Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

حيث تتحوّل كرة القدم إلى أسلوب حياة. مع النصر × سينومي، نقترب أكثر من جماهيرنا — نصنع تجارب تُعاش، ولحظات استثنائية، وحضورًا يمتد إلى ما بعد صافرة النهاية. البداية هنا… والقصة مستمرة.

209,369 görüntüleme • 4 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

زيدان يقول لو لعب اليوم فسيحاول التكيّف دون أن يفقد فطرته: دفاعياً، سأفعل ما يطلبه مني المدرب بالطبع. لكن هجومياً .. لا شيء. سأفعل ما في دمي، سأبدع، وسأظهر حيث لا يستطيعون الوصول إليّ. لأن هذا أيضاً جوهر كرة القدم: التخيل، والارتجال، وإيجاد مساحات غير موجودة. في السابق كان هناك لاعبو السويبر، ورقم 5، و 10 ... أناس أذكياء، يفهمون اللعبة بطريقة مختلفة. الآن، كل شيء أكثر قوةً، وأكثر تنظيم، وأكثر تحكم. لكن كرة القدم بدون الرقم 10 تفقد شاعريتها. وأنا أحب كرة القدم التي تحمل شاعرية. أعتقد أن كرة القدم أصبحت جسدية وتكتيكية للغاية. تفتقر إلى الشعر. تفتقر إلى الخفة. أفتقد اللاعبين الذين يداعبون الكرة، أولئك الذين يراوغون، وأولئك الذين يبدعون. اليوم، هناك الكثير من السرعة والقوة .. لكن أحياناً يضيع الفن. كنت أحب رؤية لاعب يستحوذ على الكرة، ويواجه المدافعين، ويمرر تمريرة من مسافة أربعين متر .. هذا النوع من الأشياء يتناقص رويداً رويداً. هناك مباريات جيدة بالطبع، لكن هناك شيء مفقود. أفتقد اللعبة. كيف تعلمت تلك اللمسة الفريدة؟ لم أتدرب عليها، بل وُلدت بها. إنها شيء بداخلي. لاحقاً، عندما دخلت مركز التدريب، تدربت كثيراً على رأسي وساقي اليسرى، لأنهما كانا صعبين عليّ في البداية. لكن اللمسة كانت طبيعية. ما أعجبني هو الشعور بالكرة. أُحب كرة القدم عندما تُلعب بأناقة. لا تحتاج إلى الكثير من الضجيج لتُحقق إنجازات عظيمة.

Madridista

42,392 görüntüleme • 9 ay önce

يُعرف نصير مزراوي بين بعض الجماهير بلقب "الحاج"، ليس فقط بسبب شخصيته الهادئة، بل أيضا لما يُعرف عنه من التزام ديني واهتمام بالقرآن الكريم إلى جانب مسيرته الكروية. وُلد مزراوي عام 1997 في بلدة لايدردورب الهولندية لأسرة مغربية تنحدر من شمال المغرب. وبينما كان يدرس علوم التربية، اختار في النهاية التفرغ لكرة القدم بعد أن أصبحت تدريباته وارتباطاته الرياضية تتعارض مع الدراسة. بدأت رحلته الاحترافية مع نادي أياكس أمستردام، حيث تدرج في الفئات السنية قبل أن يصل إلى الفريق الأول. وهناك كان جزءا من الجيل الذي أبهر أوروبا وبلغ نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، كما توج بعدة ألقاب محلية في هولندا. وفي عام 2022، انتقل إلى بايرن ميونخ الألماني، قبل أن يخوض تجربة جديدة مع مانشستر يونايتد الإنجليزي ابتداء من صيف 2024، حيث أثبت قدرته على اللعب في أكثر من مركز دفاعي بفضل مرونته التكتيكية وجودته الفنية. أما على المستوى الدولي، فقد اختار تمثيل المغرب رغم حمله الجنسية الهولندية، لينضم إلى صفوف المنتخب المغربي نهاية عام 2018. ومنذ ذلك الحين، أصبح أحد أبرز عناصر "أسود الأطلس"، وساهم في العديد من الإنجازات التي حققها المنتخب في السنوات الأخيرة. وبعيدا عن المستطيل الأخضر، يلفت مزراوي الانتباه بتصريحاته حول علاقته بالقرآن الكريم، إذ عبّر في أكثر من مناسبة عن رغبته في حفظه كاملا وفهم معانيه وتعليم ما يتعلمه للآخرين، بل وكشف أن من أحلامه أن يصبح إماما في المستقبل. مسيرة كروية ناجحة وطموحات تتجاوز كرة القدم، جعلت من نصير مزراوي شخصية تحظى باهتمام داخل الملعب وخارجه. ما أكثر ما يعجبكم في نصير مزراوي: أداؤه داخل الملعب أم شخصيته خارجه؟ #الجزيرة_الوثائقية #وراء_كل_صورة_حكاية

