكم ومكانه تذكروا اخوه يوسف عليه السلام رموه وكادوا يذبحوه وبعدها ذهبوا يطلبوا منه الصدقات والرحمه ياسر اليماني

ياسر اليماني

58,326 görüntüleme • 7 ay önce

في هذا الفيديو يتحدث الراحل الأستاذ الخاتم عدلان، في استضافته ببرنامج الاتجاه المعاكس في تسعينات القرن الماضي، عن حرب الجنوب، وعن كيف قطعت الحركة الإسلامية الفرص أمام السودانيين والسودانيات لتحقيق سلام عادل ومستدام بعد توقيع اتفاق الميرغني ـ قرنق. هكذا سُمّي هذا الاتفاق الذي وُقِّع بين الحزب الثاني في البرلمان في ذلك الوقت وزعيم الحركة الشعبية في العام ١٩٨٨. صعّدت الحركة الإسلامية رفضها لهذا الاتفاق بالضغط عبر كتلتها في البرلمان بزعامة علي عثمان محمد طه، وعبر أذرعها في السلطة وفي النقابات وتسيير التظاهرات الرافضة لهذا الاتفاق. والذي كان المدخل الرئيسي له هو عقد مؤتمر دستوري يضع قضايا تأسيس الدولة في إطار النقاش بين كل المكوّنات السياسية والمدنية السودانية بهدف إنهاء الحرب (الحرب الأهلية في جنوب السودان ١٩٨٣–٢٠٠٥). هذه النقاشات لو قُدِّر لها الاستمرار لكانت قد جنّبت السودان والسودانيين شروراً كثيرة، أولها مئات الآلاف من القتلى شمالاً وجنوباً، وملايين النازحين واللاجئين، وجنّبت السودان شرّ تقسيمه (استقلال جنوب السودان ٢٠١١ بحق تقرير المصير الذي تقرر في اتفاق السلام الشامل ٢٠٠٥). لقد اختارت الحركة الإسلامية الخيار الخاطئ بالنسبة لكل صاحب بصيرة، لكنه الخيار الذي يتسق مع مشروعها الإقصائي. اختارت الانقلاب على الديمقراطية الثالثة مستخدمةً عناصرها داخل القوات المسلحة بقيادة المخلوع، العميد في وقتها، عمر البشير. هذا القرار قطع الطريق أمام المؤتمر الدستوري وفرص الحوار بين السودانيين لإنهاء الحرب ومسبباتها. أعلنت بعد انقلابها الجهاد، وتحولت الحرب ذات الاختلافات السياسية إلى حرب دينية مزّقت السودان وخلّفت ما خلّفت من مآسٍ إنسانية اعتُبرت الأكبر في ذلك الوقت. ما أشبه اليوم بالبارحة، حيث اختارت الحركة الإسلامية قطع الطريق أمام الاتفاق الإطاري والعملية السياسية التي كان بمقدورها معالجة عدد من القضايا عبر الحل السياسي التفاوضي، واتجهت إلى خيار إشعال هذه الحرب المدمرة. ما يهم في حديث الأستاذ الراحل الخاتم عدلان وصفُه للحالة السياسية عندما أصبحت الحركة الإسلامية تتحدث عن السلام بعد أن أزهقت الأرواح وشرّدت الملايين. قال: (هذه الحرب بنت الحركة الإسلامية، حيث أجمع المجتمع السوداني بكل مكوّناته السياسية على عقد اجتماع في ٤ يوليو مع الحركة الشعبية لإنهاء الحرب، لكن نفّذت الحركة الإسلامية انقلابها في تلك اللحظة بالذات، وقالت بلسان كل قادتها إنها ستحل قضية حرب الجنوب في عام واحد بالحل العسكري. لكنها عادت، بعد أن أزهقت الأرواح، للحديث عن السلام، ولكن بصورة مرائية.) انتهى. “مرائية” هي الكلمة التي وصف بها الحركة الإسلامية ونظامها؛ لأن