Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

حين كان التطعيم كالطلقة بدل الوخزة الابرة لم تكن ابرة بل س،،لاح يخترق الجلد دون اي احساس في عام 1967

2,119,565 views • 5 months ago •via X (Twitter)

43 Comments

Ju ⁹⁶'s profile picture
Ju ⁹⁶5 months ago

اول شيء اسمها المحقنة النفاثة وكان احساسها مثل اللسعة ما عاد يستخدمونها بسبب خطر التلوث بسبب ارتداد الدم الى فوهة الجهاز بسبب الضغط العالي مما يودي الى احتمال نقل امراض وبسبب الاصابات الجلدية اذا تحرك شخص اثناء الطلقة يسبب تمزق بالجلد وبسبب الصيانه المكلفة فا الابر افضل

MEK's profile picture
MEK5 months ago

حلوه مره لو طوروها اكثر برضو بتصير حلوه التطوير يكون الفوهه تتغير عند كل استخدام

Niño singonio's profile picture
Niño singonio5 months ago

@1_justjoy Desarrollale un poquito más, que tal que le agregamos un tipo lanceta metálica delgadita, para así también asegurar que la vacuna llegue a ser intramuscular ? Desechable para evitar contagios cruzados

MEK's profile picture
MEK5 months ago

@1_justjoy The idea is very beautiful

أثـ♡ــر | Athar's profile picture
أثـ♡ــر | Athar5 months ago

معلومة صادمة! التقدم العلمي في الستينات كان مرعب ومبهر فعلاً.

MEK's profile picture
MEK5 months ago

اي جداً عندهم افكار حلوهه

Dan 🦋's profile picture
Dan 🦋5 months ago

طيب حسيت كذا افضل 😭😂

MEK's profile picture
MEK5 months ago

اي والله احس احسسن

1's profile picture
15 months ago

ليش طيب الان تطورنا ومافي كذا

MEK's profile picture
MEK5 months ago

احس قبل احسنن مادري ليه

𝓐𝓤(あゆ)💰💵's profile picture
𝓐𝓤(あゆ)💰💵5 months ago

이게 67년도의 제트주사기 였구나.. 피부 찢어지고 감염도 많이 있었겠다..

MEK's profile picture
MEK5 months ago

Yes, right

MEK's profile picture
MEK5 months ago

...

HonkShoo's profile picture
HonkShoo5 months ago

I genuinely think id stomach taking a needle before taking one of these

SAHAR's profile picture
SAHAR5 months ago

من جد كان كذا احسس اسهل بكثير خصوصا الاطفال الحين بالقوه نقدر لهم

MEK's profile picture
MEK5 months ago

اي والله احس لو خلوه للاطفال

أحمد رواش's profile picture
أحمد رواش5 months ago

أوقفت منظمة الصحة العالمية والجهات الصحية استخدام الحقن النفاث (Jet Injectors) القديم لما فيه من مخاطر صحية وعيوب تقنية: تمزق الجلد تنقل العدوى إصابات موضوعية نزيف داخلي الم شديد تكلفة عالية الحقن الحديث أمن واقل في التكلفه.

Whats Up?'s profile picture
Whats Up?5 months ago

It doesn’t hit like it should he basically sprayed it on them bro

MEK's profile picture
MEK5 months ago

Yes, it's like a sprayer, not a needle

اينار's profile picture
اينار5 months ago

احسها تعور مره

MEK's profile picture
MEK5 months ago

بالعكس مااحس انها تعورر

ملاك 💜's profile picture
ملاك 💜5 months ago

يا ساتر 😑

Haneen's profile picture
Haneen5 months ago

اول مرة اشوف كيف كانت طريقة التطعيم قديما يعطيك العافية

نهــروان🪷's profile picture
نهــروان🪷5 months ago

هههههههه الحين اخي الصغير يقعد يبكي يوم كامل بعد الوخزه

MEK's profile picture
MEK5 months ago

اخوكِ زيي😂😂

﮼مها⚡️'s profile picture
﮼مها⚡️5 months ago

اما عاد كذا طريقتهم

Saeed's profile picture
Saeed5 months ago

في اعتقادي الان اكثر امان ابره وتتلف لو احد عنده مرض معدي ؟!

