Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

حمود منصر هو من أساء للرئيس صالح في البرنامج الوثائقي "المعركة الأخيرة" وليس قناة العربية| كواليس صناعة البرنامج وتواصل حمود بـ أحمد علي وطارق صالح| يوم بكى مسؤول سعودي كبير على صالح #المعركة_الأخيرة

102,227 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

ماقصة الرسائل بين أحمد علي وطارق صالح؟ لماذا أعيد تدوير اتهام الحماية الرئاسية في تفجير دار الرئاسة في رواية طبيب الرئيس؟ تقرير خاص بالصفحة. مرت تصريحات هيثم الرضي، الطبيب الخاص للرئيس السابق علي عبد الله صالح، من دون تدقيق كافٍ، رغم أن اتهام علي محسن الأحمر والفرقة الأولى مدرع بالوقوف وراء تفجير جامع دار الرئاسة ليس رواية جديدة، بل اتهام يردده أنصار صالح منذ وقوع الحادثة عام 2011. طبيب الرئيس بدا غريب الأطوار في المقابلة إذ ظل طوال المقابلة يتأسف لأن علي عبدلله صالح لم يقتل أكثر وهذا يمكن للمتابع ملاحظته . لكن الجديد ليس مضمون الاتهام بحد ذاته، وإنما إعادة طرحه بعد خمسة عشر عامًا، ومن خلال قناة «اليمن اليوم» المحسوبة على أحمد علي عبد الله صالح، وفي أول ظهور واسع لطبيب الرئيس السابق للحديث عن الحادثة. لكن أخطر ما ورد في رواية الرضي هو إعادة فتح ملف الحماية الرئاسية. فقد تحدث عن اختراقات وسوء إدارة داخل منظومة الحماية، وقال إن العربة المخصصة لتعطيل اتصالات الهواتف وأجهزة الإرسال لم تكن تعمل، وقدم ذلك باعتباره أحد المؤشرات الدالة، من وجهة نظره، على أن ما جرى لم يكن مجرد خلل أمني، وإنما جزء من مؤامرة أوسع. أهمية هذه الجزئية أن طارق محمد عبد الله صالح كان يقود قوات الحرس الخاص المرتبطة بحماية الرئيس قبل إبعاده من منصبه عام 2012، بينما كان أحمد علي يقود الحرس الجمهوري. ولذلك فإن إعادة تحميل الحماية الرئاسية جانبًا من المسؤولية، حتى من دون ذكر طارق بالاسم، تفتح بصورة تلقائية سؤال المسؤولية القيادية عن الاختراقات التي يقول الرضي إنها حدثت يوم التفجير. هذا لا يعني أن الرضي اتهم طارق صالح مباشرة، ولا توجد في المقابلة، بحسب المادة المنشورة، إدانة صريحة له. لكن تكرار الحديث عن تقصير الحماية وتعطيل عربة التشويش يجعل الرواية تتجاوز اتهام الخصوم التقليديين لصالح، وتقترب من فتح ملف ظل حساسًا داخل العائلة نفسها: من كان مسؤولًا فعليًا عن حماية الرئيس؟ وكيف حدث الاختراق؟ ومن اتخذ القرارات الأمنية في ذلك اليوم؟ وتتضاعف دلالة هذه الرواية عند وضعها إلى جانب شهادة مدين علي عبد الله صالح في وثائقي «المعركة الأخيرة». فقد أثارت روايته عن الأيام والساعات التي سبقت مقتل والده في ديسمبر/كانون الأول 2017 علي يد الحوثيين نقاشًا واسعًا، خصوصًا بشأن توزيع الأدوار داخل العائلة والقوات المحيطة بصالح. كما أن عدم تقديم إجابة واضحة عن موقع طارق ودوره في بعض اللحظات الحاسمة فتح باب التساؤلات، وإن لم يتضمن ذلك اتهامًا مباشرًا له. هنا تبدو المسألة أكبر من مقابلة توثيقية عن تفجير جامع دار الرئاسة. نحن أمام روايتين خرجتا خلال فترة متقاربة نسبيًا: رواية مدين التي أعادت بناء الساعات الأخيرة في حياة والده، ورواية الرضي التي أعادت ملف الحماية الرئاسية إلى الواجهة. وفي الحالتين ظهرت أسئلة تتصل بصورة غير مباشرة بطارق صالح، من دون أن تقدم عائلة الرئيس السابق توضيحًا علنيًا وحاسمًا بشأنها. ويصبح هذا الصمت أكثر أهمية في ظل ما نُشر خلال السنوات الماضية عن تباينات سياسية بين أحمد علي وطارق صالح. فقد أدى صعود طارق عسكريًا وسياسيًا، وتأسيسه المكتب السياسي للمقاومة الوطنية، ثم دخوله مجلس القيادة الرئاسي، إلى تحويله من قائد عسكري يعمل تحت مظلة إرث عمه إلى صاحب مشروع سياسي مستقل. وفي المقابل، ظل أحمد علي، الذي كان يُنظر إليه سابقًا بوصفه الوريث السياسي والعسكري الأبرز لوالده، بعيدًا عن الداخل اليمني وعن موقع القيادة التنفيذية المباشرة. بعض المصادر تحدثت عن اعتراض أحمد علي على إنشاء طارق مكتبًا سياسيًا مستقلًا، باعتبار أن ذلك يتجاوز حزب المؤتمر الشعبي العام ويمنح طارق مركزًا سياسيًا منفصلًا عن قيادة أحمد علي. لكن هذه التقارير، رغم تعددها، اعتمدت في جانب منها على مصادر غير معلنة، ولم يصدر عن أحمد أو طارق تأكيد رسمي بوجود قطيعة شخصية بينهما. لذلك. من هنا، لا يمكن المرور على بث مقابلة الرضي وإعادة بثها بوصفها مادة أرشيفية فقط. قد يكون المقدم الذي أعدها قد ركز على رواية التفجير من دون أن يقصد توجيه رسالة داخلية، وقد تكون إدارة القناة لم تنتبه إلى جميع التداعيات السياسية لما قيل. لكن بث المقابلة على قناة مرتبطة بأحمد علي، ثم إبرازها وإعادة نشرها، يمنحها دلالة تتجاوز نية المُعد أو المذيع. فالنتيجة الموضوعية للمقابلة هي إعادة تدوير فكرة أن الحماية الرئاسية كانت سببًا رئيسيًا في نجاح عملية تفجير جامع دار الرئاسة، أو أنها على الأقل أخفقت في منعها. وبما أن طارق صالح كان الاسم القيادي الأبرز المرتبط بالحرس الخاص، فإن هذه الرواية تضعه ضمن دائرة السؤال السياسي والتاريخي، حتى وإن لم تضعه صراحة في دائرة الاتهام. يتبع