الجزيرة الوثائقية

157,504 görüntüleme • 1 ay önce

AS | حمزة عبدالكريم, «صلاح الجديد»: آخر آمال برشلونة يُنظر إلى حمزة عبد الكريم على أنّه الوريث المحتمل لنجومية كرة القدم المصرية، والمقارنة مع محمد صلاح تبدو حاضرة بقوة بهذا القدر من الأمل يُتابَع اللاعب على ضفاف النيل، وليس من فراغ مصر أنجبت عبر تاريخها لاعبين كبارًا، وصل بعضهم – مثل صلاح – إلى قمّة كرة القدم الأوروبية، لكن لم يسبق لأيٍّ منهم أن ارتدى قميص برشلونة من هنا، فإنّ التعاقد مع عبد الكريم يُعدّ حدثًا تاريخيًا بحدّ ذاته رغم التشابه مع صلاح من حيث اللمسة والقدرة التهديفية، فإنّ هناك فروقًا واضحة: على الصعيد البدني – ومع الأخذ بعين الاعتبار أنّه لا يزال في طور النمو – يتفوّق عبد الكريم بطوله (1.81 م) على نجم بلاده (1.75 م) كما يتميّز بقوّته في الألعاب الهوائية، وبقدرته على اللعب كجناح وكمرجع هجومي داخل المنطقة، وهو ما أثبته خلال مونديال تحت 17 عامًا يبقى أن نرى ما إذا كان عبد الكريم سينجح في التحوّل إلى نجم كبير الموهبة موجودة، واهتمام كبار أوروبا دليل واضح على ذلك. الآن، يواجه أحد أكبر تحدّيات مسيرته: الانتقال في سن الثامنة عشرة إلى نادٍ جديد، وفي بلد جديد، وعلى بُعد ثلاثة آلاف كيلومتر من الوطن سيكون رديف برشلونةاختبارَه الأول، وإذا نجح في ترك الانطباع المطلوب، فإنّ الطريق إلى الفريق الأول قد لا يكون بعيدًا حمزة ينضمّ بذلك إلى قائمة مهمّة من رهانات الإدارة الرياضية على المواهب الأجنبية، إلى جانب باتريسيو باسيفيكو وجوينسلي أونشتاين

FCB World

104,507 görüntüleme • 6 ay önce

🚨🚨🚨🎙️🗣️ مراد ياكين (مدرب منتخب سويسرا) : لذا لن أختار تلك الكلمات. لقد رأينا مباراة عادلة ومفتوحة لعب فيها كلا الفريقين كرة القدم. ولسوء الحظ، لم تفتز كرة القدم اليوم. إنه لأمر واضح جدًا بالنسبة لي أننا عوقبنا بسبب خطأ من الحكم. لم أكن أعرف هذه القواعد؛ أن يمنح لاعبًا أرجنتينيًا بطاقة صفراء بسبب موقف غير ضار، وإلا لما كان الحكم ليتدخل. لذا فإن مثل هذه اللحظة المؤثرة بالنسبة لنا أيضًا، كانت حاسمة في المباراة. ولهذا السبب يمكننا الاستمرار في التذمر في النهاية بعد المباراة، لكن هذا لا يجدي نفعًا. لقد حُسمت المباراة وتأهلت الأرجنتين، وأنا أهنئهم. لكن هذا يؤلمني للغاية من أجل رجالي، الذين استحقوا اليوم أكثر من ذلك بكثير بالنظر إلى الطريقة التي لعبنا بها كرة القدم وسيطرتنا على الأرجنتين. هذا هو ما يتبقى في النهاية. ولكن أن يقوم حكم أو تقنية الفيديو (VAR) بإدخال قاعدة كهذه، فهذا بالنسبة لي غير ضروري على الإطلاق. سأصيغ الأمر بشكل لائق تمامًا، وإلا لاضطررت إلى ابتكار كلمات مختلفة تمامًا اليوم. لذا فإن هذا يؤلمني للغاية أننا فوتنا مثل هذه الفرصة لعدم التأهل، وقد كنا نستحق ذلك اليوم.

