Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

حين تصبح بعض الأبحاث سؤالا… لا جوابا الإيفرمكتين، الميبندازول، وأدوية اخرى معروفة منذ سنوات لعلاج الطفيليات… توجد حولها ابحاث مخبرية ودراسات علمية بحثت في تأثيراتها على مسارات وآليات مرتبطة بالخلايا السرطانية. وهنا لا اقول: «هذا علاج للسرطان»، ولا اريد ان اقدم وصفة بديلة عن العلاج الطبي. لكنني اطرح سؤالا...

23,027 Aufrufe • vor 3 Tagen •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

🚨 صادم لكن صحيح هم لا يعالجوا بل يسببوا المرض .المفاجأة التي قد تجعلك تعيد النظر في طب الماسون و فحص CBC مريض السرطان يدخل غرفة العلاج… فيتم تتبع كريات الدم الحمراء، والصفائح الدموية، والعدلات بدقة شديدة. هل انخفضت؟ هل نحتاج إلى نقل دم؟ هل نحتاج إلى دعم الصفائح؟ هل انخفضت العدلات؟ لكن وسط كل هذه الأرقام… هناك سؤال أكثر إثارة: ماذا عن الخلايا التي يملكها الجسم لمهاجمة السرطان نفسه؟ 🧬 الخلايا اللمفاوية، ومنها الخلايا التائية T cells والخلايا القاتلة الطبيعية NK cells، تلعب دورا محوريا في الاستجابة المناعية ضد الخلايا السرطانية. والأغرب أن الحديث عن CBC قد ينشغل كثيرا بمؤشرات سلامة الدم وتحمل العلاج، بينما قد لا يحظى دور المناعة ووظيفة هذه الخلايا بالاهتمام الذي يتوقعه البعض. وهنا تبدأ المفارقة التي تستحق السؤال: نحن نراقب آثار العلاج على الدم… لكن هل نولي الاهتمام نفسه للجيش المناعي الذي يفترض أن يحارب الورم؟ لا يعني هذا أن CBC غير مهم، ولا أن عدد الخلايا اللمفاوية وحده يكشف قدرة الجسم على القضاء على السرطان. لكن السؤال يستحق أن يطرح بصوت عال:

أحداث سرية ...سري للغايه صاادم Classified 🔥🗝

68,064 Aufrufe • vor 9 Tagen

"لماذا لا تتوقف عن التغطية يا أنس؟" السؤال الذي يلاحقني كل يوم، من داخل غزة وخارجها. يخاف المُحبون، يقولون إنني مهدد، وقد أُقصف في أي لحظة. لكن الحقيقة البسيطة والموجعة: لا أحد في غزة آمن. لا أنا، لا أطفالي، لا زملائي، ولا أي إنسان يسير تحت سماء تمطر نارًا. الصواريخ لا تفرّق بين كاميرا وصوت، ولا بين مدني وصحفي. يسألون: "لماذا تُصرّ على الاستمرار رغم كل هذا الخطر؟ لماذا لا تنسحب قليلاً؟" والجواب واحد: لأن ما يحدث هنا يجب أن يُرى، يجب أن يُسمع. لأن أقل ما يمكن فعله لشعب يُباد، هو أن نحمل صوته إلى العالم. الخبر قد لا ينقذ حياة، لكن صورة قد تهزّ ضميرًا. صرخة واحدة قد توقظ ذاكرة نائمة خلف الشاشات. لن أتوقف، ما دام هناك من يُقتل بصمت. وما دامت الأمانة أثقل من الخوف. لماذا لا تتوقف؟ لأن التوقف خيانة، والصمت جريمة. لأن العدسة التي أُمسك بها ليست مجرد أداة، بل سلاح أخير في وجه إبادة لا تتوقف. أنا لست شجاعًا أكثر من غيري، لكنني أؤمن أن الكلمة حق، وأن الصورة قد تُحاكم، وأن صوت الحقيقة هو آخر ما تبقّى لمن لا صوت له. ما يحدث هنا يجب أن يُقال، لا من أجل بطولات فارغة، بل من أجل وجه أمّ تبحث بين الركام، من أجل يد طفل لا تجد رغيفًا، من أجل نجاة واحدة تتأخر عن الجميع. رسالتي لكم: لا تمرّوا على هذه الصور كأنها مشاهد عابرة، فوراء كل لقطة، حياة لم تكتمل، وكل ما نرجوه... ألا يُقتل الوجع مرتين: مرة بالقصف، ومرة بالنسيان.

أنس الشريف Anas Al-Sharif

184,591 Aufrufe • vor 1 Jahr