أحمد الشلفي ahmed alshalfi

71,523 Aufrufe • vor 1 Monat

لقاء جميل ومهم مع قناة الحدث لفهم طبيعة جماعة الحوثي وحقيقة معتقداتها وكيف تتأثر بإيران، أفسدته شخصنة الأسئلة في آخر اللقاء، وأعرف أن لا ذنب للمذيعة الجزائرية الجميلة سارة بن عيشوبة سارة بن عيشوبة، وأتوقع أن من لقنها الأسئلة عبر المايك كان مسؤول الملف اليمني الصحفي اليمني حمود منصر، بسبب نقدي له قبل فترة لإساءته للزعيم الراحل علي عبدالله صالح في الفلم الوثائقي الذي أنتجته الشبكة. طبعًا لا أملك معلومات أنه وراء ذلك، لكن ما كان يفترض بالكنترول -أيًا كان- جر المذيعة لخوض معركته الخاصة معي عبر شخصنة الأسئلة وبشكل غير مهني تمامًا وإحراج المذيعة، حتى أنها ظهرت متوترة وعلى غير طبيعتها في الحوارات التي أجرتها. متمنيًا من الأستاذ ممدوح المهيني ممدوح المهيني مدير عام قناتي العربية والحدث التحقيق في الأمر. ومع ذلك وفقني الله وكانت ردودي جميلة، "ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين"| صدق الله العظيم 😎

