Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

حيرة الشيعه العظمى تتجدد بعد انهيار ولاية الفقيه والدخول في عصر الغيبة الجديد!! وغروب الآلهة!!…،

29,154 görüntüleme • 5 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

عناية آيات الله ووكلائهم •آغا علي خامنئي آیت اللہ العظمی خامنہ ای •الآغا الإطار التنسيقي قيس الخزعلي Ammar Al-Hakim | عمار الحكيم مقتدى السيد محمد الصدر تحية طيبة.. يسرّني أن رسالتنا، التي عبّرت عنها هذه النساء الكريمات والرجال الكرام، تعكس بُعدًا آخر يتمثل في: أولًا: حرية التعبير تعني احترام حق العراقيات والعراقيين في تقرير مصيرهم بعيدًا عن ولاية الفقيه على الدولة. نحن لا نتدخل في طبيعة علاقة ولاية الفقيه بالدين والضمير، باعتبارها من الحريات التي يكفلها القانون، لكننا نرفض "وبوضوح تام" ولاية الفقيه على الدولة العراقية، لأنها تتعارض مع مبادئ الدستور، وسيادة القانون، وقيم المواطنة الشاملة. ثانيًا: حرية التعبير تعني تنفيذ إرادة الغالبية العظمى من نساء العراق ورجاله، الرافضين للهيمنة والتدخلات الإيرانية في العراق؛ اجتماعيًا، وثقافيًا، وسياسيًا، واقتصاديًا، وأمنيًا. مع التأكيد على حق الدولة العراقية في إقامة أفضل العلاقات مع إيران، بما يضمن المصالح العليا للبلاد، وعلى رأسها الأمن القومي. ثالثًا: حرية التعبير تعني احترام التحالفات الاستراتيجية المستدامة التي تجمع العراق مع المملكة المتحدة والولايات المتحدة، بوصفهما شريكين وحليفين تاريخيين للعراق والعراقيين. وهذا يستوجب الانخراط الكامل في المشاريع الإقليمية والدولية التي تعكس المصالح المشتركة لهذه القوى العظمى مع العراق والمنطقة، وعلى رأسها اتفاقية إبراهيم لضمان سلام دائم وشامل مع إسرائيل، بما يشمل التطبيع الكامل للعلاقات الدبلوماسية، والاقتصادية، والأمنية. هذه العناوين ليست سوى جزء من مطالب مشروعة ترتبط بحقوق المواطنين في حياة حرّة كريمة، في ظل دولة مواطنة يحكمها الدستور والقانون، وتديرها مؤسسات متخصصة، تتعهد بتطويرها بصورة مستدامة عبر البنوك، وشركات القطاع الخاص، والاستثمارات المحلية والأجنبية. هذه بعض مفردات “حرية التعبير” التي يتحدث عنها هذا البيان. مع التقدير.

غيث التميمي GHAITH ALTAMIMI

21,944 görüntüleme • 1 yıl önce

تفشي الكوليرا بسبب قصف محطات الكهرباء من قبل مليشيا الدعم السريع !!! تشهد ولاية الخرطوم وبالأخص مدينة أمدرمان تدهورًا صحيًا خطيرًا بعد تفشي وباء الكوليرا، خلال الأيام الماضية٬ وجاء ذلك نتيجة مباشرة لقصف شنّته مليشيا الدعم السريع استهدف محطات الكهرباء الرئيسية في المدينة. في 14 مايو، قصفت المليشيا ثلاث محطات كهرباء رئيسية في أمدرمان، ما أدى إلى انقطاع كامل للتيار الكهربائي عن عدد كبير من الأحياء وقد تسبب هذا الانقطاع في توقف محطات ضخ المياه، ونتج عنه ندرة حادة في مياه الشرب، مما اضطر السكان إلى استخدام مياه ملوثة وغير صالحة للاستهلاك، وأسهم في تسريع انتشار الأمراض المنقولة عبر المياه، وعلى رأسها الكوليرا. وفقًا لمنظمة أطباء بلا حدود، استقبل مركزان رئيسيان لعلاج الكوليرا في أمدرمان أكثر من 570 حالة إصابة بين 17 و21 مايو، في وقت تعمل فيه 13 وحدة لعلاج الكوليرا في ولاية الخرطوم لمواجهة الأزمة. استمرار انهيار الخدمات الأساسية وصعوبة الوصول إلى المرافق الصحية يهددان بتفاقم الأزمة الصحية، في ظل غياب تام لأي تحركات فعالة على الأرض لاحتواء انتشار الوباء. ما يحدث في ولاية الخرطوم هو نتيجة مباشرة لانتهاكات جسيمة ترتكبها ميليشيا الدعم السريع ضد المدنيين، من خلال استهدافها المنظم للبنية التحتية، مما أدى إلى كارثة صحية باتت تهدد حياة الآلاف. #الكوليرا_تهدد_امدرمان

Zu Elkefl | ذو الكفل

63,739 görüntüleme • 1 yıl önce

👨‍✈️ التوترات لا تُربك الأسواق فقط… بل تُسقط عمالقة الطيران واحدًا تلو الآخر. انهيار خطوط سبيريت الجوية الأمريكية بعد 34 عامًا من الخدمة، وبدأت خطوط دلتا الجوية أيضًا في الانهيار بعد الغاء عددًا كبيرًا من الرحلات. انهيار سبيريت لم يكن حادثًا عابرًا، بل إعلانًا صريحًا بانتهاء عصر “الطيران منخفض التكلفة للغاية”. هذا النموذج لم يكن يومًا قويًا بحد ذاته؛ كان قائمًا على شرط واحد: وقود رخيص ومستقر، ومع انفجار أسعار النفط، سقطت المعادلة بالكامل… فسقطت الشركة معها. الأخطر؟ محاولات الإنقاذ فشلت. صفقة بقيمة 500 مليون دولار تبخرت، في رسالة قاسية: لن يتم إنقاذ نماذج أعمال غير قابلة للحياة بعد اليوم. النتيجة: 17 ألف موظف أمريكي تم تسريحهم … بلا غطاء… بلا خطة بديلة. لكن ما يحدث مع خطوط دلتا الجوية أخطر بكثير من مجرد اضطراب تشغيلي، فنحن أمام أزمة متعددة الطبقات: نقص حاد في الطيارين: ثلث الإلغاءات بسبب غياب أطقم الطيران. فجوة عالمية متوقعة تصل إلى 24 ألف طيار هذا العام وقود مشتعل الأسعار يدفع التكاليف إلى مستويات غير قابلة للتحمل. ما نراه الآن ليس أزمة عابرة… بل بداية إعادة تشكيل قاسية لصناعة الطيران العالمية. الشركات التي بُنيت على الهامش الضعيف لن تصمد في عالم الطاقة المرتفعة… والسقوط قد يكون متسلسلًا.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

16,470 görüntüleme • 3 ay önce