Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

حملنا السلاح دفاعا ًعن الوطن، وواجهنا الموت بصدورٍ عارية. في زمن الخوف… كنا الأمل. في زمن الهروب… كنا السند. هذا الفيديو ليس للتفاخر، بل لتذكير من نسيَ من أين جاء الأمان. #ابطال_الميدان #حشدنا_فخرنا #ضد_داعش

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

زايد .. لم يبنِ دولة من فراغ .. بل أيقظها من غفوة القرون .. نفض الغبار عن مفاصلها .. وحرّك الدم في عروقها اليابسة .. وسقاها من إرادته .. فاخضرّت .. لم يكن الاتحاد عند زايد مشروع حكم .. بل عهد شرف .. تعاقدت فيه الأرواح قبل الأوراق .. واجتمعت فيه القلوب قبل الحدود .. كان يرى الوطن في الوجوه .. لا في الخرائط .. ويحسب العزّ بعدد من يرفع رأسه .. لا بعدد من يركع .. زايد لم يخطط للمستقبل من مكاتب زجاجية .. بل من خيمةٍ تعرف لغة الرمل .. ومن ديوانٍ لا تُغلق أبوابه .. ومن مجلسٍ تشاركه فيه الأرض والناس والنجوم .. وحين نظر إلى هذا الشعب .. رآه أكبر من الجغرافيا .. وأحق من النسيان .. فمدّ يده إلى التاريخ لا ليستعيده فقط .. بل ليصنع امتداده .. لم نبدأ في السبعينيات .. ولم نصنع من رملٍ ساكن دولة فجأة .. بل نحن أبناء تاريخٍ عميق .. وجذورٍ ضاربة في الأرض .. كنا حاضرين على طريق البخور .. وعلى شواطئ اللؤلؤ .. وفي سجلات الرحالة .. وتقارير القناصل .. ومراسلات الشيوخ والأمراء .. كنا في معاهدات .. وفي صراعات .. وفي بناء مجتمع يعرف معنى الشرف .. والكرامة .. والسيادة حتى قبل ظهور النفط .. كنا هنا منذ الأزل ..

بن ثالث

89,079 views • 1 year ago

عندما كنا نحذر ان لغة العنف والتهديد بالقوة ماهي الا لغة عاجز وان لغة السلاح ليس الا لغة الغبي الجبان ، كنا نحذر خوفاً على الوطن والمصير الذي ينتظر المواطن لكن بغباءهم ظنوا ان هذا ضعف وخوف منهم ،، ثم كان المصير ، ليس مصيره هو لانه في المكان الذي يناسبه يعمل غسال ملابس داخلية للجنجويد او صاحبه جنا البغدادي الذي يعمل طباخاً عندهم بل كنا نحذر من مصير وطن من الدمار ومصير جيش استغلوا ضعف وهوان قادته ليتعرى الجيش ويقف مفضوحاً على حاله امام العالم يسترجي الحماية من شعبه لا القيام بدوره في حماية الشعب .. والمصيبة ان البعض الى الان لم يتعظ ويفهم الدرس ويواصل في بث السموم ويستدعي لغة الكراهية والدمار ظناً ان في هذا انتصار .. لو ان للسلاح منطق لما شاهدنا مناظر مؤلمة واطفال من الجنجويد لم يبلغوا الحلم بعد يبطحون على الارض لواءات وعمداء ولو كان للسلاح منطق لما سقطت العاصمة بيد رعاع . ولكنهم لا يعقلون هشام عباس

Hisham Abbas

44,442 views • 2 years ago

للبنت الي ما تزوجت و تخاف تعيش عمرها وحيده ويدفعها هذا الخوف لفكرة الزواج بشكل مقلق ومؤذي! من خلال جلساتي لسنوات مع مشاكل المتزوجين لا تعتقد للحظة بأن الزواج هوَ الحل وهو من سيسد حاجتك للمشاركة لأنه ليس بالضرورة أن تكون في علاقة مع شخصية تعي قيمة الشراكة وتقدرها.. هذا الخوف بحد ذاته سيحركك لخيارات متعبه.. كثير من القصص تقول لنا كم من المتزوجات يشعرن بالوحشة في بيوت أزواجهم أكثر حتى من بيوت أهاليهم .. فتشي عن مُحرك هذا الخوف أولاً حتى لا تتخبط خياراتك ببعضها ! على القلب أن يعرف حاجة صاحبه الحقيقية ؛ كوني صادقة مع نفسك .. لستِ بحاجة للشراكة بقدر حاجتك لأن تكوني مستمتعه بهذه الشراكة..ولأن تستدلي لها بثقتك وسكينتك وليس خوفك ..وأن تعطي عمرك الحقّ في أن يكون عمرا سعيدا دون أن تُثقليه بخيار واحد (الزواج) الإنسان غير محدود ويستطيع أن يكون ممتلئا بكثير من الخيارات الطيبه في الحياة وتأتِ الأرزاق من تلقاء نفسها إن كنا مطمئنين بأقدارنا الحالية.. ثقي لم يفتكِ شيء؛ والوحده هي وحده الروح مهما كان الجسد محاطا بالبشر.