موقفهم من السلام ليس موقفاً مرتبطاً بمعالجة مسببات الحرب والانتقال من الاستبداد إلى دولة السلام المستدام، وإنما موقف متلاعب يرغب في استخدام السلام لاستمرار مشروعهم السلطوي. وهو ما أثبتته الأيام؛ فبصيرة الراحل كانت ثاقبة، إذ إن رغبة الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني لم تتعدَّ الاحتفاظ بسلطتهما ونظامهما وتخفيف الحصار الدولي والإقليمي عليهما بعد سنوات طويلة من الحرب. كان هذا هدفهما، ولم يسمحا بإجراء أي تغييرات تمس القضايا الجوهرية ومسببات الحرب في السودان. قسّما السلطة والثروة ومنحا حق تقرير المصير مقابل إبقاء الأوضاع كما هي. وهنا تظهر بصيرة الراحل في الموقف المرائي للحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني تجاه قضية السلام. وخلال الفترة الماضية متى ما تحدثت الحركة الإسلامية عن السلام، كان حديثها يغلب عليه التلاعب. وأبرز مثال على ذلك ما سُمّي بـ”أجندة المستقبل” في فبراير من العام الماضي، الموقّعة من أحمد هارون المطلوب للجنائية الدولية. هذه الأجندة لم تواجه الماضي ولا الحاضر، ولم تتناول الأزمة الوطنية الممتدة منذ الاستقلال التي أدخلت البلاد في دوامة حروب قتلت وشرّدت الملايين ومزّقت السودان شمالاً وجنوباً، ولم تُطرح فيها أي ضرورة لقطيعة مع هذا الإرث المرير. إنها مجرد محاولة لإبقاء الوضع كما هو. هذه الموقف المرائي يلخّص نهج الحركة الإسلامية في الحديث عن السلام؛ فهي لا تسعى لسلام حقيقي يعالج جذور الحرب — سواء التاريخية أو المعاصرة، بما في ذلك حرب ١٥ أبريل — بل تبحث عن ترتيبات تُبقي البنية السياسية والاقتصادية والاجتماعية للسلطة دون تغيير. هذا ليس توجهاً نحو السلام، بل حفاظ على النسق ذاته الذي دمّر السودان سابقاً. وما قاله أحمد هارون لرويترز في يوليو الماضي يؤكد ذلك عندما صرّح: (نؤيد استمرار الجيش السوداني في الحكم لفترة طويلة، في ظل تطلعهم للعودة السياسية بعد مشاركتهم في الحرب الدائرة الآن). هذا التصريح يوضح بجلاء غياب أي إرادة لتحولات تقود السودان من الحروب إلى سلام مستدام. ما ينبغي علينا كسودانيين هو أن نتصدى لأي محاولات تسعى لإبقاء الأوضاع كما هي. يجب أن تتوقف الحرب، وأن نُنهي مسبباتها التاريخية والمعاصرة، وأن نبني السودان ومؤسساته على أسس عادلة. هذا الأمر يتطلب توحيد جهود الحادبين على مشروع التغيير في التواصل السياسي والدبلوماسي، وكشف الاعيب الحركة الإسلامية ومحاصرة أي طرف يرغب في استمرار الحرب وتقسيم السودان. إن اتحاد هذه الجهود في حدٍّ أدنى من الاتفاق الذي يؤكد وحدة السودان وسيادته، ويتمسك بالتحول المدني الديمقراطي، والوصول لجيش واحد مهني وقومي، وبناء منظومة عدلية مستقلة تنأى عن السياسة، وإقامة عدالة انتقالية تجبر الضرر وتقدّم مرتكبي الجرائم والانتهاكات للعدالة—هذه المبادئ تؤسس لسودان المستقبل، سودان البناء، لا الخراب والدمار.

