Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

حياة الرفاهية التي تتمتع بها الفتيات الأجنبيات في المملكة لن تجد لها مثيل في كل دول العالم، ولا ينطبق عليهم أي قانون لا ذوق عام ولا هيئة الإعلام، وفوقها رواتب بآلاف الدولارات من جيوب ضرايب السعوديين❕

14,487 Aufrufe • vor 3 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

كل الفخر بكرة القدم المغربية وكل الأسى على الكرة المصرية، ففوز المنتخب المغربي بكأس العالم لكرة القدم للشباب لم يكن معجزة ولا ضربة حظ ولا ثمرة لحماسة وقتية، بل كان نتيجة حتمية لعمل حقيقي وتخطيط طويل المدى وتفوق مهاري وإبداع لا يعرف التمثيل ولا الضجيج ولا التصريحات الرنانة، منظومة قررت أن تضع الوطن في المقدمة فبنت جيلاً موهوبًا ومدروسًا، وقدّمت الكفاءة على الواسطة، والنتائج على المجاملات، فكان النجاح طبيعيًا مستحقًا، بينما نحن في مصر نعيش على فتات الوهم ونسير وراء إعلام رياضي أصبح أكثر فشلاً من المنظومة التي يلمّعها، فيصدق رئيس الاتحاد أنه "في حتة تانية" فقط لأن المذيع قالها، ويحتفي رئيس الرابطة لأنه وُصف "بالمحترم جدًا" ويتباهى المسؤولون بأنهم "ناس ذوق ذوق ذوق" في وقت تنهار فيه الكرة المصرية على كل المستويات، وتغرق في فشل مستمر، وتدار بعقلية "الشلة" التي لا تتغير وتعيد إنتاج نفسها جيلاً بعد جيل، وتغلق الباب أمام أي محاولة إصلاح أو تجديد، وتحارب كل ناجح، وتترصد للنادي الذي يحقق توهجًا دوليًا، وتحاول إطفاء أي تجربة قد تفضح عجزها، لأن هذا المجال لا يسمح بالناجحين، ولا يطيق أن ينكشف أمر الفاشلين، الذين لا يعيشون إلا في الظل ويكرهون كل من يسلّط الضوء على الحقيقة.. خالص التهنئة للشعب المغربي الذي يملك اليوم منتخبًا يشرّف العرب ومنظومة تثير الإعجاب، وتستحق الاحترام بينما نحن نواصل الغرق في أكاذيب متلفزة وتطبيل منظّم لا هدف له سوى تثبيت الفاشلين في مقاعدهم إلى الأبد..

mohamed salah

31,253 Aufrufe • vor 11 Monaten

بعد قضائها 3 أيام فقط 😢 طبيبة أسترالية متطوعة تصف جحيم العيش في غزة ، فتقول : -الأوضاع كارثية ومأساوية تماما -لا يمكنني وصف فظاعة الموقف -الناس على الطرقات يفرون وكأنها نهاية العالم -رائحة الموت والدماء والدمار تملأ الأجواء -أصوات الانفجارات لا تتوقف أبدا، حتى وأنا في داخل غرفة العمليات، أشعر بأن طبلة أذني تهتز -لا يوجد ماء ولا طعام .. ولا مظهر من مظاهر الحياة، لا شيء سوى الدمار المطلق والحزن والصرخات -كل حالة من الحالات التي تأتينا في المستشفيات، لو كانت في استراليا لتصدرت الأخبار، ولكانت محور اهتمام المستشفى بأكمله -إن ما رأيته في العاميين الماضيين، لا يضاهي أبدا ما يحدث الآن، أنه أسوأ بملايين المرات -كل من التقيته، يحمل قصة مأساوية مفجعة -أحاول أن أكبح دموعي وأكون مهنية، لكن أرواح البشر ثمينة، وحياة كل إنسان هنا لا تقل قيمة عن حياة أي إنسان آخر في هذا العالم -الجميع يعيش في حالة رعب وحزن -هذا الوضع غير مقبول، يجب أن يتوقف إطلاق النار، يجب أن يتوقف الدمار، يجب أن تدخل المساعدات 😢 ● (انشر الفيديو في كل مكان ، ولا تتوقف عن التفاعل مع ما يحدث في #غزة كن أنت صوت الناس ) #غزة_تُباد

