Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

حمود الصاهود: الإهمال ممكن يُميت أي علاقة مهما كانت قوية، لما لا تُبالي به ولا بمشاعره ولا بتفاصيله ولا تعتني به، هذي الأشياء تقضي على الحب، لأن الحب يحتاج تفاصيل أخرى تخليه مستمر.

131,055 Aufrufe • vor 8 Monaten •via X (Twitter)

7 Kommentare

Profilbild von عهود الحربي
عهود الحربيvor 8 Monaten

بلاك ياحمود مجربت الحب الحقيقي ماهو مرتبط بإهتمام ولا وصل ولا عثرات هي مشاعر مخلوقه ومحييها ربي لشخص معين تزدهر معه فقط حتى لو كان غايب وحتى لو بدر منه تصرفات تضايق وصله يضاعف الراحه والسعاده وقطعه يبقى غالي ينذكر مع الدعاء ومع كل صدقه وحتى مع الاستوداع ❤️🫀

Profilbild von Ajara
Ajaravor 8 Monaten

@grok translate this

Profilbild von 𝒢🪽
𝒢🪽vor 8 Monaten

عادي خلها تموت ليه ارتجي من احد شيء ولا يبي يسويه

Profilbild von SAF
SAFvor 8 Monaten

صح

Profilbild von khalid
khalidvor 8 Monaten

عجيب!

Profilbild von أ. 🦌
أ. 🦌vor 8 Monaten

فعلا 👌🏻

Profilbild von Ajara
Ajaravor 8 Monaten

Who is he?

Ähnliche Videos

فن التعامل مع المشاعر: حكمة العلاقات الإنسانية الحب والمشاعر ميدان واسع من العلاقات الإنسانية، ولكل موقف أسلوب خاص في التعامل معه بحكمة واتزان: •من يحبك وتحبه: هذا هو أجمل أشكال العلاقات، فاغتنم وجوده في حياتك. اصنع معه ذكريات لا تُنسى، وكن ممتنًا لنعمة الحب المتبادل، فهي نادرة وتستحق أن تُحاط بالتقدير والرعاية. •من يحبك ولا تحبه: كن نبيلًا في التعامل مع مشاعره. احترم عاطفته تجاهك، ولكن لا تعطه وعودًا كاذبة. ضع الحدود بلطف، لأنك ربما لا تتقبل بعض صفاته، وهذا ليس خطأه ولا خطأك، بل اختلاف طبيعي بين البشر. •من تحبه ولا يحبك: بدلًا من أن تُرهق نفسك بالسعي وراءه، ركز على أن تترك أثرًا جميلًا في حياته. اصنع انطباعات تبهره بشخصيتك، واترك الباب مفتوحًا لفرصة قد تأتي لاحقًا، ولكن دون أن تهمل كرامتك أو ذاتك. •من لا يحبك ولا تحبه: تعامل معه بما يرضي الله. لا تجعل مشاعرك السلبية تؤثر على سلوكك. كن عادلًا ومنصفًا، لأن أخلاقك لا يجب أن تتأثر بما تشعر به، بل بما يُمليه عليك دينك وقيمك. الحب علاقة قلوب، لكن التعامل معه فنٌ يتطلب ذكاء القلب وحكمة العقل.

د. محمد الخالدي

53,575 Aufrufe • vor 1 Jahr

هذا المسخ التكفيري لا يمثّل إلا إعلام السلطة الداعشية في سوريا.. سلطةٌ لا ترى الأقليات بشرًا أصلًا، ولا تعترف بحقهم في الحياة ولا في العقيدة ولا في الكرامة الإنسانية. ولو امتلك أصحاب هذا الفكر لحظة تفكير في إنسانية العلويين أو أي مكوّن آخر لما تفوّهوا بهذا الخطاب الذي يعكس وحشية كاملة وانعدامًا تامًا للرحمة. أي إنسان، مهما كان انتماؤه، لا يمكنه قبول هذا النوع من الفظائع: إبادة جماعية، مجازر، قتل على الهوية، وقطع رؤوس لأشخاص يتوسلون مجرد بضع دقائق للحياة. هذه ليست ممارسات بشرٍ طبيعيين، بل نتاج منظومة فكرية مظلمة لا علاقة لها بالدين ولا بالعقل ولا بالقيم البشرية. وتخيلوا فقط تخيلوا لو وصلت مثل هذه السلطة الداعشية إلى العراق… كيف كانت ستكون دوائر الجحيم التي ستحلّ على الشعب العراقي؟ يكفي أن ننظر كيف يتصرف هؤلاء في سوريا لنعرف حجم الكارثة التي نجونا منها. احمدوا الله على نعمة مدرسة علي بن أبي طالب عليه السلام، المدرسة التي رسّخت معنى الإنسان، والرحمة، والعدل، والكرامة، وقفت سدًا أمام هذا الفكر الوحشي الذي لا يعرف لا وطنًا ولا إنسانًا..