Shareif M Osman

13,151 görüntüleme • 8 ay önce

خلال ترؤسي وفد من "منتدى حوار بيروت" حيث قمنا بلقاء سماحة مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى، وكان لقاؤنا مناسبة للبحث في التطورات الإقليمية المهمة، وفي مقدمتها اتفاق السلام التاريخي الذي وُقّع في مصر أمس. وقد أكدتُ ما يلي: - هذا الاتفاق يشكل خطوة جريئة نحو السلام، ونموذجاً يحتذى في التعاون العربي والدولي. - نثمّن الدور القيادي للرئيس دونالد ترامب وفريقه في رعاية هذا الاتفاق، إلى جانب الجهود الصادقة لكلٍّ من مصر وقطر وتركيا والمملكة العربية السعودية. لقد أثبتت هذه الدول أن الشراكة والتفاهم يمكن أن يحققا إنجازات حقيقية في مسار الاستقرار والسلام في منطقتنا. - لا بد من الإشادة بالمجهود التاريخيّ الذي قامت به المملكة العربية السعودية بقيادة سمو ولي العهد الامير محمد بن سلمان بإقناع ١٥٨ دولة للاعتراف بدولة فلسطين الشهر المنصرم في الامم المتحدة - لبنان يجب أن يستفيد من هذا المناخ الإيجابي، وأن يقف خلف دولته ومؤسساتها الشرعية، بحيث تكون الجهة الوحيدة التي تمتلك السلاح والقرار. فلا قيام لدولة قوية في ظلّ سلاح خارج الشرعية، ولا مستقبل لوطن منقسم بين ولاءات متنازعة. - ما شهدناه في مصر يبرهن أن السلام ليس ضعفاً، بل هو شجاعة ووعي ومسؤولية. وعلينا في لبنان أن نتحلّى بالشجاعة نفسها: أن نختار الدولة، أن نختار السيادة، وأن نختار لبنان أولاً. - ندعو كل القوى السياسية إلى حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية، وإنهاء ظاهرة الميليشيات أياً كانت، حمايةً لوحدتنا الوطنية واستقلالنا. - ناقشنا أوضاع العاصمة بيروت والمشاريع الإنمائية الجارية فيها. وقد استعرضنا التعاون القائم بين مؤسسة مخزومي وبلدية بيروت في تنفيذ مشاريع حيوية تخدم المواطنين مباشرة، ومنها: * إضاءة الشوارع وتحسين السلامة العامة، * ردم الحفر وتعبيد الطرقات بالأسفلت، * تشغيل وصيانة إشارات السير، * تأمين الأنابيب لمعالجة تصريف الصرف الصحي على طول الشاطئ، إضافةً إلى المبادرات الاجتماعية التي تقوم بها المؤسسة منذ عام ١٩٩٧. - أطلعنا سماحة المفتي على نيتنا ونية المؤسسة بالتعاون مع دار الفتوى بناء مسجد الحسنيْن ، مسجد التوبة، في بيروت، كرمزٍ ديني وثقافي يجسد قيم الإيمان والوحدة والاعتدال. ونحن أكيدون ان المجلس البلدي متعاون كل التعاون لتسهيل بناء المسجد - تطرقنا إلى موضوع الانتخابات النيابية وأكدنا على ضرورة إجراء الانتخابات في موعدها المحدد، من دون تأجيل أو تلاعب، لأنّ إرادة الشعب هي أساس الشرعية. - طالبنا بتطبيق حق اللبنانيين المغتربين بالتصويت لجميع النواب الـ١٢٨، لا فقط لستة مقاعد، لأنّ مساهمتهم في اقتصادنا الوطني تتجاوز ٣١٪، ولولا تحويلاتهم لانهار الاقتصاد منذ زمن. - شددنا على أهمية تفعيل المراكز الكبرى (الميغا سنتر) يوم الانتخابات، لضمان الشفافية، والحرية، وسهولة التصويت لكل المواطنين، بعيداً عن الضغوط والممارسات غير الديمقراطية. - ما شهدناه من تحولات إيجابية في المنطقة، يؤكد أن السلام والشفافية والتنمية ليست شعارات، بل قرارات شجاعة. ولبنان اليوم أمام خيار واضح: إمّا أن نتمسك بالدولة والقانون والمؤسسات، أو نستمر في دوامة الانقسام والفوضى، وقد آن الأوان أن نختار الدولة، وأن نختار لبنان أولاً.