محمود مجيد

2,127,663 görüntüleme • 1 ay önce

هل حلمت يومًا بأن تعيش كل ما عشته خلال السنوات العشر الأخيرة مع المنتخب؟ 🚨 الأسطورة ميسي: "لا، بصراحة لم أتخيل ذلك أبدًا. كل ما عشته مع هذه المجموعة، ومنذ عودتي في كوبا أمريكا 2019، كان أمرًا لا يُوصف ولم يكن في الحسبان. استمتعت كثيرًا بكل هذه الفترة، وبعيدًا عن كل الإنجازات التي حققناها والتتويج بكل الألقاب، فإن العيش معهم يومًا بيوم، والتنافس إلى جانبهم، كان رحلة جميلة جدًا. كما أننا منحنا الجماهير الكثير من الفرح، ولذلك أنا سعيد للغاية." وبالحديث عن كرة القدم، وأنت تحب دائمًا الحديث عنها، اشرح لي: كيف يتمكن الفريق من الحفاظ على نفس العقلية بعد استقبال هدف؟ أمام إنجلترا استحوذتم على الكرة بنسبة 88% مقابل 12% فقط لهم، كيف جرت المباراة من الناحية الفنية؟ 🚨الأسطورة ميسي: "لأننا ببساطة فعلنا ما اعتدنا على فعله طوال سنوات عديدة. هذا الفريق يمتلك أسلوب لعب سلسًا وجميلًا، ويتحلى بالصبر، ويعرف كيف يقرأ لحظات المباراة. أعتقد أننا سيطرنا على اللقاء منذ البداية، ورغم أننا لم نصنع فرصًا واضحة في الشوط الأول، إلا أننا كنا نتحكم في مجريات اللعب وفي الكرة. وعندما سجلوا الهدف، لعبنا بشكل أفضل حتى. تحلّينا بصبر كبير، وحركنا الكرة من جانب إلى آخر، وحاصرناهم في منطقتهم، وحاولنا الاختراق من العمق ومن الأطراف، وسددنا في القائم، وصنعنا فرصًا واضحة تصدى لها الحارس. وأعتقد أن ذلك يثبت مرة أخرى قوة هذه المجموعة، والعقلية التي تمتلكها، وكذلك جودة أسلوب لعبها، لأننا اليوم فزنا بفضل كل هذه الأمور."

Messi World

97,122 görüntüleme • 1 ay önce

البشر يملكون قدرة هائلة على أن يصنعوا من رغبات تافهة مآسي كبرى. Fargo (1996) في الفيلم الأمريكي «فارغو» للأخوين جويل وإيثان كوين، تبدأ الجريمة من فكرة يظن جيري أنها بسيطة ويمكن التحكم في نتائجها: خطف زوجته للحصول على المال، ثم إنهاء الأمر وكأن شيئًا لم يحدث. غير أن الخطة تخرج سريعًا عن سيطرته، إذ يقود كل خطأ إلى خطأ أكبر، ويتحول ما بدأ كحيلة للحصول على المال إلى سلسلة من الجرائم والقتلى. ولهذا يحمل المشهد ما قبل الأخير معنى يتجاوز مجرد القبض على المجرم. فالشرطية مارغ تقود السيارة، وغاير مكبّل في المقعد الخلفي، لكنها لا تتحدث إليه بوصفها شرطية انتصرت في النهاية، وإنما بوصفها إنسانًا يحاول أن يفهم كيف وصل الأمر إلى كل هذا القتل. فهي تذكّره بما حدث، ثم تصل ببساطة إلى السؤال الذي يلخص دهشتها: كل هذا من أجل المال؟ قوة هذا المشهد تأتي من بساطة هذا السؤال، لأنه يضع حجم المأساة في مقابل السبب الذي أدى إليها. فقد مات أشخاص، ودُمّرت حياة آخرين، مع أن ما حرّك الأحداث منذ البداية لم يكن قضية كبرى ولا صراعًا يستحق كل هذا الثمن، وإنما المال والطمع، ثم محاولات متتالية للهروب من نتائج الأخطاء السابقة. أما غاير فلا يملك جوابًا، وصمته لا يقل أهمية عن كلام مارغ، لأن الفيلم لا يمنحه تفسيرًا كبيرًا لجريمته، ولا يبحث في ماضيه عن سبب يجعل ما فعله أكثر قابلية للفهم. وبعد كل ما حدث من قتل وعنف، يبقى الدافع ضئيلًا جدًا أمام حجم ما خلّفه من مأساة. ولذلك يبدو «فارغو» أكثر قسوة مما توحي به سخريته،فالكارثة لا تبدأ فيه من شر عظيم، وإنما من رغبات عادية يسمح أصحابها لها بأن تصبح أهم من حياة الآخرين. وفي النهاية لا يعود السؤال فقط: لماذا حدث كل هذا؟ وإنما كيف يمكن لرغبة بهذه الضآلة أن تؤدي إلى كل هذا الموت؟