تراتيل الروقي's profile picture
تراتيل الروقي5 months ago

ياساتر كان كذا التطعيم عندهم

آدم's profile picture
آدم5 months ago

فعلآ جدتي عندها اثر حسبته وحمه بس طلع اثر تطعيم

ونتر's profile picture
ونتر5 months ago

ودي اعرف ليه اخاف من الابر

🇸🇦Eman's profile picture
🇸🇦Eman5 months ago

احس يوجع حيل 💔💔💔

Salamihawk's profile picture
Salamihawk5 months ago

I’ve had those transdermal shots. They hurt

عمرو طيبه #يلا_نسافر✈️'s profile picture
عمرو طيبه #يلا_نسافر✈️5 months ago

الغاية تبرر الوسيلة وكانت غاية نبيلة

الشقصي لحل المستعصي's profile picture
الشقصي لحل المستعصي5 months ago

نسميها بالعماني شطابه

Michał Kulpiński's profile picture
Michał Kulpiński5 months ago

Zgubiliśmy tą technologię xdd

cold Brew🎖️'s profile picture
cold Brew🎖️5 months ago

الحمدلله على التطور الي احنا فيه

JM&Co's profile picture
JM&Co5 months ago

What are the ingredients in that “gunshot”?

بشــاير ୨ৎ's profile picture
بشــاير ୨ৎ5 months ago

@grok هل هو مان مفيد طبياا !!؟؟

🇷🇺Kevin✝️Armour🇺🇸's profile picture
🇷🇺Kevin✝️Armour🇺🇸5 months ago

Pneumatique

‏قشطهَ's profile picture
‏قشطهَ5 months ago

يمه زمنهم رعب

Ulrich Bogun's profile picture
Ulrich Bogun5 months ago

Man brauchte an sich auch kein Impfbuch dafür. Die runden Narben auf jedermanns Oberarm gaben Auskunft über den Impfstatus …

مـــرام 🦩's profile picture
مـــرام 🦩5 months ago

الحمد لله تطور الطب الحين

Welder's profile picture
Welder5 months ago

لقد تعاملت مع الأمر بهذه الطريقة بالفعل، إنه يؤلمني بنفس الطريقة

Related Videos

أغنية Hasta Siempre، المعروفة في الأوساط العربية باسم "أغنية تشي غيفارا"، كما أدّتها ناتالي كاردون عام 1997، لم تكن مجرّد استعادة لحنٍ ثوري، بل بعثًا وجدانيًا لصوتٍ خفت حضوره ولم يخفت أثره. بصوت ناتالي الهادئ، تراجعت الشعارات، وتقدّمت النبرة الإنسانية؛ لم تغنِّ لتمجّد، بل لتستدعي إنسانًا مضى بإخلاصه وليس بانتصاره. غيفارا لا يبدو هنا كرمز فولاذي، بل كظلّ رجلٍ سار في دربٍ لا وعد فيه سوى الأمانة والإخلاص للفكرة. الأغنية كُتبت أصلًا عام 1965 على يد الموسيقي الكوبي كارلوس بويبلا، تحيةً لتشي غيفارا بعد مغادرته كوبا، لكنها في نسخة ناتالي خرجت من إطارها الثوري إلى فضاء أوسع: حنينٌ لفكرة صادقة، خسرها العالم حين انحاز إلى البرودة والواقعية العمياء. في هذا الأداء، لا تكون الثورة ضجيجًا بل صمتًا يوقظ الضمير. لا أحد يصرخ، بل الجميع يُصغي: هل ما زالت هناك فكرة تستحق أن نُغنّي لها؟ هل ما زال هناك رجل، لا يبيع، ولا يندم، ولا يُساوم؟ بهذا الصوت، لا نودّع غيفارا، بل نُعيد مساءلة الزمن. فربما البطولة لم تكن في البندقية، بل في الضمير الذي لم يخن.