Fouad Makhzoumi

36,272 görüntüleme • 9 ay önce

فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، يرأس اليوم الثلاثاء بقصر معاشيق، جانبا من جلسة للحكومة بحضور رئيس مجلس الوزراء سالم صالح بن بريك. ● فخامة الرئيس يجدد التهنئة لرئيس مجلس الوزراء بمناسبة نيله ثقة القيادة السياسية، متمنيا له ولأعضاء الحكومة التوفيق والنجاح في مهامهم الوطنية الجسيمة. ● رئيس مجلس القيادة، يخاطب رئيس واعضاء الحكومة قائلا: "هذه اللحظة هي لحظة مواجهة صريحة مع النفس، ومع مسؤولياتكم، ومع التطلعات المشروعة لشعبنا الصابر الذي يستحق منكم حكومة فعل، والعمل بروح المسؤولية، والعزم، والتجرد لمصلحة الوطن والمواطن. ● فخامة الرئيس يؤكد ان امام الحكومة اليوم مهمة وطنية كبرى تتلخص في عملية البناء المؤسسي والتعافي الاقتصادي والخدمي، واستكمال معركة الخلاص، والاعتماد على النفس على طريق الصمود، والتماسك المستدام. ● رئيس مجلس القيادة يشدد على محورية مدينة عدن في سياق عملية البناء المؤسسي، والتعافي الاقتصادي والخدمي، وضرورة وضعها في صدارة اهتمام الحكومة، باعتبارها العاصمة المؤقتة، ومركز القرار، وبوابة الشراكة مع العالم. ● فخامة الرئيس يجدد التشديد على اهمية استقرار العمل من الداخل، باعتباره عنوانا للجدية والمصداقية، وضمانة للرقابة والمحاسبة، والاطلاع على مشكلات المواطنين واحتياجاتهم، وتعزيز الثقة مع مجتمع المانحين. ● فخامته يشيد بأعضاء الحكومة المتواجدين على الدوام في الداخل، قائلا ان موقع الوزير الحقيقي في الميدان، والى جانب المواطنين. ● فخامة الرئيس يحث الحكومة على تأمين الموارد العامة للدولة والحفاظ عليها وتنميتها، وتسخيرها للوفاء برواتب الموظفين، وتحسين الخدمات. ● فخامة الرئيس: تحسن الوضع الاقتصادي لن يتحقق الا من خلال خطة شاملة للتعافي، تتضمن موازنة عامة للدولة وفق الإجراءات الدستورية، وانتهاج سياسات تقشفية واقعية لترشيد الإنفاق العام، وتنمية الموارد غير النفطية، وتحسين كفاءة تحصيلها في كافة المحافظات، كمدخل لبناء اقتصاد مستدام وأقل اعتمادا على الخارج. ● رئيس مجلس القيادة الرئاسي يشدد على دعم استقلالية البنك المركزي، وتمكينه من إدارة السياسة النقدية واستخدام أدواته لكبح التضخم وتعزيز موقف العملة الوطنية. ● فخامة الرئيس يوجه الحكومة بتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص وتمكينه من قيادة مشاريع التنمية الحيوية، وتخفيف العبء عن الدولة في خلق فرص العمل، والتخفيف من المعاناة الانسانية. ● فخامة الرئيس يوجه الحكومة بتفعيل منظومة الرقابة ومكافحة الفساد، وسرعة اعلان تشكيل اللجنة العليا للمناقصات بما يعيد الاعتبار لمبدأ المساءلة. ● فخامة الرئيس: "المسؤولية أيضا تقتضي تنظيم العلاقة بين المركز والسلطات المحلية، ومراجعة الهياكل، وتقليص البعثات الدبلوماسية، وترشيد الابتعاث الخارجي، وانشاء هيئة عليا للاغاثة لتوحيد الجهود الانسانية، وتقديم التسهيلات لوكالاتها وموظفيها، ومحاسبة من يعرقل وصول المساعدات. ● رئيس مجلس القيادة الرئاسي يؤكد ان معركة الخلاص واستعادة مؤسسات الدولة سلما او حربا، ستظل أولوية قصوى لا نكوص، او تراجع عنها، قائلا: انها "معركة بين الدولة واللا دولة، بين النظام والفوضى، بين الجمهورية، والإمامة". ● فخامة الرئيس: " السلام الذي نريده، هو السلام القائم على المرجعيات المتفق عليها وطنياً وإقليمياً ودولياً، وفي مقدمتها القرار 2216 كخارطة مثلى لنزع سلاح المليشيات وتحقيق السلام المستدام". ● فخامة الرئيس: الوحدة الوطنية والتكامل بين كافة القوى والمكونات هو أساس النجاح، وعلى الحكومة العمل بروح الفريق الواحد. ● فخامة الرئيس يحيي ابطال القوات المسلحة، والأمن، وكافة التشكيلات العسكرية المرابطة في مختلف الميادين والجبهات دفاعا عن النظام الجمهوري وتطلعات اليمنيين في بناء دولة القانون والمواطنة المتساوية، وقال: "نحن مسؤولون عن رعاية منتسبي القوات المسلحة والامن، وتصحيح أوضاعهم، ليكونوا أكثر قدرة وجهوزية". ● فخامة الرئيس يؤكد دعم مجلس القيادة الرئاسي والحكومة للسلطة القضائية بوصفها رمزا لحضور الدولة وهيبتها وتعزيز الرضى الشعبي. ● فخامته يحث على سرعة إنشاء هيئة لرعاية الجرحى وأسر الشهداء، وفاءً لمن قدموا الدم من أجل أن نعيش بحرية وكرامة، وتمكين المرأة وانصافها في كافة المجالات.