علي البخيتي

182,198 Aufrufe • vor 29 Tagen

عن الشجاعة بين اللواء حميد القشيبي وعلي عبدالله صالح ومن ترك الآخر صالح أم أتباعه ؟! بالأمس، كنت في نقاش مع صديق عزيز حول نهاية علي عبدالله صالح. قال بثقة: “نستطيع أن نختلف على كل شيء في صالح، لكن لا يمكن أن نختلف على شجاعته.” سألته مباشرة،: “ما الشجاعة ؟ هل هي أن تخون وطنك طويلًا، وتبيعه قطعةً قطعة لميليشيا ، ثم حين يتهددك الموت، تنتفض فجأة وتدّعي البطولة في اللحظة الأخيرة؟ أم أن الشجاعة هي أن تقف حيث يجب أن تقف، في الوقت الذي يكون فيه الوقوف مكلفًا؟ أن تختار الوطن لا مصلحتك، هل الشجاعة فعل لحظي، أم أنها موقف أخلاقي للزمن كله؟ وهل الخيانة تُغتفر ؟ أم أن من خان مرةً لا يملك الحق في اختيار ساعة بطولته؟ كان يمكن لعلي عبدالله صالح الصمت يوم سقطت الدولة فقد يُقرأ على أنه شجاعة… شجاعة رجل آثر تجنيب وطنه الدم، أو تَرفّع ، أو انتظر اللحظة المناسبة ليفعل شيئا لوطنه. لكنّه لم يصمت، بل اختار دور التحالف مع المليشيات عندها تذكرت اللواء حميد القشيبي، قائد اللواء 310 في عمران، الذي واجه الحوثيين حتى اللحظة الأخيرة. صالح وصفه في مكالمة مسربة بأنه “الكلب الأعرج”، ووصفه بأنه كلب العرب في موقف يعكس كرهًا واضحًا للرجل، رغم أنه كان من أنجح وأشجع ضباط الجيش. القشيبي لم يكن فقط عقبة أمام الحوثيين، بل كان يمثل أحد آخر خطوط الدفاع عن الدولة. ومع ذلك، تآمر عليه صالح وساعد الحوثيين على إسقاط اللواء وقتل القشيبي. استخدم علاقاته بالقبائل الموالية له لإضعاف موقع القشيبي، وهاجمه بكلمات بذيئة، تعكس مستوى العداء الشخصي له . من هو الشجاع في هذه الحالة؟ هل هو من يقاتل على جبهة مكشوفة حتى يُقتل؟ أم من يتآمر خلف الكواليس مع الميليشيات لإسقاط جيش بلاده؟ المكالمة المسربة وغيرها كانت دليلاً واضحًا على دور صالح في التآمر على الدولة، وتحديدًا على القشيبي. وكان سقوط عمران مقدمة لسقوط صنعاء والدولة كلها. الشجاعة لا تعني مواجهة الموت عندما تضطر للدفاع عن نفسك، بل تعني اتخاذ قرارات صحيحة في وقتها، والانسحاب من المشهد عندما يصبح وجودك خطرًا على البلد. صالح لم يفعل ذلك بعد توقيعه على المبادرة الخليجية، بقي يتحكم بمفاصل الدولة عبر شبكة مصالحه، ثم فتح خطًا مباشرًا مع الحوثيين، وقدم لهم كل ما يحتاجونه لإسقاط الدولة، فقط ليعود إلى الحكم. ربما كان صالح الجبان الوحيد، وكل من حوله كانوا شجعانًا. فلماذا تصفون من حوله بأنهم خونة، فقد رأوا بأعينهم كيف كان يبيع وطنهم قطعة قطعة، ويتخلى عن رجاله فردًا فردًا. ألم يكن القشيبي أحد رجاله يوما ؟! فلماذا يمكن أن يثقوا به؟ ولماذا يتجمعون حوله؟ هو من اختار أن يخون، وهو من دفعهم إلى تركه، عندما رأوه يفعل بوطنه ورجاله ما لا يفعله عدو. كان يعتقد أنه قادر على استخدام الحوثيين لتحقيق هدفه السياسي. لم يرَ فيهم جماعة مسلحة مدعومة من إيران، ولا خطرًا على البلاد، بل رأى فيهم وسيلة للعودة إلى السلطة والانتقام من خصومه. في تحالفه معهم، لم يكن شريكًا عابرًا، بل كان الداعم الأساسي سياسيًا وعسكريًا. ساندهم في إسقاط عمران، ثم صنعاء، وكان يستخدم حزب المؤتمر كغطاء سياسي لتحركاتهم. تحالفه معهم لم يكن قصير المدى، بل استمر حتى بدأت الجماعة في تقليص نفوذه، والضغط عليه، ومحاصرة رجاله. في خطاب 24 أغسطس 2017، ظهر صالح مترددًا، لم يتحدث بوضوح عن الخلاف مع الحوثيين، ولم يسمِّ الأمور بأسمائها، بل دعا إلى مهرجان حزبي باسم “المؤتمر”، وتحدث عن سوء تفاهم، لا عن انقلاب. بدا خائفًا، وحريصًا على تجنب أي مواجهة مباشرة، رغم أن الحوثيين كانوا قد سيطروا فعليًا على كل شيء. لاحقًا، عندما قرر فضّ الشراكة معهم، لم يكن ذلك نتيجة قناعة، بل نتيجة ضغط الواقع. الحوثيون أضعفوه، أهانوه، وأخرجوه من دائرة القرار. حينها بدأ يبحث عن وساطات من الإمارات والسعودية، وحتى إيران ليس لإنقاذ اليمن، بل لإنقاذ نفسه. ظل يفاوض حتى اللحظة الأخيرة، بينما كانت قوات الحوثي تقترب من منزله في الثنية بصنعاء. وفي النهاية، قُتل. ليس لأنه واجه مشروع الحوثي، بل لأنه خرج عن الاتفاق الذي جمعه بهم. لم يقتله موقف وطني، بل خلاف داخلي على السلطة. لم يكن يقاتل من أجل اليمن، بل من أجل الخروج من الورطة التي وضع نفسه فيها. من يصف صالح بالشجاع والمقاوم يتجاهل كل هذه الوقائع. يتجاهل دوره في تسليم الدولة للحوثيين. يتجاهل كيف تآمر على ضباط الجيش، وكيف استثمر في الفوضى ليستعيد مكانه. ثم يتجاهل أنهم قتلوه وهو يبحث عن مخرج لينجو بنفسه بعدأن سلم البلاد لهم ! الشجاع الحقيقي كان القشيبي، الذي قاتل دفاعا عن الوطن لا عن نفسه ، لا صالح الذي وصفه بألفاظ مهينة، وساعد في تصفيته. الشجاع هو من وقف ضد الحوثيين من البداية، لا من دعمهم، ثم اختلف معهم على الغنيمة. ؟!