Mohammed Abd Alhadi

40,347 views • 1 year ago

ما يبقى حين يسقط كل شيء في آخر أيام حياتك، لن تقف ذاكرتك طويلًا عند ما ملكت، ولا عند ما حققت، ولا عند الألقاب التي كُتبت باسمك. ستصغر الأشياء التي كنت تراها عظيمة، وتكبر التفاصيل التي كنت تظنها عابرة. ستتذكر كم مرة عفوت وأنت قادر على الانتقام، وكم مرة اخترت السلام وأنت موجوع. ستفخر بأنك لم تظلم حين كان الظلم أسهل، ولم تأكل حرامًا حين كان الطريق إليه مفتوحًا. ستشعر بالطمأنينة لأن يدك امتدت لمحتاج، وكلمتك جبرت خاطرًا، ونيتك كانت أنقى من ضجيج العالم. لن يسألك قلبك عن حجم حسابك، بل عن صفاء قلبك. عن علمٍ نشرته، أو وعيٍ أيقظته، أو نصيحة قلتها بصدق فغيّرت مسار إنسان. ستبتسم لأنك بررت والديك، وكنت وفيًّا لأصدقائك، وحافظت على الأمانة حتى حين لم يراك أحد. هناك، في تلك اللحظات الصادقة، ستفهم أن العظمة لم تكن في ما جمعت، بل في ما تركت. وأن أثقل ما يوزن في الميزان ليس ما يلمع في أعين الناس، بل ما خلص لله في قلبك.

