Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

حين تتحوّل المبادرات إلى أثر، ويتحوّل الأثر إلى حالة أدبية تنمو بالشراكات مع مبادرة #الشريك_الأدبي #هيئة_الأدب_والنشر_والترجمة

11,712 görüntüleme • 1 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

منذ نشأتي، لم أشعر يومًا بالانتماء إلى مجتمعي! ولفترة، شككت أن هذا الشعور قد يكون خللًا في داخلي، لكن مع الوقت تصالحت مع حالة اللا انتماء.. وربما كان هذا التصالح نتيجة طبيعية بالتعامل مع بيئة لا تعترف بي أو تحترم حقي في الوجود كما أنا، تعلّمت من تجربتي أن الرغبة في الانتماء لا يمكن تلبيتها دائمًا من المجتمع، بل أحيانًا تُلبى عبر علاقة صادقة مع الذات.. أن أكون قريبًا من داخلي، من حقيقتي، من حدودي واختياراتي، منحني شعورًا بالانتماء إلى نفسي! ذلك يعني لي شيئا أكثر من انتماء زائف إلى مجتمع يرفضني.. لهذا أنا اليوم لا أخشى العزلة، ولا أشعر بالوحشة في وحدتي! الانفراد بذاتي لم يعد فراغًا، بل مساحة آمنة أمارس فيها حقي في الوجود بهدوء.. حتى حين هاجرت، لم أبحث عن مجتمع أذوب فيه، بل عن مكان يحترم حقوقي ويتركني أعيش كما أنا، كنت أعلم أن الشعور بالانتماء إلى مجتمع ليس مضمونًا في أي مكان، لكن العيش في بيئة لا تحاربني كان كافيًا بالنسبة لي! الانتماء إلى مجتمع ليس شعورًا بسيطًا، خاصةً لمن وُلدوا مثلي كأفراد من مجتمع LGBTQ+ في بيئات ترفضهم وتنظر إليهم كغرباء.. لكني تعلمت أن التصالح مع حالة اللا انتماء يمنحنا توازنًا داخليًا، يسمح لنا بأن ننتمي إلى أنفسنا، ويجعل من داخلنا وطنًا نحمله أينما كنّا!

طارق بن عزيز

68,419 görüntüleme • 1 yıl önce

#عبدالعزيز_أحمد_بغلف عبدالعزيز أحمد بغلف🇸🇦 .. مبادرات لا تتوقف في حب الوطن 🇸🇦💚🇸🇦 في كل مناسبة وطنية وفي كل محفل يجتمع فيه أبناء الوطن على مشاعر الفخر والاعتزاز، يبرز اسم المواطن #عبدالعزيز_أحمد_بغلف حاضرًا بمبادراته التي لا تتوقف وعطائه الذي أصبح عنوانًا ثابتًا للمشاركة المجتمعية والوطنية. فالمناسبات الوطنية بالنسبة له ليست مجرد أيام عابرة في التقويم بل محطات يجسّد من خلالها حبه لوطنه واعتزازه بمنجزاته ويحرص فيها على أن تكون له بصمة تضاف إلى مشهد الفرح والاحتفاء. وعلى امتداد المناسبات والمحافل الوطنية، اعتاد #عبدالعزيز_احمد_بغلف أن يقدم مبادرات وهدايا ومشاركات تلامس قلوب الناس، وتحوّل الاحتفال إلى مساحة أوسع للفرح والمشاركة. وهي مبادرات تعكس قناعة راسخة بأن حب الوطن لا يكون بالكلمات وحدها، وإنما يتحول إلى أثر حين يترجم الإنسان مشاعره إلى عمل وعطاء. ولعل ما يميز هذه المبادرات أنها تأتي بصورة متكررة ومتجددة حتى أصبح حضوره في المناسبات الوطنية بصمة ثابته ، لما تحمله من قيمة معنوية ورسالة واضحة: الوطن يستحق أن نفرح به، وأن نعبّر عن حبنا له بالفعل قبل القول. وفي الوقت الذي تشهد فيه المملكة العربية السعودية نهضة متسارعة وإنجازات متتالية، تأتي مثل هذه المبادرات المجتمعية لتكمل صورة التلاحم بين المواطن ووطنه، وتعكس روح المسؤولية والمشاركة التي تميز المجتمع السعودي. إن مبادرات #عبدالعزيز_أحمد_بغلف تقدم نموذجًا للمواطن الذي يرى في المناسبة الوطنية فرصة للعطاء، وفي الفرح الجماعي فرصة لإسعاد الآخرين، وفي حب الوطن مسؤولية تستحق أن تُترجم إلى مبادرات وأفعال. ومع اقتراب اليوم الوطني السعودي السادس والتسعين، تتجدد المناسبة وتتجدد معها مشاعر الفخر والانتماء، ويبقى العطاء الوطني حاضرًا بأشكال متعددة، ومن بينها مبادرات مواطن اختار أن يجعل من حب الوطن أثرًا يُرى ويُلمس. #عبدالعزيز_أحمد_بغلف.. مبادرات لا تتوقف، وعطاء يتجدد مع كل مناسبة، وبصمة تؤكد أن حب الوطن حين يسكن القلب، يتحول إلى فعل وأثر وفرح يصل إلى الآخرين خالد بن عبدالله ✍🏻

خالد بن عبدالله

12,950 görüntüleme • 1 ay önce

في مباراة جمعت اتحاد العاصمة وأولمبيك آسفي، خطفت لقطتان الأنظار، ووضعتانا أمام مشهدين مكثفين عرّيا أثر السياسة العدائية حين تتسلل إلى الرياضة. في الأولى، بدا عميد اتحاد العاصمة مرتبكا وهو يتسلّم شعار أولمبيك آسفي الذي يوجد في خلفيته العلم المغربي. في لقطة واضحة، حاول إخفاء العلم، والتفت يمينا وشمالا كما لو أنه يتحاشى توثيق المشهد. صورة بدت مثيرة للشفقة أكثر مما هي مثيرة للجدل، لأنها كشفت حجم الضغط الذي يُلقى على الرياضيين الجزائريين في ظل مناخ سياسي مشحون تصنعه الطغمة العسكرية التي تحكم الجزائر. في المقابل، تسلّم عميد أولمبيك آسفي سفيان المودن شعار اتحاد العاصمة، الذي يوجد في خلفيته العلم الجزائري، بثقة وهدوء طبيعيين، في صورة تعكس قدرة الرياضة المغربية على الفصل بين التنافس الكروي والخلاف السياسي، وتعكس ثقة المغاربة في أنفسهم.. ما حدث مرآة صريحة لواقع سياسي مأزوم، فالسلطة العسكرية في الجزائر اختارت منذ سنوات تغذية خطاب عدائي تجاه المغرب، ووسّعت دائرة التوتر حتى طالت الملاعب. وحين يُزرع الخوف في الفضاء العام، يصل أثره حتى إلى لاعب كرة القدم، فيتحول تسلّم شعار ناد إلى لحظة حساب، ويتحوّل العلم المغربي إلى رعب.. عندما تُدار دولة كالجزائر بعقلية صدامية، تتحول مثل هذه اللحظات الطبيعية إلى اختبارات نفسية ثقيلة، ويصبح المشهد كاشفا لارتباك نظام يُفاوض في الغرف المغلقة، لكنه جعل من بلد جار ورموزه خصما دائما..

Jamal Astaifi

11,743 görüntüleme • 8 ay önce