عصام حسين

28,614 Aufrufe • vor 10 Monaten

الى اللواء عبد الغني جميل، وزير الدولة وأمين العاصمة في إطار حكومة ما تُسمى بـ«الشرعية»... أنا، الإعلامي اليمني المعروف لطف الفتاحي، أحد أبناء محافظة تعز العز، مدينة العلم والثقافة والإبداع، أقولها لكم بالفم المليان، وبكل وضوح وثبات ودون تردد: إنني أرفض رفضاً قاطعاً جميع العروض التي عرضتموها عليّ، سواء بالذهاب إلى مدينة مأرب أو إلى العاصمة السعودية الرياض، أو الانشقاق إعلامياً عن صنعاء الصمود والثبات والعزيمة. وأقولها بكل صراحة: نحن لا نقبل أي عروض، ولا نلتفت إلى أي مغريات، ولا يمكن للمال ولا للمناصب ولا للوعود أن تغيّر مواقفنا أو تشتري كرامتنا أو تجعلنا نتخلى عن قناعاتنا تحت أي مسمى أو عنوان. صنعاء التي وقفت في وجه الحرب والحصار، والتي نراها رمزاً للصمود والثبات، لن نتركها من أجل حفنة من الأموال أو المغريات. ولولا صنعاء وصمودها، لما بقي لليمنيين، ما يحفظ كرامتنا واستقلالنا وسيادتنا ونقولها لكم بوضوح لا يحتمل التأويل: نحن باقون في صنعاء، سنحيا على موقفنا، وسنواصل الدفاع عما نؤمن به، ولن نغادر مواقفنا مقابل آلاف أو ملايين، ولن نبيع ديننا ولا كرامتنا ولا مبادئنا ولا تاريخنا. ففي صنعاء وقيادتها موقفي، وأنا من هذا الموقف، وهذا الموقف مني. سنحيا معاً على ما نؤمن به، ونموت على ما نؤمن به، ولن يفرق بيننا وبين مواقفنا إلا الموت. لذلك، لا تتعبوا أنفسكم معنا، ولا تحاولوا مجدداً إغرائنا بالمال أو المناصب أو الوعود أو أي امتيازات، لأننا نرفض جميع العروض والمغريات رفضاً قاطعاً، أياً كان مصدرها، وأياً كان حجمها، وأياً كانت الأسماء والعناوين التي تُقدَّم تحتها. نحن قوم لا نبيع مواقفنا ولا نشتري مواقف الآخرين، ولا نرهن قرارنا لأي دولة خارجية على حساب اليمن واليمنيين. وسنبقى، كما كنا، مدافعين عن اليمن وعن سيادته وكرامة أبنائه، بعيداً عن الارتزاق والارتهان والمساومات. موقفي واضح، وقراري واضح، وطريقي واضح: لا مأرب مقابل المال، ولا الرياض مقابل المغريات، ولا الانشقاق مقابل المناصب، ولا التخلي عن موقفي تحت أي ضغط أو إغراء. وسيظل لطف الفتاحي، ابن تعز العز، ثابتاً على ما يؤمن به، رافضاً كل العروض والمغريات، ومدافعاً عن اليمن وعن كرامته وسيادته واستقلاله، ولن أكون يوماً ممن يبيعون مواقفهم أو يرهنون أقلامهم للخارج على حساب معاناة اليمنيين. فلا تتعبوا أنفسكم... قرارنا ليس للبيع، وكرامتنا ليست للمساومة، ومواقفنا لا تُشترى بالمال.

لطف الفتاحي 🅧

31,358 Aufrufe • vor 1 Monat