معمر الإرياني

19,710 görüntüleme • 1 yıl önce

🔹من ينتصر للوطن للشعب بلا مقابل 👌🏻🇰🇼 سمو رئيس #مجلس_الوزراء الشيخ #أحمد_العبدالله_الصباح سموك يسمع ما نسمع وترى ما نرى ! هل جزاء #الكويت ما تمر به منذ 35 عام ، ولماذا ؟ الكويت فضل الله عليها ثم فضلها على كل انسان عاش على أرضها أمتد طيبها على البعيد قبل القريب سمو الرئيس ما يدور في الجو العام لوّث كل شي جميل في الكويت كنّا ولازلنا نعلم علم اليقين فساد #مجلس_الأمة كيف وهل كان مجلس أمين على حق الأمة الذي لابد من مساومات ومصالح وخذ وهات مجلس الوزراء السلطة التنفيذية التي بيدها سلطة التنفيذ وقيادة مصالح الدولة والشعب 👌🏻🇰🇼 الآن زادت كل السلبيات التي كانت تعكّر صفو الكويت العنصرية شق الوحدة الوطنية بدلا من توحيد الصف والقلوب الطعن والسب والقذف والشتائم إلى أين ؟ الصوت اخترق حاجز الكتم والستر بالكويتي " انفضحنا " أمام الكل والأجمع السلك القضائي النيابة والمحاكم أُرهقت . الكويت البارّة بأي ذنب تحملت ؟ تلوّث الجو العام مسؤولية من ؟ هذا مسنود ، وذاك مطعون به مواقع التواصل الإجتماعي كشفت المستور هل هذه هي حقيقة الأخلاق كنا مضرب الأمثال في دول الخليج و العالم كنا نصدّر البترول والسمعة الطيبة سمو الرئيس متى تقف الأفواه الملوثة التعرض عن الاعراض وعن الناس والتنابز والتهامز والسخرية والتحدي عليكم مسؤولية وأدها فورًا دون انتظار 👌🏻🇰🇼 ركب النهضة وعصر الحداثة كيف ينمو في هذه البيئة السيئة سمو الرئيس هل من مبيد يبيد الملوثين لنعيد تعقيم وترميم العلاقات من جديد الكويت كانت تزرع وتصنع وتصدر السلام 👌🏻🇰🇼 إذًا ،، 🚩 من ينتصر للوطن والمواطن الكويت تحتاج سنوات نقاهة لتستعيد توازنها !

عواطف العلي الدوسري🐎

47,638 görüntüleme • 11 ay önce

حملة المشاكسة السياسية والتدليس المعتاد التي انطلقت فيها منذ الأمس أبواق حرب الجنجويد المنتظمة بين تحالفات "صمود" و"تأسيس" وغيرها، ويتقدمها أعضاء "حزب الماخور" بفعالية عالية، تثبت أن رفعهم لشعار وقف الحرب لم يكن إلا مخاتلة سياسية مفضوحة، يهدفون عبرها لتصفية حساباتهم السياسية مع كل من اختلف معهم، حتى لو كان ذلك على حساب استمرار الحرب أو تقتيل وتشريد واغتصاب ونهب السودانيين أو انتهاك حقوقهم. فالحرية عندهم هي الحرية المتاحة في الحد الذي لا يوجَّه فيه النقد للجنجويد أو دولة الكفيل الإماراتي. والحقوق عندهم ليست حقوق الشعب السوداني، بل هي إشباع شهوتهم في تقلد المناصب، حتى ولو من فوق ظهور تاتشرات الجنجويد، ليس للخدمة العامة، بل لمحض إرضاء ذواتهم. أما الوطنية والسيادة فهي مجرد بضاعة معروضة عندهم للبيع بأقل قدر من الدراهم المعروضة، أو حتى في سبيل إقامة ذهبية يتفضل بها عليهم الكفيل. انكشاف خطل سرديتهم عن الفوضى في السودان والمساواة بين الحكومة وبين المليشيا، والتي هدفت لتبييض صفحة الدعم السريع من الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها باستمرار، بإغراق الناس في التفاصيل التاريخية بشكل انتقائي يتجاهل الوقائع ويعمد إلى تزويرها، هو تدليس غير مسبوق. وشهدناه منهم منذ مطلع الحرب حينما قاموا بتزوير بيان نسبة اغتصابات مليشيا الدعم السريع إلى الجيش. سيستمرون في الاكاذيب وفي التدليس وفي ترويج السرديات المغايرة للواقع في سعيهم لابتزاز السودانيين للابقاء على مليشيا الجنجويد التي يسعون -برغم كل الفظائع التي ارتكبتها- للمحافظة عليها كضمانة لوجودهم السياسي. ولكن قد يخدعوا بعض الناس لبعض الوقت ولكنهم لن ينجحوا في ان يخدعوا كل الناس لكل الوقت. هذه الجوقة من الأبواق لا تحرص على السلام أو أمان الشعب السوداني، بل سعيها كله لتحقيق أجندة الإمارات وخدمة مصالحها في السودان، وكل هذا التدليس والانحطاط قد انكشف. ولكن الحرب ستنتهي. وسينتصر السودان وشعب السودان على عدوان المليشيا والإمارات ومن وقف معهم. وستكون محكمة التاريخ بالمرصاد، ولن ترحم من وقف في صف سحل وتشريد شعبنا واغتصاب الحرائر وتدمير بلادنا. الفيديو المرفق للتذكير!

