Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
حين التقت أعظمُ شخصيتين في التاريخ!
9 Yorum

أنت يا فداء مجرد تسويق منمق لدائرة الجهل التي أضاعت الأمة فيها كل أهداف الإسلام الذي أسس لها الأنبياء والمرسلون، والتي تنهض بالحضارة الإنسانية. والمشكلة أنك تتحدث بكل ثقة وكأنك فاهم ومطلع، وأنت والله جاهل؛ لأنه لا يوجد شيء في القرآن اسمه معراج إلى السماء، وكلها قصص من مخيلة المؤلف. وبعيدًا عن كل هذا الهراء الذي تنمقه وكأنك حريص على الإسلام والمسلمين، كان من الأولى أن يكون لسانك الجميل مسخرًا لنصرة إخوتنا في غزة ليل نهار ولمأساتهم، ولتحريض المسلمين على القتال ضد أعدائنا دون الأخذ بالحسابات والاعتبارات الشخصية لإظهار نفسك. أتمنى أن تفهم هذا الكلام وتستوعبه، وتكون إنسانًا ذا قيمة وليس مجرد ثرثار لا يغير شيئًا في واقع الناس.

كلّما أفتح هذا الحساب أشعر براحة غريبة وأجد نفسي تلميذا في ساحته .. اختيار الموضوعات .. طريقة السرد .. تنوّع نبرات الصوت .. عذوبة الألفاظ وبساطتها .. سهولة وصول المعاني للقلب .. كلّ شيء جميل في هذا الحساب .. بارك الله فيك ونفع بعلمك الأمّة .. سبحان الله .. الحمد لله .. الله أكبر

بارك الله فيك وجزاك الله عنا خير الجزاء، وهذه حلقه كامله عن فضل ذكر الله ومنعى ذكر الله من الدكتور أحمد العربي. سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر.

كثر الله من امثالك يا فداء خير من يمثلنا ♥️

ماهي الفائدة التي نجنيها من الكلام هذا اليوم؟ لا شيء،، مجرد موديل حديث بأسلوب وشكل جديد للدعاة الذين أضلوا الأمة طوال عقود، ثم حين جاءت مأساة غزة صمتوا صمت القبور، أي محتوى خارج إطار الدفاع عن أهل غزة هو محتوى يهدف لتشتيت الناس عنهم وتتويههم في قضايا هامشية خدمة للعدو الصهيوني.

فك الله بالعز أسر شيخنا إبراهيم السكران ونفعنا بعلمه.

ما شاء الله عليك يا أخي الواحد يغبطك على ما أنت فيه من فصاحة لسان وحضور جميل وأسلوب مريح في السرد نفع الله بك وجزاك الله خير الجزاء على الموعضة الحسنة استمر 🌹

اللهم صلِّ وسلم وبارك على حبيبنا سيدنا محمد فداءالدين المسلم العربي اليماني نعتزُّ بك أحبكم فالله يا أخي

كنت اتمنى من الأخ النافع الناصح فداء الدين أن يذكر ان ما ذكره هو اقتباس كامل لمقال للشيخ إبراهيم السكران بعنوان ( لقاء العظيمين ) منشور في كتابه مسلكيات قبل 9 سنوات