شيرين عرفة

128,894 Aufrufe • vor 1 Jahr

تحية تقدير واحترام لكل فنان وممثل ومثقف في الغرب اختار أن ينطق بالحق، وأن يدافع عن حق #الشعب_الفلسطيني في الحياة والحرية والكرامة والسلام. وأخص بالتحية اليوم الفنانة الأمريكية سوزان ساراندون، التي لم تتراجع عن موقفها رغم ما دفعته، وما زالت تدفعه، من ثمن مهني بسبب دفاعها عن الفلسطينيين، وكذلك مارك رافالو، وسينثيا نيكسون وغيرهم ممن استخدموا شهرتهم وأصواتهم للدفاع عن الإنسان عندما كان الصمت أسهل وأكثر أماناً. هؤلاء لا تربطهم بـ #فلسطين جنسية ولا دم ولا مصلحة، ومع ذلك اختاروا أن يقفوا مع ما يؤمنون بأنه حق. وهنا تكون للكلمة قيمة أكبر، لأن قول الحق عندما لا يكلفك شيئاً سهل، أما أن تقوله وأنت تعلم أنه قد يكلفك عملك أو مكانتك أو مصالحك، فهذه شجاعة تستحق الاحترام. وأتمنى أن نرى المزيد من أصحاب التأثير حول العالم يتكلمون. فصوت واحد قد يُحاصر، وعشرة أصوات قد تُهاجم، ولكن عندما تتحول الأصوات إلى ملايين، يتشكل رأي عام لا يستطيع السياسي ولا الإعلام تجاهله. لو تكلم كل من يعرف الحقيقة ولم يخشَ ثمن كلمته، لكان للحق صوت أعلى، ولربما انتصر العدل أسرع. فلسطين لا تحتاج إلى أصوات العرب وحدهم؛ تحتاج إلى كل إنسان في هذا العالم يؤمن بأن حياة الفلسطيني وكرامته وحريته لا تقل عن حياة أي إنسان آخر.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

15,140 Aufrufe • vor 1 Monat

ما لا يعلمه ساسة فرنسا "الأغبياء " ..عن أي عقوبات تتحدثون ضد #الجزائر ! ❌ التحويلات المالية للمهاجرين الجزائريين المقدرة بمليارات 💶نحو الجزائر لا تتم عن طريق المنظومة البنكية الفرنسية ولكل مغترب طريقته . ❌ لا توجد أي مشاريع أو برامج مساعدات مالية وتنموية فرنسية في الجزائر كما يحدث مع دول الجوار ❌ إلغاء اتفاقيات 1968 ..أي جزائري مقيم في فرنسا هو ناقم على هذه الاتفاقية التي لا أثر لها ولا تمنح الجزائريين أي امتياز ونحن أول من سيرحب بإلغائها . ❌ ويسترن يونيون لا يتم التعامل بها من قبل الجزائريين فس إطار التحويلات المالية من الخارج ❌ تقييد منح تأشيرات العمل يخدم مصالح الجزائر (آلاف الأطباء والمهندسين والأساتذة الجزائريين يصنعون أفراح فرنسا ونحن سنسعد باستقبالهم في بلدهم الأم 🇩🇿 ❌ مصادرة ممتلكات عدد من المسؤوليين الفاسدين الذين نهبوا أموال الشعب ..نحن نرحب بذلك ولنا أدواتنا لتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل على البنوك الفرنسية ومصادرة العقارات التي تتبع السفارة الفرنسية ❌ لا توجد أي استثمارات فرنسية ذات قيمة في الجزائر سنتباكى عليها يا أغبياء ❌ غلق مسجد باريس سيشعل نار جهنم عليكم في فرنسا من كل الجاليات العربية والإسلامية

أحمد حفصي || HAFSI AHMED

50,544 Aufrufe • vor 1 Jahr

"لماذا لا تتوقف عن التغطية يا أنس؟" السؤال الذي يلاحقني كل يوم، من داخل غزة وخارجها. يخاف المُحبون، يقولون إنني مهدد، وقد أُقصف في أي لحظة. لكن الحقيقة البسيطة والموجعة: لا أحد في غزة آمن. لا أنا، لا أطفالي، لا زملائي، ولا أي إنسان يسير تحت سماء تمطر نارًا. الصواريخ لا تفرّق بين كاميرا وصوت، ولا بين مدني وصحفي. يسألون: "لماذا تُصرّ على الاستمرار رغم كل هذا الخطر؟ لماذا لا تنسحب قليلاً؟" والجواب واحد: لأن ما يحدث هنا يجب أن يُرى، يجب أن يُسمع. لأن أقل ما يمكن فعله لشعب يُباد، هو أن نحمل صوته إلى العالم. الخبر قد لا ينقذ حياة، لكن صورة قد تهزّ ضميرًا. صرخة واحدة قد توقظ ذاكرة نائمة خلف الشاشات. لن أتوقف، ما دام هناك من يُقتل بصمت. وما دامت الأمانة أثقل من الخوف. لماذا لا تتوقف؟ لأن التوقف خيانة، والصمت جريمة. لأن العدسة التي أُمسك بها ليست مجرد أداة، بل سلاح أخير في وجه إبادة لا تتوقف. أنا لست شجاعًا أكثر من غيري، لكنني أؤمن أن الكلمة حق، وأن الصورة قد تُحاكم، وأن صوت الحقيقة هو آخر ما تبقّى لمن لا صوت له. ما يحدث هنا يجب أن يُقال، لا من أجل بطولات فارغة، بل من أجل وجه أمّ تبحث بين الركام، من أجل يد طفل لا تجد رغيفًا، من أجل نجاة واحدة تتأخر عن الجميع. رسالتي لكم: لا تمرّوا على هذه الصور كأنها مشاهد عابرة، فوراء كل لقطة، حياة لم تكتمل، وكل ما نرجوه... ألا يُقتل الوجع مرتين: مرة بالقصف، ومرة بالنسيان.