كوتش/فَيْ الوصيفِر✨

836,538 views • 3 years ago

أخبروني الآن كيف أصبحت سوريا اليوم أفضل من الأمس؟ دينيًا؟ لم يكن الإسلام في يوم من الأيام مكروهًا أو مرفوضًا في سوريا كما هو اليوم. لم يشعر أي سوري من الأقليات في زمن ما بالخوف من جاره المسلم، ولا خشي أن يُعرَّف اسمه أو طائفته في دائرة حكومية أو شاطئ أو شارع. الإسلام الحقيقي كان جزءًا من نسيج سوريا، لا سيفًا على رقاب أهلها. فهل أعززتم الإسلام… أم نزعتم عنه الرحمة والقبول؟ هل رفعتم قدر المسلمين… أم جعلتموهم يُعتذرون عن دينهم أينما ذهبوا؟ ثقافيًا؟ هل كنا نُقرأ أكثر أم نُرهب أكثر؟ هل كنا نغني للوطن… أم نصرخ فوق أنقاضه؟ في الأمس، كانت الكلمة تُخاطب العقل. اليوم، الصوت الأعلى هو من يملكه الرصاص. اقتصاديًا؟ أخبرونا: كم ثمن ربطة الخبز الآن؟ كم حلمًا بيع من أجل كيلو سكر؟ كم مليون سوري عبر الحدود هربًا من اقتصاد أعظم من الأمس؟ سياسيًا؟ من كان يتحدث بالأمس يُعتقل… واليوم من يصمت يُتهم. السياسة تحوّلت من مسؤولية إلى مصيدة، من إدارة دولة إلى إدارة ولاءات. اجتماعيًا؟ كان السوري يعرف جاره، حتى لو لم يعرف مذهبه. اليوم، يُفتش الناس في انتماءات بعضهم أكثر مما يفتشون في ضمائرهم. حضاريًا وسياحيًا؟ كانت اللاذقية تستقبل العالم، واليوم بالكاد تستقبل أهلها. كانت حلب تفتح أبوابها للثقافات، واليوم تُغلقها على أنقاضها. والشام… يا شام، صارت تُذكر في نشرات النزوح لا في نشرات السفر. فأي “أفضل” هذا الذي تتحدثون عنه؟ هل هو الأفضل الذي يجعل جواز السفر يُرفض حتى في بلدان أنهكتها الحروب؟ هل هو الأفضل الذي يجعل السوري اليوم يُسأل لا عن حلمه، بل عن مذهبه، لباسه، وسكوته؟ إذا هذا هو “العز”، فما الفرق بينه وبين الذل… سوى الاسم

Sally Obeid

34,405 views • 1 year ago

رحمة الله عليك يا أبي، يا من كنت تغرس بداخلي أفضل الحكايات عن من لم يعرفوا الخوف، وتركوا تاريخًا لا يُمحى مهما مهما انشدوا ضدهم. كان الليل ينسدل على قصور المدائن، عاصمة الفرس، وفي مجلس كسرى، (وهي القاعة الشهيرة في قصر ملوك الدولة الساسانية في بلاد فارس، وتقع أطلاله في العراق) وجلس القادة يتهامسون عن رجل في الصحراء يزلزل العروش. قال أحدهم: — ليس له تاج. قال آخر: — ولا حرس. وآخر: — ليس لهم ملك كملوكنا… وقال آخر وهو ينظر في القاعة الواسعة التي كانت تملؤها يومًا وفود الأرض: — لكنهم لا ينهزمون. فسأله رابع:— لماذا؟ ساد الصمت لحظة، ثم جاء الجواب الذي لم يكن أحد يجرؤ على إنكاره:— لأن خلفهم رجلًا جعلهم لا يرون في الملوك شيئًا… اسمه عمر. وساد صمت مختلف… صمتَ دولة بدأت تشعر أن الأرض لم تعد ثابتة تحت أقدامها.. ثم جاء رسول من جبهات القتال بعد القادسية، وثيابه مغبرة من الطريق، وقال: — سقطت رايات فارس. ضرب كسرى (آخرُ ملوكِ الإمبراطورية الساسانية في إيران) مقبض عرشه وقال غاضبًا: — من هذا الذي أرهق ملك الأكاسرة؟ فأجاب من كان في المجلس: — ليس الذي هزمنا سيوف العرب… بل رجل علّمهم ألا يهابوا الملوك، أنه عمر.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

