Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

حين تتجلّى القيم في المبادرات، يحدث الاحتفاء الحقيقي بأرواح بذلت نفسها من أجل المجتمع. رابط الحفل المباشر سيصلكم قريبًا.

29,896 просмотров • 10 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

ما جرى مع الطبيبة الشابة لجين خليفة التي ظهرت في كليب مع عمرو دياب، ثم وقصت أمام الجماهير في الساحل ذكرنى بإحدى زميلاتنا في كلية الطب التي تقدمت لمسابقة ملكة جمال مصر في أوائل التسعينات. حينها كان رد فعل المجتمع الاستنكار والاستغراب: كيف لطالبة طب من نخبة المتعلمين تدخل مسابقة تقوم أساسًا على استعراض الجمال والجسد؟ وكنا نلتمس لها العذر جزئيًا لأنها نشأت في أوروبا. بعد أكثر من ثلاثين عامًا، انقلب المشهد تمامًا. تتحول طبيبة شابة إلى «ترند» بعد صعودها إلى المسرح والرقص مع عمرو دياب، ثم تصبح الواقعة نفسها سببًا للاحتفاء الإعلامي بها. أنا هنا لا أناقش حقها الشخصي في اختيار ملابسها أو أسلوب حياتها، ولا أطالب بالتشهير بها أو التنمر عليها. وإنما أسأل عن المجتمع الذي تغيرت بوصلته: كيف انتقلنا من بيئة كانت تستنكر أن تصبح طالبة الطب موضوعًا للاستعراض الجمالي، إلى بيئة تجعل من الظهور والرقص والـ«ترند» بطولة تستحق الاحتفاء؟ والأخطر ليس في الرقص وحده، وإنما في إعادة تعريف القدوة والنجاح. عندما يكون لدينا طبيبة شابة متفوقة، فلماذا لا يكون الاحتفاء بعلمها، بمرضى عالجتهم، ببحث أنجزته، أو بتفوق مهني حققته؟ لذلك فسؤالي ليس: ماذا فعلت لجين خليفة؟ سؤالي هو: ماذا جرى لمصر خلال العشر أعواماً الأخيرة حتى أصبح ما كنا نستحي من الاحتفاء به بالأمس مادةً للاحتفاء والنجومية اليوم؟

Mourad Aly د. مراد علي

229,520 просмотров • 27 дней назад

ميليشيا الدعم السريع في الفاشر .. لعبة مفضوحة لتضليل الرأي العام. ما يجري في #الفاشر لم يعد مجرد تجاوزات ميدانية، بل هو جزء من تكتيك استخباري منظم تتبعه ميليشيا الدعم السريع لتشتيت الانتباه و تبرئة نفسها أمام المجتمع الدولي. أحد أبرز الأساليب التي تكررت هو إطلاق سراح مجرمين معروفين بوحشيتهم مثل "أبو لولو"، ليقوموا بعمليات قتل ونهب و انتهاكات تُرهب السكان، ثم تعلن الميليشيا لاحقًا أنها ألقت القبض عليهم، في محاولة لتصوير نفسها كقوة "منضبطة" تحارب الانفلات، بينما هي في الحقيقة من تصنع الانفلات و تتحكم في توقيته. هذه اللعبة المزدوجة تهدف إلى: 1.خلط الأوراق الميدانية و إرباك الرأي العام المحلي و العالمي. 2.خلق ذريعة لتبرير وجود الميليشيا داخل المناطق المدنية. 3.إعادة تدوير صورتها إعلامياً كطرف "منقذ" من فوضى هي نفسها التي أشعلتها. لكن هذه الرواية لم تعد تنطلي على أحد، فالشهادات الميدانية، و صور الدمار، و تقارير المنظمات الحقوقية، جميعها تؤكد أن ما يحدث هو نموذج ممنهج من إدارة الفوضى تبدأ الميليشيا بصناعتها، ثم تقدم نفسها كالحل لها. إن الوعي الشعبي في #دارفور و #السودان عموماً بات اليوم أذكى من أن يُخدع بمسرحيات القبض و الإفراج، و أدرك أن الهدف الحقيقي ليس الأمن، بل الهيمنة و السيطرة عبر الإرهاب الممنهج.