د. محمد الخالدي

51,209 views • 9 months ago

✦ الإنسان والأسطورة – اللغة الأولى… لم يكن الليل يومًا مجرد ستارٍ يُسدل على العالم. كان دومًا فضاءً يُشعل في الإنسان شعورًا غريبًا، خليطًا من الدهشة والخوف والانجذاب. في إحدى تلك الليالي، جلس شابٌ على حافة قريةٍ صغيرة، يحدّق في السماء التي امتلأت بنجومٍ لا تُعدّ. لم يكن يريد أن يحصيها، بل كان يبحث فيما بينها عن إجابةٍ لم يستطع أن يصوغها بعد. اقترب منه رجلٌ عجوز يعرفه الناس باسم “الحكيم”. لم يكن رجلًا عاديًا. كان يحمل في عينيه سكون الصحارى العتيقة، وفي صوته نبرةٌ لا تشرح، بل تُنصت. جلس بجانبه دون أن يطلب إذنًا، وكأن حضوره كان استكمالًا لطيفًا لسؤالٍ لم يُكتمل. “ماذا ترى في السماء يا بني؟” سأل الحكيم، وعيناه تتبعان نظرة الشاب. “أرى ما لا أفهمه.” أجابه الشاب، بصوتٍ خافت، “نجومًا تلمع بلا سبب واضح، وكأنها تناديني، أو تراقبني، أو تسخر من جهلي.” ضحك الحكيم ضحكة قصيرة، ثم قال: “ليست النجوم ما يسخر… بل نحن من ننسى كيف كنّا نسأل.” “نسأل؟” رفع الشاب حاجبيه، “أليس السؤال ما أفعله الآن؟” “بلى، ولكن ما تفعله هو محاولة لإيجاد جواب. أمّا ما كان يفعله الإنسان الأول، فكان البقاء في السؤال.” سكت الشاب قليلًا، ثم همس: “ألا يعني ذلك أنه لم يكن يعرف شيئًا؟” “بل كان يعرف شيئًا لا نعرفه الآن.” قال الحكيم وهو ينظر في السماء، “كان يعرف أن بعض الأسئلة لا تحتاج إلى أجوبة… بل إلى أسطورة.” ابتسم الشاب بسخرية خفيفة: “الأسطورة؟ لكن أليست الأسطورة مجرّد خيال؟ هروب من الواقع؟” أشار الحكيم بسبابته نحو السماء، وقال: “بل كانت الأسطورة هي الطريقة التي اخترعها الإنسان كي يتحمّل الواقع. حين لا تستطيع أن تشرح لماذا تنقلب السماء إلى عتمة، ولا لماذا يعود الضوء من جديد، فأنت لا تهرب من الجواب… بل تُخترع طريقة لتسكن السؤال.” صمتت الأرض قليلًا، وكأنها تنصت بدورها. تابع الحكيم: “الأسطورة لم تكن جهلًا، بل نوعًا من الحكمة. الإنسان القديم لم يقل: (الشمس تدور)، بل قال: (العربة النارية للإله تعبر السماء). لم يكن يشرح، بل يرسم علاقة. لم يكن يُحلّل، بل يشعر، ويرمز، ويقول: (ها أنا أرى ما لا أفهم… لكني لا أنكره).” أطرق الشاب برأسه، ثم قال: “وهل ما زلنا نعيش داخل تلك الأسطورة؟” “نعم.” أجابه الحكيم بثقة، “كل لغة تحمل ظل أسطورتها الأولى. نحن لا نتحدث بالعقل فقط، بل بالرمز، بالإشارة، بالصورة. حين نقول عن الأم (نبع الحنان)، أو عن القلب (يسمع)، نحن لا نتكلم بلغةٍ دقيقة، بل بلغةٍ تشبه الحلم — تلك هي بقايا الأسطورة فينا.” “لكن ألا يُفترض أن نتجاوز ذلك؟ أن نصبح عقلانيين؟ أن نطرد الغموض؟” ضحك الحكيم، وقال: “وهل استطعت؟ هل استطاع العلم أن يشرح لماذا نحلم؟ أو لماذا نحب؟ أو لماذا نشعر بالحزن حين نرى غروب الشمس؟ نحن نعرف قوانين كثيرة، لكننا لم نعرف أنفسنا بعد.” تنهّد الشاب، ثم نظر إلى السماء من جديد، وقال: “إذًا… كانت الأسطورة بداية… لا بديلًا.” “بل كانت اللغة الأولى.” أجاب الحكيم. “اللغة التي لا تُغلق المعنى، بل تفتحه. التي لا تعلّق الجواب، بل توسّع السؤال. ولذا، كانت أصدق ما قاله الإنسان… حين كان لا يزال يملك دهشته.” ظلّا جالسَين في صمت، يتأملان السماء لا بحثًا عن إجابة، بل انغماسًا في السؤال. لم يعد الشاب يبحث عن تفسير للنجوم، بل بدأ يسمع صمتها، وكأنها تحكي له حكايةً لم تُكتمل بعد. في تلك الليلة، لم يتغيّر شيءٌ في السماء، لكن شيئًا تغيّر في داخله. لم يعد يخاف من الغموض. صار يفهم أن المعنى لا يُخلق حين نعرف… بل حين نُصغي.⌖🖤🎶✨

