Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

حملة الجوقة المذكورة ضد الاء صلاح تكشف انحيازهم الصارخ وتماهيهم مع مليشيا الدعم السريع. لم تذكر الاء تحالفهم صمود ولم تشر اليه بكلمة في خطابها، بل نددت بجرائم المليشيا وطالبت بمواجهتها بوضوح. فارتفعت أبواق الجنجويد في هجوم فج ونهش رخيص. هذه المحاولة السافرة لاحتكار الوطنية واختطاف الثورة، لتبرير حرب...

15,587 просмотров • 7 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

ترجمت هذا التقرير من صحيفة Middle East Eye، الذي تناول تصاعد حملة إلكترونية تقودها حسابات إماراتية وإسرائيلية تستهدف السودان وتشوّه صورة القوات المسلحة السودانية، في محاولة لتبرئة مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) المدعومة من الإمارات من جرائمها. يُظهر التقرير كيف يعمل مؤثرون مقيمون في الإمارات على نشر روايات مضللة تصف الجيش السوداني بأنه "حماس أفريقيا"، مستخدمين خطاباً عنصرياً ضد السودانيين لتبرير جرائم المليشيا، بينما تواصل الإمارات تقديم الدعم العسكري واللوجستي للجنجويد. ومن بين أبرز الأسماء في الحملة، أمجد طه، الذي يروّج لاتهامات باطلة تربط الجيش السوداني بالإخوان المسلمين وحماس، وقد شاركه مؤثرون إماراتيون آخرون نفس الخطاب المنسق دفاعاً عن الإمارات وإسرائيل. كما يوضح التقرير أن حسابات إسرائيلية انضمت للحملة لتشتيت الانتباه عن جرائمها في غزة، وأن شركة الصناعات الدفاعية الإسرائيلية المملوكة للدولة افتتحت فرعاً في أبوظبي، ما يشير إلى تنامي التعاون العسكري بين الجانبين. ويخلص التقرير إلى أن هذه الحملات الإلكترونية تهدف لإعادة كتابة رواية الحرب في السودان، لكنها لن تستطيع طمس الأدلة الميدانية على جرائم مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) المدعومة من الإمارات.

Yousif

14,630 просмотров • 9 месяцев назад

حملة المشاكسة السياسية والتدليس المعتاد التي انطلقت فيها منذ الأمس أبواق حرب الجنجويد المنتظمة بين تحالفات "صمود" و"تأسيس" وغيرها، ويتقدمها أعضاء "حزب الماخور" بفعالية عالية، تثبت أن رفعهم لشعار وقف الحرب لم يكن إلا مخاتلة سياسية مفضوحة، يهدفون عبرها لتصفية حساباتهم السياسية مع كل من اختلف معهم، حتى لو كان ذلك على حساب استمرار الحرب أو تقتيل وتشريد واغتصاب ونهب السودانيين أو انتهاك حقوقهم. فالحرية عندهم هي الحرية المتاحة في الحد الذي لا يوجَّه فيه النقد للجنجويد أو دولة الكفيل الإماراتي. والحقوق عندهم ليست حقوق الشعب السوداني، بل هي إشباع شهوتهم في تقلد المناصب، حتى ولو من فوق ظهور تاتشرات الجنجويد، ليس للخدمة العامة، بل لمحض إرضاء ذواتهم. أما الوطنية والسيادة فهي مجرد بضاعة معروضة عندهم للبيع بأقل قدر من الدراهم المعروضة، أو حتى في سبيل إقامة ذهبية يتفضل بها عليهم الكفيل. انكشاف خطل سرديتهم عن الفوضى في السودان والمساواة بين الحكومة وبين المليشيا، والتي هدفت لتبييض صفحة الدعم السريع من الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها باستمرار، بإغراق الناس في التفاصيل التاريخية بشكل انتقائي يتجاهل الوقائع ويعمد إلى تزويرها، هو تدليس غير مسبوق. وشهدناه منهم منذ مطلع الحرب حينما قاموا بتزوير بيان نسبة اغتصابات مليشيا الدعم السريع إلى الجيش. سيستمرون في الاكاذيب وفي التدليس وفي ترويج السرديات المغايرة للواقع في سعيهم لابتزاز السودانيين للابقاء على مليشيا الجنجويد التي يسعون -برغم كل الفظائع التي ارتكبتها- للمحافظة عليها كضمانة لوجودهم السياسي. ولكن قد يخدعوا بعض الناس لبعض الوقت ولكنهم لن ينجحوا في ان يخدعوا كل الناس لكل الوقت. هذه الجوقة من الأبواق لا تحرص على السلام أو أمان الشعب السوداني، بل سعيها كله لتحقيق أجندة الإمارات وخدمة مصالحها في السودان، وكل هذا التدليس والانحطاط قد انكشف. ولكن الحرب ستنتهي. وسينتصر السودان وشعب السودان على عدوان المليشيا والإمارات ومن وقف معهم. وستكون محكمة التاريخ بالمرصاد، ولن ترحم من وقف في صف سحل وتشريد شعبنا واغتصاب الحرائر وتدمير بلادنا. الفيديو المرفق للتذكير!