Mohammed Abd Alhadi

15,678 görüntüleme • 17 gün önce

من حفل..إلى صناعة تاريخ..!! “مجنون كورة” يطلق 10 بطولات.. وOFAL تعلن ميلاد علامة تجارية خليجية بطموح عالمي ليست كل حفلات الإطلاق مجرد مناسبة بروتوكولية، فبعضها يُكتب ليكون الفصل الأول في قصة جديدة. وهذا تمامًا ما حدث عندما أطلق “مجنون كورة” عشر بطولات دفعة واحدة، في حدث تجاوز مفهوم التدشين التقليدي، ليعلن ميلاد مشروع رياضي متكامل، يطمح لأن يتحول إلى واحدة من أبرز العلامات التجارية في صناعة كرة القدم الخليجية والعربية. منذ اللحظة الأولى، بدا واضحًا أن المنظمين لم يكونوا يقدمون بطولة..بل كانوا يصنعون هوية. كل تفصيلة في الحفل كانت تحمل رسالة؛ من الإخراج البصري، إلى الإيقاع الموسيقي، وصولًا إلى الطريقة التي كُشف بها عن البطولات، في مشهد استلهم رمزيته من قوس النصر في باريس، حيث لا يُحتفل بالانتصارات فحسب، بل تُصنع الذاكرة. كان المشهد أقرب إلى عرض عالمي؛ عزف الكمان منح اللحظة هيبتها، والسيكسفون أضفى عليها روحًا معاصرة، فيما جاءت أنغام القِربة لتربط الحداثة بالجذور، في رسالة تؤكد أن الهوية الخليجية تستطيع مخاطبة العالم بلغتها الخاصة، دون أن تفقد أصالتها. ولعل أكثر ما ميّز الأمسية أنها لم تعتمد على عنصر الإبهار وحده، بل على فلسفة التفاصيل. ففي صناعة العلامات التجارية الكبرى، لا تُقاس الجودة بحجم المسرح، بل بقدرة كل مشهد على ترسيخ صورة ذهنية تبقى في الذاكرة. وهذا ما نجحت فيه OFAL. فالاسم لم يعد مجرد اختصار، بل بدأ يتحول إلى مفهوم، وإلى مشروع يحمل ملامح علامة تجارية قابلة للنمو، والتوسع، والتصدير خارج حدود المنطقة. ولم يكن حضور نخبة من الشخصيات الرسمية والرياضية الخليجية والعالمية مجرد إضافة بروتوكولية، بل كان مؤشرًا على أن المشروع بدأ يفرض نفسه في دوائر القرار الرياضي، ويجذب الأنظار بوصفه منصة جديدة تتحدث بلغة الاحتراف والطموح. إطلاق عشر بطولات في ليلة واحدة ليس رقمًا فقط، بل إعلان عن رؤية تؤمن بأن كرة القدم الحديثة لم تعد تُدار بالمباريات وحدها، وإنما بالهوية، والتجربة، والسرد، والقيمة التجارية. لقد دخلت الرياضة عصرًا تُصنع فيه الجماهير كما تُصنع البطولات، وتُبنى فيه السمعة قبل صافرة البداية. ومن هذه الزاوية، يمكن القول إن الحفل لم يكن نهاية مرحلة الإعداد، بل كان صافرة البداية لمشروع يريد أن يضع الخليج والعالم العربي على خريطة صناعة الفعاليات الكروية العالمية. فالعالم لا يتذكر من أطلق البطولة أولًا.. بل يتذكر من جعلها تجربة لا تُنسى. شاهد فيديو حفل مجنون كورة.. #مجنون_كورة #OFAL #صناعة_التاريخ #10_بطولات #كرة_القدم_تبدأ_من_الفكرة

الشبيبة

14,441 görüntüleme • 1 ay önce

خلال خمس سنوات لعبت خمس نهائيات مع منتخب الأرجنتين. ماذا سيقول إيميليانو مارتينيز اليوم لذلك الشاب الذي غادر بلاده صغيرًا، محمّلًا بالأحلام، دون أن يعرف ما ينتظره في المستقبل؟ إيميليانو مارتينيز: "إذا كانت لديك أي شكوك، فعليك أن تشاهد الفيلم الوثائقي الخاص بي على نتفليكس، وستجد هناك إجابات أفضل. بصراحة، أنا فخور جدًا. وكما قلت في البداية، أستمتع بهذا كأس العالم أكثر من النسخة الماضية. بعد مباراة السعودية عانيت كثيرًا. وصل المنافسون إلى مرماي مرتين وسجلوا هدفين. أمام المكسيك تصديت لكرة واحدة، وكذلك أمام النمسا. بولندا لم تسدد أي كرة على مرماي، أما الأردن فقد وصلت كرة واحدة وسكنت الشباك. أستراليا وصلت مرتين وسجلت هدفًا، وهولندا وصلت مرتين وسجلت هدفين. ثم يسألني البعض إن كنت أكثر حسمًا في كأس العالم السابق، فقط لأنني تألقت في ركلات الترجيح. لكنني أعتقد أنني اليوم ألعب بشكل أفضل بقدمي، واتخاذي للقرارات أصبح أفضل بكثير من السابق. وبالنسبة لي، الوصول إلى النهائي الخامس مع المنتخب هو أمر لا أريد أن أقلل من قيمته. أنا ممتن إلى الأبد للشعب الأرجنتيني، ولزملائي في الفريق. والآن لم يتبقَّ سوى الاستمتاع. يوم الأحد سأدخل إلى أرض الملعب وستشاهدونني مبتسمًا، لأن هذا إنجاز لا يحظى به كثير من اللاعبين."