أحمد الشلفي ahmed alshalfi

65,799 Aufrufe • vor 1 Jahr

عدن .. تحكيم قبلي ينهي قضية الاعتداء على محل "خيري فون" في التواهي شهدت مدينة عدن امس الاحد تحكيما قبليا لحل مشكلة الاعتداء على محل "خيري فون" في التواهي المملوك للاخ خيري السعدي ، والمتهم فيه الاخ عرفات الوكالة. وتقدم التحكيم القبلي شخصيات اجتماعية من الضالع يتقدمهم اللواء علي مقبل صالح محافظ محافظة الضالع ، حيث قدموا اعتذارهم لرجال مكتب السعدي خصوصًا ويافع عموما على مابدر من اعتداء من قائد قوة الطواريء بمديرية التواهي عرفات الوكالة وبعض افراده على خيري السعدي اليافعي صاحب محل جوالات في التواهي بعدن. واتفق الجميع على قبول الاعتذار وانهاء القضية مع التشديد على عدم تكرار هذه الاعتداءات. حضر التحكيم القبلي من جانب يافع الأمير حمود بن غالب العفيفي اليافعي والشيخ عفيف بن عمر العمودي السعدي اليافعي شيخ مكتب السعدي والشيخ صابر بن عبدالرب النقيب الموسطي اليافعي ابن شيخ مكتب الموسطي والشيخ خالد بن صالح بن سبعة اليهري اليافعي شيخ مكتب اليهري ، والعميد عبدالفتاح بن علوي السعدي اليافعي قائد الفرقة الثالثة عمالقة والقائد ابوهارون العامري السعدي اليافعي والقائد ثابت بن عوض السعدي اليافعي مدير العلاقات العامة والتدخل السريع بمحافظة ابين وعدد من الشخصيات القبلية والعسكرية من مكتب السعدي وعموم يافع.