First Thought ☄︎

15,452 views • 1 year ago

لم تكن معركة الكرامة مجرد مواجهة عسكرية عادية في سجل الحروب، بل كانت لحظة فاصلة أعادت تعريف العلاقة بين الإنسان العربي وأرضه، وبين الجندي وواجبه، وبين الهزيمة التي حاولت أن تُفرض… والإرادة التي رفضت أن تُكسَر.... في صباح الحادي والعشرين من آذار عام 1968، لم يكن الأردن يخوض معركة حدود، بل كان يخوض معركة معنى.... والمعنى الذي أقصده في كتاباتي كما عرّفناه سابقًا، ليس كلمة تُقال ولا فكرة تُشرح، بل هو تلك اللحظة التي يتجاوز فيها الإنسان خوفه، ويصير أكبر من جسده، وأبقى من عمره... هو القرار الذي يُتخذ حين تتساوى كل الحسابات، ويبقى شيء واحد فقط يُرجّح الكفة: أن تبقى واقفًا… لأن السقوط ليس خيارًا.. المعنى هو أن تدرك، في لحظة الخطر، أن ما تدافع عنه ليس أرضًا فحسب، بل صورة نفسك أمام نفسك، وأن الهزيمة الحقيقية ليست أن تُهزم عسكريًا، بل أن تُقنع نفسك أن الهزيمة قدر. هو أن يتحول الجندي من حامل سلاح إلى حامل رسالة، وأن تصبح الرصاصة موقفًا، لا مجرد فعل... وأن يقف رجلٌ كخضر شكري يعقوب، لا يسأل: كم عددهم؟ ولا كم نملك؟ بل يسأل سؤالًا واحدًا فقط: أين يجب أن أكون الآن؟ المعنى هو أن تختار موقعك حين تتداخل الأصوات، وأن تثبت حين ينهار من حولك كل شيء، وأن تكتب حضورك في لحظةٍ كان يمكن أن تكون فيها غائبًا. وفي معركة الكرامة، لم يكن المعنى فكرةً تُكتب بعد المعركة، بل كان يُصنع داخلها… في كل خطوة تقدم، في كل موقف ثبات، في كل شهيد قرر أن يترك الدنيا واقفًا، لا منسحبًا. ولهذا، فإن الكرامة لم تكن معركة حدود، بل كانت معركة تعريف: تعريف من نحن حين نُختبر… وماذا يبقى منا حين لا يبقى شيء. فبعد نكسةٍ ثقيلة ظنّ معها العدو أن الروح قد انطفأت، جاءت الكرامة لتقول إن الأمم قد تتعثر… لكنها لا تموت.... لم تكن المعركة متكافئة في ميزان السلاح، لكنها كانت راجحة في ميزان الإرادة، لصالح أولئك الذين وقفوا على ضفة النهر، لا يدافعون عن ترابٍ فحسب، بل عن كرامة أمة بأكملها.... وهنا، لا تُقاس المعارك بعدد الدبابات، بل بصلابة الرجال.... ومن بين أولئك الرجال، يبرز اسم الشهيد خضر شكري يعقوب، لا كقصة تُروى، بل كلحظةٍ يتجلى فيها المعنى في أقصى صوره.... لم يكن خضر يعقوب يبحث عن بطولة، بل كان يؤدي واجبه، حتى ضاقت به الأرض بما رحبت… نفدت الذخيرة، اشتد الحصار، ولم يبقَ معه إلا جهازٌ لاسلكي، وبعض أوراقٍ وخرائط اختار أن يُتلفها حتى لا تقع في يد العدو. في تلك اللحظة، حيث ينكفئ كثيرون إلى غريزة البقاء… اختار هو أن يرتقي إلى غريزة المعنى. تواصل مع قيادته، لا ليطلب نجاة، بل ليطلب قصف موقعه. لم يقل: أنقذوني… بل قال: الهدف موقعي. ثم نطق بالشهادة، لا ككلمة تُقال، بل كخاتمة موقف… “أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله”… ثم قالها كما تُقال حين تُحسم الحياة: ارمِ… ارمِ… انتهى. هنا، لم يعد الجندي يقاتل… بل أصبح المعنى نفسه. لم تكن تلك لحظة تضحية فقط، بل لحظة تعريف: أن الإنسان قد يبلغ من صفائه، أن يختار موته… ليحيا ما يؤمن به. فسقط جسدًا… وبقي موقفًا. واختفى صوتُه… وبقي صداه في ذاكرة أمة. في الكرامة، لم يكن النصر مجرد انسحاب عدو، بل كان استعادة ثقة… ثقة الجندي بسلاحه، وثقة الشعب بجيشه، وثقة الأمة بأن في داخلها ما يكفي لتنهض من تحت الركام. لقد قالت الكرامة كلمتها بوضوح: إن الكرامة ليست شعارًا يُرفع، بل موقفًا يُدفع ثمنه… وأن الأرض لا يحميها الكلام، بل أولئك الذين يقفون عليها حين تشتد اللحظة. اليوم، ونحن نستحضر هذه الذكرى، لا نستحضرها لنبكي الماضي، بل لنفهم الحاضر… فالأمم التي تنسى لحظات عزّها، تفقد قدرتها على صناعة مستقبلها. والكرامة، في جوهرها، ليست حدثًا انتهى… بل معنى يجب أن يبقى حيًا في كل جيل. سلامٌ على شهداء الكرامة… وسلامٌ على خضر شكري يعقوب، الذي لم يكن اسمه تفصيلاً في المعركة، بل كان جزءًا من معناها الأعمق. — إحسان الفقيه إربد / كفرأبيل