Messi World

46,219 görüntüleme • 1 ay önce

هل كانت مباراة خاصة ضد إنجلترا❓ 🚨الأسطورة ميسي: "نعم، بصراحة كان الأمر مذهلًا. المشاعر التي عشناها اليوم كانت خاصة جدًا. صحيح أننا قلنا إنها مجرد مباراة، وهي بالفعل كانت مجرد مباراة، لكنني أعتقد أنها كانت مباراة خاصة لما كانت تعنيه بالنسبة لنا. اللعب أمام إنجلترا، والتأهل إلى نهائي كأس العالم مرة أخرى، ومعرفة أن جماهيرنا لم تكن تريد خسارة هذه المباراة. والأجمل أننا فزنا بها بالطريقة التي فعلناها، بالطريقة التي بحثنا بها عن الفوز. هذا الفريق لا يتوقف أبدًا عن الإيمان، ولا عن المحاولة، والأهم أنه يفعل ذلك من خلال كرة القدم. اليوم لعبنا كرة قدم رائعة، حركنا الكرة من جانب إلى آخر، وحاولنا الاختراق من العمق ومن الأطراف، وصنعنا فرصًا واضحة جدًا، وسيطرنا على المباراة منذ البداية. صحيح أننا لم نصنع فرصًا كثيرة في الشوط الأول، لكننا كنا نتحكم في الكرة وفي مجريات اللقاء، وهم أيضًا لم يحصلوا على فرص واضحة. إنها حقًا حالة من الجنون، تمامًا كما حدث في كأس العالم بقطر. أن نبقى مرة أخرى حتى اليوم الأخير، وأن نلعب نهائي كأس العالم مجددًا… هذا أمر لا يُصدق. ما يحققه هذا الفريق استثنائي. هذه هي النهائي الخامس، وكلها كانت نهائيات ملحمية. هذا الفريق لديه شيء مميز؛ لا يستسلم أبدًا، ويجد دائمًا القوة حتى عندما يبدو أنه لم يعد لديه شيء ليقدمه، ويواصل القتال حتى النهاية. والآن سنواصل الاستمتاع، يومًا بعد يوم، ومباراة بعد أخرى، وسنستمتع بالنهائي الذي ينتظرنا، مهما كانت النتيجة."