Amgad Fareid Eltayeb

15,988 görüntüleme • 8 ay önce

#تيار_التغيير_والتحرير لحظة فارقة في المشهد اليمني بتأسيس تيار وطني، ووضع النواة الأولى لشكيل اليمن الذي يضم كل أبنائه، ويرفع راية السلام على كل الرايات. واقع اليمن المعقد والمثقل بالأزمات تمخض عن الكثير من الكيانات والمسميات ذات الولاءات المتعددة والوجهات المتشاكسة. لتبرز يومنا هذا – ومع إشهار تيار يمني حقيقي موجَّه نحو كل اليمنيين – وميض أمل بأن نرى مشروعًا وطنيًا مختلفًا يقدِّم نفسه كبديل حقيقي لقوى الاستبداد والفساد والفوضى التي حكمت وتحكم البلاد بالمؤامرات والنار. #تيار_التغيير_والتحرير الذي تم إشهاره اليوم في سيئون بمحافظة #حضرموت وبمشاركة قوى وتكتلات وشخصيات من أطياف وخلفيات متنوعة يضع في واجهة أهدافه السيادة الوطنية، واستعادة صورة اليمن الضام لكل أبنائه. التيار الوليد، ليس امتدادًا لأي سلطة سابقة، ولا واجهة لأي مشروع خارجي، ولكنَّه مشروع وطني جامع، يضم في صفوفه أطيافًا متنوعة من التيارات الإسلامية المعتدلة، والثورية، والشبابية المستقلة، والنخب الأكاديمية. يرفض التطرف بكل أشكاله، ويرى في الوسطية والسلام أساسًا لمشروع البناء. لا مكان فيه للأدلجة العمياء، ولا للتوظيف الخارجي، ولا للولاءات الضيقة، بل يحتكم فقط لمصلحة اليمن العليا، ولمطالب الشعب في الأمن والعدل والحرية والحياة الكريمة. لقد أدرك اليمنيون، بعد سنوات من الصراع الطويل، أنَّ الصراعات تولد صراعات أخرى، وأنَّ الحرب المفروضة لن تنتهي بحرب أخرى. أدرك اليمنيون أنَّ جميع القيادات التقليدية، والأحزاب المتهالكة، والرموز العسكرية والسياسية التي تناوبت على المشهد، قد استنفدت فرصها كاملة، ولم تعد قادرة إلا على إنتاج مزيدٍ من الفشل والانقسام. ليكون القرار أنَّ السلام هو الحل، وأنَّ ولادة تيار وسطي يحمل مشروعًا وطنيًا دون أن يبيع ولاءه لجهة هي ضرورة فرضتها المرحلة وأكَّدتها التجارب. كفى عبثًا بالسيادة اليمنية، كفى نهبًا للثروات، وتمزيقًا للوطن، وتجريفًا لهوية الدولة ومؤسساتها. آن الأوان لوقفة حقيقية، مسؤولة، شجاعة، يعاد فيها الاعتبار للشعب، وتُستعاد فيها السيادة، وتُبنى الدولة على أسس جديدة. تيار التغيير والتحرير يتحرك وفق رؤية ثلاثية محورية تشكّل جوهر مشروعه الوطني: •التغيير الشامل ونبذ الفوضى ومكافحة الفساد. •إعادة بناء مؤسسات الدولة على أساس العدالة والكفاءة. •حماية الحقوق والحريات وتحقيق العدالة الاجتماعية والاقتصادية على ثقة بالمشروع الوطني الذي يحمله تيار التغيير والتحرير لتشكيل يمنًا يستوعب ويضم كل أبنائه، ونضع أيدينا بيد قيادته الحكيمة برئاسة الأستاذ #رياض_عمر_النهدي الشخصية العملية والحريص على وطنه وأهله. فرصة تاريخية يستقبلها اليمنيون المنهكون من التجارب الكثيرة الفاشلة، وسيكون الاختيار بيد الشعب ولا أحد سواه.