أنس الشريف Anas Al-Sharif

184,918 Aufrufe • vor 1 Jahr

تابعتُ بمزيج من الدهشة والاستغراب حديث الرئيس الأمريكي دونالد #ترامب في ولاية #بنسيلفانيا عن دول العالم الثالث، والطريقة التي يعرض بها أوضاعها وكأنها شعوب عالة وهامشية في هذا العالم – على أقل تقدير. وبكل صراحة، هذا الأسلوب لا يليق برئيس #الولايات_المتحدة، ولا يليق بدولة تعتبر نفسها قائدة للنظام الدولي. سيادة الرئيس ترامب، عندما تتحدث عن الشعوب، تذكّر أنك تتحدث باسم دولة تتصدّر المشهد العالمي، وأن كل كلمة تخرج منك تُسمع في كل بيت، من #آسيا إلى #أفريقيا، ومن #الشرق_الأوسط إلى #أميركا_اللاتينية. ودول "العالم الثالث" التي تتحدث عنها ليست هامشاً في التاريخ، ولا تستحق منك هذا الاستحقار، بل هي شعوب صنعت حضارات، وقدّمت للعالم من العلم والاقتصاد والثقافة ما لم تقدّمه أمم أخرى. هل يُعقل أن يخاطب رئيس أقوى دولة في العالم هذه الشعوب بهذا القدر من الاستهتار والإهانة؟ هل يُعقل أن تُختزل معاناتهم ومشاكلهم في جمل انتخابية تُقال على عجل، وكأنها لا تمسّ حياة مئات الملايين؟ القيادة الحقيقية تُقاس بالاحترام: احترام كرامة الآخرين، احترام معاناتهم، واحترام حقهم في أن يكون لهم مكان في نظام دولي عادل، وليس نظام يتحدث فيه الأقوياء من أعلى، وكأنهم أوصياء على العالم. إن كنت رئيس الولايات المتحدة، فأنت أيضاً رئيس الدولة التي تؤثر سياساتها في مصير العالم كله. ومن يتولى هذا الموقع لا يجوز أن ينظر إلى الشعوب الأخرى بعين التحقير أو الاستخفاف. بل عليه أن يكون صوت الحكمة، وأن يُظهر للعالم أن أميركا التي تقود، هي أميركا التي تحترم الجميع. القوة ليست في الاقتصاد والجيش فقط. القوة في الأخلاق، وفي احترام الإنسان، بغضّ النظر عن جنسه، دينه، أو مستوى تقدّم بلده. سيادة الرئيس، كلماتك قد تكسب أصواتاً في الداخل، لكنها تخسر احتراماً كبيراً في الخارج، وقد تُشعل مشاعر عداء في العالم ستدفع ثمنها شعوب بريئة قبل غيرها. والعالم اليوم يحتاج قيادة أميركية أكثر تواضعاً، أكثر احتراماً، وأكثر فهماً لواقع الشعوب، لا خطاباً يزيد الفجوة بين الدول ويُعمّق الانقسام. Donald J. Trump

Khalaf Ahmad Al Habtoor

118,367 Aufrufe • vor 10 Monaten

لم نعهد من شبابنا،وشباب دول #مجلس_التعاون_الخليجي بشكل عام، عدم المبالاة وعدم الاكتراث وتعمُد ازعاج الناس في شوارع أوروبية مهمة، وبصورة مسيئة حقاً.. فما رأيته ورآه غيري كثيرون من مشاهد مسيئة ومخالفة للقوانين،في أحد أهم وأشهر شوارع وسط العاصمة البريطانية #لندن، بالتأكيد أمر مُزعج وغير مقبول اطلاقاً، رُغم انه لا يمثل سوى قلة قليلة جداً غير ملتزمة من ابناء دول المجلس،في حين ان غالبية الشباب ملتزمون ومهذبون ويتمتعون بأخلاق عالية .. الانجليز والسواح وشعوب العالم اجمع التي رأت هذه المشاهد سواء واقعياً أو على مختلف وسائل التواصل الاجتماعي، لا يعرفون من هم هؤلاء،ولا يعرفون اسمائهم،أو هوياتهم، لكنهم حتماً يعرفون شيئاً واحداً ..وهو انهم "خليجيون"، لذلك فان اي انطباع سيء أو تعليق أو كلام مسيء، سيتم توجيهه لشعوب دول المجلس بشكل عام، وليس لهؤلاء الأفراد، فالعربي في الخارج دائماً لايمثل نفسه، بل يمثل دولته وعروبته.. شخصياً أرفض هذه التصرفات، وأتمنى ألا يتكرر هذا المشهد في اي مكان في العالم، وأتمنى أن أشاهد شباب الخليج في أبهى صورة وفي أفضل المواقع والمراتب العالمية، وألا تؤثر هذه التصرفات المسيئة،والتي لا داعي لها أبداً، على سُمعة وصورة شبابنا في اوروبا والعالم..

Khalaf Ahmad Al Habtoor

3,085,974 Aufrufe • vor 3 Jahren