Messi World

72,197 görüntüleme • 1 ay önce

ارتكاز هادئ يقرأ اللعب قبل الجميع ويختار الأمان على المغامرة آرشيا يُعد لاعب ارتكاز يعتمد بشكل واضح على الانضباط التكتيكي واللعب الجماعي الآمن أكثر من كونه لاعبًا مؤثرًا فرديًا في صناعة الفارق، حيث تبرز أدواره داخل المنظومة من خلال الربط بين الخطوط والحفاظ على توازن الفريق في مرحلتي الدفاع والبناء. نشأ اللاعب في أكاديمية سبهان وتم تصعيده للفريق الأول في فترة المدرب مورايس، وهو ما انعكس إيجابًا على وضوح أدواره التكتيكية في تلك المرحلة، قبل أن تتم إعارته إلى ذوب آهان ثم فجر سباسي لاكتساب دقائق لعب وخبرة تنافسية أكبر. تكتيكيًا، يتميز آرشيا بحسن التمركز وقراءة اللعب، حيث يفضل إغلاق مسارات التمرير وتوجيه الخصم بدل الاندفاع المباشر، مما يجعله فعالًا في أنظمة تعتمد على الدفاع المنظم والكتلة المتوسطة. غالبًا ما يظهر كحل داعم لحامل الكرة، يقترب لتكوين المثلثات ويُسهم في إخراج الفريق من الضغط عبر تمريرات قصيرة دقيقة، مع اعتماد واضح على المسح البصري قبل الاستلام، وهو ما يعكس وعيًا جيدًا بإيقاع اللعب ومساحات الملعب. في البناء من الخلف، يميل آرشيا إلى التمرير الآمن والأفقي أكثر من كسر الخطوط بالتمرير العمودي، ما يجعل مساهمته في التقدم الهجومي محدودة نسبيًا، خصوصًا أمام الفرق التي تدافع بخط واحد أو تمنح مساحات بين الخطوط. هذا التوجه يقلل من خطورته كصانع لعب متأخر، ويجعل دوره أقرب إلى لاعب يحافظ على الاستحواذ ويؤمّن التحولات بدل تسريعها. لذلك، يكون أداؤه أكثر فاعلية عندما يوجد بجانبه لاعب وسط أكثر جرأة في التمرير أو صانع لعب متقدم. دفاعيًا، يُظهر آرشيا التزامًا عاليًا بالواجبات، سواء في الضغط المتأخر أو في التحولات الدفاعية، ويُجيد التوقيت في التدخلات الأرضية والانزلاقات، خاصة عند قراءة تمريرات الخصم. في المواجهات الفردية، يعتمد على التمركز والتوقع أكثر من القوة البدنية، ما يجعله لاعب تغطية أكثر من كونه لاعب افتكاك مباشر أو صاحب صراعات بدنية مستمرة. حضوره في الكرات الهوائية مقبول دون أن يكون عنصر تفوق. بعد رحيل المدرب مورايس، تراجع تأثير آرشيا داخل الفريق، حيث فقد الإطار التكتيكي الواضح الذي كان يبرز نقاط قوته، وأصبح أداؤه أكثر تحفظًا وأقل حضورًا في الثلثين الأوسط والهجومي، وهو ما انعكس على تقييمه العام كلاعب ارتكاز يعتمد على النظام أكثر من المبادرة الفردية. بشكل عام، يناسب آرشيا أنظمة لعب مثل 4-2-3-1 أو 4-3-3 بوجود لاعب ارتكاز ثانٍ أو لاعب وسط ديناميكي، كما يمكن توظيفه في فرق تبحث عن الاستقرار والتحكم في الرتم أكثر من السرعة والضغط العالي. وبمقارنته بمستوى لاعبي الوسط في الدوري، يمكن تصنيفه ضمن فئة اللاعبين المنضبطين تكتيكيًا والموثوقين في الأدوار المحددة، مع تقييم عام يبلغ 6 من 10، حيث يُعد عنصرًا يخدم المنظومة ويمنح التوازن، لكنه لا يصل بعد إلى مستوى لاعب الارتكاز المؤثر القادر على تغيير نسق المباراة أو كسر دفاعات الخصم بشكل مستمر. الجماهير الشرجاوية 👑 نادي الشارقة لكرة القدم

بومحمد

11,126 görüntüleme • 6 ay önce

الصحفي : تشعر بالقلق أو الخوف من أن تكون هذه مباراته الأخيرة في كأس العالم ؟ 🚨🚨🚨🎙️🗣️ كريستيانو رونالدو: يبدو أنك تتمنى ألا آتي إلى هنا مجدداً، أليس كذلك؟ (يضحك) يبدو أنك لا تريد رؤيتي هنا بعد الآن! حسناً، سيأتي ذلك اليوم بالتأكيد، سيأتي... ولكن، انظر، سأكون صادقاً معك. بغض النظر عما سيحدث غداً، سأغادر من هنا وضميري مرتاح تماماً. ليس بنسبة 100% بل بنسبة 1000%! أتعلم لماذا؟ لأنني قدمت كل ما لدي في الحياة وفي كرة القدم. شغفي، ورغبتي، ولعبي طوال هذه السنوات لم يكن بدافع الحاجة كما تعلم؛ فأنا والحمد لله في وضع ممتاز جداً في حياتي، بل كان الأمر دائماً يتعلق بالشغف. أنا ألعب مع المنتخب وفي الأندية لأنني ببساطة أعشق لعب كرة القدم، أتعلم ذلك؟ لذا، مهما حدث غداً، سأكون سعيداً. لا يمكنني أن أضع الضغط على نفسي لمجرد أنني وصلت إلى نهاية مسيرتي وأقول لنفسي: 'عليك أن تفوز، أنت مجبر على الفوز'. لا، لا على الإطلاق. فليحدث ما يكتبه الله. الأمر يتعلق بالاستمتاع بكل يوم، والاستمتاع بكل مباراة، والاستمتاع ببطولة كبرى مثل كأس العالم. وأعتقد – برغم اختلاف بعض الآراء بينكم – أنني لا أؤدي بشكل سيئ؛ لقد سجلت ثلاثة أهداف. هناك آخرون سجلوا أكثر لأنهم في حالة ممتازة، ولكنني لا أرى نفسي سيئاً، هذا ما أعتقده... على الأقل هذا ما أظنه (يضحك). دعنا نرى إن كنا سنفوز غداً، وسأحاول تسجيل هدف!

