Loading video...
Video Failed to Load
حين رفضت امريكا دفع الجزية للخلافة الإسلامية العثمانية في ليبيا، قام والي طرابلس بصفع السفير الأمريكي على وجهه، مما اغضب الامريكان ودفعهم لاطلاق اول حرب خارجية لهم في 1801 ضد الخلافة العثمانية ، فما كان على والي طرابلس الا ان يطلب دعم المجاهدين من المغرب والجزائر لردع الامريكان، وهذا... show more
228,606 views • 1 year ago •via X (Twitter)
10 Comments

الخلافة العثمانية الإسلامية وما أدراك ما هي سقطت ودخل العالم في مرحلة الحكم الجبري المقيت وانحط المسلمون وذهبت هيبتهم. لكن الأحداث الآن تتسارع نحو سقوط الحكم الجبري ثم إقامة خلافة على منهاج النبوة عاصمتها القدس.

مجاهدين من المغرب ! المغرب لطالما كان حليف لليهود منذ القدم الجزائريين هم من كانو يسيطرون على البحر المتوسط

جيوش اسبانيا وفرنسا غرقوا في وحل المقاومة المغربية والتي لاحقت جيش فرنسا حتى داخل الجزائر، لا يوجد شعب مختار في كل شعب يوجد المقاوم والمنبطح الجيد والسيئ

Three ex-presidents denounce the current one in a two-week stretch.

عمر عبدالكافي قصاص حكواتي، وجمهوره حفنة من الحمير البلهاء. ولو كان فيكم عاقل واحد لسأل بكل بساطة عن مصدر هذه القصة.

عندما كان القادة رجال وليس قوادين

حاليا نحن ندفع الجزية للامريكان

ليبيا وتونس والجزائر والمغرب ليسو عربا بل مسلمون أمازيغ صحح كلامك يا إخونجي

يبدو انه فاهم موضوع غلط القصة تخص حاكم جزائر و سفير فرنسي فرنسا لم تود دفع ديون متراكمة عليها فقام حاكم جزائر بصفعه بمروحة و ترتب عليها استعمار جزائر و شمال أفريقيا 😂

خلافه وسفير امريكى ميتفقوش تاريخيا مع بعض😂😂
Related Videos
Sensitive content
#فيديو من عام 1987 الرئيس الأمريكي ريغان يستقبل وفدًا من المقاتلين الأفغان المعروفين بـ”المجاهدين” داخل البيت الأبيض في ذروة الحرب الباردة حيث وصفهم بأنهم “المقاومة” و”مقاتلو حرية” واعتبرهم صوت الشعب في أفغانستان وكان من بين الحاضرين قادة ومقاتلون أفغان، أبرزهم يونس خالص إضافة إلى شخصيات مرتبطة بدعم المجاهدين مثل السفير السعودي في امريكا بندر بن سلطان وكذلك زلما خليل الذي يترجم #هنا والذي تنصب لاحقاً مناصب مختلفة ، هذا اللقاء لم يكن مجرد موقف سياسي عابر حيث كانت امريكا ترفض الاعتراف بالحكومة الافغانية التي شكلها السوفييت في افغانستان وهذا كله جاء ضمن سياق أوسع تمثل في تبني عملية الإعصار (Operation Cyclone) وهي واحدة من أكبر وأطول العمليات السرية التي أدارتها وكالة الاستخبارات الأمريكية (CIA)، واستمرت من أواخر السبعينيات حتى نهاية الثمانينيات. اقترح مستشار الأمن القومي زبيغنيو بريجنسكي (Zbigniew Brzezinski) دعم المجاهدين سراً ليصبح أفغانستان "فيتنام السوفييتية" وهدفت العملية إلى دعم المجاهدين بالسلاح والمال والتدريب لمواجهة الاتحاد السوفيتي، وبلغت ميزانيتها حوالي 3 مليار دولار كما شملت تزويدهم بأسلحة نوعية مثل صواريخ “ستينغر” والتي بلغ عددها نحو 2300 صاروخ، غيّرت ميزان المعركة ضد الطيران السوفيتي. تم تنفيذ العملية عبر باكستان، حيث كان جهاز الاستخبارات الباكستاني (ISI) هو الوسيط الرئيسي، والصين التي كانت في عهد Deng Xiaoping على خلاف حاد مع الاتحاد السوفييتي، دعمت المجاهدين ولو بشكل خفيف كما ساهمت السعودية وغيرها بتمويل بدأ بمبلغ صغير لا يتجاوز 700 ألف دولار عام 1979، ثم ارتفع إلى 20–30 مليون دولار سنويًا في 1980، ووصل إلى نحو 630 مليون دولار في عام 1987، ليبلغ الإجمالي أكثر من 3 مليار دولار، عند احتساب مساهمات الحلفاء تُعد الحرب في أفغانستان واحدة من العوامل التي ساهمت في إنهاك الاتحاد السوفيتي اقتصاديًا وعسكريًا، وكانت من بين الأسباب التي عجّلت بتفككه لاحقًا عام 1991، إلى جانب أزمات داخلية وسياسية واقتصادية أخرى. لكن بعد انسحاب السوفييت، لم تتوحد هذه الفصائل بل دخلت في صراعات داخلية فيما بينها، وتحولت أفغانستان إلى ساحة حرب أهلية في التسعينيات. ومن هذا الفوضى ظهرت حركات جديدة مثل حركة طالبان التي سيطرت على معظم البلاد، وكذلك تنظيمات أخرى مثل شبكة حقاني وتنظيم القاعدة التي اتخذت من أفغانستان قاعدة لها. وبمرور الوقت، أصبحت بعض هذه الجماعات في مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة نفسها، خاصة بعد هجمات 11 سبتمبر 2001، مما أدى إلى تدخل عسكري أمريكي جديد في أفغانستان استمر لسنوات طويلة. طبعاً هذا لا ينفي انه كان هناك جهاد ومقاومة وان من نفر آنذاك كان مجاهدًا يدافع عن اخوانه وبلده ودينه، في سياق احتلال أجنبي وصراع دولي معقد، حيث تداخلت النوايا الفردية مع الحسابات السياسية الكبرى.
PIC | صـور من التـاريخ
138,452 views • 5 months ago
