Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

● " حين لا تعرف عدوك راقب من يستفيد من الفوضى المستفيد غالبا هو المحرك الخفي " . - ميكافيلي - ● من الضروري أن تصبح معاناة اليهود أسوأ وهذا سيساعد في تحقيق خططنا. لدي فكرة ممتازة، سوف أحرض معادو السامية على تصفية الثروة اليهودية. إن معادو السامية سيساعدونا...

29,030 görüntüleme • 7 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

بعد مقتل ستة جنود أمريكيين في الحرب مع إيران، تعالت أصوات غاضبة في الولايات المتحدة تقول إنهم لم يُقتلوا من أجل الولايات المتحدة بل من أجل إسرائيل. الصحفية الأمريكية ميغين كيلي طرحت الموضوع في برنامجها، وتطرقت لموضوع ابن رئيس الوزراء يائير نتنياهو الذي يعيش حياة مريحة في ميامي ، وتساءلت، لماذا لا يخدم ابن رئيس الوزراء نتنياهو في الجيش الإسرائيلي. وقال ضيف الحلقة بيرنس : "كان على نتنياهو أن يعيد ابنه معه من إحدى رحلاته السبعة إلى الولايات المتحدة ليخدم في الجيش الإسرائيلي، بدلا من أن يطلب من أبناء وبنات الولايات المتحدة القيام بذلك". أكدت كيلي أن نتنياهو “أقنع ترامب بذلك”، مشيرة إلى أن المدافعين عن ترامب يصرون على أن “لا أحد يقنع ترامب بأي شيء”، لكنها ردّت قائلة: “هيا، ترامب لم يترشح على أساس هذا. ترامب لم يعد بالحرب مع إيران. ترامب لم يكن يركض ويقول: سأقضي على آية الله. هذا كان قرار نتنياهو طوال الوقت. من الواضح أنه اقتنع بأن هذه فكرة جيدة بفضل نتنياهو.

Tamer | تامر

113,395 görüntüleme • 5 ay önce

هذه كانت آخر كلمات محمد عطا قائد فريق الطائرات في هجمات 11 سبتمبر 2001 #نيويورك كان محمد عطا وهو بالمناسبة من مصر يتمتع بذكاء ملحوظ في دراسته وحتى اثناء التخطيط لهذه العملية حيث استخدم ما يُسمى تكتيكات التجمّع (Staggering & Assembly Tactics) في 10 سبتمبر 2001، غادر بوسطن برفقة عبد العزيز العمري، وسافرا معاً بالسيارة إلى بورتلاند في ولاية مين على بعد حوالي 200 كم وقضيا الليلة هناك بشكل طبيعي تماماً: مطاعم، تسوق، سحب مال من الصراف الآلي، وفندق ، لتجنب أي سلوك مشبوه. وفي صباح 11 سبتمبر، استقلّا طائرة داخلية من مطار بورتلاند إلى مطار لوغان في بوسطن، ليصلا منفصلين عن الخاطفين الثلاثة الآخرين وائل الشهري، وليد الشهري، سطام السقامي كان الهدف من هذا التكتيك تجنب الظهور الجماعي للخمسة خاطفين في صالة المطار أو نقاط التفتيش. فدخلوا على دفعات زمنية وجغرافية مختلفة لتقليل الشبهات قبل صعودهم على متن الرحلة 11. هذا التكتيك يعكس تخطيطاً دقيقاً ومنهجياً ركز حتى على أدق التفاصيل لضمان نجاح العملية .

PIC | صـور من التـاريخ

41,756 görüntüleme • 22 gün önce

🅾️ في حفل وداع رئيس الموساد ديفيد بارنيا، وجه رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو رسالة مباشرة إلى طهران: "ليعلم كل من يضمر السوء لإسرائيل أن مخططاته ستبوء بالفشل، وأن الثمن الذي سيدفعه سيكون باهظاً جداً، فالثمن الذي دفعته إيران بالفعل هو ثمن باهظ للغاية. لقد تصدعت أسس نظام الإرهاب هذا في إيران، ولن يعود إلى ما كان عليه، وأنا أقول لكم إن مصيره السقوط. لقد نجحت إسرائيل على مر السنين في خلق العديد من العلامات التجارية التي غزت العالم، وثمار ابتكاراتنا هي اسم مرادف للتميز، وهذا صحيح في مجالات التكنولوجيا، والصناعات الدفاعية، والنقل الذكي، والطب، والزراعة، وغيرها من المجالات، ولكن هناك أيضاً علامة تجارية إسرائيلية عليا أخرى، وهي الموساد. بالنسبة للكثيرين، يعتبر الموساد المنظمة الاستخباراتية والعملياتية الرائدة على الساحة الدولية، ويمكنني أن أقول بكل ثقة من واقع معرفة وثيقة لسنوات طويلة مع الموساد، إنه لا توجد منظمة استخبارات وعمليات أفضل من الموساد، أنا أحييكم، وشعب إسرائيل يحييكم، والعديد من الناس في العالم يحيونكم أيضاً. الموساد هو منارة للقوة البشرية، وللتعقيد التكنولوجي، وللجرأة العملياتية. ديفيد، في عهد حراستك تم إنجاز أشياء عظيمة، وحفل الوداع هذا يختتم هذه الفترة، لقد كانت خمس سنوات مكثفة ودراماتيكية، وهي من أكثر السنوات المصيرية في تاريخنا. وجئت هذا المساء لأقول لك، باسم مواطني إسرائيل، وباسمي، وباسم الشعب بأكمله، جئت لأقول لك شكراً، شكراً على ثلاثين عاماً من الخدمة المخلصة في الموساد، وشكر خاص على السنوات الأخيرة التي أثمرت نجاحات وإنجازات بارزة لصالح أمن إسرائيل، شكراً لك يا ديفيد".

Safaa Subhi صفاء صبحي

18,812 görüntüleme • 2 ay önce