محمود مجيد

1,137,349 görüntüleme • 1 ay önce

اجتمعت عصر اليوم مع المهندسين والاستشاريين والمقاولين العاملين على مشروع #برج_الحبتور، حيث استعرضنا الاستعدادات النهائية قبل الزيارة التفتيشية المهمة من الدوائر الحكومية المختصة صباح الغد، تمهيداً لتسليم أول 1300 شقة سكنية في البرج. ما رأيته اليوم من جاهزية واحترافية والتزام بالتفاصيل يدعو للفخر والاطمئنان. فخلف كل مشروع ناجح فريق عمل مخلص يبذل جهداً كبيراً للوصول إلى أعلى المعايير وأفضل النتائج. نحن متحمسون لهذه المرحلة المهمة، ليس لأنها تمثل إنجازاً إنشائياً فقط، بل لأنها تقربنا من اللحظة الأهم: استقبال العائلات التي ستجعل من هذه الشقق منازل لها، ومن برج الحبتور مجتمعاً نابضاً بالحياة. ويكتسب هذا الإنجاز أهمية خاصة لكون برج الحبتور من أكبر الأبراج السكنية في العالم، إذ يضم ما يقارب 1800 وحدة سكنية، فيما تمتد مساحة الطابق الواحد إلى أكثر من 80 ألف قدم مربعة، وهي مساحة تعادل مشروعاً سكنياً كاملاً في كثير من المدن حول العالم. ولا يقتصر تميز المشروع على حجمه فقط، بل يمتد إلى مرافقه وخدماته المتكاملة، بما في ذلك أحواض السباحة الضخمة والمميزة، والمرافق الرياضية والترفيهية، والمساحات العائلية والخدمية المصممة لتوفير أعلى مستويات الراحة وجودة الحياة للسكان. أتطلع إلى رؤية أولى العائلات وهي تبدأ فصلاً جديداً من حياتها في هذا الصرح الذي نفخر به جميعاً، والذي يجسد طموحنا الدائم في تقديم مشاريع استثنائية تليق بجوهرة العالم #دبي وسكانها. Al Habtoor Group Al Habtoor Real Estate

Khalaf Ahmad Al Habtoor

25,165 görüntüleme • 2 ay önce

بائع الوهم... فيلم إسباني قصير يحكي قصة بائعٍ متجوّل يأتي إلى قرية صغيرة ليبيع أهلها تجارب/أوهامًا جديدة تجعلهم أكثر سعادة في حياتهم. في البداية، لم يكن القرويون متحمسين لهذا التغيير؛ قاوموه ورفضوه. لكن، شيئًا فشيئًا، وبفضل الحيل والخدع التي يتقنها البائع، تمكّن أخيرًا من جذب انتباههم بالكامل. فبعد أن كان سكان القرية يعيشون في سعادة وانسجام وتناغم مع واقعهم البسيط، غير الساحر، بأوهامه الجميلة أعاد تشكيل مفهومهم للسعادة، فصاروا لا يرونها إلا في امتلاك الأوهام. فمن يعرف كيف يُوهِم الناس يصبح سيدًا عليهم... هكذا علّمنا صاحب سيكولوجية الجماهير. وهكذا سرق التاجر أموالهم وسعادتهم أيضًا! نهاية الفيلم تذكّرنا بأن من يربط سعادته وحياته بالوهم، فلن يحصل في نهاية المطاف إلا على السراب. لم يستمتع أهل القرية بأوهامهم طويلًا؛ نزل المطر وظهرت الحقيقة، وانكشف الوجه الخفي لهذا التاجر. فكل شيء يلامسه الماء يتحول إلى لا شيء. يسارع الساحر إلى مغادرة القرية بعد أن سرق أموالهم، أحلامهم، سعادتهم. يشتد هطول المطر، وكل الأشياء التي زيّنها بائع الوهم تعود إلى طبيعتها الأصلية. عندها فقط، يدرك أهل القرية أنهم قد خُدعوا، وأن كل ما يلمع ليس بالضرورة ذهبًا... لكن بعد فوات الأوان.