Amgad Fareid Eltayeb

15,996 просмотров • 9 месяцев назад

الحقيقة ان من صنع وسلح ودرب الدعم السريع هو الجيش السوداني نفسه .. والحقيقة ان من قنن وشرعن الدعم السريع هي الحركة الاسلامية نفسها . والحقيقة ان من دافع وحمى الدعم السريع من العقوبات الدولية ضد الانتهاكات في دارفور هو النظام نفسه .. والحقيقة ان من قتل الثوار ووصفهم بالصعاليك لانهم طالبوا بحل المليشيا هو النظام نفسه بشيوخه وبلابسته .. هذه هي الحقيقة التي لن تموحها اشعال حرب عبثية ومحاولة كتابة تاريخ جديد ونسب الدعم السريع للقوى المدنية او الامارات . هذه الحقيقة التي يجب ان يتحمل مسؤوليتها من الالف للياء الجيش السوداني والحركة الاسلامية التي تديره وتتحكم فيه لكنهم حتى لم يعتذروا مجرد اعتذار بل صنعوا بدل الدعم السريع الف مليشيا حديدة وغداً سيبحثون عن تاريخ جديد لينسبوا لجهة ما مصيبتهم . مشكلة الدولة السودانية واضحة ومعروفة لكل العالم وهذه المشكلة داخلية بحتة والمسؤول الوحيد عنها هو الجيش والنظام الذي يبكي بدموع التماسيح عن انتهاكات الدعم السريع وهم من دافعوا عن انتهاكاته من قبل وكانت اكبر وابشع من اليوم الف مرة . هشام عباس

Hisham Abbas

26,173 просмотров • 10 месяцев назад

مجزرة السريحة تقرير الجزيرة يوضح فظائع جديدة ارتكبتها مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) في قرية السريحة شرق ولاية الجزيرة، حيث تظهر مشاهد جثثًا مصطفة، ضحايا لمجزرة مروّعة لم ترحم أحدًا، في تجسيد صارخ لوحشية هذه المليشيا. على مدار أربعة أيام، أبادت هذه الهجمات أكثر من 120 مدنيًا، وامتدت الاعتداءات إلى قرى أخرى، مما تسبب في نزوح آلاف السكان واختفاء عدد كبير منهم. وأفاد مركز السودان لمكافحة العنف ضد النساء بتعرض نحو 40 امرأة للاغتصاب، في جرائم تمثل انتهاكًا صارخًا لكل القيم الإنسانية. وتستمر الإدانات الدولية الفارغة، وتستمر المليشيا في ارهاب المدنيين وارتكاب جرائم يندى لها الجبين ناشرة الرعب والدمار في ديار لم تعرف إلا الأمن، مطاردة المدنيين من منازلهم الآمنة. هذه المجازر والانتهاكات المتكررة تثبت أن مليشيا الجنجويد ليست سوى منظمة إرهابية، تعيث في الأرض فسادًا وتنشر الفوضى والموت دون رادع. آن الأوان للمجتمع الدولي أن يتحمل مسؤوليته الأخلاقية والقانونية بتصنيف مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) منظمة إرهابية، وفرض عقوبات صارمة عليها. فاستمرار تجاهل هذه الجرائم يعني إعطاء ضوء أخضر للمزيد من المجازر بحق المدنيين الأبرياء. اجعلوا أصوات الضحايا مسموعة، وشاركوا في المطالبة بالعدالة باستخدام وسم #RSFisTerroristOrganization #الدعم_السريع_منظمة_ارهابية ليصل صدى الحقيقة إلى العالم، قبل أن تباد المزيد من الأرواح البريئة في صمت.
1:50

Sensitive content

مجزرة السريحة تقرير الجزيرة يوضح فظائع جديدة ارتكبتها مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) في قرية السريحة شرق ولاية الجزيرة، حيث تظهر مشاهد جثثًا مصطفة، ضحايا لمجزرة مروّعة لم ترحم أحدًا، في تجسيد صارخ لوحشية هذه المليشيا. على مدار أربعة أيام، أبادت هذه الهجمات أكثر من 120 مدنيًا، وامتدت الاعتداءات إلى قرى أخرى، مما تسبب في نزوح آلاف السكان واختفاء عدد كبير منهم. وأفاد مركز السودان لمكافحة العنف ضد النساء بتعرض نحو 40 امرأة للاغتصاب، في جرائم تمثل انتهاكًا صارخًا لكل القيم الإنسانية. وتستمر الإدانات الدولية الفارغة، وتستمر المليشيا في ارهاب المدنيين وارتكاب جرائم يندى لها الجبين ناشرة الرعب والدمار في ديار لم تعرف إلا الأمن، مطاردة المدنيين من منازلهم الآمنة. هذه المجازر والانتهاكات المتكررة تثبت أن مليشيا الجنجويد ليست سوى منظمة إرهابية، تعيث في الأرض فسادًا وتنشر الفوضى والموت دون رادع. آن الأوان للمجتمع الدولي أن يتحمل مسؤوليته الأخلاقية والقانونية بتصنيف مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) منظمة إرهابية، وفرض عقوبات صارمة عليها. فاستمرار تجاهل هذه الجرائم يعني إعطاء ضوء أخضر للمزيد من المجازر بحق المدنيين الأبرياء. اجعلوا أصوات الضحايا مسموعة، وشاركوا في المطالبة بالعدالة باستخدام وسم #RSFisTerroristOrganization #الدعم_السريع_منظمة_ارهابية ليصل صدى الحقيقة إلى العالم، قبل أن تباد المزيد من الأرواح البريئة في صمت.