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

92,220 просмотров • 10 месяцев назад

#خادم_الحرمين_الشريفين #محمد_بن_سلمان حين تكلمة الطفلة السودانية العنود الطريفي كلماتها لم تكن كلماتٍ عابرة بل نداء قلبٍ مكسور لجأ إلى الله أولًا ثم إلى إنسان عُرف بجبر الخواطر قبل صناعة القرار .. في لحظة فقدت فيها العنود أسرتها كاملة في حادث أليم بالقصيم لم يبقى لها في الدنيا سوى الدعاء والأمل في رحمةٍ تتسع حين تضيق الأرض. أنتِ في وطن تتجلّى فيه الإنسانية وقيادة اقرب إلى للناس من وجعهم وأصدق في احتضان آلامهم. سيدي #خادم_الحرمين_الشريفين وسمو سيدي #محمد_بن_سلمان عنوانًا للإنسانية وصوتًا للعدل وملاذًا لمن انكسرت قلوبهم … و المملكة قامت على القيم وامتدت أياديها بالخير كانت ولا تزال بيتًا لكل محتاج وملجأً لكل ملهوف 🇸🇦💚🇸🇦 اسأل الله أن يجبُر كسرها وأن يجعلها تجد في هذا الوطن أمنًا ودفئًا يعوّضها ما فقدت وأن يكتب الله الأجر لكل من كان سببًا في التخفيف عنها والوقوف معها 🙏🤲 .. وهذا ليس مُستغرب من شعب طويق العظيم 🇸🇦. خالد بن عبدالله ✍️.

خالد بن عبدالله

16,407 просмотров • 7 месяцев назад

ظنَّت «النخبة الجديدة» التي صنعت ثرواتها في ظل السلطة أنها ستظل في مأمن من الظلم والفوضى؛ فهي ليست من عامة الناس الذين تُهدر حقوقهم ولا يجدون من يسمع شكاواهم، بل من طبقة «أهل إيجيبت» الذين اعتادوا أن تُفتح أمامهم الأبواب المغلقة. لكنهم نسوا قاعدة بسيطة: حين يصبح الفساد نظامًا للحكم والحياة، فلا توجد حصانة دائمة لأحد. ففي المجتمع الذي يغيب عنه القانون، لا تحكم الحقوق ولا العقود ولا القيم، وإنما تحكم موازين النفوذ. ومهما كنت ثريًا أو قريبًا من السلطة، فسيظهر دائمًا من هو أكثر ثراءً، وأقوى نفوذًا، وأقرب إلى مراكز القرار. وحينها ستكتشف أنك لم تكن مواطنًا تحميه دولة، بل مجرد مستفيد مؤقت من منظومة قد تنقلب عليك في أية لحظة. ما يجري في مراسي وفي الساحل، فرمانات العبار ودفاع عمرو أديب وصرخات نهاد قمصان وغيرها، ليس مجرد خلاف على ضيوف أو شواطئ، بل صورة مصغرة لمجتمع كامل جرى تقسيمه إلى درجات: من يملك أن يمنع، ومن يستجدي السماح، ومن يقرر من يليق به الدخول ومن لا يليق. لقد صمت كثيرون عن الظلم حين كان يصيب الفقراء والمهمشين، وربما برر بعضهم القمع والفساد ما دام بعيدًا عن أسوار قراهم الفاخرة. واليوم وصل إليهم الدور، فاكتشفوا أن «الساحل الشرير» لا يعترف حتى بأبنائه، وأن الطبقية حين تتحول إلى ثقافة متوحشة، تأكل في النهاية من صنعوها وروّجوا لها. فالفساد لا يحمي الفاسدين… بل يؤجل فقط موعد افتراس بعضهم لبعض.

Mourad Aly د. مراد علي

82,859 просмотров • 1 месяц назад