احسان الفقيه

28,588 views • 6 months ago

#الكويت 🇰🇼 #السعودية 🇸🇦 تحريرُ الكويت لم يكن حدثًا عابرًا في التاريخ، بل محطة عزٍ سُجّلت فيها المواقف، وعُرفت فيها معاني الأخوّة الصادقة. في ذكرى التحرير، نقول للكويت: ♥️♥️🇸🇦🇰🇼 كل عام وأنتِ حرة أبية، وكل عام ورايتك مرفوعة بكرامة شعبك، وحكمة قيادتك، ومحصّنة بإرادة لا تُكسر. ما بين السعودية والكويت، لم تكن الأخوّة شعارًا يُرفع عند الحاجة، بل فعلًا تجسّد حين اختُبر الصدق، فوقفت السعودية موقف الدولة الشقيقة التي لا تتردد، ولا تساوم على الحق، ولا تترك جرحًا خليجيًا دون سند. تحرير الكويت أثبت أن الاعتداء لا يصنع شرعية، وأن الحق وإن طال انتظاره… لا يُهزم، وأن دول الخليج حين تتكاتف، تُسقط الأوهام، وتكسر أطماع الغزاة. هذه الذكرى ليست مجرد تهنئة، بل تذكير بأن الأمن الخليجي واحد، وأن الدم والمصير والموقف… لا يتجزأ. المجد للكويت في يوم تحريرها، والمجد للسعودية في موقفها، والمجد لكل يدٍ امتدت نصرةً للحق، فالتاريخ لا ينسى من وقف… ولا يرحم من اعتدى

مها الأحمدي

19,890 views • 7 months ago

هذه المشاهد من محكمة أمن الدولة في تركيا بعد الانقلاب العسكري غير المباشر عام 1997، حين فُرضت وصاية على البلاد، وأُقصيت الحكومة المنتخبة، وبدأت حملة منظمة لكسر ماتبقى من الهوية الإسلامية. لم يكن الانقلاب سياسيًا فقط، بل حربًا على ماتبقى من شعائر الدين؛ أُغلقت مؤسسات، حوصرت المظاهر الإسلامية، ومُنعت الاف الفتيات المحجّبات من دخول الجامعات وطُردن من القاعات التعليمية فقط لتمسّكهن بالحجاب. في تلك المرحلة، كان قائد حركة Büyük Doğu–İBDA هو صالح ميرزابيوغلو، الذي اعتُقل عام 1998، وحوكِم بتهمة قيادة " تنظيم إرهابي " دون اي دليل وتعرّض لتعذيب، ثم صدر بحقه حكم بالإعدام عام 2001 قبل أن يُخفَّف لاحقًا إلى السجن المؤبد، إلى أن أُعيدت محاكمته وصدر قرار ببراءته عام 2016. في المحكمة وقف أتباعه، يدافعون عنه لا بسبب جريمة، بل بسبب فكر وموقف وكان المطلوب اعتذارًا وتراجعًا، فكان جوابه ثباتًا، مؤكّدًا "إن الإسلام ليس جريمة "

PIC | صـور من التـاريخ

392,449 views • 9 months ago