عادل الحسني

85,882 görüntüleme • 1 yıl önce

● نحذر من مخاطر اقدام الحرس الثوري الايراني، منذ اشهر، على نقل الآلاف من مليشياته الطائفية العابرة للحدود من الجنسيتين الباكستانية والافغانية على دفعات إلى المناطق الخاضعة بالقوة لسيطرة المليشيا الحوثية، في ظل التقارير الميدانية التي تؤكد التنسيق القائم بين مليشيا الحوثي والتنظيمات الإرهابية "داعش، القاعدة" برعاية إيرانية وإشراف كبار قيادات التنظيم التي تتخذ من ايران ملاذا آمنا لها ● هذه الخطوة الخطيرة تأتي في ظل تصاعد أعمال القرصنة والهجمات الارهابية التي تشنها المليشيا الحوثية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن وتستهدف سلامة الشحن الدولي والتدفق الحر للتجارة العالمية، وبالتزامن مع إعلان السلطات الباكستانية فقدان (50.000) من مواطنيها خلال السنوات الماضية بعد وصولهم الى العراق لزيارة المراقد الدينية والاماكن المقدسة ● سبق وأن نشرت قناة المسيرة التابعة لمليشيا الحوثي لقاءات مع عدد من حملة الجنسية الباكستانية شاركوا المليشيا مسيراتها في العاصمة المختطفة صنعاء، وكشفوا عن توجههم لليمن للانخراط فيما اسموه "الجهاد" نصرة لغزة، دون أن يجيبوا على السؤال: ايهم اقرب لقطاع غزة.. لبنان وسوريا التي تمتلك حدود مشتركة مع فلسطين، ام العراق التي تفصلها عنها (300 كم)، ام اليمن التي تبعد (2000 كم) ؟! ● هذه المفارقات الواضحة تكشف من جديد أن النظام الإيراني ومليشياته الطائفية العابرة للحدود لم ولن تشكل في أي مرحلة من المراحل خطراً حقيقي على الكيان الإسرائيلي، وانها تستخدم قضية فلسطين ومأساة الشعب الفلسطيني مجرد غطاء لعمليات الحشد والتعبئة، وأداة لتنفيذ سياساتها التدميرية التوسعية وتهديد أمن واستقرار الدول العربية ونشر الفوضى والإرهاب في المنطقة وتهديد المصالح الدولية ● نطالب بتوحيد الجهود الدولية لمواجهة الإرهاب الممنهج الذي يمارسه نظام طهران والذي تدفع ثمنه دول وشعوب المنطقة والعالم، وإجباره على الالتزام بمقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، والقوانين والمواثيق والمعاهدات الدولية وفي مقدمتها مبدأ عدم التدخل واحترام السيادة الوطنية، والتوقف عن تهريب الأسلحة والخبراء والمقاتلين لمليشيا الحوثي في خرق فاضح لقرار مجلس الامن الدولي (2216) ● كما نطالب المجتمع الدولي بسرعة تصنيف مليشيا الحوثي "منظمة إرهابية عالمية"، وفرض عقوبات عليها من خلال تجميد أصولها، وحظر سفر قياداتها، وتعزيز التنسيق القانوني بين الدول لملاحقة أفراد المليشيا، والأفراد والمنظمات التي تقدم دعما ماليا أو لوجستيا لها، وتعزيز التعاون الدولي في تبادل المعلومات الاستخباراتية ومكافحة التمويل والتجنيد، وتعزيز جهود المراقبة لمنع أي أنشطة تمويلية أو لوجستية للمليشيا