عبدالرحمن أنيس

51,765 Aufrufe • vor 2 Jahren

(م/ صالح الربدي من بريدة الى لندن) المهندس/ صالح الربدي ( ابا ادم ) سافر من بريدة الى بريطانيا عام 1966 م 1384 هـ للدراسة في البعثة وتمثيل السعودية 🇸🇦 دبلوماسيا عبر الملحقية العسكرية خير تمثيل لمدة 30 عام ويظهر في الصورة باستقبال ملك بريطانيا 🇬🇧 تشارلز عندما كان ولي العهد 👇🏻 ومازال حتى تاريخه مقيم في بريطانيا مع اسرته الكريمة ويأخذه الحنين لزيارة بريدة ومسقط راسة في(خب روضان)غرب بريدة وزاده ذلك لطف ولباقة وتواضع كبير. حفظه الله 🔺سعدت يوم السبت الموافق 1447/11/24 أمس بلقاء المهندس/ صالح بن عبدالله الربدي (أبو آدم ) في مركز خب روضان غرب بريدة وكان بيننا تواصل(لعمل لقاء)منذ 4 اعوام ونحن في بريطانيا ولم تسمح لنا الظروف وابتسم لنا الحظ باللقاء في مكان ولادته في خب روضان 🔺الولادة ولد الأستاذ/صالح الربدي في(خب روضان) غرب بريدة وهي بلدة تشتهر بالزراعة 🔺التعليم درس ضيفنا المرحلة الابتدائية في مدرسة خب روضان التي افتتحت عام 1374 هـ وعند افتتاح المدرسة كان عدد الطلاب 15 طالب في الصف الأول وتخرج عام 1379هـ 🔺زملائه في المرحلة الابتدائية ومن زملائه **عثمان الروضان *وعبد الله وعبد العزيز التويجري *وعبد العزيز الربدي *وإخوان ضيفنا علي وفهد *و الاستاذ محمد الغماس من #البصر *وصالح ومحمد السكيت *ومحمد المحيميد *ومزيد المزيد وغيرهم الكثير 🔺المرحلة المتوسطة انتقل ضيفنا لدراسة المرحلة المتوسطة في مدينة #بريدة وكان يذهب به والده مع إخوانه يومياً للمدرسة لمدة عامين حتى قرر والده (رحمه الله) أن ينقل كامل الأسرة للسكن في بريدة بسبب دراسة اولاده 🔺المرحلة الثانوية أكمل ضيفنا دراسته وتخرج من المرحلة الثانوية عام 1386 هـ ومن زملائه *الشيخ صالح بن حميد *ومحمد العجاجي *وعبد العزيز الرشودي وعدد من افراد عائلة التويجري من القصيعة ومعلمين أفاضل من #مصر والاستاذ سلطان العرفج 🔺🔺مرحلة الابتعاث يقول ضيفنا المهندس صالح أن الطلاب في تلك المرحلة كانوا يتطلعون للمستقبل والالتحاق بالبعثات الخارجية وكانوا يشاهدون بعض أهل مدينتهم ممن ابتعث إلى #أمريكا و #ألمانيا ويرغب كل طالب أن يحصل على بعثة مما كان حافز لهم في مرحلة #الابتعاث 🔺التحق ضيفنا في البعثة عام 1966 م وكان عدد الطلاب الخريجين من الثانوية العامة تلك الفترة على مستوى المملكة 700 شخص وكانت الفرصة متاحة للجميع في الابتعاث وكان ضيفنا المهندس صالح من أوائل المبتعثين إلى #بريطانيا من بريدة ومنطقة #القصيم 🔺و بداية البعثة كانوا يجدون التشجيع على الدراسة والجدية وحضروا لقاء مع الملك فيصل رحمه الله الذي قام بتشجيعهم وكذلك لقاء معالي الوزير محمد اباالخيل في #بيروت قبل سفرهم إلى #لندن وحثهم على الجدية وكان لذلك أثر كبير بتخطيهم الصعاب 🔺وسافر ضيفنا الى بريطانيا والتحق في البعثة مع زملائه الطلاب وعددهم 80 طالب على مستوى المملكة ودرس اللغة الإنجليزية لمدة ستة أشهر وسكنوا في فندق في مدينة #بورنموث لمدة ستة أشهر على حساب الدولة وكانت اللغة صعبة جدا ذلك الوقت لعدم دراستهم اللغة الإنجليزية من قبل بشكل مكثف ومن زملائه في البعثة من بريدة أخيه فهد وعبد العزيز الرشودي وعبد الرحمن ابا الخيل وصالح النصار وسليمان الشريدة ومحمد الفرحان من #عنيزة و زملاء من مناطق المملكة من #أبها و #تبوك و #حائل وكانوا طلاب تابعين للملحقية العسكرية التابعة لوزارة الدفاع والملحق العسكري مسؤول عنهم كمبتعثين 🔺المكافأة ويضيف المهندس/ صالح الربدي بأن المكافأة حينما كان مبتعث في بريطانيا عام 1966 م كانت 75 جنيه في الشهر 🔺ثم سكن مع عائلة بقيمة (5 جنيه) بالأسبوع بينما الطالب المبتعث حاليا يستلم مكافأة 1300 جنيه في الشهر وقيمة السكن تقدر بحوالي ( 1800 جنيه بالشهر ) وهنا يتضح مدى الاختلاف في الحياة في بريطانيا تلك الفترة عن الوقت الحالي 🔺🔺رحلة العمل والوظيفة بعد انتهاء ضيفنا من الدراسة في بريطانيا وحصوله على شهادة بكالوريوس هندسة كهربائية عاد برفقة اسرته والتحق بالعمل في #الرياض في الحرس الوطني الذي افتتح مكتب للحرس في لندن عام 1399 هـ و تم ترشيح الأستاذ صالح مع بعض زملائه للعمل في لندن واستمر يخدم دولته في الخارج لمدة (30عام ) وبعد انتهاء فترة عمله استمر في البقاء في بريطانيا لاستكمال اولاده للدراسة واكمل 6️⃣1️⃣ عام وفقهم الله ويقيم ضيفنا حاليا في منزله في بريطانيا و يزور #السعودية ومدينة بريدة 🔺ويذكر الاستاذ صالح من المواقف الجميلة سفره برفقة زوجته وابنته من لندن إلى بريدة على سيارة فولفو Van وقطعوا مسافات ودول عديدة حفظ الله الاستاذ/صالح بن عبدالله الربدي (أبو أدم) ومتعة بالصحة والعافية ورحم الله والديه ووالدينا وجميع المسلمين 🤲 أسرة الربدي صالح الربدي أهالي بريدة روح القصيم عين القصيم عين الرياض مشاريع بريدة

عثمان العضيبي

55,378 Aufrufe • vor 4 Monaten