روائع الأدب العالمي

59,902 görüntüleme • 4 ay önce

يولد بعض الرجال في زمن يحتاج إلى من يصنعون الأقدار. يمرون بين الناس فيظنهم العابرون رجال إدارة بينما هم في الحقيقة يكتبون المستقبل بصمت ويغيرون مصائر اللعبة. وعندما يلتفت التاريخ إلى الوراء يكتشف أن الهتافات التي ملأت الملاعب لم تبدأ من أقدام اللاعبين وإنما من عقل آمن بأن الأمم تبنى كما تبنى المتاحف حجراً فوق حجر وصبراً فوق صبر. هكذا بدأت حكاية فوزي لقجع مع كرة القدم المغربية كأحد أولئك الرجال الذين يظهر معدنهم بعد انطفاء الأضواء. تمضي الأمم أحياناً سنوات طويلة وهي تبحث عن رجل يرى المستقبل قبل أن يولد ويقرأ الخرائط قبل أن يتم رسمها ويؤمن بأن المجد يبدأ من الورقة والقلم قبل أن يبدأ من العشب والكرة. ذلك الإيمان حمله فوزي لقجع إلى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم يوم تولى رئاستها عام 2014 فكان العام أشبه بصفحة جديدة في كتاب ظل مفتوحاً طويلاً ينتظر من يكتب فصله الأهم. جاء الرجل من عالم الحسابات الدقيقة يحمل عقل المهندس الزراعي وبصيرة المفتش المالي فتعامل مع كرة القدم كما تدار المشروعات الكبرى برؤية تتقدم على الانفعال ومؤسسات تعلو على الأشخاص وخطط تمتد أعواماً طويلة ولا تنتهي عند صافرة مباراة. أدرك أن الأوطان التي تحلم بالكؤوس لا يكفيها جيل موهوب وإنما تحتاج إلى بيئة تنبت الموهبة وتحميها وتمنحها الوقت حتى تشتد جذورها. ومن تلك الفكرة خرجت ورشة وطنية واسعة أعادت ترتيب البيت الكروي المغربي حجراً فوق حجر وأعادت تعريف معنى الاحتراف ورفعت سقف المسؤولية داخل الأندية حتى غدا الانضباط جزءاً من الثقافة اليومية. ثم ارتفع مجمع محمد السادس لكرة القدم كأنه وعد مستقبلي. بلغت كلفته أكثر من خمسة وستين مليون دولار فصار وطناً صغيراً للأحلام ومكاناً تلتقي فيه المواهب القادمة من أقصى المدن والقرى تحمل أحلامها البسيطة وتغادر وهي تحمل ملامح المستقبل. غير أن الأحلام الكبيرة لا تكبر داخل حدود مقيدة فكانت البصيرة تدرك أن القرار الرياضي يتم صنعه أيضاً في الممرات الهادئة وفي الاجتماعات التي لا يسمع صداها الجمهور. هناك مضى فوزي لقجع بخطوات واثقة يبني حضوراً مغربياً متماسكاً داخل مؤسسات اللعبة العالمية حتى غدا اسمه رقماً يصعب تجاوزه في دوائر التأثير. وجاء انتخابه عضواً في مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم عام 2021 محطة تؤكد اتساع ذلك الحضور ثم ازداد الوزن القاري رسوخاً عندما تولى منصب النائب الأول لرئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم عام 2025. لم تكن المناصب غاية في ذاتها وإنما أدوات تمنح المغرب صوتاً يسمعه الجميع وتعيد للقارة الأفريقية مساحة تستحقها على طاولة القرار حتى أصبحت الرباط تتحدث بثقة ويصغي إليها العالم باحترام. ولم يتأخر الحصاد فجاء شرف تنظيم كأس أمم أفريقيا 2025 ثم انفتح الأفق الأبعد مع ملف كأس العالم 2030 حيث حمل لقجع مسؤولية رئاسة اللجنة المنظمة للملف المشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال بتكليف من العاهل المغربي فغدت الفكرة التي بدت يوماً بعيدة أقرب إلى الحقيقة من أي وقت مضى. أما المستطيل الأخضر فقد رد الجميل بطريقته الخاصة فتحققت إنجازات كانت تبدو حتى وقت قريب ضرباً من خيال فبلوغ نصف نهائي كأس العالم في قطر عام 2022 لم يكن معجزة عابرة وبرونزية أولمبياد باريس 2024 لم تكن صدفة جميلة وهيمنة المنتخبات السنية والتتويج بكأس العالم تحت عشرين عاما ليس استثناءً لحظياً وتألق كرة القدم داخل الصالات وازدهار الأندية المغربية قارياً كلها فصول كتبتها سنوات من العمل الصامت حيث كانت كل خطوة صغيرة تضاف إلى ما بعدها حتى اكتمل البناء وارتفع بنيانه أمام العالم. يستطيع كثيرون أن يربحوا مباراة وأن يحققوا بطولة وأن يتركوا ذكرى عابرة في ذاكرة الجماهير. أما أن يغير إنسان وجه كرة القدم في وطن كامل فتلك مهمة لا ينهض بها إلا من يرى في الرياضة مشروعاً للحياة ورسالة تتجاوز حدود الملاعب. لهذا تبدو سيرة فوزي لقجع أقرب إلى قصة وطن آمن بنفسه فآمن به العالم. فالمغرب لم يبلغ المكانة التي يقف عليها اليوم بكثرة ما أنفق وإنما بوضوح ما خطط وبالصبر الذي لازم كل خطوة وبالعقول التي أدركت أن المجد يبدأ من الفكرة ثم يتحول مع الأيام إلى حقيقة يراها الجميع.

يعقوب السعدي 🇦🇪

15,770 görüntüleme • 1 ay önce