معمر الإرياني

73,873 görüntüleme • 2 yıl önce

خطاب الدكتور جمال مصطفى قائد التجمع الوطني العراقي للتحرير والتغيير. بسم الله الرحمن الرحيم أيها العراقيون الأحرار يا أبناء وطني الغالي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ⭕️إننا في التجمع الوطني العراقي للتحرير والتغيير، نقف اليوم أمامكم، ليس لنَرثي أطلال الماضي، بل لننتفض ضد غبار الهزيمة والخيبة، مُعلنين بقوة ولادة أملٍ جديد ينبع من إرادة شعبنا العراقي العظيم. لقد اختُطف العراق بسياسات المحاصصة الطائفية المدمرة، واستُنزفت مؤسساته بفسادٍ ممنهج حَوَلَ أرض الرافدين إلى ساحة صراع لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية. لكننا اليوم نُعلن بصوتٍ واحد: كفى ظلمًا وكفى عبثًا بمقدرات الأمة! ⭕️نحن في التجمع الوطني العراقي للتحرير والتغيير لا نَكتفي بالحلم بالتغيير، بل نرسم له خارطة طريق واضحة، نَعد لهُ بفكر وطني جامع يتجاوز حدود الطائفية والقوميات، ويَستند إلى رؤيةٍ سياديةٍ خالصة. نؤمن إيماناً راسخاً بأن العراق الجديد هو دولة مدنية حديثة، تقوم على العدالة، والكفاءة، والمواطنة المتساوية، لا على الولاءات العمياء أو الانقسامات المفتعلة. ⭕️نرفض بقوة أي شكل من أشكال التبعية لمحاور خارجية، ونطالب بقرار سيادي عراقي خالص يُعبر عن إرادة شعبنا الحر. ندعم بكل قوة جيشنا الوطني العراقي كحامي السيادة، ونرفض بشكلٍ قاطع وجود أي سلاح خارج إطار الدولة الشرعية. نناضل من أجل اقتصاد وطني منتج، يُعيد بناء الرفاهية، يَخلق فرص العمل، ويَقتلع جذور الفقر، بدلاً من اقتصاد الريع الذي نَهب ثروات الأمة. نرى في شباب العراق القوة الدافعة للتغيير الجذري، وفي المرأة العراقية قائدة فاعلة وصوتًا مدوّيًا يُشكل صميم المشروع الوطني، لا مجرد هامش أو زينة. أيها الاخوة ⭕️نحن في التجمع الوطني العراقي للتحرير والتغيير نقوم على مبادئ التغيير السلمي الذي ينبع من الإرادة الشعبية الحرة الخالصة. نرفض بشكل قاطع أي شكل من أشكال العنف أو استخدام السلاح كوسيلة لتحقيق الأهداف السياسية. تجمعنا خالٍ تمامًا من أي عناصر مسلحة، ونلتزم بتعزيز ثقافة السلام والوحدة الوطنية لتحقيق تطلعات شعبنا وبناء مستقبل يسوده العدل والاستقرار. مؤمنين بأن التغيير يأتي بإرادة شعبنا العراقي العظيم. كما أحب أن اوضح بإن التجمع الوطني العراقي للتحرير والتغيير تجمع مستقل لا يرتبط بأي حزب. ⭕️يا أبناء العراق، التغيير ليس شعارًا عابرًا، بل إرادة وطنية صلبة، ومشروع وطني متكامل يَتطلب وحدتنا وتكاتفنا.. حان الوقت لتحرير الإرادة العراقية من قيود التبعية والفساد، وبناء دولة المواطنة الحقيقية التي لا تَعرف الامتيازات ولا تَقبل الظلم. ⭕️إننا ندعوكم، باسم التجمع الوطني العراقي للتحرير والتغيير، إلى توحيد الصفوف تحت راية العراق الواحد، راية السيادة والكرامة. فليكن صوت بغداد، صوت أرض السواد والنخيل، هو الصوت الذي يُدوي في العالم، لا صوت من يحاولون فرض أجنداتهم علينا. العراق أكبر منا جميعًا، وأعظم من كل خلافاتنا. فلنعمل معًا لبناء دولة الحرية، والعدالة، والسيادة، دولة تستحق تضحيات شعبها وتاريخها العريق. عاش العراق حراً عربياً أبياً شامخاً. 👇👇👇

Hanan Abdullatif

11,902 görüntüleme • 1 yıl önce