14,679 views • 4 months ago

إن الذين يستغلون الصور التي جرى فيها ابتزاز الرؤساء الروحيين للمسيحيين في سوريا، وإجبارهم على الظهور الإعلامي إلى جانب العصابة المؤقتة في دمشق، ليسوا سوى أدوات لمصادرة صوت المسيحيين الحقيقيين. إنهم يحاولون عبر هذه الممارسات أن يفرضوا صورة زائفة عن قبولنا بما يجري، متكئين على واقع أننا المكوّن الأكثر استضعافًا في هذا البلد. لكن الحقيقة أوضح من كل التزييف.. حين وجد المسيحيون حماية فعلية في السويداء بفضل شراكتهم مع الدروز، وحين توفرت لهم حماية في شمال شرق سوريا إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية، كان صوتنا حاضراً وحراً لا يخضع لإملاءات. واليوم، ها هو صوت الأب طوني بطرس يعلن صراحة وقوفه مع الدروز في حق تقرير المصير، بعيدًا عن أي ضغط أو تهديد من العصابات التي تستغل الرموز الروحية كورقة سياسية. نحن المسيحيين، أبناء هذه الأرض الأصليين، لم نكن يومًا تابعين لأحد، ولا أدوات بيد سلطة أو عصابة. نحن الذين امتزجت جذورنا بتاريخ سوريا منذ الكنعانيين والآراميين والفينيقيين وحتى اليوم، لسنا أقلية تبحث عن حماية شكلية ولا رهائن صور مفبركة يُراد منها تزييف صوتنا. صوتنا الحقيقي واضح وصريح: كنا وسنبقى شركاء في هذا الوطن، نقف مع من وقف معنا وحمانا، من السويداء إلى شمال شرق سوريا. لسنا أسرى صور مدبّرة ولا تصريحات قسرية، بل شركاء في المصير، نؤكد على حقنا المشروع في تقرير مستقبلنا كجزء أصيل من هذا الوطن. وفي النهاية، نحن المسيحيين لسنا ضيوفاً ولا طارئين على هذه الأرض، بل نحن من جذورها الأولى، من كنائسها القديمة وصوامعها العريقة، من حلب ودمشق إلى حمص والجزيرة والساحل. لسنا رهائن أحد ولا خاضعين لابتزاز سلطة أو ميليشيا، بل شركاء حقيقيون في المصير، نختار أن نقف حيث تكون الكرامة والعدالة والحرية. صوتنا ليس صدى مفروضاً، بل امتدادٌ لتاريخ طويل من الإيمان والصمود، ولن يُصادره أحد بعد اليوم.

Sally Obeid

11,313 views • 11 months ago

🔴🔴|| في زحمة الأحداث وتدافع اللحظات، برزت صورة إنسانية مفعمة بالدفء والامتنان، حيث وقف شخص من ذوي الاحتياجات الخاصة، محاطا بحنان أسرته، يوزّع الورود 🌹🌹 على عناصر الأمن الوطني 👮👮‍♂️. هذا التصرف البسيط، المعبر عن قلب نقي وروح مُحبة، جاء خلال احتجاجات #genz212، ليُجسد لغة الحوار الصامتة التي تفوق الكلمات. باقة ورد هنا، وابتسامة هناك، حملت في طياتها رسالة محبة وتقدير لأولئك الذين يقفون صامدين لاستباب الأمن، مُظهرين صورة المغرب الأصيل الذي ينبض بالتكافل والإنسانية. هذا المشهد الجميل لم يكن مجرد لحظة عابرة، بل لوحة فنية تعكس الصورة الحسنة للأمن الوطني في قلوب المغاربة. فعناصر الأمن، الذين يُمثلون درع الوطن وسياجه، ليسوا مجرد حماة للنظام، بل هم أبناء هذا الشعب، يتقاسمون معه الأمل والتحديات. تصرف هذا الشاب وأسرته يُبرز الوجه الحقيقي للمجتمع المغربي، حيث تحولت الوردة إلى لغة تواصل تُعبر عن الوحدة الوطنية والتضامن، مُرسخة صورة الأمن الوطني كجزء لا يتجزأ من نسيج هذا الوطن العزيز.

Kinan Moutaraji - (ساخر مغربي)

45,652 views • 10 months ago