Yousif

47,344 просмотров • 1 год назад

صحيح هي فعلاً نفسها التجربة العراقية فقط الفارق بين التجربة العراقية والسودانية ان النوايا في التجربة السودانية ظهرت مبكراً حيث لم ينتظروا سحق المليشيا وبعدها الانتقال لسحق القوى المدنية والاحزاب ومكونات الثورة بل انهم وضعوا محاربة الثورة قبل محاربة المليشيا وخطابهم ضد القوى المدنية منذ اول طلقة اقوى بكثير من خطابهم ضد المليشيا والعداء ضد القوى المدنية اكبر بكثير من العداء ضد المليشيا بل انهم تركوا المليشيا تسيطر على المدن والولايات وهربوا امامها وتفرغوا في الولايات الاخرى لمطاردة السياسيين واي طرف يمثل الثورة . السبب في انفضاح المخطط انهم لم يحسبوها جيداً فهم كانوا يعتقدون ان سحق المليشيا مجرد سويعات فالتالي قدموا المرحلة الثانية وهي اتهام القوى المدنية لضرب عصفورين بحجر واحد لكن شاءت الاقدار ان المليشيا بدت اقوى واكثر جاهزية فانكشف المخطط مع استمرار الحرب وانفضح كل شئ . الغبي وحده من لم يفهم حتى الان مخططهم والحمار وحده من لا يرى النوايا وهي تمشى على قدمين امام الانظار . لذلك هذه الحرب اياً كانت نتائجها ستكون نهاية مشاكل الدولة السودانية لان نتيجة هذه الحرب ستكون خسارة كبيرة للطرفان خاصةً وكر الشيطان ومنبع الشر واس المشاكل الجيش هشام عباس

Hisham Abbas

62,457 просмотров • 2 лет назад

الجزء الأول: لماذا تصرّ الإمارات على دعم مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) التي تقوم بالابادة الجماعية في السودان ؟ قمتُ بترجمة هذه الحلقة من منصة فرونتس، وهي منصة تحليلية تركز على الصراعات الدولية من منظور استراتيجي وجيوسياسي، ويقدّمها الباحث والمعلّق سايمون ويسلر. وسأقوم بتقسيم هذه الحلقة إلى عدة أجزاء لتسهيل متابعتها. في هذا الجزء الأول، يتم التركيز على طبيعة العلاقة بين مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) ودولة الإمارات العربية المتحدة، مع طرح الإطار العام الذي يحكم هذه الشراكة. ينطلق هذا الجزء من فكرة محورية، وهي أن العلاقة بين الطرفين تتأسس على تكامل واضح في الأدوار، حيث تتحرك المليشيا على الأرض عسكريًا، بينما توفر الإمارات التمويل والغطاء السياسي والعلاقات الدولية التي تضمن استمرار هذا الدور. كما يطرح هذا الجزء سؤالًا تحليليًا مهمًا يشكّل أساس الحلقة: ماذا سيحدث إذا توقّف هذا الدعم فجأة؟ هل تستطيع المليشيا الاستمرار بذاتها، أم أن بنيتها ستبدأ في التراجع والتفكك؟ هذا الطرح يفتح الباب لفهم مدى اعتماد هذه القوة على الدعم الخارجي في بقائها واستمرار عملياتها. ويتناول الجزء أيضًا أبرز الدوافع التي تجعل هذه العلاقة مستمرة، بما في ذلك المصالح الاقتصادية المرتبطة بالموارد مثل الذهب، إضافة إلى الأبعاد الجيوسياسية المرتبطة بتوسيع النفوذ الإقليمي وبناء شبكة من الحلفاء غير الرسميين في أفريقيا. هذا الجزء يمهّد لما سيأتي لاحقًا، حيث سيتم التعمق في كيفية ترجمة هذا الدعم على أرض الواقع، وتأثيره المباشر على مسار الحرب وتوازناتها.

Yousif

15,181 просмотров • 5 месяцев назад